المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ومن دخل دار أبوسفيان في أمريكا..!!
ومن دخل دار أبوسفيان في أمريكا..!!
08-10-2012 02:05 PM

ومن دخل دار أبوسفيان في أمريكا!!

عبد الباقي الظافر

كنا نجتمع ثلة من السودانيين في دار صديق سوداني بمدينة فلادلفيا الأمريكية.. الشقة الصغيرة كانت تجمع شتاتنا.. صديق ساخر لقب صاحب الدار بأبي سفيان كناية عن جمعه شعوباً وقبائل من أهل السودان.. وصلاح طه بعد أن لصق به اللقب يرزقه الله ابناً ذكراً ويسميه سفيان.

أبوسفيان يقترح علينا قبل سنوات أن نجهر بصيامنا في أرض الهجرة.. نجتمع نحو أربعة أو خمسة ونفطر أمام داره ثم نؤدي الصلاة في جماعة.. في يومنا الأول استغرب أهل البلد.. كانوا ينظرون إلى تجمعنا المريب من شرفات المنازل.. قليلاً قليلاً بدأوا يقتربون منا.. أخيراً صار بعضهم يجلس معنا على الأرض ويحتسي «الحلو مر» ويسأل عن دين الإسلام.. أبو سفيان اتصل بي أمس يخبرني أن عدد الجماعة قد زاد وأنهم قد خرجوا بإفطارهم الجماعي إلى ميدان أرحب.

البيت الأبيض الأمريكي درج منذ ولاية الرئيس جورج بوش الأصغر على تنظيم إفطار رمضاني..الرئيس أوباما صار على ذات التقليد وأصبح يلتقي زعماء الجالية الإسلامية على مائدة الإفطار.. بل إن إدارة أوباما واجهت هجوماً بسبب تعيين السيدة هوما عابدين كمساعدة لوزيرة الخارجية الأمريكية.. المتطرفون في الساحة الأمريكية اتهموا السيدة عابدين بأن لها صلات مع جماعة الإخوان المسلمين وطالبوا بإجراء تحقيق رسمي.. ولكن إدارة أوباما ووزارة الخارجية تجاهلت الطلب التعسفي.

التسامح الأمريكي يواجه مصاعب.. يوم الأحد الماضي اعتدى أحد المتطرفين على معبد لطائفة السيخ في ولايو وسكنسون ..القاتل سفك دماء سبعة من الأبرياء وأحدث أزمة في العلاقات بين الهند وأمريكا.. قبل أن تجف دماء أهل المعبد كان متطرف آخر يحرق مسجداً للمسلمين في ولاية ميسوري.. الاعتداء على هذا المسجد لم يكن الأول إذ سبقه هجوم فاشل في الرابع من يوليو الماضي.

قبل أشهر معدودات كانت إدارة أوباما تواجه أزمة أخرى.. بعض المتطرفين الأمريكان احتجوا على بناء مسجد في مدينة منهاتن.. حجة مثيري الكراهية أن المسجد المقترح لا يبعد كثيراً عن برجي التجارة العالمية الذين نسفهما التشدد الديني.. صحيح أن إدارة الرئيس أوباما لم تستجب للابتزاز وأكدت أن الحقوق الدستورية تكفل للمسلمين بناء دور العبادة أينما شاءوا.

في تقديري أن الغرب عموماً وأمريكا على وجه الخصوص أخطأوا عندما ربطوا الإرهاب والتطرف بالشرق الأوسط وديننا الإسلامي.. التطرف والإرهاب يجب أن يكونا فعلاً مستهجناً من الجميع.. محاولة إيجاد جينات وراثية محددة وربطهما ببيئة محددة يزيد من مشاعر التوجس والإحساس بالاستهداف لدى طائفة من أهل الأرض.

ربما يكون شهر رمضان سانحة مناسبة لإدارة حوار شعبي حول مفهوم التعايش السلمي بين سكان البسيطة.. علينا كمسلمين أن نبدأ في هذا الشهر الكريم توطين ثقافة احترام الآخر.. رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في دولة المدينة أرسى أول وثيقة دستورية ترسي احترام المعتقدات والعبادات لغير المسلمين.. بعدها تخرج مبادرة إسلامية تدعو لحوار شامل وعميق مع مختلف الملل والأديان تحت شعار «لكم دينكم ولي دين».

آخر لحظة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2582

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#446639 [كوزران]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2012 10:57 AM
زمان ماقلتو ياامريكا لمئء جدادك الجده شنو ياها امريكا وياهو سجمكم


#446524 [عثمان ميرغنى]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2012 01:40 AM
شيخ / عبدالظافر
ليتك لو تقود سلمى سودانى داخلى و يكفى ان تعمل امريكا و تتكفل بالتعايش السلمى بين سكان البسيطة .. و رمضان كريم


#446509 [صالح عبيد]
5.00/5 (1 صوت)

08-11-2012 12:38 AM
لا فض الله لك فوه يا كمال ابو القاسم


#446472 [كمال أبو القاسم محمد]
4.68/5 (8 صوت)

08-10-2012 10:40 PM
العنوان : دعارة فكرية....إستعباط ترابوى كيزانى
عندما نجحت إنتفاضة إبريل في التخلص من نظام السفاح نميرى..كنتم ياظافر سدنة النظام وحلفاءه وقضاة محاكمه و(تحفتكم فريدعصره، وواحد زمانه، وقلادة صدره، المدعو حسن عبدالله الترابي ، حارس قوانينه، ومبدع تشريعاته بلقب مهنى رفيع ...النائب العام)...الشعب مبدع الثورة (للأسف الشديد)..تجاوز مبدأ محاسبتكم وقد أذقتموه الويل عبر كوادركم وقضاتكم وتجاركم ومؤسساتكم المالية والإعلامية..سمح لكم الشعب بالتنظيم والعمل السياسى المفتوح وبالدعاية والترويج والإعلام والترشيح والإقتراع والنيابة والإستوزار...وأنتم تدعون وبالصوت العالى أنكم حافظو بيضة الدين و فرسان حلبة الإسلام ورافعو المصاحف على أسنة رماح تنظيماتكم ومؤسساتكم...في مصادرة رخيصة لإسلام السودانيين والذى لا يحتاج إدراكه لأيما زعيق أو هتاف أو إدعاء لا يليق!!
يا ظافر..نحن في شهر يستوجب الأدب في العبارة....لكن صعاليك المتأسلمة وطلقاء السودان وسفيانيو الأزقة من كتبة السلطان وأرزقية التدين من نوع (السح الدح أمبو) من أمثالكم هم من يضطروننا إضطرارأ لركوب الشطط والتنازل عن أدب العبارة وسنن تهذيب الحوار!!
ياظافر إن التمكين و الإستبداد منحاكم الشعور المرفه بالإسترخاء....وهكذا بتم تمارسون إسلوب (المجادعة.. مرة هنا ..ومرة هناك) كلكم من لدن .. ترابي. طيب زين العابدين ..الأفندى.. مصطفى إدريس...عثمان ميرغنى..عروة..البونى.. (من جماعة لو إستقبلت من أمرى ما استدبرت..إسلوب (شوت لى وأشوت ليك) التى يمارسها الإسلام السياسى (المضروب شلوت من جماعته حتى حين !! ولكم في الملتحقين والتائبين الراجعين لمظلة المؤتمر الوطنى مثل ونظير!!)هو ماندعوه با(اللواط الفكرى...البغاء اللفظى)...ولا نعتذر...ولا نتأسى على ما فات !!
هم يعتقدون إن (المجادعة) مرة في إنتقاد النظام (نظامهم) والدعوة لتغيير ما ب(حساباتهم هم) وليس بحسابات شذاذ الآفاق فى (السودان الذى فضل) والمراكمة في هذا الإتجاه تحيل الشعب السودان إلى حالة من الرضا ومن ثم النسيان...ثم تأتى مجادعات هنا وهناك...الربيع العربي...ميدان التحرير...ليبيا...سوريا ...القدس ...فلسطين...المصالحة بين فتح وحماس...وكأن كتاب (الملاوطة الفكرية من متأسلمو السودان من شاكلة ظافرنا..وأفندينا...وزين عابديننا..وترابينا...إلخ)أوقفو شعب السودان على (أعراف) تلة الرفاه والعزة فانصرفوا عنه لمناصرة المستضعفين الآخرين حتى حين!!
من شاكلة هذا (التدعير الفكرى واللواط اللفظى ) نقرأ عنوان (ظافر الدين.....من دخل دار أبو سفيان في أمريكا فهو آمن)
يمارس الظافر (لواطه) فيكتب (أبو سفيان يقترح علينا أن نجهر بصيامنا في أرض الهجرة)!!
الفاتح ، الفارس ،المغوار السودانى الشهم...يفتح أميركا ويعلن إنتصاره هو وشلة من (قبيله) ويجاهر بالآذان والصلاة والصيام ..!!يا سلام
إن إسترخاص الكتابة وتهوين اللفظ وإستسهال الكلمة...وصرف النظر عن المسئولية الأخلاقية والفكرية و إستصغار ما يترتب على ذلك من شعور بالثقة والأمانة في الكاتب هو أبرز متلازمات وأدوات (كتاب الإسلام السياسى...وبالذات في حقلى السياسة وعلم الإجتماع..ولكم في كتاب سيد قطب ..معالم في الطريق...وعبارته الأشهر..جاهلية القرن العشرين ،خير مبرز ومظهر!!)هذا ما ندعوه البغاء والإستلواط الفكرى...يعنى (إملأ القلم بأى مداد ..أى لون..إسحب الورقة أى ورقة..ثم إنطلق...واكتب ما تشاء ..تبسمل ..تحوقل..ضف نص قرآنى..شيء من حديث..ثم إنطلق..ولا عليك من مسئولية)!!
(ظافرنا) يمارس عهره ...(وين في أمريكا)....الحديقة الغناء المفتوحة لكل الأفكار والأديان والملل والنحل...بالرغم من أننا لم نزرها ولم نمن النفس بزيارتها وجعلها داراً ل(الهجرة) لأن بلدنا (لولا عمايلكم ) أحلى وأبهى وأنضر و(لم تقودنا للبحث عن كرت أخضر أو جواز سفر لدولة عمرها منذ نزول آدم عليه السلام 200عام فقط....!!
ويستمر الظافر في (الملاوطة إياها)...ببساطة لأنها لا تكلفه ثمناً قلماً وورقة ثم يهدر (طراشه ) على الوريقة المسكينة (التسامح الأمريكى يواجه مصاعب..!!!!)
من كان أولى بهذه العبارة أيها( اللائط اللفظى) تنصح من هو على مبعدة ثمانية ألف ميل ومعها صحارى وجبال وبحار ولغات غير ما نألف....وتحرم من هذه النصيحة نفسك و(ربعك ) وأهلك!!!ألم تكن بها أولى وأنت 0المحتكر() للمنابر طيلة ربع قرن من زمان أغبر.

منذ إنقلابكم المشئوم ..بل منذ نشوء فكركم (الإسلام السياسي بلافتاته ومسمياته المختلفة لزوم الضرورة وحيلة الوقت (أدخلتم السودان..البلاد والعباد دائرة الخطر والدشمان اللفظى والمسلح)...لو كان لكلمة التسامح والعفو والعافية والمعافاة من تجسيد على الأرض من خلال مجموعة بشر ...لكان التسامح هو الزول والفرد والرجل والمرأة السودانى والسودانية....(لكين آآآآآآآآآآآآخ من الوسخ الإسلاموى)....نعم أجمل وأروع ما جبل عليه السودايين هو إسلامهم الذى لا يعرف التنطع ولا يتطلب منهم إدعاء الجدارة لذلك هم به أهل وهم به مكتفون!!
تحدثنا يا (- - - - )عن الخطر الذى يتهدد التسامح الدينى في أمريكا....وأنت وجماعتك تعلنون الجهاد والدم ..الدم...القتال..القتال على بنى جلدتكم..حتى مزقتم البلاد ..Shoot to Kill...فلترق منا الدماء..فلترق منهم دماء...أو ترق كل الدماء...(يعنى يافيها يا أفسيها...يعنى سأهدم المعبد على رؤوسكم ولا تجوط)....ويحدثنا مستلوط فكرى إسمه الظافر عن التسامح ...(وين ؟؟)..في أمريكا...فيلادلفيا...مش في نيالا ...مش في كتم...مش في النيل الأزرق!!
يحدثنا اللوطى الفكرى..عن قيمة التسامح في شهر الصوم رمضان ...الشهر الذى فتكوا فيه بزينة شبابنا دكتور على فضل...يحدثنا الداعر الفكرى عن قيمة التسامح الفكرى في شهر الصوم رمضان وهو عينه الشهر الذى سفكوا فيه دم ثمانية وعشرين ضابطاً من أفحل فحول قواتنا المسلحة في جريمة يندى لها الجبين....يحدثنا عن التسامح في الشهر الفضيل وهو يرتع في (فيلادلفيا أميركا)...غاضاً بصره عن (المسلخة والمذبحة) التى تتواصل مشاهدها فى دارفور الحبيبة ومقاتل شبيبتها في نهارات الشهر الفضيل...نعم آآآآآآآآآآآآآخ من إستسهال الكتابة واسترخاص الكلمة!!
ظافرنا...المتملوط الفكرى....يدعونا لإشهار فضيلة التسامح...نحن ندرى إنه يكتب هذه العبارة وهو يمد لسانه كنوع من السخرية (ما علينا)...لم يخدعنا خطابكم يوماً ما...ولكنا نود أن نسألك يا (ولد) حين تقدم ود البلد الأصيل (محمد إبراهيم نقد) الأمين العام للحزب الشيوعى السودانى لكىيدافع عن برنامج الحزب كمرشح له في إنتخابات رئاسة الجمهورية أمام أجهزة الإعلام...طلبت الفرصة لسؤال المرشح ....لقد سألت الرجل ...هل تؤدى الصلاة؟؟...هل صليت الظهر؟؟.....نعم ما أسخفك...وما أتفهك؟؟!! وما زلنا في حيرة...نندب حظ الصحافة..مادخلنا صلى نقد...ولاماصلى...صلى الترابي ولا ماصلى...هل كان هذا موضوع الشعب السودانى وقتها...إستلوطت واستحمرت واستنوقت يا (واد) وقتها
يطلب منا (الظافر) نشر ثقافة إحترام الآخر ....وهم هددوا بحرمان الآخر(والآخر ود بلد وأصيل) ..ولو..ولو..حقنة دواء !
إنه اللواط الفكرى..إنه البغاء اللفظى...إنها دعارة الكيزان يجترونها في الشهر الفضيل...والذى أدمنوا فيه إستئصال الخصوم والفتك بهم وما أهوال نيالا ودماء كتم وعذابات كساب ومذابح ال28 وعشرون ضابطاً وقتلهم غدراً بدم بارد في هذا الشهر الفضيل عنا ببعيدة عن الأذهان!

يا ظافر....في خواتيم رمضان...نعم كنتم قدرنا ..وكنتم عذابنا وأوجاعنا...لكننا نعلم إن السكوت ليس فضيلة...والدنيا دوارة...وإن كان ما بنا من أحقاد...فهى أحقاد مشروعة يغسلها الحساب ويسويها القصاص..ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب .
الكلمة مسئولية فلنكن على قدر مسئوليتها....يابنى كوز !!!


ردود على كمال أبو القاسم محمد
United States [الحســــــــــــــــــــــــــــــــــره] 08-11-2012 10:50 AM
بردت حشاى الله إبرد حشاك ياكمال


#446392 [Abu Hadi]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2012 05:50 PM
طيب لو انت عارف (لكم دينكم ولي دين) لماذا سألت الراحل نقد عن انه بيصلي والا لا؟؟؟ والا كان سؤال كيزاني بحت؟؟


#446332 [khalid m ali]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2012 02:54 PM
من اساء الى الدين الاسلامى هم من سيسوا الدين فى الدولة استعمل كاداه لتحقيق غايات شخصيه لا علاقه لهابتنظيم المجتمعات ولا لدعوة غير المسلمين لمسلك الرسول الرامزه للعدل فى كل شىء .


عبد الباقي الظافر
عبد الباقي الظافر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة