المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مؤتمر الحركه الأسلاميه وسر اهتمام نافع بتأبين زيناوى؟
مؤتمر الحركه الأسلاميه وسر اهتمام نافع بتأبين زيناوى؟
09-02-2012 03:08 PM

مؤتمر الحركه الأسلاميه وسر اهتمام نافع بتأبين زيناوى؟

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل أول لابد منه:
لا أظن هناك من يريد أن ينهش جسد السيد / الصادق المهدى، كما كتب احد القراء المحترمين فى مقال سابق ، أو أن يسئ الى شخصه خاصة فى هذا الوقت الذى يحتاج فيه الوطن الى تضافر الجهود وللعمل الجاد على اسقاط النظام بكآفة الوسائل المتاحه، وبحسب تصرفات النظام، اذا اراد التغيير سلما، بأعترافه بأخطائه وفساده ويقبل بتفكيك مؤسساته، فهناك من يعملون من أجل اسقاط النظام بصورة سلمية، أما اذا عاند وكابر وأستمر فى اللجوء الى قوة السلاح وتجيش المليشيات وخداع الجماهير ودغدغة مشاعرها (بالدين)، فالقوة الثوريه المؤمنه بحمل السلاح متنامية وقادره على المواجهة المسلحة والتجربه السوريه ماثلة امام أعين النظام.
وما تريده القوى الثوريه المقاومه فى كآفة الجبهات من السيد/ الصادق فى هذه المرحله (المفصلية) اذا صعبت عليه المناداة باسقاط النظام (علنا) ولظروف يعلمه وحده، فعليه على الأقل الا يحبط الثوار الشرفاء بتصريحات تعكس قدرا من موالاة النظام والحرص على بقائه فى السلطه أو الحياة السياسيه، وفى هذه الحاله الصمت فضيله.
وفى المقال السابق بعنوان (الصادق المهدى كيف تتعرف على البديل وأنت تعيش فى عصر البشير)، فات علي أن أذكر ما قاله السيد/ الصادق المهدى، واستفز به مشاعرالسودانيين كآفة وأهل دارفور(خاصة)، التى كانت دوائرها الأنتخابية مغلقه على (حزب الأمه) فى السابق، حيث قال: (البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك) كناية عن رفضه التعاون مع (المحكمه الجنائيه)، ونحن فى بلد لا يتوفر فيه عدل والجهاز القضائى تابع (للنظام) ويأتمر بأمره.
ومن ثم أعود لعنوان مقال اليوم لأقول فى الوقت الذى نشاهد فيه الجماهير المصريه (الواعية) تخرج فى كل يوم ويتزائد عددها رافضة (أخونة) الدوله المصريه وسيطرة الأخوان على مؤسساتها، وتطالب بحل جماعة (الأخوان المسلمين) وتسير مظاهرات تجوب شوارع مصر وتنقل عبر الفضائيات الخاصه والحكوميه التى تتيح قدرا عاليا من الحريه الأعلاميه، نجد نظام (الفاسدين) والفاشلين فى السودان والذى لا علاقة له (بألأسلام) يعلن على لسان شاتم السودانيين (مصطفى عثمان اسماعين)، عن قيام مؤتمر للحركه الأسلاميه خلال شهر نوفمبر القادم يستثنى من المشاركه فيه (بطل) الفيلم د. الترابى وحزبه (المؤتمر الشعبى)، وبذلك ينطبق عليهم المثل الذى يقول (جدادة الشارع ، التى طردت جدادة البيت).
فهل من المعقول أن يشارك فى ذلك المؤتمر المأخوذه فكرته من (المؤتمر الشعبى الأسلامى العالمى)، اقطاب أحزاب (الفكه) مثل د. أحمد بلال ولا يحضره د. الترابى؟
ولماذا مؤتمر (أسلامى) على ذلك النحو، الذى يعيد استنساخ التجربة التى ملأت السودان بألأرهابيين والمتطرفين وتجار الدين، من كل حدب وصوب ، وكأن أقزام النظام يسعون للمزيد من الحصار على السودان وفرض عقوبات جديده ولماذا مؤتمر(لحركه) اسلاميه منفصله، هل مات (المؤتمر الوطنى) الذى يدعى أقزامه تمسكا بالأسلام وبشريعته؟ ومن عجب أن ذلك الحزب (الأسلامى) يضم فى عضويته (راهب) و(قسيس) لسانه مصرى؟
وينتمى لحزب (سودانى) يتبنى الشريعه الاسلاميه كمنهج للحكم، التى من أوضح آياتها : (فاذا أنسلخ الأشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).
وهذه سانحه ارد فيها على أحد القراء المحترمين تداخل فى مقال سابق محاولا الدفاع عن (الشريعه) وعن مدى تسامحها مع أصحاب الدينات الأخرى، ودلل على ذلك بالآية التى نقول (أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن)، اقول للأخ الكريم (العب) غيرها وعليه أن يراجع مراجعه ويتأكد منها، فهذه الآيه (مكيه) والشريعه فرضت على المسلمين فى المدينه، والشيخ العلامه بن عربى قال أن آية (السيف) ويقصد بها " فاذا انسلخ الأشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، نسخت 114 آيه من آيات الأسماح – أى الغتها – وأبطلت العمل بها – مثل التى استدل بها الأخ الكريم (أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظ الحسنه وجادلهم بالتى هى أحسن).
لذلك نحن نفرق بين (الأسلام) الذى فيه (فكر) وآيات تدعو للأسماح وللحريه الدينيه والسياسيه، وفيه ما يؤيد (الديمقراطيه)، وبين (الشريعه) التى ترفض ذلك وتحرض على مقاتلة (الكفار) وتتبنى (الشورى) منهجا للحكم، لا (الديمقراطيه)، ولذلك يعتبر (السلفيون) الديمقراطيه كفر، ورجس من عمل الشيطان.
للأسف من يدافعون عن (الشريعه) لا يعرفونها جيدا ويخدعهم من يسمون علماء وفقهاء، بترديد آيات ابطلتها (الشريعه) واصبحت لا تستخدم الا للتعبد تلاوة أو فى اداء الصلاة، لذلك يرددون دون (تفكير) أو اقناع لأنفسهم قبل الآخرين، انها صالحه لكل زمان ومكان، وهى لم تكن صالحه بصورتها تلك الا لمجتمع خرج لتوه من الجاهليه وكأنت المرأة توأد فيه حية. لذلك لا يمكن أن يطالب لها الناس بحقوق سياسيه وأجتماعيه.
اما أشد ما استغرب له واستعجب هو أن البعض يضرب المثل (بالدول الغربيه) التى قلنا أننا نعترف بتقدمها المادى والصناعى والتكنولوجى بسبب اهتمامها (بالبحوث العلميه)، لا لأن عيونهم (خضراء)، لكننا لا نسلم لهم فى مجالات (الفكر) والقيم الأنسانيه، فاذا كان قانون الدول الغربيه ودستورها ينص على عدم تقلد مسلم رئاسة دوله- وهذا غير صحيح- لكن اذا اعتبرناه صحيحا فهذا لا يعنى انهم يقرون مبدأ (عادلا)، وعلى يدعون بأن العدل فى (القرآن والأسلام) الا يتأسوا بهم ويعتبرونهم مثلا وأن يتبعونهم شبرا بشبر ويرفضون المساواة بين مواطنى الدوله الواحده، أو أن يعترفوا بأن (شريعتهم) مثل دساتير تلك الدول الغربيه التى لا تحقق العدل والمساواة، كما قالوا عنها.
وما استغرب له كذلك أن يقول عنك من تخالفه فى الرأى منهم، بأنك (علمانى) أو (اشتراكى) أو (ليبرالى)، وكأنها شتيمه دون أن ينتقد ذلك (الفكر) ويبين اخطائه، وهو فكر ينادى للمساواة والعداله بين الناس جميعا، الذين ولدتهم امهاتهم احرارا دون تمييز، وطالما كانت (الليبراليه) و(العلمانيه ) خشم بيوت، وتختلف من مكان لآخر ، لا هى دعوه للأباحية والفوضى وهدم القيم والأخلاق ، كما يضلل (البسطاء) بواسطة تيارات (الأسلام السياسى) والمتاجرين بالدين ، ونحن حينما نتحدث نحن عن (الأسلامويين) فمشكلتنا ليست مع (الأسلام)، ونعترف به كدين وحق وأنما مع تبنيهم (للشريعه) كمنهج للحكم فى هذا العصر وهى لا توفر عداله ومساواة بين كآفة المواطنين وتميز المسلم عن المسيحى والرجل عن المرأة، وهذا كله ضد ميثاق الأمم المتحده وألأعلان العالمى لحقوق الأنسان، الذى وقعت عليه تىلك الدول (الأسلامويه) وهذا يعنى أن (الأسلامويون)، منافقون، يقولون بالسنتهم ما لا يفعلون!!
هم فى الحقيقه لا يلتزمون فى انفسهم بما يدعون له الآخرين الذين يمارسون عليهم العنف احيانا، ولا داعى أن نعيد قصة الشيخ (السفى) المصرى الذى وجد فى وضع غير اخلاقى مع فتاة فى منطقة نائه.
أما عن الجزء الثانى من المقال وعن (سر) حفل التأبين الفخم الضخم الذى يشبه الأحتفاليه الذى اقامه (الأقزام) للرئيس الأثيوبى الراحل (ملس زيناوى) على ذلك النحو غير المسبوق بالساحة الخضراء، ولم يتبق لرجل الأمن السابق فى نظام النميرى (الفاتح عروه) المعروف بعلاقاته المميزة (بالمخابرات الأمريكيه)، الا أن يقول عن ملس زيناوى، بأنه (شهيد) على طريقة (الأنقاذ)، فقد قال (الفاتح عروه) أن حسنات (ملس زيناوى سوف يلقاها قدام)، وهذا فهم لم تعرفه (الطغمه الفاسده) الا فى حالة (ملس زيناوى) وحده، حيث كانت تصف الشهداء(المسلمين) الذين يقاتلونها، بأنهم (هالكين)!!
وكشف الفاتح عروه فى كلمته ممثلا لشركة (زين) التى رعت تلك المناسبه فى الساحة الخضراء، بأنه قاد (ملس زيناوى) بطائرة خاصة وأنزله فى أديس ابابا، وأنه كان يجلس معه فى الجبال، حينما كان يقاتل نظام (منقستو)، وهذا اعتراف واضح وصريح بأن النظام الذى كان يعمل فيه (الفاتح عروه) فى ذلك الوقت كان يتدخل فى الشأن الداخلى (الأثيوبى) ويعمل على تقويض نظامه، ولو عاد الزمن للوراء لنفى الفاتح عروه ونظامه ذلك التدخل.
والفضيحة (الكبرى) فى تلك الأحنفاليه أن مذيع قناة (النيل الأزرق) قدم (الفاتح) عروه باسم (محجوب) عروه، والأول رجل أمن عمل لاحقا ممثلا للسودان فى الأمم المتحده وما شاء الله (طول وعرض) والثانى (صحفى) نحيل ينتمى لذات الأسره وكان (اسلامويا) واضحا، لكنه اتجه لمعارضة أخوانه بعد أن اكتشف كذبهم وفسادهم، ولذلك أصبحت صحيفته تصادر ويضيق عليه كثيرا.
اما لماذا شارك (نافع على نافع) بقوه فى ذلك التأبين وقال خطابا (مضطربا) مثل المريب يكاد يقول خذونى، أو مثل (العامل عمله) كما يقول المصريون.
لأن (ملس زيناوى) غطى على جريمة نافع وعلى عثمان وآخرين التى ارتكبوها فى أديس ابابا عام 1995، والتى تمثلت فى محاولة اغتيال الرئيس المصرى السابق (حسنى مبارك)، وأعقبتها عدة جرائم منها تصفية كل من كان له دور فى تلك الجريمه وساعد فيها من رجال أمن نظام الأنقاذ أو المقربين، تبعتعا جرائم أخرى اضرت بالوطن مثل الصمت عن احتلال (حلائب) بواسطة نظام مبارك، ويتردد كثيرا بأن (حلائب) كانت الثمن على صمت (مصر) من اثارة تلك القضيه، فهل يا ترى كانت (الفشقه) سر صمت (ملس زيناوى) عن المطالبه بتقديم من شاركوا في تلك الجريمه لمحاكم اثيوبيه أو مصريه أو سودانيه أو دوليه، وقعت فى ارضه؟
اضافة الى منافع أخرى حققها (ملس زيناوى) من نظام ضعيف جبان غادر.
ومن عجب أنهم يتدخلون فى الشوؤن الداخليه لدول الجوار على ذلك النحو، بينما يتهمون (الجنوب) بتدخله فى الشمال بعد الأنفصال، والجنوب (مننا ولينا) و(دما ولحمنا) ولا يقنع منه الا (خائب) أو عميل مشكوك فى سودانيته، والجنوب بحسب اتفاقية (نيفاشا) لا زالت لديه استحقاقات فى مناطق لم تحسم بعد وربما توؤل اليه بعد الأستفتاء، مثل منطفة (جبال النوبه) و(النيل الأزرق).
ومن يطالب الحركه الشعبيه قطاع الشمال بتفكيك قواتها العسكريه وتسريحها فى تلك المناطق، فعليه أن يطالب المؤتمر الوطنى اولا بتفكيك مليشيات (الدفاع الشعبى) التى تتبع للنظام لا للدوله السودانيه، والتى تعطى اشارة سالبه على أن (الجيش) ضعيف وغير قادر على حماية حدود وطنه والمحافظه على دستوره.
آخر كلام:-
• ظللنا نؤكد دائما بأننا لا نشمت لموت أحد أو نفرح له، مسلما كان أو مسيحيا، والموت سبيل الأولين وألاخرين.
• لكن الأهتمام الزائد بتابين (ملس زيناوى) فى الخرطوم يؤكد بأنهم فقدوا حليفا هاما وداعما قويا.
• والأمر غير مخفى فقد كشفت وثائق (ويكلكس) بأن (ملس زيناوى) كان يتوسط لنظام (لمؤتمر الوطنى) لدى الأمريكان.
• ومن عجب وفى دوله افريقيه فيها جاليه اثيوبيه ضخمه، لم يهتم لموت (ملس) اثيوبى واحد، بل كان بعضهم سعيدا ومسرورا لذلك.
• المواطن المغترب والذى يعيش فى بلاد المهجر، بسبب معاناة سياسيه أو اقتصاديه تسبب فيه النظام الذى يحكم بلاده، وفى ذات الوقت تجده يدعم ذلك (النظام) الفاسد فى لا يعدو أكثر من انه أرزقى وغير وطنى.
• جهلاء المؤتمر الوطنى، قالوا لن يجلسوا مع (الحركه الشعبيه – قطاع الشمال) الا بعد أن يغيروا أسم (حزبهم)، فى وقت اعتمدوا فيه حزب (الفكه) بقيادة تابيتا بطرس ودانيال تحت اسم (الحركه الشعبيه – جناح الشمال) وفى حقيقته هو (الحركه الشعبيه – جناح المؤتمر الوطنى).


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2240

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#460867 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2012 01:01 PM
استاذ تاج السر احييك فقط لدي ملاحظه علي حقيقة سياسية وجغرافية اتمنى ان تصححها وهي منطقة جبال النوبة والنيل الازرق نعم هناك مناطق محدده هي موضوع نزاع مثل ابيي وحفرة النحاس وغيرها ولكن ولية جبال النوبة والنيل الازرق هذه تتبع تماما لشمال السودان وما نصت عليه اتفاقية نيفاشا هو خضوع المنطقتين للمشورة الشعبية والمشورة الشعبية اهتمامها تنموي ولا تتحدث عن تبعيتها لجهة ما اذ أن هذه المشورة تختلف تماما عن حق تقرير المصير وارجو ان لا يؤثر حبنا للجنوب او كراهيتنا للمؤتمر الوطني تجعلنا على استعداد للتنازل عن شبر من السودان مثل حلايب والفشقة وبإذن الله لو هون لنا من امرنا رشدا وعدنا للوحدة مجددا هناك مثلث أليمي ...... نعم يا صديقي ولاية النيل الازرق وجبال النوبة مناطق شمالية ليس عليها خلاف وغير قابلة للتفاوض ولم تكن ابدا موضوع خلاف فلا تدخلونها فقط بعدم قراءتكم للمشورة الشعبية ... والله من وراء القصد واعلم غيرتك على بلدك واهلك وهذا شئ محمود


#460235 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2012 02:49 PM
هو السودان ده حق السودانيين؟؟هو حق الاسلامويين يعملوا فيه زى ما دايرين يدوا حلايب للمصريين او يصمتوا على احتلالها وكذلك امر الفشقة!!!لمن السودان ده يكون حقكم تعالوا اتفاصحوا مش كتر خير الانقاذ الما طردتكم من السودان وخلتكم عايشين فيه خصوصا انكم ما تبع مشروعها الحضارى فبالله اقعدوا بادبكم واحمدوا ربكم انكم عايشين فى وطن الانقاذ!!!هسع يقوموا يطردوكم ويجيبوا الاسلامويين من ناس حماس وكيزان مصر وتونس وهلم جرا ويدوهم اراضيكمفااحمدوا ربكم واسكتوا ساكت!!!!!!


#459709 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2012 08:22 PM
يقول الكاتب إن الفكر العلماني فكر ينادى بالمساواة والعداله بين الناس جميعا، هل هناك مساواة بين الافريقي و الاوربي في تأشيرات الدخول مثلا , هل يعتبر استغلال الدول الغربية لموارد الدول الفقيرة بالحصول عليها بابخس الاثمان و بيع ما ينتجونه منها باعلى الاثمان ,هل يعتبر مساواة؟

هل من العدالة ان يكون في الدول "الديوقراطية" اجهزة استخبارات تعمل خارج القانون و فوقه؟

الفكر العلماني فكر براغماتي فحتى العدالة و القانون عندهم أمر تقتضيه المصلحة لذا تجدهم يطبقون القانون في داحل أوطانهم و يؤيدون شريعة الغاب في الدول التي يستفيدون من انظمتها


#459646 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2012 06:35 PM
يااستاذ : مشكلتك أنك تريد أن تشكل الدين الاسلامي على مزاجك الخاص , الشريعة الاسلامية أمر رباني و ليس من فعل البشر أما الاخطاء التي تحدث فهي اشبه بمن يخطئ في العبادات فيؤدي الصلاة ناقصة الاركان أو بعدخروج وقتها فالخطا فيه و ليس في الشريعة .
من انتم الذين تفرقون بين (الأسلام) وبين (الشريعه) ؟ هل جئتم بدين جديد؟
ثم اذا كنت تعتبر أن الاسلام يؤيد الديمقراطيه فما قولك في المسلمين الذين عاشوا قبل مئتي سنة و اكثر حيث لم تكن هناك حكومات غربية (ديموقراطية) هل كان اسلامهم ناقصا و هل شورى الخلفاء الراشدين( شريعة) غير مقبولة؟ هذا الحديث ضرب السبل التي تبعد الانسان على الدين

أريد من الكاتب أن يأتينا بأدلة من القرءان و السنة على شطحاته فيما يتعلق بالشريعة و الديموقراطية؟

ثم اسأله هل توجد في مجلس الامن (الامم المتحدة) شورى أو ديموقراطية؟
إجابتي أنا :لا .لا توجد ديموقراطية في مجلس الامن لان هناك دول لها حق الفيتو !


ردود على ود الحاجة
Saudi Arabia [ود الحاجة] 09-03-2012 11:19 AM
يا ابو جاكومة: فصل الدين عن الدولة لن يقضي على الفساد و القبلية و المتاجرة بالشعارات بل سيزيد الطين بلة و عندها سيقوم المتنفذون بفتح بيوت و وسائل الدعارة علنا و باسعار زهيدة ليقضوا على شباب و فتيات المهمشين و ستقوم الاندايات و الخمور البلدية بالقضاء على من هرب من الفساد الجنسي.

اذا كنت مسلما و شجاعافانتصر لاسلام و حارب تجار الدين.اياك ان تكون من المخذلين

United States [ابو جاكومة] 09-03-2012 12:22 AM
ياود الحاجة بالمختصر المفيد مستقبل السودان يقوم على الفصل التام بين الدين والدولة لضمان حق التعايش بين كل مكونات المجتمع السودانى وبدون الدخول فى التفاصيل المملة لتوضيح ماهو الدين وماهى الشريعة وكيفية تطبيقها فان التجربة الماثلة امامنا والتجارب السابقة لذلك تؤكد بان امر الشريعة والدستور الاسلامى ماهى الا شعارات يتم رفعها والمتاجرة بها لاستقطاب المواطنيين وقد ثبت فشلها الذريع واعنى بالتحديد التجربة الحالية التى نعيش فصولها الدرامية وحصادها المرير الذى دفع السودان باكمله ثمنها ، لا نريد اللعب بهذا المعتقد من اجل تحقيق مصالح لافراد ومجموعات عجزوا عن تقديم برامج واطروحات سياسية تخاطب احتياجات اهل السودان ، نريدها فصلا تاما بين الدولة والدين حتى لا يقفز الينا ذوى الهوس الدينى والمتشعوزين والمدقنين ليرسموا لنا حياة الكهنوت ، مستقبل السودان يقوم على تلاقح ثقافاته المتعددة ومكوناته الاجتماعية التى تتميز بالتنوع ونريده حكما راشدا يتم فيه احترام الحقوق والواجبات وليس التكيل والقمع باسم الدين ، كفاية علينا ماضاع من سنوات تحت حكم هذا السرطان الجاثم فوق صدورنا بشعارات فارغة لم نجنى منها سوى التفتيت والتقسيم والتقتيل والنهب مثل هى لله هى لله ونحن نرى ونشاهد ونسمع انها من اجل السلطة والمال والنساء الحسان، نريدها علمانية صرفة ومن اراد ان يحكمنا باسم الدين وتطبيق الشريعة فسوف ننظر اليه على اساس انه منافق ودجال وكاذب ولص وقاتل


#459641 [أبوهبة]
1.00/5 (1 صوت)

09-02-2012 06:24 PM
استاذ تاج السر ما أروع تحليلك ورؤيتك وإستشرافك لما هو قادم ... الناس ديل بيكرهوك كرة شديد لأنك معريهم حتى من ورقة التوت بحقائق يعلمونها كحق اليقين... حفظك الله ورعاك ودمت زخرآ للوطن


#459579 [احمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2012 04:38 PM
(للشريعه) كمنهج للحكم فى هذا العصر وهى لا توفر عداله ومساواة بين كآفة المواطنين وتميز المسلم عن المسيحى والرجل عن المرأة )

يا سبحان الله , نحن نعارض النظام لكننا مسلمين وان يسؤ فهمك للدين الاسلامي بهذا القدر هذه ضحالة فكر وعدم دراية بما تتكلم عنه
يا أخي الدين صالح لكل زمان ومكان وللمسلم ولغيره وللرجل والمرأة ولكن اين تطبيقه علي الواقع ؟. ولا يمكن ان نسمي هؤلاء تجار الدين والفاسدين والمفسدين هم من زمرة المؤتمر الوطني مسلمين الا اسما و يعرفون عن الدين شرائعه ولكن لا يحكمونها لانهم يعرفون انها تزحزحهم عن السلطة وبذلك يكونوا مثل اليهود( المغضوب عليهم) الذين يعرفون الدين وينكرونه


#459577 [موسي ماسونية موسوس]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2012 04:31 PM
يعني شنو!!يتخلوها يانقطعه حته حته وعلي وعلي اعدائي ده كلام ده!!!وتذهب النيل الازرق وجنوب كردفان للجنوب!!وبعدين نفتش طريقه نلمها!!وبعدين منا وفينه ومن عدنا دي بقت احلا!!م وبرضو من الديمقراطيه وحق الانسان احترام حق الجنوبيين في الانفصال!!الا اذا كنت توحي بانه لم يكن نزيها ودغمسته الحركه الشعبيه مع الموتمر الوطني!!!فاذا كانت نعم فتلك مصيبة واذا كانت لا فمنا وفينا ومن عدنا اطغاث احلام!!!ولو كنت مكان الجنوبيين ماعدت للفشل الشمالي المزمن والصراع العبثي حول ادارة الدولة والدين والهوية والجهوية الي يوم القيامة


#459575 [موسي ماسونية موسوس]
0.00/5 (0 صوت)

09-02-2012 04:29 PM
يعني شنو!!يتخلوها يانقطعه حته حته وعلي وعلي اعدائي ده كلام ده!!!وتذهب النيل الازرق وجنوب كردفان للجنوب!!وبعدين نفتش طريقه نلمها!!وبعدين منا وفينه ومن عدنا دي بقت احلا!!م وبرضو من الديمقراطيه وحق الانسان احترام حق الجنوبيين في الانفصال!!الا اذا كنت توحي بانه لم يكن نزيها ودغمسته الحركه الشعبيه مع الموتمر الوطني!!!فاذا كانت نعم فتلك مصيبة واذا كانت لا فمنا وفينا ومن عدنا اطغاث احلام!!!وانا لو كنت مكان الجنوبيين ماعدت اليكم لكي اواجه الفشل السياسي المزمن!!!والمكائدوقصور الرؤي حول ادارة الدوله ومشكل الهوية والدين الي يوم القيامه!!!


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة