المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيد الصادق المهدى وكيف تتعرف على البديل وأنت تعيش فى عصر البشير
السيد الصادق المهدى وكيف تتعرف على البديل وأنت تعيش فى عصر البشير
09-01-2012 03:16 AM

السيد الصادق المهدى وكيف تتعرف على البديل وأنت تعيش فى عصر البشير

تاج السر حسين
[email protected]

قفشه أو طرفه لا أدرى أن كانت حقيقيه أم لا، ملأت الأجواء السودانيه خلال فترة كان فيها فنانا الراحل (محمد وردى) وحيد زمانه متوهطا على عرش فن الغناء السودانى دون منافس، تقول تلك الطرفه أن أديبنا الراحل البروفسير (عبد الله الطيب)، سأله صحفى عن رأيه فى الفنان الكبير الراحل (محمد وردى)، فقال له (عبد الله الطيب):
لم اسمع به!
فقيل، أن محمد وردى رد عليه قائلا له : كيف تسمع بى وأنت تعيش فى عصر غير عصرك، فأنت تعيش فى عصر عنتره وأمروء القيس والفرذدق والحطئية.
وهذا هو حال السياسى السيد/ (الصادق المهدى) الذى يعيش فى عصر (عمر البشير) ويقول كلاما لا يمكن أن يصدق عاقل، بأن من قاله هو السيد / الصادق المهدى، خاصة والصحفى الذى نشر ذلك الكلام غير موثوق به وهو (بوق) من ابواق الأنقاذ المسلوله.
فهل يعقل أن يقل مثل هذا الكلام السيد / الصادق المهدى الذى رغم اختلافنا معه، نعترف به كآخر رئيس حكومه (شرعى) منتخب عن طريق انتخابات ديمقراطيه غير مزوره أو مخجوجه؟
والذى (انقلب) عليه (عمر البشير) واساء اليه نظامه بتلميحات غير اخلاقيه لا تجوز ويصر السيد / الصادق المهدى، على منح (البشير) وأزلامه شرعية لا يستحقونها ولا يعترف به سودانى معارض غيره، و:أنه كان مؤيدا لذلك الأنقلاب كما تردد وقتها.
ومن هو (عمر البشير) الذى يمنحه السيد/ (الصادق المهدى) مكانة أكبر مما يستحق، ويقول عنه مثل هذا الكلام؟ وهاهو حليفه (مبارك) اذلى كان احد ابطال حرب اكتوبر يرقد خلف القضبان ولا اظنه يفارقها الا نحو القبر، وكل من كان يطبل له أو ينافقه ندم على ذلك الحال اشد الندم.
قال السيد/ الصادق المهدى للصحفى الأنقاذى ضياء الدين البلال مبررا مشاركة ابنه فى نظام فاسد:
((وإنما قال لي الرئيس البشير نحن عندنا اتجاه مع الجنوب علشان نعمل ليهم تدريبات بتعاون عسكري وهم عندهم ثقة في عبدالرحمن أنا عايز أضع عبدالرحمن في موقع يقدر يقوم بالدور، عندك مانع .. أنا قلت ليهو إذا كان في إطار مهمة عسكرية وفي إطار علاقة تعاون مع الجنوب أنا موافق، وهذا الكلام مكتوب)).
هل يمكن أن يكون مثل الكلام اعلاه صادر من زعيم أحد الأحزاب الكبيره، يرجو أن يكون له دور فى المستقبل بعد اسقاط النظام الديكتاتورى الفاسد ويدعى بأن له شعبيه فى (الشرق الأوسط) وهو يقصد (منتدى) هانى رسلان (بوق) نظام البشير فى مصر، الذى يعمل فى مركز الأهرام للدراسات السياسيه والأسنراتيجيه ، وكان ينقل كلما يدور فى ذلك المنتدى الى جهاز أمن الدوله المصرى، ايام مبارك؟
هل سمع السيد/ الصادق المهدى، بمبادره اعدها (علماء كبار ومثقفين ومهنيين) سودانيين ، فى الداخل والخارج ، لم يتلوثوا فى (جنة) الأنقاذ ولم ينتظروا منها خيرا فى يوم من الأيام يضمهم تنظيم جاد يعمل منن أجل اسقاط النظام بكل الوسائل المتاحه، أسم ذلك التنظيم (الجبهة السودانية للتغيير)؟
أم أن السيد/ الصادق المهدى، لا يسمع الا لصوت نفسه، ولا يرى بديلا نافعا، الا اذا صدر منه أو من (نافع) أو رئيس نافع؟
هذه وثيقة البديل الديمقراطى المقترحه (للسودان الجديد)، فما هو رايك فيها يا سيد / الصادق؟
الا تصلح بديلا يجعلك تعلن موقفك من النظام واضحا والعمل على اسقاطه بدون (دغمسه)؟
......................................................................................................................


الجبهة السودانية للتغيير
(التعاون في سبيل الوطن ليس خيارا والتغيير ضرورة)
دعوة إلي مشروع الوثيقة القومية
مشروع قانون الفترة الانتقالية
( إدارة شؤون الدولة)

أولا: تعريف الفترة الانتقالية:ـ
ـ هي المرحلة التي تقع بين قيام سلطة ائتلافية من مختلف القوى السياسية المعارضة إثر سقوط النظام القائم وقيام مؤسسات الدولة وفق دستور دائم يقره الشعب، علي أن لا تقل هذه المرحلة عن الأربعة أعوام ولا تزيد عن ستة أعوام وفق ما يقتضيه الحال.
تعريف الوثيقة القومية الوطنية:ـ
ـ هي منظومة إصلاحية متكاملة تحتوي علي المبادئ، والقواعد، والإجراءات، والمعايير الصالحة لتغيير النظام السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي لنظام الجبهة الإسلامية القومية التي استولت علي حكم البلاد طيلة العقدين المنصرمين، بقصد إعادة صياغة (هيكلة) الدولة السودانية وبنائها علي أسس جديدة قائمة علي أساس المواطنة وقيم الديمقراطية، والحرية، والعدل والمساواة وقادرة علي استيعاب كل التحديات والمستجدات التي تصاحب هذا التغيير لخلق نظام حكم قادر علي مواكبة التطورات المحلية والتأقلم مع المحيط الإقليمي والدولي.
ـ الهدف من هذه الوثيقة المرحلية هو معالجة مستجدات الفترة الانتقالية التي ورثت تركة ثقيلة من الأزمات المتراكمة والفشل والانهيار السياسي الشاملين.
ـ إن غياب دولة المؤسسات والنظام والقانون طيلة العقدين السابقين قد تركت آثارها الكارثية المدمرة التي تحتاج إلي تضافر الجهود ونكران الذات من كل السودانيين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم تحت عنوان موحد اسمه الوطن أولا والوطن أخيرا لإزالة كل هذا الخراب الذي حاق بالدولة السودانية التي كانت موحدة أرضا وشعبا.
ـ لقد عانى الشعب السوداني من الاستبداد والطغيان وغياب الدولة والقانون وفرض الرؤى الأحادية والاقصائية في كل شأن يتعلق بحاضره ومستقبله السياسي طيلة العقدين الماضيين. فحدث الانهيار علي كافة الصعد الفكرية والأدبية والعلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ـ إن فداحة الكارثة الوطنية التي مني بها الشعب السوداني نتيجة لسياسات هذا النظام الخاطئة الذي لم يكتف بالفساد والإفساد والطغيان والتخريب الممنهج للمؤسسات المدنية والتعليمية والصحية والأمنية والعسكرية والبني التحتية، بل أضاف إليها الغوغائية، والفوضوية، والدجل السياسي، والديماغوجية منهاجا لإدارة شؤون الدولة الأمر الذي حول بلدا غنيا بثرواته وثراء ثقافاته إلي بلد كسيح مقسم ومنهار يتصدر قائمة الدولة الفاشلة في كل المحافل الإقليمية والدولية.
ـ إن الطغمة الفاسدة المتمثلة في الجبهة الإسلامية العروبية التي انقلبت علي النظام التعددي الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب السوداني لم يكن لها هدف سوي التقنين الرسمي للرأسمال الطفيلي والتكريس الجشع لسياسة التمكين لنهب ثروات البلاد والعبث بمقدراتها وإفقار شعبها وتشريده وإذلاله فاتخذت من القهر، والبطش، والعنف، والقتل، والتشريد من الخدمة، وصناعة العنصرية، والجهوية، والقبلية، والاستبداد بالرأي سبيلا لتحقيق ذلك الهدف.
ـ إن الشعب السوداني عازم ومصمم علي استعادة دوره ومكانته كشعب خلاق ورائد يتطلع دائما إلي حياة الحرية والعزة والكرامة.
هذا الشعب الأبي عازم وفي روح وطنية لا تعرف الانهزام إلي بناء دولته الدستورية ومجتمعه المدني الديمقراطي الذي يسوده الأمن والأمان والرخاء الاقتصادي والسلم الأهلي بين كافة مكوناته.
ـ إن الجبهة السودانية للتغيير وإلي أن يتم إصدار الدستور الدائم تدعوكم بروح وطنية صادقة إلي تبني هذه الوثيقة الوطنية الانتقالية التي ترتكز علي المبادئ والأسس التالية:ـ

١/ الشعب هو مصدر السلطات والمرجع الوحيد لشرعيتها.
٢/ إعادة صياغة (هيكلة) الدولة السودانية وفق أسس جديدة تراعي التعدد الديني، والتنوع العرقي، والاثني، والتباين الثقافي، وذلك لضمان سيادتها، واستقلالها، ووحدة شعبها وصيانة أراضيها.
٣/ إقرار النظام الديمقراطي، والتعددية السياسية، والنظام الفيدرالي لضمان المشاركة السياسية الفاعلة للأقاليم المكونة للدولة السودانية. (النظام اللامركزي).
٤/ الفصل بين السلطات الثلاث القضائية، والتنفيذية، والتشريعية.
٥/ المواطنون متساوون أمام القانون في القيمة البشرية، ويجب ضمان كفالة حرية التدين والعقيدة، مع احترام الشعائر والطقوس الدينية، والطرق الصوفية، وكريم المعتقدات.
٦/ نبذ العنف والتفرقة القومية علي أساس ديني أو عنصري أو ثقافي، واحترام تعدد الموروث الثقافي، والوقوف بحزم ضد التطرف الديني والإرهاب الفكري.
٧/ إلغاء، كافة القوانين المقيدة للحريات وتلك التي تحط من الكرامة الإنسانية.(بما في ذلك قوانين سبتمبر والرجوع إلي العمل بدستور ١٩٥٦م، حتى قيام المؤتمر الدستوري الشامل).
٨/ تمارس وسائل الإعلام رسالتها بحرية كسلطة رابعة، ويُكفل لها قوميتها، وتكون لديها مؤسسات منفصلة مستقلة قائمة بذاتها غير خاضعة لرقابة الدولة في اختصاصها، تعمل في خدمة المجتمع لتعبر بصدق عن اتجاهات الرأي العام دون وصاية أو رقابة من أي جهة، وأن تكفل احترام الحريات والحقوق والواجبات العامة وحرمة الحياة الخاصة، يُحظر التدخل في حرية وسائل الإعلام أو إيقافها بالطرق الإدارية.
٩/ الدولة السودانية جزء لا يتجزأ من الأسرة الدولية تلتزم بمواثيقها واتفاقياتها وقواعدها وقوانينها وتساهم بفاعلية في الحفاظ علي السلم والأمن الدوليين. (علي أن يكون للمجتمع الدولي الدور الرقابي فقط دون التدخل أو التأثير في حل المشاكل القومية أو الهيمنة علي حكومة الفترة الانتقالية، وتترك كافة الحلول وفقا لاتفاق الشعب السوداني).
١٠/ ضمان حق إنشاء وتكوين الأحزاب والجماعات السياسية، وإقرار حرية العمل الحزبي والنقابي وحق الإضراب والتظاهر ولكل مواطن الحق في أن ينتخب ويُنتخب، ويكون للدولة السودانية مجلس تشريعي مسؤول وحده عن مهمة إصدار التشريعات ويتكون من أعضاء منتخبين من كافة أبناء الشعب دون تمييز بينهم، ويكون لهذا المجلس مدة محددة ينتهي بانتهائها.
١١/ حرمة الأموال العامة والمحافظة عليها ورقابتها واستردادها واجب مقدس علي كل مواطن.

ثانيا: القضايا العاجلة والملحة التي يجب أن تعالجها الفترة الانتقالية:ـ
أ/ الإسراع في إقامة علاقات متينة ومتكافئة مع كافة دول العالم وفق ما تقتضيه المصلحة القومية للبلاد. (مع مراعاة العلاقة الخاصة بدولة الجنوب).
ب/ قيام مؤتمرات الصلح بين مختلف القبائل السودانية التي وُظفت سياسيا وذلك لاعادة لحمة النسيج القومي ودور القبيلة الهام كمكون اجتماعي. مع ضرورة العمل علي معالجة القضايا الملحة والعاجلة للمنزحين واللاجئين لمناطق دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وإعادة توطينهم في المناطق التي ابعدوا عنها والمناطق التي يختارونها وتعويضهم التعويض المجزي والمناسب.
ج/ الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية والتصديق علي ميثاقها لضمان ملاحقة المتهمين بالجرائم التي تدخل في نطاق اختصاصها.
د/ العمل علي إصلاح السياسة الخارجية.
ه/ مراجعة قانون الأراضي الذي بموجبه تمت مصادرة الأراضي للمصلحة الخاصة وإرجاعها إلي أصحابها مع منحهم التعويض العادل.
و/ العمل وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد لعام ٢٠٠٣م، وذلك لمتابعة أموال الشعب السوداني في أي يد كانت أفرادا أم مؤسسات أم دول. (اجتثاث جذور المؤتمر الوطني عن الحياة السياسية السودانية عن طريق التحقيق في الفساد ومحاسبة المفسدين لترسيخ مفهوم الشفافية والمحاسبة)
ز/ التأكيد علي أن الجرائم الجنائية والحقوق المدنية لا تسقط بالتقادم، والتأكيد علي تقديم كل الذين تثور حولهم شبهات من أركان النظام السابق إلي القضاء الطبيعي لضمان محاكمتهم محاكمة عادلة. ولا يصبح أي عفو أو حكم صادر بالبراءة في هذا الخصوص نهائيا إلا بعد عرضه على المحكمة العليا بعد سريان الدستور الدائم و انتهاء المرحلة الانتقالية.
ع/ إقرار قانون العزل السياسي أو قانون العزل الشعبي أو إفساد الحياة السياسية لكل من شارك أو ساهم أو ساعد في النظام السابق لمدة لا تقل عن خمسة أعوام ولا تتجاوز العشر أعوام.
غ/ إعادة مراجعة المناهج التعليمية والتربوية لتتماشي مع دولة المواطنة لتستوعب التنوع الثقافي والعرقي والديني والعمل علي تنشئة جيل يقوم علي احترام حقوق الآخر وكفالة الحق الإنساني والتعريف علي المبادئ والقيم الوطنية والإرث السوداني الراسخ. وإعادة مفهوم التربية الوطنية ليشمل احترام الحق العام والحفاظ عليه.
ق/ (العمل علي إقرار نشيد وطني جديد يعبر عن التنوع والتعدد الثقافي والرجوع إلي علم ١٩٥٦م.

ثالثا:ـ هيئة التغيير العليا:ـ
تتشكل هيئة التغيير العليا من ممثلين عن كافة قطاعات الشعب السوداني، والأحزاب، والتيارات السياسية، والحركات المسلحة، وأصحاب الكفاءات مع ملاحظة التمثيل الجغرافي العادل. (المقصود هنا القومية وليس التمثيل المناطقي)، وتقوم هذه الهيئة بمهام التشريع خلال الفترة الانتقالية.

رابعا: قيادة هيئة التغيير العليا:ـ
تتشكل من عدد من القادة ذوي الماضي النضالي المشرف والمشهود لهم بالنزاهة مع مراعاة التمثيل الجغرافي العادل بمعناه القومي. وتقوم قيادة هذه الهيئة بمهام رئيس الدولة في هذه المرحلة الانتقالية.

خامسا: حكومة المرحلة الانتقالية:ـ
إقامة حكومة مدنية ائتلافية تعكس واقع مكونات المجتمع السوداني وتوجهاته السياسية، وتضم شخصيات سياسية من ذوي الكفاءات مشهود لهم بالوطنية والنزاهة والسيرة الحميدة. (عزل كل من شارك في النظام السابق طوال سني حكمه).

سادسا: دستور الفترة الانتقالية:ـ
إلغاء الدستور المؤقت الحالي والعمل بدستور ١٩٥٦م، مع التأكيد علي الوفاء بالالتزامات، والبروتوكولات، والمعاهدات الدولية إلي أن يتم تشريع الدستور الدائم.

سابعا: مشروع الدستور الدائم:ـ
يتم عقد مؤتمر دستوري شامل من شخصيات أكاديمية قانونية وأخرى سياسية وعلماء أكاديميون في كافة مجالات تخصصاتهم مع تمثيل الواقع القومي والتيارات الحزبية والسياسية المختلفة لوضع مشروع الدستور الدائم.(يتم اتفاق سياسي ابتدائي بين جميع أطراف الشعب السوداني أو عقد اجتماعي جديد في نوعية الدولة التي يريدها الشعب السوداني علي أن تكون لجنة دستورية أو فنية لصياغته مع إجراء استفتاء عام عليه ليصبح قوميا).

ثامنا: السلطة القضائية:ـ
إعادة النظر في الهيئة القضائية بما يخدم دورها الحقيقي كسلطة قضائية مستقلة ونزيهة تمارس مهامها في استقلالية تامة دون تدخل من أي سلطة أو جهة، وتشكل لجنة من كبار القانونيين والقضاة لاعداد مشروع قانون السلطة القضائية يعيد للقضاء السوداني هيبته وسمعته.

تاسعا: القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى:ـ
إعادة هيكلة القوات المسلحة وتأكيد قوميتها. وفي حال قيام السلطة الانتقالية يتم استيعاب العناصر بالحركات المسلحة الأخرى ويُكفل حق هذه الحركات في أن تتحول إلي تنظيمات سياسية، مع حل كافة المليشيات التي أنشأها المؤتمر الوطني مثل الدفاع الشعبي، وقوات حرس الحدود، والشرطة الشعبية، وشرطة أمن المجتمع، والكتائب الأمنية وتسريح الأفراد العاملين فيها ومحاكمة منسوبيها الذين تورطوا بارتكاب جرائم جنائية وانتهاك حقوق الإنسان السوداني، والعمل علي إعادة ترتيب القوات النظامية الأخرى لتطلع بدورها الذي حدده لها القانون. (مع استصحاب التجارب السابقة خاصة فيما يتعلق بحل الأجهزة الأمنية القائمة حتى لا تخلق آثارا سالبة).

عاشرا: قانون الخدمة المدنية:ـ
إعادة صياغة قانون الخدمة المدنية علي أن يقوم مجلس مستقل يشرف علي قضايا التشغيل والتخديم. مع ضرورة إعادة كل المفصولين نتيجة لما يسمي بالصالح العام مع التعويض المناسب وفقا لنظرائهم الذين ما زالوا يعملون في الخدمة العامة.

حادي عشر: الإحصاء السكاني:ـ
إجراء إحصاء سكاني وفقا للمعايير الدولية المتبعة بعد إرجاع كافة المهجرين، والمنزحين، واللاجئين إلي مناطقهم الأصلية.

ثاني عشر: المؤتمر الاقتصادي:ـ
العمل علي إقامة مؤتمر اقتصادي عاجل لمعالجة الوضع المعيشي المتردي وذلك بمشاركة كل الخبراء الاقتصاديين وأصحاب الخبرة والاختصاص في هذا المجال. مع مراعاة ترتيب الأولويات من صحة وتعليم وأمن. (العمل علي مراجعة خطط التنمية والتخطيط الاقتصادي لتتوائم مع حاجات البلاد تماشيا مع إقرار التنمية المتوازنة والمستدامة، وإعادة النظر في تحديد السلع الاستراتيجية وعدم اعتماد الدولة علي منتوج واحد كمورد اقتصادي.

ثالث عشر: مؤتمر السلام الشامل:ـ
العمل علي عقد مؤتمر شامل لمعالجة قضايا السلام في المناطق المتأثرة بالحروب مثالا لا حصرا (دارفور ،جبال النوبة، جنوب النيل الأزرق، وضحايا السدود). والعمل علي إعادة الاستقرار فيها وتعويض المتضررين تعويضا عادلا. مع إعطاء الأولوية في التنمية إلي المناطق الأكثر تضررا.

رابع عشر: هيئة التغييرالعليا:ـ
هي أعلى سلطة سياسية في الدولة ـ خلال المرحلة الانتقالية ـ وتقوم بمهام التشريع ووضع السياسة العامة للدولة، ولها الحق في عقد المعاهدات الدولية، ومراجعة وتنقيح كافة القوانين التي تنتهك حقوق الإنسان السوداني، ويكون ذلك بالإلغاء أو التعديل أو التجميد، وتعيين وعزل الممثلين الدبلوماسيين للدولة السودانية في الخارج، وعزل وتعيين كبار الموظفين الدستوريين، ولها بصفة عامة أن تتخذ كافة التدابير الضرورية لإدارة شؤون الدولة السودانية خلال المرحلة الانتقالية. وتتكون هيئة التغيير العليا من ممثلين عن كافة قطاعات الشعب السوداني، وتختار الهيئة الانتقالية من بين أعضائها رئيسا لها وناطقا رسميا، ومنسقين لمختلف المهام الداخلية والخارجية. و يكون مقرها في العاصمة القومية للبلاد .وتضع اللوائح اللازمة لتنظيم وإعادة هيكلة الخدمة المدنية، والشؤون المالية و آلية الاجتماعات و سير العمل العام. ومن مهامها خلال الفترة الانتقالية:ـ
ـ انتخاب هيئة دستورية منوط بها إلاعداد للمؤتمر الدستوري الشامل. علي ان يتم طرح الدستور للاستفتاء العام خلال مدة (يتم تحديدها لاحقا)، ويتم ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية التي تعني بحقوق الإنسان وبموجب إقرار الدستور الدائم من قبل الشعب تُجري انتخابات عامة (مع مراعاة تمثيل القوى الحديثة). وفقا لأحكامه، وللقوانين المنظمة للعملية الانتخابية ويتم تسليم السلطة، وتنتهي ولاية هيئة التغيير العليا الانتقالية خلال مدة (يتم تحديدها لاحقا).
ـ هيئة التغيير العليا مؤتمنة علي الوحدة الوطنية للبلاد وعلي سلامة المواطنين والمقيمين وعلي المحافظة علي القيم الحضارية والمدنية للشعب السوداني، وعلي وحدة وسلامة التراب الوطني من الوجود الخارجي. وحماية ثورة التغيير حتى قيام الانتخابات.
ـ لا تصدر الميزانية العامة إلا بقانون وهي المسؤولة عن اعتماد الحساب الختامي للميزانية.
ـ هيئة التغيير العليا مسؤولة عن تعيين الحكومة الانتقالية يجب أن تكون محدودة العدد وغير مترهلة يتميز أفرادها بالنزاهة والقدرات العالية وتكون مهمتها إنجاز المهام التي يتم الاتفاق عليها، ويقع علي عاتقها تنفيذ السياسة العامة للدولة وفق ما ترسمه لها هيئة التغيير العليا والتي تتطلع بدورها في وضع اللوائح اللازمة لتنظيم الهياكل الإدارية، والشؤون المالية، وآلية الاجتماعات، وسير ومراقبة عمل الحكومة الانتقالية، ولهيئة التغيير العليا الحق في إقالة أيا من وزرائها وأن تقبل استقالتهم.
* السودان يُقصد به الدولة السودانية بحدودها الحالية بعد انفصال الجنوب عنه.
*هيئة التغيير العليا. يُقصد بها السلطة التشريعية في مجال اختصاصها.
* الحكومة الانتقالية يٌقصد بها السلطة التنفيذية في مجال اختصاصها.
الجبهة السودانية للتغيير


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1350

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#458959 [نور الهدى]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2012 10:16 PM
انه جبل شامخ و لن تهزه الريح - من يتباكون اليوم على الديمقراطية اين كانواالم يكونوا هم اول من من هدمها باضرابتهم و ومشاكساتهم قبل ان يحاربها و يسفهها اعلام الجبهة الاسلامية و تجارها فى محاربتهم للناس فى قوتهم و معيشتهم وهم على الاقل ( اى الجبهة ) بمنطقهم لقد قاموا بحربهم تلك توطئة لمشروعم المفروض عليكم ربع قرن من الزمان اين اضرابتكم التى اوقفتها العصايا من تتطاولون على الرجل .
اين شركاؤه فى الديمقراطية الذين كانوا وزراء فيها و يحاربونهامن الداخل وصاروا بعدها عبيدا و تمومة جرتق عند اهل الانقاذ .
كيف تحملونه اخطاء الجميع فى زمن حكمه وفى المعارضة .
الم يكن مع المعارضة و جيش الامة فى الميدان و النظام فى اشد اوقات تطرفه وتظهر لنا الاشرطة التى اذاعها علينا تلفزيون السودان بأن الرفاق كل همهم ان لا يشمها الصادق هل نسيتم عندما اعاد عليه احد مقدمى برنامج التلفزيون وقتها هذا الشريط قال له هذا الرجل الشامخ و بكل بساطة هذه وجهة نظرهم و لهم الحق فى قولها .

لقد اعقبت الديمقراطية حكم مايو بما فيه ، كما اعقبت ( 4 ) او خمس سنوات من الجفاف و الفقر و المجاعة و هجرة كثير من الناس الى اطراف المدن و النهب المسلح فى دارفور و حرب الجنوب .

و برغم كل هذا لم يتهرب الرجل بل قال ان علاج كل ذلك بمذيد من الديمقراطية ولم يستخدم العصاالتى يحترمها الكثير منكم .

لقد كنت متابع لاحد اللقاءات فى القناة السودانية مع احد كبار ضباط الشرطة القدامى قبل ايام قليلة وكان هو مديرا لشرطة اقليم دافور الكبرى فى حكومة الصادق و لقد قامت الشرطة فى دارفور باضراب فى عام 1987 ( يعنى الاضاربقات لحقت حتى الشرطة ) يعنى حكم الصادق ليه سنة تقريبا، ولقد كان مقدم البرنامج فى منتهى السعادة عندما عدد له هذا الضابط الكبير ضعف امكانياتهم و عدد له كل سيارات الشرطة فى دارفور .
ولكن هذا الضابط لم يقل لنا هل بيعت سيارات شرطة دافور فى دلالة ام سرقها نواب الصادق و لماذا لم يقومو باضابهم هذا فى زمن نميرى و او فى زمن سوار الدهب لانها نفس الامكانيات وهى السيارات التى ورثها الحكم الديمقراطى من سابقيه .
ولكن هذا الضابط كان صادقا خلاف مستضيفه المتخلف ، قال لقد استدعيت لمجلس الوزراء و العسكرية ليست فيها اضراب بل تم استدعاؤه لمجلس الوزراء و جيبت كل احتياجاته فورا من السوق و قام هو بشرؤها مباشرة من المعارض و الشركات و شحنت بالطائرات فورا لدارفور .
يا اخوان مفروض نكون امينين مع انفسنا و هذا مثال فقط .

فاليوم الكل ينهش فى الرجل و هو صامد يريده المعارضون ان يقوم هو بتحمل كل اخفاقتهم بل يردونه و كيان الامة و الانصار بتقديم كل التضحيات و يطعنونهم فى الظهر .

اما الحكومة فهى تعلم تمام العلم رفضه لمنازلة الحكومة بالقوة ليس خوفامن التضحيات بكيان الامة و الانصار فقط بل تعلم انه يخاف من انجرار البلد للتمزق و هى سعيدة بهذا ليس من خوفها على البلد فقط بل لا نها سعيدة بهذا .
بل هناك فصيل من كتيبة الجهاد الالكترونى مفرغة لمهاجمة الرجل فى المواقع الالكترونية بلسان مختلف الفصائل المعارضة فاحيانا يهاجمونه على لسان حركات دارفور و احيانا على لسان الجبهة الثورية و احيانا على لسان الشيوعين .
ولكن على رغم من كل هذه السهام من الكل ماشاء الله فهو جبل اشم . الان فى هذه النسخة من الراكوبة عدد من المقالات فى نقد الرجل غير المعلقين من العامة و كتيبة الجهادالالكترونية .

ببساطة اذا كان الرجل عثرة فى طريق التغيير و نحن 30,000,000 نسمة لم نقدر على التغير فيجب ان نستحى من انفسناو لا نلومه .


#458904 [ود الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 08:39 PM
النذ ايس ذنب الصادق ولكن السبب في العدد المهول من المتخلفين الذين يرون فيه ما يراه أي ذو عقل أو أنهم في محطة إنا وجدنا آبائنا على ذلك ونحن سائرون ولو هلكنا جميعا تحت ستر ة جلبابه الفضفاض ومن بعده لمن من يخرج منها حتى يلاقي أولنا وآخرنا منذ نشوء الأنصارية عقيدة وحتى قيام الساعة ودون ذلك إلا الكفار فهذا الرصيد من العصبية وأهل الجهالة والأرزقية والتي خبت تحت أصوات غوغئها جميع الثورات السابقة واللاحقة ولا حول ولا قوة إلا بالله


#458825 [حاتم أبوداليا]
3.00/5 (2 صوت)

09-01-2012 06:09 PM
السيد الحبيب الامام هو مجدد هذا الزمان وهو الذى نقل الدعوة المهديه من المحليه الى العالميه وهو الذى اختاره منتدى الوسطيه الاسلاميه رئيسا وهذا يعنى ان الفكر الانصارى على قمة الهرم الاسلامى فبالله عليكم رجل بهذا المقام وهذه القامه نقف من خلفه ونشد من ازره ام نتكالب عليه ونتخطفه ونعوق مسيرته التى هى مسيرة الاسلام الوسطى المعتدل الذى ينشده العقلاء ويحتاجه العالم بديلا حضاريا ؟
فكرت مليا فى حكمة الله ان يجعل لرسولنا صلى الله عليه ذريه ويقبض الاولاد ويبقى البنات ولم اجد لذلك جوابا ولكن فى محنة الامام وجدت الجواب فبناته وقفن موقفه وخالفه اثنان من ابنائه ولنتخيل ان الله سبحانه وتعالى ابقى اولاد رسولنا صلى الله عليه وسلم ومنهم من ولد فى زمن الشرك وبعد البعثه لم يؤمنوا برسالة النبى الذى هو والدهم ماذا سيكون موقف الدعوة ؟ وكم من الاصوات كانت ستتعالى ان كان على حق لاتبعه بنوه ؟ وبيننا القرآن وفيه موقف ابراهيم عليه السلام من ابيه ونوح عليه السلام وابنه!!!
ان القرآن الكريم فيه ماضى وحاضر ومستقبل الكون من قبل خلق السماوات والارض الى ما بعد قيام الساعه وهو يقيد صلة الارحام فحتى الوالدين الذين يشدد القرآن على برهما وطاعتهما قال وان جاهداك على ان تشرك بى ماليس لك به علم فلا تطعهما وقال لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم اوابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم الى آخر الايه وكذلك السنه النبويه فيها الكثير من الامثله والى هنا نخلص ان قضايا الفكر والسياسه جزء منها لادخل لها بعلاقة القربى وصلة الدم ولايزايد على ذلك الا مكابر .


#458624 [إبن السودان البار -]
5.00/5 (1 صوت)

09-01-2012 02:02 PM
الصادق المهدي تولي منصب رئيس وزراء السودان سنة1966 وهو في عمر 29 سنة وفي عنفوان الشباب قادماً من كرسي الدراسة بأمريكا ؟؟ وقبلها كان في بريطانيا في جامعة اوكسفورد العريقة ورأي في هذه الدول الحضارة والنظافة والزراعة والصناعة المتطورة ؟؟؟ فعزم علي ان يطور السودان ويجعله في القمة ؟؟؟ ففي أول ايام حكمه اجتمع مع وزير المالية الذي أخبره بأن الخزينة شبه فارغة ولا بد من الإستدانة حتي نرضي طموحاتك ؟ رفض الصادق موضوع الأستدانة وقال انه يجب ان نعتمد علي أنفسنا وخير السودان كثير بس عايزكم تتعاوني معي ؟؟ فأجتمع مع وزير الصناعة وقال له اننا درسنا في المدارس ان محمد علي باشا غزا السودان لأخذ الذهب والرجال ؟؟؟ وهذا يعني ان في ارضنا ذهب وفير ؟ وميزانية الحكومة ضئيلة ولا ترضي طموحي لتطوير السودان فأريدك أن تجد لي اي شركة عالمية لها خبرة في استخراج الذهب لتشاركنا في استخراجه وشركات أخري للتنقيب عن البترول والغاز ؟؟؟ لأن كل الدول حولنا لها حقول نفط وغاز فلا بد ان يكون عندنا مثلهم ؟؟؟ فعمل وزير الصناعة بجد مع لجنة من الخبراء والعلماء واتوا بالشركات العالمية التي استخرجت الذهب والبترول والغاز واصبح السودان من أغني الدول العربية ؟؟؟ وأشار الصادق الي انه يجب أن تنحصر صناعتنا في ما نملك من خامات مثل الصناعات الجلدية وأمر بأنشاء معهد متخصص في الصناعات الجلدية وكذلك القطنية حيث يملك السودان ثروة هائلة من الجلود والقطن ؟؟؟ وصرف ميزانية ضخمة علي الزراعة والصناعة ؟؟؟ وأمر الصادق وزير الزراعة بتطوير الزراعة وأدخال محاصيل زراعية وفواكه وخضارات جديدة وأمر بزراعة كل سنة مليون نخلة ؟؟؟ وزار الصادق المستشفيات فوجدها سيئة الأعداد ومهملة فأمر بأقصاء مدرائها وأتي بآخرين وحزرهم من الأهمال وقال لهم اريد مستشفيات مماثلة لمستشفيات انجلترا وأمريكا في النظافة والأداء ؟؟؟ وأجتمع مع مديري الجامعات وقال لهم اريدكم تطوير المناهج لتناسب السودان الحديث وتطوره ومنع الفصل التعسفي والضرب في المدارس؟؟؟ وفي شؤون المرأة أعطاها حقوقها الكاملة وأصدر قانون بمنع جريمة اجتثاث وتشويه أعضاء المرأة التناسلية وأمر القضاة بأصدار عقوبة رادعة لمرتكبيها ؟؟؟ وفي مجال حقوق الأنسان أمر بمنع تشغيل الأطفال ؟؟؟ وعدم التعذيب في السجون ؟؟؟ وأمر بجمع الأطفال المشردين وأيوائهم وتعليمهم صنعة ليفيدوا المجتمع ؟؟؟ وطاف علي الأقاليم وشاهد بعينه مستوي معيشتهم المتدني فأمر بعمل خطط لتطويرهم وكون لكل إقليم مجلس من نفس المنطقة ليمده بالمعلومات ومتطلبات منطقتهم ؟؟؟ كل ذلك وأكثر قام به في أول ثلاثة شهور من حكمه ؟؟؟ وعاش السودان في نعيم وأحبه شعبه وقدسه واصطفوا بالملايين ليبوسوا يده صباح مساء ؟؟؟ فلماذا يا كتاب الراكوبة تهاجموا عمكم وسيدكم الصادق الوطني الغيور والمفكر والمتحدث الرصين الذي أحب شعبه وعمل له بجد وأخلاص ؟؟؟ وما أظن في رئيس دولة احبه شعبه مثله الا المرحوم طيب الذكر الشيخ زايد الذي جعل شعبه بالأمارات من أسعد الشعوب في العالم ؟؟؟ والآن انتهت قصة الصادق المهدي الذي كبر وخرف وما عنده غير النقة والكلام ؟؟؟ وأحسن ليه يبعد ويدي الشباب فرصه ويتفرغ للأفتاء في شؤون المرأة ولعب التنس والبولو ؟؟؟ واللبيب بلأشارة يفهم ؟؟؟


#458387 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 08:22 AM
الصادق ده خلاص فات عليه الفوات ... عقله جاط ... وزمانه فات ... وغنايه مات. وبنهايته- قبل نهاية لص كافورى - قد تنتهى كل أحزان السودان.


#458356 [shamy]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 05:30 AM
Elsadig almahadi and Omer Albasheer both of them have the same character...they love the spot light..and the focus of the Media ..omer love dancing to attract young ladies.to show he is the sole brave man in sudan ..Elsadig is the same .but he does not know how to dance ...
but soon Alsadig will run to saudia Arabia ..and omer will be killed by his own hunch men the days will tell


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة