المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أعضاء البرلمان أكلوا السحت فى شهر رمضان
أعضاء البرلمان أكلوا السحت فى شهر رمضان
07-25-2012 01:08 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

أعضاء البرلمان أكلوا السحت فى شهر رمضان

سيد الحسن
[email protected]


المتتبع للمظاهرات والأحتجاجات التى شملت معظم مناطق السودان يجد أن القاسم المشترك بين أسبابها أرتفاع الأسعار بصورة ما عاد يطيقها المواطن السودانى براتبه المحدود. ومن أهم السلع المنهكة لجيب المواطن فى كل العام هى سلعة السكر وأن جيب المواطن يزيده السكر أنهاكا فى الشهر الكريم . هذه السلعة والتى كانت تتجنب كل الحكومات منذ الأستقلال وحتى أعتلاء الأنقاذ كرسى السلطة مجرد الأشارة الى أن هذه السلعة سوف يصيبها قليل من الزيادة فى أسعارها لما لها من أثر فى الأحتجاجات والمظاهرات التى تطيح بالحكومات.

وطالعنا الشيخ سلمان العودة على قناة الجزيرة قبل أيام وفى الأسبوع الأول فى الشهر الكريم وأكد معادلة جرم (التعدى على المال العام والتعدى على الحريات والحصول على حقوق الآخرين دون وجه حق) لجرم الغيبة والنميمة وما شاكلها من المحرمات الواجب أجتنابها حفاظا على صوم المسلم من بطلان العبادة.

ونشر بالصحافة الصادرة بتاريخ 23 يوليو تحت عنوان (توزيع سكر بسعر المصنع لنواب البرلمان) الخبر التالى:

البرلمان : علوية : احتج عدد من العاملين بالمجلس الوطني على تجاوزهم في توزيع جوالات من سكر كنانه عبوة «50» كيلو بسعر «115» جنيها فقط لنواب البرلمان وكبار الموظفين بالمجلس ، الا ان قيادي في كتلة المؤتمر الوطني فضل حجب اسمه اكد لـ»الصحافة « ان حصة السكر التي وصلت للبرلمان تشمل جميع العاملين في المجلس والاعضاء دون استثناء ونفى تماما ان يكون الجوال مدعوما من المصنع وقال ان الصندوق الاجتماعي لنواب الهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني من قام بتلك المبادرة ودفع فرق السعر ليباع الجوال للنواب والعاملين بالبرلمان بواقع 115جنيها للجوال . (أنتهى نقل الخبر) .

بعد أن عجزت الحكومة من المحافظة على الأسعار سبب الأحتجاجات والمظاهرات الرئيسى , قامت برشوة أعضاء البرلمان بالسكر وبسعر تفضيلى الوارد فى الخبر. مما يعنى أن عضو البرلمان يتحصل على أمتياز الحصول على جوال السكر بسعر 115 جنيه بينما يتحصل المواطن العادى على نفس الجوال وبنفس وزنه بضعف الأسعار المقدمة لعضو البرلمان. ألم يدخل هذا التصرف فيما سماه الشيخ سلمان العودة (الحصول على حقوق الآخرين دون وجه حق).
والمخجل أن السكر بهذا السعر شمل أعضاء البرلمان فقط ولم يشمل العاملين بالبرلمان حسبما ورد بالخبر. كما ورد بالخبر نفى أحد قيادى كتلة المؤتمر الوطنى أن حصة السكر شملت جميع العاملين بالبرلمان والأعضاء دون أستثناء , وحسب الخبر فضل القيادى حجب أسمه مما يثير الشك فيما صرح به, حيث أن التصريح لو كان كلمة حق لصرح بأسمه علانية وتفاخر بقولة الحق , مقارنة بما صرح به أفكا ربيع عبد العاطى فى قناة الجزيرة الفضائية وتبجح به حيث أن ربيع عبد العاطى أحد الكوادر القيادية مثله مثل صاحب التصريح .
مقابل الرشوة لأعضاء البرلمان بجوالات السكر أن يقوموا ويجلسوا كتلاميذ الصف الأول الأبتدائى حسب تعليمات السيد رئيس البرلمان لكسب الأجماع على قرارات الحكومة مما درج على تكرار هذا التصويت منذ ديسمبر الماضى عند أجازة ميزانية على محمود . حيث أتضح فى الفترة الأخيرة أن التصويت السرى نتائجه سلبية على أى قرار يقدم للتصويت. وأن السيد رئيس البرلمان يعلم تمام نوعية أعضاء برلمانه والتى عادة ما تختار أضعف الأيمان بقلوبهم وليس بلسانهم والذى هو أداة عضو البرلمان فى تأدية واجبه الذى ينال بموجبه الرواتب والأمتيازات والتى يتكتم عليها البرلمان وغير مستعد لكشف رقمها الفعلى. وعندما كشف د.الطيب زين العابدين راتب ومخصصات رئيس البرلمان , توعده السيد رئيس السلطة التشريعية بالسجن فى محادثة تلفونية حسبما ذكر الطيب زين العابدين فى أحدى مقالاته وتحدى السيد رئيس البرلمان وأكد أستعداده للمنازلة فى سوح القضاء ليرى كيف يسوقه رئيس البرلمان للسجن , حينها صمت السيد رئيس البرلمان وبلع تهديده للدكتور الطيب زين العابدين بالسجن والى يومنا هذا.
ألم يشك أعضاء البرلمان أن فرق هذا السكر مال سحت يصومون به هم وأسرهم؟؟
الواجب على أعضاء البرلمان العمل والعمل الجاد على توفير ووصول السكر بأسعاره الحقيقية وبأقل تكلفة للمواطن قبل دخوله منازلهم. كما يجب عليهم محاسبة الجهاز التنفيذى أذا فشل فى توصيل السكر وبأسعاره الحقيقية.

بصرف السكر لأعضاء البرلمان بهذا السعر يؤكد أن الحكومة تعلم تمام العلم أنها وسيلة ناجعة لأسكات صوت الأحتجاجات طبقت فى البرلمان, وكان الأجدر بها (أن رغبت) لتتفادى الأحتجاجات والمظاهرات أن توفر هذه السلعة وسلع أخرى لكل المواطنين وبنفس الأسعار التفضيلية لأعضاء البرلمان.

اللهم أنا نسألك التخفيف والهداية


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2216

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#437631 [ود الجد]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2012 03:23 PM
اخي العزيز
الحكومة حكومنهم والمجلس مجلسهم وعلي الشعب ان يلحس كوعه ان استطاع


#436866 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2012 12:58 PM
ديل مستعدين ياكلو ناقة صالح وصالح كان جاهم زاتو بهمبتو


#436536 [مغلوب]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2012 01:15 AM
من أن أتى هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#436185 [محمد دفع الله]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 01:58 PM
هو الا السحت البسيط ان بقت الا على السحت بسيطة.


#436182 [أبو عكاز]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 01:55 PM
يعنى حتى لما باعوا ذمتهم باعوها بثمن بخس " شوال سكر " ؟؟؟!!!!!


#436083 [محمد حمادى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 11:59 AM
شئ مؤسف أن تكون نفس إعضاء البرلمان صغيرة ودنيئة هكذا فالذى اعرفه ويعرفه الجميع أن معظم اعضاء البرلمان إن لم يكونوا كلهم من الأغنياء والمؤسرين ولهم إستطاعة فى شراء السكر بضعف هذا السعر ، نعم لو نظرنا لنائب أى دائرة نجده قد تفوق بالمال وله من السيارات الخاصة ما لايحصى وله من النساء مثنى وبعضهم ثلاث ، ويدرسون ابنائهم بعشرات الملايين من الجنيهات ثم يتكالبون فى جوال سكر بسعر 115 ألف بالله عليكم هل نائب بالبرلمان فى حوجة إلى خمسين كيلوجرام من السكر وهو نفسه الذى يعبئ الشاحنات بالسكر يوزعها على مواطنى دائرته ويتبرع هنا و هناك للأندية وللجمعيات والإتحادات ثم يأتى ليأخذ سكر المسكين فى أمس الحوجة له فى هذا الشهر المبارك ، نعيب على موظفى البرلمان من مراسلات وحرس وغيرهم أن يأخذوا مثل هذا العرض لان الذى نتعشمه أن يعطى نواب البرلمان هؤلاء قيمة هذا الجوال لا أن يأخذه هم أنفسهم ، حقيقة بلدنا بلد العجائب والغرائب ، الغنى يريد أن يأخذ حق المسكين ، حسبى الله ونعم الوكيل ، حسبى الله ونعم الوكيل ، حسبى الله ونعم الوكيل .


#435948 [أبو أحمد الشاذلي]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 04:34 AM
وماذا تنتظر من من دخل البرلمان بالرشوة والتزوير والخداع وهذه امتنا تنطبق علية مقولة مفيش فايدة يا صفيه .كل سنه وإنت طيبي حبيبي سيد


#435914 [يكره الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

07-25-2012 03:03 AM
الاخوه الكرام
سوريا الجريحه اكثر من سنه وهي على المظاهرات والاحتجاجات في الشوارع ولم تزيد فلس واحد جراء هذه الاحتجاجات يوميا يتظاهروا وجميع متطلبات الحياة متوفرة بكثرة ولكن في السودان حدث ولا حرج الناس تعاني الامرين من زيادات كبيرة هؤلاء الكيزان المجرمين اللهم ارنا فيهم غضبك وسخطك يا رب العالمين


#435912 [أبوكراعا حديد]
5.00/5 (1 صوت)

07-25-2012 02:57 AM
و الصندوق الأجتماعي لنواب الهيئة البرلمانية للمؤتمر الوطني من الذي يدعمه و يموله بالمال؟؟؟ لا تقولوا لي أنه من إشتراكات الأعضاء و كدة؟؟؟؟ لا هذا غير صحيح إنما الصحيح هو من خالص جيب المواطن المسكين نجبي منه بشني الوسائل لتدفع للمسؤلين و الذين هم في الأساس المفروض يكونوا خدام للمواطن الغلبان الذي يدفع رواتبهم الشهرية و نفقات علاجهم و علاج أسرهم و نثريات سفرهم للخارج و أيضا لدعم ( سكرهم ) من السكر (سين مضمومة و كاف مشددة مفتوخة) من السكر الذي يستخدم في الشاي و القهوة و الحلويات ؟؟؟؟ نعم في السودان إنعكس الوضع الطبيعي تماما فأصبح الموظف (و الذي يعتمد علي المواطن ) يتعالي عليه ويطهده و يعطل أعماله و مصالحه حتي يجبره لدفع الرشاوي لإنجاز المصلحة و التي تقع في صميم عمل المسؤول الذي يتقاضي أجره من المواطن؟؟؟
أين أموال الضرائب؟؟ أين أموال ضريبة القيمة المضافة؟؟؟ أين تذهب كل الإستقطاعات الرهيبة و العجيبة ؟؟؟
إن كانت الحكومة إستطاعت أن ترشي نواب البرلمان ليصوتوا لصالح المؤتمر (اللاوطني) حتي لو كان الموضوع المطروح للتصويت يتعارض معارضة صريحة مع نصوص القرآن الكريم ومع مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة - مثل موضوع القروض الربوية ؟؟؟؟
يا نواب البرلمان أنتم - وكما تدعون- قد إنتخبكم الشعبلمراقبة أداء الحكومة لا أن تقفوا لجانبها و تذكروا أن رواتبكم و الأموال التي تجنونها من واقع عملكم في البرلمان و التي تدفع من جيب المواطن - يحتم عليكم الوقوف إلي جانبه و ليس إلي جانب الراشي؟؟؟؟؟؟
لعنة الله علي الراشي و المرتشي؟؟؟ و لا تنسوا أنكم في شهر رمضان و الحسنة فيه بعشر أمثالها أما السيئة فعلمها عند الله؟؟؟؟؟
أيها الشعب قوموا إلي ثورتكم فقد أصبحت فرض عين؟؟؟؟؟


سيد الحسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة