بل شانئكم هو الأبتر..!ا
10-07-2010 12:17 PM

غرس الوطن

بل شانئكم هو الأبتر..!!

أم سلمة الصادق المهدي

السودان بلد عجيب.. به خصوصية تميزه عن غيره من بلدان العالمين. بعض من تلك الخصوصية العجيبة هي أنك تجد شخصا تقابله للمرة الأولى على قارعة الطريق أو في مكان ما، فإن وجدت فرصة لتجاذب أطراف الحديث معه ينتهي حديثكما غالبا باكتشاف ثمة صلة تربطك بالغريب الذي قابلته للتو: قرابة، نسب، جوار، أو صلة ما عن طريق معرفة مشتركة فيدور حديث المتلاقيان بعدها: عن أن السودان بلد ضيق. وهو طبعا ليس ضيقا بالمعنى المتعارف اذ تبلغ مساحته «حتى اليوم» مليون ميل مربع، لكنه ضيق بالمعنى الاجتماعي بما يربط بين ناسه من علاقات متشابكة هي نتاج لكوننا مجتمعا تقليديا مازال، يعلي من قيم التعارف والتنسيب عن طريق القبيلة والجماعة، ويتماسك نسيجه الاجتماعي عبر قيم يتوارثها جيلا عن جيل. ومن تلك القيم المتوارثة توقير الكبير ورحمة الصغير. ويظل عرفنا يردد أن «الاسم مرفعين سيدو». وخوفا من الحاق سمعة سيئة باسم الشخص تجده حريصا على تجنب الفعل والقول المشين. ولذلك يحتج ناسه على من يفارق قيم المجتمع وأعرافه استنكارا يكاد يجرده من الأصل. ويقولون للمفارق القيم: يا ربي ده جاء من وين؟ وربما طاف بعقل الروائي الطيب صالح قبل أكثر من عشرين سنة بعض من هذا أو كله عندما استعرض وجوه وأسماء مجلس الإنقاذ الانقلابي عام 1989م الذين خانوا العهد الديمقراطي بليل، فلما لم يتبين الوجوه أطلق تساؤله المشهور الذي صار قولا مأثورا: «من أين أتى هؤلاء؟!».
وعندما تناقلت الأسافير والصحف الرسمية الأقوال التي أطلقها وزير خارجية الإنقاذ السيد علي كرتي لـ «نيو ميديالاين» في الأسبوع الأخير من سبتمبر من واشنطون ــ وقد تحشمت غالبية الصحف المحترمة عن ايرادها تفصيلا، طاف بخاطري ذات التساؤل الذي ينكر به المجتمع تصرفا أخرق مفارقا لقيمه وأعرافه، والذي أعاد طرحه الطيب الصالح في يوم الانقلاب: «من أين أتى هذا؟».
مع كامل علمنا بأن ما يعيب الانقاذ هو المنهج المعوج وليس فقط الشخوص، لكن لا ينبغي أن يفهم من ذلك، الاكتفاء بنقد المنهج دون منفذيه المباشرين. ففي ذلك تغييب لمسؤولية الفرد، وما أن تغيب المسؤولية الفردية ترتكب الأخطاء دون تردد وبلا حساب. وقد عرف علم الاجتماع تلك العلة في البشر، وقرر أن المحاسبة الجماعية تخفف من الضغط الذي يوجه لفرد بعينه بما يجعل الفرد أكثر جرأة على مفارقة مطلوبات المجتمع، إذ يكون الحساب جماعيا والموت مع الجماعة عرس كما يقولون. كما أن ربنا يحاسب الناس أفرادا اذ يأتونه يوم القيامة «وكلهم آتيه يوم القيامة فردا» مريم آية «95».
وانطلاقا من هذا الفهم علينا جميعا لكبح جماح المتفلتين، محاسبتهم على الأقوال والأفعال كأفراد يدفعون أثمانا لأخطائهم.
الأمر الآخر: لا ينبغي النظر لمثل تلك التفلتات الكلامية كشيء بسيط يواجه: بأن العارف عزو مستريح أو ما شابه - فالحرب أولها كلام ــ خاصة أنها صدرت من مسؤول في الدولة بمقام وزير الخارجية في تصريح اعلامي خارج الوطن قصد منه التشهير بأشخاص يمثلون قيم السودان وأخلاقه الأصيلة وخلفهم بحسب آخر انتخابات شرعية غير مزيفة أكثر من ثلثي السودانيين «نصيب الأمة 101 والاتحادي 64 في انتخابات 86م» ان أخذنا الـ 51 مقعدا التي نالتها الحركة الاسلامية في انتخابات 86 رغم علمنا بأن ذلك يجافي الحقيقة، ذلك أن الحركة الاسلامية اليوم ذهب رأسها للمعارضة بينما ظلت الذيول، دون عقل مدبر تدير شأن السودان خبط عشواء. ومن تخبطها ذاك مثل هذا القول الفاحش. ولم يعد المؤتمر الوطني اليوم يمثلها حصريا.
ثالث ما نتحدث عنه وهو الأكثر أهمية، أننا نخاف على فلذات أكبادنا من التأسي والاقتداء بما تتناقله أجهزة الإعلام من فحش بلسان من هم في سدة الحكم، فيفسدون علينا أبناءنا باستخدام النابي من الألفاظ والتجاسر على الكبار.
ولتلك النقاط السابقة نرجو أن يلقى السيد علي كرتي وغيره من المتفلتين مساءلة تحاسبهم على تلك التجاوزات اللفظية.
وما ندري ما أثار حفيظة السيد وزير الخارجية في امريكا، هل هو فشل مهمتهم في واشنطون حيث ردت اليهم بضاعتهم ولم تقبل مقايضة سلامة البشير بتقرير المصير، اذ أكد أوباما في خطابه بوضوح على ضرورة العدالة، أم هو الاحتجاج الشخصي الذي قوبل به السيد وزير الخارجية في فلادلفيا حيث أصدر التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا ومجموعة مناهضة التعذيب في السودان بيانا صحفيا في 26 سبتمبر 2010م وتجده في موقع سودانيز ان فيلي جاء فيه:
المعروف عن المجرم كرتى أنه كان المنسق العام لقوات الدفاع الشعبى سيئة الذكر، وهى الذراع الحكومى الذى قام بتنفيذ أبشع المجازر فى الحرب الدامية الطويلة الأمد فى جنوب السودان، والتى يقدر ضحاياها بمليونى قتيل، إضافة لمئات الآلاف من المدنيين بين قتيل وجريح فى دارفور. وكلنا يعلم أن البشاعة التى وصلت اليها جرائم الحرب فى السودان جعلت محكمة الجنايات الدولية تصدر عددا من الاتهامات ضد رئيس النظام عمر البشير وصلت الى حد الاتهام بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب. كما أن المجرم على كرتى هو المسؤول مسؤولية شخصية عن مجزرة معسكر العيلفون حينما أصدر الأوامر لجنوده بفتح النار على الطلاب الابرياء دون أن يرمش له جفن، مما تسبب فى قتل المئات «انتهى البيان».
وسواء أكان ما أثار حفيظة الرجل: شأنا عاما «الخاص بالبشير» أم الخاص بسبب الاستقبال الجافي من جماعة فلادلفيا، فقد خرج الرجل عن طوره الدبلوماسي المفترض واستخدم لغة ينهى عنها الدين بقوله تعالى «ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان» الحجرات آية 11، وينهى عنها العرف السوداني الأصيل الذي عرفنا احتفاءه بقيم مثل احترام الكبير، وبالكلمة الطيبة التي يقول المثل السوداني أنها بخور الباطن. فعمد الى استخدام الألفاظ التي لا تمت للدبلوماسية بصلة، مع ان الرجل هو الدبلوماسي الأول في السودان بحسب منصبه: فالدبلوماسية وادارة العلاقات الخارجية من شأن الوطن الجلل الذي يجب أن يصادف أهله ويوضع بأيدٍ تجيد المهنة، ذلك أن من بين اختصاصات وزير الخارجية العلاقات البينية بين الدول وفن ادارة التفاوض التي إن لم يحسن التعامل معها تؤدي للحروب، فمهنته منوط بها صنع السلام واقامة العلاقات الاقتصادية والجسور الثقافية، وكل ما من شأنه التقريب بين الشعوب، فحتى الاتفاقيات الدولية تناقش على مستوى دبلوماسي أولا قبل تبنيها بواسطة السياسيين. وبصورة عامة فالدبلوماسية هي توظيف التكتيك من أجل تحقيق الأهداف أو المصالح الاستراتيجية أو لايجاد حلول مقبولة من جميع الأطراف للنزاعات، أحد أهم أذرعها العبارات غير الجارحة والمهذبة.
وتوجد تعريفات عديدة للدبلوماسية حسب ما أورده موقع سيرياونلاين مقالة د. حنان أرخميس بعنوان «تاريخ الدبلوماسية الجزء الأول» ولكنها عموما حسب ما جاء على لسان د. أحمد عبد الملك في مقاله «الدبلوماسية بين العلم والفن» في جريدة «الاتحاد» الدبلوماسية هي: «فن رفيع، يتمثل في العديد من السلوكيات والأنماط الاتصالية الاجتماعية والمزايا الشخصية، والثقافة العامة، بل والأذواق العالية في اختيار الملابس، والكلمات، والأوقات والمواضيع المناسبة لكل مقام». ومن صفات الدبلوماسي العالية تحليه بالاعتدال في السلوك والتفاعل الهادئ مع الأحداث والحوارات والشخصيات، وإبداء الموضوعية مع المشكلات التي تعترض حياته، وقوة الشخصية التي تجعله ثابتاً أمام المغريات التي لربما يتعرض لها خلال عمله الدبلوماسي. وكذلك تجنبه العصبية والاستهتار والانزلاق في الحكم على الأمور، مما يجعل منه إنساناً نزقاً وغير قابل للحوار أو الصمود في وجه المشكلات.
وباستعراض سريع للحديث السابق عن الدبلوماسية وقراءة للواقع بين أيدينا، يدهشنا أن الممسك بملفات الخارجية لا شأن له بذلك التوصيف من قريب أو بعيد، والفرق واضح بين متطلبات الوظيفة الدبلوماسية والوزير مثار الجدل، ذلك أن تاريخ الرجل الوظيفي يقف حائلا بينه ومقابلة مواصفات الدبلوماسي الناجح، وينطق بعدم التأهيل للوظيفة التي يتسنمها، فالرجل يذكر له أنه كان منسقا عاما لقوات الدفاع الشعبي التي تخرج المجاهدين لقتال المتمردين في جنوب السودان، ومنسقية الدفاع الشعبي تمثل أبرز محطات الرجل وتطغى على سواها من مواقع تقلدها. مما يجعل تساؤلنا مشروعاً عن العقلية التي دبرت تشكيل هذه الحكومة التي أعقبت انتخابات أبريل المزورة في وقت حرج يقدم فيه السودان على قرارات مصيرية بشأن بقائه بلدا واحدا أم سيتفرق أيدي سبأ؟
«وبعد أن أمضى كرتي وقتا طويلا يحمس مجندين الدفاع الشعبي ويحرضهم على قتال الأعداء بأناشيد «الطاغية الأمريكان ليكم تسلحنا»، انتقل عنها وزيرا للدولة بوزارة العدل تؤهله لها شهادته في القانون، خاصة أن السلام أصبح أمرا نافذا في البلاد، إلا أن من ضمن ما كان بانتظار كرتي في وزارة العدل التحقيق في جرائم حرب ارتكبت في دارفور وتوقيف مشتبه بهم من قبل القضاء السوداني، وفي مقدمتهم علي كوشيب أحد قيادات قوات الدفاع الشعبي بدارفور التي كان ينسق عملها علي كرتي، وبعدها انتقل وزيرا للدولة بوزارة الخارجية، وهي من الوزارات التي كفلتها اتفاقية السلام الشامل للحركة الشعبية. ومما لا خلاف عليه أن كرتي كان بمثابة الوزير الفعلي للخارجية طوال عمله وزير دولة، حتى أن وزير الخارجية عن الحركة الشعبية الأخير د. دينق ألور شكا مرارا وتكرارا من تغول وزير الدولة على صلاحياته، وأكد أكثر من مرة أنه لا يعلم شيئا عما يدور في الوزارة، وبالمقابل كان علي كرتي يعلم كل شيء» «تحقيق عن علي كرتي نشر بجريدة الأخبار» «صحيفة الأخبار 20 يونيو 2010م بعنوان علي كرتي دبلوماسية الوقت الحرج».
هذا التحقيق المنشور في «الأخبار» يوضح أن السيد كرتي كان اختيارا أخرق حيثما حل بسجل لا يؤهله اطلاقا الى أهم منصب في الدولة يعكس صورتها وصوتها، فلماذا هو وزير للخارجية في هذا الوقت المفصلي من عمر الوطن برغم المعلومات السابقة؟
هل تكمن الإجابة في كلام السيد ربيع عبد العاطي الذي صرح لـ «الشرق الأوسط» بقوله: «الآن، هناك ولاة لا يملكون أية مؤهلات، دعك من المستشارين»، أم تكمن في تصريحات السيد أتيم قرنق نائب رئيس المجلس الوطني والقيادي بالحركة الشعبية في حواره مع جريدة «الصحافة» الذي قطع فيه بأن الانفصال هو هدف الحركة الإسلامية منذ 65م؟ فيكون كرتي واجهة مستحقة للدولة الأحادية المنفرة للآخر الملي وللآخر العقدي وللآخر الوطني، فهو في هذه الحالة الرجل المناسب في المكان المناسب بحق.
ومن المحطات الأخرى في حياة السيد كرتي التي ربما تساعدنا على التبصر، هي هزيمته في انتخابات 86م ضد منافسه من الاتحادي الديمقراطي العمدة ود بليلوه، مما جعله يصر على الترشح في أبريل 2010م في ذات الدائرة، مراهنا على تغير الموازين، ولكنه كما شهدت العديد من مناطق السودان الأخرى لم تتغير الموازين! فقد أكد مراقبون في أول الحملات الانتخابية أن موقف كرتي غير مطمئن، فمنطقة البسابير عادت لولائها القديم، وقال أحد المراقبين: كان الهتاف المألوف في منطقة البسابير وحجر العسل «علي كرتي ما بندي». وطبعا التزوير و«خج» الصناديق ذهب بأصوات الناس ثم أتى بالمزورين رغم الأنوف.
بمثل هذا الملف لا نتوقع من الوزير أقل من أن يبتدر يومه الدبلوماسي الأول وزيرا للخارجية بمخاشنة مصر التي ظل نظام الانقاذ منذ حادثة الاغتيال «حادثة محاولة اغتيال الرئيس مبارك» يحاول معط شاربها بالحسنة، ويفرشون المطارف والحشايا! فيما طلبت مصر من الحكومة السودانية ايضاحات بشأنه. «ميدل ايست أون لاين». ولا نستغرب كذلك من الرجل مخالفة كل معزوفة الانقاذ التي تحاول ارضاء العم سام جهدها صبحا وفي المساء غض النظر عن الشعارات، فيطلق كرتي صيحة «الرزق على الله» في علاقتهم بالامريكان، ويصف ما ذكرته صحيفة «واشنطون بوست» الأمريكية عن تقديم إدارة الرئيس باراك أوباما «تحفيزات» للرئيس السوداني عمر البشير لتفادي العودة للحرب الأهلية مجددا بأنها تصريحات «غير مسؤولة وتنم عن قلة أدب».
وكذلك على ذات المنوال لا يدهشنا كرتي بسبه الكبار وإن كان يغضبنا. أما الشتائم فترتد على صاحبها وليس لنا باع في مجاراتها، وأما التهم فقد كفتنا الأقلام التي انبرت لزهق الباطل، وقد كتب خالد عويس بلسان مبين صك براءة حزب الأمة ورئيسه من مال السحت، وأورد البيان الذي أصدره الحزب حينها كاملا، موضحا أن المال الذي استرده هو له وسيناضل لينال بقيته، فما ضاع حق وراءه مطالب. وعلى لسان الأمين العام ونائبه أتى تعليق الحزب الرسمي على أقوال كرتي ووصفها بالذهنية الطالبانية التي ستؤدي بالبلاد لكارثة محققة، كما صدر بيان رسمي عن الاتحادي الديمقراطي مكتب الإعلام والنشر في 29 سبتمبر 2010م. وفي رأيي يجب أن يوقف علي كرتي ليُساءل عن تلك الرشاوى التي اعترف بها بينما لم تحقق لهم الغايات. فكلنا يعلم وقد تابعنا على الهواء مباشرة كيف أن الحزب العريق دخل الانتخابات حتى بنزاهة لا تتجاوز 30% ثقة في نفسه وكوادره، وحينما تأكد له أن الانتخابات كانت مكرا أعدته الانقاذ لتنال شرعية ظلت غائبة عنها، انسحب ساعته دون تلكؤ. لكن بعيدا عن كل تلك الحجاج ألا يعلم كرتي كم بذل الانقاذيون من جزرات وكم رفعوا من عصي وكم حفيت أقدامهم سعيا لكي ينالوا رضاء حزب الأمة ورئيسه رغبا أو رهبا، لظنهم أن ذلك الرضاء وحده سيكسبهم تلك الشرعية المفقودة، فظل الحزب وظل رئيسه صخرةً لا تلين ولا تهاود، مما أطاش صوابهم وأفقدهم البوصلة، وحتى بعد أن آيس منهم الطبيب وهجرهم القريب، لا يستبينون النصح والعياذ بالله..!!
وسلمتم

الصحافة


تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 1438

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#32281 [asadalmajead]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2010 03:03 PM
يا أختي هل تعلمين ؟؟ العصا الغليظه علي السودان \\\\\\\\\\\\\\\\ اولا الجنوب وثم ثانيا الصادق المهدي فتختينا من اراد ان تدوم الدروشه والناس عرفت وتعلمت أما الجنوب في عراك حتي ننتصر عليهم مجتمعين هم وأسيادهم انشاءالله


#31873 [جمال الدين التجاني يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 10:35 AM
الأخت أم سلمه
سلام
قرأت تعريفاً آخر للدبلوماسية وهو لا يخرج عن سياق ما ذكرتيه ولكنه يضع النقاط في الحروف حيث يقول التعريف \" الدبلوماسية هي أن تقول الكلام القبيح بصيغة جميله\" هذا التعريف ينسب للكفار والعلمانيين الذين يخالف نهجهم نهج فكر السيد الوزير...! والذي أقترح بأن تنشأ له وزارة بأسم وزارة الصعاليك ليستوزرها..


#31862 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 09:13 AM
ليتها كانت منذ البدء مدافعه ومخاشنه فالذى جرأهم على شعب السودان هو ==حلم السيد الصادق == والذى استغله النسيب وهو حلم غير حميد ومع تسليمنا بعلمه وحلمه ورجاحة عقله الا ان ===سفاهة القوم وتعديهم على شعب السودان وعدم مصادمة الامام لهم بل موقفه من السيد ياسر عرمان وانسياقه لطروحات المتأسلمين يجعلنا نطالب الامام بمراجعة المنطلقات الفكريه التى يؤطر لها
الشعب السودانى انتهكت كرامته ==افرادآ وجموع ==وهذا الانتهاك تم بعد ان استطاع الشعب السودانى ازاله نظام الطاغيه نميرى والذى قدم الشعب السودانى مهرآ غاليآ حتى يزيله وسلم الحكم لحكومه منتخبه يمثل السيد الصادق عنوانها والواجب عليه كان المحافظه والمنافحه عنها


#31832 [محمد عبدون]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 02:05 AM
الاخت أم سلمة نحن معك ان الوزير لا يناسب الوزارة ولكنه ذكر كلاما خطيرا بخصوص المليارات التى ذهبت للسيدين. وواضح انك زعلانه من الفضيحه التى فجرها الوزير باستلام السيدين للرشاوى من حر اموال الشعب. لا تقولى هذه حقوقنا ردت الينا وهذا تعويض وماشابه ذلك. التعويض لا يتم ليلا ولا سرا ان كان على حق فهناك قانون وهناك محاكم يجب الذهاب اليها حتى يعرف كل ذى حق حقه. وبعدين كل الشعب السودانى عاوز جبر ضر. المليارات كانت صفقه احيكت ليلا ورضى بها السيدين للاسف ولكنهم لم يتوقعوا ان يفضحهم الوزير ويفضح نفسه بهذا الشكل. فلا داعى للزعل يا اختاه.


#31826 [hisham]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 01:01 AM
كلام في محلو يا استاذة لكن هل يستحق على كرتى ان تسود له الصحائف هكذا!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟


#31820 [Omar Humaida]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2010 12:27 AM
لو ان الصادق اصر علي انه هو الحاكم الشرعي...وقاتل هولاء المجرمين..لكان خيرا له ولوطننا..وما كان حدث ما يحدث اليوم


#31692 [خالد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 04:08 PM
لا فض فوك يا ابنة الامام


#31639 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 02:37 PM
بارك الله فيك يا ابنة الامام فقد كفيت و وفيت... و لكني ازيد حديثا اذ ان فساد الطوية و الاخلاق ليست صفة لكرتي وحده بل هي لازمة لكل اهل النظام الظالم ... اذ قام النظام علي اذلال الشعب و تجطيم رموزه الوطنية بل حتي تاريخه الوطني اذ سمعنا من سفهائهم ان استقلال السودان لم يتم الا بعد ان استولوا علي السلطة بانقلاب عسكري! و قالوا ما قالوا تاريخ السودان حتي انهم ادعوا انهم خلفاء المهدي و انهم يمثلون رسالة المهدية - طبعا لم يحدثونا عن من من اهل المهدية اختلس و ابتني العمائر و نهب اموال الدولة حتي نتمكن من المقارنة - و كما قلت ان سوء الادب و فاحش القول و الاساءة الي الناس و الفجور في الخصومة هي متلازمة مافيا الانقاذ ولغ فيها كبارهم قبل صغارهم و الغريب انه كلما تزين اسم احجهم بلقب علمي او اكاديمي - دكتور مثلا - كلما انحط اسلوبه كانما نالوا تلك الشهادات العلمية في سوء الادب و الانحطاط.... لا تاسي و لا ياسي الشعب السوداني مما يقول هؤلاء فهم ممن لا كبير لهم و نقل \"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا\"


#31622 [محمد احمد فضل]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2010 02:05 PM
امي سلمة واخواتها حفظكم الله لهذا الوطن ومتع رجل الديمقراطية الاول بالصحة والعافية ..... وكثير عليهم قلمك الرشيق ولقد اوضحت وكفي


أم سلمة الصادق المهدي
أم سلمة الصادق المهدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة