المقالات
السياسة
إيلا نيو لوك !!
إيلا نيو لوك !!
11-18-2015 10:31 PM


نحمد الله كثيرآ بآن أنعم الله علينا ببصيصآ من الأمل بعد أن كدنا الإحتراق من المغص و الغيظ جراء سياسات و قرارات ونهج السيد الوالي الذي يجعلنا كحمير تحمل آسفارها !! ردميات .. وشوارع ليست كلها ذات أهمية فضلآ عن كثرة (الكومبارس) واللجان الوهمية .
إلا أننا اليوم قد تحسسنا بصيصآ من الأمل من مخرجات إجتماعه المغلق الذي إستمر لساعات طوال عشية الامس مع (أربعة) من كبار المسؤولين التنفيذيين في إطار برنامجه لمكافحة الفساد .
إذ تضمن الإجتماع فسخ العقد المبرم لبيع أراضي مخطط السلمانية لصندوق الضمان الإجتماعي إثر بطلان كافة مستندات البيع التي تمت إبتداءآ من وجود تفويض من الولاية لمدير الأراضي الأسبق عادل الزين (بالبيع) وذلك في عهد ولاية البروف الزبير بشير طه ' إضافة لجملة من ملفات الفساد التي أشاروا إليها المراجع العام و رئيس النيابة التي قد صاحبة بيع المخطط الذي يحوي قرابة ال (ألف) قطعة ارض سكنية دون أن يدخل ريعها كاملآ للخزانة العامة .
وكذلك قد تطرقوا لملف فساد دريم لاند وما صاحبته من إجراءات مخالفة للقانون . وآيضآ قد إحتوت تلك ملفات الفساد التي سوف يتم نبشها خلال هذه الأيام القادمة ملفات تغيير الغرض بمربوع السبيل و التزوير الذي تم فيه وفي أراضي مربعات (306 و 307 و 309 ) حيث أكد السيد الوالي أنهم قد بدأوا في فتح هذه الملفات منذ أكثر من شهرين ولكنهم ظلوا يتفحصوا وبدقة شديدة كل المستندات تحت كتمان وسرية تامة حيث إختتم قوله بأن (العبرة بالخواتيم) فلن ينجو منا أي فاسد مهما كان موقعه او منصبه فيما أكد السيد الوالي أن ملف بلاغ (الفساد) الخاص بهيئة مياه ولاية الجزيرة تسير التحريات فيه بصورة جيدة حاثآ النيابة بالإسراع في الفصل خاصة في القضايا المتعلقة بالمال العام .
ومن جهة أخري قال السيد الوالي أن سبب تأخر صرف المرتبات كان بسبب بعض المراجعات التي قد وفرت للولاية أكثر من سبعة مليار جنيه .وقال إن التنمية أولي بها من جيوب اللصوص .



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3932

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1372233 [Ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2015 01:16 PM
هييينع ...... أدروب فقراي ...!!! .أبشر بالخير. !!!

[Ali]

#1372214 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2015 12:26 PM
تعقيبا على ذلك اقول كلنا أمل وتفاؤل بان يحدث الوالي ايلا تغيرا جزريا في هذه الولاية وبهذه المناسبة فقد كتبت:
هل يستطيع العطار اصلاح ما أفسده الدهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السؤال كانت حكايته ان امرأة جميلة وبالطبع مع تقدم العمر فقدت الكثير من هذه الصفة وذهبت للعطار علها تجد عنده علاج يعيد لها جمالها فقال أحد الشعراء في ذلك
عَجوزٌ تُرجّى أنْ تَكونَ فَتيَّةً -- وَ قَد نَحَلَ الجَنبانُ و احدَودَبَ الظَّهرُ
تَدُسُّ إلى العَطّارِ تَبغي شَبابَها -- وَ هَل يُصلِحُ العَطّارُ ما أفسَدَ الدَّهرُ؟
فقد كتبت هذا المقال من قبل في نفس هذا المعنى عندما تولى امر الولاية الوالي محمد يوسف وكان الناس يأملون ان يحدث هذا الرجل تغيرا في الولاية بصفة عامة والمشروع بصفة خاصة هذا العملاق الذي حمل السودان على اكتافه عشرات السنين نهل من خيره الكل ولكنه تحول الى قزم بسبب تدخل السياسة في لب العمل الفني والإداري وفي هذا المقام اردت ان اربط بين ما ورد عن العطار والمرأة الجميلة وبين ما هو واقع اليوم في ولايتنا الحبيبة ولاية الجزيرة التي اضحت اخبارها مانشتات الاعلام منذ فترة وحتى اليوم وهنا نحور السؤال ونقول هل يستطيع الوالي ايلا بما عرف عنه في ولاية البحر الاحمر ان يصلح ما أفسده من تولوا أمر الولاية وليس الدهر كما ورد في حالة المرأة لان الحالة الأولى هي حالة طبيعية تتغير مع تقدم السن ولكن الحالة الثانية حالة الولاية أو غيرها فهي حالة تقبل الاحتمالين مع مرور الوقت (الدهر) اما أن تفسد أو تزداد صلاح وجمال لان هذه الحالة مردها البشر وليست الدهر كما هو في الحالة الاولى.
فالناظر لولايتنا بعين الفاحص المتتبع لمسيرتها منذ ان كانت ضمن مديرية النيل الازرق التي كانت تضم ولايات الوسط الثلاث الجزيرة والنيل الابيض والنيل الازرق وبالذات الجزء الذي اصبح الآن هو ولاية الجزيرة وعلى الرغم من قلة المرافق التعليمية والصحية والخدمية الآخرى في ذلك الزمان إلا انها مقارنة مع غيرها من أجزاء السودان الاخرى كانت تعتبر في المقدمة وكانت اكثر مناطق السودان استقرارا وقد كان لمشروع الجزيرة دور كبير في ذلك حيث كان يمثل هذا العملاق صمام الامان لاقتصاد السودان عامة والجزيرة على وجه الخصوص مما جعل هذه الرقعة المباركة وجهة لكل اهل السودان بالذات في موسم جني القطن ومستقر للثروة الحيوانية القادمة من منطقة البطانة وغيرها لعدة شهور من العام فكان ذلك كله يحرك دولاب الاقتصاد ويجعل المواطن يعيش حياة افضل من غيره ولكن للأسف انقلبت الموازين الآن وذلك بسبب التدهور الذي حدث لعملاق الاقتصاد السوداني في الماضي ولم يكن السبب من الدهر كما هو الحال مع المرأة وإنما السبب من البشر الذين جعلوا هذه الجميلة الحسناء الخضراء التي كانت تحد من اسباب التلوث بخضرتها والتي تقوم بعملية التمثيل الغذائي لصنع غذائها وذلك باستخدام طاقة الشمس فتمتص ثاني أكسيد الكربون وتنتج غاز الأكسجين وهو غاز لازم للتنفس لكافة أشكال الحياة على سطح الأرض وكذلك منع ظاهرة الاحتباس الحراري كما أن الغطاء النباتي يخلص الجو من الغازات السامة والغبار والمعلقات الضارة الآخرى ويحافظ على درجة الحرارة المناسبة ويقلص الفارق بين درجات الحرارة ليلاً ونهاراً ويتسبب بعد قدرة الله في المحافظة على دورة العناصر المعدنية والعضوية في التربة وكذلك على رطوبة التربة ومنع الانجراف والتعرية ويساعد في تنظيم حركة الرياح والسحب والأمطار ويوفر للإنسان موارد الغذاء والكساء والدواء وغيرها من النعم . ولكنها للأسف اليوم اضحت من اكثر الاماكن تلوثا مما قاد لظهور الامراض التي فتكت بحياة الانسان وللأسف السبب ايضا هم البشر عموما مسئولين ومزارعين ومن خلال ذلك العملاق صاروا يبثون سموم المبيدات التي تستخدم بصورة عشوائية بعيدة عن العلمية والحاجة الفعلية لاستخدامها ومن هنا نناشد الوالي السيد ايلا وكذلك محافظ المشروع السيد سمساعة ونقول لهما يمكن اعادة الجمال لهذه الحسناء الخضراء ان اجتهدنا ووضعنا المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات الآخرى وأصبحنا على قلب رجل واحد بعيدا عن التحزب والتشرذم والولاءات العمياء التي تسببت في ما حدث في الماضي من بعد الاستقلال وحتى وقتنا هذا بنسب متفاوتة ولكنها شريكة في ذلك فان ابعدنا كل ذلك ووضعنا في المقدمة مصلحة الوطن والمواطن وبدأنا في اصلاح المشروع برؤية علمية يتحدث فيه فقط اهل العلم ويبتعد تماما اهل السياسة فإصلاح المشروع ليس امرا مستحيل إذا توفرت الارادة وأتيحت الامكانيات المادية والبشرية ومشاكل المشروع مشخصة والحلول لها محددة فقط تريد تنفيذ أمين يتولاه اهل العلم والأمانة وان تساندهم السلطة بالقانون لتنفيذ الجوانب الفنية في المشروع من دورة زراعية وغيرها والالتزام بكل النواحي الفنية فيما يخص الري بحيث يتم معالجة الخلل الذي حدث في القنوات الفرعية مما ادى لتراكم الطمي باستمرار وعدم وصوله لداخل الحواشات وذلك يقود للحاجة للتطهير المستمر وقلة خصوبة التربة والحاجة المستمرة لاستخدام السماد الكيمائي كذلك من الامور الهامة لمعالجة الوضع بالمشروع وضع استراتيجية لمكافحة الآفات لكي نتحاشى الاستخدام المكثف للمبيدات ويجب ان تبنى هذه الاستراتيجية على الطريقة المثلى التي يمكن استخدامها مثل استخدام المكافحة المتكاملة التي تشمل الجوانب الزراعية من اصناف مقاومة ومواعيد زراعة والعمليات الزراعية الاخرى بصورة علمية وان نسعى لجعل المكافحة الكيمائية في نطاق ضيق وان تصدر قوانين وبأسرع ما يمكن لتنظيم تداول المبيدات وكذلك تنظيم محلات بيع المبيدات التي تبث السموم وسط الاسواق وبين محلات المواد الغذائية كذلك علينا تفعيل دور الارشاد الزراعي وسط المزارعين حتى يكون حلقة وصل بينهم وبين الباحثين وفي قمة الاولويات التي تحتاجها الولاية هي ان يتولى امرها في كل المجالات اهل العلم والمعرفة والدراية الادارية وفوق هذا وذاك من يخشون الله حق خشيته ويضعون الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون نصب اعينهم ويكون هدفهم فقط مصلحة الوطن ورفاهية المواطن ونسأل الله ان نرى الجزيرة افضل مما كانت عليه في كل العهود والله ولي التوفيق.
الشامي الصديق آدم العنية
مساعد تدريس بجامعة الملك سعود ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

عثمان بابكر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة