مجبورة أم كنيش !!!
07-17-2012 09:18 PM

مجبورة أم كنيش !!!

موسى محمد الخوجلي
[email protected]

وحكاية المثل أن إمرأة مات عنها زوجها وترك لها بنت وحيدة .. تقدم الخُطاب للأم وفي كل مرة تشاور بنتها الوحيدة ( أم كنيش ) فترفض البنت مجرد الفكرة فتتراجع الأم خوفاً من غضب بنتها .. في إحدى المرات وافقت البنت تحت إلحاح الجميع ولسوء حظها كان زوج أمها فظاً في التعامل معها وأذاقها الويلات .. فكان أن إشتكت لصديقاتها في المدرسة من زوج أمها فأشرن عليها بطاعته والتقرب منه ومناداته بـ ( يابا ) وأن تتدلع عليه فتكثر الطلبات وفي كل مرة تتصنع محبته بمناداته بابا وكان رد الفعل إيجابياً فتعامل معها الرجل بمنتهى اللطف والعطف وقربها منه وأغدق عليها الهدايا وحين أخبرت صديقاتها بذلك قلن المقولة التي صارت مثلاً ( مجبورة أم كنيش على التاباه راجل أمها تقولوا يابا ) ..

أناخت بعض الأحزاب الكبيرة أطماعها عند باب المؤتمر الوطني وفتحوا (سفطانهم)الكبيرة تحت أبراج الذهب والنفط الإنقاذية وضمنوا نظير الطاعة المناصب الرمزية ودخلوا من أبواب شتى منها باب الوفاق وشجرته ( المُتبرصة ) وحظي بعضهم بوزارات كبيرة ولكن العظة بالإستقلالية في إتخاذ القرار وتلك الميزة قد غابت تماماً وشاهدنا نقض قرار (مسار) كوزير للإعلام واليوم نشاهد نقض قرار وزير التجارة الخاص بالسيارات المستعملة .. وما تلك إلا رسالة لتلك الأحزاب الوضيعة أنكم تجاورون قوماً شموليين وتخلفونهم في مساكنهم التي ظلموا فيها وتملوا من خيراتها على حساب المواطن الغلبان .. ولم نكون نتمنى تلك المشاركة الضعيفة الهزيلة لأحزاب كالإتحادي حتى يجد وزارءه أنفسهم وهم مجبورين على التعامل مع الرئيس وحزبه والنتيجة مشاركة باهتة سينساها التاريخ كأوراق الكاتب المنسية ولا تساوي قيمة الحبر المُهدر فيها ..

إهداء من الثوار لأهل الإنقاذ:

ولكن ريحاً إقتلعت روامس القبور قادمة ...
وستنجاب سحائبكم كانجياب الثوب وستذهب بدعوات الغُبش والمُعدمين الجياع ..
ولن نكون ضعاف عجاف مسنتون كما إبل بني فزارة ..
وستئط منا الميادين وتندحر الشمولية البغيضة ..
وستخرج سحائبنا مثل الترس تسقي البلاد والعباد ...

أبو أروى - الرياض - 2012-07-17


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1105

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




موسى محمد الخوجلي
موسى محمد الخوجلي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة