المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الا يزال عبدالله أحمد عبدالله والأصم يعملان فى مفوضية السجم؟
الا يزال عبدالله أحمد عبدالله والأصم يعملان فى مفوضية السجم؟
10-13-2010 11:56 AM

الا يزال عبدالله أحمد عبدالله والأصم يعملان فى مفوضية السجم؟

تاج السر حسين
[email protected]

عملية أختيار المفوضيه التى اشرفت على الأنتخابات (المزوره) التى جرت فى السودان وحققت للمؤتمر الوطنى أكثرر مما يريد باحتكار سلطة البلد (شرعا) بعد أن أغتصبها (انقلابا) وأعلنت فوز (البشير) المطلوب للعداله الدوليه بموجب جرائم حرب واباده جماعيه وجرائم ضد الأنسانيه، رئيسا .. اضافة الى ذلك حصل المؤتمر الوطنى على أكثر من 99% من الدوائر التشريعيه والولائيه والبرلمانيه فى الشمال، ولم يعانده و يعصى عليه ويفلت من (التزوير) سوى الجنوب المستقل قبل الأستفتاء والذى ما كان بمقدور المؤتمر الوطنى ان يزور الأنتخابات فيه كما فعل فى الشمال، فهناك عيون مستيقظه ويد تحمل السلاح.
وما تحقق فى الجنوب كان سوف يتحقق كذلك فى (اقليم دارفور) لو تم السلام فيه وتوحد اهل دارفور جميعهم تحت مظله واحده مثل الحركه الشعبيه حتى لو بقت بعض الأصوات المعارضه والمخالفه للأجماع هنا وهناك فى مكانها.
عملية اختيار تلك المفوضيه .. تدل على غفلة كثير من السودانين حتى الذين مارسوا العمل السياسى لفترة طويلة من الزمن، وحينما حاورنا بعضهم عن سبب قبولهم بتلك الاسماء لتؤسس تلك المفوضيه كانت اجاباتهم محبطه، وتتلخص فى (اننا ظنناهم شخصيات قوميه محترمه )!!
لا أدرى ما هى مقاييس الأحترام .. والشخصيات المحترمه تلك كما وصفها كبار قادة الأحزاب السودانيه 3 منهم أمنوا بنظام مايو الشمولى القمعى الديكتاتورى الذى اعدم المفكرين وازل الشعب السودانى نساء ورجالا، وأعلن حاكمه الطاغيه قوانين سبتمبر فشوه الأسلام واساء اليه أكثر من اعدائه.
اؤلئك الثلاثه احدهم وياللأسف عمل مديرا لجامعة الخرطوم ثم أدى القاسم امام (الطاغيه) جعفر نميرى حاكما للأقليم الشمالى، والثانى كان نائبا للنميرى وحاكما للأقليم الجنوبى تقدم به العمر مثل (رئيس مفوضية الأستفتاء الحالى) وحينما طلب منه أن يقرأ اسم الرئيس الفائز نطقه خاطئا لا لعدم معرفته باللغة العربيه وأنما لعدم قدرته على نطق الاسم بسبب كبر السن، وللأسف هذه الشخصيه هى صاحبة العباره الشهيره التى تقول (ان النخبه الشماليه أدمنت نقض المواثيق وعدم الوفاء بالعهود) جاء هو فى اواخر ايامه ليشارك فى جريمة (نزوير) الأنتخابات وتزييف ارادة المواطن السودانى ضمن اكثر فئة أدمنت (نقض) العهود وعدم الألتزام بالأتفاقات التى توقعها بيدها، وبروتكول (ابيى) وتاليب (المسيريه) وسوقهم لحرب ضد اخوانهم فى الجنوب دليل واضح لهذا العمل الخطير الفاضح.
اما (ثالثهم) فهو دكتور أنضم لتنظيمات الأتحاد الأشتراكى بعد أحدى المصالحات و(كنكش) فى عضويته بالأتحاد الأشتراكى واصبيح ملكيا أكثر من (ملوك) الأتحاد الأشتراكى رغم ما فعله النميرى بالبسطاء من شعب السودان واذلاله للمفكرين والمثقفين وهو كتور جامعى – اعنى (ثالثهم) أو ثالث رجال المفوضيه.
وبعد الأنتفاضه هاجر مع من هاجروا للخارج وعمل فى وظيفه درت عليه القليل من المال لا مثل الذى حققه من المركز الذى (منح) فرصة تدريب الكوادر المشرفه على عملية الأنتخابات ، والمسأله واضحه فتلك (جزره) من المؤتمر الوطنى لغرض معلوم ظهر فى نهاية المطاف بل قبل ذلك حينما تعنتت المفوضيه ورفضت جميع المطالب المشروعه التى تقدمت بها القوى السياسيه ومن ضمنها تأجيل الأنتخابات لأسبوعين والتحقق من الصرف المالى المهول الذى بذله المؤتمر الوطنى واستخدامه لممتلكات الدوله من عربات وطائرات!!
والآن .. يلح نظام الأنقاذ المتهالك المضطرب المتناقض، لتأجيل الأستفتاء ويجد الدعم والتأئيد من (رئيس المفوضيه) الذى بلغ به العمر عتيا مثلما بلغ من رئيس مفوضية الأنتخابات وكأن الأمر مقصود على هذا الشكل وأن يوضع على رأس هذه المفوضيات (ارباب) المعاشات لا القضاء الذين عرفوا بالشرف والأمانه وطالهم سيف الصالح العام أو هم هاجروا وتركوا وطنهم فوجدوا التقدير والأحترام والعيش الكريم فى دول آخرى.
أمر هاتين الشخصيتين رئيس مفوضية الاستفتاء، ورئيس مفوضية الأنتخابات ذكرنى بحكم مغربى تم اختياره عام 1987 لأدارة مباراة نهائيه على كاس الأندية الأفريقيه بين الهلال السودانى والأهلى المصرى، انتهت بفوز الأخير بالمباراة وبالكأس .. وقتها احتح (الهلالاب) كثيرا لأن الحكم المغربى واسمه (لاراش) قد ظلمهم ظلما كبير ا .. لكن ما هو مذهل انهم اكتشفوا بعد ذلك بأن الحكم المغربى قد وصل السن التى لا تسمح له بادارة مباراة أخرى بعد تلك المباراة!!
اما الشخصيه الرابعه فى تلك المفوضيه فهو رجل وصل الى رتبة (فريق مدهش) فى جهاز الشرطه، وهذا يعنى بأن الأنقاذ راضيه و(مبسوطه) عنه تماما ولولا ذلك لكان مصيره مثل مصير رفاقه وابناء دفعته الذين طالهم سيف الصالح العام قبل ان يصلوا لرتبة (الفريق) دون ذنب أو جريمه أو تقصير مثلهم مثل باقى اخوانهم ورفاقهم فى الجيش أو الخدمه المدنيه.
هذه معلومات بسيطه يفترض أن يلم بها اى ممارس للعمل السياسى فى ادنى مستوى، لا زعيم وقائد حزبى فى اليمين واليسار من حقه أن يرفض تلك المفوضيه التى تأسست من مجموعه تؤمن بالفكر الشمولى والديكتاتورى وتكره الديمقراطيه، مضاف اليهم (عسكرى) تتدرج فى الرتب والترقيات بناء على رضاء حكومة شموليه وديكتاتوريه عنه حتى وصل الى رتبة (الفريق)!
للأسف (ظن) قادة الأحزاب الذين يعتبرون انفسهم (حكماء) ويسعون لتأسيس (مجلس حكماء) يحل مشاكل البلد فى الزمن الضائع أن تلك (المفوضيه) تم تشكيلها من شخصيات (قوميه) و(محترمه) !!
وعلى كل هذا امر مضى بخيره وشره ونصب (البشير) رئيسا للجمهوريه حتى يوقع على انفصال الجنوب فى يوم 9 يناير 2011 بدلا من ان يأتى رئيس من الجنوب أو من دارفور أو من اى جهه سودانيه لا تطارده المحكمه الجنائيه ويستطيع التحرك من اجل ان تكون الوحده جاذبه وقائمه على العداله والمساواة ومراعاة حقوق الأنسان التى توفرها دوله مدنيه اساسها (المواطنه).
وتم بعد ذلك اعلان اسم الولاة وجميعهم من المؤتمر الوطنى حتى من لا يستحق فيهم من أن يعمل كاتبا فى (الولايه) لعدم كفاءته وضعف قدراته، مثلما تم انعقاد المجلس الوطنى أو فى الحقيقه (مؤتمر) المؤتمر الوطنى وحده .. لا مجلسا للشعب السودانى كله.
لكنى ما أدهشنى حقيقة ان تلك المفوضيه – سيئة السمعه - لا زالت قائمه بنفس شخوصها يتحدثون بلا حياء أو خجل عن الأخفاقات والتجاوزات الفنيه والخروقات بدلا من أن تذهب تلك المفوضيه الى (لمزبلة) التاريخ غير مأسوف عليها تتحمل وزرها وعجزها الأخلاقى الى جانب كل سودانى آخر باع ضميره وتسبب فى انفصال الجنوب عن شماله وربما يصل الأمر الى ابعد من ذلك بظهور (صومال) جديد يطارد فى شوارعه وازقته الشقيق شقيقه وهو يحمل فى يده (كلاشنكوف)!!
ان كل من دعم هذا النظام وثبته وساهم فى بقائه ليوم واحد سوف يلاحقه الخزى والعار الذى لن يمحى ولن يزال، فالعصر عصر توثيق لا كالزمن السابق الذى جعل أعوان المستعمر وذيوله يكرمون ضمن الشرفاء ورواد الأستقلال الذى عملوا من اجله وضحوا بحياتهم أو سالت دماءهم الطاهره أو قضوا سنينا من عمرهم فى داخل سجونه!
آخر كلام:-
• يجب اخراج الأخ الجنوبى الذى خرج فى مظاهرة تنادى بالأنفصال من السجن وأن يقف الى جانيه (القانونيين) الشرفاء .. فاتفاقية نيفاشا التى تعلو على(الدستور) منحت الحق كل الحق وبدرجة متسويه لمن يدعو للوحده ولمن يدعو للأنفصال، قال رب العزه : (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)؟
• ومن كان يرغب مخلصا فى وحده السودانيين وأستقرارهم، لما فرق بينهم بسبب الدين والعقيده ولما ميز بعضهم على بعض وجعلهم فئيتين اقلية من الأغنياء وأغلبيه من الفقراء والمحتاجين لأنهم لم يبيعوا ضمائرهم وينضموا للأنقاذ أو المؤتمر الوطنى.
• ولما سمح بعودة (الأنتباهه) بوق الأنقاذ الداعى للكراهيه والعنصريه والقبليه والجهويه والأنفصال .. يضاف الى ذلك قبح جديد بعد عودتها من الأيقاف وهو ترويج (الأكاذيب) فتأسيس (الجبهة العريضه المعارضه) أمر سوف يكشفه التاريخ لا كما أدعت الأنتباهه فى جهل وعدم معرفه !!


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1147

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#36933 [سلامات]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2010 04:14 PM
انت أسع الكلام الكاتبة دا مقتنع بيه ؟؟؟؟ أشك فى ذلك
شنو النطيط من موضوع لى موضوع . الواحد من قراء العنوان قال موضوع كارب
لكن ياهو حال اليومين دى الموضوع فى جهة والمقال تلاقيط ربنا يدينا الصبر.


#35570 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2010 03:52 PM
كنت تعرف من جاء بقوانيين سبتمبر الم يكن الترابي

يا اخي السودانيين كلهم اصبحو سياسيون ويتكلمون بالسياسة وهذه هي مصيبت السودان وهل يحضروا لكم مفوضية من القمر


#34047 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2010 04:19 PM
يبلوهو ويشربو مويته ********** تحت جزمتي ******** مشوا يشتكونا لاسيادم *****
العواليق والحقنه ووووو ............... لو شاطر يا مرتضي .. من القائل ؟؟؟؟؟؟


#33924 [murtada]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2010 12:19 PM
بسم الله والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للكافة

مابال الفاظ صحفيينا أصبحت ركيكة لا ترتقي للسلاسة مابالها أضحت ترمي جزافاً

(السجم) لغة شوارعية لاتشبه الصحافة وسيادتها رابعاً .سؤال هل نضبت اللغة العربية

من المفردات أم إستهوانٌ بها؟؟؟؟؟

عندما قرأت العنوان تركت المقال ولم اقرأ منه شىء لأنه قد قيل الجواب يكفي منه

العنوان!!!!!!!!


ردود على murtada
Saudi Arabia [شمالي] 10-14-2010 01:52 AM
يا murtada
علي كرتي وزير الدولة بالخارجية قال لمحمد عثمان الميرغني والصادق المهدي وهم في سن أبوه
(ديل سجمـــــــــــــــــــــــــــانين)
إذا كانت كاتب المقال إستخدم لغة شوارعية لاتشبه الصحافة حسب فهمك
فماذا تسمي اللغة التي إستخدمها علي كرتي وهو على رأس الدبلوماسية السودانية؟


تاج السر حسين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة