المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الردوم زيدوا كوم.. إستفهامات مليارية ليست للرد!
الردوم زيدوا كوم.. إستفهامات مليارية ليست للرد!
08-22-2012 10:12 PM

الردوم زيدوا كوم.. إستفهامات مليارية ليست للرد

عباس خضر

أكون دائماً مبسوط ومنطلق الأسارير فرح ومنشرح وتشيح بعيداًعني بوجهها الكئيب كآبة صورالمنظرالإنقاذي ومرارة ومآسي المصائب الإنقاذية المتتالية منذ 24سنة وننساها لبعض الوقت في فذلكات الأساليب السريعة والذكية للمعلقين وخاصة الإنقاذيين منهم عندما يعلق البعض من النشطين من المعلقين في أي مقال ومهما كان الإسلوب ولو سمج فهو على الأقل سيعطيك حافزلكتابة موضوع جديد وحافز لمقال لمزيد من تعرية الإنقاذ والإنقاذيين والمطبلين. لهذا فهم دائماً وأبداً مشكورين مننا كثيراً وعلى العين والرأس لأننا سوف نكيل ونردم على رأسهم ونافوخهم بمثل ماتساقط وتكوم السودان وصار ركام على الشعب. ونرد لهم الكيل كيلين والردوم نزيدوا ونهيلوا على رأسهم كوم.
لذا فإن هذا المقال الإستفهامي المختصر للرد على بعض هؤلاء المعلقين في موضوع: أريك ألعب حريف في ملعبك!! ونبشرهم بأن هذه الإسئلة الإستفاهمية بعد الصفات الإنقاذية ليست كالسد للرد لكن للتأمل فلايشغلوا بالهم كثيراً.

ولآن الأخ محمد الأمين ألح إلحاحاً شديداً في المقالين سوف لن نبرد له بطنا في الرد المختصر هذا وأنا هنا طبعاً لاأعرف ولاأمثل أي من منظمات المجتمع المدني السوداني لكنني من نفس هذا المجتمع المدني الغاضب لهذا يهمني الأمر كذلك.
محمد الأمين -جدة
يا ****اس خلي النطيط.. سألناك في مقالك الأخير عن حقيقة "القبض" من السي آي أيه لصالح ما يسمى منظمات المجتمع المدني.. فلماذا عجزت عن الرد.. لماذا لم تنفي جمعية واحدة منهن إنها "قبضت".. ألا يستحق الموضوع المتابعة؟
لك ودي.
فعلاً يا محمد الأمين الموضوع لايستحق أي متابعة لأنه لايوجد موضوع من أصلو فواحد أمريكي قال:ـ
منظمات المجتمع المدني في دولة المكنكشين دولة التمكين الإنقاذي دولة الحزب الواحد دولة الشمولية والديكتاتورية القابضة الخانقة هذه الدولة الهتلرية الغازية لشعبها المحطمة ومشلعة لمؤسساته وخدمته العامة وشركاته ومشاريعه وخطوطه الجوية البحرية والبرية والتي نهبت بتروله وذهبه وموارده و المدمرة لإقتصاده الوطني وفقعت مرارة خزينته والمقسمة لوطنه والمجزئة والمفتتة لوحدته لقبائل متصارعة متنافرة متعنصرة، قال صحفي أمريكي ولاندري أصلاً ماهي علاقته الأصلية وتوجهه مع السودان ولمصلحة من نشر تلفيقاته وفبركاته فهل هو مع الشعب أم مع حكومته التي غطًست حجره!؟
فلو فرضنا جدلاً أنه فعلاً صحفي ومحايد وصادق أمين ولم يكون من صحفي السلاطين أؤلئك الذين يقبضون من الحكومات ويؤلفون لرؤسائها الكتب والكتيبات كالرجل والتحدي وإمام المسلمين أو يتلقون المنح الدولارية ليحولوا المحن الإنقاذية لبطولات دونكيشوتية عظيمة تخلب لب الرأسمالية المفتوحة المطلقة والمطبلاتية المفرطة الذين يركعون للدولاروالدرهم واليورو والريال الجاه والثروة والسلطة و لايهمهم مآلات الشعب الصحية والتعليمية والزراعية وإنتكاساته وتدميره إهانته ومذلته والتفريط في كرامته وتكبيل حريته، فلو فرضنا إنه صحفي جاد ولايهمه كل ذلك بل أن دولته الفتية دولة الشفافية والديموقراطية التي تحارب فساد مواطنيها ومنظماتها وشركاتها ووزرائها ورؤسائها وتخرج كويكليكس وتبحث وتتابع وتنبش الحقائق وكل ما تفوح رائحته من فساد وتنشرها للعلن وهو مجرد متبرع بنشرها في المواقع السودانية المشهورة بالكتابات النارية وفضح الحكومة من معارضي النظام فاليتكرم سيادته ويبحث وينبش إن كان هناك حقاً فساد كما نشر عن قمباري ولماذا كل هذه الجيوش الإفريقية الضخمة في السودان ولاتستطيع أن تحمي مواطني دارفور وكردفان سواء من جانب القصف الحكومي أو حتى هجمات بعض المتفلتين من العصابات ولماذا لاتستطيع حتى حماية بعثات الإغاثة أو لاتحمي جنودها من الخطف المتوالي فهل هناك قبض أو شيء من هذا القبيل أو حتى لماذا لاينشرللملأ كم كان يأخذ المبعوثين الأمريكان!؟ وهم من مواطنيه الأحرار الأبرار من دولار من حكومة المؤتمرجية الشطار
حتى ينمقوا ويحسنوا ويزخرفوا الكلام. ثم لماذا لم يكشف الموقع الذي إستقى منه معلوماته عن منظمات السودان وإهتم بشوية آلاف الدولارات لمنظمات مجتمع مدني لايهمه أمره كثيرأ ولاتنقص من خزينته كثيراً كما المليارات السنوية المبعزقة في سبيل ماذا !؟ من أمريكا لحكومات إنقاذية ديكتاتورية معينة ووزرائها المنبطحين لها وهذه هي التي تؤثر في دافع الضرائب الأمريكي من أمثال هذا الصحفي !!؟ ويريد منه الشعب السوداني كذلك أن يبحث له الأموال الإنقاذية الذهبية التي سمعنا أنها كانت توزع على منظمات المجتمع الإنتخابي الأمريكية التي يعتبر إنها راقبت إنتخابات الإنقاذ السودنية حتى فازت : كمنظمة كارتر ومستر قرايشن الإنقاذي عديل وجون كيري وبعض المنظمات الأجنبية الأمريكية والبريطانية الأخرى وبعضها منظمات حبكت داخلياً للمراقبة اللصيقة ولم تشاهد حتى فيديوهات التزوير المصورة وهم يحشون الصناديق بالشجرالمحاط بالأنواط البراقة ولم يذكر لنا الصحفي المهتم جداً كم صرفت الإنقاذ في برنامج :ـ أٌكلوا توركم وأدوا زولكم!؟ وكم من المليارات صرفت لهذه العطيات والهبات والرشاوي!؟ وكم بعزقت لشراء المعارضين نص كم ومن أمثال المعارضة المهلوعة وكم طارت من الملايين للتوالي ومثلها للإتفاقيات والترضيات وتهرعون وتهتدون وتشاركون!؟وكم تمنح الدول من كوميشنات للإستثمارات!؟
وكم ثمن الصمت وسكوت بعض المنظمات المريب لإنتهاكات حقوق الإنسان في السودان!؟

وكم أضاعت في الحراسات والسفريات والفنادق سبعة نجوم وخمسة نجوم في الصين وماليزيا وبلاد العم سام!؟وكم أضاع الوفد في فنادق السعودية ومصيف أبها وكم تكلفة الفرد والمجموع!؟ وكم كانت تكاليف بعض الحجاج الرسميين المتميزين بالحج الفاخر!؟
كم كلفت قصور وعمارات وفلل حي الخرطوم في ماليزيا!؟ وفلل وقصور الخرطوم في الخرطوم!؟
ده كلو سيبو بس قولوا له أن يورينا أين طمست مليارات الذهب في فرنسا وأموال البترول من سنة 98م راحت وين!؟

نرجو من الصحفي أن يكون أميناً ويحاول البحث بنشاط عن الإجابة على بعض علامات الإستفهام أعلاه لأنها تخص الشعب السوداني وتؤثر في حياته ومعيشته وبعدين نجي نشوف قصة منظماتنا المدنية دي وذلك بعد إسقاط هذا النظام الساقط بهشاشة عظامه العدلية والقضائية والتنفيذية والتشريعية المتراكمة فوق بعضها البعض وكل واحد يقرر بطريقته وبطرق متضاربة متقاطعة وآخر عامل فيها أب عرام وما عارفين رأسها من كرعيها وين!؟


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 916

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة