المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الجعيلي والأعلام المتهافت وضعف المعارضة (2)
الجعيلي والأعلام المتهافت وضعف المعارضة (2)
09-25-2012 05:52 PM


الجعيلي والأعلام المتهافت وضعف المعارضة (2)

تاج السر حسين
royalprince33@yahoo.com

مدخل لابد منه:-
المقال السابق حتم المواصله فى هذا المجال ,اكد أهمية فتح كآفة ملفاته، لأنه دوره كبير ومتعاظم فى اشعال (الثوره) وفى قضايا التغيير التى اصبحت ضرورة لأنقاذ وطن من الضياع.
وعلم السياسه يقول اذا كانت المعارضه ضعيفه فى بلد ما، فهذا يعنى أن النظام كذلك ضعبفا مهما حاول أن يظهر نفسه على خلاف ذلك بالصرف البذخى على الأجهزة الأمنيه والعسكريه، رسميه و(ميلشيات) وبالقمع والتعذيب والأهاب وتكميم الأصوات الشريفه بالسيطره على وسائل الأعلام الحكوميه والخاصه واعلاء الأصوات الضعيفه والمهترئه والراجفه التى تغلب مصلحتها الشخصيه على مصلحة الوطن ، ومن ضمن وسائل النظام الضعيف أن يشترى اعلاميين بل أن يستخدمهم فى تلك الأجهزه الأمنيه التى تلتهم 77% من ميزانية الدوله حسب آخر تقدير.
وكما هو معلوم لدينا كانت فى السودان حوالى 5 قنوات خاصه اضافة الى قناة (حكوميه) بكاملها وأخرى (شبه حكوميه) ومن بينهم (هارمونى) التى كان يمتلكها السيد/ معتصم الجعيلى الذى كتبنا عنه فى السابق والحاضر، وقلنا من خلال مصادر مؤكده وقريبه منه أنه استلم من النظام مبلغ 900 الف دولار لكى يقف الى جانب النظام بعد صدور قرار المحكمه الجنائيه باعتقال (البشير) واحالته لتلك المحكمه بناء على جرائم الأباده والأغتصاب التى حدثت فى اقليم دارفور (أقتل.. قش أكسح .. لا تأتى بجريح أو اسير) كما وثق اعلام بسيط حر ونزيه من خلال اشرطة فيديو لا قنوات!
فلم يجب (الجعيلى) ويوضح هل فعلا أستلم ذلك المبلغ أم لا ؟ حتى نكشف له عن أسم الشخص القريب منه الذى أكد تلك المعلومه.
ونحن نقول فى حقيقة الأمر لا يهمنا (الجعيلى) فى شخصه الذى ربما لا يعرفه الكثيرون وأنما يهمنا الوطن الذى ينهب ويسرق و(تحلب) موارده بحيل وأفكار عبقريه لا يفكر فيها (ابليس) ، فى وقت شعبه يعانى من الفقر والمرض والجهل ثم اضيف لذلك تردى التعليم والثقافة العامه، بل ظهر فى مجتمعنا ما يسمى (بأمية المثقفين)، وهذا يعنى عدم انشغال المثقف يقضية وطنه وشعبه.. وللأعلام حكومى وخاص دور كبير فى ذلك. ومن قبل كان لنا شرف المبادره مع (آخرين) فى كشف أطماع رجل الأعمال المصرى (أحمد بهجت) الذى أعلن افلاسه فى مصر وحجزت البنوك على ارصدته، فاتجه نحو السودان ومن خلال (اعلامى) وصحفى معروف، مقرب للنظام مهد له الطريق لنهب اراضى السودان لكى يغطى بثمنها ديونه الباهظه فى مصر، من خلال مشروع وهمى، وبحمد الله كشف ذلك الأمر قبل أن تحل الكارثه، وسوف لن نتوانى عن فضح وكشف أى (أرزقى) يحاول أن ينهب ثروات الوطن من خلال افكار شيطانيه أو الاعيب بهلوانات السيرك.
ومن ثم أقول .. من المؤسف جدا أن الكثيرين فى السودان – وبدون وعى - حينما يبدأون حديثهم عن المعارضه يتجه ذهنهم مباشرة نحو معارضه تقليديه معروفه ظلت تتبادل السلطه منذ ذهاب المستعمر بل كانت تتمتع بصلاحيات فى وجوده، وهذه معارضه لا تستطيع البقاء خارج النظام وبعيده عن الأضواء طويلا وعلى نحو كامل، لذلك سرعان ما تجدها شاركت في النظام مهما كان فاساد وعلى نسب مختلفه، تقدم قدم وتؤخر أخرى ولها مبررات (معلبه) تتحدث عن الحفاظ على وحدة الوطن وعن الخوف من الأستقطاب والعنف وهلم جرا.
ولذلك توصف (المعارضه) بانها ضعيفه فى وقت يحمل فيه البعض السلاح ويواجهون النظام بالطريقه التى يفهمها، وبعض آخر يقاتل بالقلم وسلاح الكلمه وبالقدرلا المستطاع.
وما يفوت على كل وطنى مخلص لوطنه أن المعارضه تبدأ (بشخصه) دون أنتظار (لملائكه) أو اتكاء على أحد، وأن تتزائد المبادرات الفرديه حتى تشكل تجمعات تنامى وتكبر وتتكامل لتفجر ثوره.
فالثوره التونسيه مثلا بدأت شرارتها بحادثة (البوعزيزى) والثوره المصريه فى مرحلة عنفوانها ومواجهتها القويه للنظام حتى اسقط بدأت بالشخص الذى أسس موقع على الفيس بوك تحت أسم (كلنا خالد سعيد) – أى بعمل اعلامى – له دوره فى بلد مثل مصر التى يتواصل فيها على شبكات التواصل الأجتماعى حوالى 15 مليون شابا يوميا، لكنه لم يكن الأول بل لعبت أجهزة الأعلام (المستقله) والحره مقروءة ومشاهدة والأعلاميين الوطنيين دور هام قبل ذلك وكانوا يكشفون النظام ويعرونه للبسطاء فى كل يوم رغم مضائقات أجهزة أمن الدوله، وما كان أكثرهم معارضون للنظام بالمعنى المعروف أو كانوا منتمين لحزب معارض، لكنهم كانوا يعرفون دورهم الوطنى ويستشعرون الخطر المحدق به.
للأسف عندنا فى السودان غالبية من (يعملون) فى الأعلام حكومى وخاص يهمهم رضاء النظام عنهم، لذلك نادرا ما يقدمون معارضا واضحا يمكن أن يدلى بحديث يحرجهم ويوقف عنهم الدعم والترقيات ونادرا ما يتناولون قضيه هامه يتحدث عنها العالم كله بتفاصيلها مثل ضرب تجار السلاح فى شرق السودان بطائرات اسرئيليه عدة مرات، أو مثل الحديث الذى نسمع به فى كل يوم من خلال اجهزة الأعلام المصريه عن تهريب متواصل للسلاح من السودان لمصر بذات الكم والحجم الذى يتهرب لداخلها من ليبيا وقطاع غزه.
ولم تغط اجهزة الأعلام أخبار المظاهرات الأخيره رغم أن عدد المعتقلين وصل لحوالى 3000 معتقل، نساءا ورجالا.
واذا كان السيد/ معتصم الجعيلى، قد أوقف قناة (هارمونى) كما ذكر (هو) أو أحد القراء المحترمين بسبب محاربة النظام له وأغلاق ماسورة الأعلانات عن قناته - وهذه ليست الحقيقه - فكيف يوقف النظام الأعلانات عن قناة نزلت اعلانا فيه صورة ضخمه (للبشير) مكتوب فوقها (لست وحدك) وكانت المذيعه الأولى على القناة قربيه جدا من النظام بل كانت صحفية النظام والسفاره السودانيه فى القاهره بحكم عملها السابق مراسلة لصحيفة (اخبار اليوم)، فهل (أحمد البلال الطيب) معارض للنظام؟
سبب عدم تدفق الأعلانات على القناة الحقيقى، أنها ما كانت تمتلك انتاجا غزيرا يغرى المعلن وكان صاحب القناة (شحيح) فى الصرف على البرامج والمبدعين وكانت تكرر البرامج لعشرات المرات، وأخيرا تم اغلاق القناة لأن الهدف من تأسيسها قد تحقق.
وهنا نطرح سؤالا جديدا، هل سدد صاحب القناة التزاماته المتأخره (لنائل سات)، فالمعلومات المتوفره فى مصر تقول لم يحدث ذلك، وهل كان تغيير الأسم بسبب مطالبات (نائل سات) أو مدينة الأنتاج الأعلامى، يعنى اما كان من الممكن أن تكون (هارمونى – للأطفال) مثلا؟
واذا افترضنا كل ذلك غير حقيقى، فلماذا تهافت (معتصم الجعيلى) وعرض مشاركة النظام له كما كان يسعى لذلك فى (هارمونى)؟
وهذا هو السبب الرئيس فى تحركنا للكتابه عن هذا الموضوع لمرة ثانية وثالثه، فالوقت اصبح وقت (فرز الكيمان) والمواقف (المدغمسه) مضى زمانها، أما أن يوضح الشخص ميوله (المشروعه) مع النظام أو ضده، لكى لا يتحقق التغيير واسقاط النظام الذى لابد أن يتحقق، فنجد (الثوره) قد سرقت بواسطة سياسيين واعلاميين كانوا من اعوان النظام، ونحن شعب نعانى من العاطفه (الساذجه) ومن ضعف الذاكره ومن عدم الأهتمام بالتوثيق.
وهل يعقل أن يركض شخص خلف نظام حاربه وتسبب فى اغلاق عمل اعلامى سابق أسسه؟ وهل فعلا سعى ذلك الشخص لكشف النظام وتعريته أم كان يقدم قدم ويؤخر أخرى مثل المعارضه (المدغمسه)؟
أما بخصوص قناة الأطفال فهى بدون شك غير مرفوضه (كفكره) ولها اهميتها، لكن متى ذلك والأطفال غير الشرعيين اصبحوا بلا مأوى ولا يتسع لهم ملجأ اطفال المايقوما؟
ومن يشاهد تلك القناة من اطفال السودان فى الداخل غير ابناء الذوات وهم فى معظمهم ابناء أزلام المؤتمر الوطنى وأقزام الأحزاب المنبطحه وهؤلاء واؤلئك هم مادة الأعلاميين (المتهافتين) الرئيسيه؟
الا يرى (الأعلامى) اذا كان حرا ومثقفا ووطنيا ، أن واجبه المباشر فى هذا الوقت بالتحديد الذى انفصل فيه الوطن الى جزئين ولا زال يعانى من التفتت والتشرزم والتمزق بأن ظهور قناة (حرة) تعبر عن كآفة الأفكار والأتجاهات وتعرى النظام الذى ظل يحافظ على مرتبة الدوله الفاشله فى العالم رقم ثلاثه أو اربعه فى كل عام ولا تأتى بعده سوى افغانستان والصومال، هى واجبه المباشر، بدلا من التفكير فى تأسيس قناة اليوم تحقق هدفها ثم تغلق وتؤسس أخرى بعد تغيير الأسم السابق باسم جديد.
والناس تتحدث عن ضعف المعارضه .. والأعلام هو اقوى سلاح يواجه النظام ويعريه ويساهم فى اسقاطه ويجعل من تلك المعارضه قوة حقيقيه.
للأسف كلما يهم القائمين على امر (الأعلام) فى الوقت الحاضر والمستثمرين فيه أن يرضى عنهم النظام وأن يمدهم بالأعلانات التى يكون مقابلها الصمت عن القضايا الهامه والجرائم التى ترتكب ضد الأنسان وجرائم الفساد المالى الذى ضرب كآفة المؤسسات الحكوميه بما فيها مؤسسة الحج والعمره.
وهل نظام مثل هذا الذى يتحكم فى الأعلان ولمن يعطيه، يمكن أن فكر (وطنى) حر فى مشاركته؟


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1307

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#480326 [ZINGAR 2]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2012 01:54 PM
ياخي بلا لمة بلا بطيخ انتو كلكم ماعندكم موضوع والجعيلي ده لو اصلو بقدر يعمل قناة اطفال ولا اي قناة..طيب وين الحزب الاتحادي.. وين حزب الامة ووين الحركة الشعبية.. بل وين معارضة الخارج دي كلها، مايعملوا عشرة قنوات ليه واحده بس
اما المعتوه الهارب تاج السر حسين بس ارجعوا لتاريخه في الاسافير وشوفو،،خليكم من ده كللو اقروا ليهو قال شنو في اقرب ناس ليهو
بلا تاج السر بلا جعيلي بلا لمة فارغة..اخص


#478392 [badar]
5.00/5 (2 صوت)

09-26-2012 08:34 AM
كنت انوى التعليق بالامس على ما اورده د.يوسف من رد على كاتب المقال لكن ظروف قد حالت دون ذلك وطالما ان الامر اصبح متسلسلا وانطلاقا من تعليق Zingar فاقول لكاتب القال شكرا فقد كفيت ..فتاج السر معروف طالما كانت الراكوبة باقية فهو من الاقلام الشجاعة والواضحة..اما العبقرى على حد قول د.يوسف ايضا معروف ومرتبط اسمه بالاجهزة الاعلامية بالسودان...حقيقة شاهدت لقاء الحعيلى بتلفزيون السودان he really turned my stomach حزنت وخجلت للطريقة منزوعة الحياء التى كان يستجدى بها الجعيلى الحكومة فى اعانته وهو يعزف على اوتار التربية والدين لبناء جيل سليم معافى وهو يدرى او لا يدرى ان ما عاسته الانقاذ فى الاجيال لن تصلحه لا قناة الجعيلى ولا اى قناة اخرى..الجعيلى لم يكن مرتبا فى اللقاء ولم يكن محضرا لما سيقوله بل كان هدفه مد القرعة لينال عطاء من لا يملك لمن لا يستحق.هاجم الجعيلى قنوات الاغانى واستغرب دعم الحكومة لها وكأن الجعيلى كان يملك قناة اقرأ. وهو من فتح الطريق لمونيكا واحمد البنا والكثير من الغث وكان رغم ذلك يتباهى بأنه اول من صنع فديو كليب حقيقى..الان تغير الاسلوب وتغيرت اللغة ووضح فعلا ان الرجل من دون رؤية وهدفه الوحيد هو حلب بقرة الحكومة باى شكلا وهذا يؤكد الحديث بأنه قد جرب الحلب مرات سابقة ..عندما سئل عن برمجة القناة لم يستطع ان يجاوب وكل ما قاله هو (25% كرتون صناعة سودانية 100% وحوالى 15% مستورد والباقى برامج حية) لوكانت للرجل اهداف واضحة ومرسومة على اساسها اطلق القناة لكانت اجابته اكثر اقناعا وخالية من (حوالى).
كان الاكرم للجعيلى ان يستخدم ( اساليب السترة ) على وزن فقه السترة فى شحدته بدلا من ان يكون ذلك على الهواء مزكما لانوف كل من شاهد الشحدة المباشرة على الهواء..كان يمكنه ان يكتاب الحكومة او يستخدم البلال غير الطيب كمطية للوصول لمبتغاه بدلا من اراقة ماء وجوه كل الاعلامين بهذه الطريقة المقززة..
الاختشو ماتو....شكر تاج السر


ردود على badar
[عبدالواحد المستغرب أيما إستغراب!!] 09-26-2012 11:05 AM
حقيقه أنا لم أتشرف بقراءة الجزء الاول من مقالةالاستاذ/تاج السر وعلى كل حال يبدو أن رزايا معتصم الجعيلى هى التى دفعته لفرد المقالتين فى مواجهته!! وهذا الكائن المدعو الجعيلى سبق أن تعرفت عليه فى نهايات ثمانينات القرن الماضى ولم أعرف عنه أنه كان شخصا تقيا وعلى قدر من الورع وأعلم تمام العلم أن العكس كان صحيحا!! ويبدو أن الجعيلى يؤمن بمقولة (الظروف لها أحكام!!) هذا من ناحيه.. ومن ناحيه أخرى الجعيلى إستطاع أن يستشف بقرون إستشعاره التى لا تتوهه أن النظام بات مهيئا لتقبل دعم أمثاله وخاصة فى هذا الظرف الدقيق وأن التقوى والورع لم يعد شرطا من شروط التعاون معه!!وعليه أطمئن الجعيلى أن بيئة النظام الذى بين ظهرانيه الان مهيئه تماما لاستقبال أمثاله ولن يضاروا من إنفاق بضع ملايين طالما سوف يكون هناك مقابل وطالما كان الهدف واحد والنظام نفسه أدرك بأن الشعب إنصرف وأعطى ظهره لقنواتهم البائسه المفلسه وأتجه لمشاهدة القنوات المصريه الخاصه بعد التحسينات الهائله التى طرأت عليها عقب ثورة 25 يناير وهم يمنون أنفسهم أن يمن الله سبحانه وتعالى عليهم كما مًًنً على إخوتهم المصريين وهوالقادر على ذلك ...(سارعوا بالإنضمام لحزب الاحرار الذى دعى له مولانا/سيف الدوله حمدنا الله).


#478301 [Zingar]
1.00/5 (1 صوت)

09-26-2012 01:12 AM
لفت إنتباهى فى المقال السابق تعليق الدكتور يوسف التهامى ينعتك فيه بأنك غير معروف وينعت شخصية الجعيلى بالمبدع والفنان.... وكما أضفت هذه شخصنه للأمور...طيب يا دكتور ألا ترى الشق الأول من وصفك شخصنه للأمور تجاه الأستاذ تاج السر ولا ليك حلال وللآخرين حرام..... أنا أعرف الأستاذ تاج السر من خلال كتاباته فقط ولم نتشرف بمعرفتك للآن ....ثم هل ممكن تتكرم وتدينا شئ واحد فقط مفيد أفاد به الناس هذا العبقرى المبدع الفنان.
إذا كان لك علاقه خاصه مع هذا المدعو الجعيلى فهذا شئ يخصك..أما عداءك للأستاذ تاج السر فهذا حله بسيط بأن تمنع نفسك وتريحها من قراءة مقالآته ....أو تقوم بأنشاء صفحه تتحفنا فيها بمواضيعك لكى تصبح (معروف) ويشار لك بالبنان بدل البنبان.


#478208 [عبدالواحد المستغرب أيما إستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2012 09:32 PM
الاستاذ/تاج السر حسين فى كثير من الاحيان أنتم الاعلاميون تصنعون من (الحبه قبه) فمثلا عندما تتحدث عن معتصم الجعيلى وتجعل منه(شخصيه عامه) وتعلق على تصرفاته فأنك تشهره قطع شك بأفرادك له مقاله كامله وهو فى الاصل ليس أهل لذلك وأنا عندما شرعت فى قراءة تعليقك كنت إعتقد إنك سوف تعلق على الدعوه التى أطلقها مولانا سيف الدوله مساندا له فى الخطوه الجباره التى يعتزم القيام بها فى هذا الظرف الحساس وينتظرها الشعب السودانى على أحر من الجمر وهوتأسيس حزب جديد يعبر عن أشواق الشعب عوضا عن الاحزام الهرمه المهلهله التى أضاعة عقدين من الزمان من عمر شعبنا وجعلتنا ندور فى حلقه مفرغه، ثم شعرة إنك قد لمسة الموضوع لمسا خفيفا ولم تستقرق فيه وإنصرفت لامور لا قيمةلها ولاشك أنك قراءة مقالة مولانا وربما إنتابك نفس الشعور الذى إنتاب جميع قراء موقع الراكوبه وكذلك حريات وسودانيز اون لاين والاف التعليقات التى إنهالة على المقاله وكاتبها الثائر، ومولانا سيف وجه دعوته بصفه خاصه للطبقه الواعيه والمستنيره فى بلادنا العزيزه ولا ينبغى أن يخزل وربما أشرة الى ذلك حينما وصفت بعض زملائك وقلت أهم باعوا البلاد بثمن بخس دراهم معدودات ومع تأيدى لك فى رأيك الراجح والحصيف أيضا ارى أن كل من قراء مقالة مولانا سيف الدوله ولم تحدثه نفسه بالوقوف معه وبجانبه من النخبه والصفوه هو لاشك خائن ولاسيما وقد إتفق الجميع بأن المعارضه التقليديه تقف عاجزه تمام العجز ولا فائده ترجى منها، والاحساس الذى صار ينتاب الجميع ومنهم الاجيال الجديده ينبغى أن يكون القوه الدافعه للقوه الجديده التى خرجت للشارع فى الايام الماضيه ولم يجد من يساندها بكل آسف!! وكان الواجب أن يقف بجوارهم كافة القوه المستنيره، والان أنا إعتقدأن مولانا سيف الدوله القى بقفاز التحدى فى وجه النظام الذى ظل يمرمط كرامتنا صباح مساء ومن طرف خفى يتهكم علينا وينعتنا باننا عاجزون عن مواجهتهم وحقا (ما ضاع حق ورائه مطالب)..واهيب بالاخوه القراء الضغط على كتابنا لكى يتبنوا فكرة مولانا/سيف الدوله وأن يطالبوا (بأن لاصوت يعلوا فوق صوت إنشاء الحزب الذى نادى به مولانا) والله ولى التوفيق .


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة