أحلام زلوط..!!
08-02-2012 01:23 PM

نمريات

أحلام زلوط!!

إخلاص نمر

٭ كشفت لجنة الطرق والجسور بالبرلمان عن ترتيبات ومعالجات لاوضاع سودانير الى جانب اكتمال صيانة عدد من الطائرات لتدخل العمل في هذا الشهر الكريم في وقت بررت فيه إدارة سودانير خلال اجتماعها مع لجنة النقل تراكم الديون عليها لوجود مطالبات ومديونيات كبيرة للشركة على جهات اخرى لكنها اكدت ترتيب اوضاعها وتحسن الامور.
٭ لا اعتقد ان سودانير تمتلك الاستعداد الكامل والنهوض من جديد لتحلق في الآفاق معلنة عن عودة معافاة للناقل السوداني إذ أنها ومنذ زمن ليس بالقصير لم تستطع الفكاك من قيود الديون والمشكلات اللوجستية والعملية التي حالت دون مغادرة طائراتها (الهناجر) لاسباب تعود لاستهلاك قطع الغيار وغياب الخطط السليمة والتنظيم الدقيق في كيفية ونوعية ضخ دماء جديدة في شرايين الناقل التي بدأت تتقلص وتفقد حيويتها بوجود العثرات المتعددة الموجودة على طريقها الذي لم ينفع معه (عارف) ولا (اعتراف) بالفشل المتلاحق الذي ظل عنوان الناقل الوطني منذ ان تمت خصخصته ليستمر الاخفاق وتبقى سودانير اليوم (عرجاء) عائدة لمراحلها المليء بالنظراء من شاكلة ( العرج).
٭ لم تكترث سودانير لتقييم تجربتها المليئة بالسلبية للاستفادة منها لاحقاً فلقد (كابرت) وظلت على ذات المنوال (تكابر) الى ان وجدت نفسها في حلبة مصارعة لا اتقاء فيها لضربات موجهة بسبب سياسات عقيمة تجاوزت الشورى والتعلم من الفشل الذي صار صنواً لها فكانت (الاولى) بلا منافس في التقهقر الى الخلف الى ان اصبحت (محبوسة) في المحطات الخارجية على خلفية مشكلات مالية.
٭ سودانير فقدت محطاتها بسبب عصب أعينها عن الحقيقة الموجودة في اروقتها ودهاليزها وساحاتها والتي كانت تتسرب من بين ايديها يومياً، فريق يدري ذلك واخر لا يدري الى ان جاءت كارثة خط هيثرو الذي اصبح (وصمة) في جبين الناقل الوطني الذي امضى ويمضي شهوراً واكثر في تحقيقات لم يستطع بعد (لملمة) خيوطه لمحاسبة المجرمين الذين وجدوا اكثر من ثغرة في قلب الناقل الوطني فدلفوا منها بكل هدوء والعيون مغمضة تنام في عسل لذيذ..
٭ من الصعوبة بمكان ان تعود لمسيرة سودانير سيرتها الاولى فلقد داهمتها الصدمات والمخالفات والخطوب ولم تكن (الحلول) تتسق مع حجم المشكلة التي كانت ومازالت في كل يوم تظهر لها جيوب لا ينفع معها (الترقيع) ولا الاحتماء بـ(البركة) التي تستند على عصاها سودانير فتطير في الاجواء المختلفة.
٭ سودانير لم يعد لها مهبط ومدرج خارجي، فلقد اضحت مريضة وامراضها مهملة فاستفحلت ولن تفيدها الآن مباضع النطاس مهما كان ماهراً وبارعاً.. فلقد شيعها المواطن المسافر الى مثواها الاخير منذ زمن طويل واصبح (متفرجاً) على صراع (الموجود والغائب) داخل مبانيها (العالية) بينما طائراتها تفتقد (العلو)..
٭ همسة:
للأسماء لونك والتراب..
للنهر.. للمسافات البعيدة.. والاياب..
لذاك الجمع عند المساء كبيراً
لكنه ضاع في الزحام والغياب..
حتى لم يعد لك من المساحات..
غير درب صغير.. وباب..

الصحافة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1762

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#441558 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2012 01:59 PM
مشكلة سودانير دي وكثير زيها مجسمتا صغيرة للنظام أو بالأحرى أصبحت البلاد كلها عبارة عن مجسمات مهترئه فاشله كمثال للمجسم الكبير ألا وهوالنظأم الآيل للسقوط قريبا والغريبه مصرين الجماعة ديل مواصلة الفيلم رغم معرفتهم للنهاية بصورة مؤكده ودقيقه وبالتفاصيل مع الأفلام التي عرضت في صالات العرض التي من حولنا عجييييييييييييييييييييييبه
ثورة ثورة حتى النصر والنصر قرييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب بأذن الله


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة