المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاخوان والمصيدة الدستورية
الاخوان والمصيدة الدستورية
07-10-2012 10:22 AM

الاخوان والمصيدة الدستورية

عبد الباري عطوان



بعد انتهاء 'أزمة' المرحــــلة الثانيــــة من انتخابات الرئاسة على خير، ودون حدوث الصدام الذي كان يخشاه المصريون جميعا بين حركة الإخوان المسلمين والمؤسسة العسكرية، تدخل مصر أزمة دستورية جديدة، قد تغرق البلاد في حالة من الشلل، وتعمق حالة الانقسام بين الليبراليين العلمانيين من جهة، والتيار الاسلامي في الجهة المقابلة.
الدكتور محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب فجّر قنبلة من العيار الثقيل يوم امس الاول عندما قرر سحب الصلاحيات التشريعية من المجلس العسكري، والغاء قرار حلّ البرلمان، الذي يسيطر الاخوان والسلفيون على اكثر من ثلاثة ارباع مقاعده.
هذه المفاجأة التي اخذت المجلس العسكري على حين غرّة، وقعت وقوع الصاعقة على جميع القوى السياسية في مصر، باستثناء مجلس شورى الحركة الذي اجتمع قبل يوم وقرر التمسك بشرعية الانتخابات البرلمانية وتفعيل مجلس الشعب مجددا.
المجلس العسكري عقد اجتماعا طارئا مساء امس الاول، ولكنه لم يتخذ اي خطوة من جانبه لمواجهة هذا التحدي، وقرر ترك الأمر للمحكمة الدستورية العليا، التي توكأ على حكمها بعدم شرعية الانتخابات البرلمانية، وقرر حلّ البرلمان والاستيلاء على صلاحياته كسلطة تشريعية.
المحكمة الدستورية اصدرت فتواها القانونية بالتأكيد على ان احكامها ملزمة لجميع الجهات في الدولة، وانها غير قابلة للطعن، في اشارة واضحة الى ان قرارها بعدم دستورية الانتخابات البرلمانية ملزم للرئيس، مثلما هو ملزم للمجلس العسكري ايضا.
' ' '
هذا يعني ان عودة البرلمان الى الاجتماع اليوم الثلاثاء غير دستورية، وان اي قرارات تصدر عنه غير ملزمة، علاوة على كونها غير قابلة للتنفيذ، مما يعني اننا امام معضلة كبرى تتمثل في وجود دولة برأسين، الاول لرئيس جمهورية منتخب يريد استعادة جميع صلاحياته التي استمدها من انتخابات حرة ونزيهة، والثاني لمؤسسة عسكرية ترى ان واجبها حماية الدولة، وتطبيق احكام المحكمة الدستورية.
الصدام حتمي، وسيبدأ على شكل جدل قانوني دستوري، وربما يتطور الى مواجهات بين التيار الاسلامي من ناحية، والعلماني الليبرالي من ناحية اخرى.
ومن المفارقة ان 'حزب الفلول' الذي تعرض لهزيمة قاسية في انتخابات الرئاسة بسقوط مرشحه احمــــد شفيق، يعيــش احلى ايامه، فقد وجد مجموعة من زعماء النخبة السياسية المصرية وقادة التيارات الحزبية في خندقه دون ان يخسر جنيها واحدا، او يبذل اي مجهود.
كان لافتا ان قيادات مثل حمدين صباحي وايمن نور والدكتور محمد البرادعي وممدوح حمزة وقفوا بقوة الى جانب المجلس العسكري، وبعضهم كان من الدّ اعدائه، والاكثر من ذلك ان الدكتور حمزة استشعر المزاج السائد في اوساط شعبية، وطالب بانقلاب عسكري، وهو الذي كان من الدّ اعداء المجلس العسكري.
لا نعرف ما اذا كان مجلس شورى الاخوان الذي اتخذ قرار التحدي هذا قد اجرى حساباته جيدا، ووضع كل السيناريوهات المترتبة عليه، وابرزها حشد قوى لها شأن في الشارع المصري ضد التيار الاسلامي، وكيفية الرد عليها بالتالي بطرق فاعلة ومؤثرة، ولكننا نرى، وقد يختلف معنا البعض، بأن الخطوة الممثلة في اعادة الشرعية الى البرلمان، وإبطال قرار حلّه جاءت سابقة لأوانها.
فإذا كانت البورصة المصرية هي المعيار الذي يمكن استخدامه كقياس للحكم على مدى صوابية بعض القرارات، فإنها انخفضت بأكثر من ستة في المئة يوم امس، كمؤشر الى الخوف من حالة عدم استقرار قادمة الى مصر، مع العلم انها ارتفعت بالنسبة نفسها وهي الحد الاعلى، عندما ادى الدكتور مرسي القسم امام المحكمة الدستورية، و'تصالح'مع المؤسسة العسكرية وتلقى اعلى دروعها.
ان اخطاء التيار الاسلامي تسمح لخصومه السياسيين بتخويف الشارع العربي منه، ومن نواياه في اقامة دولة اسلامية، ويبدو ان هذه المخططات بدأت تعطي ثمارها في اشهر معدودة، بدليل تقدم الليبراليين في الانتخابات الليبية وتراجع الاسلاميين، مع التذكير بأن الشعب الليبي شعب متدين في معظمه.
ولا نبالغ اذا قلنا ان دولا عربية تشارك بقوة في تغذية عملية 'الشيطنة' هذه ضد الاسلاميين، وحركة الاخوان على وجه التحديد، فربما لم يكن من قبيل الصدفة ان تنشر صحيفة سعودية صورة من الارشيف تظهر الامام حسن البنا، مؤسس الحركة، وهو يقبل يد الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية اثناء زيارة الاول للثاني في الرياض، ومتى.. قبل يومين من زيارة الرئيس مرسي للعاصمة السعودية.. وكأنها تقول، اي الصورة، ان ما تريده المملكة هو علاقة تبعية وليست علاقة تقوم على الندية.
' ' '
المجلس العسكري المصري من المفترض ان يكون سلّم السلطة الى الرئيس المصري الجديد، وبالتالي عليه ان يعود الى ثكناته وأداء واجباته التي حددها الرئيس المصري في خطابه اثناء تكريمه له، اي الدفاع عن حدود البلاد، ولكن يبدو ان المجلس العسكري لم يسلّم السلطة بعد، وما زال يقوم بالدور نفسه الذي قام به منذ طلبه للرئيس مبارك بالتنحي، وهو ينتظر الآن بذكاء لكي تختمر حالة الغضب في بعض الاوساط مما تراه مخالفة دستورية من قبل الرئيس، ليعود للتدخل بقوة والاستيلاء على السلطة.
نقطة ضعف حركة الاخوان التي يركز عليها خصومها، وما اكثرهم، هي قبول الاعلان الدستوري المكمل، وحلف الرئيس مرسي القسم امام المحكمة الدستورية، وبعد ذلك الطعن في قرارها بحل البرلمان، ما يعدّ حنثا بالقسم الرئاسي الذي يشمل احترام الدستور والقانون، ما يجعل البعض يشكك في شرعية مرسي نفسه.
مصر تعيش حاليا حالة من الخوف والقلق، وبات ممنوعا عليها ان تلتقط انفاسها، ويؤلمنا ان نقول ان احتمالات الصدام، والدموي منه على وجه الخصوص، اكبر من احتمالات الخروج السلس والآمن من أزمة البرلمان والشرعية التي يواجهها النظام.
Twitter:@abdelbariatwan

القدس العربي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 1980

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#423575 [معمر حسن]
0.00/5 (0 صوت)

07-11-2012 09:23 AM
قالها محمود محمد طه سابقا ان افضل طريقة لكشف الاخوان هي اعطائهم السلطة


#423095 [ام كلثوم]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 06:01 PM
زمات قلنا ليكم يا مصريين احذروا الاخوان الماسونيين ديل لان الاسلام منهم براء ... والمثل بقول العاقل من اتعظ بفيره .. شوفوا نحن اتبهدلنا ازاي بس ما سمعتو نصيحتنا... وبكرة نقعد تحت الحيطة ونسمع الزيظة.................


#422863 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 02:51 PM
"باستثناء مجلس شورى الحركة الذي اجتمع قبل يوم وقرر التمسك بشرعية الانتخابات البرلمانية وتفعيل مجلس الشعب مجددا."

الأمر أكثر تعقيدا ...

قرار مرسي بإعادة المجلس لمدة 90 يوم فقط لعمل الدستور ومن بعدها إنتخابات جديدة ...

هل هذا الأمر يستند الى شرعية محددة أم هو فقط تحد للسلطة ؟

فهو ما (بقى راجل) وقرر إعادة البرلمان لمعاودة العمل لفتره كاملة .. أين وجد الشرعية

لكي يخصص 90 أو حتى اسبوع واحد؟

ربما ( أو في الغالب) أن قرار المحكمة الدستورية (فيهو ريحة) ، لكن هل بهذه الطريقة

تعالج الأمور ..؟ فإذا إفترضنا بأن الأمور سارت مع هذا القرار دون مشاكل ماذا يمنع

يقوم مرسي أو غير مرسي في المستقبل بكسر قرارات المحكمة الدستورية أو أي محكمة أخرى ؟

ربما هنا دعوة كاملة للفوضى ... ولا يشفع لمرسي أوغيره أن "الفلول" صاروا في "كوم"

العسكري ...

ايوه ياخي عارض العسكري .. عارض قرار المحكمة الدستورية لكن بطريقة فيها حفظ وجه

السلطة كسلطة الآن أو في المستقبل .

مرسي بحاول إنو يأخد الأمر للتحرير ويهدد بتجميع الجماهير في التحرير وطبعا من

حقو إنو يستعمل قوتو الجماهيرية لكن إذا إستعملتها ضد القرارات الدستورية تأكد

إنو بكرة برضو حيجي من يستعملها أيضا ضدك .. والوقت داك يا إما تنصاع أو الفوضى.

والواضح إنو الفوضى بقت اقرب من حبل الوريد.


ردود على مجودي
United States [ود الحاجة] 07-11-2012 07:08 AM
عن أي دستور تتحدث يا اخي مجودي ؟
هل من الدستور في شئ أن تعطي مجلسا من جنرالات الجيش أن تعطيه السلطة التشريعية بعد استلام رئيس منتخب لمهامه الرسمية ؟

للأسف أول من انتهك الدستور و الشرعية و أدبيات السلطة الشريعية و القضائية بعد مبارك هي المحكمة الدستورية, فالمحكمة الدستورية تريد أن تمارس الدكتاتورية باسم الدستور مثلها مثل اي طاغية من الطغاة , و هذا مصدر الداء


#422846 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 02:26 PM
على الرغم من ان الدول العربية جميعها تدين بالاسلام وتتمناه نهجا يدير شئونها الا اننا لليوم لانرى مايسر ودوننا تجربة حكم الاسلاميين للسودان وما فعله البشير وعصبته الحاكمة بالوطن والمواطن من اذلال وافقار ونهب وتشبث بالسلطة واقصاء الاخر وكل ذلك يسوق له باسم الدين اضافة الى الرعونة والغباء الذلن اوصلا البلاد الى الدرك الاسفل في تصنيفات الدول في شتى المجالات ولكنا نقول ربنا يلطف


#422845 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 02:25 PM
قاتل الله الكيزان في كل مكان وحمانا من شرورهم ومكائدهم...


#422780 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 01:35 PM
تعليق : يا استاذ عبد الباري ,قل لي بربك أين القانون و أين الدستور و أين هي الشرعية و من الذي يمنحها؟ أليست المحكمة الدستورية أيضا من فلول نظام مبارك؟
هل كان قضاة المحكمة الدستورية نائمون أيام مبارك؟

كل ما في الامر أن المجلس العسكري في مصر يريد دولة أتاتوركية يتحكم فيها الجيش مرتديا قميص المحكمة الدستورية و لكن نتيجة هذا الغباء ستكون لا سمح الله بحريق يأكل الاخضر و اليابس و لا أعتقد أن للمجلس العسكري من القوة ما يمكنه من تمرير مخططاته الا بمساعدة احتلال خارجي

أما مرسي و إخوانه فعليهم الحذر الشديد و التفكير الف مرة قبل اصدار أي قرار أو تصريح فاليوم أمر جلل ,أما الغد فالله أعلم


ردود على ود الحاجة
United States [مجودي] 07-11-2012 02:37 PM
اخي ود الحاجة

الدستور هو نفسو اللي بموجبو قامت الإنتخابات البرلمانية

وبموجبو ايضا تم التصديق على النتائج النهائية للإنتخابات

طيب .. إذا كان هنالك إعتراض إنو الدستور دا بتاع حسني مبارك كان من الأول

يتقال الكلام دا.. ونقول إحنا ما حندخل إنتخابات أصلا مع الدستور دا وزبانيته من "الفلول"

لكن طالما أقرينا بدخول الإنتخابات مع نفس "الفلول" ديل وستورهم علينا الإنصياع ليهم

الى أن يتم إعداد الدستور الجديد . لأنو الإعتراض بعد كده بيبقى سابقة دستورية ولا يمكن

لسابقة دستورية تكون من فرد أو حزب معين .. لأنو بعد كده كل من هب ودب ممكن يقول بكرة

والله دا دستور الكيزان وأنا ما بعترف بيهو ..الخ ودي نهايتها الفوضى ...

القوانين الدستورية لا بد من معارضتها من نفس المنطلقات القانوية وإلا فلصمت أولى.


#422667 [mohammed ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:57 AM
ياعطوان الاخوان دول عاملين فيها اشطر ناس هل الذي يحكم مرسي ام مجلس شورى الاخوان(الشعب صوت لمرسي وليس مجلس الشورى)دا نفس الكلام الضيع السودان


ردود على mohammed ali
United States [خليك صاحي] 07-10-2012 04:44 PM
في السودان لم يصوت أحد سنة 1989 و لكن كان هناك انقلاب عسكري و قائد الانقلاب من القلائل الذين بقوا في السلطة من1989 الى اليوم.

الذي ضيع السودان عكس ما يفعله اخوان مصر ففي مصر توجد شورى وفي السودان يوجد كافورى "كافورا" الذي يلعب بالناس كورة


#422629 [عباس]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:29 AM
انهم الاسلاميين مله واحده وخبث عظيم -قصر النظر واستعباد السلطه-بالرغم من انهم ينجحون في التوسع الافقي والنجاح في صعود السلم الا انهم جميعا فاقدي الصبر الجميل وهاكم المقارنه -نجح اسلاميوي السودان في التنظيم وحازو المرتبه الثالثه في الديمقراطيه الاخيره وامتلكو البنوك والاعلام ولو انهم امتلكو الصبر لحازوا علي جميع الدوائر في الانتخابات اللاحقه عن جداره ولكنه عشق السلطه ولو بالكفر المبين - الانقلاب العسكري - اما اسلاميو مصر فانهم الغباء يمشي علي رجلين -فبالرغم من تحملهم بطش الجلادين والعزله الا انهم اكملو المسيره بنجاح مزهل بتتويج مرسي رئيسا منتخبا وهو حلم بعيد حتي عند اقرب المتفائلين - الا ان انقلابهم علي المحكمه الدستوريه باعاده العمل للبرلمان يوضح جليا نفاز صبرهم وهاهي جنه السلطه في يمينهم فيعيدو سيرتهم الاولي ببطش السلطه لهم باستلام المجلس الاعلي للقوات المسلحه للسلطه فيعيدو سيرتهم الاولي من جديد -كما اعاد كيزاننا سيرتهم الاولي بعد23 عام


#422621 [nono]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:26 AM
اولا فوز الاخوان لم يكن ساحفا كما تتدعي الفرق بينهما اقل من 4% يعني فوز علي الحافة. الشارع المصري انقسم لنصفين. معظم الصوتوا لشفيق خوفا من الاخوان وعظم الصوتوا لمرسي خوفا من الفلول. لم يكن هناك خيار مناسب للشعب


#422610 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:19 AM
" وحلف الرئيس مرسي القسم امام المحكمة الدستورية، وبعد ذلك الطعن في قرارها بحل البرلمان، ما يعدّ حنثا بالقسم الرئاسي الذي يشمل احترام الدستور والقانون، ما يجعل البعض يشكك في شرعية مرسي نفسه."

تعليق : يا استاذ عبد الباري أنت رجل محنك ,قل لي بربك أين القانون و أين الدستور و أين هي الشرعية و من الذي يمنحها؟ أليست المحكمة الدستورية أيضا من فلول نظام مبارك؟
هل كان قضاة المحكمة الدستورية نائمون أيام مبارك؟

كل ما في الامر أن المجلس العسكري في مصر يريد دولة أتاتوركية يتحكم فيها الجيش مرتديا قميص المحكمة الدستورية و لكن نتيجة هذا الغباء تنذر - لا سمح الله- بحريق يأكل الاخضر و اليابس و لا أعتقد أن للمجلس العسكري من القوة ما يمكنه من تمرير مخططاته الا بمساعدة احتلال خارجي

أما مرسي و إخوانه فعليهم الحذر الشديد و التفكير الف مرة قبل اصدار أي قرار أو تصريح. فاليوم أمر جلل ,أما الغد فالله أعلم


#422600 [ِAli Algarabandi]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:13 AM
نحنا قبيل شن قلنا


#422591 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 11:11 AM
النصيحة مرقت روحها... الكيزان عندهم عداء موروث مع إحترام الدساتير ... والجايات أكتر من الرايحات لمن يعشم خيرا فى حكومة كيزان ... فى أى مكان و زمان.


#422567 [زهجنا من الغربه.. ما تمشوا خلونا نرجع]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2012 10:49 AM
اللهم لا شماته.. ما عمايلم في الناس.. ربنا رماهم في بعض


عبد الباري عطوان
عبد الباري عطوان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة