المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فلتأخها من آخرها .... ياعمر ( 3 ) عن صمود مروة التجاني
فلتأخها من آخرها .... ياعمر ( 3 ) عن صمود مروة التجاني
07-17-2012 05:42 PM

فلتأخها من آخرها .... ياعمر ( 3 ) عن صمود مروة التجاني

أنظر وتذكر :
أي صوت زار بالأمس خيالي
طاف بالقلب وغني لجمال
وأشاع النور في كل الليالي
إنه صوتي أنا
****************************
بقلم صلاح الباشا
Barakat01950@hotmail.com
وصمود حرائر السودان نتركه لك هنا ياعمر نقلا عن إحدي الفتيات الحرائر ، وصمودها أمام الرباطة من أصحاب المسدسات الهشة والتي يجب أن يوجهونها ومعهم مدير الجهاز إلي صدور كل من سرق أموال الشعب السوداني التي تمثلت في الثروة النفطية التي ذهبت مع الريح ، لكنها نقسم بالله أنها عائدة عائدة . أقرأ ياعمر وليقرأ معك حديثها الموتورون الذين لايزالوا يعتقدون بأنهم سيحكمون إلي ما لانهاية إقرأ ياعمر ماذا قالت هذه الماجدة الساجدة ، الطالبة المحترمة مروة التجاني ذات العشرين ربيعا وهي تتلقي العلم بكلية الآداب ، ماذا قال لها الذين لا علم لهم بآداب أهل السودان ، نعم ... إقرأ ياعمر وأرينا عدلك في واقعة واحدة فقط ننشرها هنا نقلا عن الأسافير :
(ماهذا ياجهاز الامن ؟؟؟؟
تروي مروة التيجاني الطالبة بكلية الآداب جامعة الخرطوم شهادتها.
وكانت (حريات) اتصلت بها بعد ساعات من الافراج عنها، ولكنها كانت في حالة نفسية لا تسمح لها بالحديث، فالتقينا بها بعد اسبوع) فقالت :
( تم القبض عليَّ الساعة 4 مساء ببحرى بالجهة المقابلة لميدان عقرب من الشارع وكنت اسير فقط فى الشارع ولم اصل الى ميدان عقرب بعد ومعى زميلى احمد الصادق وكنا قد يئسنا من نجاح المظاهرة بعد ان كانوا قد اعتقلوا العشرات أمامنا فبدأنا فى التحرك لمغادرة المكان، حينها توقفت عربة مظللة صالون وخرج منها اثنان يرتديان ملابس مدنية ويحملان مسدسين فوجه أحدهم المسدس الى وجهى مباشرة وأمرنا بالدخول للسيارة ومن شدة فزعى – اذ لأول مرة بحياتى أرى مسدساً بهذا القرب – استسلمت لهم لدخول السيارة دون مقاومة تذكر..
وذهبت بنا السيارة الى مبنى بالقرب من موقف شندى حيث التقيت هناك بسيدتين هما سعدية واحسان من الحركة الشعبية وكنت مطمئنة بعض الشىء بوجودهن لأنهن أكبر عمراً ولكن أخذونا وهم يضربوننا الى عربة بوكس حيث تم ترحيلنا الى مبنى اخر وكان معنا شاب واحد فى البوكس، لم أعرفه، عندما وصلنا للمكان الجديد لم أكن اعرف اين أنا لانهم أمرونا بوضع رؤوسنا بين أقدامنا وينتهرونا ان رفعنا رأسنا ولكنى وجدت فتيات أخريات حيث ادخلونا فى غرفة واجلسوا كل واحدة منا فى زاوية منها ثم بدأوا فى سؤالنا عن قبيلتنا كاول سؤال ثم عن دخل الاسرة ثم سألونى عن مكان السكن طوال هذا الوقت كانوا يشتموننا بأفظع الشتائم فى شرفنا فظلوا يكررون اننا بنات دون أهل ولو كان لدينا (وليان) ماكنا سنخرج لنظاهر، وكانوا يضربون الواحدة منا بالسوط الأسود ان تأخرت فى الرد على اسئلتهم التى يكررونها مئات المرات وان بكت أو صرخت يضحكون عليَّ بشكل مقزز.
وسألونا عن أسعار السُكَّر و اللحمة بطريقة استفزازية، وقالو اننا نخرج الشارع ونحن لا نعرف لماذا نخرج وليس لنا علاقة بالواقع المعيشى وان الأحزاب تستغلنا، واصدقاءنا يستغلوننا فى إشارة بذيئة لنوع الاستغلال.
طوال هذه الاسئلة لم يكن الجلد واللكم يتوقف خصوصاً ان ردت احدانا على استفزازهم. وبعد ذلك اخذونا الى غرفة أخرى واحدة…. صورونا بكاميرا وأرجعونا لغرفتنا الأولى وحين أتينا كان الشباب يُضربون بقسوة، وجاءتنا أصوات السياط وأصوات أنينهم مرعبة لحدود لاتتصورونها اذ بقدر ماخفنا عليهم خفنا على أنفسنا ورأينا شاب اسمه احمد محمود قاموا بحلق شعره وضربوه ضرباً شديداً وهم يهزأون به لانه كان يعيش خارج البلاد، ويقولون له انه حنكوش ومدلع ولم يربيه أهله وهذا ماكانوا يرددونه علينا طوال الوقت…
ثم اضافت: (…انا عادة ارتدى عباءة سوداء فقالوا لى أخلعى العباءة، من شدة دهشتى لم اتصور انهم جادين فصرخوا فى ان أخلعها فخلعت العباءة وانا أبكى من المهانة وعندها بدأوا يضربونى بالعصا السوداء فى ظهرى وأرجلى، لم أكن أبكى من الألم بقدر ما أبكى المهانة والذل الذى شعرته، وكلما أجهشت بالبكاء ازداد ضربهم لى.. وضربوا الأخريات أيضاً وهددونا بأنهم سيذهبون بنا لسجن النساء مع (النسوان البيعملو العرقى والشراميط الزيكم وانو حيصورونا ويقولوا لأهلنا اننا بنات ما كويسات) .. بعدها أخذونى لغرفة منفصلة حيث كنت أسمع صوت الضرب الفظيع لزميلى أحمد الذى وصلتنى صرخاته ولانى تاثرت لما يحدث له جاءوا يضحكون ويقولون لى انه “باطل” ولايستحق ان تكون لى به صلة وظلوا قرابة الساعة يضربونه وانا أبكى بشدة وارتجف بعدها أتوا بزميلى أحمد الى الغرفة التى كنت موجودة بها. وقالو لى انظرى هذا هو الذى لديك به علاقة عاطفية وجنسية ( واستخدموا لفظة نابية لمسمى العلاقة الجنسية أخجل ان أقولها…ورفضت ان ارفع نظرى لأرى الجروح التى تملأ جسده فقالوا لى : عاينى ليهو خايف ومضروب وضعيف كيف… لسه دايراهو؟ . واستمروا فى اهانتى واهانته حتى المساء بألفاظ قبيحة لدرجة لن تتصوروها وكانوا مصرين ان بيننا علاقة وظلوا يسألوننا عن تفاصيلها الجنسية هل يفعل لك كذا وكذا وهل تفعلين له كذا وكذا وأين تتقابلون والكثير من الاسئلة المهينة وعندما يرد احدنا يقومون بضربه وظللت صامتة حماية لزميلى الذى ظل يتعارك معهم عقب كل كلمة نابية ولأنهم كثيرين كانوا يضربونه بقسوة وظل الأمر كذلك حتى فجر اليوم الثانى حيث نادونى للقاء أخى الأصغر الذى كانوا قد اتصلوا به عبر موبايلى وعندما وجدوه صغير أخذوا بطاقته وظلوا يهزأون بنا بأننا ابناء مغتربين فاشلين وطلبوا منى ان اوقع على تعهد بعدم المشاركة فى مظاهرات وأطلقوا سراحى حوالى الساعة 2 صباحا طوال هذا الوقت لم يسالونى حول سبب اعتقالى الا فى النهاية سألونى كيف علمت بأمر المظاهرة حيث اجبت بانه أتتنى برسالة على الموبايل. ولا زلت لا افهم لماذا عاملونى هكذا ولم يسالونى سؤال واحد فى السياسة او عن سبب خروجى وظلوا فقط يسيئون لشرفنا ... )
هل حقا إن جاد في تطبيق شرع الله .... ؟؟؟؟ إنه صوت المرأة السودانية التي يتم إضطهادها الآن في ظلام الرباطة ياعمر ... يخسي عليهم .... ولا أزيد ،،،،،،،


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1865

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#431269 [watangalee]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 11:14 PM
اكيد يااخوان انو الكزان ديل امنهم معظم افرادو من اللقطاء والطيور على اشكالها تقع ساقطين في ساقطين وانا اجزم بانو اي حد من الكيزان الاقذار ديل عندوا عاهة وكل ذي عاهة جبار اصبروا يا شبابنا والنصر قريب ان شاء الله


#430935 [cresbo]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 03:18 PM
حقك محفووووووووووووووووووووظ ما بضيع عند الا نام ولا اكل الطعام .. ليكم يوم يا اولاد الهرمة


#430441 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 09:22 AM
صور مؤلمة والله

بس دي بسالة وقوة إرادة من شباب يافع مؤمن بإنو ليل الظلم ما بيدوم

عنف وهمجية النظام بتوري مدى الذعر المتلبس فيهو

وما بحلكم ..

اولادنا وبناتنا بقوا ما بخافوا منكم

ارجوا الجاياكم ساي ..

يوم حسابكم قرب


#430304 [نادر]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 01:16 AM
و رد الشعب السوداني:
الانقاذ دنا عذابها


#430299 [علاء الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2012 01:12 AM
الله ينتقم منهم في هذا الشهر الكريم. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يزلزل الأرض من تحت أقدامهم وأن يريهم ما فعلوه في هذه الفتاة الشجاعة في أهلهم الفاسدين وان يشتت شملهم فالظلم ظلمات يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم. وحتماً سيأتي يوم العقاب الصارم وتظنونه بعيداً ونراه فريباً بإذن الله سيكون حساباً عسيرأ.


#430257 [Magdi Sarkis]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2012 11:45 PM
النظام الفاشيستي يُعاني من متلازمة فقدان الصلاحية؛ ومن أعراضها العنف غير المسبوق في التعامل مع المعتقلين والثوار والمتظاهرين السلميين، ولدرجة الهوس الجنوني ،وهؤلاء الشباب هم البديل ، فمن بينهم سيبرز مائة منصف مرزوقي ومائة محمود جبرييل ؛ وغدأً حتمأً ستُشرقُ شمسُ الحرية وستصبحين حينها يا بنتي مروة أحد أبطالها!!


#430191 [عصام]
0.00/5 (0 صوت)

07-17-2012 09:35 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل ... ربنا يرينا فيكم عجائب قدرته وينتقم منكم في الدنيا قبل الاخر وخليناكم لله هو الحكم العدل وهو علي كل شي قدير وهو بكل شي عليم


#430125 [النور الجيلى البشير]
5.00/5 (1 صوت)

07-17-2012 07:11 PM
الله يفضحهم ويفضح كبيرهم و كبرائهم الزين علموهم الضرب والسرقة وكشف عورات الناس بالزور والبهتان الله هو القادر عليهم وحده لاشريك له الله يورينا فيهم عجائب قدرته انشاء الله يانا صرالمظلومين انصر شعب السودان الطاهرالعفيف على الظلمة والمفسد ين والمجرمين كلاب الانقاز ومن عاونهم يارب العالمين اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين يارب العالمين.


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة