المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عودة إلى الأنتوف (26) .. طائر الموت الذى هوَىَ - (2-2)
عودة إلى الأنتوف (26) .. طائر الموت الذى هوَىَ - (2-2)
08-25-2012 08:03 PM

عودة إلى الأنتوف (26) .. طائر الموت الذى هوَىَ - (2-2)

عبد الوهاب الأنصاري - بروكسل
[email protected]


بطلة روايتنا هى (الأنتنوف – 26) والخبراء الأجانب خبراء من روسيا - حتي ولو دنا عذابها (أوكرانيا - إيران – تركيا) لقيادة طائرات الموت (الأنتنوف) في سماء بلادي السليبة والمستباحة لتنفيذ عمليات حربية دعم لوجستي ضد شعوب السودان في الهامش الثائر النابض والقابض علي لهب القضية, والمنكوب بفعل المركز بحجة حماية الدين – (في حماك ربنا) أو ليست للكعبة رب يحميها, أم هو الإستعلاء والفرعنة والعزة بالإثم, أم نتانة تصفية
الحسابات وصراع الإخوه الأعداء علي السطح يطفو, المشهد المعهود (قرار جمهوري بتكوين لجنة تحقيق) اللجنة تُكوِّن أخري, والأخري تنبثق منها لجنة ثم المنبثقة تُكوِّن لجنة ثم محلك سر عدالة السماء توجب كلمة وجبت وفقاً لأقوال غير الشياطين الخرص رغم تناسل
خرص الشيطان في بلاد السودان بفعل فساد الإنسان الذي يدس ظروف وشراء
الذمم ويقتل ضمير بني الإنسان الذي يدَّعِي زوراً إنتمائه لبني قحطان, البداية : الناصر جنوب السودان, أول الغيث نقطة ثم ينهمر الطل فبراير 1998 طائرة أنتنوف علي متنها الزبير محمد صالح نائب أول, الطائرة تنحرف ثم تصطدم بقوة هائلة, تحترق الطائرة تتفحم الجثث تتطاير أشلاء يصعب التعرف عليها, أو غرقاً, هكذا تقول التقارير وقتها : تكوين لجنة ؟ لحظة صمت إجباري . ثانيا في يوم 4-4-2001 ذاتها الماركة أنتنوف وهذه المرة عسكرية بطلاء ميري حكومة يعني والناس أهالي ضبط وربط ممنوع الإقتراب أو التصوير, ممنوع وجود الأجانب هنا التوقف قف يقودها طيار عراقي (شاكو ماكو) المعروفة بطائرة الرائد شمس الدين الذي كان بمعيته وفد رفيع المستوي من كبار بارونات الحرب عسكريين ومدنيين وعددهم 13 شخص التقرير نفس الملامح والشبه والصدمة (زاتا) و(حرقتا) الإنحراف المفاجئ والإصطدام بمني المطار الرئيسي (عدارييل) ثم الإحتراق, تطاير الجثث إلي أشلاء يصعب التعرُّف عليها علي نفس المنوال ونفس الخطي وتستمر ليالي الحلمية مسلسل إتسم بالطول
ثالثاً في العام 2004 هنا قطعت جهيزة قول كل خطيب, الجيش الشعبي لتحرير
السودان يثبت وجود مرتزقة في جيش الخرطوم بتمكنه من إسقاط طائرة حربية
ميري (ديش) عديل بالثابته بعد أسر الطيار وكانت المفاجأة إيراني الجنسية
(خوش أمديد) رابعاً : 19-8-2012 هل تكون آخر الحلقات للأنتنوف أم سيتمر المسلسل هكذا يقول الخبر : أنتنوف تابعة لشركة (مدنية - خاصة) تحمل في جوفها وفد رفيع (رسمي) من كبار بارونات الحرب (قادة مليشيات - دفاع شعبي - جنجويد أمني وشرطي) تحمل أسمائهم وألقابهم ورتبهم دلالات تفكيرهم والدهشة ترفع ما فوق العين بعد إتساعها (هل .. وهل .. وهل), والمعني والنتيجة واحدة هي رائحة تصفية أم هي عدالة السماء تري رؤية العين وتعبئ السمع, اللهم لا شماتة فالموت حق والروح بيد الخالق, ولكن الظلم فعل إنساني بإمتياز لذا حرمه الله علي نفسه, وجعله محرماً بين العباد, هل إتعظ العباد, والجوع كافر يحتم إمتشاق السيف في وجه الحاكم والمقولة لباب مدينة العلم علي بن أبي طالب وتدور الأسئلة : هل
الخرطوم لا تثق في طياريها في حقبة المشروع الحضاري ولا تنفذ قرارات رئيس
الجمهورية ..!! ؟ وهل هنالك قوه فوق الرئيس تذكرنا باليسار العربي في سبعينيات
القرن المنصرم مثل القلب النابض التنظيم الطليعي ؟ واين الحركة الإسلامية ؟
اللافت إن هنالك قرار جمهوري للبشير في العام 2008 عقب توصيات لجان تحقيق
فنية لعدم تواجد مواصفات السلامة والأمان الدنيا في هذه الطائرات الأنتنوف التي تطير في أجواء السودان, القرار يقضي بإيقاف عمل الأنتنوف واليوشن في الأجواء السودانية سواء لنقل الركاب أو الشحن الجوي, ولكن طائر الموت هوي بما في جوفه وعوَي.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1446

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#453918 [كمال أبو القاسم محمد]
2.00/5 (1 صوت)

08-26-2012 01:10 AM
من حق الشعب أن (يشمت بجلاديه) على الأقل!! الإنقاذ ربع قرن من التنكيل بالشعب والشماتة على ضحاياهم..... اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وبأسك!!!

ولماذا يجب علينا أن نترحم على من قادوا ورسموا وخططوا وشاركوا في تنفيذ كل ما من شانه تقديم برامج ورؤى وأفكار ودعاية ودعم وخطط صبت بتعمد ونفصد لأجل ديمومة وإستمرارية نظام يقوم على عقلية إنقلابية تأسسست على الأحادية والإنغلاقية ومناهج الإستعلاء الدينى والعرقي وإستسخاف الآخر إن لم يكن إستئصاله مما يقود (وقد قاد بالفعل والنظر!!) إلى تمزيق البلاد ونشر الحروب وتضخيم الفواجع الإقنصادية والإجتماعية بحق هذا الشعب الطيب السمح الأبي!!

لسنا من السذاجة لكى نتقبل كل دعوة ساذجة من قبيل...أذكروا محاسن موتاكم...هم في رحمة الله....لقد ماتوا في أيام (نورانية )...لقد كانوا من الأطهار....عفا الله عما سلف ...لا عفا اله عنهم ولا سامحهم....فهم قتلة ودعاة فتنة وشقاق وهم مصدر مآسي هذا الشعب( دعونا من التمسح والنفاق ومحاولة إستدرار عاطفة جمهور يتم التنكيل به عياناً بياناً ،جهاراً نهاراً.....
هؤلاء مثل جماعتهم (قتلة إنقاذيون بإمتياز)...خبرنا كتاباتهم في الصحف ...أحاديثهم ...ورأينا ممارساتهم....كيف أدعو لقاتلى بالرحمة....كيف أعفو عن سارق هناءتي ولحظة راحتى!!!ربع قرن من الأذى والترويع والنهب والتنكيل...كيف أعفو وأسامح!!ما نزل بهم هو مقدمات (لطيفة)من الرب الذي لا يهمل ،وإشارات ل(مكنونات موجبات ) عدالة إلهية مطلقة ...نعرفها ونتلمسها نحن (الشعب والرعية) الضحية....إنه غضب الله المشهود في عالم الشهود!!

اللهم أسألك أن لا تتغشاهم شآبيب رحمتك !!أرنا فيهم عجائب قدرتك!!
نذكر ماذا فعلوا بضحاياهم...دز على فضل ...شوهوه تعذيباً ...أليس هذا السلوك شماتة؟!
شهداء رمضان ...كل يوم صوم بشهيد...أن تفتك بهم في سويعات..أليس شماتة؟!...أن تنهب مقتنياتهم الشخصية من ساعات ..وخواتيم و(دبل زواج وخطوبة)...ماذا نسمى هذا الفعل ياترابي ويابشير وياقوات مسلحة أليس هذا شماتة...وعندما تصادرحقوقهم وتتهمهم بالخيانة العظمى والعمالة للأجنبي أليس هذا شماتة....وعندما تحرم أبنائهم وبناتهم وذويهم من حقوقهم المعاشية والتى هى حصاد أياديهم...إذن ما الشماتة؟!
الم يشمت فيهم المدعو محمد الأمين خليفة وهو على الشاشة البلورية متبجحاً (قبضنا عليهم وهم سكارى تفوح منهم رائحة الويسكى في رمضان)!!!
ألم تشمت أعمدة الكتاب حينها ..حسين خوجلى ...محمد طه محمد أحمد..تيتاوى..عروة..النجيب قمرالدين ...قطبى...راشد...النحاس...وغيرهم في صحافة الإنقاذ حينها (الإنقاذ،السودان الحديث ،ألوان،االقوات المسلحة) وزينوا صحفهم وقتها ..نعم فلتكن حمراء من الدماء..والآن فقط وقفت الإنقاذ على قدميها....ألم تكن خطب البشير ،صلاح كرار، الترابي، ضحوى ،سبدرات،عثمان حسن أحمد،وعلى عثمان طه حينها منتهى الشماتة ....في صباحات العيد والتى إستحالت مآتم!!
لقد حرمت الإنقاذ ذوى الضحايا من الشروع في إقامة مآتم ل(هؤلاء السكارى والصعاليك) وزجوا بعسكرهم وصعاليكهم ليحولوا دون العزاء لكن الجماهير رغم (حالة الطوارىء وحظر التجوال) لقنتهم درساً في الأخلاق والمثل والتعاضد والتعاطف !!
أن تختطف جثامين الضحايا...,ان تحرم كل أم ،وأب،وزوجة،وطفلة، وطفل، من وداع (عزيز له وغال).أن تهيل عليهم التراب بلا غسيل ولا صلاة ...أيها المرعوب...هو قمة الشماتة...لكنها شماتة مرعوب خائف وجل....ولا يزال!!
وآخر ضحاياكم...عوضية عجبنا...فتيان نيالا ...أشبال كتم ...وأهوال كساب...صحفكم ومتحدثيكم في الإعلام لا يسمعوننا غير السخرية والشماتة!!ودونكم ما دونه الصحفي أنور عوض وحكى فيه تفاصيل إعتقاله ووقائع ماجرى معه من سلوك وفعائل واقوال يندى لها الجبين....وفي نهارات الصيف الرمضانى اللاهب...أما من رحمة...حقاً يا إلهى (من أين أتى هؤلاء!!؟؟)

لم يكن هذا ديدن (السودانيين ) حيال الموت ، ولم يكن هذا أدبهم...(وبخاصة موت خصومهم السياسيين... بل حتى خصومهم الجنائيين من السراق والقتلة)وتشهد بذلك وقائع التاريخ وأحداثه القريبة)...سلوكنا حيال الموت إنه خاتمة المطاف ووقت الزلزلة...وأنهم ملاقوا وجه ربهم...وهو الأجدر بحسابهم....لكن الإنقاذ قسمت موت (الناس) ...رتبته ولونته حسب أهوائها ...فجعتنا بأدبها وسلوكها الموثق والمرصود
في أكل لحم ضحاياها ...أحياء وأموات!!،
فهم مجرمون،كفار،صعاليك،سكارى، علمانيون،فساق،شيوعيون،ملحدون،عبيد حشرات،لا تليق بهم إلا العصا،عملاءللصهيونية،أولاد الغرب وأمريكا
هكذا كان أدبهم:
SHOOT TO KILL ،قشو ..أكنسو...ماتجيبو حي...ألحسوا كوعكم...الدايرنا يلا قينا برا...إلخ آخر هذه اللغة التى(أدبهم بها شيخهم الترابي وأزلامه من الأفاعى و القتلة.الحاقدين)

نعم هلل الشعب حين تحول إبراهيم شمس الدين ورفاقه وطائرتهم إلى مجرد أشلاء...زغرد الشعب وفرح!!
وحين قتل في عيد الأضحى (الزبير )..وهو الذى كان يتوعد الشعب بالمقتلة (تلت للطير..تلت للإسبير وتلت للزبير)....ذبح الناس الذبائح وزعوا الحلوى ..وهللوا للحساب العاجل!!
لقد جعلت(الإنقاذ...الإسلام السياسي) الموت والقتل (مضحكة وجدارً للسخرية والتفكه والمنادرة)...عبر الإعلام وما يسمى ساحات الفداء...شهداء ..حور عين ..روائح مسك...طيور خضراء....ليأتى مشايخ الزور ومتأسلمى آخر الزمان أنفسهم قضاة النكاح...ليحيلوهم إلى مجرد (مسوخ...وفطايس)...والفطيسة (شيء معفن )أليس كذلك!!
الإنقاذ من إبتدر (أدب الشماتة) على الموتى...والسخرية على الضحايا ومن ذهب!!
الهم إنا نسألك أن
تنزل سوط سخطك وعذابك بكل من (أتعسنا وعذبنا وقهرنا وشردنا...وبكل من ساهم في هذا النظام..نظام الإنقاذ بالجملة والتفصيل) وأن ترينا فيهم عجائب قدرتك ونحن أحياء شهود نسمع ونرى ونرفع أكفنا الغاضبة بالدعاء الراجم عليهم وعلى نسلهم....اللهم آمين.


عبد الوهاب الأنصاري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة