المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الدساتير الأسلاميه ردة للوراء 1400 سنه !
الدساتير الأسلاميه ردة للوراء 1400 سنه !
09-28-2012 11:09 AM

الدساتير الأسلاميه ردة للوراء 1400 سنه !

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل اول:
لا ندرى كيف يكون التدليل على فساد (منهج) والتاكيد على عدم صلاحيته اذا لم تقدم امثله حقيقيه ونماذج لبشر كانوا يعيشون فى ظل دولة (الشريعه) وكانوا من ابرز قاداتها ومن بينهم حكام وولاة حاربوا خليفة أو اثنين من بين ثلاثه وتسببوا فى قتل واحد منهم على الأقل ومن بين اؤلئك القادة والرموز من تم عزله فاصبح خصما لدودا للخليفة الحاكم، وعمل على الخلاص منه بكل الطرق ومن بينهم من تآمر على (خليفه) من العشرة المبشرين بالجنه، وثق فيه ذلك الخليفه فوكله (كمحكم) للتوصل لحل مع (محكم) آخر مفوض من خصمه فتآمر مع ذلك المفوض وأتفقا معه على عزل الخصمين، ولم يكتفى ذلك الفوض الذى عرف بالدهاء، فتآمر للمرة الثانية ونكث بعهده، وخلق فتنه حيث قام بتثبيت من فوضه بعد أن خدع موكل الخليفة وجعله يعلن مما أدى لنشوب حرب ضروس سالت فيها دماء غزيره.
ومن قبل اوردنا أن بعض الآئمه كانوا يقتلون على المنابر بواسطة امراء بنى أمية، اذا أمتنعوا عن شتم (علي بن ابى طالب) وسبه فى خطبة الجمعه وكما نظن تلك الأمثله كافية، لذلك لم نتطرق للمزيد ولحادثة استشهاد سبط رسول الله (الحسين بن على) الشنيعه على يد (يزيد بن معاويه) وحرمان الأطفال الصغار من الماء.
فهذا مجتمع مسلم فى (دوله الشريعه) فى عصر يقال أنه من أزهى عصور الدوله الأسلاميه، وما اردنا توضيحه من تلك الأمثله والمواقف لا نقدمهم أو التقليل من شأنهم ، وأن كان (الحق) واضح و(الباطل) واضح، لا كما يحاول البعض اصباغ (القداسه) على الكل، لكن هدفنا أن نقول بأنهم (بشر) رغم انهم كانوا يعيشون فى عصر يعد من أفضل العصور الأسلاميه – كما يقال - وكانوا قريبى عهد من زمن (الرسول) صلى الله عليه وسلم، وكان الكذب قليل، فكان ما رأيناه، فكيف نطمئن ونقبل فى هذا العصر الذى تفشى فيه الكذب والنفاق وضيعت فيه الأمانه حتى كادت أن تقوم القيامه ، لحاكم يعامل مثل (الأله)، ويعطى صلاحيات مطلقه ولا يعزل حتى لو أفسد وظلم، فى وقت لدينا تجارب انسانيه لم تدخل الوجود غصبا عن الله وأنما بارادته، لأنه خلقنا وما نصنع، وأفضل تلك التجارب (حتى الآن) هى (الديمقراطيه) على الطريقه الغربيه التى تقوم على مؤسسات وعلى فصل السلطات وعلى التبادل السلمى للسلطه ولو عملنا بها وطبقناها فى دولنا بدلا من معاداتها وأضفنا لها مما لدينا من مثل وقيم وأخلاقيات يمكن أن تصل حد الكمال وتحقق للأنسانية الأمن والسلام والأستقرار والحياة الحره الكريمه.
الغريب فى الأمر أن اكثر الناس الذين يعادون تلك (الديمقراطيه) هم (الأسلاميين) الذين يسارعون للأستجاره بالأنظمه التى تطبقها لتأويهم وتوفر لهم المسكن والمأكل والملبس، و(العلم)، حينما يشعرون بالخطر فى دولهم، وبمجرد أن تتغير الأوضاع ويعودون من حيث أتوا تجدهم يستهدفون مواطنى تلك الدول التى اجارتهم ويقتلون سفرائهم ويعتدون على سفاراتهم ويسفهون افكار كل من يسعى لتأسيس أنظمة حكم على شاكلة الدول التى أوتهم ووفرت لهم كآفة سبل العيش الكريم، دون فوضى أو اباحيه كما تصور لهم عقولهم المريضه.
فكل بلد أو مجتمع له ثقافتهم وأعرافه، بل كل بيت وأسرة تختلف سلوكياتها عن بيت وأسرة مجاوره لها.
لكن ما يمكن أن يتفق عليه الكل ان (الديمقراطيه) هى الحل.
......................................
ومن ثم اقول فى عام 1968 بدأ الحوار فى السودان داخل الجمعية التأسيسه لتمرير (الدستور الأسلامى) الذى يمكن الأحزاب الطائفيه من الهيمنه على الأجواء السياسيه فى وقت تنامى في مد التيار الشيوعى والأفكار اليسارىه والأشتراكيه وسط المتعلمين والمثقفين وطلاب الجامعات وكان ذلك التيار مكتسحا لأنتخابات دوائر الخريجين بكاملها تقريبا وشكل خطرا كبيرا على الأحزاب الطائفيه فى وقت لم يكن لتيارات الأسلام السياسى وجود يذكر فى بلد (صوفى) اسلامه معتدل.
وقبل أن تكتمل صياغة ذلك الدستور (الشريعة الآسلاميه) بصوره نهائيه بعد أن قطع الحوار حوله شوطا بعيدا وقبل أن يفرض على شعب متسامح أغلبه (مسلم) لا يحتاج لمن يكلمه عن دينه أو أن يفرض عليه دستورا (أسلاميا) كما يقال عنه وفى بلد دخل أهله الأسلام (بأقتناع) كامل، لأنه لا يخالف كثيرا طباعهم وخصالهم ولم يدخلوه بالسيف والعنف والتخويف مثلما حدث فى العديد من الدول ومنها الجاره مصر، ولذلك لا زال أثر ذلك العنف (الدينى) موجود حتى الآن.
وبالأمس القريب تم تهجير 23 أسرة (مسيحيه) من مدينة رفح لمدينة أخرى بعد تهديد وجه لهم من جماعة اسلاميه مؤمنه (بالشريعه) وتفهم بأن المسيحى يجب أن يعامل وفق الآيه: (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ).
والعمل بمفهوم هذه الآيه اصبح راجيا هذه اليوم فى (مصر) التى يناقش فيها مشروع دستور اسلامى مثل الذى كان يناقش فى السودان عام 1968، والبعض يقترح أخذ (الجزيه) من الأقباط بديلا عن الزكاه التى هى من ضمن عبادات المسلم.
الشاهد فى الأمر قبل أن يفرض ذلك (الدستور) على الشعب السودانى الوسطى المعتدل المتصوف أغلبه، تمت الأطاحة بالنظام القائم وقتها وحل مكانه نظام (مايو) بقيادة العقيد (جعفر النميرى)، وكانت من ضمن الأسباب القويه لذلك الأنقلاب محاولة الأسراع لفرض ذلك الدستور (الأسلامى)، بعد حادثة معهد المعلمين العالى الشهيره، التى أستغلت فيها واقعة تقول أن أحد طلاب ذلك المعهد الذى ينتمى (للشيوعيين) قد اساء للسيدة (عائشه) زوج الرسول فى ندوه فتم حل الحزب الشيوعى الذى كان فى مقدمة الرافضين (للدستور الأسلامى)، بواسطة البرلمان، الشئ الذى رفضه قاضى المحكمه العليا (بابكر عوض الله) ولذلك تم تعيينه فى بداية انقلاب (مايو) الذى يغلب علي قادته الأنتماء لتيار (اليسار) نائبا لرئيس مجلس الثوره ورئيسا للوزراء.
ومن الغريب والمدهش أن (النميرى) الذى قاد ذلك الأنقلاب فى 25 مايو 1969، جاء فى عام 1983 بعد التدهور الأقتصادى المريع الذى حاق بالسودان، وبعد أن تفاقم الدين الخارجى ليفرض (الشريعه) الأسلاميه، أو ما عرف وقتها (بقوانين سبتمبر)، وكانت من ضمن (ترزية) تلك القوانين السيده/ بدرية سليمان، لكن لم يدم النميرى طويلا حتى تمت الأطاحة بنظامه فى انتفاضة شعبيه عام 1985.
وهذا وحده يؤكد عدم (عداله) ذلك الدستور وعدم مؤامته للواقع، لذلك لا يستمر ولا يكتب له النجاح كلما سعى حاكم من أجل حل المشاكل التى تواجهه بفرضه على الناس وهو لا يحقق العداله ولا يحقق المساواة، بل يقنن (الأستعلاء) والتمييز الدينى الذى يتحول تدريجيا الى استعلاء (عرقى) وقبلى .. وكاذب ومنافق من يدعى غير ذلك.
فهل ياترى يكون الدستور (الأسلامى) الذى يطبخ الآن بمثابة رصاصة الرحمه التى تنهى نظام (البشير) الفاسد والفاشل الذى استمر حتى الآن مدة 23 سنه رغم العديد من المحاولات للتخلص منه والمتمثله فى انقلابات ومظاهرات وتسببه فى انفصاتل جزء عزيز من الوطن وحرب ضروس يقودها الآن تنظيم (كاودا) أزل فيها النظام وأفقده هيبته وجعله غير قادر للسيطره على مساحة واسحه من الوطن فى جنوب كردفان والنيل الأزرق وبعض مناطق دارفور.
ومن عجب أن (بدرية سليمان) التى تمتلك عدد من (الشقق) الفارهة الفخمه فى أرقى احياء القاهره هى احد (ترزية) القوانين الذين سوف يعتمد عليهم (عمر البشير) فى تفصيل (شريعه) جديده غير (مدغمسه) كما قال!!
ولو كان بينهم رجل أمين وصادق، لا يخشى فى الحق لومة لائم مثل الذى وقف وقال (لعمر بن الخطاب) بكل هيبته (لن نسمع ولن نطيع)، لطالب بمحاكمه البشير علنا، لا بسبب جرائمه ضد (الأنسانيه وجرائم الأباده)، فتلك امرها عند (الجنائيه) وأنما بسبب كذبه على المواطنين طيلة 23 سنه، كان يدعى فيها انه يحكم باسم الله، ويجلد البسطاء والمحتاجين، فأتضح انه كان يحكم باسم (الطاغوت) وبمزاجه الخاص، يجلد من يجلد ويطالب المعترضين بالتوبه وبالغسل سبع مرات السابعه بالتراب، لأنهم اعترضوا على (حكم الله)، كما قال.
واذا كان ذلك حكم الله، فما هى الحاجه لحكم الله من (جديد)؟
ولا داعى أن نكرر الأمثله التى تؤكد عدم عدالة الدساتير التى يقال عنها (شريعه) اسلاميه، اذا لم (تدغمس)، ونحن نعلم أن ذلك الدستور يمكن أن يصدر على أى شكل من الأشكال لكنه لن يكون (شريعة) اسلاميه، طالما النظام فى مقدمة الدول التى يتعامل معها دوله مثل (الصين) شيوعيه ملحده، فى وقت يحارب فيه الشيوعيين فى وطنه.
وطالما يسعى النظام لنيل رضاء امريكا العلمانيه فى وقت يحارب فيه الليبراليين والديمقراطيين والعلمانيين فى وطنه.
هذا يجوز من نظام لا يدعى انه يطبق (دستور أسلامى) أو شريعة اسلاميه، ويتعامل مع الدول فى نديه وفق أدبيات السياسه الدوليه ووفق ما يحقق مصلحة وطنه وضرورة التعاون المشترك بين الدول الحديثه التى تتعامل بمبدأ (ما لله لله وما لقيصر لقيصر). ولماذا يتعامل (الأسلاميون) مع الدول فى الخارج على هذا الأساس وفى داخل دولهم يتعاملون مع مواطنيهم، بتمييز وأنتقائيه هذا مسلم وذاك كافر وهذا أسلامى وذاك ليبرالى؟ انها المناجره بالدين لا أكثر من ذلك.
وسوف لن يطبقوا (الشورى) التى لا تصلح الا لحكم (قبيله) أو دوله فى زمن متخلف لا فى دوله حديثه الا بافواههم، ومن أجل الأستئثار بالسطه والبقاء على الكراسى وقلنا فى أكثر من مره ان (الشورى) تعطى الحق لرجل عادى ياكل ويشرب ويتناسل ويتبرز ويحب ويكره ويصدق ويكذب، لكى يكون وصيا على رقاب الناس الذين يمكن أن يكونوا اكثر منه علما وتقوى وقربا من الله.
فالقوى الأمين فى الزمن السابق كان هو (الرجل) المفتول العضلات الذى يجيد الفروسيه والمبارزه بالسيف، وأن لم تختلف (الأمانه) كثيرا، رغم ندرتها فى العصر الحديث، لكن (القوى) اصبح هو الأنسان (رجلا) أو (أمراة) المسلح بالعلم والثقاقه العامه والوطنيه والكفاءة وحسن الخلق والقدرة على الأقناع، ولا يحتاج للقوه أو المباررزه لأن (القانون) يحمى الجميع.
و(الشريعه الأسلاميه) تميز بين المسلم وغير المسلم وبين الرجل والمرأة، وبين الحر والعبد، وتسمح للرجل بأن يتزوج اربعه (بالحلال) اضافة الى ذلك (ما ملكت الأئمان) بلا عدد و(بالحلال) كذلك .. تلك هى (الشريعه) الحقيقيه التى لم يراد لها أن تطبق فى الدول الحديثه وأن تصبح دستورا ويقال انها توفر العدل والمساواة وتحقق كرامة الأنسان.
وخيرا فعل مثقف مصرى اطلق مناشده للمثقفين المصريين، بطرح الدستور الأسلامى المصرى (المتوقع) ظهوره والذى تناقش مواده جمعية اغلبها من (الأسلاميين)، على المنظمات الحقوقيه الدوليه ومنظمات حقوق الأنسان لتبدئ الرأى فيه، وأن تقرر هل يتوافق مع المواثيق والتعهدات الدوليه الموقعه عليها مصر.
بدون شك سوف تخرج النتئجه بأنه دستور يقنن التمييز العنصرى ويحرض على الكراهيه ولا يتوافق مع المبادى الأساسيه لحقوق الأنسان.
وعلى النخب والمثقفين السودانيين خاصة (الليبراليين) والديمقراطيين والعلمانيين منهم، أن يحذوا حذو الدكتور المصرى وأن يستبقوا ظهور (الدستور) السودانى (الأسلامى) المنتظر والذى يقال انه جاهز ومعد مسبقا بواسطة (المؤتمر الوطنى).
لكى لا نعود بوطننا للخلف 1400 سنه والى عصور الجهل والظلام، وأن نحكم (بشريعة) كانت صالحه لأهل ذلك الزمان، وملبية لحاجاتهم لأنها وجدت الرق والأستعباد متفشيا فحافظت عليه وقننته وحاولت التقيليل من أثره لا الغائه بصورة كامله، ووجدت المرأة تقتل حيه فى طفولتها لأنها (عوره) فحافظت على حياتها ومنعت قتلها لكن سلبتها حقوقها الأجتماعيه بأن تكون شهادتها على النصف من الرجل والسياسيه بالا تصبح (رئيسه) ولا تتولى القضاء وسلبتها الحقوق الأنسانيه بأن تزوج وهى طفله.
ووجدت حروبا بين الديانات المختلفه والمنتصر يفرض ديانته على المهزوم، ومن لا يؤمن بالدين الجديد يشترى سلامته بالمال وهذا ما حدث فى مصر مع الفتوحات الأسلاميه التى كانت دوله (قبطيه) بكاملها وأسمها الأصلى (ايجبت) وهو مشتق من اسم (القبط)، دخل جزء كبير منهم الأسلام (بالسيف) وجزء آخر منهم دخله فيما بعد حتى لا يدفع (الجزيه) عن يد وهو صاغر، حينما فرضت فى عصر من العصور الأسلاميه.
ان الدستور الأسلامى أو حكم (الشريعه) التى يقال انها (حكم) الله، وهم يفترون على الله الكذب ويتهمونه بالباطل وهم لا يعلمون، اذا اصبحت قانونا ودستورا فى وطن فيه شخص واحد غير مسلم، فهذا يعنى ظلم كبير وعدم عداله لأن حقه يصبح منقوصا مقارنة بباقى المواطنين.
وقلنا فى أكثر من مرة أن (قوة) الديانات والمعتقدات والأفكار وهل هى (الحق) أم الباطل، لا يخضع لمعايير الكثره والأغلبيه (الميكانيكيه)، فرب دين يعتنقه عدد قليل هو (الحق) كما جاء فى الحديث: (تفرقت اليهود الى احدى وسبعين فرقه واحده ناجيه والبقيه فى النار وتفرقت النصارى الى أثنين وسبعين فرقه واحده ناجيه والبقيه فى النار وسوف تتفرق أمتى الى ثلاثه وسبعين فرقه واحده ناجيه والبقيه فى النار).
يعنى من بين كافة الطوائف والمذاهب الآسلاميه، (سنه وشيعه ومالكيه وحنفيه وشافعية وحنابله وأخوان وسلفيين ووهابيه ومتصوفه)، فرقة واحده ناجيه والبقيه فى النار، بل ربما من بين الصوفيه طريقه واحده ناجيه والبقيه فى النار.
لذلك فالأغلبيه الميكانيكه تستخدم فى الأنتخابات الديمقراطيه التى لا يعترف بها (الأسلاميون) الا كذبا وخداعا، لكى تحدد الفائز بين الأحزاب المتنافسه التى تقدم برامج دنيويه تحل مشاكل الناس فى الأقتصاد والزراعه والتعليم والصحه والبترول.
لا أن تحدد الأكثريه الدينيه من يحكم البلاد من خلال (دين) مجموعه مهما كبر عددها، فربما لا يتواجد من بينهم من هو قادر على حكم وطن أو أن يقدم برنامجا يحقق الرفاهية للشعب، لكنه قادر على أن يحجز لنفسه مكانا فى (الجنه).
واذا تعامل الناس بهذا المعيار الأحصائى والأقصائى ، فممن ناحية نظريه (على الأقل) يمكن ان تتحقق ذات يوم فى دوله مثل (فلسطين) لو ضمت المسلمين واليهود، فأن تلك الدوله يمكن أن تحكم بالشريعه (اليهوديه) اذا اصبح عددهم أكثر من المسلمين وليس من حق هؤلاء أن (يجاهدونهم) ويفرضوا نظاما اسلاميا .. (ولا كيف)؟
اضافة الى ذلك فمن الصعب اجراء احصاء يحدد عدد معتنقى الديانات المختلفه فى الدوله الواحده، لأن (المواثيق) والقوانين (المحترمه) الصادره من منظمات الأمم المتحده ذات الصله تمنع اجراء احصاء على اساس (دينى) وتعتبره شكل من أشكال التمييز.
يا ساده ارحمونا يرحكم الله، فما كل نظام فشل وعجز من تطوير بلده ومن المحافظه عليه موحدا ومن اقناع شعبه بجدواه وصلاحيته، لجأ (للشريعه) مخادعا البسطاء والأميين والجهلاء، وأنصاف المثقفين، مستغلا عاطفتهم الدينيه ودغدغة مشاعرهم بتحكيم (الشريعه)، مثل النظام الفاشل الفاسد الذى ابتلى به الله اهل السودان والذى كان يقول رئيسه بالأمس القريب عن (الحركه الشعبيه)، بأنها (الحشره الشعبيه) وأنه لن يتفاوض معها، واليوم يقول بأنه لولا (حكمة) سلفاكير، لما توصل الطرفان لأتفاق!!
ونحن ندرك حكمة (سلفاكير) وأنسانيته وصبره على المكاره، ولوى ذلك لما وضع ذات يوم يده مع نظام قتل 2 مليون من اهله، وحكمته تتجلى فى انه أنه يحكم دوله وليده وحديثه لكنها لا تميز بين مواطنيها بسبب الدين..
هذه دعوه اطلقها من خلال هذا المقال لكآفة القوى المدنيه والديمقراطيه واليلبراليه والعلمانية السودانيه فى الداخل والخارج وكثيرون منهم يعرفون ربهم افضل من (البشير) وزمرته ولم تتلطخ اياديهم بدماء السودانيين، بأن يتخلوا عن سلبيتهم وأن يتكاتفوا وأن يعلنوا رفضهم لدستور يصدره نظام غير شرعى وقمعى وشمولى يتاجر بالدين وأن يقاوموا هذا الدستور وأن نستبق ظهوره بتواصل مع المنظمات الحقوقيه العالميه ومع الدول التى تحترم حقوق الأنسان ومطالبتها بعدم الأعتراف بذلك الدستور اذا صدر، وكما هو متوقع سوف يكون ملئيا بالعوار والجهل والظلم والتخلف.
ومن هنا اجدد مناشدتى مطالبا الدول المتقدمه التى تمارس الحريه والديمقراطيه وتحترم حقوق الأنسان، والتى عانت من الأرهاب (الدينى) بعدم التعامل مع اى دوله تقر دستورا (دينيا) أو التى تقحم الدين فى السياسه وأن تفرض حظرا على قادتها وتمنعهم من السغر والا تتعامل مع أنظمتها المستغله لعاطفة البسطاء الدينيه وأن تحرم تلك الأنظمه من الدعم والمساعدات والحصول على التكنولوجيا المتطوره، حتى تنقرض هذه الأنظمه الديكتاتوريه المتاجرة بالدين وتعم العالم كله انظمه مدنية ديمقراطيه، تبسط الحريات والعدل والمساواة بين الناس جميعا.
وكل ما يدعو لدوله دينيه فهو كاره للجنس البشرى ويحمل فى داخله جينات (ارهابى) يمارس الديكتاتوريه باسم الدين، حيث لا ديمقراطيه مع حاكم يجعل من نفسه (خليفة) أو (اماما) يبائع على المنشط والمكره ويصبح بذلك حاكما ابديا لا يجوز عزله مهما افسد وأخفق.
آخر كلام:
• أعتذر عن الأخطاء غير المقصوده التى ترد من وقت لآخر، وقد لا يعلم البعض الظروف الصعبه التى أكتب فيها.
`


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1244

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#481527 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2012 03:52 AM
لاحول ولا قوة الا بالله ....الشريعة تظل هي الشريعة (ثابتة) لكن لأسف على مر التاريخ ظل الاشكال في التطبيق ولا زال الى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا .......من ينادي بتطبيق الشريعة في هذا الزمن الأغبر عليه أن يستحم جيدا ويغسل جسده من الاوساخ والقذارة ليستقبل شريعة الله نظيف الروح والجسد ..........كفاية استهتار ولعب بالدين


#480764 [د.إسماعيل صديق]
4.50/5 (2 صوت)

09-29-2012 09:11 AM
إن بعضكم من العلمانيين- أعاذنا الله - يعتقد أن القوانببن الوضعية أفضل من الشريعة التي أنزلها الله على نبيه محمد صلوات الله عليه وسلامه ، ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيدكم إلى حظيرة الإسلام كما جاء به محمد صلوات الله وسلامه عليه- وإن كانت هذه ردة في نظرك ل 1400 عام – ونؤكد أن شريعته جل وعلا هي العدالة المطلقة شريطة أن تطبق كما جاءت ، والقول أنه لابد من ذكر الأشياء بأسمائها ووصفها بصفاتها فالحق والدفاع عنه يحتمان علينا أن نسمى كل شئ بأسمه فلا مداجاة في الإيمان ولب العقيدة ولا نقد في الدفاع عن أعظم مقدسات الدين ،وبهذا فالذي تذهب اليه هو هجوم على الدين وارتداد عنه إن كنت مسلما ولاتكتب تحت اسم مستعار ، وأخيرا فأنت ومن معك من العلمانيين لكم أن تقولوا ما شئتم فليس بنافع ما تتقولون في الزياد عن العلمانية التي كشفت للناس أو الإبقاء لرمقها المحتضر !!! وسيبقى دين الله كما أراد له وما مثلكم في هذا الذي أنتم فيه إلا كقول الشاعر:
كناطح صخرة يوماً ليوهنها
فلم يوهها وأوهى قرنه الوعل
وكل هذا - مقالك الطافح هلوسة بالاساءة للشريعة - وإن مس قلوبنا بحقد ونفوسنا بضغينة لعدم الرضي بالقدح في الله ،فإنه أيضا ليدفعنا برفع أيدينا في ضراعة إلى الله أن يهب لكم الإيمان الحق الذي يرضاه الله لعباده وأن يهديكم سبحانه سبيل الإسلام  ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب  .


ردود على د.إسماعيل صديق
Canada [saleh] 09-29-2012 10:03 PM
هل هذا خطاب شخص متدين ويسبق اسمه حرف دال؟ لا ادري من اين جئتم ..الم تسمع من قبل قوله تعالى : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين .

خطاب الشخص المتدين والعارف بدينه يجب الا يغادر اداب الدين الذي من احد اسباب نزوله تعليم الناس مكارم الاخلاق .. اخي ان هذا الدين لايخاف عليه الا من امثالك الذين شبههم الحق سبحانه وتعالي بالحمار الذي يحمل اسفارا , تدعون التدبن والغيره ولاتستوعلون ما ينادي به الدين, هدانا الله جميعا للخير والسلام .


#480668 [عبدالله]
4.75/5 (3 صوت)

09-29-2012 01:29 AM
مرحبا بالدستور الاسلامي

ليس هناك اعدل ولا انصف من الله سبحانه وتعالي علي خلقه , وقطعا فان الشرائع الربانيه ليس مثلها ما يوفر للانسان اسباب العدل والاحسان والسلام والطمئنينه والكرامه ولكن ... عندما تتوفر الادوات الصالحه للتطبيق واولها الحكام فهل سأل الجميع انفسهم عن من الذي سيكون قيما علي تطبيق هذا الدستور؟ فالقوانين لا تّفعل نفسها بنفسها ولابد لها من ادوات ومع الاسف في سوداننا ليس هناك من هو صالح ممن هم في الساحه الان بأن يطبق الدستور المعني وقد خبر الناس من يسمون انفسهم بالاتجاه الاسلامي بجميع اتجاهاته وسلفيته وهم المنادون بهذا الدستور ومدي امانتهم في القيام باعباء ادارة الدوله التي هي امانه يسائلون بها امام الله , وحتي من لم يشارك منهم في الاعباء ساهم بالصمت عن قول الحق امام ما يراه الكل من اخطاء وظلم وتمييز وممارسات انتقدها حتي من يطلقون عليهم وصف الكفار .. فعندما قام الاتجاه الاسلامي بالاستيلاء علي السلطه بدعوي اقامة الشريعه قاموا اول ما قاموا بتهميش كل من ليس لهم بتابع وميزوا انفسهم استولوا علي بيت المال واستباحوه غنيمه لهم هذا غير الممارسات الاخري المخالفه للانسانيه التي نادي الله سبحانه الناس بتطبيقها وشهد الناس جميعا علي ذلك ولم يجدوا مؤيدا غير من يقفون الان منادين بالدستور الاسلامي لاغراض في انفسهم والا كانوا قد قالوا قبلها اللهم ان هذا منكر . مشكلتنا اليوم ان هناك فئه تريد استغلال الاسلام وسيله تتمسك بها بالسلطه والاستمرار في التميبز ببن المواطنين السودانيين علي اسس خاطئة المقاييس فلا يكفي انك تؤدي فرائضك الدينيه علي الوجه الاكمل كي تعتبر مسلما فهناك فلا اعتبار لكل من لا يؤيد السلطه في حقها وباطلها بأن يكون مواطنا معتبرا من السلطه . هذا هو معني ان يحكم الناس بواسطة دستور اسلامي في ظل الوجوه والفهم السائد حاليا للاسلام في السودان .


#480605 [عثمان الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2012 10:48 PM
أولا: أشكر الكاتب غلى اهتمامه بتعليقات القراء، والرد عليها.

ثانيا:الفقرة الي أوردتها كانت السبب في تعليقي، لأنك تقر بافتقار الديمقراطية الغربية للمثل والقيم والأخلاقيات التي نعرفها، وهي أهم ما يجب أن يتوفر فيا أي حضارة، فليس الإنسان كائنا ماديا ليس له هم سوى إشباع رغباته الجسدية!
فإن كانت الحضارة الغربية بهذا النقص فيما يتعلق بالجانب الروحي للإنسان- وهو الملاحظ في حالات الإكتئاب والانتحار المتزايدة هناك- فما الذي يدفعك لتبنيها ورفض الشريعة، بدعوى عدم صلاحيتها لكل زمان ومكان؟

ثالثا: بمثالك التي ذكرته عن تحديد سن الثامنة عشرة لزواج الفتاة، أكدت ما علقت عليه عن تبني تلك المواثيق لوجهة نظر مجتمعات معينة، وفرضها على كل العالم، فهي لا تأخذ في الحسبان اظروف البيئية المختلفة التي تنشأ فيها الفتاة؛ ففتاة الريف- مثلا -تنضج بسرعة أكبر من فتاة المدن، أليس من الظلم أن يفرض عليها ألا تتزوج حتى تبلغ الثامنة عشرة؟
بالنسبة للشريعة فحكمها يقوم على الإباحة، التي يمكن أن تحكم بالعرف أو غيره، على عكس المواثيق الظالمة التي تعاقب الإنسان على زواجه من فتاة ناضجة عاقلة راشدة، فقط لأنها لم تصل لسن ما أنزل الله به من سلطان!

رابعا : يا حسن سأعلق فقط على حرية التعبير. أليست هي التي رأيناها تمارس قبل أيام في الإساءة للرسول - صلى الله عليه وسلم- ونراها تمارس في الإساءة للأديان والمقدسات بصفة عامة؟ والغريب أن نفس هذه الدول التي تسمح بهذه الإساءات بدعوى حرية التعبير، تقيد هذه الحرية عندما يتعلق الأمر بمحرقة اليهود، بل وتجرم من ينكرها، رغم أنها حدث تاريخي يقبل تناوله بالبحث والتحليل،
تخيل- بالله عليك- دولة كفرنسا تسمح بنشر الرسوم المسيئة- التي رأيناها قبل أيام- وهي التي كانت قد أصدرت قبل أشهر قانونا يجرم إنكار إبادة الأرمن! ماذا يعني لك هذا سوى ازدواج المعايير؟


ردود على عثمان الحاج
Sudan [عثمان الحاج] 09-29-2012 07:28 PM
First of all, if a knew that you are an arabic- speaking person, i would reply in arabic, but i will suppose that arabic is not your first language, that is why i will reply in english.

- if you would link this regime and all of its crimes to islam, i wouldk whatall the crimes and genocides that hitler, stalin, mosusslini,franco and more recently bush and blair commit to the western culture.

-all the muslim scholars condemned the killing of the american ambassador in libya. Can you do the same about the killing of millions of muslims in iraq, afghanistan and somalia?

- i commented about the douple standards of the west, when it comes to freedom of expression.
Why did you not refute that?

United States [shamy] 09-29-2012 05:05 AM
what ethics and value do you have? and it's not available in west ..genocide .in south sudan .and Darfur that share the same doctrine like you .
freedoom of expression ...why do you muslims mob killed a man who has nothing to do with mohamed Video..
tell you what I do not care if Sharia came from God or human being ..it's not a law that a free and sound mind person can accept.


#480577 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

09-28-2012 09:46 PM
درج الكاتب في سلسلة هجومه على الشريعة الاسلامية على أن يخبط خبط عشواء و يحطب كأسوء حاطب ليل و لقد تم التقاعل معه بمرونة بالغة من قبل عدد من المعلقين و لكن هذه المرونة و هذا التساهل و الليونة لم تلفت انتباه الكاتب ليتعامل بالمثل فنسأل ان يهديه الله او يكف شره عنا و عن المسلمين و نريد فقط ان نبين الحقاءق التالية:

1. لا يتم الحكم على الدساتير و القوانين -و الشريعة دستور المسلمين- من خلال اعمال البشر في بقعة معينة او في ظروف محددة و حتى لا يكون هذا الكلام مجرد تنظير , سأورد مثلا بالقانون الانجليزي الذي تبنته كثير من الدول التي كانت تحت الاستعمار البريطاني حيث نجد ان من بين هذه الدول دولا معروف عنه تفشي الفساد الاداري و المالي بينما نجد ان بريطانيا من اكثر الدول تطبيقا للقانون فهل سبب الفساد الاداري هو القانون الانجليزي؟ طبعا سيقول الكاتب لا .سنقول له لماذا لم تتطبق ذلك على شريعة المسلمين يا من تكيل بمكيالين.
2.الفتن التي تحدث عنها الكاتب من مقتل عثمان و علي رضي الله عنهما و غيرها من الفتن و بنص الرواية التي ذكرها الكاتب في مقاله السابق لم تكن بسبب شرعي او دستوري و انما كانت اطماع شخصية او دسائس سياسية و هذا لا علاقة له بالشريعة كنظام للحكم و لدينا الكثير من هذه الامور في كل العصور فمثلا هل يعتبر مقتل جون كينيدي قصورا في الدستور او القانون الامريكي و قس على ذلك فضائح بعض الرؤساء كايران جيت
3.لقد استمع الخليفتان عثمان و علي رضي الله عنهما للاخرين اكثر مما يحدث الان في الدول البرلمانية و لكن لم يمنع ذلك من قيام الثورات عليهما مما يدل على ان الية الشورى تعتمد على الظروف المحيطة من وسائل الاتصال و الوعي السياسي و التركيبة الاجتماعية و الاخطار المحدقة و اسال كاتب المقال هل كان من الممكن تكوين برلمان كما هو اليوم في زمن يحتاج الانسان فيه الى شهر ليقطع مسافة تقطع الان في اقل من ساعة ؟ و للعلم اكبر سبب للفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه كان بعد المسافات و تعذر وسائل الاتصالات السريعة

4. يبدو ان تاج السر يرى بعين واحدة فقط حين قال
"وبالأمس القريب تم تهجير 23 أسرة (مسيحيه) من مدينة رفح لمدينة أخرى بعد تهديد وجه لهم من جماعة اسلاميه مؤمنه (بالشريعه) وتفهم بأن المسيحى يجب أن يعامل وفق الآيه: (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)."
و الغريب انه لا يرى المستوطنات الاسرائيلية و لا العنف الاسرائيلي ضد المسلمين و النصارى من الفلسطنيين و من ناصرهم و لو كان امريكيا او اوربيا وب المناسبة ارملة عرفات من اسرة نصرانية

5. يناشد الكاتب بان يفرض حظر على قادة الدول التى تقحم الدين فى السياسه ! ألا يعلم ان الامبراطور الياباني ينظر اليه اليابانيون كالاه و ان ملكة بريطانيا هي رئيسة الكنيسة و ان البابا هو رئيس الفاتيكان و انه من الصعب ان يصل كاثوليكي لحكم امريكا حيث لم يفعل ذلك سوى كينيدي و قتل قبل اكمال ولايته


#480512 [حسن]
1.00/5 (1 صوت)

09-28-2012 07:40 PM
يا عثمان
حرية التعبير
حرية الصحافه
حرية الاختيار عبر انتخابات شفافه
المساواه امام القانون
لا حاكم مدى الحياه
برلمان حقيقلى يراقب الحاكم
كل هذا لم تراه فقط تركز على موضوع المثليين
مش ممكن ياخى


#480449 [ودجمعه]
5.00/5 (2 صوت)

09-28-2012 06:10 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا علماني


#480377 [عثمان الحاج]
4.75/5 (3 صوت)

09-28-2012 04:22 PM
أتمنى أن يجيب الكاتب على سؤالي هذا. مواثيق حقوق الإنسان الدولية التي يصفها بالمحترمة، تنادي بحق الإنسان في تحديد ميوله الجنسية، يعني تنادي بحرية الشذوذ الجنسي بكل أنواعه، وهذه المواثيق هنا تفرض وجهة نظر مجتمعات معينة يصفها الكاتب بالمتحضرة، وتتجاهل تماما رؤية المجتمعات ( المتخلفة).
فهل يرى الكاتب أن هذه المواثي- بدعوتها للشذوذ- يجب أن تطبق في المجتمعات المسلمة بما فيها السودان؟ وإن كان يرفض الشذوذ الجنسي، فما الذي يدعوه إلى مهاجمة الشريعة بدعوى عدم صلاحيتها لكل زمان ومكان، ومدح هذه المواثيق رغم أنها تصبح غير صالحة لكل زمان ومكان؟


ردود على عثمان الحاج
Saudi Arabia [ود الحاجة] 09-29-2012 01:09 AM
من يقرأ قول تاج السر "ثم بعد ذلك عليه أن يسال نفسه بامانة وصدق هل افضل تلك المواثيق الدوليه التى ترفض زواج الطفله الا اذا بلغت الثمانى عشر سنه، ام (الشريعه) التى تسمح بزواج طفله عمرها 9 سنوات أو 7 أو حتى 3؟"
يعتقد أنه سيجد في كل حي يسكنه مسلمون بضع زوجات من قبيل الاعمار ( 9 سنوات أو 7 أو حتى 3) و عدم تحديد سن محدد للزواج في الشريعة الاسلامية هو احترام للحرية التي ينادي بها الغرب و لا يحترمها,فكما نعلم أن البلوغ يختلف من مكان الى اخر و من شعب الى اخر .كما أن الزواج لا يتم الا بموافقة ولي الفتاة و هو بالاساس ابوها اذا كان حيا و من المعلوم ان الاب حريص على مصلحة ابنائه .

و نسأل تاج السر : في كثير من المجتمعات في قارتنا البكر الجميلة تبلغ الفتيات في سن الثالثة عشرة و هذا يعني حسب المعايير الغربية ان على الفتاة ان تصبر خمس سنوات اجباريا,أليس من الافضل للفتاة التي لا تستطيع الصبر ,أليس الافضل لها الزواج ام تلبية نداء الجنس بطرق غير شرعية و الوقوع في مشاكل الحمل و الاجهاض و ربما الدعارة؟

Uganda [تاج السر حسين] 09-28-2012 07:23 PM
رد ضرورى علىالقارئ المحترم (عثمان الحاج):-
((وأفضل تلك التجارب (حتى الآن) هى (الديمقراطيه) على الطريقه الغربيه التى تقوم على مؤسسات وعلى فصل السلطات وعلى التبادل السلمى للسلطه ولو عملنا بها وطبقناها فى دولنا بدلا من معاداتها (وأضفنا لها مما لدينا من مثل وقيم وأخلاقيات) يمكن أن تصل حد الكمال وتحقق للأنسانية الأمن والسلام والأستقرار والحياة الحره الكريمه.
الغريب فى الأمر أن اكثر الناس الذين يعادون تلك الديمقراطيه هم الأسلاميين الذين يسارعون للأستجاره بالأنظمه التى تطبقها لتأويهم وتوفر لهم المسكن والمأكل والملبس، والعلم، حينما يشعرون بالخطر فى دولهم، وبمجرد أن تتغير الأوضاع ويعودون من حيث أتوا تجدهم يستهدفون مواطنى تلك الدول التى اجارتهم ويقتلون سفرائهم ويعتدون على سفاراتهم ويسفهون افكار كل من يسعى لتأسيس أنظمة حكم على شاكلة الدول التى أوتهم ووفرت لهم كآفة سبل العيش الكريم، (دون فوضى أو اباحيه) كما تصور لهم عقولهم المريضه.
(فكل بلد أو مجتمع له ثقافتهم وأعرافه، بل كل بيت وأسرة تختلف سلوكياتها عن بيت وأسرة مجاوره له).
لكن ما يمكن أن يتفق عليه الكل ان (الديمقراطيه) هى الحل)).
الفقره اعلاه فيها رد على مداخلة القارئى المحترم ارجو أن يراجعها بدقة وتمهل وأن يتأمل العبارات الموضوعه بين قوسين.
ثم بعد ذلك عليه أن يسال نفسه بامانة وصدق هل افضل تلك المواثيق الدوليه التى ترفض زواج الطفله الا اذا بلغت الثمانى عشر سنه، ام (الشريعه) التى تسمح بزواج طفله عمرها 9 سنوات أو 7 أو حتى 3؟
وهل يعقل أن يكون هذا حكم الله كما يدعى البعض أم انهم يجهلون حكم الله، ويسئيون للاسلام بمثل هذا الكلام الغريب؟


#480305 [جنقان]
5.00/5 (2 صوت)

09-28-2012 02:17 PM
اليست الدمغراطيه هى التى تبيح الاساءه للاخرين وحتى ان كانت مقدساتهم واخرها حرق القران والتبول على اجساد الموتى والاساءه للنبي محمد صلى الله عليه
ان اخطاء الحكام ليست هى خطاء فى منهج الاسلام بل هو تقصير منهم وهم بشر والاصل ان تحاسبهم الامه على ذالك


#480226 [د.إسماعيل صديق]
5.00/5 (2 صوت)

09-28-2012 12:32 PM
تقول :و(الشريعه الأسلاميه) تميز بين المسلم وغير المسلم وبين الرجل والمرأة.
الحق أن المساواة مع الافتراق تغدو لونا من الظلم ، ياجاهل ...أبحث في الاسباب وهي ظاهرة للمنصف !!!
تقول :لكى لا نعود بوطننا للخلف 1400 سنه والى عصور الجهل والظلام، وأن نحكم (بشريعة) كانت صالحه لأهل ذلك الزمان، وملبية لحاجاتهم.
الحقيقة أن الذي وضع هذه الشريعة والدستور الذي تقدح فيه هو الله خالق الناس والأدرى بمصالحهم ، اللهم الا اذا كان لديك رأي فيه ...تعالى الله عما تقول علوا كبيرا .
تقول :ومن هنا اجدد مناشدتى مطالبا الدول المتقدمه التى تمارس الحريه والديمقراطيه وتحترم حقوق الأنسان، والتى عانت من الأرهاب (الدينى) بعدم التعامل مع اى دوله تقر دستورا (دينيا) أو التى تقحم الدين فى السياسه وأن تفرض حظرا على قادتها وتمنعهم من السغر والا تتعامل مع أنظمتها المستغله لعاطفة البسطاء الدينيه وأن تحرم تلك الأنظمه من الدعم والمساعدات والحصول على التكنولوجيا المتطوره، حتى تنقرض هذه الأنظمه الديكتاتوريه المتاجرة بالدين وتعم العالم كله انظمه مدنية ديمقراطيه، تبسط الحريات والعدل والمساواة بين الناس جميعا.
وكل ما يدعو لدوله دينيه فهو كاره للجنس البشرى ويحمل فى داخله جينات (ارهابى) يمارس الديكتاتوريه باسم الدين، حيث لا ديمقراطيه مع حاكم يجعل من نفسه (خليفة) أو (اماما) يبائع على المنشط والمكره ويصبح بذلك حاكما ابديا لا يجوز عزله مهما افسد وأخفق.
أقول :لن تنفعك مناشداتك واستجداءك للدول التي تصفها بالمتقدمة في اطفاء نور الله الذي سيتم ولو كرهت انت ومن معك من الدول المتقدمة .أما اذا أردت بسط العدل بين الناس جميعا فهو في شريعة الله التي لم تطبق كما أراد لها ربها وذلك لتجاوز البشر وأخطاؤهم ، وليس معنى ذلك أنها ناقصة أو غير صالحة .
وأخيرا لاتجعل غبنك وثورتك وخلافك مع النظام يعمي عينيك ويصم اذنيك فتقع في ذات الله وشريعته هداك الله ، هذا مع تأكيدي والذي بعث محمد بالحق أنني لست محسوبا علي النظام ولا مدافع عنه ، وأن هذه الكلمات مابعثها الا الغيرة على الحق والذب عن حياض الدين وشريعته الغراء السمحاء العادلة الكاملة . وحسبنا الله .


ردود على د.إسماعيل صديق
Saudi Arabia [رجل بسيط] 09-29-2012 01:15 AM
اقرا يا ناجي سيرة صلاح الدين الايوبي و قطز و عمر ابن عبد العزيز و مقاضاة يهودي لأمير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه للتعرف غلى الفصل بين السلطات قبل 1400 عام و قارأ فقط عن تاريخ المسلمين في الاندلس و قارنه بمجاكم التفتيش الاسبانية المسيحية

Sudan [ناجى] 09-28-2012 07:44 PM
1400 سنه وين العدل
اقرا تاريخ الخلافه الاسلاميه
للمستشار محمد سعيد العشماوى
سيب التاريخ وانظر لكل التجارب المعاصره للحكم الدينى
طالبان , ايران , السودان ,و حكم حركة الشباب الصوماليه
لم نرى اى عدل
كفايه كده كفايه احلام


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة