المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
رحم الله شهداء 11 سبتمبر 2001
رحم الله شهداء 11 سبتمبر 2001
09-14-2012 12:18 AM

رحم الله شهداء 11 سبتمبر 2001

تاج السر حسين
[email protected]
مدخل أول:
بدأت مقالى السابق برفض وشجب وأدانه للأساءة الى رسولنا الكريم صلى الله عليهم وسلم، من خلال فيلم لم اشاهده ولا اريد أن اشاهده ولم اغالط واقول بأن أحدا لم يأتينى بالدليل الذى يؤكد تلك الأساءة، فكما يقال عندنا فى المثل (المؤمن صديق) ثم واصلت فى موضوعى وطرح روائى التى بدأتها منذ فتره عن (الشريعه) التى لا تصلح لأنسانية هذا العصر، حتى لا يساء للأسلام، فهى تميز بين السيد والعبد والرجل والمرأة والمسلم والمسيحى، فكيف استطيع أن اقول لمعتنق ديانه آخرى أن الأسلام يساوى بين الالناس جميعا، اذا لم أبين له أن (الشريعه) كانت ضرورة مرحله وكانت ملبية لحاجات الناس فى ذلك الزمان لأنهم خرجوا من جاهليه وظلام، وكانت معاملتهم لبعض البعض اسوأ من ذلك بكثير، وكان شعار المرحله من غلب سلب، و(القوى بياكل الضعيف) ويسترقه ويسبى نسائه، فجاءات (الشريعه) وهم قريبوا عهد بكل ذلك، فما كان لها الا أن تغير طباعهم بالتدريج حتى ان المسلمين كانوا يشربون الخمر فلم يمنعوا مرة واحدة وانما بدأ الأمر بتوضيح يقول بأنها مثل الميسر فيها منافع ومضار، حتى تقدموا للأمام فسمح لهم بشرب الخمر لكنها منعت فى الصلاة وهكذا استمر التطور ولا يمكن أن يتوقف طالما أستمرت الحياة وكانت هنالك عقول تفهم وقلوب مبرأة من الأحقاد والضغائن، حيث لا يعقل فى زمن حقوق الأنسان ومنظمات الشفافيه أن يستمر التمييز بين السيد والعبد والمرأة والرجل والمسلم وغير المسلم، وأن أقتل اصحاب الديانات الأخرى بدون سبب أو ذنب جنوه سوى انهم وجدوا اباءهم مسيحيين لفاصبحوا لامسيححين ووجدنا اباؤنا مسلمين فأصبحنا مسلمين، ومن عجب ان هؤلاء معنقى الديانات الذين يكرههم البعض هم الذين يأون المسلمين حينما يفروا من بيلدانهم بسبب قمع وبطش الحاكم المسلم وهم الذين يهبوا بطائراتهم واساطيلهم لنجدة شعب كاد أن يبيده حاكمه المسلم عن بكرة أبيه.
وكنت ولا زلت أعمل من أجل ازالة – مأ استطيع - ازالته من ظلام ووهم وتضليل ملأ اذهان كثير من شبابنا بواسطة (تجار) الدين والمسترزقين بأسمه من سلفيين وأخوان مسلمين ومن ينتمون الى ما يعرف بطبقة الشيوخ والعلماء والفقهاء، حتى لا يذهبوا الى ماذهبت اليه دول أخرى كانت رائده فى الأدب والثقافه والفنون، فطغى عليها الآن الجهل والتخلف، وتبدل الأدب (بقلة الأدب) والأمن والسلام الذى عرفت به الى بلطجه وقطع طرق وتحرش بالنساء، وبفهم من الدين ومن القرآن ومن خلال اطلاع يزيد عن الثلاثين سنه ، رغم ذلك كله اذا بأحد المهووسين يكيل لى السباب والأسفاف وساقط القول ولا يقارع الحجة بالحجة ولا أدرى ماذا يريد منى هل أن اصبح (بوقا) أردد الجهل والتخلف بعد أن انار لى الله الطريق، أو أن اصبح مثل رئيسهم (البشير) الذى يتنطع ويتبنى المظهريه الأسلاميه ويكثر من التكبير والتهليل ويكذب فى كل يوم ويفسد ويغطى على الفاسدين حتى اذا قدم استقالته وزير زراعه فاشل أو مدير طيران مدنى أكثر منه فشلا، جلس اليه وأعاده الى منصبه.
وهو مجرم مطلوب للعداله الدوليه لأنه تسبب فى ابادة مواطنيه فى الجنوب وفى دارفور بالملايين، وهو من قتل مسلمين أن كان يهمهم الأسلام ويلتزم بتعايمه كما يدعى خلال شهر رمضان بل فى نهايته وقبل يوكين أو ثلاثه من العيد.
أما ما هو اسوا من ذلك كله، وجدت قارئا اخاطبه فى كل مرة (بالمحترم) رغم اختلافى الفكرى معه على نحو كامل، فاذا به يرمينى بكلمة لا تليق ولا يجوز أن تأتى من شخص يدعى انه مسلم وغيور على الأسلام، وهو لا يعرف عنه الا كما قال أويس القرنى للصحابه والله لم تعرفوا محمدا الا كالسيف داخل غمده، وهو لم ير الرسول (ص) بعينه ولم يعش معهم فى مكه أو المدينه وكلما فى الأمر أن النبى قال لصحابته، ذات يوم اذا التقيتم العبد (اويس) فأسألوه لى الدعاء.
فاذا هو شاب يأتى مع الحجيج من اليمن، ويقول لهم مثل ذلك الكلام (والله لم ترونه الا كالسيف داخل جفيره)!
وهذه ليست قصص تحكى للتسليه وأنما للعظة وللعبره، وأن (محمدا) يعرفه بعض الذين لم يشاهدوه فى حياتهم أو يلتقوا به وما أكثرهم!
للأسف ذلك القارئ (المحترم) فهم خطأ أو تعمد أن يفهم خطأ، وبنى على سوء فهمه ذاك رايا ثم كتب كلمته الخارجه.
فكلامى واضح وهو أن (الشريعه) هى اس البلاء وهى التى تحرض على القتل والعنف، ومن له فهم غير ذلك فليأتنى به، وآياتها ظللت اذكرها بأستمرارولم ينفها أحد وهى التى تقول (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، وعن هذه الايه قال من هو اعلم منى ومن القارئ (المحترم) وهو الشيخ (ابن عربى) أنها عطلت 114 آيه من آيات الأسماح، يعنى (الشريعه) لها آيات تسندها وتدلل عليها وهناك مسلمون كثر لا يقبلون امرا الا اذا كان له سند من القرآن، فهى ليست قضية عبثيه كل يعمل بحسب مزاجه ياخذ آية من هنا وأخرى من هناك لكى يدعى بأن (الشريعه) تدعو للمساواة بين المسلم وغير المسلم وبين الحر والعبد وبين الرجل والمرأة.
ومن اراد تطبيق (الشريعه) فعليه أن يأخذها هكذا وأن يعترف بأنها لا تساوى بين الناس أجمعين، بل لا تساوى بين المسلم والمسلم كما أوضحنا تمييزها بين الحر والعبد والرجل والمرأة.
ومن تضائقه تلك (الحقيقه) فعليه أن يلتمس الحل من الأسلام والقرآن،
مرة أخرى (الشريعه) لها آيات محدده وفقه محدد، وهذا هو السبب الذى يجعل (الأسلامويون) يرفضون ولايه المسيحى على المسلمين بعضهم علنا وجهرا وبعض آخر تحائلا وتنصلا والتفاف كما يفعل (الأخوان المسلمين) وكما فعل الرئيس المصرى (محمد مرسى) الذى وعد المسيحيين بمنصب نائب رئيس جمهوريه، أو حتى مساعد، لكنه تراجع عن وعده ونقض عهده لأنه يعلم بأن (الرئيس) لو سافر خارج البلاد فأن نائب الرئيس (غير المسلم) سوف يكون واليا على المسلمين، وهذا لا يجوز شرعا وقد حدث هذا فى السودان لأكثر من مرة حينما كان (سلفاكير) نائبا اول للرئيس وسافر البشير خارج السودان، واصبح (سلفاكير) رئيسا على كافة السودانيين بمن فيهم وزير (الشوؤن الدينيه والأوقاف والحج والعمرة) عصام البشير الذى يقف ويخطب الآن قائلا (أن العلمانيين والليبرالليين يريدون جهادا بدون قتال).
ولهذا قلنا هؤلاء كذبه ومنافقين فأن (الشريعه) التى يتشدقون بها وهم لا يطبقون منها الا حدودا تجلد الفتيات صغيرات السن والبسطاء المخمورين الذين لا يمتلكون سيارات فارهه تغطى عليهم، فى الحقيقة اؤلئك لا علاقة لهم بالدين أو بالشريعه على صورتها القديمه ، لذلك لا ينصرهم الله.
والقضية الأساسيه فى (المنهج) و فى عدم ملاءمته للعصر، لا لتصرفات حزب أو مجموعه من مرضى النفوس واصحاب العقد ومجروحى الذات، الذين يغطون ماض سئ وقبيح ، بلحية أو تكبير أو تهليل.
الشاهد فى الأمر مرة أخرى نحن نرفض ونشجب وندين بكل وضوح وغضب الأساءة للرسول (ص)، مثلما نرفض ونشجب وندين وبغضب الأساءة لعيسى بن مريم عليه السلام ولغيره من رسل ونرفض الأساءة للأسلام مثلما نرفض الأساءة لأى دين سماوى أو غير سماوى، وقلنا أن بعض المسلمين يسئيون للأسلام أكثر من خصومه وأعدائه الواضحين.
واؤلئك هم دعاة (الشريعه) فى زمن الحريات وحقوق الأنسان والعداله والمساواة والديمقراطيه، وهى مفاهيم تأتى من الله مثل (فقه الشريعه) ، فما تشاءون الا أن يشاء الله، ولا فاعل لكبير الأشياء أو صغيرها الا الله.
ولا يمكن أن يدخل فى هذا الوجود شئي غصبا عن الله وعلى عكس ارادته وان لم يرض عنه!!
ومن بين الذين يسئيون للأسلام اؤلئك المتطرفين شذاذ الأفاق الذين اعتدوا على السفارة الأمريكيه فى بنغازى وقتلوا السفير ومعه ثلاثه موظفين وهؤلاء الأمريكان هم الذين حموهم من جبروت القذافى ومن نيته لأبادتهم عن بكرة ابيهم.
وهؤلاء الذين حاصروا السفاره الأمريكيه فى مصر، وكأنهم ابطال وشجعان، وهم يقذفون مبنى السفاره بالحجاره ويدمرون سيارات الشرطه والمواطنين الأبرياء، فالرجوله والبطوله يمكن أن تكون فى التحرك لمحاربة امريكا فى اراضيها أو فى المحيطات كما يفعل جنودها، لكن اين هى الرجوله فى التعدى على سفير (مدنى) يأتى بحسب اتفاقات وبروتكولات بين بلدين، لذلك وبوعى كامل كنت اقول بأن التصريح الذى يصدر من دوله تختلف مع دولة أخرى بأنها طردت سفير تلك الدوله، هو تصريح غبى غير مهذب وغير منضبط لا يصدر الا من جاهل وفاقد ثقافى، فعند الأختلاف بين دولتين يمكن أن تسحب الدوله اذا رأت سفيرها وأن تطلب من تلك الدوله سحب سفيرها عن اراضيها بالمثل وبكل أدب وأحترام، لكن اذا كان فى الأمور الأنسانيه البسيطه يضلل الناس ويظهر البعض ابعاد السفير وكأنه عمل بطولى، فكيف لا يضللونهم فى الدين؟
للأسف لأن البعض نشأ فى ظل ثقافة الكراهيه واقصاء الأخر لا يعجبهم مثل هذا الكلام المنطقى، ولأن البعض (معذورا) ودن ذنب جناه، تربى من الحرام فمن الصعب عليهم أن يفهموا ما نقول والقرآن يقول: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ، كلا أنهم عن ربهم يَوْمَئِذٍ لمحجوبون).
وهذا يعنى الكسب الحرام والأكل منه يملأ القلب (بالوسخ) الذى يحجبهم عن معرفة الله وعن معرفة الحقيقه، وما أكثر اكل الحرام فى هذه الأيام.
قيل أن الرسول (ص)، شاهد سبطه الحسن يدخل فى فمه تمرة من مال الصدقه، فأدخل اصبعه فى فمه عميقا حتى تأكد بأنه لم يدخل جزءا من تلك التمرة فى جوفه، وقال : الصدقات اوساخ الناس فهى لا تجوز لمحمد ولا لآل محمد.
سؤال برئ اليست الصدقه فقه شرعى ؟ وهل يرفض (محمد) لأهله ما يقبله لباقى المسلمين.
وهذه مناسبه ابين فيها لقارئ محترم، أن ذكر بعض الاسماء مجرده مثل (محمد) يقصد به الأجلال والتعظيم لا الأستهانه والتقليل، وهذا امر يحتاج لفهم اللغة وروحها.
وعلى احدى شبكات التواصل الأجتماعى استغرب بعض القراء المحترمين من مداخله لى هى عنوان هذا المقال كتبت فيها (رحم الله شهداء 11 سبتمبر 2001) الذين قتلتهم ايادى الغدر والعدوان، وقالوا هل تجوز لهم الرحمه؟
للأسف هذا الأخ هو مثل من نفذوا تلك الجريمه افترض أولا أن جميع اؤلئك القتلى غير مسلمين، وحتى لو كانوا غير مسلمين فما هو ذنبهم؟ بل ما هو ذنبى (انا) الذى نشات فى بيئة وثقافة لا تميز بين انسان وآخر بسبب دينه، وقد يكون عند ربه أفضل منى؟
وفى هذا الموضع لا استفتى فقيها أو ارجع لمرجع (أستفتى نفسك وأن افتوك)، واقول أن الرحمه تجوز للمسلم ولغير المسلم وللحى وللميت.
وما عرفناه من أؤلياء الله الصادقين غير المتاجرين بالدين (الما عندو محبه ما عندو الحبه).
أما ما هو أعجب من ذلك كله، فقد وصفنى احدهم (بعدو الله) يعنى ليس عدوه (هو) وأنما نصب من نفسه الها، وقرر نتيحة لفهمه الذى ربما كان خاطئا بأنى (عدو) الها لا خصمه هو، وهذه مشكلة الاسلاميين ودعاة الشريعه، فمن يخاصمهم فأنه يخاصم الله.
وبالعوده لمحاصرة السفاره الأمريكيه فى مصر، أنى استغر كثيرا لهذا التصرف الأحمق فالذين انتجوا ذلك الفلم (مصريون) يقيمون فى الأراضى الأمريكيه التى فيها حريه أكثر من اللازم خاصة فى المجال الفنى، فلماذا يتركون ناسهم ويحاصرون سفاره بلد يقيم فيه اؤلئك الناس؟
وماذا يريدون من امريكا أن تفعل لهم، الم يكن عدد كبير من ألأسلامويون الهاربين من بطش (مبارك) يقيمون فى امريكا وباقى دول الغرب؟
آخر كلام:-
• اشد ما ياسف له الأنسان أن مصر لم تعد مصر بلد الثقافه والأدب والوعى والأستناره، بل اصبحت بلد الظلام والتخلف فى عصر الأخوان المسلمين والسلفيين الذين شوهوا وجهها بالفاظهم ووجوهم التى تعكس كل أشكال الحقد واللؤم والكراهية للجنس البشرى.
• والشعب السودانى أكثثر من تضرر من (مبارك) ونظامه، فهو الذى حمى البشير وحافظ على بقائه بوصاية امريكيه وأعترف بانقلابه وأقنع دول العالم للأعتراف به، ونحن مع اسقاطه والخلاص منه، لكن كما هو واضح كان قادرا على (بلاوى).


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 1507

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#468938 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2012 11:53 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أمريكا إلى أين..؟!
"وعلى نفسها جنت براقش"
مثل عربي


د. أبا الحكم
المقدمة :
يعتقد البعض، أن أمريكا تفهم الخارج ولها اطلاع واسع وعميق حول أوضاعه وخباياه، ويزيد آخرون بأنها تعرف ما هو كائن في بلدان العالم، وما ينبغي أن يكون حسب مقاساتها.. وفي هذا تضخيم لدور المخابرات والاستخبارات الأمريكية واستشعاراتها مراكز الأبحاث التي تعج بها أمريكا، وهي مراكز تهيئ الأرضيات السياسية والعسكرية لصنع القرار الأمريكي في التدخل والحرب على شكل خطط وسيناريوهات، يعتقد البعض أيضاً بأنها جاءت على أساس من البيانات والإحصاءات الميدانية لمكونات القوة والقوى على أرض الواقع، الأمر الذي يدفع بصانع القرار إلى الاعتقاد بأنه قادراً على تغيير ذلك الواقع أو إعادة تشكيله من جديد، وحسب المقاسات والمعايير الأمريكية.
هل أن اعتقادات البعض هذه واقعية؟، والحديث هنا عن الواقعية بمعنى المكون السيكيولوجي لكل مكونات المجتمع العربي- الإسلامي علة وجه التحديد وطبيعته وحيثيات حركته وقدراته وتطلعاته وإمكاناته، وخاصة عمق نفسيته في الاعتقاد بمكون الدين ومكون الروادع الاجتماعية ممثلة بالمحرمات والمقدسات من جهة، وبالمحددات التي تقضي برسم الحدود كالرادع الأخلاقي والرادع الديني والرادع العقيدي والرادع الاجتماعي..إلخ.
الاعتقادات تلك، التي تحدث عنها البعض ليست واقعية بالتوصيف المذكور، وعلى أساسها نرى النتائج معايرة وبعيدة عن الواقع أصلاً.. والمعنى في ذلك، أن أمريكا تخطط صوب الخارج والنتائج تكون في معظمها مغايرة تماماً لذلك الواقع، بل وغالباً ما تكون النتائج معاكسة، بل تقلب السحر على الساحر!!
أولاً- خططت أمريكا لأحداث الحادي عشر من سبتمبر2001، من أجل حقبة جديدة من الصراع تحت يافطة "الحرب على الإرهاب" قبل سقوط الاتحاد السوفياتي، وكما هو معلوم أن السياسة الإستراتيجية الأمريكية المطبقة في شكل مبدأ الرئيس القادم إلى البيت الأبيض، والتي لا تتعدى العقد من السنين خلالها يتسلم الرئيس الجديد الملفات من الولاية القديمة ليبدأ مشواره السياسي- الإستراتيجي على وفق مبدئه المعلن الذي تغذية مشروعات مراكز الأبحاث الأمريكية، ومعظمها صهيونية أو أن عناصرها المؤثرين هم من الصهاينة.. والتخطيط هذا وضع أمام الرئيس الأمريكي، والذي قدر لتنفيذه ليس عقداً من السنين، بل عقدين أو أكثر قليلاً، وحسب دراسات اليهودي البولوني " زبغنيو بريجنسكي"، من (رقعة الشطرنج – أورآسيا إلى (الفرصة الثانية) إلى (الفوضى).. كلها تتحدث عن التناقضات في مجتمعات الشرق والاختلافات العرقية والمذهبية، والأقلية والأكثرية وإماكانية تفجيرها من أجل التغير وإعادة تشكيل، ليس الواقع الجيو- سياسي فحسب، إنما تغير أنماط العلاقات والقيم والمعتقدات الاجتماعية، لصالح الصهيونية و " بلدوزرها" الإمبريالية الأمريكية.
ثانياً- الحرب على الإرهاب، باعتباره فعل إستراتيجي كوني يخضع لقانون (التحدي والاستجابة).. والاستجابة جاءت في شكل مقاومات مختلفة ومتعددة الأوجه، كلها ترفض الإذعان وترفض إملاءات الخارج، فيما وظفت أمريكا أو جندت عناصر لا تمت للدين الإسلامي بصله ودربتها وأمدتها بالسلاح والمال والمعلومات والحماية، لتكون أداة لتنفيذ سياستها الخارجية، منذ ما يسمى بـ"العرب- الأفغان" وحتى عناصر الأخوان المسلمون.. والمحصلة يسميها "بريجنسكي" استيقاظ الأصولية الدينية وفي مقدمتهم " السلفيون" و "المتطرفون" لإدارة الصراع.!!
ثالثاُ- عملت أمريكا على تقسيم بلدان العرب المسلمين إلى دول إسلامية معتدلة، ودول إسلامية متطرقة.. ثم عملت في الوقت ذاته على تقسيم المسلمين إلى معتدلين وإسلاميين متطرفين.. وعملت على تقسيم الإسلام المعتدل والإسلام المتطرف. وكل هذه التقسيمات تستهدف تفكيك المسلمين وتفسيخ الإسلام وتشويه حقائقه الراسخة منذ ألاف السنين بوسائل مختلفة ومتنوعة، ومنها على وجه التحديد الإساءة إلى الرموز الإسلامية المقدسة... الغاية الكبرى هي تهديم أسس الإسلام في خطوة لتهديم جداره المتين منذ عصور موغلة في القدم... والسؤال الكبير هنا، لماذا هذا الحقد على الإسلام والعمل على تدميره، ثم لمصلحة من ولماذا؟!
رابعاً- لا أحد في هذا العالم يستطيع أن ينزع عن القرآن الكريم حتى آية أو يحجب عنه بصيرة المسلمين.. وإذا كان العالم المسيحي يتذرع بحرية الرأي، أمام ضعف الكنيسة التي حَجًمتها الدولة القومية خلال صراعها الدامي في القارة ألأوربية، ليسيء للسيد المسيح و لنبي الإنسانية الرسول الكريم، فأن الصهيونية العالمية هي التي تقف خلف تلك الإساءات، والغاية هي تدمير الديانتين الإسلامية والمسيحية والعمل على تعزيز الديانة اليهودية... الإمبريالية كخلاصة، هي مطية للصهيونية.. لا يهمها الدين المسيحي بقدر المصالح التي تجنيها من استخدام غطاء الدين للوصول إلى تلك الأهداف.. كما هي حال الدولة القومية الفارسية، التي تستخدم أداة التشيع الفارسي في سياستها الخارجية للوصول إلى أهدافها التوسعية في المنطقة.
خامساً- وظفت أمريكا قدراتها في " ثورات الربيع العربي"، فأنتجت " خريفاً عربياً "، بات قادراً ومستعداً على أن يتعرض بشكل ماحق للمصالح الأمريكية والغربية في المنطقة... فهل كان ذلك غائباً عن تخطيط أمريكا للعقود المحددة، أم أن أمريكا لا تعرف شيئاً عن مكنونات وطبيعة الواقع العربي الإسلامي وسكيولجيته؟!... والخلاصة المؤكدة، أن أمريكا هي في حقيقتها نمرٌ ليس من ورق كما قال عنها القائد الصيني " ماوتسي تونك "، إنما نمرٌ غبي له مخالب وأنياب، وليس بمقدور العالم التعايش معه، ما دام طبعه الرأسمالي الإمبريالي دمويا!!
سادساً- لو كانت أمريكا صادقة، وهي كاذبة حتى على مجتمعها وممثليه في الكونغرس ومؤسساتها وإعلامها، لكانت قد شرَعَتْ قوانين تمنع التطرف في داخلها الذي يتعرض للديانات السماوية، وعلى وجه الخصوص للدين الإسلامي الحنيف، وللمسلمين، الذين يقدر عددهم أكثر من " مليار وستمائة مليون نسمه "، الأمر الذي يضع المصالح الأمريكية والغربية أمام مخاطر التدمير والمقاطعة... والتساؤل هو، لمصلحة منْ هذه الإساءة للإسلام والمسلمين؟!، فالكل يؤشر أن المستفيد الأول هو الكيان الصهيوني وخلفه الصهيونية العالمية، والطغمة الغبية القابعة في البيت الأبيض.. فهل أن من المصلحة أن يخسر المجتمع الأمريكي والمجتمعات الغربية أكثر من " مليار وستمائة مليون مسلم"، وتخسر مصالحها في المنطقة، وحكوماتها مستمرة في دعمها للكيان الصهيوني؟!
كراهية أمريكا تتزايد في المنطقة العربية، والعالم الإسلامي يوماً بعد يوم، بسبب فجور الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، وبسبب فجور الولايات المتحدة وحليفتها إيران في احتلال العراق، الذي فجر الموقف في عموم المنطقة.. ولا أظن إن موجات الصدمة التي حلت في العراق عام 2003 ستتوقف تأثيراتها على المنطقة برمتها، وتداعياتها على المصالح الأمريكية ستكون في قابل الأيام لا أحد يتكهن بنتائجها... والمثل العربي يقول (وعلى نفسها جنت براقش)!!


ردود على مواطن
Sudan [مواطن] 09-15-2012 09:19 PM
يا طافش ... موضوع المقال يتعلق بالاسلامويين الذين وصلوا للسلطة في دول كثيرة
عربية والمالكي الذي يحكم العراق رئيس حزب الدعوة الاسلامي وصل للسلطة في العراق
بمساعدة أمريكية ايرانية .... وما يحدث الآن في الوطن العربي هو من تداعيات
غزو الولايات المتحدة الغير قانوني للعراق ...

Canada [سودانى طافش] 09-15-2012 03:29 PM
علاقة ( أمريكا) و( العراق ) شنو فى كلام كاتب المقال !


#468710 [never lost]
5.00/5 (1 صوت)

09-15-2012 07:55 AM
ياجاهل يا صحفى زمان البدع و التنظير فى الدين٠هل تعلم ان خواجاتك من لدن حقوق الانسان و منظمة العدل الوهميه المسماة افتراء بالدولية،ومحكمة العدل وبقية هذه الأوهام التي تخفي الإستعمار الحديث؛بحثت عن أخطاء في كتاب القرآن الكريم من أي ناحية سواء كانت حقائق علميه أو سرد تاريخي أو قصص أو أخطاء لغويه ولم تجد بل ووجدت أن هذا القرآن يستحيل علي أي كان في هذه الدنيا أن يأتي بمثله.بل وأنه الكتاب الوحيد في هذه الدنيا الذي تحدي فيه الله سبحانه وتعالي البشر والجن علي أن يجدوا فيه أخطاءا او يأتوا بمثله، يجب عليك يا هزيل الفهم والفكر أن تعلم أن هذا القرآن الكريم هو أساس الشريعه التي أدعيت أنها لا تصلح لعصرنا هذا،في حين أنك أنت من لا يصلح حتي للعصر الحجري..ما بال أكبر وأفضل علماء العالم يقفزون كل فترة ما علي الناس بأنهم وجدوا إكتشافا جديدا هو موجود في القرآن أصلا وأسلم منهم من أسلم..عن أي مساواة تتحدث؛هل الدين الإسلامي الحنيف يحتقر المراءة مثلا أيها الجاهل أم أنك أعلم من الله(والعياذ بالله).عن أي حقوق تتحدث لم يكفلها الله لعباده!!!عن أي فهم تستند إلي الدين يمكن تجديده علي حسب العصور والأمكنه،حقا إنك لجاهل ومدعي لما لا تفقه.أما عن حديثك عن كذب الكيزان (فما جبت جديد) فأي قط في السودان يعلم أن ما يفعلونه لا يمت للإسلام بصله،فكيف لك أن تربط هذا بأن الشريعه لا تصلح لهذا الزمان يا غبي زمانك.أنصحك وبشده أن تكف عن غيك وأن تتوب إلي الله سبحانه وتعالي،هدانا الله وإياك..اللهم لا تؤاخذنا بما يقول السفهاء منا....حقا إنه عصر القرود.


#468581 [قدورة]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2012 11:59 PM
عاوز تعمل فيها مفكر وكاتب مسير للجدل


#468552 [الكليس]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2012 11:12 PM
قال الأخ تاج السر حسين : (أما ما هو اسوا من ذلك كله، وجدت قارئا اخاطبه فى كل مرة (بالمحترم) رغم اختلافى الفكرى معه على نحو كامل، فاذا به يرمينى بكلمة لا تليق ولا يجوز أن تأتى من شخص يدعى انه مسلم وغيور على الأسلام، )

هل تختلف معه اختلاف فكري أم اختلاف عقائدي ؟


#468549 [هاشموتو]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2012 11:07 PM
اخي الكريم كاتب المقال نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق في فهم الشرع الاسلامي فمن قال لك ان الشريعة الاسلامية كانت مرحلة وعدت ؟ فالاسلام صالح لكل زمان ومكان والمعالجات التدرجية التي استشهدت بها هي اقوى دليل على صلاحية الشرع فجوهر الشرع التعامل مع معطيات العصر وفق منهج ورؤية استراتيجية بعيدة النظر واظنك لم تتطلع اطلاعاكافيا على الاصول الفقهية واتحداك انك ستغير رأيك اذا فهمت مقاصد الشريعه الاسلامية فهما بعيدا عن الانطباعات عن تصرفات الجماعات الاسلامية المتتطرفه


#468425 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2012 06:31 PM
انت فعلاً اغرب كاتب يمر علي، تصف من يعارض فكرك ويؤمن بالشريعة في مقالك السابق بأوصاف مثل (اصحاب التصرفات الغبيه الجبانه) و (بتبنيهم لأفكار هدامه) وبأنهم (يحملون فى داخلهم جرثومة ارهابى ومتطرف) ثم تأتي للتباكى على الكيفية التي يتم الرد بها عليك وعن الاسفاف وقلة الادب. وهل هناك اسفاف وقلة ادب اكثر من ما اتيت به في مقالك السابق مما ذكر؟

عمر البشير هذا لا يمثل الاسلام، وان كان كذلك بالنسبة لك فهو بالتأكيد لا علاقة له بالاسلام وشرعه لكل من كان له ذرة عقل. فرجاء ارحمنا من تكرار اسطوانة عمر بشيرك هذا لان خلافنا معك ليس حول عمر البشير فهو بالنسبة لي يسئ للشريعة مثلك تماماً وربما اكثر!

وأما بقية الترهات التي اتيت بها مثل ان غير المسلم قد يكون عند الله افضل منك انت المسلم وأن غير المسلمين يمكن ان يكونوا شهداء ويجوز الترحم عليهم وغيرها من المغالطات التي لا يمكن ان يقولها مسلم عاقل فقد رد الاخ (ود الحاجة) عليك ولا اعتقد ان الامر يحتاج لشرح فلو قرأت القرآن نفسه وليس السنة او الشريعة التان تتطاول عليهما لوجدت ايات صريحة تعارض ما تقول، ولكن يبدو ان رضاء امريكا وبقية اربابكم عندكم اهم من رضاء ربكم!

وهناك جملة في مقالك هذا تقول فيها ((والقضية الأساسيه فى (المنهج) و فى عدم ملاءمته للعصر، لا لتصرفات حزب أو مجموعه من مرضى النفوس واصحاب العقد ومجروحى الذات، الذين يغطون ماض سئ وقبيح ، بلحية أو تكبير أو تهليل)) وبغض النظر عن الوصف بالجزء الاخير من الجملة فأنك لو ناقشت (المنهج وعدم ملائمته للعصر) كما تقول وذلك بمناقشة (المنهج) من مصادره (قران وسنة وقياس واجماع) دون حشر تصرفات جماعات أو افراد لوجدت منا مقارعة لك (الحجة بالحجة) لنحاول جميعاً الوصول للحق دون إقصاء، ولكنك تأتي بمثل هذه الجمل في منتصف مقالك وبقية ما في مقالك تتعارض معها تماما بالاضافة الى ما تأتي به من أساءة لاصحاب الفكر الاخر في (إضطراب فكري) عجيب!

اخيراً، لا يعجبني ابدا المستوى المتدني من النقاش الذي (أجبرتنا) على الخوض فيه معك بأسلوبك ال...، ولكن لا يحق لك بأي حال ان تطالب بنقاش راقي ومتحضر طالما ان اسلوبك به مثل ما ذكر اعلاه من مقالك السابق في وصف من يقتنع بغير فكرك!


#468415 [Zingar]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2012 05:56 PM
الأخ ودالحاجه

بعد قراءة تعليقك وقفت عند بعض النقاط فى إستشهادك بآيات واحاديث.
هناك خلط عام حسب تقديرى فى تداول بعض الكلمات العميقة المعنى ولكن نأخذ المعنى الظاهرى فيها:
(أ) المشرك هو من جعل لله شريكا..أى عبدة الأصنام.
(ب) الكافر هو من رفض فكرة الأديان ورسالتها جملة وتفصيلا.

السؤال
هل ينطبق هذا على أهل الكتاب؟...وإذا كانت إجابتك بنعم ما هو تفسيرك إذا كان شاهدت مراسم تشيع الأم تريزا....هل تعلم كان هناك علماء مسلمين من السعوديه وباكستان وأندونيسيا وقاموا بتلاوة القرآن واحد بعد الآخر على روحها (الطاهره).

ياأخى الميزان الألهى لتقييم خلقه أى كائن من كان حتى الرسل والأنبياء لا يستطيعون أن يأتوا بمثيل له...والجنه فقط رحمه من الله وليس بالعمل...وأرجو مخلصا أنا وأنت (وسائر الخلق) أن يشملنا الله برحمته إنه سميع مجيب.


ردود على Zingar
Saudi Arabia [ود الحاجة] 09-14-2012 08:56 PM
يا أخ زنقار قبل أن أجيب على سؤالك ,يبدو انك لم تقرأ الاية الثانية و هي :(ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون )هذه الاية نزلت في المنافقين الذين يظهرون الاسلام و يبطنون الكفر فنهي النبي صلى الله عليه و سلم عن السلاة عليهم اذا ماتوا على ذلك و نهي ايضا عن الاستفار لهم في اية اخرى
و الكافر هو من كفرأي جحد دين الله من أهل الكتاب أو غيرهم
ففي هذه الاية نص صريح بالكفار ثم أن كل مشرك كافر و كل من بلغه دين الاسلام و لم ينطق بالشهادتين فهو كافر

أما قصة أن هناك علماء مسلمين من السعوديه وباكستان وأندونيسيا وقاموا بتلاوة القرآن واحد بعد الآخر على روحها (تريزا) فعليك ان تسألهم و هم ليسوا بانبياء و لا نعصومين و لا اجتهاد في وجود النص الواضح كما هو في هذه الايات.
قال الامام مالك امام دار الهجرة :كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذا القبر (يقصد النبي صلى الله عليه و سلم)

ملاحظة : المشرك هو من جعل لله شريكا ولو لم يكن صنما فهناك من يعبد الجن و هناك من يشرك بالله في الملائكة او الانبياء او الصالحين

Kenya [muslim.ana] 09-14-2012 08:23 PM
الاخ zingar

أهل الكتاب من النصارى (المحرف دينهم) يقولون ان عيسى أبن الله وأنه إله مع الله وكذلك مريم (الروح القدس)، فهل هذا شرك في نظرك ام لا.

وكذلك فإن كل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم كخاتم للانبياء والمرسلين وكفر بما جاء به فهو كافر بنص القرآن. يقول الحق تعالى:
وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيراً [الفتح : 13]

ورسوله في الاية أعلاه تشير الى المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يشز عن ذلك مسلم عاقل على مر التاريخ.

وأما افعال بعض ائمة المسلمين التي ذكرتها (إن صحت) فهم سيحاسبون عليها ونحن لا نأخذ ديننا من أحد يخالف الكتاب والسنة (وتفسير الآية أعلاه واضح كما أسلفت).

وأما كيفية معاملة اهل الكتاب فنحن نعاملعهم كبشر ونحترم آدميتهم التي كرمها الله عز وجل ولا نظلمهم ما لم يظلمونا، ولكننا لا نغير حكم الله فيمن اشرك به او كفر بنبيه حتى نبدو أناساً متحضرين. ولن نرضي الخلق بما يخالف الخالق!

وبالمناسبة انت كمسلم في نظر اهل الكتاب هؤلاء كافر ومن اهل النار لانك لا تؤمن بألوهية المسيح وبالخلاص وأرجع الى اي عالم دين مسيحي او كنيسة لتتاكد من ذلك! فلماذا هذا الضعف والتهاون في عقيدتنا في حين انهم واضحون في عقيدتهم ولا يخفون ان المسلم كافر وهالك ولا (خلاص) له!

واخيراً أؤمن على دعائك بأن يرحمنا الله جميعاً وينير لنا الطريق ويثبتنا وأن يهدي جميع الخلق الى دين الاسلام الذي لن يقبل دين سواه (بنص القرآن) وأن يجعلنا هادين مهتدين لا ضالين ولا مضلين.


#468253 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2012 12:14 PM
الأمريكان لا يحمون المسلمين في البلاد الأخرى بدليل غزو العراق وأفغانستان
وقتل الأمريكان عند غزو العراق أكثر من مليون ونصف عراقي ... كيف لدولة
قامت ونشأت بالدم عن طريق ابادة ملايين الهنود الحمر أن تحمى المسلمين
وحتى غير المسلمين ؟
ولا تنسى أن الولايات المتحدة أول دولة استخدمت أسلحة الدمار الشامل في
ابادة البشر فالولايات المتحدة :
ضربت اليابان بالقنبلة الذرية ( هيروشيما وناجازاكي ) واستخدمت
قنابل النابالم الكيميائية ضد الشعب الفيتنامي ..
الولايات المتحدة دولة مصالح لا مبادئ وهذه نفس عقلية المتأسلمين .


#468223 [Abu hadi]
5.00/5 (5 صوت)

09-14-2012 11:35 AM
لا اعتقد انك جدير بالخوض في أمور الدين والشريعة


#468158 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2012 09:55 AM
وهل هنالك إساءة للدين أكثر من حكم الإنقاذ؟ ... إن بشاعة الفيلم الأمريكى تتواضع مقارنة بالفيلم الإنقاذى الذى نشاهده بصفة متواصلة خلال ربع قرن من الزمان الضائع من أعمارنا ومن مستقبل أولادنا.


#468139 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2012 09:11 AM
بعد التحية أود ذكر ما يلي
أولا :أني أحزن على كاتب المقال الذي نصب نفسه مشرعا و مفتيا و محدثا في دين الله حيث قال ( واقول أن الرحمه تجوز للمسلم ولغير المسلم وللحى وللميت.) نقول و بالله التوفيق ان الاستغفار و بالتالي طلب الرحمة لا يجوز ان يكون لمن مات على الكفر
1. قال تعالي :( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ( 113 ) وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم )سورة التوبة
وروى ابن جرير ، عن ابن وكيع ، عن أبيه ، عن عصمة بن زامل ، عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول : رحم الله رجلا استغفر لأبي هريرة ولأمه . قلت : ولأبيه ؟ قال : لا . قال : إن أبي مات مشركا .

وقوله : ( فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه ) قال ابن عباس : ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه . وفي رواية : لما مات تبين له أنه عدو لله .


2. ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ( 84 سورة التوبة
يتضح مما سبق عدم جواز الاستغفار او الترحم على من مات كافرا و هذا لا علاقة له بحسن التعامل معهم و الدعاء لهم بالهداية طالما هم على قيد الحياة فابراهيم عليه السلام كان بارا بوالده

ثانيا :لقد عرفت الان من اين يأتي الكاتب بغريب الكلام حيث ان ابن عربي النكرة أحد شيوخه و ابن عربي هذا أحد القائلين بوحدة الوجود و له الكثير من الاقوال الطامات و قد وبين العلماء كفر كلامه ومنهم ابن العز عبد السلام و ابن تيمية وابن القيم والذهبي وحتى خص بعض العلماء مؤلفات في بيان كفر هذا الرجل و منهم الإمام برهان الدين البقاعي حيث ألفه مؤلفه بعنوان (تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي) وصنف العلامة ابن نور الدين مجلدا كاملا في الرد على ابن عربي سماه ( كشف الظلمة عن هذه الأمة ) وكذلك كفره الإمام شهاب الدين أحمد بن يحي التلمساني الحنفي وابن الجزري والإمام بركة الإسلام قطب الدين ابن العسقلاني وغيرهم كثير .
قال ابن حجر :
أنه ذكر لمولانا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ، شيئاً من كلام ابن عربي المشكل ، وسأله عن ابن عربي ، فقال له شيخنا البلقيني : هو كافر ." من كتاب عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي "

قال ابن خلدون :
ومن هؤلاء المتصوفة : ابن عربي ، وابن سبعين ، وابن برّجان ، وأتباعهم ، ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم ، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها ، مشحونة من صريح الكفر ، ومستهجن البدع ، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها ، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة
ثالثا قال الكاتب "وماذا يريدون من امريكا أن تفعل لهم، الم يكن عدد كبير من ألأسلامويون الهاربين من بطش (مبارك) يقيمون فى امريكا وباقى دول الغرب؟"
و هنا نقول شهد شاهد من اهلها حيث ان نظام مبارك العلماني الذي حارب الشريعة كان نظاما ظلاميا طاغيا متجبرا لا يسمح لمن يخالفه الرأي من المواطنين بالعيش في بلده الا في غياهب السجون او في الطريق الى المقابر فهربوا الى بلاد بعيدة .أعتقد أن بعض المنافقين الذين يدعون انهم اسلاميين أفضل من هذا النظام غير المبارك
رابعا : يا عزيزي الكاتب و نحن في القرن الحادي و العشرين لا توجد مساواة بين الجواز السوداني و أي جواز سفر غربي و في مجلس الامن لا توجد مساواة بين الدول, فدولة عدد سكانها اقل من خمسة و ستين مليونا لها حق الفيتو و غارات بكاملها لا تملك اية دولة فيها هذ الحق


#468126 [الجن الأرقط]
5.00/5 (1 صوت)

09-14-2012 08:24 AM
الأخ تاج السر الشريعة صالحة لكل زمان و مكان فنرجو منك التعمق كثيراً فى دراسة تفسير القرآن و الفقه لان مثل هكذا مقال به كثير من عدم المعرفة و التجنى على الشريعة فالمشكلة ليست فى الشريعة و لكن فى من يطبقها.


#468125 [محمد أحمد الريح]
4.00/5 (1 صوت)

09-14-2012 08:23 AM
.a man with open mind ...god bless you .


#468079 [سودانى طافش]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2012 03:24 AM
ياأخى تاج السر .. لاتبلبل أفكارنا وتزعزع ( القليل) من إيماننا.. أنت وصلت المرحلة التى أختلطت عليك الأمور مثلما حدث للدكتور( مصطفى محمود) وللمرحوم ( محمود محمد طه)- وهذا شييء طبيعى- فالتفكير فى الدين والعقيدة من منظارك أنت وحدك لايؤدى إلا للنتيجة التى تشتهيها أنت وكما هى .. أنا لاأدعى المعرفة أكثر منك وليس لدى كرامات ولكنى أتمنى منك مثلما كنت سأفعل لو كنت فى مكانك أن تذهب لمن هو أعلم منى ومنك فى الدين وتتربع أمامه وأطرح الأسئلة وأستمع جيداً وناقش كل الجزيئيات ولكن يجب أن تبتعد عن ( الأسلامويين ) الذين يحكمون السودان الآن فهم يشوشون على عقلك ولاينفعوك .. مع إحترامى !


#468068 [shamy]
4.50/5 (2 صوت)

09-14-2012 02:36 AM
believe me Mr Tag Alsir hussein you are full of love for humanity ...and good .I can say you are a universal citizen ..who can be accepted any where in the world ..a man with open mind ...god bless you .Mr .


#468057 [الكليس]
5.00/5 (2 صوت)

09-14-2012 01:59 AM
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾

( سورة النساء )
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾

اخوتي المسلمين المؤمنين الطاهرين يجب التنبه لبعض الكتاب الذين لهم أجنده خفيه فيجب أن لا تكونوا
لهم حطبا ..


#468053 [Zingar]
4.50/5 (2 صوت)

09-14-2012 01:44 AM
الحبوب تاج السر

بصراحه...فى خلال الخمسه سنوات الماضيه لم أقرأ مقال بهذا المستوى الفوق للروعه..ترتيب وتناسق وسلاسه.

سبق أن علقت على مقتل السفير فى بنغازى وقلت فيهو الحادث ليس له علاقه بفيلم المصريين الأمريكان ولكن القاعده وعلى لسان الظواهرى قامت بهذه الجريمه البشعه إنتقاما لأبو يحى الليبى ,,ولكن مجرمى القاعده بكل خسه وجبن أختاروا هذا التوقيت ظنا منهم بوجود تأييد ودعم إسلامى.


#468030 [الكليس]
5.00/5 (3 صوت)

09-14-2012 01:06 AM
للاسف أخي الكريم قد أدخلت نفسك في نفق لا علم لك به فالكتابه عن شرع الله عز وجل
ليس الكتابه عن حكومة الانقاذ , لأنك لم تكن ذو صولات وجولات في الصحافه حتى تدخل
هذا المعترك لأنك تتحدث بغير فهم ..فهل أنت عالم دين ذو مقدرات تسمح لك بانتقاد
شرع العلي القدير .. انصحك بالذهاب للتفاسير وتعلم منها حتى تاتي وتتحدث هكذا
.. ولا تخدع القراء فان كانت امريكا بها حرية نشر لسمحت لكتاب ( ليله ليس بالساهله )

فكيف لشخص ينتقد شرع الله ثم يأتي ويطلب من الله أن يرحم شهداء 11 سبتمبر .. تنتقد
الكيزان بتوزيع الشهاده على من مات منهم واراك كتبت صكوك شهداء لموتى 11 سبتمبر

ألم أقل لك انك ليس ... بما يكفي ؟؟


#468017 [kumatsu]
4.50/5 (4 صوت)

09-14-2012 12:38 AM
كيف لا تصلح الشريعة لهذا العصر ــ اتحداك لو تاتي لي بأفضل قانون لحد السرقة ، وهي قطع اليد ــ جلد الزاني افضل من سجنة لمدة عام يأكل ويتعالج على حساب الدولة ـــ وهناك الكثير مثل قانون الميراث في سورة البقرة والطلاق والزواج تحريم الربا كلها مأخوزة من الشريعة ـــــ لكن للاسف ناس الحركة الاسلامية غير مؤهلين ـــ فمثلاً الترابي درس القانون الفرنسي اللذي يبيح الزنا والتعري لياتي ويطالب بتطبيق الشريعة ــ الترابي نفسة غير مؤهل لكي يقود حركة إسلامية


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة