المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مرسى والحضرى يؤزمان العلاقه بين شعب السودان ومصر!
مرسى والحضرى يؤزمان العلاقه بين شعب السودان ومصر!
09-23-2012 01:10 PM

مرسى والحضرى يؤزمان العلاقه بين شعب السودان ومصر!

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل لابد منه:-
الأول سياسى يشغل الآن منصب رئيس أكبر دوله فى المنطقه هى (مصر)، ترشح ممثلا لجماعة الأخوان المسلمين، التى يشعر الشعب السودانى تجاهها بغبن شديد ولا حدود له ، فمن بين جماعتها فى السودان تمرد الضابط عمر (البشير) وغتصب السلطه بقوة السلاح ثم واصل البقاء فى السلطه عن طريق انتخابات الى 99% (الكرتونيه)، وحينما التزم فى اتفاقية نيفاشا بالتداول السلمى للسلطه زور الأنتخابات وزيف ارادة المواطن السودانى مما أدى الى اشتعال الحرب مرة أخرى فى منطقتى جنوب كردفان والنيل الأزرق اضافة الى منطقة دارفور المشتعله اصلا والتى تسبب في ازدياد نيرانها النظام، بعدم مواجهته لمطالب الشعب على نحو عادل، بل واصل سياسة فرق تسد وقرب اليه المنافقين والأرزقيه الذين تهمهم مصالحهم الشخصيه لا مصلحة الوطن.
أما الثانى فهو نجم رياضى وحارس مرمى عرف بأثارة المشاكل والمتاعب أينما حل وكان يلعب لأفضل الأنديه المصريه والأفريقيه، فغدر بناديه وتنكر لفضله عليه ووقع دون ارادته لناد سويسرى، فرفض النادى الأهلى عودته لكشوفاته مرة أخرى حتى بعد أن بكى نادما ومتأسفا على أحدى الفضائيات المصرية ومباشرة على الهواء، التزاما من ادارة النادى الأهلى بقيمه ومبادئه التى لا يتنازل عنها من أجل تحقيق فوز أو بطوله، فأنتقل ذلك اللاعب لصفوف المريخ السودانى فى صفقة مريبة أختلطت فيها الرياضه بالسياسه وسوف نكشف عن ذلك بالتفصيل لاحقا فى هذا المقال والمعلوم أن نادى المريخ يديره أحد المقربين لنظام (البشير) ويعد (أحمد عز) السودان ومن أكبر رجال اعمال النظام.
.............................................................................
ومن ثم اقول لم نستغرب من دعم (مبارك) وماسندته القويه لنظام (البشير) وكان خطه الأحمر المعلن الذى نقل لكآفة قيادات المعارضه التى كان تعمل فى مصر، هو اسقاط نظام البشير، والسبب معلوم لا حبا فى (البشير) أو الشعب السودانى أو من أجل مصلحته، وأنما لأن النظام الذى كان يحكم السودان، نظاما ضعيفا وراجفا ومهترئا لا يعمل لمصلحة شعبه، بل يسعى دائما لتمزيقه وتفتيته ولديه العديد من المشاكل مع المجتمع الدولى والسياسه التى لا تعرف (يمه أرحمينى) ولا تعترف الا بالمصالح، ولذلك فهذا افضل نظام يقود دوله مجاوره ترتبط بجارتها بكثير من المصالح وفى مقدمتها مياه النيل اضافة ما للبلد الذى يحكمه نظام ضعيف من اراض شاسعه، يمكن الأستفاده منها شاء نظامها أم ابى، بالقوه أم بالتى هى أحس، وهذا امر لا يفمهمه نظام لا يعرف كيف يحافظ على أمنه القومى ومن اين يأتيه الخطر، وكلما يهم قادته أن يبوا جالسين على كراسى الحكم مخادعين شعبهم بأسم الدين.
وكذلك لم نستغرب فى بداية ايام الثوره المصريه، هرولة عدد من الثوار والنخب ومن بينهم ليبراليين وديمقراطيين، نحو البشير ونظامه فى الخرطوم وكنت تشعر بأنهم مبسوطين لوجودهم مع (قاتل)، ونحن نعذرهم لأنهم لا زالوا وقتها جدد على الأضواء ونعلم أن الأشقاء فى مصر لم يألفوا لعدد من السنوات الجلوس مع روؤساء أو وزراء بكل سهوله ويسر على عكس شقيقهم السودانى، الذى عنده الكبير (الجمل)!
وعذرناهم مرة ثانية لأن المصريين فى معظمهم لا يهمهم السودان كثيرا ولايعرفون ما يجرى فيه ولا يقرأون عنه الا اذا كانوا باحثين أو متخصصين فى شوؤنه، اضافة الى ذلك فالأعلام السودانى مقصر و(محتكر) للنظام، رسمى وخاص، وكل من استخرج رخصة لقناة فضائيه كانت له علاقه مع النظام وممول منه على عكس مصر الذى ساعد أعلامها (الخاص) المستقل فى نجاح ثورتها بكشفها للعديد من قضايا الفساد ولتناوله المتواصل لقضية (التوريث)، اضافة الى الكم الهائل من المصريين الذين يتعاملون مع شبكات التواصل الأجتماعى ويصل عدد المستخدمين للنت فى مصر أحيانا الى قرابة ال 20 مليون شخص فى يوم واحد على عكس السودان الذى لا يزيد عدد المتعاملين مع النت فى اليوم عن 10 الف شخص فى أفضل الأحوال.
لكن ما هو محير أن (الأخوان المسلمين) فى مصر والذين يحكمونها اليوم، يعرفون ما يدور فى السودان جيدا، ولهم علاقات قديمه مع النظام الحاكم هناك وهم أنفسهم تأذوا منه رغم أن قوافل نقابة الأطباء المصريه وقادتها من الأخوان كانوا يذهبون من وقت للآخر للسودان ويقدمون خدمات طبيه فى دارفور وغيرها من مناطق، لذلك يعرفون ما يدور هناك من جرائم قتل وأبادة لا علاقه لها بنظرية (المؤامرة) واذا كان الرئيس (محمد مرسى) قد طلب تنحى (بشار الأسد) فى مؤتمر دول عدم الأنحياز الذى انعقد أخيرا فى طهران، لأنه قتل حتى الآن حوالى 30 الف سورى، من بينهم ثوار سوريين احرار ومن بينهم من ينتمون لتنظيم القاعده والتنظيمات الجهاديه المتشدده، مثل التى تقاتلها (مصر) فى صحراء سيناء، فأن البشير أباد فى جنوب السودان أكثر من 2 مليون مما أدى لأنفصاله فى النهايه واباد فى دارفور أكثر من 300 الف وعشرات الآلاف فى شرق السودان ووسطه وشماله، اضافة لتشريد الملايين وأغتصاب الاف النساء.
ومارس نظام البشير فسادا ماليا ولا زال يمارس، يفوق ما حدث فى عصر (مبارك) بعشرات المرات ودمر الزراعه والثروه الحيوانيه ونهب اموال البترول، وجعل المؤسسات تابعه (لحزب) هو عصابه فى الحقيقع، لا للدوله السودانيه، واصبح (الفنان) لا يجد فرصه للغناء فى اجهزة الأعلام اذا لم يكن منتميا لحزب (البشير)، وما هو أنكأ من ذلك ويمثل جريمة خيانة عظمى، أنه أسس (مليشيات) عسكريه موازيه للجيش السودانى دورها الأساسى قمع الثوار وحماية النظام من السقوط مهما فعل بالسودان وشعبه، وشجع بذلك العديد من القوى المعارضه على حمل السلاح، لأنها دائما تواجه (مليشيات) لا الجيش السودانى.
لذلك فالشعب السودانى غير راض عن مد الجسور بين أى نظام مصرى بعد الثوره مع نظام (البشير) خاصة فى هذا الوقت الذى تسعى فيه الجماهير السودانيه لأسقاطه وأرساله لمزبلة التاريخ مع باقى الأنظمه الفاسده، وقد أندلعت مظاهرات هادرة قبل فترة قليله قمعتها قوات الأمن بصورة عنيفه توأطات فيها اجهزة الأعلام العربيه فى معظمها مع النظام الذى زج بالآلاف من قالدة تلك المظاهرات رجالا ونساء فى السجون ومارست فيهم شتى أنواع التعذيب والأغتصاب والتحرش ومن بين النساء اللواتى اعتقلن الصحفيه المصريه (شيماء عادل).
الشاهد فى الأمر الشعب السودانى كله يرفض أى علاقات اقتصاديه أو عسكريه تقوى نظام البشير وتساعده فى الأستمرار أكثر من الثلاثه وعشرين سنه التى امضاها فى الحكم، ويجب أن تبقى تلك العلاقات فى أدنى حد ضرورى بين دولتين متجاورتين نقدرها.
ونظام (مرسى) الذى يتعامل معه المجتمع الدولى، بأعتباره نظام شرعى وديقراطى جاء عن طريق صناديق الأنتخابات لن يقبل تعامله مع رئيس مطلوب للعداله الدوليه، أجهض القضاء العادل فى وطنه ورفض ان يتعاون مع الشرعيه الدوليه فى تقديم نفسه للمحاكمه أو حتى أن يقدم أعوانه الذين ثبت تورطهم فى ابادة شعب دارفور، لأنه يعلم اذا قدم واحد منهم فسوف يجر البقية.
.........................................
أما بالنسبه (للحضرى) فهو رياضى وحارس مرمى يلعب ألان فى أحد الأندية الكبيره فى السودان وقد يرى البعض ليس مهم الحديث عنه فى مثل هذا المقال، لكن هناك اسباب عديده تجعل من الضرورى الحديث عنه بدء بطريقة انتقاله التى كانت (سرا) من ألأسرار لا يستطيع أن يبوح به أحد فى السودان أو فى مصر قبل الثوره.
والسبب الثانى لأننا نخشى تكرار المأساة الأنسانيه التى حدث فى مصر وفى مدينة بورسعيد بالتحديد حيث قتل 74 شابا مصريا فى عمر الزهور بواسطة مشجعى ناد آخر والبدايه كانت استفزاز من الطرف الذى فقد اؤلئك القتلى، بعبارات كتبت على لافته و(شماريخ) ناريه أرسلت فى منطقة تواجدهم داخل الملعب ، والخطر دائما يأتى من مستصغر الشرر وعدم التعامل الجاد مع تلك الأزمه ومنذ بداياتها هو الذى أوصلها لتلك النهايه الكارثيه.
وقصة انتقال (الحضرى) لنادى المريخ سببت (غبنا) وسط جماهير النادى المنافس (الهلال) ولمن لا يعلمون الحقيقة وبشهادة عدد من الصحفيين كانت بطلب أشبه (بالأمر) من ابن الرئيس المصرى السابق (علاء مبارك)، المهتم بكرة القدم، وجه لنادى (الزمالك) الذى كان يضم (الحضرى) ولرئيس نادى المريخ الذى له مصالح ضخمه فى مصر، لأنتقال ذلك اللاعب للمريخ بأى وسيلة من أجل أن يلعب للمنتخب المصرى، ولعل المتابعون يتذكرون وقتها أن نادى الزمالك كان مصر على مبلغ 2 مليون دولار لأنتقال ذلك اللاعب، فقبل فى النهايه ب 700 اللاف دولار، على قسطين!
وهناك تفصل عديده لا تهم القارئ كثيرا، لكن ما هو معلوم بأن القوانين واللوائح المنظمه للعبة كرة القدم فى السودان لا تسمح بانتقال (حارس مرمى) أجنبى أو مجنسا، للعب فى السودان على خلاف باقى وظائف اللعب، ولا تفتح باب للتحائل على ذلك القرار، حمبة لهذا (المركز) ولهذا قال (الخبير) النزيه كمال شداد قبل أن يترك منصبه فى رئاسة اتحاد الكرة السودانى بأن (الحضرى) لن يلعب كحارس مرمى فى السودان، لأن أنتقاله ضد اللوائح ولأن عمره تجاوز الثلاثين وأقترب من الأربعين ومثل هذا القرار مطبق فى العديد من الدول ومنها السعوديه والأمارات ومصر نفسها.
اضافة الى ذلك فقد عرف (الحضرى) بسوء الأخلاق وأختلق مشاكل مع كآفة الأنديه التى لعب لها (الأهلى)، الأسماعيلى، الزمالك ، وأخيرا نادى المريخ نفسه الذى أنقذه من اعتزال الكره، فكان الجزاء اساء ة للنادى ولجمهوره ولرئيسه وعلى الهواء وعبر الفضائيات المصريه، رغم أنه حصل على أكثر من 2 مليون دولار حتى الآن.
وهذا كله لن يتسبب فى مشكله كما أوضحنا فى العنوان أعلاه.
لكن الأزمه التى بدأت بضرب الحضرى بحجر على راسه فى مباراة سابقه، وهذا ما لم تتعوده جماهير الكرة السودانيه خاصة مع اللاعبين الأجانب وسوف تتزيد تلك الشرارة يوما بعد يوم، خاصة أن (الحضرى) بدأ يميل لأستفزاز جماهير نادى (الهلال) التى تعشق ناديها فى جنون وهى تمثل أكثر من 70% من المهتمين بكرة القدم فى السودان.
والحضرى ربما لا يعلم بأن جماهير الهلال تحب ناديها بصورة أكثر مما تفعل جماهير النادى الأهلى فى مصر، والنادى الأهلى خط أحمر لا يستطيع أحد أن يتحدث عنه بسوء أو أن يستفز جماهيره خاصة اذا كان أجنبيا.
ولقد شهدت بنفسى فى أحد شوارع القاهره مشاجره بين صحفى سودانى ومشجع (اهلاوى) مهووس، كادت أن تؤدى الى معركه بسبب انتقاد الصحفى السودانى اداء الأهلى فى أحدى المباريات.
لذلك كله، اضافة للشعور بالغبن الذى تحسه جماهير الهلال ولا تتحدث به بسبب تجاوز القوانين واللوائح فى تسجيل الحضرى للمريخ، ولا زالت الأندية السودانيه تتقدم بالشكاوى كلما شارك فى مباراة وخرج المريخ فيها منتصرا، لأنها غير مقتنعه بصحة انتقاله .. ومن يقل حدث ذلك بموجب اتفاقية (الحريات الأربع)، فهو لا يفهم فى الأتفاقات التى تتم بين الدول فاتفاقية الحريات الأربع معمول بها من طرف واحد وهو الطرف السودانى، لكنها غير مجازه أو مصدق عليها من مجلس الشعب السودانى رغم انه كله جاء عن طريق التزوير ويضم فى غالبيته أزلام المؤتمر الوطنى، لكن لأن تلك الأتفاقية من طرف واحد مثل (الحب) ، لذلك لم تعرض على مجلس الشعب السودانى، ولم يصدق عليها.
لأن المواطن السودانى لا يتمتع فى مصر بما يتمتع به المصرى فى السودان.
و لايمكن اتفاقية وافق عليها (الرئيس) من خلال خطاب تعتبر ساريه المفعول وصالحه، والرئيس مثله مثل أى مواطن ليس من حقه اعتماد اتفاقية لم تعرض على مجلس الشعب ولا يتمتع بميزاتها المواطن السودانى اسوة بمواطن الدوله الأخرى التى لم يصدق نظامها على تلك الأتفاقية.
والفلسطينى فى مصر له وضع مميز أكثر مما للسودانى.
لهذا كله بدأت تظهر حوادث شغب من هنا وهناك لهذا السبب وغيره وسوف تفاقم و تؤدى فى يوم من ألأيام لكارثه لم تحدث من قبل فى السودان، خاصة اذا واصل (الحضرى) استفزازه لجماهير نادى الهلال على الطريقه التى بدرت منه فى آخر لقاء، واذا انتهت المباراة – لا سمح الله - بخسارة الهلال فى مثل تلك المباراة التى استفز فيها جماهير الهلال ولاعبيه واساء لأحدهم كما نقلت الأخبار.
آخر كلام:-
• على الرئيس (مرسى) أن يعمق علاقات مصر بشعب السودان لا بنظامه الأسوأ من نظام مبارك ومن نظام بشار الأسد.
• وكما فعل الدكتور / أيمن نور، الذى انتصر للمبادئ لا المصالح.
• وعلى الرئيس (مرسى)، أن يعتذر لشعب السودان على الجريمه التى وقعت فى ميدان مصطفى محمود عام 2005 وراح ضحيتها أكثر من 50 سودانى معظمهم من اللاجئين ابناء دارفور.
• وأن يحاكم الذين تسببوا فيها وهم معروفين.
• والدم السودانى ليس ارخص من الدم المصرى، ومن قتلوا فى ميدان مصطفى محمود ليس اقل من المصريين الذين قتلوا فى ميدان التحرير.


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1641

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#477320 [محجوب]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2012 01:03 AM
المقال مكتوب من وجهة نظر غير محايدة والكاتب ابى عليه اتنماؤه الرياضي الا ان يطغى فاتهم حارس فريق منافس لفريقه بانه يثير الجماهير ويؤزم العلاقات بين الشعبين الشقيقين ولا اراه قد وفق ؛خاصة وانه جاء باحصائيات تفتقد للموضوعية فكيف عرف ان 70@ من متابعي الرياضة يشحعون الهلال وحتى لا ننزلق الى مستنقع هلاريخ فكان له ان يكتفي بمقاله عن مرسي لاسيما ان صحف اليوم حملت مباردة من كابتن الحضري لاعادة اعمار استاد المريخ وهذا لا شك انه يعتبر منه عملا وطنيا ذا فائدة


#476926 [اليشكري]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2012 03:03 PM
يمكنك مناقشة المكتوب امامك ليستفيد المتابع من افكارك النيرة

اما غير ذلك يمكنك مراسلة الكاتب في ايميله فالمتابع لا يحتاج ولا نتظر غير رؤى وافكار


#476508 [سايكو]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2012 07:36 AM
ما جبت سيره مثلث حلايب المحتل من مصر ليه ؟


#476456 [never lost]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2012 03:21 AM
كده أهدا وركز معاي دقائق بس..إنت بقيت صحفي كيف؟..


#476445 [عبداللطيف]
5.00/5 (1 صوت)

09-24-2012 02:39 AM
أعلى معدلات دخل المباريات هو دخل المريخ لاتوجد احصائية لعدد اكثرهم جماهيرية الا انه حديث تردده القرود كما يردد الشعب الان انهم يسرقون ومن ياتى يسرق ايضا وهم افضل لنا ولايوجد خيار واعنى هنا الانقاذيون . فارجوك لاتدخل المريخ فى استدلالاتك الفطيره فالان انت تخسر اغلب الواعين والمثقفين وهذا ايضا ادعاء نردده نحن دون أحصاء ولك ان تصفنا بالقرود ايضا . ولكنى لا اعرف لك وصفا للاسف فى اختزالك او الجمع فى تشبيهك بين مرسى والحضرى ! الحضرى الان لاعب المريخ وسوف يظل كل عدو له عدو لنا . واسألك الان مجرد سؤال لماذ لم تستدل بقضية هيثم (سيدهم ) باحدى مشاكلنا المعاصرة ؟ الان لن اقراء لك ولن احترم وجهة نظرك مرة اخرى لانك تردد ماتسمع ولاتحلل بدقة كما معظم الصادقين فى هذا المنبر .
قال ٧٠% من الشعب طيب المابيشجعو نهائى والاطفال والمشاكلهم اكبر من اهتمام ذى ده قول ٢٠% يعنى نحن الباقى لو فى باقى يعنى؟ كدى خليك صادق ورد بتعليق ان شاء الله


#476036 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2012 03:37 PM
انت راجى من الكيزان اى حاجة كريمة واخلاقية؟؟؟انتظارك ح يطول!!!لكن الغلط ما من المصريين ولا غيرهم الغلط مننا انحنا البنتابعهم فى ضباطهم الاحرار والآن الكيزان لو تابعنا الديمقراطية كنا بقينا بلد موحدة ومع الارتباط بالدول المتقدمة تكنولوجيا كنا استغلينا مواردنا وبقينا ناس مش نجرى ورا المصريين والعرب ونذل نفسنا ونحن كالعير ظمآنة والماء على ظهرها محمول!!!!اوسخ حاجات دخلوا السودان الانقلابات العسكرية(الضباط الاحرار) والاخوان المسلمين والفكر الشيوعى!!!الديمقراطية الليبرالية بى سجم رمادها(هى احسن السيئين كما قال تشيرشل) كان حلت مشاكل السودان بالنقاش والتوافق ولو طال الزمن لكن ما تقعد ليها تلاتة سنين وشوية الا يجى انقلاب عسكرى يوقف تطورها والانظمة العربية العواليق يفرحوا بوأدها فى السودان لانه لا تسرهم وبعض العواليق من السودانيين كذلك معجبين بالانظمة العربية خاصة الثورية الزبالة وقدامهم الدول الديمقرراطية المتطورة ويقعدوا يعجبوا بالزبالة!!!!!!الدول العربية الثورية ضيعت اراضيها امام اسرائيل ولا زالت شعوبها ترزخ فى الجهل والفقر والتخلف!!(شوفوا نسبة الامية فى مصر كم؟؟؟)


#475963 [Abu Areej]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2012 02:29 PM
سبحان الله


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة