رجموها و(خبيرها) حام
07-17-2012 11:22 AM

رجموها و(خبيرها) حام

كمال كرار

صدر حكم قضائي برجم إمرأة سودانية في الأيام القليلة الماضية فاحتفت صحف الإثارة والفضائح بهذا الخبر ( السعيد في نظرها ) ونشرته بالخطوط العريضة في صفحاتها الأولي ، ولا ندري هل ستحتفي أيضاً بالتنفيذ بعد عمر طويل أو قصير .

وكما استفادت صحف السدنة من الخبر في زيادة مبيعاتها وربما إعلاناتها ، فبعض التنابلة ينتظرون الآن عطاءات توريد حجارة الرجم من جبال المرخيات أو جبل مرة بعد أن دفعوا المعلوم للجان الفرز .

وسيطلب سدنة آخرون زيادة بدل النثرية وتذاكر السفر من أجل الرد علي الهجمة الصليبية ضد الأحكام الإسلامية ، أو بعبارة أدق السياحة علي حساب المال العام .

وبطانة الحزب الحاكم لن يفوتها المولد ، وستنظم المظاهرات المؤيدة للقرار ، وسيصرف لها في نهاية الأمر شيك ملياري لزوم ايجار البصات وتحضير السندوتشات .

هذا ما كان من أمر السدنة والتنابلة ومن لف لفهم الذين إن سرق واحد منهم خزنة الحكومة تمت ترقيته لدرجة وزير ، ولو سرق جائع طاولة عيش لصلبوه وقطعوه من خلاف .

أما المدافعون عن المرأة والمدافعات ، فلقد قبلوا القرار من ( سُكات ) ، ولم نقرأ بيانات ولا شفنا مظاهرات واحتجاجات .

ولا ندري هل هنالك عنف ضد المرأة أكثر من قتلها ؟

وحتي لا يقال لنا أنها ( الحدود ) فدون هذه الحدود شبهات ومسافات .

ولا يعقل أن تكون هذه المرأة المغلوبة علي أمرها قد فعلت ما فعلت في موقف جاكسون أو سوق ليبيا ليري أربعة من الناس ذلك الفيلم الهندي بالحركة البطيئة ومن علي مسافة قريبة .

وإن قيل أن المرأة اعترفت علي نفسها ، فمعني ذلك أن القبض عليها كان عن طريق الترصد والكمين ، وما بني علي باطل فهو باطل .

ولما كانت اللحظات الحميمة لا تأتي من طرف واحد ، فأين الطرف الآخر بل أين هو الشيطان الذي كان ثالثهما !!

لقد قبل السدنة في بلادي ، بل حللوا ، الفوائد علي القروض وصهينوا عن الكسب غير المشروع في البنوك وأصدروا الفتاوي المؤيدة له علي طريقة الضرورات تبيح المحظورات ، فلماذا لا يعمل فقه الضرورة فيما يتعلق بالمرأة ؟

علي أيام قوانين سبتمبر زار المخلوع نميري القضارف ، فغنت فرقة شعبية أمامه أغنية ( وليد دارفور بمشي معاك الليلة ) فثار فيهم وقال ( من اليوم قولوا وليد دارفور ما بمشي معاك الليلة ) ، ودارت الحرب إلي يومنا هذا في دارفور وكردفان وأم الطيور ، وانطلقت المظاهرات في أم بدة ( كرور )

الميدان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1682

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#430547 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 10:51 AM
حد الزنا صعب اثباته لذي يترك للاعتراف الشخص وحسب توبته النصوحة لله فقط وذلك حفاظا علي عروض الناس من ان تنتهك من قبل اي شخص . رجاءا ارجموا سارقي اموال الشعب وبائعي اراضيه في الهواء الطلق وعلي عينك يا تاجر .
الجماعة ديل لازم يمشوا اليوم قبل بكرة خلاصصصصصصصصصصصصصصصصصص ورمنا منهم


#429962 [gamar]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2012 04:04 PM
سارجم مختلاس المال العام الف مرةوووووواحاول معلجة مشكلة الزانياتووووالنظام فى بلادى متتخلف جدا


#429666 [ودالبلد الأصلى-كان أسمو السودان]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2012 12:06 PM
الجماعة ديل شغالين بنظريات كتيرة من ضمنها أذا سرق فيهم السمين أو سُرق من بيته شوية ملايين من العملات الغير مبرأة لأى ذمة ،قامو طوالى عملوا ليهو تسوية مع اللصوص الأصغر منو!وهكذا تنتهى الحكاية اللولبية!أما أذا ما وجدوا فرصة فى واحدة لابسة بنطلون ولسانها طويل (مش خالص لكن ممكن يسمعوها الجيران والحيران)وما مسكينة ولاغلبانة حكموا عليها تَعزيرآ وتّعذرآوتسابقوا لدفع الفدية أقصد الغرامة(القاضى نصيبو كم؟) أما القاصية من بنات حواء والتى قد لا تفرز الواو الضكر من الأنتاية فوقعتها سودة، حيجيبوا ليها حجارة من سجيل! ورجم الأبابيل!شريعة مية فى المية،بدون فول ولا طعمية من اللى كانت بتاكل فيهو شيماء المصرية فى ضيافة الأمنجية!!!!ولى نجلاء بتنا الأصلية يقولو ليها(الأكل داخل-التلاجة-خارج مسئولية الأجهزة الأمنية).فلا تبكى يا وطنى الحبيب أنها دولة شيطانية ولا خلاص منها إلا بالقراءة الجادة لفاتحة الثورات والتعوذ مرتين من الخزلان،وثورة على الظلم لا تبقى منهم ولا تذر.


#429640 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2012 11:47 AM
والله صدقت يا استاذ ، بلد تعدم فيها فتاة بائسة لا تعرف أين تقضي ليلتها ويحتفى فيها ويرقى سارق بدرجة وزير أو مستشار على شاكلة عبد الرحيم محمد حسين أو قطبي المهدي بطل مسرحية العملات الحرة والذي خرج علينا بدون استحياء أو خجل يحثنا على ضرورة الصبر على سياسات التقشف !


كمال كرار
كمال كرار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة