المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الغواصه (الأخو - أسلامويه) مزروعه فى مكتب اوباما لا كيلنتون
الغواصه (الأخو - أسلامويه) مزروعه فى مكتب اوباما لا كيلنتون
07-23-2012 08:02 PM


الغواصه (الأخو - أسلامويه) مزروعه فى مكتب اوباما لا كيلنتون

تاج السر حسين
[email protected]

من حق أخواننا المصريين أن يسعدوا ويفرحوا ويفاخروا الشعوب ، بوجود مستشاره اسلاميه من بناتهم فى بلاط الرئيس الأمريكى (اوباما)، مثلما يفرحون حينما يحصل عالما منهم على جائزة نوبل أو حينما يحقق منتخبهم الوطنى لكرة القدم بطولة افريقيه.
لكن الحق الذى التزمناه والذى لا يعرف اخ أو صديق يحتم علينا أن نبين وجهة نظرنا والتنبيه والتحذير من وجود (مستشاره) لا أظن انها تفهم الأسلام بالعمق المطلوب رغم انها باحثه، وحتى اذا لم تكن (متطرفه) فانها تدعم الحركات العنيفه المتطرفه – دون وعى – منها، طالما انها لا ترى مشكله فى ايدولوجية تلك الحركات والجماعات والأحزاب التى تتبنى (الشريعه) كوسيلة للحكم أو التشريع، فالشريعه على خلاف ما يقرره ويردده عدد كبير من المسلمين لا تصلح لكل زمان ومكان، والشريعه تدعو للقتل والعنف بالآخر طالما كان معتنقا لدين آخر، أو انه مسلم علمانى أو ليبرالى، والشريعه لا تساوى بين الناس من خلال نوعهم (ذكر) أو (أنثى)، والشريعه لا تعترف بالديمقراطيه وانما (بالشورى) وهى نظام حكم ديكتاتورى وشمولى يجعل القرار فى يد (رجل) واحد، قد يكون مقبولا حيننمايكون ذلك الرجل (نبى) .. و(الشريعه) تطالب المسلمين باجبار (المواطن) المسيحى بعلى اعتناق الأسلام أو أن يدفع (الجزيه) عن يد وهو صاغر.
وسوف أبدأ هذا المقال باستعراض جزء من افكار تلك المستشاره (الأسلاميه) واقوالها التى حصلنا عليها من مصادر ومواقع مختلفه.
فى لقاء لها منشور على صفحات (العربيه نت) قالت المستشارة الأسلاميه للرئيس الأمريكى (داليا مجاهد) وهى مصرية الأصل "إن مهمتها مركزة على إطلاع الرئيس أوباما كيف يفكر المسلمون وماذا يريدون من الولايات المتحدة".
وهذ يعنى أن دور المستشاره داليا مجاهد، ومن خلال فهمها ورؤيتها وثقافتها أن تقدم للرئيس الأمريكى (استشاره) عن كيف يفكر المسلمون وماذا يريدون .. بالطبع يمكن أن يكون من ضمن تلك الأستشاره انهم جميعا يريدون أن يحكموا (بالشريعه)!!
وقالت داليا مجاهد لـلعربية نت : إنها "المسلمة الوحيدة في المجلس الاستشاري الذي يسعى لمساعدة الرئيس في معرفة الأديان ودورها في حل المشاكل الاجتماعية، والابتعاد عن النظر إليها كمصدر للمشاكل".
ويكفى هنا ان نقف عند كلمة (الوحيده) يعنى اذا كانت (اخوانيه) الباطن فسوف تكون استشارتها متأثره بالفكر الأخوانى وترى الحل فيه واذا كانت صوفيه (الهوى) فعلت نفس الشئ.
وعن دورها تقول داليا مجاهد: "كمستشارة مسلمة للرئيس، ينصب عملي على دراسات المسلمين ورأيهم وطريقة تفكيرهم في العالم، ثم أطلع الرئيس على قضايا المسلمين وماذا يريدون".
وهنا نطرح سؤال، هل قدمت للرئيس الأمريكى ماذا يرى ويقول (الأخوان الجمهوريون) فى السودان على سبيل المثال، أم هى تعتبرهم كما يعتبر كثير من المسلمين متطرفين ومعتدلين (خارج المله)؟
وعن رأيها في دور المسلمات في أمريكا وانتقاد المسلمين لإمامة امرأة لبعض المصلين، أجابت داليا مجاهد "المرأة المسلمة تشارك في الدعوة وكل نشاطات الجوامع، وتقوم بعمل كبير مثل التنظيم والتدريس".
لاحظ هنا ايها القارئ الكريم لم تجب على السؤال وتهربت منه على طريقة (الأخوان المسلمين) حينما يرون أن الأجابه تضر بهدفهم، ولو كانت (سلفية) الفكر،لأجابت دون تردد بأنها ضد امامة المراة، مع أن بعض الفرق والطوائف الأسلاميه تجيز امامة المرأة للنساء.
وهنا نجد رؤيه منشوره فى موقع (أخبار مصر) تقول فيها المستشارة (داليا مجاهد) عن الثوره المصريه:"ما حدث كان مفاجأة للجميع ويجب أن نفهم أنه عندما ينادي المصريون بالديمقراطية هذا يقلق أمريكا وليس في مصلحة إسرائيل*، ‬وعلي من يؤمن بهذا الاعتقاد بأن أمريكا وراء الثورات من أجل مصلحة إسرائيل أن يسأل نفسه: هل كان مبارك يفعل أى شىء ضد إسرائيل..؟
وأضافت : "فالإسرائيليون أنفسُهم اعترفوا بأنه لم يكن هناك أحد يخدم مصالحهم أكثر منه*، حتي عمر سليمان كان معهم* مئة ‬بالمئة وضد حماس علي طول الخط*، وكلها مؤشرات تؤكد أنهم لم يرغبوا في التغيير وأنهم خائفون مما قد يحدث*".
وهنا يهمنا اشاراتها (لحماس)، وهل كلما تفعله (حماس) صحيح وسليم، ويجب تاييده؟؟
ومن بعد نقول ونعترف بأن الغرب بقيادة امريكا متقدم علينا كثيرا وبدون ادنى مقارنه (حضاريا) أى فى مجال التكنولوجيا والهندسه والطب والمعمار والزراعه وكلما له علاقه بمجال الصناعه وتستخدم فيه الأله، وتقدموا علينا فى بعض الجوانب (المدنيه) وأعنى حرية الفكر والأبداع والممارسه الديمقراطيه التى بلغوا فيها شاوؤا بعيدا والتبادل السلمى للسلطه وحقوق الأنسان والعداله الأجتماعيه، بل أن الحيوان عندهم كثيرا ما يجد تقدير ا وأحتراما أكثر مما يجده الأنسان عندنا.
لكنهم لا يستطيعون أن يدعوا بأنهم يتفوقون علينا فكريا، حيث الفكر والخيال متاح لكافة البشر ولا يستطيعون ان يدعوا بأنهم يتفوقون علينا بصوره مطلقه أخلاقيا وأنسانيا، وذلك بسبب ارتفاع الواعز الدينى عندنا ولا أعنى الدين بمفهومه التقليدى والظلامى المتخلف، مثلما لا أعنى الدين الأسلامى وحده، وانما كافة الأديان والمعتقدات التى لا تخلو من قيم فاضله نجدها حتى فى البوذيه والهندوسيه وبعض المعتقدات الأفريقيه.
الشاهد فى الأمر وما وددت أن اقوله بكل بساطه فى هذه المقدمه، يجب علينا الا نظن بأن كلما تفعله امريكا صحيحا وسليما وعلينا أن نسلم به.
وقبل عدة ايام طرحت سؤالا بصوره عرضيه فى احدى مقالاتى، قلت فيه هل للمصريه (المحجبه) التى تعمل مستشارة أسلاميه للرئيس الأمريكى (ابوما) دورا فى دعم امريكا للاسلاميين للوصول للسلطه كما لاحظنا أخيرا خاصة فى دوله محوريه فى المنطقه مثل (مصر)؟
ولماذا اتجهت امريكا لهذا الأمر بعد أن كان ترفضه علنا، بل اصبحت تضغط من اجل تسلمهم للسلطه كما حدث بصوره سافره قبل اسبوع من اعلان أسم الرئيس الفائز فى مصر، بدلا من أن ترفض وتدين الضغط الشعبى الذى رتبه الأخوان المسلمين فى ميادين مصر، وأظهروا للناس بأنه فى حالة عدم فوز (محمد مرسى) مرشح الأخوان، فأن الدماء سوف تجرى انهارا، ولهذا لا زال بعض المصريين يشكك فى فوز مرشح الأخوان؟
ثم فؤجئت بعد ذلك بمقالات تتحدث عن اختراق (الأخوان) أو تيارات الأسلام السياسى، للبيت الأبيض وذكروا اسم امرأة مسلمه قريبه من وزيرة الخارجيه (هيلارى كيلنتون).
من وجهة نظرى امريكا لا تفهم الأسلام جيدا، بل هى لا تفرق بين (أحمد) و(حاج أحمد) طالما كانا مسلمين، مع ان الفرق كبير جدا بين الفرق والطوائف والمذاهب الأسلاميه مثل الذى نجده بين الوهابيه والأخوان المسلمين والسلفيين من جانب، وبين الصوفيه والعلمانيين والليبراليين المسلمين من جانب آخر وحتى بين هذه المجموعات القريبه من بعضها نجد خلافات وأختلافات وفروق.
ولو كان (اوباما) يريد مستشارا (مسلما) يفيده ويفيد العالم من خلاله لأتجه نحو العلمانيين أو الليبراليين (المغاربه) أو التوانسه بحكم ثقافته وقربهم من اوربا أو لعالم (قانونى) ومثقف دينى (ليبرالى) مثل الدكتور السودانى (عبد الله أحمد النعيم)، الذى وجدت رؤاه واطروحاته اعجابا منقطع النظير فى الغرب وأصبح ندواته تحظى باهتمام كبير ويبحث الأوربيون عن كتابته حول (علمانية الدين الأسلامى) وضرورة ذلك.
فدوله مثل (مصر) معروف ارتباطها وصلتها بالحضاره الأسلاميه وتأثيرها فيها منذ قديم الزمان لكن ما يثير الدهشه والأستغراب أن نجد المثقفين المصريين فى معظمهم لا يميلون للخوض فى المسائل الدينيه، مع أن المسلم مطالب بالتفكر فى كلما حوله وما يحيط به وما لا يحيط به من ماديات وغيبيات ولا يحظر عليه سوى التفكر فى ذات الله، أو أن يكتفى بالعباره التى تقول : (كلما خطر ببالك فالله من حيث ذاته بخلاف ذلك).
ومن الشائع اسلاميا فى حديث صحيح أو غير صحيح أو كرأى (حسن) لأحد العلماء أن (تفكر ساعه خير من عبادة سبعين سنه)، رغم ذلك نجد المثقف المصرى يحيل امر الدين والحديث عنه بعمق للأزهريين وحدهم، وفى الغالب الأعم يؤخذ الدين فى مصر بالمفهوم المادى والمنفعى .. الصلاه والصيام والحج وأداء العمره من أجل زيادة الدرجات التى تدخل الجنه، وقتل اصحاب الديانات الأخرى من مسيحيين ويهود والتضييق عليهم، جهاد واذا قتل القاتل أو اعدم ويصبح شهيدا يدخل الجنه ويتزوج من بنت (حور) فائقة الجمال، وكذلك عدم الأكل فى اناء واحد مع (القبطى)– وهذا امر شائع فى مصر لاحظته كثيرا– يعد التزام دينى وتمسك بالأسلام.
و(كراهية) المسيحيين دعك من (اليهود) فى مصر، فهم لم ينفه أو يستحى منه دعاة كبار أفصحوا عنه من خلال الفضائيات وعلى الهواء مباشرة، وحتى الذين رفضوا حديث اؤلئك الدعاة من سلفيين واخوان مسلمين، لا يرفضونه من ناحية (مبدئيه) وانما كأمر(تكتيكى) يرون بأنه لم يأت وقت الجهر به! فى حقيقة الأمر فى دواخلهم مؤيدين لهذا الفهم ومستمتعين به، ولذلك خرج بعضهم واصفا (بن لادن) بأنه رجل صالح وشهيد.
ولماذا نذهب بعيدا، فماذا قال وفد (العلماء) المسلمين بقيادة (القرضاوى) لجماعة طالبان، حينما قرروا تكسير التماثيل فى افغانستان، هل قالوا لهم هذا فعل غير صحيح ولا يتفق مع رأى الشرع أو الدين، أم قالوا لهم، أنتم تعلمون أن الغرب يستهدفنا ويسئ لديننا، فارجو ألا تفعلوا ذلك، وكان رد جماعة (طالبان) قولوا لنا هذا عمل غير شرعى وقدموا لنا سند ودليل ونحن نلتزم بعدم تكسيرها، وفعلا نفذوا جريمتهم، وعاد وفد العلماء بخفى حنين وهكذا فعل (المسلمون) المؤمنين (بالشريعه) بالأضرحه والقباب فى مالى.
بالطبع هذا لا يمنع من وجود مفكرين مصرييين متفتحين ولهم رؤى مخالفه، لكن المجتمع والبئيه تجعل من الصعب عليهم أن يجهروا بما يؤمنون به، فيصبح مصيرهم مثل مصير الشهيد (فرج فوده) ولذلك نلاحظ لكثير من العلمانيين والليبراليين ومن بينهم اقباط يجاملون وينافقون المتشددين والمتطرفين – مجازا – فهم فى الحقيقه مسلمون عاديون يؤمنون (بالشريعه) التى نزلت قبل 1400 سنه ويعتبرونها صالحه لكل زمان ومكان، فيعلن اؤلئك (الليبراليون) عدم رفضهم لتلك الشريعه أو مبادؤها، كاساس للتشريع، دون أن يشعروا بأن وطنيتهم تنتقص وأنهم يوافقون على أن يصبحوا مواطنين من الدرجه الثانيه والثالثه، لكنهم من زاوية أخرى يقولون نحن نريد دوله مدنيه وديمقراطيه ونرفض أى تدخل فى الحريات الشخصيه ونطالب بتعدديه حزبيه وتبادل سلمى للسلطه، لا أدرى كيف يقولون ذلك ولا (الشريعه) أو مبادؤها أو احكامها تعطيهم ذلك الحق، ومن يقبل بمنحهم ذلك الحق من (الأسلاميين) يعتبر عند ر فاقه بأنه خرج على الشريعه وخارج من المله وأنه اختار موالاة العلمانيين والليبراليين، ولهذا السب قتل الرئيس (السادات) وهو رجل يصلى ويصوم ويشهد بالا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، وكانت احب الألقاب الى نفسه أن يقال عنه (الرئيس المؤمن).
فاذا كان الأمر كذلك، هل يمكن أن تختلف كثيرا عن باقى افراد مجتمعها (مستشاره) مسلمه محجبه خرجت من تلك البئيه وتشبعت من تلك الثقافه التى تخشى الحديث عنه (الدين) ووالدها اسمه (مجاهد) لما للأسم من دلاله، ويسود فيها فهم يحرم على المسلم ألأكل فى اناء واحد مع جاره المسيحى .. ويحرم عليه تهنئيته فى اعياده ، وأن اختلفت عنهم فهل هو اختلاف فكرى و(منهجى) ومبدئى مقتنعة به، أم لأنها عاشت لفترة من عمرها فى بلد متحرر مثل أمريكا ومن أجل ان يقال انها معتدله ؟ وهل يوجد (معتدل) دينيا – حقيقة - يؤمن بالشريعه وبحدودها؟ اذا كان شيخ مثل (الغنوشى) يقول بكل شجاعه (ان الشريعه لا تصلح لكل مكان وزمان) وأن (الأسلام) شامل لكن (الشريعه) محدوده .. واذا كان رجل مثل الرئيس التركى (اردوجان)، الذى نهض بدولته وجعلها قوة اقتصاديه يعمل لها الف حساب، يقول (انا مسلم فى دوله علمانيه)، مما جعل الأخوان المسلمين والسلفيين الذين فرحوا بزيارته لمصر، يبتعدون عنه فى نهاية الزياره.
وقبل أن اواصل اقرر هنا بأنى لست ضد (الحجاب) كحريه شخصيه ومن حق أى انسان ان يختار نوعية الزى الذى يناسبه طالما لا يضر المجتمع من حوله لكننى ضد (تديين) الحجاب أو محاولة فرضه على الآخرين سرا أو جهرا وأرفض مجرد الأشاره الى ان المجبه مؤمنه وتعرف دينها، على عكس السافره، فهى كافره وفاجره وهل تفهم (المستشاره) داليا مجاهد أن (الحجاب ليس اصلا فى الاسلام)؟ وهل تفهم الآيه التى تقول (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ).يعنى الحجاب الحقيقى والأصيل هو (التقوى).
وبالطبع أنا لست ضد ألأسلام (الشامل) الذى ادين به ولا ينبغى لى غير ذلك بل أعتبره بوعى كامل ، من اعظم الأديان والمعتقدات التى يمكن أن تحل مشاكل البشريه، بدلا من يهبها القتل والأرهاب والتدمير بالأصرار على (شريعه) أى دستور أو قانون شرع لمجتمعات كانت تعيش فى زمن متخلف كثيرا وكاذب من يقول انها (شريعة الله) بالفهم المطلق، فهى (شريعه) فهمت بواسطة (بشر) مما جاء فى القرآن ومما جاء به (الأسلام) لكنها ليست (كل) الأسلام، وليست كلمة الله الأخيره لعباده، ومن يرى خلاف ذلك فعليه أن يراجع فهمه وأن يسأل نفسه ،ما هى الجدوى من عودة (المسيح) مرة أخرى؟ وهذه مسأله يؤمن بها كافة معتنقى الأديان، مسلمين ومسيحيين ويهود.
وكيف يحل السلام فى العالم على يديه بين معتنقى تلك الأديان ويتوقف القتال ويسود العدل، اذا جاء ذلك (المسيح) بذات (الشريعه) التى تدعو المسلم لكراهية معتنقى الديانات الأخرى وعدم الأكل معهم فى اناء واحد؟
لماذا يريد بعض الجهلاء والمهووسين بحفظهم لعدد من السور القرآنيه والأحاديث النبويه، بتشويه الدين الأسلامى وتصويره كأنه دين (ديكتاتورى)، لا يقبل الرأى الآخر ويخشى من الحوار وطرح الأسئله الصعبه حوله والأجابه عليها؟
ومن يفهم ذلك الأسلام جيدا يعلم بأن (القرآن) هذا الكتاب المقدس والذى يعتبر المرجع والدستور عند المسلمين يهدى به الله البعض، ويضل به بعض آخر (فاسقين) أو غير فاسقين، وهذا يعنى ليس كل من حفظ آيه أو حديث أو اعفى لحيته وأبان غرته، فمن حقه أن يحتكر المعرفه والحقيقه وأن يفرض رؤاه على المختلفين معه، قال الله تعالى فى محكم تنزيله : (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ).
وقال النبى صلى الله عليه وسلم : "رب مصل لم يقم الصلاة" .. وقال " رب مصل لم تزده صلاته من الله إلا بعدا".
وعن انس بن مالك نقلا عن الأمام الغزالى قال: ((رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه))، ويقول البعض انه حديث ويرفضه بعض آخر، وعلى كل فهو كلام له معناه ،منقول عن علماء لا يشك فيهم.
بصوره واضحه وصريحه فأنا ضد (الشريعه) التى كانت صالحه ومتقدمه وملبية لحاجات اهل زمانها حينما نزلت قبل أكثر من 1400 سنه لأنها أبطلت وأد المرأة وأعترفت بحقها فى الحياة وأن لم تمنحها حقوق أجتماعيه وسياسيه متساويه مع الرجل لم تكن مهيأة لها ، وحاولت التخفيف من الرق وأن لم تبطله بصوره نهائيه وحاسمه مراعة لثقافة مجتمع لازال بعضه يؤمن باستعباد الآخرين على اشكال مختلفه وجعلته (كفاره) من الكفارات، مما يؤكد (الأعتراف) به كواقع موجود فى ذلك المجتمع، والان بطل مفعوله (عمليا) ورفضته مواثيق حقوق الأنسان بل جرمته، لكنه لا زال باقيا (كفكره) وكاعتقاد فى دواخل صدور دعاة الشريعه والمتحمسين لها الذين ينتظرون حينما يصبحون اقوياء وينتصرون على الغرب بقيادة امريكا فيعيدون استرقاقهم ويسبون نساءهم ويضمونهم الى (ما ملكت ايانهم) خاصة جميلات (هوليود) ولن يعصمهم من القتل والأسترقاق سوى شهادة الا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وأن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.
للأسف هذه الحقيقه التى ينكرها أنصار (الشريعه) أو يتجاهلون الأجابه عليها، ولهذا كان على (اوباما) أن يتحرى الدقه فى اختيار مستشاره بالا تكون من المقتنعين (بالشريعه) كأساس حكم لهذا العصر، لأنها بدون شك سوف تزوده بوعى أو لا وعى بتوجيهات لدعم (تيارات الأسلام السياسى) فى المنطقه من اجل ابطال العنف وخلق نوع من العلاقات الجيده بدولهم، ومسح الصوره القبيحه عن امريكا التى تقول انها تستهدف الأسلام، من خلال مواجهتها للأرهاب والتطرف، كان عليه وعلى ادارته أن يختاروا من مفكرين من اصول عربيه (ليبراليين) يفهمون الأسلام جيدا لا (كباحثين) فقط، ويدركون دون خوف أو رهبه بأن (الشريعه) لا تناسب انسانية هذا العصر، وأن يتبع ذلك اعلان واضح يقول فيه الرئيس الأمريكى بأنه لا يعادى الأسلام لكنه لن يتعاون مع (المتطرفين) ومع دعاة تطبيق (الشريعه) الذين لا يختلفلون عن (المتطرفين) فى شئ، فالمنهج واحد والمشرب واحد، وحتى المسلم المستنير يعانى من ارهابهم وهوسهم وأن يشرع فى التنسيق مع (المتفتحين) والمستنيرين وهم (الليبراليين) والديمقراطيين وحدهم وأن يسعى للتوصل معهم لصيغة تفاهم تمنع التطرف فى العالم كله وأن تحاربه دون أن يشعر المسلمين بأنهم محاربين من القوى العظمى أو انها تستهدفهم، ولا توجد وسلية ناجعة لمحاربة التطرف والأرهاب الا بتوفير منابر فكريه وقنوات اعلاميه تتيح للمفكرين المستنيرين الفرصه لتنوير الشعوب المتخلفه التى تعانى من الأميه مثل شعوبنا، بدلا من البرامج التى يهيمن عليها (شيوخ) لا يلمون بثقافة العصر، ويهتمون بطرح قضايا معاده ومكرره وسمجه، تتخللها مواضيع ساذجه وانصرافيه مثل ارضاع الكبير، ومضاجعة الوداع التى تعنى حق الزوج فى التمتع بزوجاته المتوفاة ومضاجعتها بعد ست ساعات من وفاتها، وبمحاصرة كافة الأنظمه التى تحكم دولا من خلال رؤى دينيه وتدعو لتطبيق (الشريعه) وعزلها وعدم التعامل معها وعدم السماح لقادتها بالتحرك أو خلق اى علاقات مع المجتمع الدولى، دون أن تتاثر الشعوب كمال نرى الآن ، وفى هذه الحاله فسوف لن تكون هناك حاجه لتجييش الجيوش ولمقاتلة المتطرفين فى افغانستان أو العراق أو الصومال أو السودان، الذين اكتسبوا تلك الروح العدوانيه واتجهوا للتطرف والأرهاب من خلال (اعتقاد) دينى وتقديس (لشريعه) كانت ضرورة مرحله قبل أكثر من 1400 سنه متكئين على آية واضحه وصريحه تقول:" فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله".
وعدم جواز موالاة الكفار اى من هم لا يدينون بالأسلام فى الشريعه نجده فى هذه الآيه:
"لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ".
وآية أخرى:
"ايتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء، إلا أن تتقوا منهم تقاة ، ويحذركم الله نفسه، وإلى الله المصير".
وآية أخرى:
"بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً * الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أيبتغون عندهم العزة؟! فإن العزة لله جميعاً، إلى قوله، جل من قائل: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين! أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبيناً ؟! * إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيراً".
وآية أخرى:
"يا أيها الذين آمنوا، لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء".
وهذه الآيات كلها تعنى عدم الأعتراف بمفهوم (المواطنه) وهى لغة العصر وثقافته وهدف كل سياسى ديمقراطى يريد أن يرى وطنه يعيش فى امن واستقرؤار وسلام.
بالأضافه الى احاديث فى اطار (الشريعه) تمنع المسلمين من موالاة الكفار ومصادقتهم ومن بينهم المسيحيين واليهود مثل الحديث الذى يقول " أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله".
وبقول ان (تيميه) الذى يعتد با قواله وارائه انصار (الشريعه) ما يلى:
(على المؤمن أن يعادي في الله ، ويوالي في الله. فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه ــ وإن ظلمه ــ فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية).
فاذا كان الأمر كذلك و لم يحدث تطور فى الفهم وفى (الشريعه) نفسها التى كانت سائده، هل يعقل أن يقول (عمر بن الخطاب) وهو الرجل الثالث فى الأسلام والخليفه الثانى، قولته الشهيره لواليه على مصر عمرو بن العاص (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا)، وهل حينما امر باحضار (القبطى) المصرى واعطاه سوطا ليضرب ابن (عمرو بن العاص) وقال له (اضرب ابن الأكرمين)، قد والى مسيحيا وخالف الشريعه، كما قرر (ابن تيميه) الذى جاء بعد (عمر بن الخطاب) بزمن طويل؟ ام ان فهم (الشريعه) قد تطور فى زمان (عمر) رغم قربه، وهذا ما يجعل تطور تلك الشريعه امرا حتميا بل أن تأكيد عدم صلاحيتها واستبدالها بقيم ومواثيق ودساتير وقوانين من الدين الأسلامى ومن قرآنه ومن اديان اخرى وأدبياتها ومما أبدعه الفكر الأنسانى، فيه خير على الأسلام والمسلمين وعلى البشريه كلها.
وكل صاحب ضمير حى ويقظ ومثلما ينفعل ويغضب وتنزل دموعه لما حدث من انتهاكات فى كوسوفو ومانيمار، فعليه أن يغضب وينفعل ويبكى دما لذلك الكورى الذى كان يصرخ ويستنجد فى العراق والسكينه موضوعه على رقبته بواسطة (متطرفين) يؤمنون بالشريعه، بل انهم ذبحوا مسلما فى العراق على ذات الطريق البشع، وبخلاف ذلك لا يكون الأنسان انسانا يملك قلب ويحس ويشعر.
ويجب أن يكون معلوما بأن أى مسلم يؤمن (بالشريعه) فهو اما منافق لا يلتزم بمبدأ يؤمن به ويدعو الأخرين لألتزامه أو هو يحمل فى دواخله جرثومة ارهاب ومشروع (ارهابى) سوف يحمل سلاحه ويقتل أصحاب الديانات الأخرى من حوله فى الوقت المناسب، كما فعل الرائد الفسطينى الأصل فى الجيش الأمريكى، فهو لم يكن مختل العقل ولم يكن ارهابيا قبل أن ينفذ جريمته، لكنه يؤمن بالشريعه الأسلاميه التى تقول (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله) وتمنع عن موالاة الكفار اى اصحاب الديانات الأخرى، وتمنع ولاية المرأة ، ولذلك فأن الرائد الفلسطينى من خلال قراءته وفهمه الجيد للشريعه وبما انه حقق كلما يحلم فيه فى دنياه من مال ومتع – ورائد - فى الجيش الأمريكى ليس امرا سهلا، ولم يتبق له شئ يحققه فى الدنيا اتجه لقتل رفاقه حتى يصبح مجاهدا ينفذ امر الله فى اعدائه واذا قتل أو اعدم يصبح شهيدا تفتح له ابواب الجنه، فهل هناك انانيه أكبر من هذه؟ بعد أن حصل على كلما اراده فى الدنيا، يسعى لتحقيق تلك المتع فى الآخره بقتل الأبرياء، فهل كان سوف يقوم بذلك الفعل (الغبى) لولا انه يتكئ على مرجعية دينيه هى (الشريعه) تحضه وتحرضه على ذلك لا يعرف غيرها؟ وهل يختلف ذلك الرائد الفلسطينى كثيرا، عن بعض الأوربيين الذين حينما يحققوا قمة المتعه الدنيويه ومنتهاها، يتجهوا للأنتحار لأنهم لا يجدون هدفا دنيويا يطمحون فى تحقيقه، ولذلك كنا نستغرب حينما نسمع بأن اكبر معدل للأنتحار فى العالم كان فى دوله مثل السويد تتوفر فيها الحريه وحقوق الأنسان والعداله الأجتماعيه على أعلى مستوى.
فى الحقية لا فرق بين هؤلاء وبين ذلك الرائد الفلسطينى، فكله انتحار فى نهاية الأمر، لكن الفلسطينى يختلف عنهم بأنه يرى نفسه قد طبق ما يريده الله وما تدعو له (شريعته) وسوف تفتح له الجنان وتنتظره احدى بنات الحور التى لم يمسسها بشر من قبل، بينما ينتحر السويديون دون أن يتسببوا فى أذى احد ولا يبرروا فعلهم بمصوغ دينى.
وأختم هذا المقال بما سبق أن ذكرته عرضا كذلك ، وهو أن امريكا تدعم التيارات الأسلاميه للوصول للسلطه لعدة اسباب، منها عدم الوعى الكامل بخطورة هذه التيارات مستقبلا، ومنها العلاقه الحميمه التى كانت تربطها بهذه الجماعات على اختلاف اشكالها ومنذ زمن طويل لأستخدامهم فى مواجهة المد الشيوعى واليسارى ايام الحرب البارده، مستفيده من حماسهم وشعورهم بأنهم مجاهدين .. ومنها استغلال امريكا لفهمهم السائد فى ذلك الوقت بأن عدو الله هم الروس والشيوعيين الملاحده، ونظرتهم للأمريكان والأوربين بأنهم أهل (كتاب) قبل أن يكفروا الأمريكان ويعتبرونهم العدو الأول بعد تفكك الأتحاد السوفيتى والكتله الشرقيه.
ومنها ان تأمن امريكا على نفسها وأن تحول الصراع والقتال بين الأسلامويين ومواطنيهم الليبراليين والديمقراطيين الى داخل اوطانهم، بعد أن وصل خطر (الأسلامويين) الى داخل امريكا بالحدث الضخم الى هز العالم فى 11/ 9.
ومنها ادراك امريكا بان هذه التيارات الأسلامويه المتطرفه على تفاوت تطرفها هى افضل من يقوم بتدمير الدول العربيه ومؤسساتها وأطمحلال ثقافة شعوبها وتدنى التعليم فيها، لأنهم يتعاملون مع التعليم والصحه كتجاره و(بزنس) لا كخدمات يجب أن توفر بالمجان لكآفة المواطنين.
اما الهدف الأخير والخطير والذى يجهله غالبية المسلمين وفى مقدمتهم تيارات (الأسلام السياسى)، أن امريكا تريد أن تورط العالم العربى بانظمه (دينيه) تدعى بأن مرجعيتها (الشريعه) لا المواطنه أو الديمقراطيه، وبذلك تدعم اعلان (اسرائيل) دوله يهوديه، ليس من حق اى عربى أن يعيش فيها اتذا لم يعترف بذلك، ويومها سوف ينتظر (الأسلاميون) أن يرسل لهم (الحجر) ايميل أو رساله على الفيس بوك يقول لهم فيها (تحتى يهودى، تعالوا فاقتلوه).


تعليقات 3 | إهداء 1 | زيارات 1408

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#435855 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 01:11 AM
جهلول .. الله يهدينا ويهديك


#435658 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2012 06:04 PM
و الله يا استاذ بقيت ذي المرأة الفي النكتة كانت فرحانة بي كلمة (فجاءة) السمعتها جديدة وبقت تستغل اي فرصة عشان تحشرها في اي جملة وعذبت بيها الناس عذاب، لحدي ما يوم قالت لي جارتا بعد ما كوركت ليها بالحيطة (يا حاجة كيفكم وثم فجاءة كده اديني ملح).

وأنا خايف كان يوم الهلال غلب المريخ (او العكس) تكتب لينا مقال عن علاقة الشريعة بالموضوع ده لانها ما صالحة لكل زمان، وانو لو كنا اتبعنا افكارك العلمانية دي ما كان الحصل حصل، وترمي لينا الكلام والاحكام العامة بتاعتكم الي ما عندها اي دليل دي والشغال تكرره لينا في مقالاتك كلها دي.

وذي ما قال ليك (ود الحاجة) خليك مواكب يا عمك، الجماعة ديل خططهم خمسينية عديل والرئيس ذاته ما بغير كتير فيها سيبك من مستشارتك (الكوزة) دي!


#435279 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-2012 10:59 AM
يا استاذنا خليك مواكب فالولايات المتحدة الامريكية تضعع خططها قبل حدوثها بعشرات السنين و الفوضى "الخلاقة" الموجودة الان في العالم العربي " الربيع العربي" مما نادت به قونقليزا رايس أي قبل قدوم أوباما للبيت الابيض.

شئ اخر السياسات الخارجية الامريكية يقررها فريق منالمسؤولين و الباحثين معتمدين على مؤسسات كثيرة منها مراكز الابحاث و السي آى أى, ووظيفة الرئيس فقط الاختيار من بين الخيارات المتاحة

هذه المستشارة وظيفتها تكمن وظيفتها في شرح ما يحتاجه أوباما و اعداد الخطابات و ليس رسم السياسات.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة