المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
في الذكري السادسة لرحيل الزميل محمد طه محمد احمد
في الذكري السادسة لرحيل الزميل محمد طه محمد احمد
09-08-2012 01:05 PM

في الذكري السادسة لإغتيال الزميل محمد طه محمد احمد :

نقول الحقيقة المجردة

كتب صلاح الباشا
_____________________________________________________

· ذات مرة وانا بالدوحة حيث كنت اعمل هناك - اتاني صديق عمري المخرج القدير محمد الاسد الذي فصلته الانقاذ من اول شهرين من التلفزيون القومي وهو بالطبع لاميول سياسية له مطلقا وقد وصل الي وظيفة كبير المخرجين - فهاجر ولم يعد بعد ولن يعود كما اعلم - جاءني يحمل صحيفة الوفاق التي اتته مع احد القادمين من الخرطوم وفيها مقال الراحل محمد طه اليومي بعنوان - اضبط - وقد كان عن شخصي الضعيف حيث اخذ عنوان : صلاح الباشا ينتقل من النقد الفني الي النقد السياسي - نقلا عن الشرق الاوسط اللندية - ثم كان ان عدت الي السودان نهائيا في 2003م فعرف الراحل بقدومي ودعاني الي مكتبه بالوفاق لأستلم تحرير الصفحات الفنية كلها - ولكن الخطوة لم تكتمل بسبب ارتباطي المسبق مع الانباء في ذات المجال قبل اغلاقها.

غير ان صلة بالراحل لم تنقطع مطلقا ، فهو عاشق للفن مثلنا ، ومن هنا كانت العلاقة التي لم تخرج عن تناول الفنون حين كنا نلتقي في حارات وشوارع الصحف بالخرطوم او بالمنتديات التي ظل الراحل يرتادها مثلنا.

وبمناسبة ذكري رحيله السادسة نقول : الشاهد ان محمد طه لو تركوه يكافح في محاكمته بالمحاكم ضد صحيفته الوفاق مع الشاكين من اهل دارفور لكانت ارواح العشرة اشخاص قد حفظت ، لكنهم ارادوا مكافأته بسحب القضية من المحاكم فتعطلت العدالة ، واخذ شباب دارفور القانون بأياديهم - هذه هي الحقيقة التي يتفاداها اهل الصحافة في بلادنا بسبب الخوف من قولها ، غير ان الزميل عثمان ميرغني قد كتبها في عموده – حديث المدينة – ذات يوم ، وبسبب تعطيل العدالة في قضية نشر عادية تحدث كل يوم كان ضحيتها محمد طه وشباب دارفور التسع معا ، ونقولها هنا برغم ان البعض سيغضب ، لكنها الحقيقة الراسخة التي لاجدال فيها ، ورحم الله تعالي صديقي وصديق الجميع محمد طه ، ورحم الله تعالي شباب دارفور التسع ايضا - وقاتل الله العنف السياسي والكيد السياسي والمحاباة السياسية معاً ،،،،،،


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2695

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#463946 [كمال أبو القاسم محمد]
1.00/5 (1 صوت)

09-09-2012 01:51 AM
من حق الشعب أن (يشمت بجلاديه) على الأقل!! الإنقاذ ربع قرن من التنكيل بالشعب والشماتة على ضحاياهم..... اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وبأسك!!!

ولماذا يجب علينا أن نترحم على من قادوا ورسموا وخططوا وشاركوا في تنفيذ كل ما من شانه تقديم برامج ورؤى وأفكار ودعاية ودعم وخطط صبت بتعمد ونفصد لأجل ديمومة وإستمرارية نظام يقوم على عقلية إنقلابية تأسسست على الأحادية والإنغلاقية ومناهج الإستعلاء الدينى والعرقي وإستسخاف الآخر إن لم يكن إستئصاله مما يقود (وقد قاد بالفعل والنظر!!) إلى تمزيق البلاد ونشر الحروب وتضخيم الفواجع الإقنصادية والإجتماعية بحق هذا الشعب الطيب السمح الأبي!!

لسنا من السذاجة لكى نتقبل كل دعوة ساذجة من قبيل...أذكروا محاسن موتاكم...هم في رحمة الله....لقد ماتوا في أيام (نورانية )...لقد كانوا من الأطهار....عفا اله عما سلف..هذا هو التمسح والنفاق ومحاولة إستدرار عاطفة جمهور يتم التنكيل به عياناً بياناً ،جهاراً نهاراً.....
هؤلاء مثل جماعتهم (قتلة إنقاذيون بإمتياز)...خبرنا كتاباتهم في الصحف ...أحاديثهم ...ورأينا ممارساتهم....كيف أدعو لقاتلى بالرحمة....كيف أعفو عن سارق هناءتي ولحظة راحتى!!!ربع قرن من الأذى والترويع والنهب والتنكيل...كيف أعفو وأسامح!!ما نزل بهم هو مقدمات (لطيفة)من الرب الذي لا يهمل ،وإشارات ل(مكنونات موجبات ) عدالة إلهية مطلقة ...نعرفها ونتلمسها نحن (الشعب والرعية) الضحية....إنه غضب الله المشهود في عالم الشهود!!

اللهم أسألك أن لا تتغشاهم شآبيب رحمتك !!أرنا فيهم عجائب قدرتك!!
نذكر ماذا فعلوا بضحاياهم...د. على فضل ...شوهوه تعذيباً ...أليس هذا السلوك شماتة؟!
شهداء رمضان ...كل يوم صوم بشهيد...أن تفتك بهم في سويعات..أليس شماتة؟!...أن تنهب مقتنياتهم الشخصية من ساعات ..وخواتيم و(دبل زواج وخطوبة)...أن تصادر وصاياهم لأبنائهم وأحبائهم...حتى إبليس لم يعامل بهذه القسوة...تمت محاورته...واستجاب رب العزة (لطلبه)!!تجاوز إسلاميو الترابي المدى!!! ماذا نسمى هذا الفعل ياترابي ويابشير وياقوات مسلحة أليس هذا شماتة...وعندما تصادرحقوقهم وتتهمهم بالخيانة العظمى والعمالة للأجنبي أليس هذا شماتة....وعندما تحرم أبنائهم وبناتهم وذويهم من حقوقهم المعاشية والتى هى حصاد أياديهم...إذن ما الشماتة؟!
الم يشمت فيهم المدعو محمد الأمين خليفة وهو على الشاشة البلورية متبجحاً (قبضنا عليهم وهم سكارى تفوح منهم رائحة الويسكى في رمضان)!!!
ألم تشمت أعمدة الكتاب حينها ..حسين خوجلى ...محمد طه محمد أحمد..تيتاوى..عروة..النجيب قمرالدين ...قطبى...راشد...النحاس...وغيرهم في صحافة الإنقاذ حينها (الإنقاذ،السودان الحديث ،ألوان،االقوات المسلحة) وزينوا صحفهم وقتها ..نعم فلتكن حمراء من الدماء..والآن فقط وقفت الإنقاذ على قدميها....ألم تكن خطب البشير ،صلاح كرار، الترابي، ضحوى ،سبدرات،عثمان حسن أحمد،وعلى عثمان طه حينها منتهى الشماتة ....في صباحات العيد والتى إستحالت مآتم!!
لقد حرمت الإنقاذ ذوى الضحايا من الشروع في إقامة مآتم ل(هؤلاء السكارى والصعاليك) وزجوا بعسكرهم وصعاليكهم ليحولوا دون العزاء لكن الجماهير رغم (حالة الطوارىء وحظر التجوال) لقنتهم درساً في الأخلاق والمثل والتعاضد والتعاطف !!
أن تختطف جثامين الضحايا...,ان تحرم كل أم ،وأب،وزوجة،وطفلة، وطفل، من وداع (عزيز له وغال).أن تهيل عليهم التراب بلا غسيل ولا صلاة ...أيها المرعوب...هو قمة الشماتة...لكنها شماتة مرعوب خائف وجل....ولا يزال!!
وآخر ضحاياكم...عوضية عجبنا...فتيان نيالا ...أشبال كتم ...وأهوال كساب...صحفكم ومتحدثيكم في الإعلام لا يسمعوننا غير السخرية والشماتة!!
لم يكن هذا ديدن (السودانيين ) حيال الموت...(وبخاصة موت خصومهم السياسيين...وتشهد بذلك وقائع التاريخ وأحداثه القريبة)...سلوكنا حيال الموت إنه خاتمة المطاف...وأنهم ملاقوا وجه ربهم...وهو الأجدر بحسابهم....لكن الإنقاذ قسمت موت (الناس) وفجعتنا بأدبها وسلوكها الموثق والمرصود
في أكل لحم ضحاياها ...أحياء وأموات!!
نعم هللوا حين تحول إبراهيم شمس الدين ورفاقه وطائرتهم إلى مجرد أشلاء...زغرد الشعب وفرح!!
وحين قتل في عيد الأضحى (الزبير )..وهو الذى كان يتوعد الشعب بالمقتلة (تلت للطير..تلت للإسبير وتلت للزبير)....ذبح الناس..وهللوا للحساب العاجل!!
لقد جعلت الموت والقتل (مضحكة وجدارً للسخرية)...عبر الإعلام وما يسمى ساحات الفداء...شهداء ..حور عين ..روائح مسك...طيور خضراء....ليأتى مشايخ الزور ومتأسلمى آخر الزمان أنفسهم قضاة النكاح...ليحيلوهم إلى مجرد (مسوخ...وفطايس)...والفطيسة (شيء معفن )أليس كذلك!!
الإنقاذ من إبتدر (أدب الشماتة) على الموتى...والسخرية على الضحايا ومن ذهب!!
الهم إنا نسألك أن
تنزل سوط سخطك وعذابك بكل من (أتعسنا وعذبنا وقهرنا وشردنا...وبكل من ساهم في هذا النظام..نظام الإنقاذ بالجملة والتفصيل) وأن ترينا فيهم عجائب قدرتك ونحن أحياء شهود نسمع ونرى ونرفع أكفنا الغاضبة بالدعاء الراجم عليهم وعلى نسلهم....اللهم آمين.


ردود على كمال أبو القاسم محمد
Saudi Arabia [عمر صالح] 09-09-2012 08:49 AM
كلام سليم مائة بالمائة


#463898 [احمد]
1.00/5 (1 صوت)

09-08-2012 11:45 PM
إن مانشر في جريدته عن سيد البشريه كافٍ لتوضيح كل ماحدث


#463831 [واحد ما عندو زمن]
1.00/5 (1 صوت)

09-08-2012 09:18 PM
لقد كان يعادى الجمهوريين ايما عداء و يكيل لهم و يفترى فلقى جزاءه ...سبحان من يمهل و لا يهمل ...


#463711 [Amin]
1.00/5 (1 صوت)

09-08-2012 05:04 PM
انتو الكلام المدسدس والمدغمس شنو ؟

الفضات الأسفيرية حرة وما فيها زرزرة... ( شديدة )

العنده معلومة الاكبها هنا أو ليصمت ..


من غير همز ولمز


#463654 [MOHAMED]
3.00/5 (2 صوت)

09-08-2012 03:22 PM
وهل كان اغتيال محمد طه بيد ابناء دارفور ام تريدنا ان نزداد جهلا!محمد طه بوم الجبهة الناعق واكثر المنافقين والذي كان يفعل ما يفعل من قذارة وفجور في مكتبه بالوفاق في وجود كل العاملين معه ومنهم الكواكب التي تدور في فلك الانقاذ من انصاف الكٌتاب وكلهم كانوا يعلمون ما الذي يفعله هذا المأفون واتحدي اي احد عمل معه وينكر عدم معرفته بذلك الفجور الذي كان يمارسه


#463644 [U.Osman]
5.00/5 (1 صوت)

09-08-2012 03:11 PM
فكرة هذا المقال الرئيسية وهي أنه لو تركت العدالة تجري مجراها لماأخذ شباب دارفور التسعة قضيتهم بأيديهم ولما كان محمد طه قد قتل، هذا لعمري عين الرشاد ربما اتفق الجيمع مع هذه الفكرة ولا أردي ما الحرج الذي يجده الصحفيون في كتابة فكرة صائبة كهذه ولكن سياسة "لو" بالطبع لا تفيد لنا ان نتخيل لو قدر قدر للسيد الصادق المهدي ان يقبل مبادرة الميرغني قرنق بمنطق رجل الدولة وليس رئيس الحزب ولو لم يضع اشهر في التردد قبل أن يقبل لماقام انقلاب الانقاذ ولو لم يقم نقلاب الانقاذ لم قتل ضباط رمضان ولما قامت مشلكة دارفور ولما قتل مممد طه وربما كان أكثر من مليون شخص من جنوب السودان أحياء نكافحون من أجل العدالة والمساواة في السودان الجديد الذي يؤسس للدولة الحلم التي كان ينادي بها جون قرنق قبل غيره وربما كان جون جون قرنق رئيسا للجمهورية بعد انتخابات حرة/ من كان يتخيل مرسي رئيسا في مصر والمرزوقي ناشط حقوق الانسان ابن السجون التونسية رئيسا على تونس ولو ولو ولو لكن ان تسرح بخيالك مع شئت من افتراضات مسبوقة بلو. لجميع من قضوا المغفرة والرحمة
مع تحياتي
أسامة عثمان


#463625 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2012 02:44 PM
ومن اللسان ما قتل !

صديقك العزيز الذي تنعيه هنا كان قد قتله لسانه عدة مرات ولكنه كان يفلت من الموت باعجوبة في كل مرة خاصة عندماكان يكتب في صحيفة الراية ففي كل مقال كان يكتب نهايته ولكن لم يجد من يقوم بالتنفيذ لأن السودان دولة هاملة وليست لها وجيع ولا لديها مصالح عليا دونها قطع الرقاب والشعب السوداني شعب لميمة لحم رأس خالي من النخوة الوطنية وإلا لكان قطعت رقبة صاحبك في الثمانينات........

ففي مرة قد شاهدت له مقابلة تلفزيونية مع بعض الاخوان الجنوبيين ومنهم الاخ موسى المك كور وريك مشار وآخرين وكانت الحلقة في زخم توقيع اتفاقية الخرطوم للسلام بقيادة كاربينو وريك مشار واروك طون اروك وآخرين وكان الكلام يدور عن كيفية حلحلة مشاكل السودان في اطار الوحدة دون التطرق لتفكيك الدولة وكان الجنوبيون يطرحون حلولهم بمنتهى المنطق والعقلانية دون التطرق للإنفصال وقد تطرقوا لرفع المظالم وانهاء التهميش واشياء اخرى كلها كانت معقولة ومقبولة ولكن كان صاحبنا يسحبهم نحو فصل الجنوب مستخدماً لغة الاستفذاذ والتعالى والكراهية التي جبل عليها متهماً اياهم بمحاربة الدولة والتسبب في عدم الاستقرار التي عناني منها السودان منذ الاستقلال لذلك سيعطيهم الفرصة ليجربوا حظهم بعيداً عن السودان الموحد وانهم اصبحوا عالة على الدولة وكان يتكلم كأن الدولة اصبحت ملكا خاصاً له اوضح لهم انهم قد اصبحوا غير مرغوب فيهم لأن البلد لديها توجه اسلامي وهم غير مسلمين وسيقفون حجر عثرة في تطبيق الشريعة لذلك فمن الافضل لهم وللسودان ان ينفصلوا هذا الكلام كان قبل توقيع اتفاقية نيفاشا مع فصيل الناصر والمقابلة موجودة في ارشيف التلفزيون اذا لم تباد من ضمن المبادات في زمن اصبحت فيه ابادة الدليل شئ ضروري خوفاً من المساءلة........

اما موضوعة مع اولاد دارفور فقد كان كلامه مباشر ولا يحتاج لتعقيب وليس كل الطير يؤكل لحمه ولا داعي لباقي الكلام والعاقل من اتعظ بغيره........


#463591 [محمد حسنين]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2012 01:34 PM
شكلك كده ما عارف السبب الذي بسببه اغتيل محمد طه محمد أحمد (كفاية تجهيل للناس)....


ردود على محمد حسنين
India [OMER] 09-08-2012 02:48 PM
THEN YOU PLEASE TELL US , WHAT THE REAL REASON BEYOND KILLING OF HIM.


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة