المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حكومة اسحق فضل الله السرية
حكومة اسحق فضل الله السرية
08-28-2012 07:14 PM


حكومة اسحق فضل الله .... السرية
"منع من النشر فى الصحافة"

محمد وداعة
[email protected]



يحدثنا الأستاذ اسحق في آخر ليله بتاريخ الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 (الانتباهة 2299 ) ، يحكى الأستاذ عن روايته التي تأخذنا من الدهشة إلى الذهول ( كما يحلو له أن يقول ) ، و يفصل لنا القول عن الحكومة السرية ، قال اسحق (وما لا يعلمه أحد.. ونحدث عن «بعضه» هنا هو أن الحكومة التي تعمل الآن - بعد أداء القسم - وتمييز كل مسئول ومنصبه ــ هي حكومة تحتها حكومة ، قد أدت القسم بالفعل.. سراً.. وكل مسئول فيها يعرف موقعه .. ولا يعرفها أحد !! و يمضى فيؤسس لما سماها ( الفلسفة الفقهية و السياسية ) و يخبر أن هدف العدو هو هدم السودان عن طريق ضربة مفاجئة تصنع الفوضى .. وتحت الفوضى يأتي التدخل.. قبل أن يجد الناس قيادة، والفلسفة هذه تصنع قادة ــ جاهزين الآن ــ وحكومة كاملة الآن/ سوى الحكومة التي يعرفها الناس/ ولا ينقصها إلا شيء واحد.. وتحت حماية كاملة من أجهزة الأمن كلها.. حتى إذا حدث شيء مفاجئ للرئيس والآخرين تقدمت قيادات الجيش والشرطة والأمن والبرلمان للناس تقدم القيادة الجديدة بعد دقيقة من اختفاء البشير والآخرين ومايصنع هذا هو احداث منذ سنوات ومحاولات لا تنتهى لاغتيال البشير وصناعة الفوضى ، ثم التدخل . و تستمر رواية الاستاذ فضل الله ( وجهة تدير جانب ضخما من البلاد - دون أن ينتبه اليها احد- تدعونا يومئذ وتسلمنا المخطط هذا لتسليمة للمسئولين ) ، ويستمر ليلنا مع الاستاذ فضل الله الى أن يقول ( والدولة تفطن لهذا ،وبالفعل تقيم أمرها سرا بحيث أنه أن ذهب البشير الان ومن معه فى لحظة ،ظل الامر كما هو ، سالما أمنا، والسؤال الذى لايبدو بريئا هو لماذا الاستاذ فضل الله بالذات ؟ هل هو ايضا يدير أجهزة سرية ؟، او لعله يدير شبكة مواصلات سرية ،
و يستمر الأستاذ اسحق في السرد و يحدثنا حتى انتهاء آخر الليل ، بحديث ( إن صح )اقل ما يقال عنه انه معلومات بالغة السرية ، مكان تداولها بالتأكيد ليس صفحات الصحف ، فلماذا ينشر الأستاذ فضل الله هذه المعلومات السرية و الخطيرة ، فالجميع قد علم من خلال السرد ، إن هذه المعلومات الخطيرة قد وصلت للجهات المختصة و في اعلي مستوياتها ، دون أن ينسى إخبارنا بأنه تلقاها في عربة صغيرة توقفت قرب جسر المنشية ، وأنها من فرط خطورتها قد تم إبلاغ السيد مساعد رئيس الجمهورية الدكتور نافع و الإشهاد عليه بإشارة حامل المعلومات ،اذآ هنالك حكومة أخرى سرية لا يعلمها احد ،قد أدت القسم لسد الفراغ بعد أن تعم الفوضى بسبب اغتيال رئيس الجمهورية (و القول للأستاذ اسحق في آخر الليل ) ، لكن الأستاذ اسحق و لضرورات النسق القصصي الدرامي لم يقل لنا ما هو الشئ الواحد الذي ينقص حكومته السرية ، أليس في هذا ما يؤكد أن البلاد قد حكمت منذ انقلاب الإنقاذ بحكومة سرية ، أربعينية فخماسية ثم رباعية ، يا اسحق إن صح ما تقول فان جميع من ذكرت قد داس على القانون و الدستور ،
.وان اى حديث عن الدستور والحريات أو الانتخابات ، هو محض افتراء على الله و رسوله و المؤمنين ، وخطورة ما سرد اسحق أن لا احد من المسئولين الذين ذكرهم أو الآخرين الذين لم يذكرهم بالاسم لم يعلق على رواية الأستاذ اسحق تاكيدآ أو نفيا ، حكومتان اديتا القسم أحداهما تحكم والاخرى سرية ، هل هذا معقول ؟، أنها الدهشة ثم الذهول فالخوف من المجهول.
اخلاقيآ نتحمل سوء ظننا في رواية الأستاذ اسحق ونرد قوله في أحسن الأحوال ، إلى أنها تسريبات من جهات فاعلة ونافذة ، وهى قد جنبته فيما بعد ووفرت له الحماية من المساءلة ، و هكذا فلم يسأله احد ، فهو ان جاز التعبير ضمن شبكة أستخباراتية (سرية) ، وإن صح هذا فجميع الذين ذكرهم و الذين لم يذكرهم و اعضاء الحكومة السرية و الاجهزة التى ستساعد على تنصيبها، قد ضربوا الدستور الانتقالي لسنة 2005 م بعرض الحائط ، هذا الدستور الذي نظم كيفية انتقال السلطة في كل الاحوال وتحت اى الظروف ، أورد الدستور الانتقالي لسنة 2005 م نص المادة (59) يخلو منصب رئس الجمهورية في أي من الحالات التالية(أ) انتهاء أجل ولايته (ب) الوفاة (ج) العلة العقلية أو البدنية المقعدة وفقاً لما تقرره الهيئة التشريعية القومية بأغلبية ثلاثة أرباع جميع الأعضاء (د) التنحية وفق نصوص هذا الدستور (هـ) تقديم استقالته للهيئة التشريعية القومية.وحسب منطوق المادة( 67) في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية بعد الانتخابات (( المقصود الانتخابات التى تجرى بعد الفترة الانتقالية )) ،( أ) يتولى مهام رئيس الجمهورية المجلس الرئاسي المشار إليه في المادة 66 (ب) يكون النائب الأول رئيساً للمجلس الرئاسي (ج) يتخذ المجلس الرئاسي قراراته بتوافق الآراء (د) يكون النائب الأول أو نائب رئيس الجمهورية، أيهما كان من الشمال ، القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية،(هـ)يتم شغل منصب رئيس الجمهورية من خلال انتخابات تُجرى خلال ستين يوماً وفقاً للمادة(52) من هذا الدستور ،هكذا ينظم الدستورالانتقالى لسنة 2005 م مسألة انتقال السلطة من رئيس الجمهورية الى مؤسسات و جهات بعينها حسب القانون ، وذلك حتى يتم شغل منصب رئيس الجمهورية من خلال تنظيم انتخابات رئاسية جديدة ،
ماذا يحدث ان قامت الحكومة السرية بتنصيب نفسها كحكومة علنية قبل الاوان ؟؟


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2479

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#456808 [علي جاد كريم اليعقوبابي]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 03:57 PM
هذا الإسحاق عندو مخ و مخ للأمانة بشتغل كويييييييييس لكن المؤسف إنه ما بشغلو

إلا في ما يخدم أهدافه و أهداف جماعته القذرين لأنه عراب القذارة في الصحافة

والإعلام . زول قبيح وما بيختشي ابدا وبكل بساطة ممكن يروج لأغرب الآراء و أبعد الإحتمالات

دون أي حرج أو إحساس بالشذوذ والمفارقة .

الهي ربي يسافر في طيارة الموت القادمة , اصلهم بيصفوا بعض بالطريقة دي عشان نرتاح من

شناتو وقلة أدبو وما عندنا أي مشكلة اليقولو عليهو شهيد بس المهم يغووووووور .


#456300 [mohame Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 06:52 AM
الحبيب محمد وداعة منذ 30 يونيو 89 كانت هناك حكومة سرية ذهبت الي السجن وأخري الي القصر وكانت هناك حكومة سرية فوق لعادة هي التي تخطط وتعطي التعليمات للوزراء ولك من يخرج عن الخط الأحمر تقوم بيه


#456279 [كاسترو عبدالحميد]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 04:11 AM
هذه اشارات واضحة واللبيب بالأشارة يفهم ان الرئيس سوف تتم تصفيته من داخل جماعته لكى يرتاحوا من الضغوط والمصائب التى جلبها لهم والتى تمارس عليهم من العالم اجمع عرب وعجم ومنظمات دولية واقليمية ومحلية وهم فى ذلك يتبعون فقه الضرورة الذى بموجبه كانوا يصفون اعدائهم من السياسيين والعسكريين .


#456219 [عمر جابر]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 12:39 AM
إقتباس من الإنتباهة
الـــقــاعــــــدون!!
التفاصيل
نشر بتاريخ الأحد, 29 تموز/يوليو 2012 13:00
لست أدري والله متى وافق المكتب القيادي للمؤتمر الوطني أو مجلس الوزراء أو البرلمان على اتفاق نافع عقار بعد أن تم ركلُه من قِبل المكتب القيادي ومن قِبل الرئيس في مسجد النور وفي حضور وزير الدفاع الذي حرّض على رفضه وقالت صحيفة القوات المسلحة فيه من خلال مقال ملتهب لرئيس تحريرها العميد محمد عجيب.. قالت فيه وفي المؤتمر الوطني أضعاف ما قال مالك في الخمر؟!
إنها دولة المؤسسات التي تضطهد البرلمان وتحتقر مجلس وزرائها وتستخفّ قبل ذلك بشعبها فما هو بربِّكم حكم شعب يُطيع من يستخفّ به أرجو البحث عن الإجابة في الآية القرآنية الكريمة (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ).. ذلك ما قاله الله في حق فرعون وشعبه لكن كيف هي الدولة التي ترفع الدعم عن الوقود بدون إذن من الشعب أو ممّن يُفترض أنهم ممثلو الشعب ثم ترفع أسعار الكهرباء بنسبة «250%» بدون استشارة البرلمان أو مجلس الوزراء ولا يصدر بيان يوضح لهذا الشعب المغلوب على أمره لماذا وكيف حدث ذلك؟!
ذات الشيء أو الأشياء حدثت عندما وُقِّعت نيفاشا التي هي أخطر اتفاقية في تاريخ السودان بدون أن تُعرض على مجلس الوزراء أو على البرلمان الذي بصم بعد توقيعها بعد أن قال رئيسُه إنه لا يحقُّ له أن يعدل شولة في تلك الاتفاقية!!
اقرأوا بالله عليكم جزءاً من المقترح الذي قدمه مفاوضونا برئاسة وزير دفاعنا المشغول بالمفاوضات بدلاً من أن ينشغل بتحرير أرضه المحتلة من قِبل جيش باقان وعقار والحلو وعرمان الذين يجلس معهم ويتبادل الضحكات والقفشات.. (ظلت حكومة السودان تسعى لإنفاذ مطلوبات خارطة الطريق الواردة في بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي وقرار مجلس الأمن الدولي «2046» ويأتي ذلك السعي مقروناً بما جاء في قرار مجلس الأمن من دعم ومرجعية متمثلاً في اتفاقية السلام الشامل واتفاق «29» يونيو «2011» واتفاق «30» يوليو «2011» ومذكرة التفاهم حول عدم الاعتداء بتاريخ «10» فبراير «2012» واتفاق «13» مارس «2012» وحكومة السودان ملتزمة تماماً بهذه الاتفاقيات الموقَّعة بين الطرفين وتعتبرها المرجعية الأساسية لكافة القضايا الأمنية الواردة في خارطة طريق مجلس السلم والأمن الإفريقي وقرار مجلس الأمن «2046».
إذن فإن وفد الحكومة المفاوض ملتزم تماماً بجميع الاتفاقيات الموقَّعة بما فيها اتفاق «29/6/2011م» الذي هو اتفاق نافع عقار فبالله عليكم أليس باطن الأرض خيرًا من ظهرها؟!
ذلك الاتفاق المهين الذي استنسخ نيفاشا واعترف بالحركة الشعبية شمال وجعل عقار نداً لنافع وأخضع السودان للآلية الإفريقية وفعل بنا الأفاعيل مما سنوضحه لاحقاً.. ذلك الاتفاق أُعيدت إليه الشرعية بالرغم من ذلك القسم المغلَّظ الذي أدّاه الرئيس في مسجد النور!!
كيف حدث ذلك ومن الذي قرره؟! لا أحد يدري!! كيف وافق عبد الرحيم محمد حسين على هذا وهو الذي قاد المعارضة له عقب توقيعه؟! لا أحد يدري!!
أليس من حق الرويبضة عرمان الذي بُعث من مرقده بعد أن ظننّا أننا أهلنا عليه التراب وطلبناه بالإنتربول باعتباره مجرم حرب.. أليس من حقه أن يرفع سقف مطالبه على غرار نيفاشا ويطالب بقوات مشتركة تجعل القوات المسلحة السودانية منقسمة بين نصف تابع لعقار والحلو وعرمان وأخرى هي قواتنا المسلحة الحالية وذلك حتى نُخترق من الداخل بل من جيشنا الحارس مالنا ودمنا؟! أليس من حقه أن يرفع عقار كما طالب بالفعل إلى منصب النائب الأول مثل سلفا كير بعد نيفاشا بدلاًَ من أن يكون والياً على النيل الأزرق التي طُرد منها مذموماً مدحوراً وظننّا أنه لن يُبعث من جديد ويطمع في أن يكون الرجل الثاني في الدولة محققاً نداءه الشهير سننقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري ومحققاً مقولته (الكتوف اتلاحقت).. تلك التي ملأت أوداجه المنتفخة غروراً وخيلاء حتى قال أيام كان والياً فليبعث البشير علي عثمان ونافع إلى الدمازين ليجلسا إلى رجلين في مستواهما حددهما وترفع اللجنة المشتركة توصياتها إلينا (أنا والبشير)؟!
إنه مشروع السودان الجديد يمضي بقوة وأقولها كما قال السادات قديماً لعلي عبد الله صالح (يقطع دراعي إن بعض مفاوضينا.. لا يدري شيئاً عن مشروع السودان الجديد وعلاقة ما يجري اليوم في مجلس الأمن وفي أديس أبابا وغيرهما بذلك المشروع)!!
أقسم بالذي فطر السموات والأرض إن الحريات الأربع التي أجازها إدريس وسيد الخطيب جزء من مشروع السودان الجديد وأقسم بالله إن كل ما يجري اليوم هو في صلب ذلك المشروع لكن من يقنع من؟!
إنني لأطلب من الرئيس الآن أن يسحب هذا المقترح قبل أن يُعتمد وثيقة في مجلس الأمن أو مجلس السلم والأمن الإفريقي.
أقول هذا الآن عن هذا المقترح أما بقية القضايا فالحديث عنها يطول فانتظرونا فوالذي فطر السماوات والأرض لن نسكت على ما يفعله هؤلاء المنبطحون حتى يرودا بلادنا ويُحيلوها إلى أحاديث مثل مملكة سبأ ومثل الأندلس وزنجبار ومثل قوم موسى حين نكصوا عن الجهاد كما نكصنا عن تحرير كاودا..
أقولها مجدداً إننا نسعى إلى حتفنا بظلفنا لنعيد سيرة قوم موسى قبل أن يُقذف بهم في أرض التيه حينما انكسروا وقعدوا (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ)
يحدث هذا في رمضان شهر الانتصارات الكبرى فواحرّ قلباه.. يحدث هذا وما درى القوم أننا لسنا أعز على الله من كليمه موسى وأخيه هارون حين نكص قومهما عن الجهاد ورفضوا أن يدخلوا الأرض المقدسة التي أُمروا بدخولها تمامًا كما قعدنا عن دخول كاودا رغم قول الله تعالى «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ»...

التعليق
يا زول كلامك دا جبتو من وين . أعلاه عملت كوبي وبيست لعمود اسحق الصادر بتاريخ 29 يوليو 2012 والكلامين ما زي بعض ممكن تعدل تاريخك والله أعلم


ردود على عمر جابر
Germany [كرجو] 08-29-2012 04:23 PM
يا سيد عمر: ما أوردت انت هو مقال للمهندس / الطيب مصطفى في ذات الصحيفه. و ما اورد الكاتب هو الصحيح. (راجع مصدرك)
متى يصدقنا الناس؟؟

29/7/2012






{ ونحدث قبل عشرة أيام عن مخطط لاغتيال البشير.. ولا يصدقنا أحد
{ والصحف تضج أمس بالخبر هذا
{ ونحدث أن من ينفذ المخطط رجل كيني.. ولا أحد يصدق حديثنا
{ والصحف تضج أمس بهذا
{ وما لا تعرفه الصحف هو أن المخطط هذا ما يدخله الآن ــ بالكشف هذا ــ هو البداية ــ وليس النهاية
{ ومخطط الاغتيال من يقوده هو «جماعات» وليس جهة واحدة.
{ والجماعات هذه لا يعلم بعضها بوجود بعض
{ والجماعات هذه.. التي تخطط للاغتيال هذا.. بعضها هو من يقوم بكشف المخطط هذا..!! بدقة ولهدف دقيق
{ فعلم النفس الذي يقود المخابرات ــ يعلم أن «كشف» محاولة اغتيال الرئيس شيء عادة ما يعقبه الاسترخاء والبهجة .. والاطمئنان
{ وعند الاسترخاء تأتي الضربة الحقيقية
{ والخطوة الأولى الآن.. خطوة صناعة الاسترخاء.. تنتهي.. فالخطة تكشف وأجهزة الأمن تسترخي بالفعل
{ والآن.. الخطوة التالية الحقيقية للاغتيال تقترب.. ولن يصدقنا أحد
«2»
{ ولا جديد في شيء.. ولا حتى محاولات اغتيال البشير
{ وما لا يعلمه أحد.. ونحدث عن «بعضه» هنا هو أن الحكومة التي تعمل الآن - بعد أداء القسم - وتمييز كل مسؤول ومنصبه ــ هي حكومة تحتها حكومة «قد ادت القسم بالفعل.. سراً.. وكل مسؤول فيها يعرف موقعه ..» ولا يعرفها أحد!!
{ والفلسفة الفقهية والسياسية تجد أن
: هدف العدو هو هدم السودان عن طريق ضربة مفاجئة تصنع الفوضى .. وتحت الفوضى يأتي التدخل.. قبل أن يجد الناس قيادة..
{ والفلسفة هذه تصنع قادة ــ جاهزين الآن ــ وحكومة كاملة الآن/ سوى الحكومة التي يعرفها الناس/ ولا ينقصها إلا شيء واحد.. وتحت حماية كاملة من أجهزة الأمن كلها.. حتى إذا حدث شيء مفاجئ للرئيس والآخرين تقدمت قيادات الجيش والشرطة والأمن والبرلمان للناس تقدم القيادة الجديدة بعد دقيقة من اختفاء البشير والآخرين.
«3»
{ وما يصنع هذا هو أحداث منذ سنوات.. ومحاولات لا تنتهي لاغتيال البشير وصناعة الفوضى.. ثم التدخل..
{ والعام الأسبق.. بعض معارفنا يعبرون بنا عند مدخل جسر المنشية ونحن داخل عربة هناك نحدث اثنين من الشباب
{ كنا نحدثهم .. ننقل إليهم .. تفاصيل المخطط الأخير لاغتيال البشير
{ وجهة تدير جانباً ضخماً من البلاد ــ دون أن ينتبه إليها أحد.. تدعونا يومئذٍ.. وتسلمنا المخطط هذا لتسليمه للمسؤولين..
{ والفريق الطاهر.. الذي كان يقود أمن المجتمع.. نجعله يرسل إلينا اثنين من الشباب
ونحدثهم
{ وضخامة وخطور ة الأمر.. الأمر الذي لا يحتمل أدنى خطأ من هنا.. ولا يحتمل أدنى مخاطرة من هناك.. يجعل عيون الشابين تدور.
{ والتشكك الذي كان متوقعاً يجعلنا نبلغهم كلمات الجهة التي تحدثنا بالأمر
ونقول للشابين إن الجهة التي تحذر من الاغتيال هذا تجعل من دكتور نافع شاهداً
فالجهة التي تسلمنا المخطط كان حديثها لنا هو:
حدثهم ــ يعنون الجهة الأمنية المكلفة بحماية البشير ــ ان من يرسل اليهم المخطط هذا هو ذاته من يحدث دكتور نافع يوم كذا ساعة كذا.. عن أمر لا يعلمه ثالث
{ ونافع يقفز..!! وهو يعرف أن الأمر يصل إليه من جهة رفيعة جداً
{ بعدها يتبين للجهات الأمنية أن الأمر صادق جداً .. ويقترب من التنفيذ إلى درجة مخيفة.
{ محاولات هدم السودان عن طريق اغتيال البشير محاولات قديمة
{ ومنذ سنوات.. وأيام أوكامبو بعدها ــ نحدث هنا أن ما يحمي البشير ويحمي السودان هو ألا يظل البشير هو عمود الخيمة.. وأن يكون للدائرة أكثر من مركز.
{ والدولة تفطن لهذا.. وبالفعل تقيم أمرها سراً بحيث إنه إن ذهب البشير الآن ومن معه في لحظة.. ظل الأمر كما هو.. سالمًا آمناً
{ وما لا يعلمه أحد الآن هو أن حديث مجلس الأمن من هنا.. والاتفاق على انسياب البترول من هنا.. كلاهما جزء من المخطط
{ وحقيقة الأمر هي أنه لا اتفاق حول البترول
{ رغم أن الاتفاقية سوف توقع..
{ والضخ يستأنف..
{ لكن التوقيع والاستئناف كلاهما جزء من مخطط آخر
{ نحدث عنه
٭٭٭
بريد
{ استاذ .. الاولمبياد والتعري العربي بالأمر
«س»
{ استاذ «س»
{ أيام كان برلماننا يناقش الرياضة النسائية بتعليمات من الفيفا كانت التعليمات ذاتها تذهب إلى الدول الإسلامية كلها
{ خطابات «تأمر» باشتراك اللاعبات .. عاريات تقريباً
{ والسعودية تسكت.. وترسل لاعباتها محجبات
{ وأمس تفاجأ هي والآخرون بالفيفا واصبعها في عيون المسلمين وهي تأمرهم بتعري نسائهم
{ الحكاية لا رياضة ولا حاجة
{ الحكاية دين.. وهو وحده المقصود بالهدم
{ بالمناسبة أمس الأول كانت دول الخليج تتلقى الانتهار بعيون حمراء من الغرب لأنها تناقش قانونًا يمنع السياح رجالاً ونساء من السير عراة في شوارع الخليج.
{ ولك أن تبكي وأنت تسمع أحد النواب هناك يقول
: نرفض أن يمشي السائح في طرقات الدوحة ويده في سراويل زميلته..
{ والهوان هذا سببه هو أنه عندك أنت من «المثقفين» من لا يزال يدافع عن الغرب
{ والأمر ليس هو «بعضهم» فقط الأمر يصل أن الحكومة تتفاوض الآن مع قطاع الشمال الذي يمشي الآن في شوارع الخرطوم ويده في سروال الخرطوم.http://alintibaha.net/portal

راجه الانتباهه العدد 19555 بتاريخ 29/7/2012


#456204 [آل كابوني]
5.00/5 (2 صوت)

08-29-2012 12:13 AM
وما الفرق بين النظام القائم والحكومه السرية التي يتحدث عنها زلوط (فضل الله) هذا ؟؟؟
النظام الحالي ، قائم على السرية في إدارة كل أمور الدولة ، اليست هي ذات الحكومة التي تعقد الصفقات السرية وتبيع ممتلكات الشعب السوداني للاجانب بسرية ،
حتى ابار البترول (قبل الانفصال) أدارته مافيا المؤتمرجية لحسابهم الخاص ، اليست هي ذاتها التي اعتمدت على غيبيات بله الغائب و تنجيمه ودجله .
اليست هي ذات العصابة التي تحكم باسلوب المافيا ، والتي قال عنها صديقهم بن لادن ( ان نظام الخرطوم خليط بين الدين والجريمه) ؟؟؟
هذه الحكومه التي يتحّدث عنها قائمه ولم تعد سرية كما يعتقد زلوط ، احد اعضاء هذه الحكومه/العصابة (الخال الرئاسي) ولي نعمة هذا .


#456183 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (1 صوت)

08-28-2012 11:37 PM
السيد اسحق وكل النصابين الحاكمين يعلمون يقينا ان البشير لو مات .. ماتوا ومات نظامهم الى الابد وماتت معه كل الحركات الاسلاميه .. وانصح الاخ اسحاق بالاستفاده من العلم (الكافر) باستنساخ الرئيس البشير .ليستمروا فى السلطه الى يوم قيام الساعه .


ردود على المشتهى السخينه
Saudi Arabia [وحيد] 08-29-2012 09:02 AM
حلوة فكرة استنساخ البشير دي، للاستنساخ مشاكل و تنتج عنه عيوب خلقية حتى استنساخ خلايا لاحياء ذوي صفات سليمة... ماذا ستكون نتائج استنساخ دلاهة؟


محمد وداعة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة