المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
تغريد العصافير
تغريد العصافير
07-20-2012 09:29 AM

نار هادئة


تغريد العصافير

احمد مامون
[email protected]

■عصافير الظلام (تغريد غير محسوس)

يمكن تشبيهها بمعاناة البعض في فهم الطاولة التي يجلس عليها هي للطعام ام للعب الورق.
■عصافير الساعة (للتبيه فقط)

مثلها مثل تصريحات المسوولين ووعودهم بتحقيق انجاز (يحسب لهم) ولا تهتم بالذي يحسب عليها فقط تغرد في وقتها وانت من تقوم بفعل كل شيء.
■عصافير القفص (تغريد الشجن)

مهضومة حقوقها لا تسيطع الطيران خارج نطاق القفص.. محكوم عليها بنوعية معينة من الاكل والشرب وتغريدها لا تجد له تفسير.. اهو من الالم ام الفرح؟.
■عصافير الحائط (تغريد صامت)

تفتقد للكل الحواس، لا تري لاتسمع لا بتضيف جديد والذي يحدث حولها لا يعنيها بشيء , كما تفتقد لاهم خاصية (الطيران) والمستنيها تطير (يلحس كوعوا)!!




■الزرزور (تغريد الخوف)

يغرد عندما يكون وحيدا في (العش) ولا يعلم اين ذهبت (امه)... هل هي في رحلة اغتراب للبحث عن الطعام ام جناحها معلق في فرع من فروع الشجرة التي فيها نفس (العش)؟
■جمرات

تمتاز بالتغريد على (النوتة)

والتغريد بكون جماعي....

ونوع العصافير دي من الصعب ترويضها يعني لو داهمتك (بلحن خماسي) الزول بدون ما يشعر ممكن يطلع في حيطة او شجرة او ممكن (يتلب) في اقرب حلة ملاح...

اشرس عصافير البطن هي (عصافير رمضان)..

بتعرف تستغل المساحات الفاضية كويييييييييس..

عصافير رمضان لوغردت ما بتقيف لو ما سمعت آذان المغرب ...

بعض الناس متعودين يسمعوا صوت العصافير من الصباح وبكونوا مبسوطين.. وبدندوا معاها، وبي كل بساطة ممكن يدوها (سندويتش) هدية.. نهارا جهارا..

والبعض الآخر عصافيرو (بومه) لا بتغرد لا هو شغال بيها..

ناس الصباح ديل مدلعين عصافيرهم آآآآآخر حاجة..

مع كل صوت جميل في وجبة.. ومرات عصافيرهم لمن تقوم عليهم ستة وجبات ما بتوقفهم....

عصافير (الاوفر نايت) دي بتغرد الصباح بين أذاني الصبح والضحى وانت يا دوب صاحي من النوم لا تعرف تاكل لا تعرف تشرب...

في واحد مرة عصفورتو قامت عليهو بعد صلاة الصبح.. ما كذب طوااااااالي (فطر)!

سألوهو مالك؟

قال (عصفورتي عندها سكري)!

عصافير (رمضان) الطردت عصافير (الفطر)

■شرااااااااااارة

عصافير من (أرق)


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 839

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




احمد مامون
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة