المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عيسي عليو
ما بين الإنقاذ والبديل الديمقراطي "مُنع من النشر"
ما بين الإنقاذ والبديل الديمقراطي "مُنع من النشر"
07-30-2012 07:42 PM

ما بين الإنقاذ والبديل الديمقراطي

* ‬محمد عيسى عليو

لم تمكنني* ‬الظروف من متابعة آراء الإنقاذيين والآراء المضادة لهم في* ‬مناسبة عيدهم الأخير* ‬2012*/‬6*/‬30م،* ‬وكذلك لم تمكنني* ‬الظروف من متابعة مراحل توقيع وثيقة البديل الديمقراطي*. ‬فقد كنت في* ‬الشهرين الماضيين في* ‬أسفار داخلية أخذت مني* ‬كل مأخذ*.‬
ولكن بحمد الله كنت احتفظ بالبيان الأول للإنقاذ الذي* ‬تُلى في* ‬أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمنظورة في* ‬1989*/‬6*/‬30م،* ‬وبمقارنة خفيفة بين* ‬89م و2012م* ‬يمكن للإنسان أن* ‬يتوصل إلى الحقيقة،* ‬والمصادفة الطيبة الأخرى أن الباشمهندس آدم عبد الرحمن مفوض مفوضية الأراضي* ‬بالسلطة الاقليمية لدارفور قد وفر عليَّ* ‬جهد البحث عن وثيقة البديل الديمقراطي،* ‬فقد استخرجها لي* ‬من النت،* ‬بل أضاف إليها ملاحظات مهمة،* ‬ونقداً* ‬موضوعياً* ‬استفدت منه أيما استفادة،* ‬فالأخ والصديق آدم رجل مطلع ومثقف،* ‬لا تزوره إلا وتجده* ‬يحتضن جديداً* ‬من الكتب والدوريات والمقالات النادرة،* ‬فله مني* ‬الشكر والتقدير*.‬
إذا عُدنا لموضوعنا لتناول بيان الانقاذ الأول والوضع الراهن والبديل الديمقراطي* ‬الذي* ‬تقوم به المعارضة،* ‬نجد أن الأوضاع فعلاً* ‬مأزومة،* ‬وأن الإنقاذ فشلت فشلاً* ‬ذريعاً* ‬في* ‬برامجها ومراميها،* ‬ولتأكيد ذلك* ‬يمكن الرجوع إلى مقتطفات من البيان الأول،* ‬فكونوا معي،* ‬ماذا قال قادة الانقاذ؟ قالوا ان الحكومات السابقة عرضت البلاد لمسلسل من الهزات السياسية وزلزلت الاستقرار وأضاعت هيبة الحكم والقانون والنظام*. ‬وفي* ‬هذا أعتقد أن الزلزلة والهزات السياسة والاستقرار وهيبة الحكم حصلت في* ‬عهد الانقاذ أكثر مما حصلت في* ‬عهد الحكومات قبلها،* ‬ولا داعي* ‬لكثرة الجدال*. ‬وفي* ‬مجال العنصرية والقبلية قال البيان الأول،* ‬إن العبث السياسي* ‬قد أفشل التجربة الديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارة النعرات القبلية والعنصرية حتى حمل أبناء الوطن الواحد السلاح في* ‬دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما* ‬يجري* ‬في* ‬الجنوب من مأساة وطنية وإنسانية،* ‬ونقول مهما كانت القبلية موجودة في* ‬عهد ما قبل الإنقاذ إلا أنها لم تكتب رسمياً* ‬في* ‬أرانيك التوظيف والخدمة الوطنية واللجان الشعبية حتى في* ‬توزيع السكر*.‬
أما الحرب في* ‬دارفور وجنوب كردفان والجنوب وإذا أضفنا لها حروب الشرق،* ‬فإنها في* ‬زمن الانقاذ ذهبت حرائقها بعيداً* ‬بعيداً* ‬حتى خارج حدود الوطن،* ‬ومن الناحية الاقتصادية فقد قال البيان الآتي*: »‬لقد تدهور الوضع الاقتصادي* ‬بصورة مزرية،* ‬وفشلت كل السياسات الرعناء في* ‬إيقاف هذا التدهور ناهيك عن تحقيق أي* ‬قدر من التنمية،* ‬فازدادت حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم* ‬يسبق لها مثيل،* ‬واستحال على المواطنين الحصول على ضرورياتهم،* ‬اما لانعدامها أو ارتفاع أسعارها،* ‬مما جعل كثيراً* ‬من أبناء الوطن* ‬يعيشون على حافة المجاعة،* ‬وقد أدى هذا التدهور الاقتصادي* ‬إلى خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطل الانتاج*«. ‬ولا تعليق،* ‬فالحال* ‬يُغني* ‬عن الاجابة*. ‬أما عن الفساد فقد قال البيان*: »‬انشغل المسؤولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة،* ‬وكل هذا مع استشراء الفساد والتهريب والسوق الأسود،* ‬مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراءً* ‬يوماً* ‬بعد* ‬يوم بسبب فساد المسؤولين وتهاونهم في* ‬ضبط الحياة والنظام*«‬،* ‬ولا تعليق فالمقارنة جلية وواضحة،* ‬أما عن التشريد للصالح العام فقد قال البيان*: »‬لقد امتدت* ‬يد الحزبية والفساد السياسي* ‬إلى الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام،* ‬مما أدى إلى انهيار الخدمة المدنية*«‬،* ‬وبمقارنة بسيطة نجد أن الانقاذ شردت للصالح العام اضعافاً* ‬مضاعفة مقارنة بما قامت به حكومة الاحزاب*.‬
أما عن العلاقة الخارجية فقد قال البيان الأول*: »‬لقد كان السودان دائماً* ‬محل احترام وتأييد كل الشعوب والدول الصديقة،* ‬لكن اليوم أصبح في* ‬عزلة تامة،* ‬والعلاقات مع الدول العربية أضحت مجالاً* ‬للصراع الحزبي،* ‬وكادت البلاد تفقد كل أصدقائها على الساحة الإفريقية،* ‬وقد فرطت الحكومات في* ‬بلاد الجوار الافريقي* ‬حتى تضررت العلاقات مع أغلبها،* ‬وتركت الجو لحركة التمرد تتحرك فيه بحرية مكنتها من إيجاد وضع مميز أتاح لها عمقاً* ‬استراتيجياً* ‬لضرب الأمن والاستقرار في* ‬البلاد،* ‬حتى انها أصبحت تتطلع إلى احتلال وضع السودان في* ‬المنظمات الاقليمية والعالمية*«. ‬وعن وحدة البلاد قال البيان*: »‬إن القوات المسلحة أقسمت ألا تفرط في* ‬شبر من أرض الوطن،* ‬وأن تصون عزته وكرامته،* ‬وأن تحفظ للبلاد مكانتها واستقلالها المجيد*«. ‬ولا* ‬يتغالط اثنان ولا تتناطح عنزتان في* ‬أن هذا البيان لم* ‬يحقق أهدافه المرجوة على مر ثلاث وعشرين سنة الماضية التي* ‬عاشتها ولازالت تعيشها الانقاذ،* ‬وربما كانت أهدافهم نبيلة وطموحاتهم عظيمة إلا ان الواقع كان مختلف جداً،* ‬بل الأمور ذهبت إلى عكس ما* ‬يشتهي* ‬الانقاذيون،* ‬ولو استقبلوا من أمرهم ما استدبروا،* ‬فقد ضاع ثلث الوطن،* ‬والثلث الثاني* ‬في* ‬الطريق بعد التنازلات الأخيرة لقطاع الشمال،* ‬وهم سيركبون* »‬مكنة*« ‬قطاع الجنوب وتبدأ نيفاشا الثانية،* ‬وأولها التنازل من منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية،* ‬ثم* ‬يبدأ العد التنازلي،* ‬وهكذا الاقتصاد والسياسة الداخلية من حكم لا مركزي* ‬وغيره،* ‬إذن البلد في* ‬عد تنازلي* ‬سريع ومريع فلا بد من انقاذ،* ‬فجاءت وثيقة البديل الديمقراطي* ‬وهي* ‬ليست بديلاً،* ‬فقد قرأت صفحاتها الست أكثر من مرة ولا جديد فيها* ‬يعبر عن مأساة الوطن،* ‬حديث فضفاض لم* ‬يغص أبداً* ‬في* ‬مشكلات البلاد في* ‬طولها وعرضها وهامشها وفقرها*. ‬لقد انتابتني* ‬القشعريرة وعندما قرأت البند الثاني* ‬للوثيقة الذي* ‬يقول*: »‬تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية حكومة انتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية والفصائل الملتزمة والموقعة على برنامج وثيقة البديل الديمقراطي،* ‬مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني* ‬والحركات الشبابية والشخصيات الديمقراطية المستقلة،* ‬وتلتزم الحكومة الانتقالية بنص وروح الإعلان الدستوري*«.‬
وهذا البند وحده* ‬يجعلني* ‬لا أواصل قراءة بقية بنود الوثيقة،* ‬أولاً* ‬ما معنى مطالبتنا بفطم المؤتمر الوطني* ‬من الرضاع من ثدي* ‬الحكومة قبل الدخول في* ‬أية انتخابات*.. ‬لماذا!؟*! ‬الاجابة حتى لا* ‬يستغل سلطات الحكومة في* ‬التأثير على الانتخابات،* ‬كيف نحرم للآخرين ما نحلله لأنفسنا،* ‬حلال على بلابله الدوح حرام على الطير من كل جنس*. ‬إن أي* ‬بديل ديمقراطي* ‬في* ‬السودان لا بد له من البدء بالمراحل التالية،* ‬وذلك وفقاً* ‬لتجاربنا السابقة المتسرعة لحصاد الحكم*:‬
1*- ‬الاتفاق على حكومة* »‬تكنقراط*« ‬محايدة تماماً* ‬برعاية حكم عسكري* ‬يهتم بحراسة الحدود والدستور المتفق عليه*.‬
2*- ‬أن تكون هناك أهداف محددة لهذه الحكومة منها*:‬
*»‬أ*« ‬تحسين العلاقات الخارجية لتسهيل مجرى النقد الأجنبي* ‬لينداح إلى تحسين حالة المواطن المعيشية أولاً،* ‬ولحلحلة المشكلات الوطنية،* ‬وبالاتفاق مع المجتمع الدولي* ‬نحاول اعادة استيراد مشكلاتنا التي* ‬صدرت في* ‬وقت سابق،* ‬ولا نستغنى أبداً* ‬عن مساعدة المجتمع الدولي* ‬لنا حتى قرارات المحكمة الجنائية*.‬
*»‬ب*« ‬حل كل المشكلات الوطنية بما في* ‬ذلك حل مشكلة الحركات المسلحة في* ‬دارفور وحل مشكلة النيل الأزرق وجبال النوبة وأبيي* ‬بمفهوم وطني* ‬يتماشى مع التطور الوطني* ‬في* ‬حقبة ما بعد الإنقاذ*.‬
*»‬ج*« ‬تشرف هذه الحكومة على برامج الانتخابات وتنفذها*.‬
*»‬د*« ‬تنظر هذه الحكومة في* ‬أهداف الأحزاب وتعالج معها رواسب الماضي،* ‬إذ أن هذه الأحزاب حتى من عناوينها تبدو أنها مازالت تعيش ماضيها،* ‬فما معنى حزب الأمة وما معنى الاتحادي* ‬الديمقراطي؟ هذه عناوين لمسميات تاريخية عفى عليها الزمن،* ‬حيث كان الصراع على هذه العناوين بسبب الاتحاد مع مصر أو الاستقلال،* ‬وكذلك الحزب الشيوعي* ‬فقد اسقطه الشيوعيون أنفسهم،* ‬إذن ما هي* ‬مرجعيته الآن،* ‬وكذلك حزب البعث الذي* ‬تصدع في* ‬العراق وسوريا على الطريق*. ‬إذن على الحكومة الحيادية ادارة حوار مع قادة هذه الأحزاب بغية الاتفاق على أهداف تتواكب مع الظروف الوطنية الحالية التي* ‬نرى فيها أن الزمن تجاوز الشيوخ إلى الشباب والكهول*.‬
*٣- ‬لا عزل لأية جهة سياسية مستقبلاً،* ‬وواضح من البند الثاني* ‬لهذه الوثيقة أن صراعاً* ‬سيدور بين هذه القوى الموقعة على وثيقة البديل الديمقراطي* ‬ومجموعة المؤتمر الوطني* ‬وأحزابه المتحالفة وعلى رأسها حزب الاتحادي* ‬الديمقراطي* ‬برئاسة الميرغني،* ‬وبعلم الجميع فإن الوطني* ‬لا* ‬يحتمل مثل هذه الصراعات،* ‬المطلوب فطم الأحزاب من الرضاع من ثدي* ‬الحكومة،* ‬وهذه المعضلة تحلها الحكومة المستقلة الحيادية وتعطي* ‬فترة كافية لمعالجة مشكلة الهامش المتخلف حتى* ‬يلحق برصفائه،* ‬وكما* ‬يقول الباشمهندس آدم عبد الرحمن،* ‬فإن مشكلة الهامش ليست الديمقراطية إنما هدفه إرساء دعائم العدل والمساواة والتمييز التنموي* ‬الإيجابي* ‬حتى* ‬يستطيع أن* ‬يقف على رجليه*.‬
وفكرة البديل للإنقاذ فكرة رائدة،* ‬لأن الإنقاذيين أنفسهم* ‬يحسون في* ‬دواخلهم ان البلاد محتاجة لانقاذ،* ‬ولا* ‬يتأتى ذلك إلا بالحوار الوطني* ‬بكل صفاء واخلاص،* ‬ولا مجال* ‬غير الحوار،* ‬ولا بد أنه سيتأتى قريباً* ‬إن شاء الله،* ‬ولكن على الأحزاب ترك الأنانية التي* ‬ترفضها للآخرين*. ‬وعلى الأحزاب ألا تستعجل قطف ثمار الثورات،* ‬فهذا السلوك جعل الديمقراطية لا تستقر،* ‬فكما نحن نحاكم الانقلابيين إذا قدرنا عليهم،* ‬لماذا لا نحاكم الديمقراطيين الذين فرطوا في* ‬الحكم وسلموه على طبق من ذهب للانقلابيين ولماذا لا ننادي* ‬بمحاكمتهم فربما لهم أسباب* ‬غير التي* ‬ذكرناها وعندها نعتذر لهم علناً*.‬
وأخيراً* ‬رسالتي* ‬للإنقاذيين*: ‬أنتم لستم بأشد أمناً* ‬ولا أكثر مالاً* ‬ولا بأساً* ‬من القذافي،* ‬فأين هو بعد أربعين عاماً*.. ‬أنتم لستم أكثر رهطاً* ‬من الرئيس اليمني* ‬علي* ‬عبد الله صالح،* ‬ودونكم حسني* ‬مبارك الذي* ‬تحور حوله أكثر من خمسة عشر نوعاً* ‬من أجهزة الأمن وعتاة قيادات المؤسسة العسكرية أين هو؟ فلا* ‬يغرنكم طول العيش وفسحة المال وعز السلطان،* ‬فإنها كلها آيلة للسقوط*. ‬ويجب أن تفكروا ألف مرة في* ‬احتضان اخوتكم الوطنيين من شخصيات مستقلة وأحزاب وطنية ومنظمات مجتمع مدني* ‬وقيادات عسكرية ممتازة وعلماء وأساتذة جامعات وأرباب الخدمة المدنية،* ‬ورجال الإدارة الأهلية،* ‬وغيرها من الأجسام الخلاقة،* ‬فلا تنظروا إلى قيادات الأحزاب المعارضة فقط،* ‬فالوطن فيه المفكرون وفيه المستقلون الأحرار*.‬
وأخيراً* ‬وليس آخراً،* ‬يقول المثل* »‬الرأي* ‬بفتشوه من راعي* ‬الضأن ربما* ‬يأتيك بالصواب،* ‬فلا تنغلقوا وتقفلوا عقولهم بالضبة والمفتاح،* ‬وهبوا مع إخوانكم السودانيين لإنقاذ ما تبقى من بلاد*«.‬


تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 2855

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#441210 [الكناني]
4.00/5 (4 صوت)

08-01-2012 11:31 PM
هذا مقال لايستحق ان يمنع من النشر


#440338 [كشندكي]
3.50/5 (2 صوت)

07-31-2012 05:15 PM
هنالك قانون العزل السياسي سوف يطبق فيما بعد زوال الانقاذ كما حدث في مصر وأي حزب فرط في الديمقراطيه فليس له الحق في ادارة اي مرفق من مرافق الدوله .
واي شخص ادين بجرائم مثل الاغتصاب والتعذيب واهدار المال العام والثراء الحرام مع تطبيق قانون من اين لك هذا وهكذا الانقاذيون كلهم سوف يقبعون في سجن كوبر وهكذا خلا لك الجو فبيضي واصفري ياشباب الثوره علي بركة الله .


#439930 [TIGERSHARK]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2012 05:27 AM
I wonder why they did not allow this article to be published, nothing new in it, in other word,, BORING


#439885 [OSAMA]
4.00/5 (4 صوت)

07-31-2012 03:05 AM
طيب وكلام طيب بس انت فاضي عشان تحضر وتشارك مع الناس بي تنظيرك الجميل دا الواحد اغيب واجي اقول هي عندي فكرة والشاغلك شنو الظاهر التجارة والربح ونحن مع المعمعة طيب وكت انت افكارك لامعة كدة ما تتوهط مع الناس وتشارك وانت في ارض الوطن وتسجل غياب عذر اقبح من الذنب نقطةو.....


#439879 [amin]
1.50/5 (2 صوت)

07-31-2012 02:47 AM
ماكو فائدة


#439878 [الطاهر]
3.00/5 (3 صوت)

07-31-2012 02:37 AM
كلامك عقلاني الي درجة بعيدة جدا ولكن يصعب على السودانيين فهمه وفهم يريدون ازاحة الانقاذ دون تجهيز بديل يناسب المرحلة القادمة .


#439852 [قداد الكيزان]
3.50/5 (3 صوت)

07-31-2012 01:44 AM
هههههههههههه
عليو
يا حليو
خلاص جبت اخوك وعينتو وبقيت بوق للنظام ,,,,,,,, يا اخي الحبيب انت لو ما الشخصيات الوطنيه وقادة الاحزاب التليده لكنت بالفعل راسك قليد وشايل ليك كنجاره وكوره وسارح بي الضان زي ما ختمة المقال الفارغ من محتواه اصلا" هو انت لو ما الامام لكان في شخص عرفك اصلا" ,,,,, قال مستنيرين قال هو برا العاملين فيها مستنيرين دول منو الضيع الوطن غيرهم واخيرا" افتشو لي الحل عند سيد اليلد والحل عندو وانت عارف بلاش مكابره وامشي لو عايز تقتات من فتات الوليمه المبشتنه امشي لي الجداد بتشوف سلخو قريب ؟؟


ردود على قداد الكيزان
United States [ابو قور] 07-31-2012 03:09 PM
" هو انت لو ما الامام لكان في شخص عرفك اصلا" ,,,,, جماعة الأمام أنتم مع "الإمام" لكنكم سائرون إلي "الخلف" وكل راي لم يخرج من عباءة الإمام فهو عندكم أصم و أعمى وكأن الإمام هو من أخرج الناس من بطون أمهاتهم؟؟؟... " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون " {النحل الآية 78 } لماذا تحنطون عقولكم ولا تشكرون نعمة السمع والبصر والافئدة و تستكثرون على الآخرين مخالفة الإمام وكأنكم اثني عشرية ولكن بلباس سني !!!! ار بعوا على أنفسكم حتى الإمام لا يرغب في مثل هذه العقول الصدئة , فلا تقد نفسك ساكت , يا قداد ال...

United States [ابو قور] 07-31-2012 12:25 PM
" هو انت لو ما الامام لكان في شخص عرفك اصلا" ,,,,, جماعة الأمام أنتم مع "الإمام" لكنكم سائرون إلي "الخلف" وكل راي لم يخرج من عباءة الإمام فهو عندكم أصم و أعمى وكأن الإمام هو من أخرج الناس من بطون أمهاتهم؟؟؟... " والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون " {النحل الآية 78 } لماذا تحنطون عقولكم ولا تشكرون نعمة السمع والبصر والافئدة و تستكثرون على الآخرين مخالفة الإمام وكأنكم اثني عشرية ولكن بلباس سني !!!! ار بعوا على أنفسكم حتى الإمام لا يرغب في مثل هذه العقول الصدئة , فلا تقد نفسك ساكت , يا قداد ال...


‬محمد عيسى عليو
‬محمد عيسى عليو

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة