المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الهجوم المصرى المضاد للنوبة فى مصر
الهجوم المصرى المضاد للنوبة فى مصر
08-27-2012 08:24 AM


الهجوم المصرى المضاد للنوبة فى مصر

احمد كاجوج*

تناولت الكاتبة صفاء العربى فى جريدة بابل بأسلوبها المقزز المتدنى التى تفضح ما بداخلها من عنصرية بغيضة ممقوتة تشويها لصورة النوبة والنوبيين وقضيتهم العادلة فى حق العودة واءعادة التوطين تحت عنوان الدستور بين أسرائيل الكبرى ودويلات مصر الصغرى . وتحدثت عن صناعة الأقليات المدللة والطائفية هى أولى خطوات التقسيم فى مصر مشيرة اءلى الأقلية النوبية كما تدعى التى تنم عن عدم معرفتها بتاريخ وحضارة النوبة التى تسبق حضارة المصريين القدماء وكل حضارات العالم بأكثرمن 4 آلاف سنة ، النوبة هى أصل وأساس مصر من عصر ما قبل التاريخ عندما كانت القاهرة والدلتا عبارة عن مستنقعات خالية من البشر تقول هذه الجاهلة بتاريخ الشعوب ( أن حق العودة واءعادة التوطين ) التى تنادى به النوبيين هو نفس المصطلح التى كانت تستخدمه اليهود للهجرة اءلى أرض فلسطين ، بأسلوبها المتدنى الوقح تشبه النوبيين باليهود المشردين اللذين شردوا شعب فلسطين أصحاب الأرض وأقاموا دولتهم فى فلسطين عام 1948 بوعد بلفور المشئوم وزير خارجية بريطنيا آنذاك . كيف تشبهنا باليهود مع شعب النوبة التى عاشت معززة مكرمة فى هدوء واءستقرار فوق أراضيها التقليدية النوبية المعروفة بأرض كوش .. أرض نبتا .. أرض الدهب على اءمتداد ضفتى نهر النيل من الشلال الأول شمالا"جنوب الحدود المصرية حتى الشلال الرابع فى مدينة دنقلا جنوبا" شمال الحدود السودانية . وبلاد النوبة بخرائط جغرافيتها المعروفة دوليا" المعروفة لم تكن أرضا" مصرية ولا سودانية . ومايثبت صحة ما نقوله عندما وضع الخديوى عباس حلمى الثانى حجر الأساس لبناء خزان أسوان فى عام 1898م لم تكن الأراضى النوبية التى وضع عليها الخديوى حجر الأساس لبناء الخزان تابعة للأراضى المصرية بدليل اءختلاق الحكومة المصرية زريعة بترسيم الحدود بين مصر والسودان وبعد أقل من عام من وضع الخديوى عباس حلمى الثانى حجر الأساس لبناء الخزان فى أراضى الغير أصدرت الحكومة المصرية آنذاك القرار القسرى الباطل رقم 10 فى 26/3/1899 بلاسند قانونى وبدون اءعتبار لأصحاب الأرض مخالفا"للاءتفاقيات والقوانين الدوليةومبادئ الميثاق العالمى لحقوق الاءنسان وبموجب هذا القرار اءغتصبت وضمت جزء من الأراضى النوبية لمصر بطول 365كم على ضفتى النيل وأعطت باقى الأراضى النوبية لدولة السودان على طبق من فضة والحكومة المصرية آنذاك اءرتكبت جريمة فى حق اءنسانية الاءنسان النوبى وتشريد وتشتيت شعبها بين مصر والسودان بعد أن تم تهجيرهم قسريا"وأخلو موطنهم ومسقط رؤسهم تمامأ ليعربدو فوق ترابهم الوطنى مستفزين بذلك وبتصريحات المحافظين والمسئولين المستفزة لمشاعر النوبيين . أيتها العنصرية التى تسمى صفاء العربى ومن هم على شاكلتها من الكتاب العنصريين الأوغاد عليكم أن تعلموا أن هذه هى الحقيقة المرة الى تجاهلتها في مقالك وأن قضية ومشكلة النوبة والنوبيين مع حكوماتكم المصريةالظالمة المجحفة العنصرية المتعاقبة سبقت مشكلة شعب فلسطين مع اليهود العنصريين وأخذت مصر بدون وجه حق من النوبة بلا حدود وبسخاء مالم تكن تتوقعونها وأمعنت فى ظلم وحرمان شعب النوبة من حقوقها العادلة والمشروعة وتماطلوا من اءتخاذ قرارات عادلة وحاسمة فى الشأن النوبى وفضيحة الأغلبية فى الجمعية التأسيسية التى اءنتهجت أسلوب الأرهاب الفكرى مع ممثلتنا الدكتورة منال الطيبى مما جعلتها تنسحب الجمعية التأسيسية للدستور اءن دل على شئ اءنما يدل على دكتاتورية الأغلبية المسيطرة المفضوحة على الملأ وكان الأحرى لكم أن تصححوا ما اءرتكبته حكوماتكم المتعاقبة من جرائم فى حق اءنسانية الاءنسان النوبى منذعام عام 1899 بدل أن تزيدوها الطينة بلة وتشبهونا نحن النوبيين أصحاب الفضل عليكم باليهود. أين أنتم يا أشرفاء مصر من مثقفين وكتاب وأدباء ومبدعين من أمثال هذه السيدة المتدنية بأسوبها العنصرى المقززالمستفز ومن هم على شاكلتها من الكتاب العنصريين اللذين يلعبون بالكبريت واءشعال نار الفتنة كى نضطر مجبرين للتدويل ونلجأ للمجتمع الدولى . لابد أن توقفوهم عند حدهم بأمانة وشرف المهنة عليكم بلضغط على الحكومة المصريةباءتخاذ خطوات ملموسةعلى أرض الواقع بقرارات حاسمة من رئيس الجمهوريةو رد الاءعتبار لنا باءسترداد حقوقنا العادلةو أشعرونا بأنكم بجانب الحق النوبى ضد كل أنواع الظلم والمآسى التى لحقت بنا وصبرنا على ذلك طوال سنين مضت من الأم والحزن فعار فى جبين تاريخ مصربعد ثورة شعبية عارمة أزهلت شعوب العالم وزلزلت كيان وأركان فرعون مصرالمخلوع فى يوم 25 يناير المجيدة التى شاركنا فيها وسقط منا ومنكم الشهداء فالنوبيون أساس مصر وعارعلى قيادة مصر وشعبا"على أن تكون الحالة النوبية على ما هو عليه منذ أكثر من 113 سنة من فضلكم جنبوا مصر من المشاكل لأن مصر لا تحتمل أكثر مما تعانيه .

ناشط نوبى


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1605

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#455806 [دبيروكي كمجانوكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2012 02:15 PM
أعانكم الله يا أخوتنا في الشق الشمالي من الوادي ، نحس بكم ونشعر بحجم مأساتكم ولكننا تفرقنا بفعل فاعل جزء هنا وجزء هناك ، وحتى تلك الأجزاء تفرقت جماعات وجماعات في شرق البلاد وشمالها من الوادي الجنوبي . حقنا التاريخي أصبح مهضوماوكل من هب ودب يأتي بفتواه .


#455325 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2012 09:31 PM
لا أعرف أن كان كاتب المقال من نوبة السودان أو من نوبة مصر.. الذين أضحوا نسياً منسياً... أولا كل ماذكرته صحيح.. لكن خلينا نخت الكورة واطة ونلعب ون تو لحدي ما نحصل القووون وبعدين انت شوت وجيب قوووون..

أولاً: لن يشفع ماذكرت مملكة كذا ومملكة كذا هي التي كانت تهش وتنش وهي الحضارة وهي وهي وهي....
فهذه المقاييس اصبحت واضحت ونسة العالم اليوم لا يعترق بحضارة الحجارة وحضارة كنا وكنتم...

الذي يتحكم في العالم اليوم لم يعرف مثل هذه المسائل ولا هذا الحضارات... ولا يعترف بمثل هذه التخبط والوونسة والحكي والسوالف اللي ما تودي ولا تجيب...

ثاني شيء ما تأُثير نوبة مصر.. في الحياة العامة المصرية ثقافيا واجتماعيا هم اناس منكمشون لا يتوغلون داخل المجتمع يمكن برغبة منهم أو لشعورهم بالرفض من ثقافة الاخرين داخل الدولة...
فلو مسكنا أن النوبي داخل مصر.. هو النكتة وهوا لقفشات وهو نظرة المصري ذو الثقافة واللهجة المصرية الحديثة ينكتون عليه.. وحتى مصطصلح [ عصمان] اتت من الطبقات المصرية.. ساعدهم في ذلك أن من يتعلم من أرض النوبة يتوغل ويتمرمق في الثقافة المصرية واللهجة المصرية...


#455279 [محمد داؤد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2012 08:25 PM
ان لم يعى ريس مصر الحالى وحزبه جيدا المشكل النوبى فانه يدفع الشباب النوبى الى سلك طريق مجرب ولكنه شاق وله تبعات قد تؤدى بمصر كلها الى اتون صراعات هى الان فى غنا عنها.


#455162 [إبن السودان البار -]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2012 05:18 PM
مصرالشقيقة مشاكلها مشابهة لمشاكل السودان المنكوب بعصابة الأخوان المجرمين ؟؟؟ وتتلخص في انها دولة استهلاكية ليس لها انتاج يذكر سواء ان كان في الصناعة او الزراعة ؟؟؟ في مجال الصناعة تم تدمير ما شيده جمال عبد الناصر من مصانع وما تبقي تم بيعه بثمن بخس للعوائل المسيطرة علي أقتصاد مصر( حوالي 36 عائلة) ؟؟ كما استبدل بعضها بالمصانع التجميعية الأستهلاكية للشوكلاتة والصابون وغيره ؟ وفي مجال الزراعة مصر تحصل علي 60% من قمحها كمعونة من أمريكا واذا توقفت هذه المعونة جاعت مصر ؟؟؟ صناعاتها لا تنافس في السوق العالمي من حيث الجودة وكذلك السعر لأن الصين تنتج ماتنتجه مصر بأسعار رخيصة وبجودة أعلي ؟؟؟ حتي اصبحت مصر تستورد كعك العيد وفوانيس رمضان من الصين ؟؟؟ تعتمد مصر إقتصادياً علي دخل قناة السويس ( حوالي 3 مليار ) السياحة والتي يتوقع ان تتدهور في عهد الحاج مرسي الأسلامي لأنه ببساطة سيوقف بيع الخمور ويقفل شارع الهرم وغيره ؟؟؟ بيع كهرباء السد العالي والغاز وما يدخله المغتربون ؟؟؟ وكل هذا الدخل الضئيل لن يشبع ملايين مصر المتزايدين يومياً والمصاب منهم حوالي 40% بمرض الكبد الوبائي؟؟ وهذا الدخل كان جله يذهب الي كروش القطط السمان اي العوائل المسيطرة علي الإقتصاد ؟؟؟ ونتيجة لعدم الأنتاج او قلته تتمتع مصر بجيوش من العطالة من خريجي الجامعات الكثيرة الهلامية وتعليمها البعيد عن التخطيط والتحديث والتي تخرج كميات كبيرة من حملة الشهادات في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل ؟؟ بالضافة الي غيرهم من غير المتعلمين الذين يهاجرون الي جميع بلاد الله الواسعة طلباً للرزق ويموتون بالميات غرقاً في البحر عندما يغامرون باللجوء الي اوربا؟؟؟ بالقاهرة وحدها عدة ملايين من اطفال الشوارع مجرمي المستقبل ؟؟؟ عدة ملايين يسكنون المقابر ؟ تجارة المخدرات تقدر بحوالي 9 مليار دولار سنوياً ( عن أحدأ أعداد صحيفة الأتحاد الأماراتية ) انفجار سكاني أكثر من 90 مليون نسمة وفي زيادة سريعة ؟؟ تكدس سكاني وأزدحام سيارات جلها قديم وهالك بالعاصمة القاهرة والتي تتمتع بأعلي درجة تلوث في العالم ؟؟؟ والسيد مرسي الذي وعد بأحلام وردية سيجد نفسه في مستنقع مشاكل لا حل لها ؟؟؟ وعندما يفشل في حل القضايا الأساسية الشائكة ؟؟ سيواجه بمعارضة شرسة من فلول النظام السابق ؟؟؟ وان لم يفلح في تغيير البنية الأقتصادية لصالح الذين خرجوا في الشارع وأعطوه الفرصة للوجاهة والحكم سينقلبوا عليه وعندها يجد انه من الصعب ترك الكرسي الوثير والنعمة والسلطة لغيره هو وعصابته تجار الدين ؟؟؟ فيجد انه لا مفر من التعاون مع الأمن بعد ان يتقاسم معهم الغنيمة للضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه المساس بالكرسي الذي يسمي الأسلام اي ان كل من يعترضه لهو زنديق عدو للأسلام يستاهل ضرب الجزم والتعذيب في بيوت الأشباح المصري ؟؟؟ ولا يستبعد بأن يستعين بالخبرات السودانية في فنون التعذيب وأغتصاب الرجال والنساء في بيوت الأشباح ؟؟؟ هذه مصر يا كرام كما أراها وأقرأها ؟؟؟ فخلونا في سوداننا الحبيب والفينا مكفينا والبنهر ديك عدتنا دا منوووووو ؟؟؟


#455002 [أحد سكان أرض الله الةواسعة]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2012 02:26 PM
القرآن الكريم ... وجميع الكتب السماوية تطرقت الى الحقوق البشرية في أرض الله .. والتاريخ القديم والمعاصر ... عنصران مكملان لبعضهما ..... لإثبات حق البشرية جمعاء في أرض الله .... ومن هذا المنطلق قامت الحضارات وهي تحمل من بين طياتها تآلفا بشريا بين الاعراق المختلفة في أراضي الله والواسعة ... فهاجر سيدنا ابراهيم الى الوادي الذي لم يكن به أثر حياة (مكه ) وأقام بيت الله هناك .. وترك زوجته وابنه في هذا الوادي ... ومعهم الله ... (ومن كان الله معه ، ملك موجبات الحياة) ... ودبت الحياة في تلك البقعة المباركة .. الى يومنا هذا .... وقامت دولة الاسلام من المدينة المنورة وكان بها الكثير من القبائل العربية والعجمية .. وتعايشون على أساس حضاري فيما بينهم ... فختلطت الاعراق وتكونت أعراق جديده .. ذات مسميات مختلفة ... وهكذا كانت الحياة ... وإن الله دعى الى عمارة الارض ... ولم يدعو الى استمرارية العرق الواحد... وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف .. ونعيش .. ولم يجعلنا شعوبا وقبائل لنتفاخر بأعراقنا ...فلا تكن يا أخي الكاتب داعيا الى الشر .... ومن يدعو الى الشر فلن يجد الا شرا ... وهذه الكاتبة ... يكفي أنها أثبتت بما كتبت .. بأنها كاتبه تجهل النوية وحضارتهم التي غلبت عليها الحضارة العربية .. لأنها حضارة لغة القرآن الكريم


#454788 [kola]
5.00/5 (3 صوت)

08-27-2012 10:49 AM
وبعد دا كلو الحكومة الوهم دي تمشي تخت يدها مع ارزل الخلق ديل الذي عاني منهم اليهود كما يعاني منهم ابناء النوبة


احمد كاجوج
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة