المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
على الريح السنهورى .... بين الثأر و المدافن (1) - منع من النشر
على الريح السنهورى .... بين الثأر و المدافن (1) - منع من النشر
08-29-2012 11:31 AM

ساخن ..... بارد

على الريح السنهورى بين الثأر و المدافن

محمد وداعة
[email protected]

كما يحدث فى الروايات ، و العهدة على الراوى حينها ، ان الاستاذ على الريح السنهورى اقسم مغلظآ يمينه في مساء 28 رمضان 1990 من انه لن يغمض له جفن الا بعد ان يثأر لشهداء ذلك اليوم وهم 28 ضابطآ من خيرة ضباط القوات المسلحة السودانية كما شهد بذلك اقرانهم حتى فى معسكر الرئيس البشير ، بعد ذلك المساء اختفى الاستاذ على الريح السنهورى ووصل الى بغداد بعد اقل من شهر من ذلك التاريخ ( آخر لحظة 16/8/2012 ) ، و لم تمض الا بضعة اشهر الا و أرسلت الرسائل من بغداد للحزب فى الداخل ، ان توجيهات القيادة ان يناقش موضوع التصالح مع النظام ، حدث هذا فى وقت كان فيه اكثر من مائة من كوادر الحزب موزعين فى سجون دبك و كوبر و بورسودان و نيالا و سواكن ، رفض المقترح بالاجماع فدماء شهداء رمضان لم تجف بعد ، تلت ذلك ضغوط كبيرة من بغداد على الحزب في الداخل للانضمام إلى عضوية المؤتمر الشعبي العربي و الاسلامى الذى عقده الترابى فى الخرطوم ، الامر الذى جوبه بالرفض التام من البعثيين فى الداخل ، و دخل الحزب فى متاهة دورة 93 ، و اضحى الخلاف فى التقدير او وجهات النظر يدار على طريقة ( اركب معنا وإلا فاتك القطار ، كما تعود دائمآ ان يقول الرفيق ع .ح ) ، صمت الاستاذ السنهورى طيلة 22 عامآ، وعندما فتح الله عليه بالحديث ، و بعد ان خلع على نفسه رتبة (الفريق) ، تحدث معترفآ صراحة بمسؤلية حزب البعث عن حركة 28 رمضان ( كما جاء فى صحيفة الوان العدد 4926 بتاريخ 23/7/2012 ، مؤكدا ذلك دون الافصاح عن اسباب فشل الحركة بعد ان سيطرت على كل الاسلحة و المعسكرات عدا القيادة العامة ، حيث لم يكشف عن الغموض الذى صاحب عدم التمكن من السيطرة على القيادة العامة ،حيث تابع ، بعد انكشاف التحرك امام القيادة العامة رضى ضباط 28 رمضان بوساطة من المشير سوار الدهب على تجنيب العاصمة الاقتتال و عودة الجيش الى ثكناته و الامان للمتحركين ! وزاد على حديث ألوان وآخر لحظة في ليلة احتفال اسر الشهداء بدار حزب الامة فى رمضان من هذا العام ( ان الوساطة شملت امرآ آخر وهو عودة الديمقراطية ) ، ساذج من يصدق ان ضباطآ مثل هؤلاء نجباء و شجعان من الممكن ان يصدقون قولآ كهذا ، وساذج ايآ من كان من يصدق امر كهذا ، و لكن عقل ( الفريق ) السنهوري يصدق و يروج لهذا ، فهو يروى التاريخ وحده ، ويمجد نفسه ببطولة الفشل فى قيادة حركة رمضان ؟ انها غفلة ما بعدها غفلة ان يستمع البعثيين الى مثل هذا الحديث ، و يمضون غير مكترثين مدمدمين بعبارات الترحم على الشهداء ، و لا يلقون بالآ الى مزاعم يحدث بها على الريح ، فهو يقول (كنا نسلم تقارير يومية للسيدين عن الحركات الانقلابية داخل القوات المسلحة ، الوان ، آخر لحظة ) ، بما فى ذلك تقارير عن انقلاب الاسلاميين فى العام 1989 م ، يقول على الريح لم نكن فى سعى لاستلام السلطة ، و نحن لن نستلم السلطة الا اذا كنا نمثل قاعدة شعبية عريضة و فى ظل نظام ديمقراطى !! ، اذا لماذا تم التحرك فى رمضان ؟ وكيف سيتم الانقلاب على الواقع الفاسد كشرط لازم للممارسة الديمقراطية، وماذا انت قائل بشأن المنطلقات النظرية ومقررات الموتمر القومى التاسع ؟ اننى على ثقة من ان حركة رمضان كانت تنتوى استعادة الديمقراطية ، و انها حركة قومية حتى و ان كان من بين ضباطها من هو ملتزم بالبعث ( و العهدة على الراوى ان عدد البعثيين فى الحركة يقارب النصف فى المجموعة التى تولت التنفيذ ) ، لكن لا الاستاذ السنهورى و لا احد غيره إبان و أماط اللثام عن كيف كانت ستعود الديمقراطية لو نجحت الحركة ؟ ما هى السيناريوهات و الاليات ؟ هل تم تأمين الحركة على الاقل لدى الجهات التى زعم (الفريق) على الريح انه كان يزودها بالتقارير اليومية عن التحركات داخل القوات المسلحة ؟ ورغم هذه الاعترافات الا ان صندوق اسرار السنهورى لم يحتوى على البيان الاول لهذه الحركة ، اين هذا البيان ؟ و لماذا تم اخفاءه ؟ ولماذا لم ينشر ؟ لقد روى الاستاذ السنهورى الكثير مما اسماه أسرار حركة رمضان( آخر لحظة16/8/2012، العدد2148 ) ، اليس من واجب من تبنى الحركة ان يطلع الراى العام على هذا البيان ؟ ربما كان سيكون الوثيقة الوحيدة التى كانت ستروى اهم صفحات هذه الحركة ، بلسان من قاموا بها ، ويقول ايضآ الأستاذ ( الفريق) على الريح ان دوره فى الحركة يتركه للتاريخ( الوان ) ! وان وقت كتابة التاريخ لم يحن بعد ، هذه افادات متناقضة مرتبكة ، وغير مرتبة بصورة جيدة ، ومشكوك فى صحتها و تواترها ، وهى تسئ الى الحركة و لحزب البعث و لقياداته و كوادره ، و تصور الامر بسذاجة مضحكة و فطيرة ، و تقدم صورة للبعثيين غير معروفة عنهم ، ولم تعهد فيهم ، في خضم انشغاله بنسج الرواية نسى الأستاذ على الريح أو تناسى أن القيادة القطرية ليلة رمضان ، منها الآن اثنين بجانبه ( وهم أهل و أصهار )، و أربعة في البعث السوداني ، و أربعة منهم أبعدهم و أخرجهم سعادته من حزبه على طريقة اركب معنا ، و ثلاثة من أعضاء القيادة القطرية توفاهم الله ، منهم من حضر رمضان ومنهم من سبقها ، هم شجعان بقدر ما وثقوا في قسمك بالثأر لشهدائهم ، و صدموا لسماعك تتوسل معرفة مدافنهم ، و ستراهم يعيدون التاريخ للوراء لفضح بطولاتك الزائفة .
انفتح صندوق الباندورة .

.............. يتبع (2) و (3)


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2800

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#462628 [رامي عابدون]
5.00/5 (1 صوت)

09-06-2012 08:29 PM
سبحان الله محمد وداعة بتكلم


#458633 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 02:10 PM
شي غريب جدا يا محمد وداعة هل الاستاز علي الريح هو من كان يجلس مع الموتمر الوطني في داخل البرلمان وهل الاستاز علي الريح هو من كان يصرف الملايين من الجنيهات من اموال هذا الشعب مقابل اعطاء الموتمر الوطني شرعية زائفة هل تريد من حديثك عن حجب مقالك ونشر لقاء الاستاز المناضل علي الريح بان توحي بان هنالك علاقة بين الرفيق المناضل علي الريح والحكومة فيا محمد وداعة انت اخر من يتهم الرفيق المناضل علي الريح فانت يشهد لك تاريخك الانتهازي منذ ان كنت حزبيا الي ان قبلت ان تكون ديكورا للموتمر الوطني بالبرلمان وبتعيين من البشير الذي تدعي معارضته فانت اخر من تتحدث عن الوفاء لشهداء 28 رمضان فمن كان صادقا مع هولاء الشهداء لا يقبل ان يعين في مجلس وطني وبقرار جمهوري من الشخص الذي اعدم هولاء الشهداء


#458506 [مصطفى أبو شــوك]
5.00/5 (1 صوت)

09-01-2012 11:23 AM
عزيزي الفاضل / بعثي سابق

لك احترامي وتقديري ، مع تحفظي على تسمية بعثي سابق هذه أود توضيح نقطتين :

أولاً : أنا أكيد بأنك تدرك أننا كبعثيين إنتماءنا الحقيقي هو للمبادئ والأفكار ولم ولن نقدس يوماً الأشخاص إلا بمدى ما قدموه للتنظيم والفكر وبهذا المنطق لا نربط إنتماءنا أو بقاءنا في التنظيم ببقاء أو خروج أي شخص مهما كانت مكانته .
ثانياً : أنت تدرك أنك قد عدت في مرحلة وتوقيت كانت فيه أزمة المركز القيادي في ذروتها وما زالت إفرازاتها تتفاعل وكان من الطبيعي وقتها أن يتم التأكد والتمحيص خاصة فيما يتعلق بإعادة الربط لهذه الظروف الموضوعية ،، تأخر إعادة ربطك حتى إن كان بسبب مماطلة مسئولك لا يبرر ابتعادك فأنت الحزب أينما كنت وكان ينبغي عليك مواصلة عملك وحدك وحينها كان الحزب سيأتيك أينما كنت وستتم محاسبة مسئولك على تقصيره .

ولك وللأستاذ محمد وداعة خالص الود والتقدير


#457249 [مصطفى أبو شــوك]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2012 11:04 AM
قال تعالى ( ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) من حق الأستاذ/ محمد وداعة أن يختلف مع الآخرين وأن ينضم إلى ما شاء من تنظيمات المعارضة أو الحكومة دون أن يمنحه هذا الحق سلطة وحق الإساءة للآخرين وتشويه نضالاتهم بما يخدم ويصب في صالح سلطة الجبهة القومية الإسلامية التي ما تطاول بها الزمان إلا بسبب إضعافها لقوى المعارضة وزرع بذور الفتنة والإنشقاقات بينها ،، أقر في البداية بتقديري واحترامي للأستاذين/ علي الريح ومحمد وداعةوبما لا يمنعني من مطالبة الأخير بالموضوعية والنزاهة في الطرح وليترك الحكم على الآخرين للقراء ،، ثلاثون عاماً في صفوف البعث ولأول مرة أسمع أن بغداد كانت تملي إرادتها على الحزب في السودان وهي نفسها بغداد التي كنا عندما نأتيها تجلس إلينا القيادة القومية لتسمع منا وتطلب رأينا وتصورنا لكثير من القضايا ،، الذي تتحدث عنه يا أستاذ وداعة والذي صوره حديثك هذا بمظهر قطعان تأتيها توجيهات وأوامر بغداد لتنفذها قد يكون حزباً آخر وليس هو البعث الذي نعرفه ،، دور الأستاذ علي الريح على المستويين القطري والقومي هو دور لا ينكره إلا مكابر أو صاحب غرض ونربأ بك أن تكون من أيهما ،، حركة 28 رمضان المجيدة رغم كل محاولات تشويهها تظل تجربة بطولية وعلامة فارقة في مسيرة النضال الوطني ومسيرة الحزب


ردود على مصطفى أبو شــوك
Germany [بعثى سابق] 09-01-2012 12:02 AM
الاخ مصطفى
اولى ملاحظاتى انك طالبت بالموضوعية ولم تكن موضوعيآ
ثانيآ كل الاحزاب السودانية حدثت فيها انشقاقات و البعثيين ليسوا استثناء، وهذا الحديث لن يؤدى الى شيئ
لماذا لا تتم مواجهة بين الاستاذ على الريح و الاستاذ محمد وداعة لنعرف من هو على حق
ساحكى لك قصتى و اريدك ان تحكم فيها :
تخرجت من بغداد سنة 1995و رجعت للسسودان بتكليف من الحزب رغم اننى كنت انوى الذهاب الى اليمن ، جئت و معى كلمة السر و عنوان الشخص المفروض ان يربطنى بالحزب ، راجعت الشخص و طلب منى الحضور بعد اسبوعين لان كلمة السر المطابقة لم تصله ، رجعت بعد اسبوعين و هكذا لمدة اربعة اشهر، و بعد ذلك طلب منى عدم الحضور لانه سوف يتصل بى بمجرد وصول كلمة السر ، الان مضت 17 ستة و لم يتصل بى رغم اننى لم اغير عنوانى ، مثلى عشرات وجدوا نفسهم خارج الحزب بسبب عدم وصول كلمة السر، بعد عودة القيادة قابلت عدد من اعضاء القيادة حوالى سنة 2006، وقالوا انهم كلفوا لجنة بمراجعة الاسماء و اعادة ربطها ، الان مضت 6 سنوات ولم يحدث شى، ولدى احساس انه غير مرغوب فبنا ، بعدها حاولت ان انتسب الى مجموعة جادين وهم ايضآ لم يقبلوا بى لعدم معرفتهم بتاريخى الحزبى ، اهم ما يضايقنى هو اننى فى بغداد كنت اعرف محمد الضو و شيخون و باشا الان لماذا ابتعد او ابعد امثال شيخون و باشا ، و اين بقية اعضاء القيادة مثل التجانى حسين و احمد السمانى ، و نسمع بان عقد مؤتمر قطرى و عدد كبير من البعثيين لم يحضروا

Germany [محمد وداعة الله] 08-30-2012 05:29 PM
الاستاذ مصطفى ابو شوك
الموضوع يتعلق بالوقائع و ليس الاختلاف فى وجهات النظر، والنقد هو ممارسة حزبية مشروعةوديمقراطية وهذا لا يعتبر اساءة ، بغض النظر عن موقعى الحزبى فالاستاذ على الريح شخصية عامة ومن حقى ان انتقده ان لم يكن بسبب انتمائى الحزبى فبسبب عملى كصحفى اكتب بشكل راتب ،المقصود بالتعليمات التى تاتى من بغداد ليس من القيادة القومية بل قيادة قطر السودان فى بغداد و الفقرة واضحة فى المقال، و دور الاستاذ على الريح ليس منكورآ و لكن المبالغة فى تضخيم الدور مرفوضة ، كما انه ليس فوق النقد ؟، اما الكلام عن تشويه المناضلين فانا احيلك الى واقعة ان هذا المقال حجب من النشر ، بينما سمح الرقيب بنشر مقابلات الاستاذ الريح فى الوان واخر لحظة ، واذا كان وداعة متهمآ و جادين منشقآ ، فماذا انت قائل فى د.شيخون و د.بكرى ود. باشا، اليس من المضحكات المبكيات ان يذكر الاستاذ على الريح ان اتصاله بعزة الدورى قائم ولن يكشف ذلك للاعلام ، بربك ماذا تبقى لكى يكشفه، وهو يعلم ان عزة الدورى هدف مهم للحكومة العراقية و لايران و مليشياتها فى العراق ؟ارجو ان تعيد قراءة المقال لترى ما بين السطور


#456615 [deing]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 01:26 PM
الله يرحمك يا اسماعيل يا شايب


#456588 [abuhaa]
5.00/5 (1 صوت)

08-29-2012 12:57 PM
أنت يا وداعة آخر من يتحدث عن صدق وبطولة المناضل الأستاذ علي الريح السنهوري فهذه البطولة يشهد له بها الشعب العربي وكل مواطن عربي شريف حضر أو تواجد في بغداد أثناء العدوان والغزو الغاشم ..كيف أعاد تنظيم صفوف المناضلين العرب وكيف تجول في بغداد معرضاً حياته للخطر لا لشيئ سوى تفقد المقاتلين العرب وإعادة ترتيب الصفوف...فهو قامة تقصر عنه القامات...وإن كان قد اسم بالثأر لشهداء 28 رمضان فإنه سيبر بقسمه يوماً ما والأيام بيننا ...وليس هناك صدق فيما قلته عن التصالح مع النظام فالبعث لايصالح من تلطخت يداه بدماء شهداء 28 رمضان..
وإذا عدتم عدنا


ردود على abuhaa
Germany [محمد وداعة] 08-29-2012 05:47 PM
الاخ Abuhaa
المحترم
برأيك لماذا رفضت الرقابة المقال بينما سمحت بنشر مقابلات مع الاستاذ على الريح فى الوان و اخر لحظة ، اثرت هذا الموضوع وليس فى نيتى ان يتحول الى اسفاف او هتاف فارغ ، ما ذكرته فى المقال بعضه انا طرف فيه و بعضه رواه رفاق الاستاذ على الريح من اعضاء القيادة القطرية ، ولك ان توجه الاسئلة للاستاذ على الريح او لهم ، الغرض هو فتح الباب لتقييم الحركة وتحديد المسؤوليات وان يخرج البعثيين من غفلتهم وان يلموا بالحقائق و التاريخ وان يعرفوا سبب انقسامهم ، اقول لك ان احد اهم اسباب انقسام الحزب هو عدم الوصول الى اتفاق حول الحركة وهل هى قرار من الحزب حقيقةو لماذا فشلت ومن المسؤول عن فشلها؟ انا ايضآ كغيرى من البعثيين لدى اسئلة وليس لها اجابة، ارجو ان يتواصل الحوار بموضوعية

Germany [ابو رغدة] 08-29-2012 03:35 PM
الاستاذ ابوها
هل كنت مع الاستاذ على الريح عندما كان يقوم بتنظيم المناضلين العرب ، ام هى رواية تروى عن البطولة الزائفة ، ما ذكره الاستاذ محمد وداعة عن مصالحة النظام صحيح فالثابت ان الاجتماع الذ قرر رفض مناقشة الموضوع من اصله عقد فى منزل الاستاذ محمد ضياء ، اكثر من ذلك ان الاجتماع قرر ارسال الرفاق عمر مهاجر و احمد جمعة الى بغداد لابلاغها بالقرار


#456519 [شقيق التاية]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2012 11:54 AM
علاقة البعث بالديمقراطية مثل علاقة حبوبتي باللغة الصينية
فالبعث لم تكن له تجربة ديمقراطية في العراق
قد تكون له انجازات مادية وتعليمية في القطر العراقي لكن لم يكن هناك هامش للحريات على الاطلاق وقد كان البعث هو حزب الدولة والمجتمع
البعث السوري زي ماقال وردي براك احسن تعال شوفو


محمد وداعة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة