المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
المغتربون بين مطرقة الضرائب وسنديان الولاء للوطن!!
المغتربون بين مطرقة الضرائب وسنديان الولاء للوطن!!
09-20-2012 12:53 PM

المغتربون بين مطرقة الضرائب وسنديان الولاء للوطن!!

د. أبوبكر يوسف إبراهيم
[email protected]

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ( هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس


توطـئة:
• حال المغترب السوداني لا يسر عدو ولا حبيب مقارنة بأبناء بلاد الله الأخرى من المغتربين ، فهو الوحيد الذي يجبر على دفع ضرائب دون مغتربي بقية دول العالم، فلنلتفت يمنة ويسرة لنرى كيف ( تُدلِّع) دول العالم ابنائها المغتربون. لعلنا نستقي الدروس والعبر ولو من باب نقل تجارب الدول الأخرى والاستفادة من تجاربها و التي تقدم لهم كل دعم وحوافز لأن في عودتهم عبء على الدولة التي لا شك أن أعداد المتعطلين عن العمل فيها سيزداد فالمغترب باغترابه وعمله في خارج وطنه يخفف كثير من الأعباء والخدمات التي يفترض أن تقدمها الدولة له. حال المغترب السوداني يغني عن سؤاله خاصة بعد الأزمات المالية التي واجهها العالم مؤخراً، بالطبع الاغتراب ليس بمنأى عن هذا التأثر مما انعكس على حياة المغترب المعيشية اليومية. فمن المفترض أن هناك جهاز للمغتربين أن يستقصي الحال وينبغي أن يعكس معاناتهم للمسئولين في الحكومة للتخفيف عنهم،
المتـن:
• المغترب في دول المهجر مسئول مسئولية تامة عن تكلفة تعليم أبنائه وبناته من مرحلة الأساس حتى الجامعة إلا نسبة ضئيلة جداً ممن وجدوا فرصة للتعليم بمدارس دول المهجر الحكومية أما البقية فلا مناص من إلحاقهم بالتعليم الخاص بشتى مراحله. إن متوسط الرسوم الدراسية التي يتحملها المغترب لتعليم واحد فقط من أبنائه من مرحلة الأساس حتى تخرجه من الجامعة هي ما بين (45-50) ألف دولار!! ، هذا بخلاف تكاليف سكنى الطالب والكتب والملابس والمواصلات والمعيشة وتذاكر الطيران فما بالكم من كان لديه ثلاث أو أربعة أبناء وبنات!! خاصة إن أرسل ابنه أو ابنته للدراسة خارج دولة المهجر التي يقيم فيها، كما أن الأسباب التي تجبر الآباء للبحث عن التعليم الجامعي لأبنائهم خارج الوطن معروفة ومنها الكوتة المحدودة لأبناء المغتربين والتي لا تتناسب في النسبة والتناسب مع أعدادهم، كما ارتفاع التكلفة الكلية هي من أهم الأسباب التي تجبر الآباء يحجمون عن إلحاق أبنائهم بالتعليم الجامعي الخاص بالسودان ، ناهيك عن جودة التعليم التي قيل عنها الكثير .
• من منا لا يعلم إن تكاليف الحياة المعيشة وأسعار السلع في دول المهجر تضاعفت بنسب تتراوح بين 50- 200% مقارنة بعقد من الزمان مضى ، أما إيجار السكن في دول المهجر وخاصة الدول الخليجية، فحدث ولا حرج فقد ارتفعت على الأقل بنسبة 100% بينما الرواتب هي هي لم تتحرك حتى ولو بنسب التضخم يعني ( كادر الهندي)!!. كل هذه الأعباء يتحملها المغترب في صمت كلل أو ملل، ودون أن تستشعر الدولة أن لها أبناء بالخارج كفوها شر كثير من الالتزامات من إيجاد فرص عمل أو صحة وتعليم ومواصلات.. إلخ ، بل لم يشعر المغترب بأن يتساءل المسئولين عنه يولونه أقل رعاية أو اهتمام ولو بمجرد سؤال ولو على سبيل المجاملة وعن الكيفية التي يتدبر بها المغترب أموره الحياتية ومسئولياته الأسرية!! وكأنهم هم وانزاح من وش الحكومة!!
• لما كان أهم ما يميز المغترب السوداني هو تكافله مع الأسر الممتدة في الوطن، وهو أمل ورجاء للكثيرين من أهله والعشيرة، فيمكننا الجزم بأن كل مغتربٍ لا يخلو من التزام أدبي ومادي تجاه الأهل والعقب في الوطن فهل مثله تجب عليه الزكاة؟!!. أليس فيما ينفقه على الأهل والأقارب زكاة عن ماله تسقط زكاة الديوان التي تجبى منه قسراً!. شاهدت بعض المعسرين كانوا مليء العين والبصر في مغتربهم فساء الحال ولتعففهم أتوا للقنصلية لتجديد جوازات سفرهم فأجبروا على القسم على القرآن ليقروا بأنهم معسرين حتى فقط يؤجل لهم دفع الزكاة!!.. وليت الجباة القساة عملوا بالمثل القائل " أكرموا عزيز قومٍ ذل" ، ولم نعد ننزل الناس منازلهم كما كان يفعل نبينا الكريم ونحن نقتدي به ونتأسى به!!

الهامش:
• كثير من المغتربين أصبحوا يهابون العودة للوطن حتى في الإجازات لأسباب عدة ، منها الضرائب والزكاة والجبايات التي لا تنتهي وكذلك لكومة الالتزامات التي على عواتقهم، فهم يفضلون أن يوفروا التذاكر التي تمنح لهم عند الاستمتاع بالإجازة ، فيوفروا هذه التذاكر لأبنائهم وبناتهم دون استعمالها للسفر لقضاء الإجازة بالوطن حتى يستغلونها في تسفير أبنائهم للبلدان التي يتلقون فيها تعليمهم الجامعي.. هل تخيل أحدهم مدى الحسرة التي يجترها المغرب وهو يضحي بعدم قضاء الإجازة في وطنه؟!! .. وقيل في المثل: شنو الرماك على المر .. قالوا الأمر منه!!
• الرحمة برضو حلوة، والما بتريدو خاف الله فيهو!! بالمناسبة ، فالذين يقضون الاجازة بالوطن فهم ليسوا بأحسن حال ممن قهرته الظروف وضيق ذات اليد والمسئوليات تجاه تعليم الفلذات، فهؤلاء يعودون وهم يلعقون مرارة سوء المعاملة، وهذا انطباع وشعور الغالبية العظمى من المغتربين الذين قامروا بقضاء الإجازة في الوطن، لأن في الدوائر الرسمية التي يتعامل معها المغترب من يعتقد أن المغترب بيغرف المال بالكوريك من الشارع ولا بد من تشليحه وحلبه لآخر قطرة ، بدءً من الضرائب والزكاة والخدمة الالزامية وجبايات تحت مسميات مختلفة منها الخدمات ومنها الانسانية .. فأي خدمات تقدم له !!
• الكثيرون يجأرون بالشكوى ويروون قصصاً يشيب لها الولدان عن سوء المعاملة عندما يترددون على الدوائر الحكومية لإنهاء بعض الاجراءآت والمعاملات فيعاملون بمنتهى الازدراء ، فما أقسى أن يعامل المغترب في وطنه معاملة مواطن من الدرجة الثانية فيشعر وكأن الوطن قد لفظه لخارج الوطن لأنه مواطن غير مرغوب فيه!!
• هناك شعور بالمرارة لدى الكيرين من المغتربين بأن الدولة لا تعرفهم إلا في أوقات العسرة أما في أوقات اليسر فهم كم منسي، هذا الشعور تعمّق في نفوسهم لدرجة أنهم لم يعودوا يأملون في انصاف الدولة لهم. المواطن السوداني بطبعه حيي صبور، لا يتذمر ولا يشكو عسرته لعزة نفس متأصلة ومتجذرة في نفسه، فإن لم يجأر بشكواه في العلن فهو لا يجد غضاضة في البوح بمعاناته في دائرته الضيقة وهذا بحد ذاته نوع من الكبت، والكبت يولد الانفجار. آلا يعتقد ولاة الأمر منا أن المغترب هو سفارة متحركة وأن ا الضغط المادي عليه والحاجة قد تدفع البعض مجبوراً مقهوراً للإتيان بفعلٍ قد يسيء لهذ الصورة المشرقة والسمعة الطيبة للمغترب السوداني الذي يتميز عن غيره بالأمانة وحسن السيرة وحسن التعامل؟!!
• أشهد الله إني أعرف كثيرين من أجل تعليم بناتهم وأولادهم استدانوا من الشركات التي يعملون بها مستحقات نهاية الخدمة ولم تكفيهم، وشعر بهم أهل الخير فأصبحوا يأتون ببعض من زكاة أموالهم لهم في رمضان حتى يتمكنوا من الصرفأولادهم!!
الحاشية:
• لمعلومية المسئولين عن المغتربين أن السودانيين في دول المهجر لم ينسوا عاداتهم وتقليدهم وتكافلهم، فمن بينهم من يمر بأصعب الظروف برغم تعففه ومبلغ حاجته إلا أن القلوب النبيلة تتكافل وبعضها البعض. ولكن ربما يكون رد فعل أولاة الأمر منا أن يقولوا ( المقعدو في الغربة شنو ما يرجع بلدو.. وبلدو أولى بيهو!!). حقيقة الأمر وفي الظاهر أن بلده أولى به، ولكن هناك عدة أسئلة نطرحها على سبيل المثال لا الحصر: هل بلده ستوفر له العمل الشريف الذي يعول منه أسرته؟! هل ستوفر له التعليم مجاناً لأولاده؟! هل ستمنحه سكن يصون كرامته وعرضه؟! هل ستوفر له الخدمات الصحية مجاناً؟!
• إذا سألتم لماذا يحجم المغترب من تحويل مصاريف أهله عبر القنوات الرسمية فأقول السبب سعر الصرف وما أدراك ما سعر الصرف والفروق الخيالية بين المصارف والسوق الموازية التي أصبح لها أعوان هنا في دول المهجر يقدمون لك أسعر الأسعار حتى أعلى قليلاً من السوق المازي ويسلموا أهلك الحوالة إلى باب البيت، لا وجع راس ولا فرق عملة ولا بهدلة مواصلات ولا موظف ينظر لك شذراً وكأنك متهم عليك أن تثبت براءتك، أليس غريباً أن تشكو الدولة من ندرة العملات الحرة ولها من الأبناء الذين ما أن يجدوا تحفيزاً وحسن معاملة أو عدالة في الأسعار حتى يهبوا ليحولوا ولو القليل مما تستأثر به الصرافات ومنسوبيها في دول المهجر!! لماذا لا تستفيد الدولة من تجربة الهند والفلبين والباكستان واندونيسيا وكل هذه الدول لا تفرض ضرائب بل العكس تشركهم في صناديق ادخار لمستقبلهم عند بلوغ سن المعاش الاعاقة أو الموت. فالمغترب السوداني يفني عمره في الغربة وعندما يعود يعامل كخيل الحكومة عندما تشيخ.. مصيرها طلقة ويستريح!!
قصاصة:
• ربما يقول قائل: ولماذا لم يتحسب لظروف عودته بعد كل هذه السنوات في الاغتراب؟! ، السؤال وجيه ولكن الإجابة عليه هي الأوجه: لو كانت كل الحقوق المكفولة لأبناء ممن يقيمون في الوطن مكفولة أيضاً للمغترب وأبنائه كما ينص الدستور بأن الموطنين متساوون في الحقوق والواجبات فلا مندوحة من تحصيل الضرائب منهم على أن تكفل لهم ذات الخدمات للمواطن المقيم في الوطن، ولو كانت الدولة تعلم بأنهم يعولون أسر بأكملها في الوطن، ورغم ذلك يتم جباية الزكاة منهم ، ولو كانت الدولة تقدم للمغترب حتى في الاجازة فقط الطبابة مجاناً ناهيك عن باقي الخدمات لكان قد استطاع أن يوفر من راتبه المحدود ما يبني به بيتاً يأويه، فما بالك والأراضي التي تباع للمغتربين للحصول على العملات الحرة، أسعارها مبالغ فيها وفوق طاقتهم، أما عن الشقق التي يعلن عنها القطاع الخاص فهي أغلى من الشقق في لندن!! ويعتبر الأمر بمثابة رقيص ما عند المغتربين ليهو رقبة!!
• بالمناسبة كانت هناك دعوة من جهاز المغتربين - قبل سنوات خلت - للعودة الطوعية وبكل إخلاص وبمنتهى الأمانة كل من عاد سفّ التراب وندم ندامة العمر بعد أن خُدع وبعدما صُوِّر له أنه عائد للوطن والوطن سيستقبله بالأحضان ، بالمناسبة لي زملاء عادوا طواعية للوطن تلبية لتلك الدعوات وقد بكوا ولا يزالون بدلاً من الدموع دم!! فالله المستعان!!
• كفاية كده.. عوافي....


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1648

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#475287 [احمد فضل الله ابو]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2012 06:16 PM
نحن المقتربين ( المعذبون في الارض) الواحد افني شبابه بعيدا عن الوطن والاحباب والاهل وشوفة الوالدين صباح ومساء وعندما نرجع السودان في اجازة نشوف العجب وسوء المعاملة ، نقول ربنا يصلح حال المسئولين عن الامر ، نحن نفتكر ان الرئيس يكون اول شخص متغهم لهذا الامر لانه كان سابقا مقترب مثلنا في دولة الامارات .


#474940 [الصادق صديق الصادقين]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2012 11:22 AM
لقد أسمع المغتربون إذ نادوا حيا ....


#474806 [Moto]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2012 08:30 AM
الحل هو ان يرجع جميع المغتربين الي السودان والدخول فى المعمعة مع الناس والعمل علي تغيير النظام من الداخل وليس من خلف لوحة المفاتيح
لان غالبية الشعب السوداني ليس لديهم ذلك مع العلم بان معظم مرتادي الراكوبة من خارج السودان


#474723 [عريس خبره]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2012 01:51 AM
يا جماعه عليكم الله اذا في اي واحد عندو فكره كيف الواحد يقدر يطلع جواز تشادي
او اي نوع جواز تاني يكلمنا
أنا بقيت اكره حاجه اسمها السودان خلااااااااص


ردود على عريس خبره
Saudi Arabia [Moto] 09-22-2012 08:34 AM
يا عريس انت مفتكر جواز السفر التشادي فوضة ذي جواز السفر السوداني لم لسانك


#473920 [سواق القطر]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 10:16 PM
الاخ ابوبكر لقد كفيت ووفيت الموضوع حقه فالمغتربون منذ عهد نميري مرورا بالاحزاب ووولا للانقاذ كانو مطية من لا يجيد الركوب من الحكومة ممثلة في جهاز المغتربين وحتى العتالي وحمال العفش عاوزين المعلوم من المغتربين فقد بدأ الاستنزاف منذ جعفر نميري حيث فرضت الضرائب عليهم مع ان يكسبون خارج حدود السودان والقانون لا يجيز هذا المسمى فقالوا المساهمة الوطنية وجاء الادق وقال قبل ذلك في القنصلية بجدة إن المغتربين لن يكونوا بقرة حلوب وما ان وصل للكرسي حتى عين وزير للمغتربين واستمرت جميع الاتاوات وجاء من بعدهم البشير وزاد الطين بلة ففرض الركاة على المغتربين حتى يكتمل ايمانهم ويلحقوا بالمشروع الحضاري وقيل هذا فقه الضرورة الذي فرضه شيخهم المتباكي على الكرسي وليضرب المغتربون رؤسهم بالحيط تدفع زكاة وضريبة ولاهلك والجيران وذوي القربى كمان وتعليم العيال - الموضوع برمته لا يبشر بخير - ولا داعي عقد مقارنة مع مغتربي بعض الدول فالعودة مرهونة بصلاح الحال وكيف يستقيم الظل والعود اعوج وحسبنا الله ونعم الوكيل.


#473814 [المهندس سمير]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 06:48 PM
احييك علي هذا المقال الذي اصاب كبد الحقيقة


#473759 [عبد ألله]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 04:52 PM
قلت عن المغترب السوداني (فهو الوحيد الذي يجبر على دفع ضرائب دون مغتربي بقية دول العالم) وسيستمر هذا الوضع طالما أن مغتربين من أمثالك مستعدين للموت حتى تبقى السلطة التي فرضت هذا الوضع.
هل تظننا نسينا ماكتبته من مقالات دفاعاً عن أملاك عمر البشير؟ ألم تقل انكم مجموعة من المغتربين اشتريتم للبشير عقار كافوري ودفعتم تكاليف بناءه فيلا فخيمة وسلمتموه المبلغ الذي فاض؟!
ثم جئت بمقالاتك للراكوبة؟ فتحمل النقد


#473730 [الشعب الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 04:10 PM
((إذا سألتم لماذا يحجم المغترب من تحويل مصاريف أهله عبر القنوات الرسمية فأقول السبب سعر الصرف وما أدراك ما سعر الصرف والفروق الخيالية بين المصارف والسوق الموازية التي أصبح لها أعوان هنا في دول المهجر يقدمون لك أسعر الأسعار حتى أعلى قليلاً من السوق المازي ويسلموا أهلك الحوالة إلى باب البيت، لا وجع راس ولا فرق عملة ولا بهدلة مواصلات ولا موظف ينظر لك شذراً وكأنك متهم عليك أن تثبت براءتك، أليس غريباً أن تشكو الدولة من ندرة العملات الحرة ولها من الأبناء الذين ما أن يجدوا تحفيزاً وحسن معاملة أو عدالة في الأسعار حتى يهبوا ليحولوا ولو القليل مما تستأثر به الصرافات ومنسوبيها في دول المهجر!)) انتهى الاقتباس
هل تعلم عزيزي ان السفارات والقنصليات هي من يحرك اغلب الذين يحولون الفلوس من دول المهجر الى السودان بالسوق الاسود لصالح تجار الحكومة وهم الذين يتحكمون في سعر العملة ولو عاوز تتاكد من كلامي هذا فما عليك الا ان تسال واحد فتجد نفس السعر عند الكل وعندما يحجمون عن الشراء تجدهم كلهم كانك ضغطت على زر فوصلت الاشارة للكل فكلمة واحد هي كلمة الكل. ومنهم من يجاهر فيقول لك الان انا جيت من السفارة وحصل كذا وكذا في سعر الريال .
هؤلاء قوم اقل ما يقال في حقهم انهم لا يخافون الله وحسبنا الله عليهم وحسبنا الله ونعم الوكيل


#473716 [سهشاى .....]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 03:51 PM
والله يا دكتور المغتربين ما طماعين ولم يطلبوا الا ابسط الأعفاءات للأستعمال الشخصى و بس (اثاث منزلى و سنة الموديل للسيارة التى حددت بأخر موديل ) أما ارض سكنية كمنحة فهذا عشم ابليس فى الجنه بالنسبة للمغترب.. و خاب ظننا فى د/التهامى تماما و هذا يحتاج لمفال ليس مكانه هنا ..


#473672 [سوداني ضائع في بلاد الله]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2012 02:54 PM
آه = آه - آه - على المغتربيين - الله ينتقم منكم يا عمر البشير - الله ينتقم منكم -يا جهاز شئون العاملين بالخارج - الله ينتقم منكم يا كرار التهامي - يا جزم يا ملعونيين - تف عليكم - تف عليكم - تف عليكم -


#473648 [البشير على نافع الجاز الفللى]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2012 02:27 PM
لا اظن ان احد لديه الاستعداد لسماع المتسولين لاخذ حقوقهم
فى السودان منطق القوة هو الذى يسود والذين يحكمون الان لايعرفون الا هذا المنطق


ردود على البشير على نافع الجاز الفللى
Qatar [sasa] 09-22-2012 03:18 PM
المسئولين في السودان عقليات عاطلة عن التفكير وجل همهم من المحلية وحتى رئاسة الجمهورية الجبايات (كاش)، ولعمري لهي من أجبن وأخس الوسائل، ولعمري هي من اسباب كراهية الشعب لبلده ولحكومته وهي سبب افقار واذلال الشعب الفضل، لنا الهل ونسأله أن يقتص من كل جابي وحرامي وحامي للفساد وراعي لاذلال الناس وتكريههم بلدهم.. ولدكتور كرار نقول إنلم تنجح في جعل السفر من المطار مباشرة بمبلغ يدفع في المطار أوفي حساب الجهازكا رطح لك الكثيرين من قبل فاستقيل وعد لمهجرك.. والسلام..


د. أبوبكر يوسف إبراهيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة