المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مع الأطفال و(ألفين والسناجب)
مع الأطفال و(ألفين والسناجب)
09-27-2012 01:01 PM

كلام الناس

مع الأطفال و(ألفين والسناجب)

نورالدين مدني
[email protected]

* تذكرت السؤال الايحائي المعبر الذي وجهه بطل المسرحية الأشهر شاهد ما شافش حاجة عادل أمام إلى المحقق المقدم أحمد عبد السلام الذي قام بدوره عمر الحريري بعد أن اندمج معه في نشيد:هل أنت تعرف الأرنب (سفروت) وهل تشاهد مسرح الأطفال، ليخلص إلى أن الكبار أيضا يحبون مشاهدة برامج الأطفال.

* تذكرت أيضا فقرة من فقرات عمود الدكتور عبداللطيف البوني عندما كان ينشره في صحيفة (الإنقاذ) عندما كانت ثاني إثنين-الإنقاذ والسودان الحديث، يقول فيها أن الكبار في السودان يحملون صغارهم علي أكتافهم ل(يبشرو) بهم على الفنانين في إشارة لحب السودانيين للطرب، ودعوته إلى استصحاب مثل هذه الروح في (المشروع الحضاري).

* تزكرت ذلك وأنا أحضر مع أحفادي من إبني عبدالرحمن (رئيس إتحاد التشكيليين) وزوجته التشكيلية رنده عبدالمطلب عرضاً لفيلم وسلسلة أفلام ألفين والسناجب مساء الأربعاء بمركز التميز برئاسة مجموعة دال بالخرطوم بحري.

* إستمتعت بالفعل مع الأطفال الذين حرص منتدى دال الثقافي الذي يشرف على تنظيمه الشاعر المبدع محمد طه القدال على إصطحابهم على لهذا العرض الخاص بهم، شعرت بفرح وأنا أرقب الأطفال وهم يتمتعون بهذا العرض ويروحون عن أنفسهم بالتحرك الحر داخل وعلى جنبات الصالة الأمر الذي يستوجب إنتباه الأمهات وأولياء الأمور وحسن مراقبتهم للأطفال.

* الفيلم من أفلام الخيال إعتمد في قصته على تصور أن السناجب تتكلم وتغني وترقص، وقد إكتشف أحد الموسيقيين (بطل الفيلم) هذه القدرات والمواهب وحاول الاستفادة منها في عروض فنية، وحدثت بينه وبين السناجب علاقة حميمة لم يصدقها هو نفسه.

* المنتج الذي شكك في قدرات السناجب بعد إختبار وضعه لهم عاد واقنتع بمواهبهم ولكنه أفرط في استغلالهم تجاريا لدرجة أنهكتهم بعد أن أبعدهم عم صديقهم الذي إكتشفهم.

* إنتهي هذا الفيلم من سلسلة أفلام أفين والناجب بنجاح السناجب في الفكاك من أسر المنتج الجشع رغم كل محولاته لتملكهم وإبعادهم عن صديقهم الذي إكتشفهم،وعادو إليه في مشهد مؤثر يوشير إلى أهمية الحميمية في تجلية الإبداع.

* شكراً للشاعر الرقيق القدال وشكراً منتدى دال الثقافي وإن كنا نري أن تنتقل مثل هذه العروض إلي الأطفال في الساحات الشعبية وسط الأحياء السكنية لأن غالب الأباء والأمهات لا يستطيعون إصطحاب أطفالهم إلى مثل هذه الصالات الخاصة، وننتهز هذه الفرصة لنناشد المسؤولين والمهتمين والعاملين في مجال رعاية الطفولة في بلادنا للإهتمام بمثل هذه المناشط الثقافية والتربوية المهمة في تنمية قدراتهم وملكاتهم وحسن تنشئتهم.




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 748

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة