المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
لقاء البشير..ومرسي..بين الماضي والحاضر والأتي !
لقاء البشير..ومرسي..بين الماضي والحاضر والأتي !
09-15-2012 08:07 PM

لقاء البشير..ومرسي..
بين الماضي.. والحاضر ..والأتي..

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

image

الزيارة التي ينوي الرئيس البشير القيام بها الى مصر غدا، لابد أن يكون سبب تأخرها من الجانب المصري المتحفظ عليها أكثر من الجانب السوداني المتلهف لها !
فأخوان مصر المتمثلون في الرئيس مرسي أكيد وهم باتوا يطلون على جنوب الوادي من أعلى شرفة القصر الرئاسي لن يكونوا مع نظام الخرطوم مثلما كانوا خارج السلطة لاعتبارات كثيرة تحكمها عناصر المصالح مع جهات عدة لا ترتاح للقبلات التي يتبادلها البشير مع مرسي وهو ما قد يسبب حرجا على مصر الثورة وان حكمها اسلاميون يعتبرهم العالم نتاج ديمقراطية حقيقية لاسيما الجهات التي يضايقها وجود البشير المطلوب للعدالة الدولية التي ينبغي أن تحترم من قبل حكومة الأخوان بغض النظر عن الصلات الفكرية بين التظيمين في كل من القاهرة والخرطوم !
وربما حتى على المستوى الداخلي للمكون الاسلامي المصري خاصة التيارات المتحالفة مع جماعة مرسي و التي باعها لاحقا نظام الخرطوم بعد أن انكشف دوره معهم في محاولة اغتيال الرئيس السابق محمد حسني مبارك ، رغم ان الخرطوم كانت حاضنتهم ومعبر طريقهم الى أديس أبابا لتنفيذ العملية الفاشلة اياها، ثم انقلبت عليهم بيعا في مزاد التسويات مع المخابرات المصرية والأمريكية ، فهل سينسى أولئك النفر كل ذلك ويتصالحوا مع البشير ونظامه ؟
ثم أن الغزل المتبادل بين حكومة مرسي والدكتور الترابي باعتباره الأصل في المشهد الاسلامي على أوسع نطاق وليس الصورة التي تنحصر في شخص البشير على المستوي المحلي في حدود وضعه كحاكم عسكري وليس مفكرا اسلاميا ضليعا ، وقد سبق الشيخ الثعلب البشير بشهور الى كيزان مصر بعد أن استنشق بحسه البراجماتي من على البعد نسائم حكمهم القادم، وربما يكون ذلك الغزل قد ضرب اسفينا مبكرا صور للمصريين أن نظام البشير انما يؤدي في صلاة المودع وان تظاهر بغير ذلك !
فهل يخرج البشير ولو بأذن بعير الرضاء الأخواني المصري من زيارة الغد وهو يردد في نفسه ، أن تذهب متأخرا ، خير من الا تذهب !
سعيا وراء طوي ملفات الماضي في العلاقة مع مصر القديمة ، وتلمسا للمخارج من مأزق نظام الانقاذ المتشعب اليوم احتماءا باخوان الكنانة في نسختهم الجديدة فكا لعزلته ، وبحثا له عن عمر جديد بعد أن انتهت في نظر شعبه وان قالها صامتا ، صلاحية بقائه للحكم غدا !
وهو لناظره قريب..!


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1276

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#469745 [الزوُل الكَان سَمِحْ]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2012 09:33 AM
هل نرى خلال تلك الزيارة خروج نشطاء فى القاهرة بدعم من شباب الثورة المصرية لإستقبال الدكتاتور؟؟؟

مجرد سؤال!!!!


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة