المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل علم قانونيَّ الاتحادي أن مولانا دهس الدستور ...
هل علم قانونيَّ الاتحادي أن مولانا دهس الدستور ...
09-27-2012 01:44 PM


بسم الله الرحن الرحيم

هل علم قانونيَّ الاتحادي أن مولانا دهس الدستور ...

عروة علي موسى
[email protected]

خبر عجيب تناقلته الصحافة هذه الأيام مفاده أن ما يسمى بأمانة المحامين والشئون القانونية بالحزب الاتحادي الديمقراطي طالبت الحزب الاتحادي بالتراجع عن قرار المشاركة والانسحاب الفوري من الحكومة .
هذا الخبر وإن صح يدل على الفوضى العارمة التي تملأ الحزب ، وعلى التردي الفظيع الذي وصلنا إليه في معالجة أمور الحزب الداخلية بالجودية بعيداً عن المؤسسية ، وعلى هشاشة القائمين بأمر لجان الحزب المكونة بأمر مولانا ..
أي عار هذا وأي تهمة وأي خيانة يمكن أن تلصق بهؤلاء الذين صحوا اليوم ، وقرروا مطالبة الحزب بالانسحاب من الحكومة . وليتهم كانوا على قدر من الشجاعة التي تجعلهم يقررون أن أمر المشاركة كان بأمر واحد ويد واحدة ولسان واحدة تسمى مولانا ، فليتهم كانوا على قدر تلك الشجاعة التي تؤهلهم للقول بأن مولانا أخطأ ، وعليه الاعتذار لجماهير الحزب ، وأنه عليه احترام رأي الحزب وقواعده الرافضة للمشاركة والتي ضرب بها مولانا عرض الحائط تحت ستار أجندة وطنية ، ودعاة الحق اليوم كانوا يعلمون بُعد ذلك عن الأجندة الوطنية جاءوا اليوم دعاة للخروج ، فأين كان هؤلاء بعد بحت أصواتنا رافضين ومستنكرين ما أقدم عليه مولانا وحده بقراره البئيس والمنافي لأخلاقيات الحزب وتاريخه العتيق في النضال ضد الأنظمة الشمولية ، وقبل ذلك منافاة ما أقدم إليه مولانا لدستور الحزب ولوائحه فهل عرف هؤلاء القانونيون أن هناك دستوراً دهسه مولانا عنوة وتعدياً ؟!
ظني أنهم لا يعلمون لأن مطاببتهم جاءت على استحياء وطعنوا الظل وترك الفيل في غيه سادر ..
ويقيني أن هؤلاء الذين ظهروا اليوم بصحوتهم الهزيلة هذه قد أدركوا أن تقاطع المصالح الذي يسير في اتجاههم لا جدوى منه ، أو ربما أنهم سألوا مولانا وزارة أو عمارة أو سفارة أو غيرها ، فقال مولانا : ( لقد سبقكم بها أحمد الأموي ) !!
ليعلم هؤلاء أن كانوا بحق قانونيون كما يقولون : بأن مولانا انتهك حرمة دستور الحزب ، وخان قواعده ، وقرر المشاركة بمفرده من أجل مصلحة وحفنة من البشاشة على مُحيَّا ابنه المساعد وربيبه المستشار .
أعيدها مرة أخرى أن هذا عبثاً قبيح بالحزب الاتحادي الديمقراطي أن يكون مثل هؤلاء القابضين العصا من منتصفها أعضاء فيه ، فالحزب الاتحادي الديمقراطي لم ولن يكون في يوم من الأيام ملكاً لمولانا أو جزءاً من إقطاعياته ، ونحن جماهير الحزب وشبابه القابضين على جمر القضية قد تراصت صفوفنا واتحدت رؤانا ، وعرف كل منا دوره من أجل إعادة الحزب الاتحادي الديمقراطي حزباً فسيحاً لحرية الفرد وديمقراطية التنظيم وحكم المؤسسة ، لا سجادة ولا قداسة ولا وصاية ، ولا رامي يطعن الظل وعينه على الفيل المعتدي ...
لا يهمنا بعد اليوم إن بقي مولانا وتابعيه في الحكومة أو خرجوا منها ، فقد قلنا من قبل بأنه ومن شارك معه عندنا هم أشقياء الحركة الاتحادية لتي بلينا بهم ، وهم من ستقوم ثورة شعبي عليهم ضحي وهم مع أعدائنا يجتمعون ، أو تأتيهم بياتاً على أسرة الحاكمين ، أو هم في مصلحة ذاتية رخيصة يسعون ، ويقيني ستأتيهم وهم على تخوُّف لأنهم عندنا الآن صنو لمن يرتكب الجرائم في حق شعبنا ويعذب وينكل ويغتصب ويكمم الأفواه ويحجر الرأي والتعبير .. ساعتها لا تمييز ولا رأفة ولا عفو .. بل فضح وتعرية ، وعزل وتجنيب ، وكل هذا وفق دستورنا ولوائح حزبنا وإرادة شعبنا ، فلا نامت أعين الخائنين ، ولا قامت قائمة ، لماسكي العصا من منتصفها وحارقي البخور لمولانا ومن تبعه ...
والتحية والتجلة لشباب الحزب الاتحادي الديمقراطي القابعين خلف أسوار الظلم والطغيان يعانون البطش والتعذيب ، ومولانا يأكل الجاتو بصحب الأشرار .. أي شنار هذا وأي عار هذا وأي خيانة تلك التي يمارسها هؤلاء القوم الباحثين عن المصالح الذاتية ، فرفعوا من أجلها شعار الأجندة الوطنية ، فكان كلام باطل أريد به باطلا ...
عروة علي موسى ،،،



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 774

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#479796 [الكاشف]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2012 06:56 PM
ان الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي اسسه الرعيل الاول وبزلوا فيه الغالي والنفيس من امثال الزعيم الازهري والشريف الهندي لهو اكبر من ان يختزل في شخص معين وهو الذي وضع اسس الديمقراطية في السودان كيف يكون الان وهو يفتقر في مؤسساته الى هذه المؤسسية.
لابد لكوادره وقياداته الفاعلة والواعية غير المنضوية تحت عباءة الجهوية وانصر شيخك صائبا كان او مخطئا لبد لهم من انقاذ مؤسسية الحزب وعودة الديمقرطية والوشورى التي كات تميزه ابان الرعيل الاول ان تعود وتعود معها هيبة وكرامة الحزب الواحد القادر على احداث التغير المنشود ليس من اجله بل من اجل عودة الديمقراطية للسودان من جديد


#479688 [مسطول]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2012 03:41 PM
ما يحيرنى فى مولانا هذا وبرغم القدسية المزيفة التى يكنها له اتباعه لم نسمع له صوتا يخاطب به الاآخرين الا من وراء حجاب اى يتحدث بلسانه الآخرون !!! اضافة لاستمرائه البقاء بعيدا فى مصر .. وعندما يتحدث بعد صمت طويل يخرج لنا بشاكلة (( سلم تسلم )) او متسائلا عن الآلاف من المحتشدين الذين استقبلوه بالشرق قبل الانتخابات ولم تظهر اصواتهم فى الترشيح بأن (( هل خطفهم القاش ))؟؟؟؟


ردود على مسطول
[أبو احمد] 09-28-2012 01:12 AM
او تراه مختزلا حل مشكلة الحكم فى السودان بادخال ابنه العائد من بريطانيا بعد غياب 18 عام الى القصر بصحبة مدير اعماله بالقاهرة عبد الرحمن مساعد .


عروة علي موسى
عروة علي موسى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة