المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشريعه التى يؤيديها الليبراليون دون معرفه !
الشريعه التى يؤيديها الليبراليون دون معرفه !
09-11-2012 04:32 PM

الشريعه التى يؤيديها الليبراليون دون معرفه !

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل أول لابد منه:
دائما ما أعتمد فى طرحى للمواضيع خاصة (الدينيه) على أمثله وتجارب مأخوذه من الواقع المصرى لا لأنى عشت فى تلك البلده لفترة طويله من الوقت، وأنما لأنها من أكبر الدول التى تسمى عربيه وأسلاميه ومن أكثرها سكانا، وكانت (مصر) فى يوم من الأيام مركز اشعاع علمى وثقافى لابد أن نعترف به ، وفيها (الأزهر) مع أن الأزهر هو أحد مشاكلها (المسكوت عنها)، فهو نادرا ما يخرج مثقفين متحررين من سطوة الفقه المتحجر المأخوذ من الكتب القديمه الصفراء الذى لا يواكب روح العصر، رغم أن البعض يعتبره نموذجا للتدين الوسطى المعتدل، وهذا صحيح فقط اذا قورن بما يدعو له (المتطرفين) فى تيارات الأسلام السياسى المختلفه.
اضافة الى ما تقدم ونتيجة له ، تشهد الحياة المصريه استقطاب دينى حاد وخطير لم يكن على ذلك الشكل من قبل يصل حد أن تهجر اسر مسيحيه ويفرض عليها أن تنتقل لمدن أخرى نتيجة خلاف أو مشكله بسيطه تقع بين شخصين فى احدى المدن أحدهما مسلم والثانى قبطى، وأن تفرض ذلك التهجير مجموعة من المسلمين المتشددين لا الحكومه.
وما هو أهم من ذلك كله، فأن مصر هى التى أخرجت العفريت من قمقمه وصعب عليها أن تعيده الى ذلك القمقم مرة أخرى، وهى (صانعة) فكر الأسلام السياسى الذى يقوده الأخوان المسلمون كما أوضحت من قبل بدءا بالشيخ حسن البنا الذى أخذ منه تلميذه (سيد قطب) وزاد من عنده ونتيجة لذلك تشكلت داخل الجماعه مجموعه كبيره يسمون (بالقطبيين)، وهم الأقرب وجدانيا الى فصيل أكثر خطوره و(ظلاما) منهم، هم السلفيون والجماعه الأسلاميه الذين لم يجدوا فى نهج الأخوان المسلمين البرغماتى (الميكافيلى) ما يشبع ميولهم (للعنف) والقتل وفرض الفكر (الظلامى) والعمل على تغيير الأنظمه عن طريق السلاح والأرهاب، الذى يطال الأبداع وألأدآب والفنون.
وهؤلاء الأشد عنفا وتطرفا، أخذوا فكرهم بداية من (الوهابيه) خاصة بعد أزدياد وتنامى هجرة الأيادى العامله العربيه من مصر وغيرها نحو الجزيره العربيه بعد ارتفاع سعر البترول وبالتحديد بعد حرب اكتوبر 1973، فالتزم كثير من العمال والموظفين البسطاء ارتداء الجلباب القصير واعفاء اللحي الكثيفه كمظهر أسلامى يعتبرونه سنة دون اهتمام كبير بالجوهر وسمة غالبه على الجميع هى التشدد فى مواقف لم يتشدد فيها الرسول وصحابته، اضفة الى ذلك موقفهم المعروف فى محاربة وكراهية للتصوف والمتصوفه لا تقل عن كراهيتهم للمسيحيين واصحاب الديانات الأخرى.
فشتيمة (اليهود) فى مصر تسمعها من فم كبار المثقفين بصورة عاديه ودون شعور بالحرج، مع أن اليهوديه دين سماوى يجب أن يحترم ومن بين اليهود داعمين للحق الفسلطينى وحقهم فى العيش الكريم بصورة لدى كثير من العرب.
وحال المثقفين المصريين خاصة بعض الليبراليين محير ومدهش وغريب ومن بينهم (اقباط) حيث تسمعهم يؤيدون (الشريعه) كمادة ثانيه فى الدستور، أما دون أن يعرفوا ماذا تقول تلك الشريعه وفقهها – بالتفصيل - وكيف يتعارض ذلك الفقه مع مواثيق الأمم المتحده ومع الأعلان الدولى لحقوق الأنسان، كما سوف نبين لاحقا ويعتبرون الموافقة على (الشريعه) أو احكامها أمرا هينا، وفى ذات الوقت تجدهم يشكون من هيمنة الأخوان واستحواذهم وعملهم المستمر فى (أخونة) الدوله المصريه، وهذا فعل (شرعى) ربما لا يقال عنه جهرا لكن الأخوان يخططون له فى مجلس شوراهم ويعملون من اجله لكى يمكنوا لأنفسهم ولدولتهم التى سعوا لها منذ الاف السنين وقتلوا الكثيرين وعانى منهم الكثيرون اعتقالات وتعذيب ، فواهم من يظن أنهم سوف يفرطوا فى تلك الدوله بالديمقراطيه أو غيرها.
لا أدرى هل موقف اؤلئك الليبراليون بسبب (الخوف) والخشية من عنف الأسلاميين، أم هو نوع من النفاق الأجتماعى والسياسى أدى بهم للقبول بمواطنه غير متساويه من أجل العيش فى أمن وأمان ولكى تسلم الرقاب من القتل الحقيقى أو الأغتيال الشخصى والمعنوى وفقدان الوظيفه والوضع المميز، وهذه حاله عاش فيها بعض المثقفين السودانيين، فوصل السودان الى ما نحن فيه الآن من حال أدى الى انفصال وتمزق وتردى فى كافة جوانب الحياة.
مدخل ثان:
القارئ المحترم الذى الح على لتزويده بالدليل الذى يؤكد تصريح الشيخ (راشد الغنوشى) زعيم حركة النهضة التونسيه ونائب رئيس هيئة العلماء المسلمين، على أحدى القنوات الفضائيه المصريه،لم أتذكرها فنقلت له بدلا عن ذلك تصريحا له مقارب جدا لذلك التصريح من صحيفة الأهرام المصريه وأوضحته بأنه لا يطابق ذلك التصريح تماما الذى قال فيه (الغنوشى) بأنهم لم يضعوا (الشريعه) أو احكامها فى دستورهم التونسى لأنها غير صالحه لكل زمان ومكان، فاذا به يتجه للدفاع عما قاله فى الصحيفه لا فى القناة التلفزيونيه ومحاولة التبرير لكلام واضح يؤكد عدم صلاحية الشريعه لكل زمان ومكان، ولم يقل القارئ الكريم أن الغنوشى رفض حكم الله وأرتد عن الأسلام، طالما يعتبر البعض أن (الشريعه) هى حكم الله، ولذلك يجب أن يرضى به الخلق دون نقد أو اعتراض ،لا تشريع وفقه مستنبط من القرآن ومن غيره من مصادر (أسلاميه) كالحاديث والقياس والأجتهاد، نظمت حياة أمة من البشر وكانت مناسبه لهم بحسب زمانهم وثقافتهم والبئيه التى نشاءوا فيها وندرة التعليم والبحوث.
ويظن البعض خطأ أن الدين والرسل يبعثون ويرسلون للأمم (السوية) ، والناضجه، والحقيقه على العكس من ذلك تماما فا لأمم (السوية) لا تحتاج فى الغالب الى الرسل مثل الأمم والشعوب الظالمه والجاهله والمتخلفه.
وقارئ محترم آخر أتهمنى بمعاداة الأسلام – سامحه الله – وهذا أمر سهل، دون أن يهتم بأنتقاد افكارى (بعلم) وحجج وربما نجد الحق عنده فلنتزمه ونقتنع به، ويريدنى أن أفهم دين الأذكياء وأقبله كما يفهمه ويقبله هو وغيره من (اسلامويين) ولقد ذكرت بأن من قبل بأن الرسول (ص) دعا كما جاء فى الحديث لأبن عباس بأن يفقه الله فى الدين وأن يعلمه (التأويل)، لا (التفسير) ، ولو اكتفى المثقفون بما هو وراد فى كتب (التفاسير) القديمه وبما فيها من اراء، منها كثير (مخجل) ومضحك، فكيف يستقيم معنى الآيه: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربى) .. ولو كنت معاديا للأسلام وغير مقتنع به، فلماذا اكتب وأحاور وأوضح وأرد على هذا الشكل ، وما الذى يمنعنى فى زمن (الحريه) أن افعل مثل (أحمد) و(جمال) و(ورشاد) الذين تركوا الأسلام واتجهوا لدين آخر لأنهم لم يجدوا من يوضح لهم أن الأسلام دين حق وفيه جوانب مضئيه وجميله ومشرقه،و(الشريعه) التى تقر الرق والأستعباد وتنظمه، والتى تطالب المسلم بقتل (الكفار) وتحلل له الزواج من اربعه نساء وما ملكت الأئمان بغير حساب، ليست هى (الأسلام) ولا كلمة الله الأخيره لعباده، لذلك اسعى جاهدا وبقدر ما لى من معرفه متواضعه أن ابين ما هو (أحسن) فى الأسلام وأميزه عما هو غير ذلك حتى يقتنع المترددون الذين كرهتهم فتاوى (الشيوخ) الغبيه المأخوذه من تلك (الشريعه) وفقهها مثل (ارضاع الكبير) و(مضاجعة) الزوجة المتوفاة خلال ست ساعات .
ذلك الفقه غير المقنع لجيل الكمبيوتر والأنترنت والفيس بوك من مثل هؤلاء الشباب الذين يتضح من اسمائهم انهم مسلمين وابناء مسلمين من دول مختلفه ، بينهم السنى والشيعى ، لعلهم يبقوا فى حظيرة هذا الدين اذا وجدو من يزيل من روؤسهم ذلك الفهم المتخلف الذى يجعل الأنسان غير قادر للدفاع عن الأسلام بحق ومنطق، ولذلك أما تخلى عنه من هم مثل هؤلاء الذين لم يجدوا فيه حلا لمشاكلهم ولم يوفر لهم اجابات مقنعه لأسئلتهم، وبعض آخر بقى متمسكا بذلك الدين على ذلك الفهم، فتجده قد اتجه نح العنف وحمل السلاح وارقة الدماء، بسبب ازدواجية المعايير وتناقض المفاهيم كما يبدو لهم، فمرة يطالبهم القرآن بالدعوه فى اسماح وبالتى هى أحسن ومرة أخرى يطالبهم بقتل المشركين والتضييق عليهم فى حياتهم بمجرد أن تنتهى الأشهر الحرم، دون ان يميز لهم عاقل بأن تلك كانت الدعوه فى بداية الأسلام، وهى التى يجب أن تكون فى آخر ايامه لأنها الأحسن، لكن القتال والعنف بالأخرين، كان ضرورة مرحله وفترة (ثوره) ولا يمكن أن يستمر القتال الى ما لانهايه طالما أصبح الأقناع بالحوار والمنطق والحجه ممكنا.
........................................
ومن ثم اعود لمقال اليوم وللشيخ (الغنوشى) الذى يفهم الأسلام جيدا ويعرف ماذا تقول (الشريعه) وهل ما تقول به صالح لكل مكان وزمان، خاصة فى عصرنا الحديث؟
وصحيح ما قاله (الغنوشى) أن الشريعه ليست (حدود) فقط وقانون عقوبات، جلد ورجم وقطع من خلاف، لكن ما يظهر للناس فى كآفة البلدان التى تدعى انها تطبق (الشريعه) أن الحاكم الذى يستخدمها من أجل الوصول للسلطه أو لتثبيت اركان حكمه حينما يشعر بأنه بدأ يضعف ويضعضع عوادة ما يقصد بالشريعه تلك الحدود لكى يرهب مواطنيه ومعارضيه ولكى يدغدغ مشاعر البسطاء وهم الأغلبيه بالدين على أمل أن يفوزوا فى دنياهم وآخرتهم، لكن لأن (المنهج) يناقض روح العصر وثقافته ولا يتسق معها، فالحاكم والرعيه المخدوعه، يجدون انفسهم قد تناسوا الأخره، وأهتموا بنصيبهم من الدنيا مال ونساء، وقصور ومزارع وما خفى أعظم.
وهذه سانحه اعبر فيها عن دهشتى لقارئ محترم لا أظنه قليل الذكاء، تساءل كيف نرفض (الشريعه) فى وقت نتحدث فيه عن ذلك الشيخ الذى قذف الممثله (الهام شاهين) على الهواء بالفاظ نابيه وخارجه لا يمكن أن يقولها أى (صعلوق) داخل اى مأخور، وكيف نقول بأنه يجب أن يحد بحد القذف؟
نحن نقول مثل ذلك الكلام لا قناعة (بالشريعة) فى العصر الحديث الذى يمكن أن تشرع فيها تشريعات وقوانين (أنسانيه) تطال الجميع بغض النظر عن دياناتهم حينما يسئيون لأنسان آخر، ولا مانع اذا كان موجود فى تشريع دينى ما يلبى الحاجه لصياغة ذلك القانون على نحو متكامل، لكنا حينما نورد مثل هذه الأمثله لنبين لمثل ذلك الأخ الكريم أن الذين يطالبون بتطبيق (الشريعه) ويصلون حد العنف بالأخرين، اذا خالفوهم، هم أكثر الناس خروجا على ما تقوله تلك (الشريعه)، هذه بقذفه لأمراة مهما كانت فهو لا يملك الدليل على ما قاله عنها، وقد وصفها بكلمات واضحه لا لبس فيها ولا يمكن أن أكتبها احتراما للقراء المحترمين الذين لم يراع مشاعرهم شيخ ملتحى يدعو للشريعه التى يعتبرها حكم الله.
مرة أخرى (الشريعه) فعلا فقه وتشريع لا حدود فقط، لكنه فقه لا يناسب هذا العصر وتلك الحدود كما تقول الشريعه نفسها، يجب الا تطبق على المجتمعات الا بعد توفير حد (الكفايه) وقلنا هذا يعنى أن يوفر الحاكم لمواطنيه العمل والمسكن وما يركبونه من مواصلات وما يكفيهم من مال للأكل والشرب وما يجعل الشباب قادرين على الزواج وأحصان أنفسهم ثم بعد ذلك كله أن يوفر لهم حق الترويح عن انفسهم، فاذا قام بكل ذلك، عندها يمكن أن يجلد السكارى والزناة.
وهنا سوف اتناول جزء من ذلك الفقه وأسأل ذلك الأخ الكريم ومعه (الليبراليون) اليذن يوافقون على عمى لدستور توضع فيه (الشريعه) كاحكام أو مبادئ فى بلد متحضر؟
فى (الشريعه) الأسلاميه فقه يتحدث عن وطأ الزوجه (الطفله)، التى لم تبلغ الحلم. والآيه تقول (واللاتى يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللاتى لم يحضن وأولاا الأحمال أجلهن أن يضعن أحمالهن).
يعنى هناك زوجه لم (تحض) بعد، و(الشريعه) تشترط لصحة عقد ألنكاح الولى بصورة أساسيه دون غيره من باقى الشروط.
فهل يعقل هذا أن يتزوج انسان عاقل طفله صغيره عمرها سنه أو سنتين أو سبع سنوات ويستمتع به ويفعل بها كل شئ ما عدا الوطأ اذا كانت لا تطيقه، لكن اذا كانت (سمينه) فذلك ممكن، هذا فى فقه (السنه) أما عند الشيعه ا(لأفضل) قليلا، فقهم لا يسمح بذلك الا بعد أن يصبح عمر الزوجه (الطفله) تسع سنوات. فهب أن أحدهم منزوع الضمير أستغل ظروف أب محتاج واقنعه بتزويجه من طفلته التى تبلغ من العمر ثمانى سنوات، وفعلا تزوجها ودخل بها وجئ بها الى طبيب تعانى من النزيف الحاد، هل يمكن أن يعاقبه قانون أو دستور ينص على أن الشريعه هى المصدر للتشريع أو مصدر اساسى من مصادره؟ بالطبع هذا لن يحدث، لأن البعض خاطئا يعتبر ذلك كلام (الله) لا أعنى الآيه بالطبع، وأنما الفهم الذى يسمح بزواج طفله فى مثل ذلك العمر.
للأسف البعض يتجه لضرب مثل بزواج (النبى) من السيده عائشه وهى فى سن التسع ، والأنبياء لا يضرب بهم المثل فى كل شئ لأنهم (أستثتنائون) وعلاقتهم بربهم تختلف عن علاقة سائر البشر، اضافة الى ذلك فالفارق الزمنى بين زمنهم وزمننا له اعتباره، وقد قلنا من قبل أن آدم عليه السلام كان جائز له تزويج الأخ من أخته، لكن ذلك الحق اصبح باطلا فى المستقبل، فهل يعقل قياسا على هذا أن نعمل بتشريع صدر قبل 1400 سنه؟ الا نستخدم عقولنا؟ واذا كان (النبى) بيينا جسدا حتى اليوم، اما كان سوف يلغى كثير من تلك التشريعات التى لا تىناسب ثقافة العصر وتشمئز منها مشاعر مرهفى الحس وأصحاب الضمائر الحية؟
وهل اسلم أن نتبع ذلك (الفقه) أم الأعلان العالمى (الراقى) لحقوق الأنسان الذى لا يسمح بزواج فتاة لم يصل عمرها الى 16 سنه بل يجرم ذلك العمل فى الكثير من الدول المتقدمه وعقوبته أحيانا أشد من عقوبة القتل ولو كانت عنده عقوبة اعدام لأعدموا مرتكبه.
الا يدل هذا المثل على أن الشيخ / الغنوشى، يفهم الشريعه جيدا لذلك افتى بأنها لا تصلح لكل زمان ومكان، وأنه لا يستطيع أن يدافع على مثل هذا الفقه الذى يزوج طفله لرجل بالغ كبير سن؟
لا داعى أن نعيد ونكرر ما قلناه من قبل عن (الشورى) التى لا علاقة لها بالديمقراطيه وليست هى افضل منها لأنها شرعت (لنبى) يحكم قاصرين، خارجين من جاهلية غليظه لا مفكرين وأطباء ومهندسين وقانونونيين ومعلمين وغيرهم، واذا اخطأ (النبى) فأن الوحى يصححه، لا حاكم هو بشر عادى يأكل ويشرب ويتغوط ويتناسل ويحب ويكره، من حقه أن يشاور مجموعه منتقاة من مواطنى الدوله ومن حقه الا يلتزم بما اشاروا به عليه وأنما يتوكل ويمضى منفذ قراره حتى لو ذهب بهم الى الهاويه أو اغرقهم فى البحر كما يفعل كآفة الحكام الذين يطبقون (الشريعه) التى تحولهم الى طغاة بل الى آلهة يعبدون.
آخر كلام:-
فى مقال سابق قلت نحن مع التغيير ومع اسقاط الأنظمه الديكتاتوريه، بشار أو البشير لكن من الخطأ أن يصل المتطرفون للحكم كما نرى فى سوريا، وبألأمس نقلت الفضائيات صور ل 20 جنديا سوريا قتلهم الثوار بعد أن أمسكوا بهم، فهل يمكن أن يحكم مثل هؤلاء دوله؟
وقلنا أن (الأسلامويون) مع الديمقراطيه اذا خدمتهم وكانت فى صالحهم وضدها اذا كانت على خلاف ذلك، وحينما يستلموا الحكم عن طريق الأنتخابات تكون تلك آخر انتخابات ديمقراطيه،وتأكد هذا برفض (الأسلامويون) المتشددون فى الصومال رفضهم للأنتخابات الأخيره التى فاز بها صومالى لا ينتمى لهم.


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1006

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#466244 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

09-11-2012 11:58 PM
التحية لدي بعض الملاحظات:
1.يبدو ان كاتبنا العزيز مصاب بعمي الالوان الايديولوجي فهو لا يهاجم او ينتقد الا الاحزاب و الجماعات المنتمية الى الحركة الاسلامية او التي تدعي ذلك من دون تفرقة ,فالاخوان و السلفيون عنده سواء و اعتقد أنه يتعاطف مع الصوفية.
في هذا الصدد لم أقرأ على في الماضي الغريب أي مقال للكاتب ينتقد فيه التيارات الاخرى كالعلمانيين و الليبراليين بل حتى أهل الفن و الرياضة حاشا مقاله بالامس عن نادي الهلال ( في الحقيقة عندما تصفحت المقال تذكرت القول العربي القديم "لأمر ما جدع قصير انفه" و ذلك لأنه امر غريب في سلسلة مقالاته.
فالسينما العربية مثلا و بالذات المصرية افرزت كثيرا من الظواهر السلبية على مدى ال50 سنة الاخيرة لعل ابرزها اشاعة روح النزعة المادية و استغلال الاخرين و "الفهلوة" و لكن كاتبنا لم يشعر بذلك بل لم يكتب عن الصورة النمطية للبواب السوداني في الافلام و المسلسلات المصرية
2.أعتقد أن حجم الاموال التي ذهبت الى حسابات المفسدين في عهد مبارك في مصر التي يعيش فيها الكاتب بلغ ارقاما فلكية و لكن الكاتب لا يلقي لذلك بالا لأنهم علمانيين و يحذر مما سوف يقوم به الاسلاميون من الفساد حسب تقديره " يا شيخنا خلي الملود يخرج الى الدنيا و بعد ذلك سميه"

3. بالنسبة للغنوشي لا اريد ان اعيد ما قلناه من قبل و لكن حتى الان لم يقدم الكاتب دليلا ملموسا على ما يقول و عموما ما زال الغنوسي على قيد الحياة و يمكن ان يوجه اليه سؤال بهذا الصدد
4.يقول الكاتب لا يمكن ان يستمر القتال الى ما لا نهاية عندما علق على فهمه للاية
"فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم "
عموما للتفسير رجاله و لا ينبغي لأحد ان يفسر القرءان الكريم حسب هواه
و اذكره بأن الحربين العالميتين الاخيرتين حدثتا في عصر الحضارة الغربية و الشيوعية المخدوع بهما و راح ضحيتهما عشرات الملايين من البشر في اسوأ مجازر في تاريخ البشرية جمعاء من لدن ادم عليه السلام الى يومنا هذا و الحمدلله لم يكن الاسلاميون او الاخوان من اشعل هذه الحروب. ايضا حرب احتلال العراق لم الاسلاميون من اشعلوها

5. بالنسبة للزواج من الصغيرة لم اجد من الوقت ما يكفيني لبحث هذا الموضوع و لكن اقول له إن رجال الاعمال العرب من العلملنيين حسب مقال نشر اليوم في الراكوبة يملكون المئات من القنوات الاباحية التي تشعل نيران الشهوة في الشباب و لكننا كاتبنا لا يرى مثل هذه الامور الظاهرة و لكنه يسعد بنكت غريب الاخبار من بطون الكتب و الاسفار


#466187 [ابو سهير]
4.00/5 (3 صوت)

09-11-2012 10:01 PM
علي المفكريين السودانيين الرجوع الي كتب وافكار الاستاذ الشهيد/ محمود محمد طه لان فيها الكثير المفيد لشرحه و تبيانه للقراء الجدد الذين تقل اعماهم عن 35عاما - في بداية الثمانيات كنا طلاب في المرحلة الجامعية وانتشر الفكر الجمهوري واصبح له كثير من الاتباع من الجنسين من مختلف الاعمار و المستويات التعليمية -- وكانت هنالك جمعيات تسمي ( جمعيات اصدقاء الفكر الجمهوري )في كل الجامعات و المعاهد العليا و هؤلاء لم يكونوا اعضاء في جماعة الاخوان الجمهوريين -- واذكر ان المسؤليين في عمادة شئون الطلاب يصدقون بخروج باصات حكومية في الامسيات لزيارة منزل الاستاذ الشهيد بمدينة الثورة بامدرمان وسماع لحديثه او حديث كبار الجمهوريين امثال دالي او القراي او اسماء بنت محمود محمد طه و كانوا يتحدثون بطلاقة لسان و ثبات و يجيبون علي كل التساؤلات بصورة مقنعة تدخل العقل --الان يوجد جيل لا يعرف شيئا عن افكار محمود محمد طه -- و في الاجازات السابقة بحثت عن كتيبات الجمهوريين و لم اجد منها ولا كتاب واحد -- حكي لي احد الاخوان الجمهوريين -عن مداهمة اجهزة امن نميري لبيوتهم و مصادرة كل الكتب التي تتحدث عن الفكر الجمهوري .


#466145 [Sudaney]
5.00/5 (1 صوت)

09-11-2012 08:41 PM
شكرا يا أستاذ تاج السر على هذا الحديث الشجاع. الأزهر هو الأب الشرعي للهوس الديني، أما الليبراليون فهم أجبن وأجهل من يمشي على الأرض، وعلامة جبنهم وجهلهم هي قبولهم للشريعة. الشريعة التي لا تعترف بالديمقراطية ولا بحقوق الأقليات. الليبراليون هم الذين مكنوا للمهوسين هيمنتهم على الساحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. اسأل أي ليبرالي عن حقوق الإنسان في الشريعة فإنه سيقف كما وقف حمار الشيخ في العقبة.


#466132 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

09-11-2012 08:18 PM
اقتباس :لا داعى أن نعيد ونكرر ما قلناه من قبل عن (الشورى) التى لا علاقة لها بالديمقراطيه وليست هى افضل منها لأنها شرعت (لنبى) يحكم قاصرين، خارجين من جاهلية غليظه لا مفكرين وأطباء ومهندسين وقانونونيين ومعلمين

تعليق :القاصرين الذين تتحدث عنهم كانوا عبارة عن بضعة عشرات من الالاف من كرام الصحابة و التابعين و لكنهم في أقل من نصف قرن وصل ححكمهم الى أكثر من نصف العالم الاسلامي اليوم و انتصروا على اقوي دولتين و أعظم حضارتين في ذلك الوقت , نحن الان من مفكرين وأطباء ومهندسين وقانونونيين ومعلمين بعشرات الملايين و لكننا شبه مستعمرين او قل شبه مستعبدين
The difference is clear
و بلغ من ضعفنا اني اضررت ان اكتب العبارة السابقة بلغة قوم اخرين من جزيرة تقع وراء اخرى , فقط لأن الغالبية من مثقفينا يعتزون بمثل هذه اللغات


#466131 [qosai]
2.00/5 (2 صوت)

09-11-2012 08:17 PM
الحكمة في كل كلمة خرجة من قلمك تعني وتعبر وتوضح ما خطه على الناس في هذا الزمن الذي اصبح فيه الباطل حق والحق باطل


#466127 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

09-11-2012 08:09 PM
اقتباس :فهب أن أحدهم منزوع الضمير أستغل ظروف أب محتاج واقنعه بتزويجه من طفلته التى تبلغ من العمر ثمانى سنوات، وفعلا تزوجها ودخل بها وجئ بها الى طبيب تعانى من النزيف الحاد،

تعليق : بغض النظر عما كتب في كتب الفقه ’هل حدث ان سمعت يا كاتبنا في بيئتك او في مصر مثل هذه الحالات التي ضربت بها المثل أو قرأت حدوث الكثير مناه في الكتب " البيضاء"أم هو مجرد ترف أدبي؟


ردود على ود الحاجة
Netherlands [محب الأكواز .. !] 09-12-2012 07:02 PM
يا ود الحاجة واضح من كنابتك إنك من أنصاف المتعلمين و أنصاف المثقفاتيـّة .. ( عمي ألوان أيديلوجي .. ترف أدبي و إلخ ) ثم أنك في الكم تعليق لم تستطع أن تدافع عن وجهة نظرك أو مقابلة أفكار الكاتب و دحضها .. يعني فيما يتعلق بزواج القاصر ذكرت أنه ليس لديك وقت للبحث .. و الآية لا تستطيع تفسيرها و لم يفسرها لك أحد من قبل .. ثم دفاعك عن القاصرين برضو ما في محلّو .. الإسلام لما نزل كانوا يزنون و يخادنون و يقتلون النفس التي حرم الله و يشربون الخمر و يلعبون الميسر و يتعاملون بالرّبا و يعبدون الحجارة و (العجوة) و يسمونها اللات و هُبل و يدفنون الصغيرات أحياء ! .. أها قاصرين ولاّ ما قاصرين ؟ .. يعني ما فضل ليهم إلاّ يبقو مؤتمر وطني أو ينضمو للإسلامويين .. و بعدين أغلب الناس لا يفرقون بين الأخوان و الإسلاميين و الجبهجية و السلفيين و هي لله و جماعة لا لدنيا قد عملنا .. فكلهم مستهبلين شياطين خرس يسكتون عن الحق يأكلون أموال الناس بالباطل يتطاولون في البنيان و يفتون بأمر السلطان , كمان فيهم أو في أغلبهم صفات أخري لا تصلح للعرض بالراكوبة ( إنشالله تكون قرّبت تفهم ؟ ) .


#466073 [محمد]
5.00/5 (2 صوت)

09-11-2012 06:32 PM
والله ياريتني ماخشيت قريت المقال ده اعوذ بالله من ده فكر


ردود على محمد
Sudan [مواطن] 09-13-2012 01:55 AM
المشتهي السخينة ... المسلمون في عهد الدولة العباسية وصلوا مرحلة علمية متطورة
وفي ذلك الوقت كانت أوروبا غارقة في الجهل وعلماء المسلمين نقلوا هذه العلوم
لأوروبا ولولاهم لما وصلت أوروبا وأمريكا الى ماهي عليه الآن ....
* هارون الرشيد الخليفة العباسي أهدى ساعة مائية( صنعها أحد العلماء العرب )
الى شارلمان امبراطور فرنسا فذهل شارلمان من هذه الآلة العجيبة ..

Sudan [المشتهى السخينه] 09-11-2012 10:26 PM
شرائع الاسلام من شدتها على الحكام نجدهم احرص الناس على الابتعاد عنها . اما الذين يقولون انهم يطبقونها فهم يتظاهرون بذلك للخداع والمغالطه .الحكام المسلمين بعد عهد الرسول والخلفاء كلهم لصوص ومجرمين وكذابين وقتله وسفاحين وتنطبق عليهم كل الصفات الانسانيه السالبه .حتى وان فتحوا امريكا وروسيا .. فالمبدأ الاخلاقى واحد . امريكا وصلت كوكب المريخ والمسلمون منذ 14قرنا من الزمان فى نفس المحطة . القردة الزانيه . وارضاع الكبير .ومضاجعة الزوجه المتوفاه .. و نحن حيه ما قادرين عليها ..


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة