المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سقوط ورقة توت جديده تكشف المزيد من عورات حاكم طاغيه مستبد!
سقوط ورقة توت جديده تكشف المزيد من عورات حاكم طاغيه مستبد!
07-12-2012 04:34 PM

سقوط ورقة توت جديده تكشف المزيد من عورات حاكم طاغيه مستبد!

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل لابد منه:
فى المقال السابق تداخل عدد من القراء المحترمين، أحدهم مصر على أنه لا يهمه لتصريح أو رأى اطلقه احد (أمير) تنظيم من تنظيمات تيار الأسلام السياسى ، يجد تقديرا كبيرا وسط تلك التيارات وهو الشيخ (راشد الغنوشى)، وشهادته تعتبر من اقوى الشهادات، ويقال عليها شهد شاهد من هلهم، فاذ كنا لا نأخذ برأى راشد الغنوشى أو (اردوجان) الذى طور تركيا وظهر ذلك بالبيان بالعمل، فلماذا نأخذ برأى (سيد قطب) أو شيخه (حسن البنا) الذين جاءا الينا بهذا الفكر الأجرامى الذى يحرض على القتل وعدم احترام القوانين والدساتير ويعتمد على فقه (الضروره) الذى يبيح المحظورات وأكل الربا وتزوير الأنتخابات، ونحن اهل السودان على نحو خاص لم نعرف هذه الأفكار المتطرفه ولا تناسبنا، ثقافتنا الدينيه التى ورثناها من الأباء والأجداد، صوفيه متسامحه ومعتدله، فهل كان السودانيون كفارا، لم يسلموا الا فى زمن البشير وعلى عثمان ونافع؟
وقارئ محترم آخر اطال وأسهب وهو يضرب الأمثله بكنيسه انجليزيه أو يونانيه ودستور المانى أو فرنسى، وهذا امر غريب وشعور بعدم الثقه فى النفس، فاذا اعترفنا بأن تلك الدول قد تقدمت علينا صناعيا وأقتصاديا وفى جوانب التكنولوجيا، فمن قال أن الفكر الأنسانى مقتصر على انسان تلك الدول وحده، ولا يمكن أن نجد مفكرا فى دوله من دول العالم الثالث يفوقهم ويتفوق عليهم فى ايجاد فكر يحل مشاكل وطنه بل الأنسانية كلها؟
على سبيل المثال انا ضد اى تأسيس أى حزب على اساس دينى (اخوان مسلمين) أو مثلما نجد فى المانيا (الحزب المسيحى الديمقراطى) مثلا أو ا(لحزب الأشتراكى المسيحىى) فهذا كله تخلف وغباء، فمثل هذا الحزب من الطبيعى لن تجد بين اعضائه (مسلم) المانى، لأنه مرفوض من اسم الحزب.
وضد نادى لمارسة الرياضه مثلما هو موجود فى مصر أسمه (نادى الشبان المسلمين)، فهذا يعنى أن المسيحى المصرى لا يمكن أن ينتمى لذلك النادى، ومن عجب نحن فى السودان لدينا فريق يمارس كرة الطائرة ويمثل السودان دوليا تأسس على اساس (قبلى) حيث سمى (بحمد والشايقيه) يعنى هذا النادى لن ينتمى له لاعب كرة طائره (جعلى) دعك من أن يكون (دينكاوى) أو (نوباوى)، فم هذا الجهل الذى نراه يتفشى فى القرن الحادى والعشرين؟
مدخل ثان:
العرب .. لأنهم لا ينظرون للأمور بعمق وفى غالبهم يتعاملون بالأنحياذ لا (الحياد) لذلك يفكرون لماذا تدعم امريكا وتساند قيام دول يحكمها الأسلام السياسى والمتطرف ولا تهمها الديمقراطيه وحوق الأنسان رغم تشدقها بذلك، حتى وصل ذلك المد لدوله مثل المغرب، ولقد اجبت على هذا السؤال الذى طرحته فى ندوه بالجامعه الأمريكيه فى القاهره، السبب ببساطه شديده حينما تصبح الدول العربيه ال 22 كلها محكومه بانظمه (دينيه) اسلاميه، فلن يستطيع كائن من كائن أن يعترض على تغيير الدستور (الأسرائيلى) وأن تصبح الدوله الأسرئيله (يهوديه)!!
.
.
ومن ثم اقول عن موضوع مقال اليوم، أن هذا البنى آدم الغريب (الشاذ) الذى لا علاقه له بأخلاق السودانيين أو ثقافتهم ، الذى لا يستحى ولا يشعر بالخجل، حينما يرقص ويشاهده العالم كله، فى وقت يعانى وطنه من الويلات والحروب الأهليه والضائقه الأقتصاديه .. هذا الشخص الذى يكذب مثلما يتنفس حتى اعتاد الشعب السودانى على كذبه، واستعراضه لعضلاته حينما يطلق (فسو) كلامه، امام البسطاء والأرزقيه والمأجورين، وقبل أن تنقضى 24 ساعه يرجع فى كلامه وينبطح للقوى الدوليه والمحليه مثلما انبطح ذات يوم حينما اعلن احد وزرائه عن زيارته لحلائب، فأخرج له النظام المصرى العين الحمراء، فسحب كلامه وبلعه وكلف أحد طباليه لينفى مجرد نيته زيارة حلائب!
لكنه أسد على (الجنوبيين) وقادر على استدعاء مليشياته وكتائبه، والأدعاء بأنه حررها (رجاله عديل) .. فى وقت انسحبت فيه قوات الجنوب، التى لم تدخل هجليج الا للرد على العديد من الأستفزازات وبعد قتل ابنائهم بطائرات الأنتنوف.
ثم ما ذا كانت النتيجه؟ الم يكسب منها الجنوب وتمكن من اخراج قوات النظام من (ابيى) ؟ الم يصدر قرارا من مجلس الأمن يجبر النظام للجلوس والتفاوض مع الحركه الشعبيه – قطاع الشمال، غصبا عنه، بعد أن اعتدى على كوادر الحركه فى الشمال وأدخلهم السجون، ثم (صنع) تنظيما مشابها كعادته، بقيادة دانيال كودى وتابيتا بطرس، التى قالت فى احدى البرامج التلفزيونيه انها عينت وزيره للسدود والكهرباء، وهى لا تعرف عن الكهرباء غير تحريك مفتاح لأضاءة لمبه داخل غرفه، فهل يعقل أن تتقدم دوله يتم اختيار وزير فيها من اجل اضعاف مجموعته وشق صفوفهم لا لكفاءته وتميزه؟
الم يقل هذا الرقاص الكذاب، بأنه لن يفاوض حشرات الحركه الشعبيه، مرة أخرى قبل أن يدخل (جوبا) فاتحا .. الم يجلس بعد اسبوع واحد فقط، مع (حشرات) الجنوب فى اثيوبيا، وسوف يجلس صاغرا مع رفاقهم فى الشمال الذين اعتدى عليهم وزور الأنتخابات فى جنوب كردفان وأدخل قواته بليل لتقضى على مالك عقار حاكم النيل الأزرق بعد أن الغى رئيس النظام، الأتفاق الذى وقعه نائبه فى الحزب (نافع على نافع) فى اديس ابابا؟
هذا الحاكم (السبه) الشاذ الذى أغتصب السلطه عن طريق انقلاب عسكرى وواصل الجلوس فيها وتصرف كأنه يجلس على (ادبخانه) عن طريق التزوير والتزييف، من يضبط خطاباته وعباراته المنفلته، لقد يئسنا من وجود عاقل ورشيد بين قومه، لكن الا يوجد بينهم (رجل) مالى هدومه لا يخشى فى الحق لومة لائم، يقول له بسودانيه دارجه (انطم) وأمسك (خشم) عليك .. احرجتنا يل اخى!
فبعد أن وصف جماهير الشعب السودانى الأبى وفى مقدمتهم طلاب جامعة الخرطوم، (بشذاذ الأفاق)، حتى اتخذوا عباراته شعارا لأول مظاهره منظمه متفق عليها بين كآفة قوى الثوره، للأسف بعض (المنظراتيه) والفلاسفه فى جهاله انتقدوا تلك التسميه وكأنها اغاظتهم أو هم لم يفهموا مغزاها وما قصده اؤلئك الثوار الأذكياء الذين يعرفون ما ذا يفعلون، اذا به يفاجأ العالم بالأمس عند افتتاح مصنع (سكر) لن يكون له اثر فى الشارع أو الجيب، بعبارات غبيه لا يرددها الا (رباط) وبلطجى لا يتمتع باخلاق ولم يتأدب فى صغره أو كبره.
لقد سقطت عن الرقاص اثناء رقيصه ورقة توت جديده وكشفت عن المزيد من عورته ، حتى اصبحنا لا نعلم عدد عورات هذا البنى آدم، الواضح انه يحتاج الى (كونصلتو) اطباء نفسانيين والى احتجاز ومراقبه فى مستشفى التيجانى الماحى لمدة لا تقل عن سنه، عسى ان يشفيه الله من علته.. (يا اخى الله ينعل اوكامبو الوصلك لهذه الحاله المتأخره .. وماذا كنا نفعل لو كانت لدينا قنابل نوويه، فى يدك شفراتها كما لكثير من دول العالم المتقدمه)؟
لقد توعد هذا المخبول عدد من دول العالم لم نعرف من يقصد وما هى قدرته فى مواجهة تلك الدول، وعداواته كثرت حتى اصبح من الصعب رصدها، ولم يتبق له حليف من الدول سوى (الصومال) التى يساعد نظامها الذى انهكه المتشددون الأسلاميون داخل النظام وخارجه، و(حزر القمر) التى كان نظام الفساد الأنقاذى يتكفل بميزانيتها السنويه، والتى تقل كثيرا عن قيمة لاعب كرة قدم مشهور على مستوى متوسط.
لكنه لم يكتف بذلك بل هدد (بشوى) الثوار والمناضلين، معلنا عدم اعترافه بربيع عربى، وهو لا يعلم الربيع السودانى سوف يكون (افريقى)!
وحينما سالت مذيعة على قناة (الجزيره) احد ازلامه على الهواء من كان يقصد البشير، بكلامه ومن هم الذين ينوى (شويهم) لم يجاوبها حتى بعد أن كررت عليه السؤال، 3 مرات وماكان سوف يجيب عليها لو واصلت تسأله حتى الصباح، فجميع ازلامه وارزقيته، اصبحوا يسدون انوفهم من عفونه (الفسو) الذى يطلقه ويضعون اصابعهم على اذانهم حتى لا يسمعوا لغو حديثه الذى لا يستطيعون الدفاع عنه.
ومن زاوية أخرى وقبل أن يجف مداد الكلمات التى كتبتها فى مقال سابق وحذرت فيه من تفشى ظاهرة الأغتيالات السياسيه فى السودان بسبب الظلم والأحتقان والغبن والأحقاد التى ذرعها النظام .. وأذا عاند وكابر وتشبث بالسلطه أكثر من اللازم، ولم يسقط كما سقطت الأنظمه الديكتاتوريه (بت الحلال) فى السودان من قبل.. فاذا بالدم يسيل ركب ويقتل 5 من ابناء جبال النوبه، لا يهمنى كثيرا الى جهة ينتمون ومن قتلهم فهم فى ألاخر (سودانيون) وان كان الراجح عندى أن قاتلهم هو (النظام) والمؤتمر الوطنى، الذى زيف الأنتخابات فى تلك المنطقه واسقط سودانيا اصيلا ووقورا هو (عبد العزيز الحلو) وأعلن عن فوز مجرم (قمئ) مطلوب للعداله الدوليه وهو (أحمد هارون)، الحاكم الذى يحمى بقوات أكثر من التى تحمى رئيس نظامه!
ولقد بدأ النظام الأغتيال السياسى بالشهيد (خليل ابراهيم) رئيس حركة العدل والمساواة ولأول مرة فى تاريخ السودان يخرج سودانى فى اى موقع فرحا مسرور لموت انسان!
آخر كلام:-
• نحذر من تنفيذ حكم الأعدام فى حق شرفاء العدل والمساواة فهم سودانيون لهم حق الثوره ومقاومة نظام فقد شرعيته بانفصال الجنوب وباساءته لشعبه، وعلى المنظمات الدوليه أن تتدخل قبل قوات الأوان وتنفيذ النظام لجريمته مثلما فعل مع ضباط ابريل 1990 الشرفاء.
• ظن ازلام النظام، ان زوال نظام مبارك صديقهم وحبيبهم الذى تنكروا اليه بعد أن كان يحميهم ويساندهم بتوجيهات من الأمريكان، سوف يجعل حالهم افضل فى مصر، ونسوا أن مصر رغم سيطرة الأسلاميين على السلطه، ففيها ثوار أحرار من كآفة القوى لذلك سمعوا لأول مرة وفى قلب القاهره (يسقط .. يسقط البشير).
• وانزوى ابوالعفين (نافع) وخرج من بوابة الجامعه العربيه الخلفيه، حتى لا يرشقه الثوار بكلماتهم (قاتل .. مجرم .. سفاح)!
• وغضب سفيرالنظام بالقاهره،لأنه انفق مالا كثيرا على الأرزقيه، وطمأن قادته فى الخرطوم، بأنه لا يوجد سودانى واحد شريف فى مصر، يمكن أن يهتف فى وجوههم، قتله ..سفاحين.
• تنكر الجماعه (لربيع عبد العاطى) لأنه فضحهم، وأحرجهم، فمرة قال انهم متوافقون مع حزب الأمه والصادق المهدى والأتحادى الديمقراطى وزعيمه محمد عثمان الميرغنى، وتلك الأحزاب أحزاب كبيره (بحسب كلامه) ثم ناقض نفسه بنفسه، وقال ان حزب الأمه لم يبق فيه غير الصادق المهدى وبنته، وأن أبنه مع النظام .. يا سلام!
• طيب اذا كان حزب الأمه لم يبق فيه شئ يذكر، فلماذا عين (عبد الرحمن الصادق) مساعدا لرئيس الجمهوريه؟


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2631

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#425924 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2012 11:14 AM
Mr.TigerShark
No one is attacking him, and we should learn that discussing our differences shall never and will never divert us away from our common goals of removing the KIZAN.
and by the way from your comments on what i wrote (below), it really seems that u r not aware of what we are discussing and why?
In breif the writer in an article 2-3 days ago (check the link at end of my comment) wrote about his opinion which is: there is nothing called SHARYAA at all and it was only during the time of the prophet (PBUH) and it is not valid for our time. and that islam now is just the duties like SALLAH and ZAKKKAH. and please note that he is not talking about the implementation of SHARYAA but he is talking about the SHARYAA itself.
and this opinion is not for the writer himself but it is the so called Secularism(ALMANYA). And believe me if it is like what you said (every muslim knows SHARYAA is the best and it was only about the SHARYAA of KIZAN and the bad implementations of SHARYAA) then there will be no argument at all.
but unfortunately some muslims do think the opposite and do reject SHARYAA (even as a concept and this why it is very dangerous). and although i personally believe that they are very wrong but i can find an execuse for them and that is the repeated failure of implementing SHARYAA as you said.

Finally, take care brother from accepting ideas without understanding what is behind them and their ideology (and this is exactly why i argued; and that is to avoid people accepting the concept of ALMANYA without understanding what is behind it).

and as mentioned believe me this discussions will never take us away from our commom goal of removing this dictatorial and tyrannic government of KIZAN. and i'm sure after that any differences between us will be discussed and resolved or atleast respected; and no one shall ever be able to dictate again and the opinion of tha majority shall always be respected!!

the article that (ignited) this discussions is in the link below in case u wanted to check (note that although the title is only talking the implementation of SHARYAA but the article itself is denying it and you can just read the last 2 lines in the article that summerizes his concept and idea about SHARYAA).
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-23070.htm

الاخ الطاهر: العلمانية ليست وصمة بل هي اسم للفكر الذي يتبعه الكاتب واخرون وهم لا ينكرونه والكاتب قد أيده من قبل ي العديد من مقالاته لذا نحن نطرح فقط وجهة النظر الاخرى التي نؤمن بها، وهو فكر له تاريخ طويل.
ولو كان الامر فقط عن ضرورة اجتهاد العلماء لفهم النصوص مع اعتبار عصرنا فصدقني هذا لا يختلف عبيه اثنان وان هناك تقصير كبير في تفسير وتأويل النصوص بهذا الزمن. وأما العلمانية وما يدعوا له الاخ الكاتب في الرابط اعلاه هو ان الشريعة ليس لها علاقة بالاسلام وانها كانت في عهد الرسول (ص) فقط وهذا امر خطير جدا، لان الاعتراف بالتقصير في فهم او مشروع او الفشل في تطبيقه يختلف تماما عن الغاء هذا الفهم من الاصل. وهو تماما مثل الغاء جميع الجامعات (والغاء الجامعة كمشروع قابل للتطبيق) لان الكيزان فشلوا في تطبيق خطة تعليمية ناجحة

أخيراً يجب ان نتعلم ان نناقش خلافاتنا بشجاعة وا حترام وان لا نخاف من الخلاف لانه سيظل موجودا والعبرة هي في كيفية نقاش الخلاف بمنطقية وبغرض البحث عن الحقيقة. و أما فكرة ان يحولنا هذا - بتدخل افراد كتائب الردع الاككتروني الشغالين بالباسطة ديل - عن هدفنا الذي اتفقنا عليه فهذا الامر غير وارد باذن الله وسنحقق هذا الهدف بانهاء هذا الحقبة السوداء من تاريخ السودان وإلقاء هذه الطغمة الى مزبلة التاريخ الى ان تلقي الحق العدل المنتقم وحينها سيعلم الظالمون اي منقلب سينقلبون.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


#425724 [الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

07-13-2012 01:16 AM
الاستاذ تاج السر
اولا ارجو ان تقبل ثنائي وشكري لتقديرك لاراء القراء واهتمامك بالنقاش والرد مما يدفع عمودك الصحفي ليصبح هايد بارك الراكوبة، وهذا السلوك للاسف مفقود حتى من قبيلة الصحفيين، وهي القبيلة التي يفترض بها ان تعبر عن الوان الطيف المختلفة وتدعو الي قبولها وتعايشها.
ثانيا وتعقيبا على القضية المثارة، وفي اعتقادي انه يستحيل تطبيق الشريعة الاسلامية كنظام حكم يعبر عن ثقافات واديان مختلفة تحت واقع عالمي مختلف تمام الاختلاف عن الواقع الذي طبقت فيه عند تشريعها من الله وتطبيقها بواسطة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ومن تبعه من الخلفاء الراشدين، وذلك لمجموعة عوامل متشابكة يمكن اجمالها في الاتي:
• نظم الحكم الحالية تكون محكومة بقوانين واتفاقات اممية لم ولن يكون المسلمين طرفا فيها، فهل يرضي المسلمون ان يعلى علي الشريعة الربانية بقوانين وضعية اممية؟
• الخط الداعي الي تطبيق (اطلق عليه تجريب) الشريعة يضعها لغير المسلمين في مسرح النقد الحر، مما يقود الي فهم خاطئ للدين الاسلامي ككل عند فشل التطبيق (لم ينجح حتى الان منذ الخليفة الراشد الخامس عمربن عبدالعزيز)، ويطرح سؤال نفسه هل يفكر الداعون الي الشريعة انهم قد يكونوا منفرين من الاسلام اكثر من انهم داعون له؟
• نقطة اساسية اخري، من المعلوم من الاثر ان سيدنا عمر بين الخطاب اعدل الخلفاء الراشدين قد ابطل حد السرقة حينما دعت الحوجة والواقع المعاش الي ذلك، ولم ولن يوصم على هذا العمل بالكفر او العلمانية، لماذا اذن يتم محاربة الداعين لابطال الحدود الان على نفس "القياس" الذي طبقه سيدنا عمر، بالتخلي عن شرع الله و ....الخ.
اختم هذا التعليق بان المشكلة هي مشكلة الفقهاء وعلماء الدين لانهم ركنوا الي تفاسير وعلوم علي احسن الفروض انها قد ادت غرضها في وقتها ولا اظن انه من الواجب الالتزام بفقه ابن تيمية وفهمه للدين في وقتنا الحاضر. الواجب ان يفكر علماؤنا الاماجد ويدرسوا ويتدارسوا الكتاب والسنة للوصول الي فهم يسع وقتنا، وحينها يمكنهم القول بفم مليان ان الاسلام دين صالح لكل زمان ومكان (وليس في ذلك شك).


ردود على الطاهر
United States [ود الحاجة] 07-13-2012 05:37 PM
الاخ الطاهر :اعتقد أنه عليك اولا أن توضح لنا ما هو فهمك للشريعة أي ما هي الشريعة حسب وجهة نظرك

ثم من قال لك إنه لم ينجح أحد حتى الان منذ الخليفة الراشد الخامس عمربن عبدالعزيز في تطبيق الشريعة , ماذا عن صلاح الدين الايوبي و السلطان المملوكي قطز و غيرهم .
و كما أن الايمان درجات فالحكام المسلمون الذين طبقوا الشريعة درجات أيضا و هناك حد أدني لتطبيق الشريعة و هو ما يقابل الدرجة اللازمة للنجاح في الامتحان و هناك حد الامتياز ومرتبة الشرف و حد الكمال وهو للأنبياء صلوات الله و سلامه عليهم.أما المؤتمر الوطني فربما كانت درجاته بالسالب حسب النظام الامريكي للتصحيح


#425468 [TIGERSHARK]
5.00/5 (1 صوت)

07-12-2012 08:48 PM
I really like your method of writing, plain and simple, however if you can keep distance from religious issues that would be better because the NET HEN will take advantage of that and start to attack you to divert attention from the issues you raise which in my opinion very interesting subjects


#425413 [muslim.ana]
5.00/5 (2 صوت)

07-12-2012 07:53 PM
الاستاذ تاج السر
صدقني ما تراه من تخبط وعواء وصراخ من (أشباه الرجال) هؤلاء ما هو الا فرفرة مذبوح وهم يعلمون كما نعلم بأن الساعة قد دنت واقتربت وان وقت الحساب من هذا الشعب ليس عنهم ببعيد، وبالتأكيد فان حسابهم من من قبل ومن بعد لدى المولى جل وعلا الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماء ولا في الارض ولا اكبر من ذلك ولا اصغر.

وأما يخصوص موضوع النقاش في مقاليك السابقين فمشكور على التعقيب، لكن برضه بالغت شوية. تركت كل النقاط المذكورة ولم ترى سوى الامثلة التي ضربتها لك عن الكنائس المذكورة وارتباطها بدساتير دولها. والغريب انني ذكرت في تعليقي بان الغرض من هذه الامثلة هو بيان عملي لعدم تعارض احترام دين الاغلبية مع فكرة الحرية او الديمقراطية او الدولة المدنية، وكان اختيار ضرب الامثلة من الدول الغربية لانها تعتبر (قبلة العلمانيين الفكرية) وليس لقناعتي انا الفكرية بهذه الدول والتي تعكس عدم ثقتي بنفسي كما ذكرت، فاذا كان النظر لهؤلاء عدم ثقة فهو مردود عليك حيث انني لا استسقي فكري منهم (ولا اعترض على الاستفادة من تجاربهم فيما يفيد ويصلح معنا وفق معتقداتنا).

وعلى العموم سأحاول تلخيص مداخلاتي بأيجاز حتى تستطيع قراءتها كاملة:

1- إذا كنت تعيب على الشريعة أنها قد نزلت في زمان سابق فإن العلمانية ايضا نشأت في زمان سابق وقد جاءت نتيجة تسلط الكنيسة في أوربا في العصور المظلمة ثم تم تطويرها بعد ذلك منذ عصر النهضة في أوربا عن طريق (المختصين والدارسين لها)، ونفس الامر يتم مع الشريعة (الدراسة والتطوير من قبل المختصين)، وعليه فالفرق فقط هو في مرجعية الشريعة ومصدرها وبين مرجعية العلمانية ومصدرها.

2- إذا كنت تعيب على الشريعة انها كانت في زمن المفسر إبن كثير الذي لم يعرف عن كروية الارض فإن العلمانية قد ظهرت بصورة واضحة لاول مرة على يد الفيلسوف اليهودي الملحد إسبينوزا (إرجع الى موقع وكيبيديا لتعرف اعتقادات هذا الفيلسوف الملحد وتقارنها بالعلم الحديث).

3- إحترام دين الاغلبية لا يتعارض مع العلمانية او الديمقراطية او الليبرالية (ولن اضرب امثلة هذه المرة!).

4- الحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفوا بالحق، وفشل التطبيق لا يقتضي فشل النظرية، وهذا ما كان (المعلق الاخر) الذي ذكرت في بداية مقالك يحاول توضيحه ايضاً. والمقصود ان كلام اي شخص يمكن ان يكون مردود اذا لم يأتي بالادلة (والادلة المقصودة هنا حتما هي الادلة الشرعية ومصادرها معروفة).
و أما بالنسبة لصلاح الشريعة من عدمه فهذا امر اخر ولا يحدد بقول شخص او جماعة ولا بتجاربهم (وهذا هو بيت القصيد)، حيث ان مصادر التشريع هي القران والسنة وهي المصادر الاصلية (و أماالاجماع والقياس فتسمى مصادر تبعية بحيث انها تتبع المصدرين الرئيسيين، وان ظهر بهذه المصادر التبعية خطأ أثبته ذوي العلم فيصحح من قبلهم وليس ذلك لأي فرد، والامر مثله مثل التعاطي مع العلوم الاخرى).
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" ولا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله ، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما سواهما تبع لهما ".

5- الشريعة تراعي اختلاف الازمنة وذلك بأنها قد تركت ما يسميه العلماء منطقة الفراغ من التشريع، والتي يطلق عليها ايضا "منطقة العفو"، أخذاً من الحديث النبوي: "ما أحل الله، فهو حلال، وما حرمه فهو حرام، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا (وما كان ربك نسياً) (سورة مريم:64) الحديث. حيث أن ما ينص عليه إنما يتناول المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة والميراث ومثلها، التي فصل فيها القرآن تفصيلاً، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات. ولهذا قيل إن الشريعة (تفصل فيما لا يتغير)، و(تجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماماً). أي أنها تجمل او تسكت عن كل ما يتغير وفق الزمان او المكان والذي علمه الله سبحانه بعلمه الاذلي قبل خلق الانسان نفسه ولكن وكما قال الحق (وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ) [الكهف : 54]

6- الدول العلمانية ايضاً مليئة بالتجارب الفاشلة والساقطة وما ديكتاتوية تونس (البائدة) عنا ببعيد، ولكن بالرغم من ذلك فنحن نناقش العلمانية كطرح وافكار ولا نناقش التجارب الفاشلة لمن يتبنونها.

واكتفي بهذا القدر حتى تتمكن من قراءة جميع النقاط وأورد فقط ختاماً رأي الشيخ الغنوشي في الشريعة لتوضيح في أنه ليس كما تأولته وفهمته أنت ونقلته لنا مستشهداً ...

قال الغنوشي في حوار مع موقع إسلام أونلاين (وقد وضعت بين أقواس ما يبين عكس ما نقلته انت عنه):

""
ونحن لم ندرج موضوع الشريعة ضمن برنامجنا، وهذا كان محل اتفاق، ( لا لأننا لا نؤمن بالشريعة بل نؤمن بأن كل ما نزل في الكتاب والسنة فهو مُلزم لنا، وكل ما أجمع عليه المسلمون على أنه من الإسلام فهو ملزم لكل المسلمين ونحن منهم. ودعونا – بحمد الله – منذ أربعين سنة إلى أن الإسلام دين ودولة، وأن الإسلام عقيدة وشريعة )، ولكن رأينا أن المجتمع التونسي مجمع على أن الإسلام دين للشعب ودين للدولة، ولكنّ موضوع الشريعة ملتبس، فالتطبيقات التي حصلت في أكثر من بلد إسلامي جعلت مفهوم الشريعة ملتبسا بالحيف على حقوق النساء، وبالحيف على الفنون الجميلة، وعلى حقوق غير المسلم، وعلى الحريات العامة والخاصة، ولذلك لم نرد أن نشق المجتمع التونسي شقين: شق الشريعة وشق الإسلام بينما الإسلام يوحد الجميع. ولو ذهبنا إلى استفتاء عام سنجد فئة واسعة من المجتمع التونسي لا تمثل أغلبية تتجهم الشريعة وتتوجس منها خيفة، ونحن لا نريد أن نضع قسما من المجتمع التونسي خارج الشريعة أو ضدها لأن معنى الشريعة لديهم ملتبس.

"" (إنتهى الاقتباس).

وإن أردت الرجوع الى الحوار فهو على الرابط أدناه
http://islamonline.net/ar/1665

وأذكر أن (المعلق الاخر) قد ذكر لك ان قول الغنوشي وغيره احيانا يكون في اطار التدرج في التطبيق وهذا الحوار يثبت لك صحة قوله (بغض النظر عن صحة ما يفعل الغنوشي ام لا فهو ليس موضوع نقاشنا، وما أوردت كلام الغنوشي في ردي إلا لأنك استشهدت بقوله لدعم نظريتك).

وعذراً على الاطالة رغم محاولة الاختصار!


ردود على muslim.ana
United States [TIGERSHARK] 07-12-2012 08:41 PM
I really do not know what the argument about!! every Muslim knows for sure that SHARIA law is the best law mankind ever knows, but every Muslim must be aware of the bad way sharia has been implemented, nothing wrong with sharia at all, but it enforcement is really awful, life example in Sudan the shria of KEZAN


#425352 [khalid m ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2012 06:33 PM
طريق المجتمع الواع وضع دستور انسان اليوم نتجادل حوله اى نسن قوانين تحكمنا فى تعاملنا مع بعضنا فى عصر قوة العقل الناشط واختيار الافضل .


#425320 [شمسهم]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2012 06:02 PM
اخي تاج السر فريق حمد والشايقية اظنة مسمي باسم المنطقة التي خرج منها في القضارف وليس المقصود المعني القبلي ارجو التاكد حتي لا تعطي كلاب الانقاز فرصة في قدحك وصرف النظر عن الموضوع المهم الزي تطرقت الية في مقالك


#425303 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2012 05:38 PM
ليس من المهم تسمية الاحزاب و لكن المهم عملها فلينا كثير من الاحزاب في الدول العربية تحمل وصف "الوطني "و هي أبعد ما تكون عن الوطنية ,بل تعدى دورها الى الخيانة و العمالة.

1.اطلق العلماء على الفترة المكية من البعثة النبوية مرحلة الدعوة "حيث كان المسلمون شريحة جديدة في المجتمع الوثني الجاهلي و قلة مستضعفة " و في مكة لم يؤذن للمؤمنين بالقتال , و أطلقوا على الفترة المدنية مرحلة الدولة
2.تعريف السنة اصطلاحا:هي ما صدر من النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير و يتضح من هذا التعريف أن السنة لا تقتصر على الفترة المكية بل تشمل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم بأكملها .أتت كلمة السنة في القرءان بمعنى الفطرة قال تعالى " و لن تجد لسنة الله تبديلا" و في الحديث بمعنى الطريقة أو المنهج ,ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم " فمن ترك سنتي فليس مني"

3. تعريف الشريعة الاسلامية اصطلاحا: هي عباره عن مجموعة الاحكام والقواعد القانونية الملزمة المتعلقة بتنظيم سلوك الأفراد داخل المجتمع او ما يمكن أن نسميه القانون الاسلامي .طبعا في المرحلة المكية لم يكن المسلمون يشكلون مجتمعا مستقلا و بالتالي لا توجد دولة لذا لم نر تطبيقا للشريعة أو القانون الاسلامي نظرا لغياب الدولة.
وردت كلمة الشريعة في القرءان بمعنى المنهج قال تعالى " ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون "

4. يتضح مما ذكر أعلاه أن الشريعة بالمعنى المستعمل في أيامنا هذه ما هي الا جزء من قسم في الشريعة بمعناها القرءاني الا وهو قسم العقوبات و الشريعة بالمعنى المستعمل اليوم تقتصر على العقوبات الحدية .
و نلاحظ أن الجهل المستشري اليوم بين المسلمين اختزل الشريعة في جزء من جزء, مما شوه صورة الاسلام كثيرا و جعل أعداءه يصورونه كدين لقطع الاطراف و الرؤوس فقط لا غير ,
يتضح لنا الان ، دولة الشريعة هي الدولة التي تعمل على اكمال مكارم الاخلاق و نشر الرحمة و التسامح بين الناس و اعطاء كل ذي حق حقه و بعد ذلك معاقبة المنغصين على المجتمع سلمه و هدوءه.أي أن مجرد اقامة الحدود لا تعني اقامة شرع الله بل تعني تطبيق جزء من الشريعة و رفض الاجزاء الاخرى اتباعا للهوى و ضلالا عن المنهج السليم قال تعالى " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"


نلاحظ أن العقوبات الحدية جاءت دعما لحفظ الكليات الخمس
عقوبة القتل لحفظ النفس
عقوبة الردة لحفظ الدين
عقوبة السرقة لحفظ المال
عقوبة الزنا و القذف لحفظ النسل و العرض
عقوبة شرب الحمر لحفظ العقل
و من الملاحظ لمن تتبع و تدبر أن الاسلام جعل العقوبات مثل الكي و الذي هو اخر العلاج .فللقضاء على السرقة للحاجة, شرعت الزكاة الواجبة و رغب في الصدقة و الانفاق في سبيل الله و شرع التكافل و غير ذلك من الوسائل المفضية سلاسة الدورة المالية.
و لتطهير المجتمع من الزنا دعا الاسلام الى تيسير الزواج و حرم الوسائل المفضية لتأجيج الشهوة.

الخلاصة أن العقوبات الحدية في الاسلام أتت كملاذ أخير و هي في الاساس لمعالجة الحالات المستعصية ,كما أن الاسلام اشترط ثبوت تلك الجرائم بشكل واضح و بشروط معينة لكي يقام الحد وورد النص "ادرؤا الحدود بالشبهات


#425287 [ألكايس ألحقيقه]
0.00/5 (0 صوت)

07-12-2012 05:11 PM
لله في خلقه شؤون


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة