المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
زعامة الصادق المهدي
زعامة الصادق المهدي
09-01-2012 01:16 PM

زعامة الصادق المهدي

خالد بابكر ابوعاقلة
[email protected]

الصادق المهدي سياسي وليس بزعيم .. إنما جاءته الزعامة من مولده وسط طائفة كان لها زعماء كبار ورث منهم المكانة والتاريخ .. إنه يمارس السياسة كما يقول الألمان vom Bauch ( أي من البطن ) فهي سليقة فيه وطبيعة في تركيبه ولأنها طغت عليه بأساليبها السوداوية السلبية فقد أخرجته من أن يكون زعيما دينيا أو زعيما دنيويا ووصلت به السياسة في النهاية الى ان ينادي بالإطاحة بالنظام بإسلوب ( ناعم ) كأن الثورة التي خرجت من مساجده كانت مسلحة وخشنة .. كل عناصر الثورة كانت متوفرة تحت يديه .. وكل أسباب الثورة نضجت أمام ناظريه .. الشباب في حزبه دفعه وشجعه ولزلزه ولكن الرجل يمارس السياسة من ( البطن ) كالخواجات حيث لا تحسن الا في البلاد المستقرة .. فهو لو كان قائدا عسكريا لحقق في كل معركة هزيمة ساحقة لبلده لأنه في أوقات القفز بالزانة يبحث عن المتر ليقيس مدى القفزة وإرتفاعها فيدخل في نفسه الروع وفي قلبه الوهن .. ليس الرجل منراجعا ومثبطا كما يعتقد الناس بل الرجل أبعد من ذلك لأنه عاطفي وتكسر قلبه الخيانة والتراجع وقت الزحف .. ولو كان قائدا لجماعة من الأسود الجائعة ما صادت هذه الليوث غزالا واحدا والغزال تحت أيديها وأمام ناظريها لأنه والغزال محاصر يحس بدنو أجله سيضع خطة وسيحدد أدوارا وسيعقد مؤتمرا صحفيا .. الغزلان وهي في اليد تريد من يقفز وليس من يخطط .. ربما لأنه اسد عجوز لا يهمه الجوع ولا الشبع ولا يهمه القطيع أكل أم جاع ولا يهمه الغزال نجا أم هلك .. ورجل مثل هذا لا يصيد ولا يدع غيره يصيد لابد ان يقوم باتفاقيات سرية .. كل سلوكياته وتحركاته تدل على انه وزير لخارجية قرامطة الانقاذ وانه المتحدث باسمهم أمام الدوائر الخارجية التي تؤثر داخليا وأنه لصراعاته العائلية الكثيرة منذ الامام الهادي عليه رحمة الله يستمرئ ان يكون وريثا غير معلن للعراب السابق المغدور الذي مازال غاضبا ويعيش على أمنية واحدة تعيق طريقه الى الله وهي ان يرى يوما في قرامطة الانقاذ ما رآه الناس في كتائب معمر القذافي .


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1023

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#458911 [ود الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 08:48 PM
إرث اتباعه يقوم على القهر الفكري ينتهي بالتكفير ولذلك كان حرصه ورهانه دائما على مناطق الجهل والارزقية من متعلميهم فالحل في كيان يتجاوز كل ذلك وليعلم الكيان الجديد أنه كما يواجه مفسدي الحكم اليوم سيواجه هذا الموروث المتخلف مشاقا ومنافسا باسم الديمقراطية والغالبية الميكانيكية لهذا الرصد المتخلف


#458819 [الحارث]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 05:59 PM
هذا هو القول الفصل
ان نكون او لا نكون
ان نعيش بكرامة او بمهانة


#458775 [مشتهى السودان]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 04:57 PM
كتبت رد على شريفة وانزلتة بمقال ود ابو عاقلة
فليكن رد لكليهما معا.


#458773 [مشتهى السودان]
5.00/5 (2 صوت)

09-01-2012 04:54 PM
والله انها حملة ممنهجة ومقصودة لقتل حزب الامة معنويا ولكن هيهات لكم يا بغاث الطير ياشريفة ام غرضا غير شريف ، لا ترون الميرغنى فلماذا الصادق ، الا ترون الترابى فلماذا الصادق ، الم يكن المغفور له باذن الله نقد كذلك ، فلماذا الصادق ، لماذا تريدون من الانصار وحزب الامة ان يدفعوا كل الثمن لتتمتعو انتم بالغنيمة ، دعو حزب الامة فى حالة ، فهو نعم له اخطاء ولكنة اقل المخطئين فى حق السودان ودونكم كتب التاريخ ، اما تفريط الصادق فى الديمقراطية فقد كتبت الكتب فى ذلك فلماذا لاتقرؤون ياهذة .خلال يوم واحد اكثر من 4 مقالات تهاجم الصادق المهدى وانى لاظنة قد سلك الطريق الصحيح ، فموتو بغيظكم ،يامن تدعون الكلام يقودكم ولاتقودون الكلام .


ردود على مشتهى السودان
Saudi Arabia [الأنصاري] 09-02-2012 01:54 AM
ألقاك وين عشان أسلم فوق راسك


#458673 [Kunta Kinte]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 03:02 PM
يا ابوعاقلة الراجل دة ما إصطاد فيل قبل كدة من ناس الانقاذ ديل ... موش قال جا يصطاد فار وقام طلع بى فيل ، انا غايتو للآن ما شفت لا فيل ولا ودابرك ...


#458656 [يحيي العدل]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 02:38 PM
الما بتلحقو جدعو


#458646 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

09-01-2012 02:31 PM
هل أدرك الشعب السوداني أن الصراع في السودان سلطوي وتمكيني، هو الصراع بين الفئة الحاكمة "النخبة الجهوية الفاشلة وأئمة الطغيان والهوس والنفاق الديني الانقاذي من جهة والمواطن المسلوب الارادة" التي أدمنت الكذب واستغلت التصوف الشعبي "مشروع نهضوي سوداني قـــــــــال!!!!!!!! لأن المتسلط د. نافع لا يفرق بين الانحطاط الاخلاقي للتكويش واجتهاد الكسب التنافسي المشروع" وترفض الإعتراف بالفشل بعد مشروعها التمكيني المالي والاداري وتعمل على تحقير حقوق الجماهير التي تطالب بأبسط حقوقها، وعلى رأسها الهوية وحقوق المواطنة والعيش بحرية وكرامة… فعلينا الخروج لكنس هذه الأوساخ التي تحمل كل أنواع الأوبئة المهلكة


خالد بابكر ابوعاقلة
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة