المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مرسي الى طهران..لا عزاء لامريكا
مرسي الى طهران..لا عزاء لامريكا
08-21-2012 09:08 AM

مرسي الى طهران..لا عزاء لامريكا

عبد الباري عطوان

بينما ينشغل العرب والمسلمون بالاحتفال بعيد الفطر المبارك وتطورات الاوضاع الميدانية في سورية، ينشغل الاسرائيليون ورعاتهم الامريكان بالزيارة التاريخية التي سيقوم بها الرئيس المصري محمد مرسي الى طهران، لحضور مؤتمر قمة عدم الانحياز التي من المفترض ان تنعقد مع نهاية الشهر الحالي.
الرئيس المصري سيتوجه اولا الى الصين في زيارة رسمية، ويتوقف بعدها في العاصمة الايرانية في طريق عودته الى بلاده، ومن المؤكد انه أراد بمثل هذه الخطوة توجيه رسالة قوية الى الولايات المتحدة واسرائيل مفادها ان مصر بدأت عملية الخروج من تحت الهيمنة الامريكية ـ الاسرائيلية، ولم تعد تجامل بعض دول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، التي كانت تعترض على اي تقارب مصري ـ إيراني.
العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز اعفى الرئيس المصري من حرج كبير في هذا الخصوص، عندما استقبل الرئيس الايراني احمدي نجاد بحرارة لافتة للأنظار، واصرّ على وقوفه الى جانبه اثناء استقباله للزعماء المشاركين في القمة الاسلامية الطارئة، التي انعقدت في مكة المكرمة ليلة القدر الاسبوع الماضي.
فإذا كانت المملكة العربية السعودية التي ظلت تعتبر ايران وبرنامجها النووي مصدر التهديد الاكبر لها، وتحرض واشنطن على تدميره، تتقارب بسرعة معها، وتؤسس مركزا للحوار بين المذاهب لنفي صفة العداء مع اتباع المذهب الشيعي، فلماذا تبتعد عنها مصر التي باتت تحكم من قبل جماعة الاخوان المسلمين التي اقامت علاقات طيبة مع الايرانيين عندما كانت في صفوف المعارضة، وكذلك مع حليفهم حزب الله في جنوب لبنان؟
الغزل السياسي بين البلدين تجلى في انصع صوره اثناء العناق الحار بين الرئيس مرسي ونظيره الايراني خلال لقائهما على هامش القمة الاسلامية الاستثنائية في مكة، ولاحظ المراقبون لهذا العناق والحميمية الكيمائية بين الرجلين ان استئناف العلاقات بات مسألة وقت وتوقيت، وما عزّز ذلك ان الرئيس مرسي اقترح تشكيل مجموعة تواصل اقليمية للتعاطي مع الأزمة السورية تضم ايران وتركيا والمملكة العربية السعودية الى جانب مصر، وهو اقتراح فاجأ الكثيرين داخل السعودية والحكومات الغربية التي وضعت 'فيتو' على اي مشاركة ايرانية في هذه الأزمة.
' ' '
لا نستبعد ان يعلن الرئيس مرسي من طهران استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعادة فتح السفارة المصرية بعد انقطاع استمر 32 عاما، وهذا امر منطقي لسببين: الاول ان اضخم السفارات في طهران هي السفارات الخليجية، وقبل اسبوع اعادت مملكة البحرين سفيرها الذي سحبته احتجاجا على ما اسمته تدخل ايران في شؤونها الداخلية. والثاني: من غير المنطقي ان تقيم مصر علاقات مع اسرائيل وتفتح سفارة لها في تل ابيب بينما سفارتها مغلقة في طهران.
الرئيس حسني مبارك كان يعارض استئناف العلاقات تنفيذا للأوامر الاسرائيلية ـ الامريكية، ومجاملة لدول الخليج، وكان يتذرع بإطلاق السلطات الايرانية اسم خالد الاسلامبولي الذي قاد عملية اغتيال الرئيس محمد انور السادات على احد ابرز شوارعها في العاصمة طهران. الآن ذهب مبارك ونظامه ومجلسه العسكري الى غير رجعة، وذهبت معه كل الاسباب او الذرائع لقطع العلاقات مع ايران، فلا اعتراض للاخوان المسلمين على اسم الاسلامبولي وشارعه، بل ربما يرحبون بتكبير هذا الاسم، او حتى اطلاقه على اهم شارع في طهران احتراما وتكريما.
ايران قطعت علاقاتها مع مصر احتجاجا على اتفاقات كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع اسرائيل، وحركة الاخوان المسلمين عانت من الاعتقالات والتعذيب طوال السنوات الماضية بسبب معارضتها لهذه الاتفاقات، وكل المؤشرات تؤكد انها لا تطالب بمراجعتها فقط، بل تعمل على تعديلها والغاء بعض ملاحقها الأمنية بطريقة عملية.
العهد المصري الجديد استغل جريمة مقتل 16 جنديا مصريا قرب معبر رفح في سيناء للدفع بآلاف الجنود والمدرعات الى سيناء لإعادتها الى السيادة المصرية، وانهاء حالة الفوضى فيها ودون التشاور مع اسرائيل، مثلما رفض كل الطلبات الاسرائيلية بسحب هذه القوات بعد أدائها لمهمتها.
واذا صحّت الانباء التي تقول ان مصر نصبت بطاريات صواريخ مضادة للطائرات، واخرى مضادة للدروع في سيناء، ودون الحصول على موافقة اسرائيلية، فإن هذا يعني ان عملية الغاء هذه الاتفاقات، او بالاخرى تفريغها من مضامينها الأمنية والعسكرية، تسير على قدم وساق وبهدوء وثقة.
الجماعات الجهادية المتشددة في سيناء لا تملك طائرات ولا دبابات حتى تنصب السلطات المصرية بطاريات صواريخ مضادة لها. هذه الصواريخ موجهة الى اسرائيل حتما، يمكن استخدامها في حال اي اختراق اسرائيلي للسيادة المصرية في سيناء.
' ' '
قلناها في السابق ونكررها حاليا، وسنقولها في المستقبل وبالخط العريض: مصر تتغير وفي الاتجاه الصحيح، اتجاه استعادة الكرامة والسيادة والقرار المستقل، ورفض الاملاءات الامريكية ـ الاسرائيلية. وليس صدفة ان تكون اول زيارتين للرئيس مرسي الى خارج الوطن العربي لكل من الصين وايران.
لا نبالغ اذا قلنا ان اسرائيل بدأت تعيش حالة من الاكتئاب المزمن بعد ازالة الرئيس مرسي لأبرز حلفائها في المؤسستين الأمنية والعسكرية، وانهاء وهم ومفهوم دولة الرأسين التي اطمأن لها الامريكيون والاسرائيليون، وبعض معارضي الثورة المصرية من العرب، ولا نبالغ مرة اخرى اذا قلنا انها ترتعد خوفا من الانفتاح الرسمي والشعبي المصري على دول كانت من المحرمات في عهد الرئيس المخلوع.
مصر خرجت من قفص دول الاذلال والعبودية للغرب، وبدأت تستعيد، وبقوة، كرامتها وعزتها وحريتها، وانتظروا اعلانا من طهران تأكيدا لما نقول، وليفتح الامريكان والاسرائيليون سرادق عزائهم، ولن نكون من بين المعزّين!
Twitter:@abdelbariatwan

القدس العربي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3121

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#451901 [صخر]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2012 11:31 PM
الاستاذ عبدالبارى - حقيقة نحن فى السودان معجبين بمقالاتك الصحفية ومقابللاتك المتلفزه التى كنت تطل علينا بها فى قنوات عربية كثيرة ومن ضمنها قناة الجزيزة المسمى بهتانا قناة الرأى والرأى الاخر - اننا نش من ازرك ان قمتم بمقاطعة تلك القناة لمواقفها التى تكيل بها ،فمرة مع شعوب مقهورة من حكامها ومرة اخرى مع انظمة شموليه يقهرون شعوبهم وما موقفها من الثورة التى انطلقت فى يونيو فى السودان خير برهان على ما اتحدث عنه، فمراسليها( وان كانوا سودانيين) فى السودان قد ابخسوا مظاهر خروج المواطنين مطالبين باسقاط نظاما استهوى قهر شعبه بل ووصف مراسل الجزيرة فى الخرطوا الطاهر المرضى بانهم - بضع عشرات - فى حين ان المعتقلين فى سجون الامن فاقوا ال 2000مواطن ولم تجود قناة الجزيرة الا بمقالة للآخ محمد كريشان وحلقة الاتجاه المعاكس الذى يقدمة فيصل القاسم.
لقد جربنا حكم ما يسمى بالاخوان المسلمين وماهم الا اخوان الشياطين فهم ياسيدى من ربائب الامريكان والغرب المنافق وقد احتضنهم الغرب طيلة سنوات الحرب الباردة وخاصة فى المنطقة العربية لمحاربة ما كان يسنى بالمد الشيوعى وامريكا والغرب كانت تضرب على تلك الاوتار خوفا على مصالحها القومية من بترول العرب ومنافذه البحرية الاستراتيجية وهم-اخوان الشياطين- من قادوا كل الحوادث المؤسفة التى حدثت فى المنطفة العربية
وعندما تسلمت الجبهة القومية فى انقلاب اسود على السلطة المنتخبة شاهدنا كل رموز الاخوان المسلمين فى العام يباركون هذا الانقلاب بل الادهى والامر انهم انشأوا ما يسمى بالؤتمر الاسلانى الشعبى الذى تم ببادرة من رمز الفك والضلالة والكذب شيخهم الترابى ووفدت رموز مثل الغنوشى(والذى منح جواز سفر سودانى دبلوماسى)ومفتى الضلال والسلطان القرضاوى وكذلك افاك اليمن الزندانى وانت تعلم ما آل اليه السودان تحت حكم الاخوان المسلمين او ما تسمى بالجبهة الاسلامية ومن بعدهما المؤتمر الوطنى - فقد قهروا الشعب فى حكم سنواتهم العشرية الاولى قتلوا وصلبوا واغتصبوا الرجال واعدموا خير ابناء قواتنا المسبحة فى اشهر الحرم وفى اليوم الاخير من شهر رمضان المبارك ولم يراعوا حرمة الموت فألقوهم فى النيل فى مواقع تكثر فيها التماسيح الجائعة وافسدوا فى البلاد واعاثوا فسادا شردوا بناء قواتنا المسلحة وخربوا الخدمة المدنية بتشريد خبراته ولازالوا يحكمون باسم الدين فأنقسمت البلاد وخرب اقتصادها وشنوا حربا رهناء فى دارفور وقتلوا وشردوا مواطنيها ولا زالوا يرتكبون افظع الحروب دمويا فى ولايات الغرب السودانية وفى شرقها ،ويوجد فى العالم اليوم اكثر من 8 مليون سودانى مهجر من قسوة النظام واجهزته الامنية وهم خيرة المواطنين فى كل المجالات استوعبتهم دول الخليج والدول الاوربية وحتى تجد من هم مراتب علمية عليا فى الولايات المتحدة
افبعد كل هذا لازلت ترى ان حكم الاخوان الشياطين فى مصر سوف تعود لمصر والمصريين بخير - انهم ان تمكنوا سوف يكونون اسوء من نظام حسنى مبارك وستكون الاجهزة الامنية لديهافوق مايتصوره العقل وستتعاون تلك الاجهزة الامنية مع مخابرات الغرب وخاصىة السى آى أيه وخير برهان على تعاون اجهزة الاخوان الامنية مع نظيرتها الامريكية تجربة أمن نظام الانقاذ ممثلا فى قوش ومحمد عطا والذين قدموا ملفات فى غاية الاهمية للمخابرات الامريكية عن اخوانهم الاسلامين الذين استطافوهم ثم سلموهم الى تلك الاجهزة - وانظر يأخى قول طبيب الانياب (وزير الخارجية انذاك) اسماعيل والذى صرح جهارا بأنهم فى السودان وافقوا على تسليم الشيخ اسمامة بن لادن الا ان السى آى ايه رفضت بحجة ان لادليل على تورط ابن لادن انذاك فى اى موقف ارهابى - بالله عليك ماذا تسمى مثل هؤلاء؟ احقا اخوان مسلمين ام اخوان الشياطين؟ ام عبدة السلطو والمال؟
اخيرا اننا نحترم القدس العربى وكثيرون منا يقرءونها بأنتظام وخاصة فى بريطانيا الا اننا نستهجن بعض مقالات كتابك من الاخوة الشياطين السودانيين امثال الافندى والذى كا ن ركنا هامامن اركان سفارة الاخوان فى لندن ولقد ذقنا من لدنه شتى الوان الارهاب وعدم تلبية بعض المتطلبات القنصلية المفروضة على سفارة تحترم نفسها ومواطنيها


#451718 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

08-21-2012 02:46 PM
يا ابو كلام :ما دليلك على أن نظام مرسي سيخدم الغرب اكثر من نظام مبارك؟ اعتتقد أن هذه مجرد تخرصات او توقعات ,نريد الحديث عن حقائق حاضرة لا عن توقعات مستقبلية ينطبق عليها قول " وموت ياحمار"

ثانيا :اخوان مصر ينطلقون من خلفية اسلامية و ربما وطنية بينما اخوان السودان فمنطلقهم قبلي جهوي بحت


#451680 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2012 01:17 PM
اخوان مصر يعملون في صمت اما اخوان البشير فيتكلمون ثم يتكلمون ثم ينبطحون


#451645 [ودام سعونه]
2.00/5 (1 صوت)

08-21-2012 12:11 PM
تفكير سازج كلام لاعقلاني
من الواضح انك من الاخوان
وداير تكسر تلج لمرسي
دايرين تأكلو أموال الشعب
بالدين ياحرامية بلا ايران
بلالمة بلا مرسي خمة
أمشي بول يا مخبول


#451614 [Game is over]
5.00/5 (2 صوت)

08-21-2012 10:57 AM
لا تتعجلوا النتائج, تريثوا حتى يتضح لكم المخطط المرسوم بدقة, مخطط الفوضى الخلاقة
ما يحدث في مصر امر مدروس ومعروف نتائجه وستعلمون انكم مخطئون
ستدخل مصر حرب شاملة دون استعداد وستؤدي لتمزيقها شر ممزق الى دويلات طائفية صغيرة يسهل السيطرة عليها, ستظهر في مصر طائفة شيعية قريبا وستنشط الطوائف السنية والمسيحية وستقتتل فيما بينها
هذا هو بداية السيناريو المرسوم لكم فاستيقظوا من سباتكم قبل فوات الاوان
ولكم في السودان عبرة وعظة, بدات الجبهة الاسلامية عند وصولها الحكم بنفس الشعارات والعداء للامريكان والروس وانظروا ما ال اليه حالنا الان , نستجدي الامريكان استجداءا
هل تعتقدون ان الامريكان بهذا الغباء والضعف , الم يكن في مقدورهم السيطرة على الثورة المصرية والسماح لحسني مبارك بضرب الثورة في مهدها؟, الم يكن في مقدورهم فبركة اي فتنة والايعاز للمجلس العسكري بالانقلاب على الاسلاميين وابادتهم؟ كان في امكانهم ذلك ولكنهم يريدون الاسلاميين ان يدخلوا في مواجهة حقيقية وجر مصر لحروب خاسرة وضرب مصر كلها وليس فقط الاسلاميين
الم تسالوا انفسكم لماذا استدعت واشنطن كل من طنطاوي وسامي عنان قبل نجاح الثورة؟
منذ متى كان الامريكان يحبون الاخوان ليزيحوا لهم حليفهم القوي ويسلموهم السلطة على طبق من ذهب؟
الم تسالوا انفسكم من دبر عملية قتل الجنود المصريون؟ الا يعلم من دبرها ردة فعل بلد يحكمه اسلاميون؟ بل يعلمون ذلك ويعرفون رد الفعل مسبقا مثلما فعلوا حين استفزوا صدام حسين واوعزوا له باحتلال الكويت
اتمنى ان اكون مخطئا ولكن هذا هو المخطط الذي سيدفع العالم ثمنه من حروب ودمار ليتسيد الامريكان العالم


ردود على Game is over
Saudi Arabia [ود الحاجة] 08-21-2012 02:39 PM
ليس من السهل السيطرة على الثورات يا باشا


#451589 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2012 09:48 AM
وماذا عن المشكلات الذاخلية لمصر.هل اعلن مرسى حربا على العدو الحقيقي لشعب مصر: الطفيليين وناهبى ثروات الشعب, الذين يكنزون الذهب والفضة فتكوى بها جباههم مع اليهود والنصارى.؟
سمة النظم المستبدة- مع وجود العدو الخارجي عيب رفع نداء بمطالب حياتية غطاء لناهبى الثروات
بالداخل .
وايضا ما هو الامل المرجو من قيادات ايران وحزب الله الذين يركع لهم المريدون والاتباع؟


ردود على فاروق بشير
Saudi Arabia [ود الحاجة] 08-21-2012 02:45 PM
يا أبو كلام: ما دليلك على أن نظام مرسي سيخدم الغرب اكثر من نظام مبارك؟ اعتتقد أن هذه مجرد تخرصات او توقعات ,نريد الحديث عن حقائق حاضرة لا عن توقعات مستقبلية ينطبق عليها قول " وموت ياحمار"

ثانيا :اخوان مصر ينطلقون من خلفية اسلامية و ربما وطنية بينما اخوان السودان فمنطلقهم قبلي جهوي بحت

United States [abukalam] 08-21-2012 12:58 PM
نظام الاخوان اقرب الي المعسكر الغربي الراسمالي ، لانه يقوم علي اتكتناز المال والاستحواز علي
السلطة استناداً علي قاعدة التمكين في الارض. زيارة مرسي الي ايران والصين هي تكتيك سماسرة سياسة الغرض منه عدم البيع الرخيص لامريكا والظهور في نفس الوقت امام الشعب بتحرير السياسة والقرار من القبضة الامريكية ولكن عما قريب ستجدون ان هذا النظام يخدم مصالح الغرب اكثر من نظام مبارك وسيحن الشعب قريباً الي عهد مبارك حيث بدأ الاخوان زحفهم للسلطة عبر السيطرة التامة علي الاعلام ومؤسسات الدولة( تابعوا برامج الفنوات المصرية فهي اصبحت ابواق للنظام وراقبوا التغيير الذي طرأ علي البرامج ونوعيتها بل حتي زي مذيعي و مقدمي البرامج)
اخوان مصر استفادوا من اخطاء بقية الحركات في السودان والجزائر وتونس. بل هم الاخطر لانهم
يعملون وفق خطط محكمة يجري تنفيذها بدقة شديدة وعلي يد افضل كوادرهم ونجد ان مرسي قيادي
لا مثيل له في انظمة الاخوان الاخري فهو ليس مثل الرئيس السوداني عمر البشير بل المقارنة معدومة
تماماً وهو افضل من علي عثمان نائب الرئيس السوداني الذي قضي جل وقته في حبك المؤامرات والدسائس
داخل حزبهم وشغل حركة الاخوان بصراع داخلي بيما عملت بقية القيادات الاخري علي سب وشتم الشعب
امثال عديم الاخلاق نافع علي نافع وربيع عبد العاطي وغيرهم من شرزمة الاخوان التي عزت ان تقود
الحركة الي الامام بل الي الوراء. وختاماً هذا النظام لن يعمل ضد امريكا واسرائيل لانه يريد تثبيت
اقدامه والتمكين في حكم مصر.


عبد الباري عطوان
عبد الباري عطوان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة