المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الحركة الاسلامية..حصاد الهشيم ..اا
الحركة الاسلامية..حصاد الهشيم ..اا
10-07-2010 12:15 PM

ثمار الأنبياء الكذبة(1) ...حصاد الهشيم

تيسير حسن إدريس
[email protected]

نبارك للحركة الإسلامية نجاحها المنقطع النظير والكسب الذي أصابته في تحقيق أهدافها وأحلامها المشروعة وغير المشروعة والتي عملت من أجل تحقيقها طوال أربع عقود من الزمان هو عمرها منذ ظهورها مستنسخة كالنعجة (دوللي) من رحم حركة الإخوان المسلمين في مصر لتحل على السودان وأهله الكرام (كلعنة الفراعنة) وتعيث فسادا في عقول شبابه حتى حولت عدد منهم إلى مسخ إنساني مشوه يجسم كل مثالب الفرد المستلب فهو ذاتي/عدائي/شهواني وإقصائي لا يسمع سوى صوته فهو المؤمن الوحيد وبقية المجتمع جاهليًا وكافراً ولا يرى إلا ذاته ومصالحه والبقية دونه درجات من المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب أو كفرة عليهم العيش في وطنهم مواطنين من الدرجة الثانية مسلوبي الإرادة والحقوق وإلا وجب قتالهم وتشريدهم وعقابهم ونيل شرف اغتصاب نسائهم فهم سبايا ولو كانوا على ملة الإسلام !! ومأساة دارفور تشهد على ضحالة هذا الفكر والفهم (العنطج) ومن ثم فهو يسلك كل مسلك من أجل تحقيق أهدافه ورغباته مهما كانت دنيئة والسبل إلى تحقيقها ملتوية ولا باس ولا حرج في نشر عباءة الشعار الديني عليها ومنحها المشروعية بالفتاوى الاجتهادية من شاكلة (فقه الضرورة) ليمارس من تحت ذاك الغطاء أبشع أنواع المحرمات بدم بارد وضمير ميت يندى له جبين عتاوالت الفلسفة الميكافيللية خجلا وما تقلب حركتهم الإسلامية خلال أربعة عقود في المسميات والمواقف إلا دليلا ساطعا على انحرافهم وضعف مبدئهم وزئبقيتهم التي أصابت الساحة السياسية السودانية باللزوجة الزلقة مما حط من قدر الوطن والمواطن وأضاع هيبته واحترامه فصرنا مضرب الأمثال لشعوب المنطقة في الفشل وإدمانه.
نبارك لكم أولا وقبل كل شيء إنجازكم التاريخي المتمثل في تفتيت الوطن وبعثرته والعودة به القهقرة إلى جاهلية وعصبية القبيلة والعشيرة ودق إسفين الفرقة بين أبناءه ونسف روح ولحمة العقد الاجتماعي الذي أرسوه رجال السودان ونساءه الأوفياء بعرقهم ودمائهم ودفعوا من أجل ذلك كل مرتخص وغالى كما نبارك لكم تحقيق حلمكم التاريخي الذي مافتئ يراود شيوخكم منذ منتصف ستينات القرن الماضي الرامي لفصل الجنوب المسيحي وتخلص من همه رغم علمهم بان هذا الحلم يلتقي والمخطط الصهيوني الهادف لتفتيت السودان وتحويله لمجموعة كنتونات لا حول لها ولا قوة ليسهل نهب خيراته التي تزخر بها ظاهر وباطن أرضه السمراء الطيبة.
نبارك لكم نجاح برنامجكم المسمى (حضاري) في إعادة صياغة إنسان السودان وتحويله لفرد بائس انصرافي وانهزامي لا هم له سوى إشباع الشهوتين كسائر الحيوانات الناطقة بالعربية فمع استيرادكم من الخارج لأي شيء وكل شيء ابتداء من القمح الذي نأكله وانتهاء بغشاء البكارة الصيني حفاظا على شرف الحرائر الآي انتهك الجوع والعوز سترهن استوردتم كذلك كافة مثالب دول الجوار فعم الفساد وشاعت الجريمة والظواهر الشاذة في المجتمع.
نبارك لكم تشريد وتشتيت أبناء السودان وكفاءاته في كافة أنحاء المعمورة حتى بتنا نسمع بهم عمال بجزر الكاريبي ومروضين لحيوان الكنغرو في أوقيانيا (أستراليا) بعد إن ضاقت بهم (الوسيعة) وأضحت كخرم الإبرة جراء قوانينكم التعسفية (الصالح العام) ومعتقلاتكم الجهنمية (بيوت الأشباح) في زمن عزت فيه الوظيفة على الخريج من غير منسوبيكم وغدت في ندرة لبن العصفور.
نبارك لكم تنزيل شعاراتكم المرفوعة لأرض الواقع حتى تحسسها العامة تسعى بينهم على ساقين (فأكلنا مما نزرع) حتى عربد مرض الدرن الرئوي (السل مرض الجوع) في كافة أنحاء الوطن ولم تسلم منه حتى المجمعات الطلابية الجامعية (ولبسنا مما نصنع) فأمسينا نرفل في رث المخيط والمحيط ويستحي ذو الحظ وهو قليل من الذهاب إلى المسجد في ثوب جديد مخافة التمييز في موضع يفترض فيه المساواة بين العباد.
نبارك لكم تهشيم منظومة القيم الأخلاقية التي كانت الملاك الحارس والحافظ لمجتمعنا البسيط من نوائب الدهر فتقطعت أواصر الأسر الممتدة وأصبح المرء يفر من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه حياءً وخجلاً من ضيق ذات اليد فكثر سؤال الناس بإلحاف والغش والتدليس حتى لم يبقى في وجوه الناس مزعة لحم وهرب الكثير من الآباء والأزواج من مسؤولياتهم عجزا وانهمرت رسائل الطلاق النصية وعبر (الوسائط المتعددة) تماشيا مع ثورة اتصالاتكم التي باعت الهواء لفقراء السودان وأورثتهم الفقر ولهتهم بتداول الخبث والخبائث من المقاطع الإباحية التي غدت متنفس الشباب وقوتهم في زمن عزت فيه تكاليف الزواج واستعصمت وصارت كحلم (سيزيف) في إيصال الصخرة إلى قمة الجبل ومنسوبيكم ينكحون ما طاب مثنى وثلاث.
نبارك لكم امتهان كرامة المواطن حتى فر بجلده يضرب في الأرض على غير هدى فوصل البعض للأرض المحتلة بفلسطين مستجيرًا برمضاء اليهود من نار حقدكم في حين وصل قليلي الحظ لحتفهم بظلفهم فوطأت أحذية بقايا الشركس والأرمن والدرز رقابهم تحت سمع وبصر ممثلي الدبلوماسية الإنقاذية المتمرغين في نعيم (دفء) العلاقات السودانية اللبنانية ولم تثور فيهم حمية ولا وطنية لكرامة مواطنيهم المهدرة بل ثبت أن ما حدث قد حدث بإيعاز وتعاون من القنصل الإنقاذي!! الذي أنبرأ مدافعا عن صحة تصرف قوات الأمن اللبنانية رغم وحشيتها مفضلا دفء (الدبكة) المخصية على فحولة (العرضة) الوطنية فتململ (ألمك نمر) في قبره غضبا واهتز شاهد لحد (المحجوب) حزنا لضياع هيبة وحرمة الأعراف الدبلوماسية.
نبارك لكم ثورة التجهيل العالي التي برعت في توزيع الدرجات العلمية على أتباع الحركة الإسلامية من (الدبابين) و(أخوات نسيبة) وما فاض سار به سماسرة الدرجات العلمية يجوبون الوزارات والشركات طلبا لزبائن وما على المقتدر (ماديا وليس علميا) إلا أن يدفع الثمن ويرتدي (الروب الأسود) مجاهرا بجهله في محافل العجز العلمي الإنقاذية حتى أصبح كل أسم جهول مجهول مسبوق بحرف (أ أو د) تعقبه نقطة في حين تذيلت جامعاتنا بما فيها جامعة الخرطوم العريقة الترتيب في قوائم التصنيف العالمية وتحولت منازل سكنية آيلة للسقوط بقدرة قادر لجامعات بلا معامل أو مكتبات تزف لنا في نهاية كل عام دراسي أسراب الفاقد التربوي التي عزفت عن قبولها أسواق العمل الخليجية بعد أن كانت تتبارى سابقا على تقديم الإغراءات من أجل الفوز بالكفاءات السودانية.
نبارك لكم نجاحكم في تحويل شباب الوطن لمجتمع يتناسل طحلبيا وينتج يوميا أعداد لا تعد ولا تحصى من (المغنواتية) والمداحين حتى صار فن الغناء مهنة من لا مهنة له ويكفي المرء إن يفتح جهاز التلفاز الذي تعددت قنواته كماً وافتقرت نوعاً ومضموناً لتطفح بكل غث.
نبارك لكم خداع البسطاء من الناس بالمقدس من الشعار والمعسول من الحديث والوعود الكاذبة في الخطب المنبرية والعبرات تختلج في صدور علماء السلطان الكذبة بينما سوسكم ينخر عظم اقتصاد الوطن ويسلمه للخراب بعدما أفرغتم الأسواق من الرأسمالية الوطنية ودفعتم بها لأيادي غلمان السمسرة الطفيليين فظهرت بين ليلة وضحاها كنبت الشيطاني أسماء ما عرفناها ووجوه ما ألفناها لتفتك كسرطان بسلع الضرورية لحياة المواطن المسكين وتعيث فساداً وتطفيفاً حتى فاحت روائح النتانة من الأسواق وغدت كلها كسوق (المواسير) سيئ الذكر.
هنيئا لكم حصاد الهشيم خلال عقدين من الزمان المر ومبارك عليكم كسبكم الذي ادخرتموه جعله الله في ميزان سيئاتكم المتناسلة في سرعة تناسل الأرانب نشهد عليكم ونسألكم عند الموقف العظيم وأمام الحق الأعظم عن وطن مزقتموه ومال سحت اكتنزتموه وأرواح بريئة أزهقتموها بغير حق فابشروا يومئذ بكسبكم ولبئس عقب الدار..

تيسير حسن إدريس 07/10/2010م






تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 1171

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#32307 [ابوعلا]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2010 03:40 PM
فعلا الحركة الاسلامية لاتمت للاسلام بصلة البتة . الاسلام دين الرحمة دين العزة دين التكافل دين السماحة دين المساواة دين التواضع دين الصدق هكذا قال المصطفى عليه افضل الصلاة و التسليم عندما سأل ايزنى المسلم قال نعم ايسرق قال نعم ايكذب قال لا. فكيف لنا الان وحياتنا وقادتنا كل كلامهم كذب وغش وتدليس اعليكم بالله هذا هو الاسلام . عندما وجد سفراء كسرى الفاروق رضى الله عنه نائما تحت الشجرة راعهم ذلك اينام ملك العرب تحت شجرة اين حرسه اين حاشيته . هذا هو الاسلام الذى نعرف ولكن اسلام الانقاذ دا بعرفوه براهم . تمكين لاهل الولاء وليس الكفاءة كان بقية اهل السودان ليسوا مواطنين مثلهم . واذكر حادثة لاحد الخريجين والذى تخرج عندما جاءت الانقاذ هذا الشاب لديه اب عجوز وكفيف وام عجوز ولديه من الاخوات تسع وهو الولد الوحيد فى الجامعة كان لاينتمى الى اى جهة طالب فقط ولكن لديه صداقات عدة مع عدد كبير من الطلاب منهم الشيوعين والاتحادين والامة وغيرهم . تقدم هذا الشاب للجنة الاختيار حتى يظفر بوظيفة يعول منها ابيه الكفيف وامه العجوز واخواته التسع ولكن فى كل مرة يدخل معاينة لا يحالفه الحظ بالقبول وقد دخل عدد لايستهان به من المعاينات وفى الاخير بداو ياخذوا اهل الولاء من الخريجين فى الدفعات التالية فتاكد صاحبى بان ليس له نصيب فى هذا الوضع وياليته كان انقاذيا فى الجامعة حتى يظفر بوظيفة تسد رمق الافواه الجائعة التى فى انتظاره. ولولا ان كان التعليم مجانيا فى ذلك الزمن من الابتدائى الى الجامعة لكان صاحبى اليوم فاقد تربوى بمعنى الكلمة . فكر صاحبى وبقدرة قادر وتوفيق من رب العالمين تحصل على فرصة للذهاب الى العمرة ومنها الزوقان للحصول على عمل وبتوفيق الله حصل صاحبنا على الاقامة وعمل جيد حيث انه من الكفاءة بمكان وقد حمد الله ان هون له الغرباء على اعطاءه وظيفة وعيش كريم ضن به عليه اهله وقادة حكومته . هذه القصة حقيقة مائة فى المائة . وعليكم ان تحكموا هل ما يحكم به اهل الانقاذ فعلا هى الشريعة السمحاء وهى الدين الاسلامى الحنيف الذى انزل رحمة للعالمين مش بلاء لهم.


#32077 [منتصر جعفر]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 10:40 PM
السيد حامدابوعبدالمجيد : ببساطة شديده وبدون كثركلام : زعيم الحركة الاسلاموية و تلاميذه( النجباء) اقتتلوا علي( الغنيمة) ايهم اولي بها ولم يقتتلوا علي( المبادئ) ايهم (مستمسك ) و ايهم قد( خان)...


#31917 [ياسر عبد اللة ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 12:31 PM
كثيرون هم الذين تتملكهم الغيرة القاتلة والتي لايستطيعون دفعها وتظل مدفونة بين الحنايا تتاورهم كل حين وكما قال احد اليسارين العايدين الي الدين بعد رحلة التوهان التي قضاها بين الكتب يقراء النظريات التي زابت مشاريعها كسلجة في نهار صايف وحكموا علي بطلانها بل ورفضوا تدريسها في جامعاتهم ايها المغرمون بمشاريع العلمنة والتقريب قال ان اكثر ما كان يهتز لة كنياننا ليس صيحات المجاهدين انما اناشيد الطابور الصباحي في مدارس الاساس والتي كل يوم تجردنا من سلاحنا وتقضي علي مناطق نفوزنا وتقطع املنا في العودة فهل انتم عائدون ام ان مشروع الحركة الاسلامية الذي تحكمون علية اوصد الابواب امامكم والشريعة التي تتهكمون علية اصبحت القضية الاولي التي لايستطيع احد منكم تجاوزها حتي اليسارين العقلاء قالوا في اخر موتمراتكهم التي جزة من نجاح الحركة ان يخرجوا للعلانية المفرطة قالوا لن نستطيع طرح المشروع الجديد الا في ثوب الاسلام كان يسمي الحزب الشيوعي الاسلامي ومن قبل مافعل الحزبين الكبيرين خلفاء الاستعمار بعد ان عز عليهم كيف تقوم حركة من غير سند طائفي تكتسح عليه الساحةالعامة السودانية والتي كانت تظن ان السيدين من المقدسات الاسلامية جات الحركة لتعمر السودان فكرا وذكرا وتتحدثون عن السودان وكانة ولد في الانقاذ وكانة كان يملك قوتة وقرارة ومدينة فاضلة من غير رزيلة ولو اصغيت الي جدتك اوجدك برة واستنطة هنية لعلمت ان الدعارة كانت تنظم صفوفها القوات النظامية ويدر دخلها المنتعفن في خزينة الدولة ومهما وبقدر تكاثر المجتمع تكثر الجريمة والشريعة التي نعرف عليها بالظاهر فمن استتر سترناة ومن مد لنا شافرتة حددناة وعندما تتحدث عن التوسع في التعليم وكانك تريد ان يختصر السودان علي جامعتين يدخلهم اهل الحظوة ويهيم الاخرون علي وجوههم يضربون في الارض والتليم الان هو الحوجة الاولي فمن في صالح الشعب نحن ام انتم والعلوم في العالم كلها معتمدة علي البحث ولي مادة جاهزة يلقيها الاستاذ ثم ينصرف نريد ان نضع الناس علي الطريق فان فعلنا ذالك فقد نجحنا نجاحا باهر لكن القضية ليست في الكم والكيف والقضية خلاف بين مشروعين سياسيين احدهما مشروع للتغريب يعتمد علي اعتلا الحكم عبر اصوات الجهلاء تمثلونة انتم ومشروع اخر يري ان لابد ان يمثل الاصوات المستنيرة وهذا مشروع تقودة الحركة الاسلامية فايهما اصلح للبلاد والعباد اننا حتي الان مشقولون بالهم ونقدر ترتيب الاولويات ولكن بمجر منقبل عليكم تدخلوا اما في الواطة زي اب دفان 16سن والافي الشبكة العنكبوتية ولاتشتتوا برة البلد فالاسلامين في تاريخهم الطويل يتحملون نتايج اعمالة لايعارضون من الخارج ولايختبئون بالداخل فهل تستطيعون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ردود على ياسر عبد اللة ابراهيم
Saudi Arabia [حامدابوعبدالمجيد] 10-08-2010 03:15 PM
سلام واحترام
كلامك كلو متناقضات اى حركة اسلامية وقائدها فى السجن وجريدته ممنوعه ممن الصدور وثلاثة من كتابها محكوم عليهم باحكام جنائية وتعرضو للتعذيب اى حركة اسلامية لاحظ ساعطيك فقط كلام قوادها السلطة لو جرى عليها كلب مابنسالو لو كنا نعلم ان الحركة الاسلامية ستؤول الى هذا الطريق نخجل اليوم من التكلم حتى فى المسجد وهو تصريح لرجل سبعينى ومريض بالقلب وخدم الحركة الاسلامية بكل اسرته وابن اخته ابوذر فى السجن الان عبد الوهاب الافندى الطيب زين العابدين الاستاذ عبد الرحمن عامر امين المؤتمر الوطنى بالاقليم الاوسط الان فى الشعبى حسين خوجلى والكثير الكثير تعلم ماذا قال الغازى صلاح الدين خلف الكواليس وماهو موقعه الان فى الانقاذ
خليكم مشغولين (بالغين وليس كما كتبت ) فى اسوا سيناريو مر على تاريخ السودان والكلام للريس شخصيا
اما الشتات بره البلد فانتم اول من فتح طريقه لو نسيت نذكرك فقط وافضل الخلق امر اتباعه بالذهاب الى الحبشة لان بها ملك عادل والحمد لله على كل حال ناكل رزقنا يد بيد وعضل وتعب واجتهاد لا ننتظلر مقاولة مضروبه من المتعافى ولا عبد الرحيم ولا الصافى فى السندس الزراعى اين هو الان فى الذكر والذاكرين اين يوسف عبد الفتاح المشكلة اخى ليست فى خلافنا على الدين كلنا فى السودان ونحمد الله على ذلك مسلمين ومن طراز فريد كمان المشكلة الاشخاص فاسدين اتحداك ان تحاسب الانقاذ مفسد واحد امام القانون لاحظ القانون ماخلوها مستورة الانقاذ نظام ملوث بالسرقة والفساد اعرف اسر كتيره استشهد عدد كبير من افرادهافى سبيل الفكرة والمشغولية حقتك دى ماذا فعل بهم كبيرهم فطسهم اى والله فطسهم الناس تتغير وانت فى اى معسكر حتى نستطيع مخاطبتك مع جذور الشجرة ولا راسها المقطوع فى المنشية ولا احد القبليين الجدد جماعة قوش والجاز
بالمناسبة بالامس فقط مجموعة من المسيرية تقطع الطريق امام شركة للبترول احتجاجا على تعيين على حسب زعمهم عدد كبير من ابناء الشمال فى حقول النفط وهم حتى وظائف عمالية مالاقنها تعرف ماذا حدث تم تعيين قائدهم رئيس عمال واثنا عشر شخص من مجموعته كذلك عمال دايرين القلع بالزندية ومعارضة الخنادق خمو وصرو جاياكم فى الطريق تجرو نيجريا وارتريا ويوغنده زى المجانين واحد
السلاح ابدا مايحل مشكلة فى بلد فقير اصلا لا تدعو للفتنة والمشاكل وخلى معارضة الفنادق مابتاثر عليك بى حاجة زى معارضتى حقت الكيبورد دى غير وجعت لى اصابعينى عملت ليك شنو
..............تصبحوا على وطن


#31876 [adam]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 10:52 AM
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن عدن الى طنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن.......
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة ... كبيرة
تدعى الوطن
************ ***
مواطنون نحن فى مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابنا
عاداتنا ..راياتنا
زهورنا ..قبورنا
جلودنا مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد ..ولا حجر
لا هند ..لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
***
معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا !!
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا
يشرب من قهوتنا
ينام فى فراشنا
يعبث فى بريدنا
ينكش فى أوراقنا
يدخل فى أنوفنا
يخرج من سعالنا
لساننا ..مقطوع
ورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى
قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما
قيل لنا : ممنوع
وإن هتفنا .. يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة
قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع

************ *********
يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر .. أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة

**********

أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا .. ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا .. ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية

************ *********
مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ... ولا القرامطة
ولا المماليك … ولا البرامكة
ولا الشياطين ... ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب

************ *******
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان

************ *****
مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم .. وضيعوا متاعهم !!
ضيعوا أبناءهم .. وضيعوا أسماءهم .. وضيعوا إنتماءهم
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو هاشم يعرفوننا .. ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة .. ولا بنو شيبان
ولا بنو \' لينين \' يعرفوننا .. ولا بنو \' ريجان \'
يا وطني .. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان

;) :o :o


#31762 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 08:17 PM
الكاتب/تيسير حسن إدريس
تحية إجلال وإحترام وأنت تتحدث بلسان حال شعبنا;) ;) ;)
المتأسلون الإنقاذيون يرون أن زواجهم من المثنى و ثلاث و رباع وإكتنازهم للأموال وإغتنائهم للقصور الشامخات
هو الجنة التي وعدهم بها رب العباد
لذا لا يريدون لأحد أن يذكرهم بأننا في دار الفناء
وأن ما يفعلونه سيحاسبون عليه
بل يثلج صدورهم أن يروا 95% من شعب السودان تقتله الامراض وتفتك به الحاجة والفقر
لأن هذا الشيء يجعلهم يرون أنفسهم (الفرقة الناجية)
أدعو أن يتم دراسة الحالة النفسية الجمعية للكيزان دراسة مستفيضة علها تساعد في خلاصنا من قريباً بعون الله


#31761 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 08:16 PM
القناعة التي صارت عندي - و عند كثيرين - ان لفظة اسلامي لا تعني علي الاطلاق \"مسلم\" و في بلاد السودان حيث نال الاسلامويين السلطة اغتصابا و يسيطرون عليها لعشرين اعام و نيف، اصبحت قناعتي ان الاسلاميين هم جنس من غير بني الانسان لانهم لا يمتلكون الصفات الانسانية التي غرسها الله في البشر


#31652 [فرح الغلابة]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 02:59 PM
لِـكُلِّ شَـيءٍ إِذا مـا تَمّ نُقصانُ فَـلا يُـغَرَّ بِـطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِـيَ الأُمُـورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ مَـن سَـرّهُ زَمَـن سـاءَتهُ أَزمانُ
وَهَـذِهِ الـدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَـدُومُ عَـلى حـالٍ لَها شانُ
يُـمَزِّقُ الـدَهرُ حَـتماً كُلَّ سابِغَةٍ إِذا نَـبَت مَـشرَفِيّات وَخـرصانُ
وَيَـنتَضي كُـلَّ سَيفٍ للفَناء وَلَو كـانَ ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد غمدانُ
أَيـنَ المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن يَمَنٍ وَأَيـنَ مِـنهُم أَكـالِيلٌ وَتـيجَانُ
وَأَيـنَ مـا شـادَهُ شَـدّادُ في إِرَمٍ وَأيـنَ ما ساسَه في الفُرسِ ساسانُ
وَأَيـنَ مـا حازَهُ قارونُ من ذَهَبٍ وَأَيـنَ عـادٌ وَشـدّادٌ وَقَـحطانُ
أَتـى عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ لَهُ حَـتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما كانُوا
وَصـارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن مَلكٍ كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ وَسنانُ
دارَ الـزَمانُ عَـلى دارا وَقـاتِلِهِ وَأَمَّ كِـسرى فَـما آواهُ إِيـوانُ
كَـأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ سببٌ يَـوماً وَلا مَـلَكَ الـدُنيا سُلَيمانُ
فَـجائِعُ الـدُهرِ أَنـواعٌ مُـنَوَّعَةٌ وَلِـلـزَمانِ مَـسرّاتٌ وَأَحـزانُ
وَلِـلـحَوادِثِ سـلوانٌ يُـهوّنُها وَمـا لِـما حَـلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ
أَتـى عَـلى الـكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ لَهُ حَـتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما كانُوا
دهـى الـجَزيرَة أَمـرٌ لا عَزاءَ لَهُ هَـوَى لَـهُ أُحُـدٌ وَاِنـهَدَّ ثَهلانُ
أَصـابَها العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت حَـتّى خَـلَت مِـنهُ أَقطارٌ وَبُلدانُ
فـاِسأل بَـلَنسِيةً مـا شَأنُ مرسِيَةٍ وَأَيـنَ شـاطِبة أَم أَيـنَ جـيّانُ
وَأَيـن قُـرطُبة دارُ الـعُلُومِ فَكَم مِـن عـالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ
وَأَيـنَ حـمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍ وَنَـهرُها الـعَذبُ فَـيّاضٌ وَمَلآنُ
قَـوَاعد كُـنَّ أَركـانَ البِلادِ فَما عَـسى الـبَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ
تَـبكِي الحَنيفِيَّةُ البَيضَاءُ مِن أَسَفٍ كَـما بَـكى لِفِراقِ الإِلفِ هَيمَانُ
عَـلى دِيـارٍ مـنَ الإِسلامِ خالِيَةٍ قَـد أَقـفَرَت وَلَها بالكُفرِ عُمرانُ
حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما فـيـهِنَّ إِلّا نَـواقِيسٌ وصـلبانُ
حَـتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ حَـتّى الـمَنابِرُ تَـبكي وَهيَ عيدَانُ
يـا غـافِلاً وَلَـهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ إِن كُـنتَ فـي سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ
وَمـاشِياً مَـرِحاً يُـلهِيهِ مَـوطِنُهُ أَبَـعدَ حِـمص تَـغُرُّ المَرءَ أَوطانُ
تِـلكَ الـمُصِيبَةُ أَنسَت ما تَقَدَّمَها وَمـا لَـها مِن طِوَالِ المَهرِ نِسيانُ
يـا أَيُّـها الـمَلكُ الـبَيضاءُ رايَتُهُ أَدرِك بِـسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا كانوا
يـا راكِـبينَ عِـتاق الخَيلِ ضامِرَةً كَـأَنَّها فـي مَـجالِ السَبقِ عقبانُ
وَحـامِلينَ سُـيُوفَ الـهِندِ مُرهَفَةً كَـأَنَّها فـي ظَـلامِ الـنَقعِ نيرَانُ
وَراتِـعينَ وَراءَ الـبَحرِ فـي دعةٍ لَـهُم بِـأَوطانِهِم عِـزٌّ وَسـلطانُ
أَعِـندكُم نَـبَأ مِـن أَهلِ أَندَلُسٍ فَـقَد سَـرى بِحَدِيثِ القَومِ رُكبَانُ
كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم قَـتلى وَأَسـرى فَـما يَهتَزَّ إِنسانُ
مـاذا الـتَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ وَأَنـتُم يـا عِـبَادَ الـلَهِ إِخـوَانُ
أَلا نُـفوسٌ أَبـيّاتٌ لَـها هِـمَمٌ أَمـا عَـلى الـخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ
يـا مَـن لِـذلَّةِ قَـوم بَعدَ عِزّتهِم أَحـالَ حـالَهُم كـفرٌ وَطُـغيانُ
بِـالأَمسِ كانُوا مُلُوكاً فِي مَنازِلهِم وَالـيَومَ هُـم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ
فَـلَو تَـراهُم حَيارى لا دَلِيلَ لَهُم عَـلَيهِم مـن ثـيابِ الذُلِّ أَلوانُ
وَلَـو رَأَيـت بُـكاهُم عِندَ بَيعهمُ لَـهالَكَ الأَمـرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ
يـا رُبَّ أمٍّ وَطِـفلٍ حـيلَ بينهُما كَـمـا تُـفَرَّقُ أَرواحٌ وَأَبـدانُ
وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت كَـأَنَّما هـيَ يـاقُوتٌ وَمُـرجانُ
يَـقُودُها الـعِلجُ لِلمَكروهِ مُكرَهَةً وَالـعَينُ بـاكِيَةٌ وَالـقَلبُ حَيرانُ
لِـمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ إِن كـانَ فـي القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ


#31636 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 02:32 PM
مبروك عليكم الاطفال اللقطاء في دارا لمايقوما فقد نجح مشروعكم الداعر في ا نجاب هذا الكم الهائل من الاخلاق المهترئه فاصبح المثل معكوس ان الحره هي التي تأكل بثديها والشريفه هي التي يتهتك غشاء بكارتها حتي تظفر بوظيفه فكنتم مثالا في العدل وعدم التميز بين ابناء البلد فوفرتم فرص العمل للشباب وبرواتم مجزيه فالطبيب مثلا يأخذ حوالي خمسه الف دولار وتوسعتم في المؤسسات التعاونيه حتي بلغ نصيب الفرد السوداني حوالي خمسه ارطال سكر في اليوم عموما التهاني والتبريكات كثيره واصبحت تنهال عليكم من الشعب الذي لم تقصرو معه ويتمني لكم دوام الحكم حتي اذا نزل سيدنا عيسي قلنا له اتركهم ليملؤ الارض بالعدل وكفي


#31584 [قاسم خالد]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 12:40 PM
و نبارك لكم حور الدنيا مثنى و ثلاث و رباع ، و في رواية : حتى عشار ... و نبارك لكم القصور التي وهبها لكم مالك الملك ، و مالك الملك إذا وهب فلا تسألن عن السبب ، و نبارك لكم أساطيل العربات الفارهة للزوجات و البنين و البنات ، و نبارك لكم الأرصدة المدخرة في بلاد الكفر و الكفار من باب تبادل المصالح كما ذكر أبو الشيماء و في رواية من باب : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم أن تبروهم و تقسطوا إليهم ... و من باب البر أن تحفظوا أموالكم عندهم ، و مبروك عليكم شهادات الدكتوراة التي نلتموها بدرجة ممتاز في أحكام الفساء و حجية بيوت الأشباح و ما يخرج من السبيلين و كل المواضيع العظيمة و المهمة التي يحتاج إليها إنسان العصر خاصة في السودان ، و مبروك عليكم اللحى الطويلة و غرة الصلاة و فتاوى الشيوخ الأجلاء في جلد الكديس و سفر الرئيس و حلب التيس ... و أخيرا مبروك عليكم نعمة الرب من كروش و عقل فشوش و علم مغشوش و كذب منفوش و الله أكبر و لا ولاء لغير الله و هي لله لا للسلطة و لا للجاه .


ردود على قاسم خالد
Saudi Arabia [حامدابوعبدالمجيد] 10-07-2010 06:47 PM
قاسم ودخالد الله يجازى محنك كيفنك اخوى ارقد عافية
قطعت مصارينى بالضحك مسكت الكيبورد داير الوخ لى تعليق واكوجنو كلماتخمر لى فكرة اضحك لمن ادمع وايدى تتراجف يغلبنى التعليق


خصوصا دى
و مبروك عليكم اللحى الطويلة و غرة الصلاة و فتاوى الشيوخ الأجلاء في جلد الكديس و سفر الرئيس و حلب التيس ... و أخيرا مبروك عليكم نعمة الرب من كروش و عقل فشوش و علم مغشوش و كذب منفوش و الله أكبر و لا ولاء لغير الله و هي لله لا للسلطة و لا للجاه


تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة