المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما أشبه الليلة ببارحة أول أول أمس!!
ما أشبه الليلة ببارحة أول أول أمس!!
08-23-2012 08:40 PM

ما أشبه الليلة ببارحة أول أول أمس!!

مهدي إسماعيل مهدي
[email protected]
بريتوريا: 23/08/2012

- درج صديقي المُحبَط (بفتح الباء) والمُحبِط أيضاً (بكسر الباء) على ترداد بيت الشعر الحكيم بعد تحويره قائلاً (ضاقت ولما استحكمت حلقاتها،،، ضاقت مرةً أُخرى) وها أنذا أتمثل سُخريته بعد أن كتبت ونشرت قبل أكثر من خمسة أعوامٍ مقالاً بعنوان (ما أشبه الليلة بالبارحة)، ثُم أعدت نشر ذات المقال قبل حوالي ستة أشهر؛ فأعود وأكتب اليوم (ما أشبه الليلة ببارحة أول أول أمس)، ولعله ربما كان من الأوفق أن أكتب (ما أشبه الليلة ببارحة الإستقلال قبل خمسة عقود ونصف)- فالسجم في سجمه والرماد في رماده منذ أن تحالف عبدالله جماع مع عمارة دُنقُس قبل نصف ألف عام!.
- ظلت الساحة السياسية السودانية سوقاً رائجةً لُمبادرات السلام وجمع الصف ولم الشمل والتراضي، بدءاً من مؤتمر الحوار أو "الحمار" الوطني في الشهور الأولى لإنقلاب الدجالين بإسم الدين قبل حوالي رُبع قرن، وصولاً إلى مُبادرة مؤتمر السلام الشامل الذي تنشط في الدعوة له د. مريم المنصورة، ويبدو أن هذه المُبادرات - التي تصُم آذاننا بجعجعتها ولا نرى لها طحناً- أضحت سياسة ومنهجاً ثابتاً للإنقاذ لإلهاء المُعارضة وتشتيت جهودها وتأجيج خلافاتها وإطالة أمد بقاء العناطج والغربان في سدة الحُكم الذي أجلسهم عليه إبليس في ليلة الغدر.
- أبعد كُل تجارب المُبادرات المُجهضة والإتفاقيات المنقوضة، ألا يجوز التشكُك في جدوى مُبادرة السلام الأخيرة؟ ألا ينبغي أن يتساءل المُتسائلون؛ لماذا اُعتقل الشيخ/ إبراهيم السنوسي، عند عودته من كمبالا عُقب إجتماعه بالحركات المُسلحة؟.. ولم يُسأل غيره؟!.
- عفواً (هل ترك السيدان مكاناً لحُسن النية والثقة؟!)؛ ومن ذاق عضة الثعبان يخاف من جر الحبل، فقد أثبتت التجارب أن التحالفات غير المبدأية كسراب بقيعة وإنها (كالحُزن في هذا الزمان، لا يعيش إلا لحظة البُكاء).
- لله درك وما أروعك يا أحمد بن الحسين الكوفي، فقبل أربعة عقود وأنا غض الإهاب (إمتحان الشهادة السودانية 1972) تخيرت بيت شعرك (لولا المشقة ساد الناس كُلهمو،، الجود يُفقِر والإقدام قتالُ) لأُنافس به في إمتحان ورقة الإنشاء في مادة اللغة العربية، واليوم وبعد أن شاب الرأس وقلَ المال (ولم يعد لنا في ودهن نصيب)، أعود إلى الإستشهاد بذات بيت شعرك المُفلق يا أيُها المُتنبي، ولكأنك يا صناجة العرب اخترقت حُجُب الغيب ونظرت إلى طائفة من قادتنا الذين لا نعرف لهم إقدام عمروٍ أو سماحة حاتمٍ أو حُلم أحنف أو ذكاء أياسٍ، فقد إستعصمت طائفةُ منهم بوصية جدها (لا تدخلوا أياديكم في صحن الفتة وهي حارة) ومع ذلك ساسوا وسادوا السودان وملكوا شعوبه. أما الطائفة الاُخرى فانطبق عليها قولك (ولم أر في عيوب الناس شيئاً كنقص القادرين على التمامِ) ومع ذلك يُطلق كبيرهم على إبنه غير البار "كإبن نوحٍ عليه السلام" لقب الأمير (أمير بأمارة أيه- يا دلعدي؟)- كما يتندر أخوتنا الألداء في شمال الوادي.
- قبل إستكمال هذا المقال فاجأنا الإمام، بدعوة جماهير حزبه إلى الخروج في مليونية لإسقاط النظام (والعُهدة على الراوي- صحيفة الراكوبة الإلكترونية)، وبما أن المؤمن صديق، فتغليب حُسن النية واجب و(تفاءلوا بالخير تجدوه)، مع أن واقع الحال ينطبق عليه المثل المصري (أسمع كلامك أصدقك،، أشوف عمايلك أستعجب).
- تبارى المُحللون في تفسير حماسة الإمام المُفاجئة للإنتفاض وإسقاط النظام، فمن أحسن الظن قال أن الإمام هداه الله أخيراً إلى الحق فأراد الإلتحاق بقطار الثورة ولو في عربة الفرملة!!، ومن أساء الأدب (كما نُتهم زوراً) رأى أن الدعوة ليست أكثر من مناورة أو كرت للإبتزاز؛ أو لم يقُل علي كُرتي (ديل سجمانين، ياخدوا أموالنا بالليل ويشتموننا بالصباح)، وسخر نافع قائلاً (نعرف ثمن كُل زعيم من زعماء أحزاب المُعارضة، والمسألة بيع وشراء، وأمسك لي أقطع ليك- وهاتوا من الآخر!)، ألم يؤثر عن صلاح قوش قوله في عز سطوته وذروة جبروته الغابر (يُهاجمنا قادة المُعارضة المُدجنة عندما تسوء أحوالهم المالية،، ونحن نعرف كيف نُسكتهم!!)، وبين هؤلاء وأولئك من أرجع غضبة الإمام المُضرية إلى إستياء الإمام من نعيق نائب رئيس الجمهورية المُستألف (والملكي أكثر من الملك) وتهجمه الوقح على مُبادرة د. مريم وتوقيعها لمُذكرة تفاهم مع المتمرد/ مناوي، ناسياً أن كمال عبيد ّذاهب إلى أديس أبابا، لا لشُرب القهوة الحبشية وإنما للتفاوض مع كبار المُتمردين رضوخاً لمشيئة الأمريكان وعصا القرار 2046؛ وعموماً فقد تجاوز تهجُم صعاليك وأبواق الإنقاذ على حرائر السودان كُل الحدود، وما لُبنى أحمد حسين وفتاة فيديو قدو قدو وصفية إسحق وعوضية عجبنا ومروة التيجاني ونجلاء سيد أحمد وعلوية كبيدة وإزدهار جُمعة، وجليلة خميس كوكو،، إلى آخر العقد النضيد، إلا فيض من غيض، فأين أنت يا مُعتصماه!!.
- الذكرى تنفع المؤمنين: قبل نصف قرن من الزمان كانت شعارات الإتحاديين المُستنيرين تشُق عنان السماء وتضمخ ليالي الخرطوم بعبير التنوير، هاتفةً "لا قداسة مع السياسة" و "الكهنوت مصيره الموت"- والآن وفي القرن الحادي والعشرين، فإننا لا نفعل أكثر من تمثُل خُطاهم وإقتفاء آثارهم، بل والنسج على منوال الإمام محمد أحمد المهدي، الذي عندما اختلف مع شيوخه "زُعماء الطُرق الصوفية" وعلى رأسهم شيخه الأول/ محمد شريف، قال (نحن رجال وهُم رجال) ولكل رجال زمانه ولكُل مكان مقاله).
- ببساطة وللمرة الأخيرة، نقول إن كافة الأحزاب القائمة على إستغلال الدين في السياسة تستمد شعبيتها ووجودها في الساحة السياسية من قاعدة إجتماعية واحدة، وتتناقض مصالحها مع مصالح قوى التغيير والتنوير، فإذا لم يتم التوافق بين هذين الطرفين (رغم تناقضهما) على برنامج حد أدنى وهو "إسقاط النظام" لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي، فإن أي حديث عن تحالف أو تجمع أو غيره، يُعد ضرباً من التدليس ومضيعة للوقت.
- اُناشدكم الله يا آل كاودا، ويا شباب الإنتفاضة ويا حُداة السودان الجديد ويا أهل اليسار ويا قوى الهامش من حلفا إلى الكُرمك، أرموا طوبتهم، وقوموا إلى كتاحتكم وكنداكتكم يرحمكم الله، ويوقركم شعب السودان، وليكن شعار الجمعة القادمة "الفورة ألف".

والله أكبر ولله الحمد
ملحوظة:
من يرغب في قراءة مقال (ما أشبه الليلة بالبارحة) يُمكنه الرجوع إلى أرشيف صحيفة سودانيل والراكوبة (منبر الرأي-مهدي إسماعيل).


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1373

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#453062 [كمال أبو القاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2012 03:06 AM
الصادق المهدى غزير الكلام، كثير الكتابة(مداوم بسلوكه وشروحاته وتبريراته)على إرسال رسائل التخذيل والإحباط لروح المقاومة والمنازلة الشرسة(فلذتى كبده ، إبنيه، أحدهما مساعد رئيس الجمهوريةو(في نفس الوقت!)ضابط عظيم بدرجة عقيد في جيش النظام العقائدى بامتياز، والآخر موظف رفيع في جهاز القمع التابع للنظام ولكننا نجهل على وجه الدقة رتبته العسكرية )وفي الوقت الذى يهرب ،ويتسلل ،وينحاز الضباط الوطنيون في سورياإلى المقاومة الشعبية(يتشبث أبناء الطائفيين والإقطاعيين والذين منحوا أنفسهم ألقاباوبطاقات نضال مجانية..عبد الرحمن الصادق المهدى،بشرى الصادق المهدى،إبن محمد عثمان ال(ميرغنى)لا تلومونى لا أعرف إسمه!!كما أن صورته تصيبنى بالقرف والغثيان ، وآخر الصيحات المدعو عصام حسن الترابى والذى افتتح كفاحه كما يعلم الجميع بتوجيهه مسدسه إلى الصحفى (المقبور) محمد طه محمد أحمد(الأعور) حين بدأ سلسلة مقالاته مهاجمأ درة عصره ورمانة علمه وشيخه الدكتور المجدد العميد المفسر والشارح والثورى اللوذعى حسن ود عبدالله الترابى..فتخيلوا معى...نعم هم يتعاملوا مع الشعب السودان باعتباره مجاميع من (ود العوض وفي أحسن الأحوال كتلة من سرحان عبد البصير...وأنا مالى ومال الحكومة!!)
الصادق المهدى وحوارييه يعملون بنظرية (شيئ أفضل من لاشيء...لينالوا كل شيء!!)..همهم المحافظة على مصالحهم..لذلك دائما ما تختفي من خطبه ومقالاته متلازمة :المحاسبة والقصاص..المحاسبة والقصاص..المحاسبة والقصاص...وهى تختفي لأنه وربعه لم ولن يكونوا من المعنيين بعبارة شذاذ الآفاق ف(البلد بلدنا ونحنا أسيادا)..وهو وربعه لم يطالب ب(لحس كوعه) لأنها مسألة مستحيلة في (حق الشعب السودانى الذي فضل) وهى جائزة في حق (الإمام الفلتة) والذى يستطيع أن(يعملها في المنام) لتأتى (سابعة)ل(رؤى) سيدنا الإمام المغرم بالأحلام والرؤى و(تسبيع وتعشير) تصاحيفه وما(أسخفها).
نلاحظ أن الإمام وهو في مرحلة (ظل المطر من عمره المديد بإذن الله) ينتقي من (عفانات الإنقاذ ما يلائم مصالحه ، وقرائته البائسة) لمعاناة شعبنا المطالب بلحس كوعه أو يستكين تثير فينا العجب!!
هاهو (الإمام)لا يجدمثالا للعبث بحدود البلاد إلا(غزوات ) تشادوالتى (صاهرناها في حفل مشهود ومبذول لعابرة الأسافيرلتأمين غائلةثائرى دارفور ومظاليمها)..ثم معارك (شعب جنوب السودان) وهويطالب ب(أراض )وفق حدود لم يتم الإتفاق حولها في إطار (الإتفاق المخروم الذى لم يبدد حربأ ولم يجلب إستقرارا وأمنا لطرفيه..بل فتح أبواب الجحيم..وقديما كان الجحيم الإمام!!)
أبناء سيدنا (الإمام) العقيد أركان حرب(وهولا يعرف من الحرب إلا ما أعرف ويعرف سيدنا الإمام على مستوى النظرية)عبد الرحمن الصادق مستشار (عمر البشير)وبشرى الصادق المهدى المستشار بجهاز الامن والمخابرات..بالطبع يزودون والدهم بالمعلومات الموثقة والمؤكدة(كلو زيتهم في بيتهم!!)
فلماذا لا يشير الإمام في باب (المهانة العسكرية) وبالصوت الواضح والجهير إلى إحتلال مصر ل(حلايب) والتى يمتد ساحلها على البحر الأحمر (لأكثر من 273 كيلومتر من السواحل في بلد لا يمتلك منافذ بحرية واسعة على بقية العالم!!ولماذا لا يشير سيدنا (الإمام) لاحتلال الجارة إثيوبيا لأراضينا الواسع والخصيبة والغنية بالمياه والبشر والحيوان..وهو إحتلال وثقته الإنتخابات وخرائط الإخبار ونشرات الأحوال الجوية..وهذا لا يعنى التهوين بأى ذرة تراب ونسمة بشر سودانية!!
وبعد...هل كنا سيدى الإمام في حاجة لتأشيرة شيح أزهرى أو (متأسلم ما)ليدلنا على (خطرفة متأسلمى الأزقة والحواري..سيدى هى شنشنة خبرها الشعب السودانى منذ أن أعدم متأسلمون تخبرونهم الشهيد محمود محمد طه في جمعة مشهودة ومنذ أن كان بعل شقيقتكم(وصال) حسن الترابى حامل أختام السلطان بمسمى النائب العام (صانع الفرمانات ومبدع تشاريع القيادة الرشيدة حينها ) لسفاح الشعب حعفر نميرى(لا ، لا رحمه الله) يقطع أوصال أبناء شعبه الذين تناوشتهم المسغبة مابين نياشين الجنرال ولحى المشايخ من أمثال حاج نور والمكاشفي حوارييى بعل شقيقتكم (وصال) وباقي (القرف المهين!!) وكان ضحاياهم من ضعاف البشر وغمارهم من أمثال الواثق صباح الخير ,الفاتح محاسب مدرسة وادى سيدنا..إساغة..وملوال في ولوغ (سادى وحشى) محضور بالولائم ومكدس بالإعلام..فيا لفداحة الدين..وياللإستهانة بقيم الدين...وحين جاء دورك سيدى (الإمام) طفقت تبحث عن (تناقضاتها) والتى ما وجدتها إلا حين خروجك البانورامى والإسطوري المهيب(تهتدون) ..وما زلنا في دهشتنا من ذياك الخبر أو كما قال (المنصور الخالد)شفاه الله من وعكته ورده على عجل لميدانه وهيبته...اللهم آمين!!
نعم الشعب السودانى لا يطلب إستشارة ما في معرفة عذاباته وكيفية (المخارجة) من هذه المآزق والعذابات والتى كان بإمكانكم العمل الجاد والحثيث والعاجل لتمهيد الطريق لوضع البلاد في طريق يجنبها الكثير من العوار والمآسى التى تمت بفعل ترددكم المخزى وانشغالكم بمعارك الكلام والتنظير والحسدالسياسي القاتل! (ادائكم والآخرين) السلبى في فترات الديموقراطية والتى مهرها الشعب بدمائه وعذاباته..ولكنكم خذلتموه ..ليس لمرة ..بل لمرتين و(تتعشمون الثالثة)..فإن لم تكن ..لا بأس أن تكون من (نصيب نطفكم ونطف من ناسبوكم من الترابيين ومن لف لفهم!!)
سيدى الأمام سرحان عبد البصير..وعى الدرس في زمن الأسافير والفضاءات المفتوحة .؟.لغة مسك العصا من (اى مكان)..هى لغة هزيلة ضعيفة..حين يكون (عمرالبشير جلدنا..الذى نجر عليه الشوك!!كما قلت في مفوهة لك معلومة!!)يسمينا بشذاذ الآفاق..ونافعه يطالبنا بلحس أكواعنا..ونائب رئيس الجمهورية يرمينا بالعمالة للأجنبي.. ويأمر مليشياته SHOOT TO KILL...والإرتماء في أحضان الصهيونية العالمية..لمجرد أننا قلنا ..كفى لأننا بلغنا الحد الأوفى من المسغبة والذل والهوان..نعم خطابك ضعيف لا يرتقى لمستوى المنازلة..!!
الأعمار بيد الله...لك أن تكون الخاتمة فاخرة ..والخطاب جدير بالإنتباه...سيدى (الإمام)!!

وأنا معك أعاضد وأؤازر...أحى مهدى

اُناشدكم الله يا آل كاودا، ويا شباب الإنتفاضة ويا حُداة السودان الجديد ويا أهل اليسار ويا قوى الهامش من حلفا إلى الكُرمك، أرموا طوبتهم، وقوموا إلى كتاحتكم وكنداكتكم يرحمكم الله، ويوقركم شعب السودان، وليكن شعار الجمعة القادمة "الفورة ألف".


#452960 [مظفر سيد احمد عثمان]
2.00/5 (1 صوت)

08-23-2012 10:11 PM
الاستاذ مهدى اسماعيل لك كل التحية والتقدير وكل عام وانت بخير ، اتفق معك فيما قلته فى هذا المقال والحقيقة التى يجب ان يعيها كافة المثقفين والمتعاملين بالشأن السياسى ان لدينا ازمة حقيقية تتمثل فيما يعرف بالقداسة فى السياسة والتى استفادت منها هذة العصابة واضافت اليها مايعرف بالمشروع الحضارى لاغلاق اى نافذة قد تتسرب منها دعاوى او افكار قد تتطيح بهذا البرنامج الذى يتم تطبيقه بالتبادل والتناوب مابين الطائفية واصحاب المشروع الحضارى لذلك تجدنى اتفق معك فى مخاطبتك التى طرحتها ، الظريف فى هذا الموضوع تناقشت قبل يوم مع احد الاصدقاء فيما طرحه سعادة الامام فى تسيير مسيرة مليونية لاسقاط هذا النظام وباسلوب ناعم حسب وصفه فذكر لى الصديق ان هذا الامر قد يرجع الى ان الامام قد يكون اصابته حالة من الفلس المادى ويريد ان ينال خمشة من المال لذلك ابتدع فكرة هذة المسيرة حتى يساوم بها وحسب كلام صديقى ان بالتاكيد سوف ينال مراده وبالاكتر ، وهكذا يتم التناول للوضع السياسى حسب الحالة الجيبية وحجم الاحتياج المادى ودقى يامزيكة


#452947 [ركابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2012 09:49 PM
اُناشدكم الله يا آل كاودا، ويا شباب الإنتفاضة ويا حُداة السودان الجديد ويا أهل اليسار ويا قوى الهامش من حلفا إلى الكُرمك، أرموا طوبتهم، وقوموا إلى كتاحتكم وكنداكتكم يرحمكم الله، ويوقركم شعب السودان، وليكن شعار الجمعة القادمة "الفورة ألف.........وهو المطلوب


مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة