المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
فساد القضاء..الحكم بعد المكالمة (6)!!
فساد القضاء..الحكم بعد المكالمة (6)!!
07-31-2012 07:09 PM


فساد القضاء..الحكم بعد المكالمة (6)!!

عبد الغفار المهدي
[email protected]


الآن لاتوجد هيئة قضائية بالسودان بل هى عبارة عن محمية خاصة ب(جلال الدين محمد عثمان) يسيطر عليها بواسطة التقارير الأمنية التى تتم كتابتها بواسطة قضاة المؤتمر الوطنى،وبواسطة شبكة يعمل بها حجاب القضاة والمراسلات وبعض الموظفين مما يجعل الجو فى الهيئة القضائية مليئا بالمخاوف والوساوس ،وهذه الأجواء لاتجعل القاضى مستقلا لكى يصل للعدالة المنشودة،بل أصبح الخوف هو المسيطر على القضاة،وأصبحت القضايا تدار بواسطة الاتصالات التلفونية ،وأصبحت القضايا توضع امام قضاة معيين لكى تصدر أحكام محددة ومعروفة مسبقا،وبالتالى أصبح كل من لديه قضية مالية كبيرة أو قضايا أراضى يذهب بها الى محاميى المؤتمر الوطنى لكى يضمن حكما لصالحه...وبنفس القدر أيضاء للمؤتمر الوطنى محاميين فاسدين كما لديهم قضاة فاسدون ،وياتى على راس هؤلاء المحاميين (هاشم الجعلى،،الطيب هارون,,عبد الرحمن الخليفة) وأخرون من شذاذ المحامين فى النقابة والذين لم يعلم بهم المحامون ولم يروهم من قبل،لذلك أصبح كثير من الناس من لديهم قضايا فى المحاكم مرفوعة منهم أو ضدهم يلجأؤن لتسويتها خارج المحاكم ولو بربع قيمتها لأنهم أصبحوا لايثقون فى القضاء،وكما ذكرنا فى حلقات سابقة أصبح لكل قاضى فى المحاكم الجزئية أو الاستئناف أو المحكمة العليا سماسرة يتم الاتفاق معهم والدفع لهم وهم يقومون بالباقى،وعلى رأس هؤلاء القضاة الفاسد (أبكم) كما ذكرنا قاضى المحكمة العليا والذى يقوم بادارة السمسرة لصالحه شقيقه المحامى ضابط البوليس السابق ومكتبه ببحرى،وللعلم فان هناك شكوى بهذا الأمر ضد القاضى (أبكم) لدى الأمن الاقتصادى ولم يبت فيها حتى اللحظة ولن يبت فيها لان الفساد فى حكومة المؤتمر الوطنى أصبح منظومة كاملة ومتكاملة فمن يحاكم من وكلهم فاسدون ومفسدون فى الأرض ولعل الله أراد أن يفضحهم فى كل مكان ،فهذه المعلومات التى نتحث عنها ليست سرا وهى معروفة لكل شخص لديه صلة بالحقل القانونى فى السودان،بل أن السيد على عثمان النائب الأول ملك هذه المعلومات عن طريق زملائه من المحاميين دفعته والذين تربطه بهم صلات وهو ذكر أنه يعلم هذا وأكثر وأكثر من ذلك لكن هو مغلوب على أمره ولايملك شىء فجلال محمد عثمان يحمى نفسه بواسطة الرئيس وبكرى حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين وأحمد على الامام حيث أنهم يلتقون دوما فى صالون البشير ويفطرون الأثنين والخميس مع وهنا تظهر الجهوية التى أفرزتها الانقاذ،،باعتقادهم هم (دناقلة) يحمون بعضهم البعض ويلتفون حول البشير.
ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم
ونواصل


تعليقات 5 | إهداء 1 | زيارات 2122

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#441023 [البشير على نافع الجاز الفللى]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2012 03:59 PM
لقد صدقت ثم صدقت وللاسف الشديد يبدوا ان هناك تنسيق بين هؤلا الفاسدين وجهاز الامن والمؤتمر الاثنى


#440973 [يوسف برجاوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2012 02:53 PM
والله انها لمصيبة تشيب لهولها الاطفال
ان يصبح الفساد والظلم المقنن في الجهة الي يفترض فيها توفير العدالة للناس
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم خلصنا منهم اليوم قبل الغد يا حكم يا عدل بفضل شهر رمضان المبارك


#440701 [الكاهلي]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2012 04:23 AM
القانون هو الدولة والدولة دولة القانون. وحيث لا يوجد قانون هنا إلا قانون الغاب الذي إذا سرق فيه الكوز تركوهوا وستروهوا بفقه السترة وإذا سرق فيه الشريق أقاموا عليه الحد.

قضاة اليوم ولدوا في عهد الإنقاذ وتشبعوا بدرها حتى صاروا ذئابا فهل ترجى العدالة من الذئاب في ظل حكومة الغاب .الحية لا تلد إلا حية.


#440503 [ELAMEIN]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2012 11:01 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انهم طغوا وتجبروا واعجزونا ولكنهم لا يعجزونك فارسل عليهم جندا من جندك واقتص لكل مظلوم


#440483 [ابوبكر بشير]
5.00/5 (1 صوت)

07-31-2012 10:28 PM
شكرا على هذا المجهود والذى ارجو ان يتتابع بصورة موضوعية تتبعد عن الشخصنة، حتى لا يخرج عن الخط المطلوب

والخط المطلوب هو نشر ممارسات القضاء والقضاة ليعرف الشعب الصالح من الطالح، حتى يتم تكوين راى عام مستنير الذى يحكم عمل القضاة، فمن الناحية النظرية ليس هناك سلطة اكبر من سلطة القضاة الا سلطة الراى العام القوى.

ولذلك يجب علينا ان نعرف ماذا يفعل القضاة، ويجب ان يكون هناك سيرة ذاتية لكل قاضى تشمل كل الاحكام التى اصدرها فى عمله فى السلك القضائى.

عملك هذا ليس تشهيرا، وانما هو عمل مطلوب للرقى بالقضاء وللتاسيس لحكم القانون


عبد الغفار المهدي
عبد الغفار المهدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة