المقالات
السياسة
هل أُغشيت أعين الإتحاديين فلم ترى الى أين يُساقون !؟
هل أُغشيت أعين الإتحاديين فلم ترى الى أين يُساقون !؟
12-31-2015 09:42 PM


وفي خضم الضعف والترهل التنظيمي والتشظي والإنشطار والانقسامات التي طالت جميع المؤسسات المدنية الحزبية السودانية عامة والحزب الاتحادي الديمقراطي بصفة خاصة برز الى السطح كثير من الشباب والشابات ومن هم فوق عمر الشباب بقليل وتولوا مهام عظيمة وضخمه ، لن نناقش هل كانت تلك المهام تتناسب وإعدادهم التنظيمي والسياسي ام لا ولن نصفهم بأنهم صنيعة الصدفة إنما هي ظروف ليست ايجابية فرضت عليهم تولي تلك المهام واتيحت امامهم فرصة التمدد في مساحات رحبة وشاسعه لاسيما وان الظروف السياسية في السودان جعلت من كثير من القيادات غير راغبين بأداء مهامهم لاسيما وان كانت تلك المهام مناوئة لنظام الحكم .
المهم ان اولئك الشباب تولوا تلك المهام ولسنا بصدد تقييم عملهم الذي قدموه اولاً لقصر تجربتهم في تلك المواقع القيادية ولضعف تنمية مواهبهم التنظيمية والاعلامية والسياسية وتطويرها حتى ولو لدرجة العادية (لا أقول لدرجة الإحتراف وهو الطبيعي لكن نظراً لظروف السياسة السودانية تظل العادية تطور ممتاز ) وذلك لظروف تعقدات العمل داخل المنظومة الاتحادية ، وللأمانة قليلون من أتيحت لهم فرصة أن يجدو مساحة لبناء ذاتهم تنظيمياً وسياسيا واعلامياً وذلك ينسحب على كل الأنظومات السياسية السودانية لظروف مكشوفة اولها هشاشة البناء الحزبي المرتكز على الشخصوص وكارزميتهم القبلية او الجهوية او الطائفية او البناء المرتكز على جدار تآمري كالانظومات التي اعدتها الانظمة الشمولية المتعاقبة على البلاد واصبحت كالضفادع تموت في اوقات الديمقراطية وتحيا وتنشط في العهود الشمولية ،
استثمر اولئك الشباب جهودهم وتمددوا في مساحة واسعه اعلامياً وكان ذلك مفيد جداً لهم كأفراد وذلك في تلميعهم ومفيد للمنظومة التي يمثلونها اعلامياً ايضاً أما تنظيمياً فالفائدة تظل صفر وذلك لأن التحرك والتمدد كان تحرك عشوائ غير مدروس وغير منظم وكانت اكبر مساحاته وسط الاجسام المعارضه والتي ظل اداؤها اعلامياً وأنحصر دورها في تلميع بعض القيادات الحزبية المصادمة والتي تتحلى بروح المواجهة ولعل بعض ابطال قصتنا كانوا ممن فرضت عليهم الظروف آنفة الذكر أن يتولوا مهام حزبية خاصة ومهام وطنية معارضة ممثلين لحزبهم داخل الاجسام المعارضة المتعددة ، فخلق ذلك هالة حولهم ووصمهم بالقادة واتاح لهم فرصة التواصل مع اقرانهم من قوى اليسار ويساري الوسط وقوى المعارضة الاخرى حاملة السلاح ، عظم ذلك من دورهم الذي هو واجب أملته عليهم الضرورة الوطنية والحزبية المرتبطة بقناعاتهم ومنطلقات ايمانهم بالمبادئ التي لأجلها انضووا تحت لواء الحزب ولأجلها يعملوا ويلاقوا مايلاقوا دون منٍ ولا أذى .
وخلال سردنا يجب أن نقف عند حقيقة ثابتة أن الكوادر الحزبية الملتزمة تظل متمسكة مهما عظم الابتلاء وطال زمان الداء وتظل تبذل العطاء دون النظر بما يعود لأن رحلة البناء تظل رحلة طويلة والقضية المرتبطة بغاية التكوين الحزبي باعتبار الحزب وسيلة تظل غاية وطنية خالصة لأجل الوطن ومستقبل أجياله القادمة ، فواهم من يرجو ان يزرع اليوم ليحصد بعد يوم وهكذا تعلمنا في مدرسة الوسط المتفردة المدرسة الإتحادية وفي اولى مرتكزاتها الفكرية مرتكز الوطنية كمدخل للتحزب فالوطن اولاً وفي رفاهيته رفاهيتنا ورفاهية اجيالنا القادمة .
قد يختلف معي الكثيرون وقد يتفق بعضهم فيما أرى اذ أنني ارى أن المدرسة الإتحادية التي صمدت في وجه كل التحديات إبتداءً من الاخلال بالموازين داخل البرلمان بعد الاستقلال ومن ثم تسليم السلطة لعبود في 1958 كيداً من حزبي السيدين لضرب تماسك الحزب الوطني الإتحادي واستنان سنة اقحام العسكر في السلطة تلا ذلك مؤامرة المعسكر الشيوعي في مايو 1969م واسقاط السلطة عبر ظباطهم الاحرار بقيادة نميري الذي اعتقل اول من اعتقل زعيم الامه والحزب الرئيس الراحل اسماعيل الأزهري الذي مات بعد تحويله من السجن الى المستشفى ومابعد ذلك من ملاحقات ومواجهات ومعارضة استمرت ل 16 عام ، وتلا ذلك اقحام الطائفة واستيلاء الميرغني على الحزب وازجاء نار الخلافات والكراهية بين الاتحاديين وتقسيمهم ثم خوض الانتخابات وفقدان الجماهير ودخول الحكومة مهيض الجناح ومالها وماعليها ، اعقب ذلك انقلاب الجبهه الاسلامية وادخال الحزب في تجمع المعارضة دون تخطيط ولاترتيب ولا نظرة سياسية وتقديم من هم ليس أولو شأن بالسياسة ووضعهم في مقاعد المعارضة مع من هم ليسو اندادهم من احزاب المعارضة المتمرسين والذين استغلوا الحزب ايما استغلال قاد ذلك كله وبعد السقوط الشنيع في مستنقعات النظام الشمولي والتسويات المشبوهه الى تمزق وتباعد الاتحاديين الحقيقيين والى تقسم الحزب الى مجموعات كثيرة كل ذلك مجتمعاً قاد الى الشكل الحالي من الضعف ولكن أيضاً لم يورد الحزب مورد الهلاك والموت والتلاشي بل ظل وعلى علاته موجود بفكره المتطور التقدمي الحديث ان كان هنالك معيار للحداثة وبمبادئه الراسخة الضاربة في جذور التاريخ المتعمقة في السودانوية المرتبطة بالشعب وقضاياه وحاجاته وموروثاته وعادته وتقاليده ،
كل تلك تلك المؤمرات لم تستطع أن تخفي بصمة الاتحاديين وأي حراك سياسي ينشأ من دونهم يظل أبتر الى أن يتبوأ الإتحاديين فيه مقاعدهم الأمامية فتهتز عروش الظلم تحت أقدامهم ،
وبالعودة الى موضوعنا المتعلق بمجموعة او العدد الزوجي الذي كما أسلفنا استفاد من المساحة الاعلامية المفتوحه اسفيرياً وعلى الارض وهذا ليس قدحاً ولا تصغيراً لشأن أحد إنما هو إحقاق للحق ، فبمجرد أن وجدوا أنفسهم في الأضواء واقول والحق يقال لو كان هنالك تنظيم بالصورة الحقيقية لكانت تلك الاضواء اقل خفوتاً ، المهم انهم ما ان وجدوا انفسهم وسط هذة الهاله وهي حالة عاشوها حديثاً وان كنت شاكراً لهم على مهامهم التي أدوها ، الا أني لا أدري ماذا أصابهم أهي حمى الأضواء أم أن المبادئ تتجزأ !؟
اذ لا يمكن بأي مقياس من المقاييس مقارنة المدرسة الإتحادية بأي مدرسة أخرى من المدارس المعاصرة لها سوى كان ذلك بمقاييس بالفكر او السياسة او الجماهيرية والعطاء والتاريخ والتمدد هذا كله جانب ومقارنة المدرسة الإتحادية بحزب المؤتمر السوداني جانب آخر احترم جدا مايقدمه المؤتمر السوداني من عمل واداء وتحرك في ظل التكلس الكبير لاغلب الاحزاب وغياب الكثير منها ، لكن كل ذلك لا يعني توفق حزب على الآخر فإن كان المؤتمر السوداني قد قدم ضريبة وطنية فالاحزاب الاتحادية ظلت تقدم منذ الجبهة الوطنية الاولى اي قبل تكوين المؤتمر السوداني بأكثر من ربع قرن ، ان كان هذا تبرير رحلة شتائهم اليه
اما على صعيد الفكر والمبادئ فلا اجد مقارنة ابداً مع تقديري للجهود التي بذلها شباب وطنيون في وضع لبنات فكرية للمؤتمر السوداني وتركوها وذهبوا الى احزاب اخرى ،،
ماذا أصاب متعجلونا الاتحاديون اهم افنوا عمرا كعمر الحاج مضوي عليه الرحمه في الحزب ام ان صعود الدرجات الشهرة اعياهم ففضلوا المصعد الكهربائ لبلوغ الانارة ! رغم اول الشروق شفق ..
كذلك المدرسة الاتحادية المتربعة في عمق الوسط عدلا وعدالة ومزاجا معتدل ونفسية سوية لا تحتمل تجاذب اليمين واليسار فكيف الولوج الى عمق اليسار والعيش في جلباب اكثر ضيقاً !؟
لا اعتقد ان هنالك مدرسة بامكانها التوسط غير المدرسة الاتحادية وواهم اي حزب يعتقد ان بمقدوره وراثة الوسط وجماهير الوسط الاتحادي ، ومهما تساقط واعيا طول الدرب من اعيا فسيظل الاتحاديون هم الوحيدون القادرون على تولي امور الوسط وتحقيق آمال واحلام جماهيره العريضة ،
وكذلك الاتحاديون باقون بقاء هذا الوطن لأن مبادئ الاتحادية وافكارها نابعة من عمق هذا التراب الوطني ولم تكن في يوم من الأيام جمعية او لمة ولم يكن فكرها وليد لحظة تسابق ثقافي ولم يكن ميزانها للقيم الوطنية وحلحلة شائك القضايا موزون بجانب دون آخر ..
ستمر هذه الايام وهذا الجسر العابر سينهار تحت اقدام الاتحاديين الصامدة وسيعود الاتحاديون كما ظلوا وكانوا وحيدون في مضمار التسابق لأنهم سبقوا الجميع بكثير من المسافات في سباق تقديم المصلحة الوطنية على الحزبية وسباق من الذي كتب التاريخ سيرته بأحرف من نور ونار نضال وسباق من خط بقلمه فكراً يتماشى ويتواكب مع كل تكوينات الشخصية السودانية تاريخاً وحاضراً ومستقبل .

أحمد الطائف أحمد

[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1666

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1394673 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2016 07:54 PM
كتبت كتير مما يدل على انك شديد الحرص على الحزب الاتحادي الديمقراطي والغريب في الامر ان الحزب الاتحادي هو الحزب الوحيد الذي يمكن ان يكتسح الساحة بدون منافس وذلك لانه حزب غير مؤدلج وحزب وسطي وحزب سهل وهين ويحس الانسان معه بأنه داخل بيته وليس داخل حزب ويعاني الحزب من عدد من المشاكل الرئيسية اختصرها فيما يلي:

1- المؤسف ان الحزب نظراً لسهولته فقد كان صيدا سهلة للحركة الاسلامية تفعل به ما تشاء وتسلط عليه امثال سعد عمر يقوده الى حيث يريد وامثال احمد سعد عمر المندسين وسط الحزب هم كثيرين وعلى الحزب ان يتخلص من الغواصات المندسةوان يعيدها الى قواعدها وذلك ان الفعل الذي تمارسه داخل قبيلة الإتحاديين هو خيانة محرمة شرعاً وعمل غير قانوني.

2- يعاني الحزب من عدم التنظيف واختلاط الختمية بالاتحادية فكل خليفة يرى نفسه بأنه احق بالبقية فلا بد من فصل طائفة الختمية عن الاتحادي الديمقراطي وان يكونوا رعاة للحزب فقط وان يخرج الحزب تماما من جلابية السادة المراغنة وان وضعهم المقدس لا مجال لله في الاحزاب السياسية وعليهم التشرف بالعلم والدعوة وتعليم الناس القرآن والكتابة والسنة وهي افضل الاعمال التي يمكن ان يقدموها للناس فعليهم ترك السياسة والاشتغال بما هو انفع لهم في دينهم ودنياهم لأنهم مؤهلون لذلك بما خصهم الله به من قبول ديني توارثوه عن علماء واهل طريقة وحقيقة وعلم وليس في هذا انتقاص لهم بل هو الشرف الاكبر وان دخولهم سوق السياسة سيعرض صورهم للإهتزاز.

3-أن يبدأ الحزب من الان بتنظيم قواعده والتركيز على قطاع الشباب والطلاب والمرأة وعقد مؤتمره العام فلا حزب دون مؤتمر ولا حزب دون دار يمارس فيها عمله. صحيح ان حركة الكيزان ستقف بالمرصاد لأي محاولة يقوم بها اي حزب لتكوين نفسه لأن سياسة الحركة الاسلامية السرية هي الوقوف ضد الوحدة ايا كان شكل الوحدة داخل الحزب او بين الأحزاب الاخرى ومكونات المجتمع السودان.

4- لا بد للحزب ان يكون له صحيفة ولو صيحفة تلف بورق الرونيو او صحيفة تخط باليد المهم لا بد ان يكون للحزب صحيفة تعنى تنقل رأي الحزب الى الاعلام ولو في شكل نشرة كنشرة سونا وليس من الضروري ان تكون يومية بل يكتفي بان تكون شهرية او اسبوعية او حتى ربع سنوية ان تعذر ذلك وان تنقل رأي الحزب بصورة واضحة.

5- لقد تحققت نبوءة الاستاذ/ محمود محمد طه في الاخوان المسلمين اذ قال من الأفيد للشعب السوداني ان يحكم الأخوان المسلمين السودان - وفعلا لقد حكم الاخوان السودان مدة 26 سنة واظهر الله سبحانه وتعالى عوراتهم وفضح نياتهم المضمرة ضد الشعب السوداني حيث اتضح للسودانيين ان حركة الاخوان المسلمين حركة عنفوية كما انها حركة تقوم على الفساد والكنز والاستكثار من الملذات والبيوت الواسعة والاستكثار من النساء والجري وراء مباهج الدنيا واقصاء الاخرين وبالتالي عاجلا ام اجلا ستزول دولتهم وتنكسر شوكتهم لانها لم تكن على نية صادقة بل كانت نياتهم كاذبة وعملهم محبط لأنهم اسرفوا في العنف والفصل والتعذيب ومارسو الكذب والخداع على الشعب السوداني ولا يزالون يمارسون التمكين واستخدام المال العام للحزب وتكسير الاحزاب والنقابات

وان الدولة القادمة في السودان هي دول الوسط لا دولة الاحزاب المؤدلجة دينيا الحزب الذي يتشرب بمبادي ابناء البلد ويكون رئيسهم مثل غفيرهم كما طبق ذلك القائد اسماعيل الازهري الذي كان ابن بلد حق كان كبيرا وصغيرا في ان واحد بل كان امة من الناس بعكس من يتسمون انفسهم بالاسلاميين الذين اغلقوا ابوابهم دون الناس واصبحوا محاطين (بالبودي جارد) ليلا ونهاراً بعد ان ادخل الله سبحانه وتعالى الخوف في قلوبهم ونفوسهم المريضة بحب الدنيا.

يجب ان يكون للإتحادين مفكرين يخططون للدولة القادمة بعد زوال دولة الاشرار صحيح ان الاشرار يقولون اليوم فرحين مستبشرين انهم سيسلمون السلطة الى عزرائيل وانهم لن يغلبوا من قوة اخرى وهم بذلك يغالطون سنن الكون وسنن الله سبحانه وتعالى في الارض .. فقد ذهبت من قبلهم دولة التاج الذي لا تغيب عنها الشمس ودول هارون الرشيد من قبل الذي كان يخاطب السحاب ويقول لها امطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك ودولة الخديوية العثمانية وكثير من الامم حتى الدول التي لم يخلق مثلها في البلاد .. ولكن هؤلاء القوم ظنوا ان نهاية التاريخ هي دولتهم مع العلم انهم يركضون خلف امريكا لترفع عنهم العقوبات ويركضون الى روسيا لاستخراج الذهب من باطن الارض ويركضون وراء الصين لاستخراج البترول وووالخ

تخريمة
الحقيقة انا قلت لك انك كتبت كثير ولم ادري وانا اكتب اننا عبت عليك شيئاً وقعت انا فيه ؟؟؟ سبحان الله

[عبدالرحيم]

#1393957 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2015 09:58 PM
كل ده عن الاتحاديين ؟ الله يجازيك يا عجيب ! انت كنت الاول في الانشاء في الفصل واللا شنو؟ عن اي فكر تتحدث ؟ ليس الاتحاديين فقط بل كل الاحزاب القديمة تمتعت بخواء فكري ليس له مثيل. و الشيوعي و الاخواني كانوا ببغاوات فكر ماضوي لا يمت للزمن او المكان بصلة.

[منصور]

ردود على منصور
[احمد] 01-01-2016 09:02 PM
اعجبتني كلمة ماضوي دي بتدل على انك تقدمي شديد ياعجيب


أحمد الطائف أحمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة