دائمآ ما يصور لنا شوقى بدرى ان مشاكل السودان هى بسبب مصر والسودانيين من ذوى الاصول المصرية وذلك من اول مشكلة مشروع الجزيرة الى محاكمات الشجرة الدموية. اقول لك ان ولاء الاسر والقبائل ذات الاصول المصرية هى للسودان وليس لأى دولة اخرى, فليسو هم من قام بتشجيع منتخب دولة نيجيريافى مباراته ضد فريقنا القومى السودانى كما فعل آخرون. ان آل جاد غريب والحميدى والفيومى والسيسى والبوشى وفريد وعتبانى والداروتى وعفيفى واقباط المسالمة و موريس سدرة و لويس عبده (الذى كان يعالج الناس بأقل التكاليف) و قبائل العبابدة والكنوز الفادجة والعليقات والبصاولة والشيماوية وفنانون مثل الكابلى وابراهيم عوض وآخرين كثر لا تعلمهم والله يعلمهم هم من ذوى الاصل المصرى المرفوض لديك. ان بابكر بدرى تزوج ب(ام احمد) وهى من اصول مصرية فهل ترفض ابناء ابناء واحفاد جدك (بابكر بدرى) لأن لهم اصل مصرى ؟ ام تراهم هم الآخرون خونة.
توثيق قيم .. لكنك ذكرت في توثيقك بان عبد الرحمن المهدي كان مغضوبا عليه من الانجليز وقد كان تحت المراقبة المشددة ومن سياق التوثيق يفهم ان هذه الفترة كانت في النصف الاول من عشرينات القرن الماضي ...لكن هناك رواية اخر مناقضة تماما وهي ان عبد الرحمن المهدي حين وصوله لندن عام 1918 مع الزعماء السودانيين لتهنئة الملك الانجليزي بانتصارهم في الحرب العالمية الاولي وقدم عبد الرحمن المهدي سيف والده المهدي الكبير هدية للملك الانجليزي لكن الملك وبدبلوماسية اعاده له طالبا منه ان يحتفظ به ليدافع به عن الامبراطورية البريطانية 2) في عام 1925 وبعد اندحار حركة ضباط اللواء الابيض تقدم عبد الرحمن المهدي ولفيف من الانصار بوثيقة للحاكم العام وتسمي تلك الوثيقة ( سفر الولاء ) وبه يبدون ولائهم واخلاصهم للانجليز ويفوضون الانجليز لينوبوا عن السودانيين في المحافل الدولية ... فاي الروايتين صحيحة ؟؟
عرفنا نقد والانصارى والترابى فمن هو كشكوش هذا؟
عرفنا نقد والانصارى والترابى فمن هو كشكوش هذا؟
ردود على حسن ابراهيم الدرويش
[ناجى] 09-23-2012 09:11 PM
كشكوش هو الذى كان يكشكش
الذى كشكشنا بحكومة الانقاذ
عليك الله ماسمعت بيهو
اسال منو حسن
يا استاذ شوقي انا اقرأ ما تكتب ,لكني بصراحة زعلان منك لانك في خلال سردك لبعض الوقائع التاريخية تتجنب الدقة في سردك , الامر الذي يشابه دس السم في الدسم ...ففي مقالك هذا قلت (وفي حرب العقال بين بني جرار والكبابيش عقلوا جمالهم وبهايمهم واتفقوان المنتصر يحوذ علي النساء والانعام الا ان بني جرار بعد المعركه ردوا النساء مكرمات الي بلادهم واذا لم تخني الذاكره فان معركة العقال كان اكبر من معركة القرطاس وهي من اكبر المعارك القبليه في السودان وكانت بسبب قافله محمله بالسكر وامتلاءت الصحراء بالقرطاس الذي يلف فيه السكر ولا شك نحن احفاد هؤلاء) ....
صحيح يا شوقي ان الكبابيش كانوا طرفا في (دوسةالعقال ), لكن الطرف الاخر لم يكن بني جرار بل قبيلة الحمر...في هذا الصدد يمكنك مراجعة sudan notes and records -volume13 page 116-122 وايضا a note on hamar tribe of krdofan _k d d hinderson
ثانيا (دوسة الغراطيس او الغرطاس ) كانت بين حمر والمعاليا...
ثالثا سبق في احد مقالاتك ان نسبت عبد الرحيم ابو دقل لقبائل المسيرية والصحيح انه من قبائل حمر واسمه واسم عائلته مذكور في كلا المرجعين اعلاه !!! وانا اتساءل بكل براءة هل تريد يا شوقي ان تزور تاريخ قبيلة حمر ؟؟؟ قالوا طقتين بتوجع في الراس فما بالك بثلاثة؟؟؟؟؟!!!!!
وحتى لا ينبري لي احد ويذكرني باني برة الحلقة , فانني اناشد الكتاب تحري الدقة فيما يكتبون واترحم على ارواح جميع شهداء الحرية في السودان...
ردود على برة الحلقة
[شوقي بدري] 09-26-2012 02:50 PM
السيد / بره الحلقة
لك التحية
. آسف لعدم الرد عليك مباشرة لأنني لا أكتب بنفسي و عادة أبحث عن شخص ليكتب لي وقد يحدث الأمر عن طريق التلفون .وفي بداية التسعينات كانت الكتابة تحدث عن طريق الكتابة باليد والفاكس .
أغلب المواضيع الت أكتبها من الذاكرة . و هذا الموضوع كتب قبل سنين عديدة لم يكن قوقل قد توفر فيها . مع ذكرى ميلد عبدالخالق طلبت بأنزال الموضوع كاقتباس . و كاقتباس كان يتوجب انزال الموضوع كما هو . و قد خلطت أنا بين الحمر و بني جرار و هذا خطأ غير مقصود أعتذر عنه .
بخصوص البطل أبو ضقل الحمري فأنا أعتبره من أبطالي المفضلين وسمعنا عنه ممن عاشروه و شاهدوه عيانا . لقد ذكرته في مواضيع أخرى كالبطل الذي حمى المواطنين المساكين الذين فروا من مذبحة أبوديس نحو الأبيض . و تعرض لخيانة جنود المهدي و كان يطلق النار على الخيل ليتوقف الخيالة لأنهم يحبون حصينهم , وقد سموه بكسار الخيل . وقد قرأنا و سمعنا عنه بأنه قد أوقف مذبحة كادت أن تحصل لرهبان وأساقفة في قندر عندما قتل السودانيون الامبراطور يوهانس. و أحتلوا المدينة و أحرقوها وسبوا أهلها.
الغلط الذي حصل بخصوص عبد الرحيم أبو ضقل هو أن من كان يكتب لي حسب أنني كنت أقصد بالحمر المسيرية الحمر ، فتبرع بالتصحيح ، و غلطتي أنني لم أراجع . لضيق الوقت و الاستعجال . الذي تحدث جيدا عن عبد الرحيم أبو ضقل هو القبطي ملازم الخليفة يوسف ميخائيل في كتاب ذكرياته وهو من مواليد كردفان عاش في فريق المسالمة و مات بعد أربعين سنة من سقوط المهدية .
التحية
ع.س شوقي
ياعمى ضابط وليس ظابط !!!!
ال كشكوش ال ..
يكشكش راسك الكبير ده ..
انتم اجيال ضيعت بوصلتها الاخلاقيه ، وتجازت مياسمها الوطنيه..
ولا يرجى منها خيرا ..
هل لو كانت هذه المحاكمات في مصر ضد سياسيين مصريين في مقام عبد الخالق محجوب ولو اني اشك ان مصر لم ولن تلد بني ادم في مقام ذلك البطل الفذ سؤالي هل ستسمح السلطات المصريه بان يكون في المحمكه اشخاص سودانيين لهم الحق في اصدار قرارات وحكم قضائي ضد اي مصري؟؟
السودان مستباح بواسطة مصر وكماقيل سابقا ان مصر تعلم كل ما يجري في السودان حتي دبيب النمل
لان مخبريها المصريين والسودانيين في موضع القرار في السودان
واعتدنا سماع ان الوزير الفلاني والعلاني رجل مصر في حكومة السودان امثال بابكر عوض الله,,,احمد السيد حمد,,, محي الدين صابر ومصطفي اسماعيل وعبد الرحيم حسين
هولاء العملاء جل همهم حمايه المصالح والمطامع المصريه في السودان ويتم ذلك علي حساب اهلنا وبلدنا السودان
لن تتطور بلادنا الا بعد قطع دابر المصريين في السودان وسحل اي سوداني تسول له نفسه ان يعمل ضد السودان لمصلحة مصر
والى الآن ياشوقي يموت الأبطال على المشانق ويتمرغ الحثالة على فضلات الحاكم الظالم.
عبد الخالق شخصية قومية متفردة ورجل شجاع ومفكر صلب المواقف ..كل ذلك مافيه شك..ولكن عقيدته السياسية وهي "الشيوعية" ظلت وسوف تظل مرفوضة في السودان لاعتبارات أهمها موقفها من الدين (ليس دين الإنقاذ!بل دين أهل السودان العاديين)..ليت نضالات الشيوعيين وتضحياتهم كانت في غير ذلك الاتجاه المنبوذ..زعامة ع. الخالق الكاريزمية وسيطرته الفردية كانت محل منازعة من الكثيرين من زملائه في الحزب منهم أحمد سليمان وسورج وربما الشفيع أيضا كما في اعتقاد فاطمة إبراهيم وغيرهم.. وأنت يا شوقي نحترم توثيقاتك .. وربما نخاف أيضا من لكماتك العابرة للقارات وقوتك البدنية الخارقة كما تصورها لنا دائما بغير كلل ولا ملل.. نحن الضعاف المهازيل!..نضع، من الخوف، وراء ظهرنا حكمة أهلنا "السواي ما حداث" فلربما تكون تلك الحكمة خاطئة.. كما نستبعد ونرفض وندين تماما افتراضات العقد النفسية في سن الصغر! عبد الخالق أعدم في انقلاب الشيوعيين .. والشيوعية ليست من الديمقراطية (المعروفة) في شيئ..تجارب الشيوعية على مستوى العالم تكفي ولا داعي للتفاصيل المعروفة للجميع في الاتحاد السوفيتي وغيره.. هي الشمولية والقهر والكبت فى أجلى صورها.. الآن تصورونهم لنا وكأنهم الملائكة الذين كانوا سيقودوننا إلى الفردوس الأعلى؟..ماذا كان هو ورفاقه ينتظرون من انقلابهم ..إما الانتصار وقتل الآخرين (قوى اليمين والبورجوازية! وكل السلطة في إيد الجبهة) أو أن ينتصر الآخرون ويقتلوا هم..وهو للأسف ما حدث..هكذا كانت الخيارات محدودة وواضحة بلؤم سفاح أو بغيره..وكانوا هم أعلم الناس بها.. نقدر تماما قسوتك تجاه نميري سواء لاختلاف المداخل أو لتجارب شخصية لك ولمعارفك من فتوات (أمدرمان)معه أو حمية للنسب المحفوظ لعبد الخالق مع آل بدري! أعتقد أن السودانيين الآن (العايشين في السودان والمكتوين بناره) أصبحوا في وضع يمكنهم من الحكم بشكل أفضل على نميري وعهده..كما تمكنوا بعد عبود بزمان من الحكم على ذلك الرئيس وعهده! أما ناس السويد فللأسف لا تقبل شهادتهم لاختلاف الحال والمآل..لا أعتقد أن نتيجة أحكامه الناس على نميري الآن ستكون في جانب رؤيتك وتقديرك لآخر رئيس (قومي) للسودان! ووالله الشيوعية ما بتتشكر!وأنت بنفسك تركت بلد الشيوعيين وقعدت في قلب الرأسمالية..يعني لو كان السودان بقى شيوعي على مذهب ع. الخالق ورفاقه ما كنت أنت وغيرك فعلتم نفس الشيئ! وختاما رحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعا.. والسلام.
ردود على أبو محمد الجابري
[bahar abualkul] 09-25-2012 10:03 AM
يكفي عبدالخالق فخرا أنه أخضع النظرية الماركسية وهي جهد فكري إنساني وليس عقيدة أخضعها للواقع السوداني بكل موروثاته وعاداته وتقاليده وإستلهم هذه النظرية من أجل رفع وعي الشعب والنضال من أجل حياة أفضل لكل مكونات الشعب السوداني غض النظر عن العرق أو الدين أو اللون أو الطائفة والشيوعية ليست ضد الدين كا يشيع أعداء الحرية والعدالة الإجتماعية ومن شايعهم من الغافلين وأصحاب الأغراض المشبوهة.
محمد حسين طاهر وهو مصري ووالده كان مامور الخرطوم وابنه الان في الامن واسمه مشهور لنشاطه الامني...اولا يارجل الفريق محمد حسين عليه رحمة االله لم يكن مصريا...بل سوداني صرف من قبيلة الهدندوه....والاسم خير دليل علي ذلك...طاهر...فلاندري ان كانت قبيلة الهدندوه قد تمصرنت ام ان الجنسيه السودانيه قد سحبت منها....وهو ابن الاميرالاي حسين طاهر بك...الذي منح لقب بك لانه كان ضابطا يخدم في جيش الحكم الثنائي...مثله مثل كثير من الضباط الوطنيين...الذين تخرجو في الكلية الحربيه السودانيه... امثال عبدالله خليل بك...الذي كان في احد الايام علي راس السودان...وقد سلم الحكم طواعيه بايعاز من حزب الامه للعسكر 1958.كان الفريق محمد حسين احد الضباط الشجعان الذين تقدمو بالمذكره الشهيره لجعفر نميري 1982...بقيادة عبدالماجد خليل....وتم انزالهم للمعاش وكانت حجة نميري التي مازلت اذكرها حتي اليوم بانهم قد بلغو الceiling..اي وصلو لاعلي سقف في الرتب....لتعرف مكانة الفريق الراحل ارجع لنعي العميد الفارس محمد احمد ود الريح له في سودانيز اون لاين...والعميد غني عن التعريف..اكتب محمد حسين طاهر ودور بحث قوقل....ثانيا ابنه لم يكن ضابطا بجهاز الامن ...بل كان ضابطا حربيا محترفا ومنضبطا وخدم باخلاص في مختلف المناطق بما فيها احراش الجنوب...وقد احيل لما يسمي بالصالح العام...اي انه احد ضحايا الانقاذ...وهو الان يبحث عن وظيفه...فهلا تكرمت بمساعدته....وانت تقول بانه يعمل الان بالامن...الظاهر بانك تكتب كل مايمر بخيالك....وازيدك من الشعر بيتا ابن اخت الراحل هو من يعمل بالامن ا.ع. وليس ابنه ...وهو من الضباط المشهود لهم بالنزاهه والاستقامه والانضباط...وهو لم يلتحق بالجهاز ايام الانقاذ بل هو اول دفعه اكاديميه علي مااظن الحقت بالجهاز ايام الديمقراطيه الثالثه87-88-89 ولك ان تسال عن اخلاقه واخلاقياته مواطني الحصاحيصا الاعوام92 -93-94...خلاصة القول بان كل ماذكرناه من حقائق يقدح في ذمة مقالك...لذا ارجو ان تتحري الدقه فيما تكتب ...فقد كنت من المداومين علي قراءة مقالاتك وخصوصا حكاوي امدر..وكنت استمتع بها جدا...لكن بعد اليوم فلن اصدق ماتقول الا اذا اعتذرت عن اخطائك الوارده في هذا المقال
ردود على RAYYAN
[اكرم] 09-23-2012 10:04 PM
ينصر دينك و الله ما قلت غير الحق في وجه هذا الكذاب المنافق
والله ياستاذ شوقى ما بقا لينا غير الدموع نازلة فى الهينة والقاسية. اه من دموع الرجال
ردود على الصاحب
[القرم تفاحة ابل] 09-23-2012 11:36 PM
احيي فيك الخيال الواسع