المقالات
السياسة
بيان مبادرة دعم الشلام الصوت الثالث
بيان مبادرة دعم الشلام الصوت الثالث
11-17-2015 08:55 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية النيل الازرق
مبادرة دعم السلام {الصوت الثالث}
بيان حول مفاوضات الجولة العاشرة بين الحكومة والحركة الشعبية-قطاع الشمال .
يا جماهير النيل الازرق
بعد توقف دام لأكثر من عام ونصف العام وبالتحديد منذ 18/فبراير 2014م ’ اكتملت كافة الترتيبات في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لاستئناف المفوضات في جولتها العاشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال بتأريخ 18/11/2015م برعاية الالية الافريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو امبيكي .
ولقد جاء ميلاد مبادرة دعم السلام {الصوت الثالث} والتي اعلن عنها مطلع نوفمير الجاري وسلم قيادتي الطرفين صورمنها كضرورة املتها حالة الاستقطاب الحاد الذي افزرته الحرب والاثار السالبة علي حياة السكان في كامل تراب الولاية والذي كان اثره الاكبر باديا علي المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية مما انعكس سلبا علي مستوي الخدمات الاساسية كالتعليم والصحة وارتفاع معدل الفقر .
ان هذا الواقع يفرض علي طرفي الصراع والمجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة ان تقوم بدورهافي وضع حد لحالة التدهور الانساني والوصول الي خارطة طريق للخروج من حالة التكلس التي اصابت جولات التفاوض السابقة والمتعددة والتيكانت تنفض دوما بسبب تعنت الطرفين كما اشارالاعلان
يا جماهير شعبنا السوداني
لقد جاءت المبادرة تعبيرا صادقا وأمينا عن تطلعات وطموحات واشواق القاعدة الجماهـيرية العريضة حيث شكلت الأن تيارا قويا جارفا يصعب ان لم نقل يستحيل محاولة السباحة عكسه ’ انها لحظات المخاض وســــــانحة تأريخية لأهل النيل الازرق بمختلف مكوناتهم وفـــئاتهم لتأكيد ريادتهم وأهليتهم لأمتلاك زمام امرهم ’ كما انها فرصة لطرفي النزاع الحكومة وحزبها المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لاعادة حساباتهم وقراءاتهم للوقائع والمتغيرات .
وعليه نجدد الدعوة لاهمية تضافر الجهودلايقاف الحرب والتوصل الي اتفاق سلام نهائي ’ و الضغط علي طرفي الصراع لايقاف العمليات العسكرية الدائرة بكل السبل الممكنة والمتاحة بما لها من تداعيات انسانية . وفي هذا الاطار ندعو الي ضرورة الالتزام بالقرار الاممي رقم {2046} الذي حث طرفي الصراع لقبول الاقتراح الثلاثي المقدم من الاتحاد الافريقي و الامم المتحدة وجامعة الدول العربية باتاحة ايصال المساعدات الانسانية الي المتضررين في المنطقتين , وان تكفلا وفقا للقانون الدولي المطبق والقانون الدولي الانساني والمبادئي التوجيهية للمساعدة الانسانية في حالات الطوارئ وصول موظفي الامم المتحدة وسائر العاملين في مجال المساعدات الانسانية بصورةأمنة وفورية دون عـــوائق .
و الضغط علي طرفي الصراع للارتقاء الي مستوي المسئولية ’ والقبول بحتمية اشراك كافة القوي الوطنية الحية ومنظمات المجتمع واصحاب المصلحة لانهاء الحرب و تقرير المستقبل السياسي للولاية في اطار وحدة البلاد ارضا وشعبا.
وعليه يجب :ــــ
1-التاكيد بان اي مشروع للخروج من الازمة هنا او هناك لا مكان له في ظل غياب الديمقراطية والحريات واحتكار النظر فيه بيد من ساهما في خلق الازمة او تفاقمها .
2-التاكيد بان أزمة النيل الازرق وجنوب كردفان هي جزء لا يتجزأ من (الازمة الوطنية الشاملة) و بالتالي فأنها مرتبطة بالحل الشامل بأعتبارهماجزء لا يتجزأ من خارطة السودان .
3-ان قضية التنمية البشرية والمادية والخدمات الاجتماعية والبنيوية في كل من الولايتين هي نموذج لما تعاني منه ولايات السودان الاخرى و ذلك راجع الي نموذج ونهج سياسات النظام الاقتصادية الاجتماعية باعتباره الممثل السياسي للرأسمالية الطفيلية التي لا تشغلها معاناة الجماهير بقدر ما يشغلها الاستئثار بكل شيئ وافقار الشعب من كل شيئ وتامين ذلك بالفساد والقهر.
4-أن زيف و عدم مصداقية الطرفين في الوصول الي حل عبر استصحاب و مشاركة كافة القوي السياسية تسطره علي صفحات الواقع والتاريخ ويؤكده وصاياتهما المزدوجة ومنهجهما الاقصائي المشترك .
5-علي الطرفين انتهاج اسلوب مرن فيما يخص الترتيبات الانسانية والابتعاد عن المزيدات ووضع العراقيل امام التوصل لاتفاق ينهي معاناة السكان الانسانية .
6- ان شعبنا ينتظر من الطرفين قرارا تاريخيا في هذه الجولة يمهد لوضع اللبنات الاولي لاتفاقية سلام تنهي الحرب .
7- ان شعبنا ينظر بلهفة بالغة الي دور اكثر ايجابية يمكن ان يلعبه المجتمع الدولي في سبيل الضغط علي الطرفين من اجل انهاء معاناته.
ونحن اذ نخاطب جماهير شعبنا السوداني والمجتمع الدولي نؤكد ان الاصرار علي المفاوضات الثنائية دون اشراك قوي المجتمع المدني في مفاوضات السلام سوف لن ينتج الا المزيد من التعقيدات واطالة امد معاناة مواطني المنطقتين ونحمل الطرفين المسئولية الكاملة لكافة التداعيات الانسانية .وندعو الامم المتحدة ووكالاتها للقيام بدورها الانساني والاخلاقي تجاه شعبنا في معسكرات اللجوء والنزوح ومناطق النزاع
*وفي الختام نؤكد انه قد آن الاوان للشعب في الولايتين عبر قواه المدنية ان يقول كلمته بكل شفافية بانه قد سئم الحرب كما سئم التحدث باسمه وهدر دماء ابنائه باسم الوطن .
مبادرة دعم السلام –الصوت الثالث-
الدمازين 17 نوفمبر 2015م

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1287

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الرحمن نور الدائم التوم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة