ابكي ايها الوطن الحبيب
10-03-2010 03:32 PM

ابكي ايها الوطن الحبيب

ياسر عبد اللة ابراهيم عطا المنان
[email protected]

ابكي ايها البلد الحبيب ليت الدموع تسعفني لاغسل عن قلبي الحزن فانة كاد ان ينفطر والدمع حمال ذو وجوة وهو ليس كلة حزن لكن دموع الرجال تنبي عن الفقد العظيم وانا ادور بين الاوراق والواقع اذ وجت في كتب السير ان الخليفةالعباسي صاحب الدولة الممتدة... والتي تمر سحابتها علية فيقول لها امطري اولاتمطري اين ماتمطري فسوف ياتينا خراجك وذلك لاتساع الدولة لكنة تشاغل عن حراستها وتثاقل عن نصرتها وانكفي واكتفي بملاحقت خصومة السياسين وكان لايعترف لهم بفضل ولايبصط لهم مشورة معلمتا كانت اوملزمة حتي دخل علية الاعدا مدينتة واخترقواحصنة وحاصروا قصرة فلاز بحجرتة يبكي ندما علي مافرط وقد انصرف عنة الناس وعز النصير دخلت علية امة ولماراتة يبكي قالت تبكي كما تبكي النساء فقد ضيعت ملكا شيدة الاباء بالدماء حملت هذا النص الي واقع السودان ولم يتبقي علي الاستفتاء اكثر منتسعون يوما وبعد انتها قمة نيويورك ذا النوايا المبيتة والتي لم يكلف فيها النائبين انفسهم كثير عناء حتي باعلاءصوت الفراق عن التراضي والتشاور لاخراج بيان مشترك ببضع كلمات مفادها انالحياة بيننا فسدت واستحال العيش تحت سقف الوطن الواحد وانة لاجدوي من المسعي بتوفيق الاوضاع ولذلك نريد فصال حسني يحفظ فية الدولتين الجارتين حبل الاواصر وصلة الرحم والتداخل وبقايا وداد حتي يكون الطريق ممهد لوحدة اخري مرجوة لكن ماان غلب النائب الاول روح الانفصال قبل الاستفتاء المرجو الاخرجت علينا قيادات الموتمر الوطني بتصريحات تجاوزت الدين والتقليد واسمع معي الي صاحب الانتباة وهويقول بعد الانفصال لن نقبل الجنوبين حتي لو دخلو في دين اللة افواج ماهكذا ياسليل حركة الاسلام يتم التعدي علي حقوق الاسلام وتجاوز الخطوط الحمراء كيف يبدر ذالك من من يتلي علية كل يوم ايات الذكر التي تقول فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الذكاة فاخوانكم في الدين اولستم انتم القائلون بتواصل الاواصر من غير وطن ولالون ولاعرق وانكم في حركة الاسلام لاانساب بينكم ولاتتسالون وان اناشيدكم واهازيجكم لتعترف بقطر اووطن انسيت يااب الشهيد اخي في الهند او في المغرب انا منك انت مني انت بي لا تسال عن عنصري عن نسبي انة الاسلام امي وابي ولكن نحن من ندرك ماجراء فانة تهديم لمشروع الحركة وضرب قيمة الكلية واذكر مع ماقالة ابن عباس للسيدة الجليلة عائشة رضي اللة عنها يوم واقعة صفين قال ياام المؤمنين ماابعد المسير عن ماكنتم علية واليوم يعني عهد الرسول صلي اللة علية وسلم قال ذالك وهو يري بئس المصير فهل وعيتم الدرس وهل انفصال الوطني امر يزرف لة الدمع سرورا ام اختلاط المشاعر اصابكم من الخلط العام كيف لا وقائلكم يقول ان الانفصال لن يستثني حتي جنوبي الموتمر الوطني الذين بحثت عنهم الحركة الاسلامية اكثر من خمسين عام فخرجو مشاعل للحق من احراش الجنوب الحبيب وبهم توثقت علاقة الحركة الاسلامية بجنوب السودان وهم من نباهي بهم ونفتخر الي هذا الحد يصير الحقد اعمي وقائلكم الاخر يقول بعد الانفصال لن اعطي جنوبي حقنة وثقتي انة القي هذة الكلمة وهو لايدير لها بال ولكن لايدري كم هوت بالسودان في لظي الحرب المستعرة وكل حرب خطبت فيها السيوف علي منابر الرقاب كانت اولها كلام قال هذة الكلمات متجاوز الاصول الانسانية والتي حرص النبي الكريم علي التاكيد عليها ان الناس حيثما كانوا في بلد اولون اوعرق اودين شركاء في ثلاثة الناروالماء والكلاء وتجاوز ماكفلتة المواثيق الدولية والتي لاترضخون الا لها ولكن قلي برب والموتمر الوطني بعد ان بسط زراعة علي كل الحاة العامةالم يسعي سعيا حثيث لمعالجة اوضاع الاجانب في الفرق الكبري الذين جاؤ متكثبين وهم الان ينعمون بحق المواطن هل اصبح ايفوثة وكلتشي وسادمبا وغيرهم اقرب اليكم من اخوانك الجنوبي وهل اختزلتم مشروع الاسلام الذي كنا ننازل بة الغرب ونباهي بة الشرق عندما يعرضون علينا تطورهم في حقوق الانسان كنا نقول لهم ان الاسلام كفل حقوق الحيوان وهذا الاعرابي يسال الرسول صلوات ربي وسلامة علية النا في البهائم اجر قال في كل كبد رطبة اجرفهل اخواننا الجنوبين من من سكنوا ديارنا واكلو طعامنا وسمعوا كلامنا ولاعبوا اطفالنا ليسوا من الكبد الرطبة ام هم اقل من ان تنفق عليهم حقنة هي مجانا عند كل حكومة محترمة ان واقع السودان بالغ التعقيد وشديد الحساسية فلايجب ان تركمة للهواء حتي يمارسوا علية اجتهاداتهم غير الماجورة والتصريحات التي يلقونها كما يبصقون ولابد ان يبرز مشروع في الساحة يقودة خلص راسخون لايرهبون ولايرقبون يضعون الوطن وامنة والمواطن وسلامتة يطبون المرض بدوائهم ويؤمنون الخايف في رحابهم شعارهم الاستفتاء خيارا طوعيا لايحرم منة مستوفي شروطة ولايقهر علية من هو دونة نتيجتة معتبرة حيثما كانت الوجة بعدهايقومون بتهدئة الخواطر لان سوف تكون هنالك نشوة تقابلها قضبة فلانريد ان تستغل لهدم الوطن وبعدها يؤمن الانفصال بسلام فابرغم من الانفصال يفصلكل شي حتي النشيد الوطني ال انة لو تامن باحسني ومرة بسلام فانة اولي دواعي الوحدة القادمة وان لم يحدث ذالك فسوف تصير حربا لاتبقي ولاتزر وحينها نحن لسنا ابناؤك في الفرح الجميل وحيث لافرح فابكي ايها الوطن الحبيب


تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 1511

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#31411 [ابو صلاح]
1.00/5 (1 صوت)

10-06-2010 09:21 PM
من اجمل قصائد الاديب صلاح احمد ابراهيم قصيدة في الغربه فهي قصيدة
كتبه عن الحال خارج السودان

فهل انطبقت علينا في داخل السودان رحمك الله

هل يوماً ذقت هوان اللون

ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:

العبد الأسود؟

هل يوما رحت تراقب لعب الصبية في لهفة

وحنان

فإذا أوشكت تصيح بقلب ممتلئ رأفة:

ما أبدع عفرتة الصبيان!

رأوك فهبّوا خلفك بالزفة:

عبدٌ أسود

عبدٌ أسود

عبدٌ أسود.. ؟

هل يوماً ذقت الجوع مع الغربة؟

والنوم على الأرض الرطبه

الأرض العارية الصلبة

تتوسد ثنى الساعد في البرد الملعون

أنّى طرفت تثير شكوك عيون

تتسمّع همس القوم، ترى غمز النسوان

وبحدّ بنان يتغوّر جرحك في القلب المطعون

تتحمل لون إهاب نابٍ كالسُّبّه

تتلوى في جنبيك أحاسيسٌ الإنسان

تصيح بقلب مختنق غصان:

وآ ذلّ الاسود في الغربة

في بلد مقياس الناس به الألوان!

***

أسبوع مرّ وأسبوعان

وأنا جوعان

جوعان ولا قلب يأبه

عطشان وضنوا بالشربة

والنيل بعيد

الناس بعيد

الناس عليهم كل جديد

وأنا وحدي ..

منكسر الخاطر يوم العيد

تستهزئ بي أفكاري المضطربة

وأنا وحدي

في عزلة منبوذ هندي

أتمثل أمي، أخواني،

والتالي نصف الليل طوال القرآن

في بلدي

في بلد أصحابي النائي

الرابض خلف البحر وخلف الصحراء

في بلدي

حيث يعزّ غريب الدار، يُحبّ الضيف

ويخص بآخر جرعة ماء عزّ الصيف

بعشا الأطفال

\"ببليل ،، البشر والإيناس اذا ما رقّ الحال(1)

يا طير الهجرة .. يا طائر

يا طيراً وجهته بلادي

خذني بالله أنا والله على أهبه

قصت أقدارٌ أجنحتي

وأنا في زاوية أتوسّد أمتعتي

ينحسر الظلّ فأمضي للظلّ الآخر

***

لكن الطير مضى عنّي

لم يفهم ما كنت أغنّي.


ياسر عبد اللة ابراهيم عطا المنان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة