المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أنصار الشريعه لا يعرفون العدل ولا يقتنعون بالمنطق
أنصار الشريعه لا يعرفون العدل ولا يقتنعون بالمنطق
09-19-2012 10:13 PM

أنصار الشريعه لا يعرفون العدل ولا يقتنعون بالمنطق

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل اول:-
مصادفة وقبل أن تمض ثلاثة أيام من اثارتى لموضوع زواج القاصرات فى (الشريعه) التى لا تحدد سن معينه لزواج تلك القاصر طالما كانت (سمينه) وتطيق الوطء حتى لو كان عمرها ثلاث سنوات، أنقتح الموضوع على مصراعيه ودق ناقوس الخطر فى الصحف والقنوات المصريه، بعد أن تناوله أحد الشيوخ (الأزهريين) وهو عضو بالجمعية التأسييسيه المصريه التى تعد الدستور، معترضا على القانون السارى الآن والذى يمنع زواج الفتايات اذا كان عمرهن يقل عن ثمانى عشر سنة، كما تقر المواثيق الدوليه التى تراعى حقوق المرأة والطفل والموقعه عليها مصر، وكتب كلاما واضحا على صفحته بالفيس بوك مؤمنا على ما قاله فى الجمعية التأسيسيه ، لكنه حينما تداخل فى احدى الفضائيات التى اثارت الموضوع حاول أن يراوغ وأن ينفى ما قاله وكتبه قدر استطاعته، رغم ذلك أكد ما نقل عنه بحديث (عام) يقبل كل احتمال، حيث قال ( يجب الا تقيد سن زواج الفتاة بعمر محدد وأن يترك للتقاليد والأعراف)، وحينما ضيقت عليه احدى الناشطات، والحت عليه للأجابه هل يقبل أن تتزوج الفتاة فى سن 12 أو 13 سنه، اذا كانت تطيق (الزواج) كما ذكربلسانه، وهو يقصد (الوطء) لا الزواج؟
رد بالأيجاب واضاف بأن يتم ذلك بعد موافقة (الولى) وبعد مراجعة الطبيب وأصدار استشارة طبيه منه تؤكد صلاحية الفتاة للزواج.
فردت عليه الناشطه، قائلة:
ولكن مقدرة (الطفله) على الزواج لا يرتبط بالوطء وحده، وأنما بالقدرة على تحمل المسوؤليه وبناء أسره سليمه، واذا كان القانون لا يعتبر الطفل مكلفا، ولا تجوز استقلاليته الماليه أو التصرف فى ممتلكاته الا اذا بلغ الثامن عشر سنه، فكيف يقبل بزواج (طفله) فى سن الثانى عشرة ؟
بالطبع لما تقل الناشطه - أو ما كانت تعلم - ولم يقل الشيخ – وهو يعلم – ما أقترحه فى الجمعية التأسيسيه توافق عليه (الشريعه) وتؤكده بالعديد من الأمثله . وهذا هو احد أقل القوانين (ضررا) المستند على احكام الشريعه، التى سوف ينص عليها فى الدستور المصرى اذا اعتمدت الشريعه الآسلاميه أو احكامها أو مبادؤها كماده ثانيه فى الدستور، وهذا ما يغفل عنه الليبراليون والمثقفون المصريون، الذين لا يعترضون على تلك الماده ولا يعرفون خطورتها فى تأسيس دوله فى العصر الحديث تضم الملايين من معتنقى ديانات أخرى، ولا يمكن أحكام الشريعه أن تتوافق مع المواثيق الدوليه بل تتعارض معها فى كثير من الجوانب، حتى فى (الحدود) وسوف تجلب لمصر الحصار الأقتصادى والعسكرى وكثير من المشاكل.
فى مرة من المرات صرح الملك (فهد) رحمه الله، قائلا :-
"نحن مضطرون للآلتزام بالشريعه الآسلاميه، لأن قدرنا جعل فى بلادنا الحرمين الشريفين".
ومع النظر فى قوله، لكنه يؤكد عدم (ارتياحه) شخصيا لتلك القوانبن الملتزمه بالشريعه الاسلاميه بصورتها التى كانت عليها فى القرن السابع.
ثم جاءت من بعده بعدة سنوات وقبل شهور قلائل أحدى الأميرات وهى بنت الملك سعود مؤسس (هيئة الأمر بالمعروف والنهى بالنكر) منتقده تصرفات تلك الهيئة وضرورة مراجعتها، وضرورة أدخال شباب مستنير متخرجون من كليات علم النفس والأجتماع، لا أن يهيمن عليها الفقهاء والشيوخ وحدهم.
وقد لا يستغرب فى الغد اذا اجيزت هذه الماده فى (مصر) – التى سوف تجاز- كما هو واضح، أن يسن قانون يقر القصاص على (منهج) العبد بالعبد والحر بالحر والأنثى بالأنثى، كما تدعو (الشريعه)، خاصة و(الُثأر) موجود فى الثقافه المصريه، اذا لم يكن فى المدن فهو منتشر فى قرى الصعيد على نحو خاص، واذا قتل شخص من قبيله أخذ ثاره فى أحد افضل ابناء القبيلة الأخرى حتى لو لم يكن له دخل فى ذلك.
ومن الغريب حقا أن قضية (صلاحية) الشريعه أو عدم صلاحيتها نوقشت فى السودان على نحو مستفيض ودفع البعض حياته ثمنا لذلك قبل أكثر من 30 سنه والفضل يرجع فى ذلك الى المجهود الذى قام به (الجمهوريون) فى التثقيف والتنوير على الشوارع العامه ومنتديات الجامعات، رغم التعتيم الأعلامى وارهاب الهوس الدينى وتشويهه لفكر تلك الجماعه (المستينره)، المسنود بدعم من مختلف الأنظمه التى تعاقبت على حكم السودان.
وفى مصر يخشى المثقفون (نقد) الشريعه رغم عدم ملاءمتها (للعصر الحديث) ورغم توفر الحريه الأعلاميه على قدر كبير وانتشار القنوات الفضائيه، وتجدهم يرفضون أجتماعيا وأنسانيا مثل ذلك الطرح الذى يدعو لزواج (الطفله)، لكنهم لا يجرأون على انتقاد (الشريعه) التى توافق عليه والمسلم منهى فقط من التفكر فى الذات الآلهية وبخلاف ذلك فمن حقه أن يتفكر فى كل شئ ينظم حياته.
مدخل ثان:-
ما هو انكأ من ذلك كله أن شيخ آخر اسمه (ابو اسلام) – يا سبحان الله - ويعمل مديرا لمنظمة التنوير الأسلامى – يا للعجب – أقيمت عليه 35 دعوى قضائيه من اقباط ومسلمين، بسبب تمزيقه للأنجيل أمام السفاره الأمريكيه فى القاهره ردا على اساءة الرسول (ص) بحسب ما قيل فى ذلك (الفلم)، وقال (ابو اسلام) انه سوف ياتى فى المرة القادمه بحفيده الذى يبلغ من العمر خمس سنوات، لكى يتبول عليه، واضاف فى جهالة متحد الجميع بأنه " لا يوجد اليوم (انجيل) غير مزور فى الدنيا كلها".
وهذا أمر عجيب وغريب، أن يكون الرد على اساءة الرسول (ص) على طريقة هلال / مريخ ، و أهلى/ زمالك.
مع أن المسلم اذا كان مسلما حقيقيا فالواجب عليه أن يحترم الأنجيل مثل القرآن تماما بل أن يقرأه وغيره من كتب سماويه، وهذا ما تعلمناه فى بيوتنا منذ الصغر وقبل أن ندخل المدارس.
ومثل هذا الحديث يردد كثيرا من بعض الشيوخ عن (الأناجيل)، دون مراعاة لعقيدة أمة ضخمه هى الأمه المسيحيه الراضين بما لديهم من اناجيل يتعبدون بها، فهل هذا (عدل)، وهل نقبل اذا قال أحدهم عن (قرآننا) بأنه (مزور)؟
ثم بالمنطق والعقل من هو ذلك (المسلم) الذى يمتلك نسخه غير مزوره من (الأنجيل) حتى يقدمها كدليل على تزوير الآناجيل الموجوده الآن؟
اليس هذا دليلا واضحا على عدم عدالة (أنصار الشريعة)، ولذلك فهم منهزمون فى كل مكان اسسوا فيه دوله ونلاحظ لها تذهب نحو الخراب والدمار، كما حدث فى السودان وأفغانستان والصومال، بل فى دول غنيه تملك موارد وثروات مهوله، لازال جزء من شعبها يتسول!
ذلك يحدث لأن الله كما قال احد الآئمه المستنيرين قبل وقت طويل: " قد ينصر الدوله الكافره اذا كانت عادله ولا ينصر الدوله المسلمه اذا كانت ظالمه".
ومن المضحك (المبكى) أن أحد السلفيين الذى يشارك حزبه فى حكم مصر اليوم، قال : بأن اقتحام السفارات غير متفق عليه!
لعله ينتظر حديثا يرويه مسلم أو الترمذى أو البخارى يحسم له مسألة اقتحام السفارات أو عدم اقتحامها!!
يعنى لم يرفض أو يدين هذا السلوك الهمجى الغوغائى، كرد على الأساءة للنبى (ص) وبدلا من أن يقدم صوره متحضره تؤدى ذلك الدور وزياده.
الشاهد فى الأمر تلك الأمثله وغيرها تبين أن غالبية المثقفين فى المنطقه وفى (مصر) خاصة يعيشون فى غفله ويستهينون بأمور تدمر دولهم وتجعلها تعود لعصور الجاهليه والقرون الوسطى.
وكل من يخرج متحدثا للأعلام فى الوقت الحاضر يقول بداية ليس لديه مشكله مع (الشريعه) وهو لا يعرف ماذا تقول الشريعه، لأنه ورفاقه تركوا امر الدين ومنذ زمن طويل (للأزهر)، الذى يريد أن يختطف منه هذا الحق الجهاديون والسلفيون ومن خلفهم الأخوان المسلمين، الذين يعرفون متى يصرحون ومتى يمسكون عن الحديث وبالصوره التى تخدم مصالحهم.
وهؤلاء جميعا ما كانوا سوف يجدون فرصه فى العمل السياسى لولا متاجرتهم بالدين وتضليلهم للبسطاء والغوغاء، ولا يستطيعون بغير الأرهاب وفرض (الشريعه) أن يقدموا برامج سياسيه تقنع الناخب بالتصويت لمرشحيهم.
لذلك لا حل الا يفصل الدين عن السياسه وتجريم كل من يستخدم شعارات دينيه فى الأنتخابات.
وأن يقوم المجتمع الدولى بدوره لمواجهة هذا الخطر وهذا الأرهاب السياسى الذى يستخدم فيه الدين والذى يمنع تقدم الدول ونهضتها، ويروج لثقافة الكراهية والأقصاء، ويمنع المفكرون من الأنطلاق وتقديم افكار تساعد فى أمن وسلام وأستقرار العالم، وتؤدى فى النهايه الى رفاهية الشعوب والى سعادتها فى الدنيا والآخره.
آخر كلام:-
• على المجتمع الدولى أن لا يكرر خطأه وأن يتوقف من دعم (ثوار) سوريا، ففى كل يوم يتضح ان (القاعده) والمتطرفين قد اخترقوهم، وأن يعمل ذلك المجتمع للحصول على ضمانات وللتأكد من أن اسقاط نظام الديكتاتور(بشار الأسد) سوف يعقبه نظام مدنى ديمقراطى، لا يستغل الدين فى السياسه، ويكون التغيير فى سوريا نموذجا للتغيرات الصحيحه فى المنطقه.
• لا كما افرز سقوط نظام مبارك وبن على والقذافى، الذى اتى بأنظمه أكثر سوءا من تلك.
• الذين ينزلون آيات تتحدث عن مساواة أصحاب المعتقدات الآخرى بالمسلمين، عليهم أن يراجعوا ما فقه الشريعه جيدا وماذا تقول فى ولاية الكفار للمسلمين وفى موالاتهم.
• وآية السيف (أذا أنسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجتدموهم) نسخت كآفة آيات الأسماح التى نزلت قبل (الشريعه).
• واذا كانت هنالك مساواة فى الشريعة بين المسيحى والمسلم، فلماذا يسدد المسلم زكاة وضرائب بينما يدفع المسيحى (جزية) عن يد وهو صاغر يعنى حقير وذليل.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 920

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#473981 [ياسر محمد طيب الاسماء]
3.41/5 (11 صوت)

09-21-2012 12:16 AM
رد علي مقال تاج السر حسن (1)
(أنصار الشريعه لا يعرفون العدل ولا يقتنعون بالمنطق)
أنصار الشريعة لايعرفون الجدل ولا يقتنعون بالمنطق المعوج والافكار الضالة
بسم الله الرحن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم
هنالك ردود كثيرة لان المقال يحتوي علي مواضيع كثيرة ولكن كعادة كاتب المقال وهو ادخال أفكارة ليشوش علي القاري الكريم بأثارة مواضيع يعلم سلفا صحتها ولكن للاثارة وبث الافكار غير المنطقية. لو كان الرد علي الافكار بالمنطق لا بالايمان بالمعتقدات ومحكم التنزيل والاحاديث النبوية والصحابة وأقوال التابعين وتابع التابعين وطبعا ليس فيهم الهالك محمود محمد طه يكون جدال وعدم موضوعية .
(1)
زواج القاصرات في الشريعة
ذكرت في مدخلك هو اثارتك لموضوع زواج القاصرات في (الشريعة)
الشريعة الاسلامية جاءت في المعاملات – وعقد النكاح منها بقواعد عامة كمنهج ونماذج تفصيلية وديننا دين فطرة ورسولنا الكريم جاء كما يقول علية الصلاة والسلام (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) رواة أحمد وصححة الالباني .
أما تعريف القصر قصورا عن الشيء فهو قاصر ، أي تركه مع العجز ، وله معاني أخرى كثيرة . واصطلاحا ; الجاهل القاصر هو كل جاهل معذور بجهله إما لأنه غير ملتفت للمسألة التي يجهل بها أو لأنه ملتفت لكنه غير قادر على معرفتها ،
أختلف الفقهاء في تحديد السن كأحد مغالطات التكليف وذهب الاحناف علي تكليف الذكر ب18 عاما والانثي 17 عاما وهذا في التكليف وليس في الزواج والشريعة لم تحدد سن الزواج لان ذلك مبني علي المصلحة وكل فتاة تختلف مصلحتها عن الأخري . وهنالك شروط لصحة عقد النكاح:
1/ إذن الولي 2/ رضاء المراة 3/ الشهود 4/ الايجاب والقبول
واذا لم تتحرج البكر وأخذت بالعزيمة وأبدت أمرها ب(نعم) أو (لا) فلايجوز حينئذ النزول علي أمرها أو العدول عنه , ويدل علي ذلك قول عائشة رضي الله عنها ( قلت: يارسول الله تستامر النساء في أبضاعهن؟ قال نعم , فلت : فأن البكر تستامر فتستحي فتسكت فقال سكاتها آذنها) متفق عليه.
سؤال لك أرجو الاجابة علية بالمنطق كما تدعي
- اذا كانت الفتاة عمرها أكبر 30 سنة وجاء لزواجها ما ليس بكفء (غير مصلي وليس له خلق سكير, وغيرة من الصفات السيئة) هل توافق علية ؟ أنت ولي المراة
الشريعة لم تحدد عمر معين لزواج المراة وأنت الان لا تقدر تحدد ولا قانون الامم المتحدة يقدر لان الامم المتحدة التي تعتبرها مصدر تشريع يجب أن يتبع فالاولي بها أن تمنع خروج الشباب والشابات من أسرهم بعد 18 سنة لممارسة حياتهم الطبعية (البهيمية). وانت تعلم البقية والقاري يعلم البقية وليس زواج ما لم تبلغ 18 وترك الاهم للمهم.
(2)
أما قولك ( اذا اعتمدت الشريعه الآسلاميه أو احكامها أو مبادؤها كماده ثانيه فى الدستور، وهذا ما يغفل عنه الليبراليون والمثقفون المصريون، الذين لا يعترضون على تلك الماده ولا يعرفون خطورتها فى تأسيس دوله فى العصر الحديث تضم الملايين من معتنقى ديانات أخرى، ولا يمكن أحكام الشريعه أن تتوافق مع المواثيق الدوليه بل تتعارض معها فى كثير من الجوانب، حتى فى (الحدود) وسوف تجلب لمصر الحصار الأقتصادى والعسكرى وكثير من المشاكل.)
بالله عليك بماذا أرد عليك في تلك الفقرة التي ترفض فيها الشريعة واحكامها ومبادئها كمادة ثانية في الدستور وتحذر فيها الليبراليون والمثقفون المصريون الذين لايعرفون خطورتها وانت الوحيد من بين كل هؤلاء الذي تعرف وقلبك علي مصر من أن يطالها الحصار الاقتصادي والعسكري وكثير من المشاكل ولكنك غير خايف علي نفسك من رفضك لشريعة رب السماء وتطبيقها . وقلبك علي الديانات الاخري وهل أنت متمسك بديانتك الام عشان تخاف علي بقية الاديان وماهي الاديان التي تخاف عليها المسحية ام اليهودية .... اما قضية الحدود والله لو كان هنالك تطبيق للحدود لما تجرأت علي الله.
(3)
فى مرة من المرات صرح الملك (فهد) رحمه الله، قائلا :-
"نحن مضطرون للآلتزام بالشريعه الآسلاميه، لأن قدرنا جعل فى بلادنا الحرمين الشريفين".
ومع النظر فى قوله، لكنه يؤكد عدم (ارتياحه) شخصيا لتلك القوانبن الملتزمه بالشريعه الاسلاميه بصورتها التى كانت عليها فى القرن السابع. طبعا هذا قول (سر الختم حسين) والله لو الملك فهد قال هذا الكلام فهذا أفتراء علي الله وعلي نهجة وشرعة القويم. أما اذا من سيادتك فهذا أفتراء علي الله وعلي نهجة وشرعة القويم وعلي الملك فهد وعلي كل قراء الراكوبه .
ولعلمك بان الشريعة صالحة لكل زمان ومكان القرن السابع والقرن الواحد وعشرين وحتي قيام الساعة وذلك يتضح يوميا في كل شي حولك ولكن لاينكر ضوء الشمس الا من بعينه رمد واسال لك الشفاء.
(4)
أخي الكريم القاري الحصيف قد ذكرت في بداية هذا المقال بان هذا السرالختم يريد في كل مقال أن يحشر أفكارة وضلالته بين السطور وأنا أنقل لكم اي نص ذكرة بين قوسين وهذا من نص من نصوصة( ومن الغريب حقا أن قضية (صلاحية) الشريعه أو عدم صلاحيتها نوقشت فى السودان على نحو مستفيض ودفع البعض حياته ثمنا لذلك قبل أكثر من 30 سنه والفضل يرجع فى ذلك الى المجهود الذى قام به (الجمهوريون) فى التثقيف والتنوير على الشوارع العامه ومنتديات الجامعات، رغم التعتيم الأعلامى وارهاب الهوس الدينى وتشويهه لفكر تلك الجماعه (المستينره)، المسنود بدعم من مختلف الأنظمه التى تعاقبت على حكم السودان.
الجمهوريون الجمهوريون الجمهوريون ومن لايعرف الجمهوريون هم فرقة ضاله تأسست في 26/ 10/1945م، على يد المهندس محمود محمد طه وقد أعلن زعيمها محمود طه في كتاباته الأولى أن الإسلام ليس بمفلت من التشكيك، ويجب أن يوضع على منضدة البحث العلمي لرفض ما لا يتناسب مع العصر، عن طريق تأويل النصوص التي لا تتماشى مع القرن العشرين كنصوص الجهاد والعبادة - حسب اعتقاده وقد نجح طه في ملء فراغ أتباعه الفكري، بفكره التلفيقي الذي جمعه من أفكار وفلسفات الفرق الباطنية في القديم والحديث، ومن الفلسفات الإلحادية والمذاهب المعاصرة.
وكانت نهاية زعيم الجماعة أن أعدم في 18/1/1958 بتهمة الردّة والزندقة، بعد أن أمهل ثلاثة أيام ليتوب من أفكاره المنحرفة، لكنه لم يتب، وقد انحسر عدد أتباعه بعد إعدامه.
وانا لا اريد أن اروج للضلالة وللباطل ولكن من أراد ان يقراء ذلك الفكر الخرب فله ذلك وسوف يعلم من هو كاتب هذا المقال والي اي شئ يدعو ولكن تحت غطاء الكاتب والباحث والمفكر وهو بعيد عن ذلك .
(5)
أما خوفك علي ذهاب فراعنة مصر واستبدالهم بالسلفين والاخوان المسلمين ليس حبا في مصر كما تصور للناس بل هو خوف من طردك من مصر لانك تعيش مع العلمانيين والذنادقة وخوفك من الشريعة وتطبيق احكامها لان ذلك يؤذيك كما يؤذي كثير من اهل مذهبك . ودعا للعلمانية ومرحبا بالاسلام شريعة تطبق علي أرض الكنانة وعلي أرض السودان وعلي كل الدول الاسلامية شئت أم ابيت.


ردود على ياسر محمد طيب الاسماء
United Arab Emirates [حسن كاراتيه] 09-21-2012 11:02 AM
مسكين,, المهم يكتب اى كلام وياكل مشويات


#473908 [ود الحاجة]
2.26/5 (11 صوت)

09-20-2012 09:56 PM
" ثم بالمنطق والعقل من هو ذلك (المسلم) الذى يمتلك نسخه غير مزوره من (الأنجيل) حتى يقدمها كدليل على تزوير الآناجيل الموجوده الآن؟ "

تعليق : عليك بالاطلاع على كتب و محاضرات أحمد ديدات , ما عليك الا ان تكتب على شريط اليوتيوب عبارة أحمد ديدات


#473709 [muslim.ana]
2.26/5 (12 صوت)

09-20-2012 03:43 PM
سبحانك ربي ما أحلمك.
والله كلما أقراء لك مقالاً تتطاول فيه بصورة مباشرة على ايات منزلة من الله تعالى أستشعر حلم الله عز وجل.

كنت اجتهد في الرد على مقالاتك المريضة هذه ولكني لاحظت انها فعلاً لا تستحق الرد وأنه لن يقتنع بها بما فيها من انتقاد مباشر لبعض الايات بالقران الا من في قلبه مرض مثلك. أسأل الله ان يهديهم وأن يهديك او يكف اذاك عن الناس بما شاء.

بس سؤال يا فضيلة الشيخ الكاتب:
الانجيل الذي يقول ان الله ثلاثة وان عيسى ابن الله، كم مرة ينبغي على المسلم قراءته؟ وهل تنصح بقراءته قبل الصلاة الفرض ام بعدها؟ وما رأيك في قراءته ببعض الصلوات بدلا من القران حتى نظهر تسامحنا بصورة اكبر؟ وهل لنا في قراءته بكل حرف حسنة؟

ان شاء الله بعد ده امريكا القاعد تتبكى ليها في مقالاتك دي ترضى عنك وتديك الجواز او اللجوء يا انسان يا عصري يا حساس يا مرهف الحس انت!


#473488 [محمد]
2.25/5 (5 صوت)

09-20-2012 11:48 AM
هههههههههه هبوووووووووووشي هبوشي


#473297 [ود الحاجة]
3.50/5 (7 صوت)

09-20-2012 08:03 AM
السلام عليكم... و بعد
1.من شيم أهل العلم و الفن و الادب أن يتحدث الانسان في باب من العلم يجهله فما بال الكاتب -هده الله يتحدث بان اية السيف نسخت كل ما ورد في القرءان التعايش مع غير المسلمين وهو بالتأكيد غير مؤهل في هذا المجال و للمعلومية فأن كثيرا من أهل العلم الشرعي من غير المختصين بعلوم القرءان و علم الناسخ و المنسوخ يخشون من الادلاء في هذا العلم
2.اساء الكاتب كثيرا للاسلام عندما اورد بعض القصص ليدلل على ان الشرية الاسلامية تبيح قتل الكفار كيفما اتفق و أقول له لو أحسن النية لتذكر أن هذه الشريعة لم تقف عند حدود حفظ النفس البشرية بل تعدت ذلك الى حفظ حياة الحيوان فلا يجوز في الشريعة قتل الحيوانات غير الضارة و "حديث المرأة التي دخلت النار فى هرة حبستها و لم تطعمها جتى ماتت" خير دليل.بل أوصى الاسلام باحسان ذبح الماشية بغرض أكل لحمها و ما سأورده بين الهلالين هو نقل لجزء يسير جدامن موضوع في كتب الفقه يتحدث عن اداب الذبائح في الشريع الاسلامية
(الحديث العاشر : قال عليه السلام : { إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته }; قلت : أخرجه الجماعة إلا البخاري عن شراحيل بن آدة عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته )
نلاحظ أن ترتيب الحديث اعلاه هو العاشر اي ان الؤلف اورد اكثر من عشرة احاديث في هذا الباب.
أيضا لدينا حديث بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل:لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا:يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: نعم، في كل ذات كبد رطبة أجر " متفق عليه

3.الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث، قال: كاد يقتله العطش - فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك»[3].
أوردت هذا الحديث في هذه الملاحظة المنفصلة لأن الحديث يتناول عدة أمور منها
أ-عظم أجر الرحمة عموما ومنها الرفق بالحيوان
ب-أن باب التوبة مفتوح لمن أراد في الاسلام
ج- للحديث علاقة بلباس المرأة في الاسلام فهذه المرأة بالرغم من أنها كانت زانية الا انها كانت تغطي رأسها
4. يتحدث الكاتب عن أن الشريعة تبيح للمسلم قتل الكفار بعشوائية و أورد مثلا على ذلك الضابط الامريكي المسلم الذي قتل عددا من زملائه , الغريب في الامر ان الكاتب تجاهل تاريخ المسلمين لقرون عدة و عندما فكر و قدر جاءنا بمثال لشخص تربى في أمريكا و لا أدري ان كان ولد هناك ام لا
فنقول له إن الدول التي تبنى على قتل الناس لا تنتج حضارة و لا تدوم طويلا و خير مثال على ذلك المغول في العصور السابقة و الاتحاد السوفيتي في العصر الحديث . هل يعتقد الكاتب لو أن الشريعة كانت دموية أن العرب كان باستطاعتهم ان يخرجوا من الصحراء ليهزموا أقوى دولتين في ذلك الوقت ؟
5.لقد قدم الطب الحديث الكثير من الخدمات في العلاج و الرعاية الصحية للبلايين من الناس و لكن مع ذلك يرتكب الاطباء عددا من الاحطاء لا يحصى في جميع دول العالم ,هب ان رجلا تعرض أحد اقاربه او اصدقائه لخطأ طبي جسيم فقام الرجل هذا باحصاء عدد من الاخطاء الطبية و طالب بعدم تدريس الطب الحديث و العودة الى طب الاعشاب و الطب التقليدي بسبب هذه الاخطاء ,بالتاكيد سنقول إن هذا الرجل به حالة نفسية أو مخبول و لن يهتم أحد بما يقول .
ما يقوم به الكاتب من اصطياد بعض الاخطاء في تطبيق الشريعة هنا او هناك اشبه بهذا المثال التوضيحي و لي ان اسال الكاتب عن جيراننا الارتريين الذين غالبتهم العظمى مسلمون و يحكمهم مسيحي منذ تأسيس الدولة و لا يوجد للاسلاميين أي نفوذ في الحكم هناك , ما الذي منعهم من اقامة الديمقراطية و كذلك جيراننا سابقا في يوغندا و قس على ذلك اثيوبيا والدول الاسلامية مثل مصر مبارك و سوريا الاسد؟


#473228 [عثمان الحاج]
3.98/5 (12 صوت)

09-20-2012 01:32 AM
بعد التحية ، سأعلق مجددا على موضوع أمر الشريعة بقتل الكفار، فأقول والله أعلم:
نعم هناك فعلا بعض المفسرين الذين بأن آية السيف قد نسخت آيات المسامحة،ويرد على هذا بأمرين:
أولا: لفظة النسخ عند المتقدمين قد تعني رفع الحكم - وهو الاصطلاح المعروف عندنا-، أو قد يأتي بمعنى الاستثناء ولشرط والصفة، وعلى هذا فلا يلزم من قول أحد المتقدمين بالنسخ المعنى الذي يتبادر إلينا؛ وهو أن آية السيف قد ألغت أحكام آيات المسامحة.

ثانيا: حتى لو كان بعض المفسرين يعنون بالنسخ رفع الحكم، فهذا مجرد اجتهاد ويطالبون بالدليل؛ لأن النسخ لا يعرف إلا من الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو من أصحابه ، ولا يعرف باجتهاد من مفسر مهما بلغ علمه. ولو نظرنا إلى أمهات كتب التفسير نجد أنه لم يثبت حديث صحيح عن النبي في القول بالنسخ، وربما لا يثبت عن أحد من الصحابة ، ولو ثبت فهو اجتهاد.

الثابت هو وصية أبي بكر لجنوده( وإذا مررتم بقوم قد تفرغوا للعبادة في الصوامع،فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له) ، والثابت هو أنه لما فتحت الأمصار كمصر بيت المقدس أخذت الجزية ولم يتم قتلهم، فهل نقول إن أبا بكر وعمر - وهم أفضل الصحابة- لم يعلموا بالنسخ، أو أنهم علموا به وخالفوه؟ من الذين نفوا النسخ ابن كثير والقرطبي والرازي والسعدي في تفاسيرهم التي هي من أهم كتب التفاسير، ومن المعاصرين القرضاوي ومحمد حسان على سبيل المثال لا الحصر.
بالنسبة لما يسمى بآية السيف فلو تتبعت سياق الآيات لوجدت أنها تتحدث عن فئة من المشركين ، وصفتهم الآيات بصفات منها الطعن في دين الله و الصد عن سبيل الله، ونقض العهود،والتربص بالمؤمنين، وبدؤهم بالقتال، ومعاونة أعدائهم.
الخلاصة ان الصحيح - والله أعلم- أن آية السيف لم تنسخ آيات المسامحة، وهي بالمناسبة قريب من 124 آية!


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة