المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
للباز ... لا للطفابيع !
للباز ... لا للطفابيع !
10-06-2012 09:21 AM


للباز ... لا للطفابيع !

محمد لطيف

احتشدت بعض الصحف خلال الأيام الماضية بمقالات فى الدفاع عن حرية التعبير .. والدفاع عن حق الصحف في عرض وجهات نظرها على القراء ... و ذلك رداً على أحاديث نسبت لمسؤولين قيل أنهم طالبوا في اجتماع لمجلس الوزراء بتدخل الدولة لضبط بعض الإعلام الذي يروج للفتنة ويحض على الكراهية والعنصرية .. على الرغم من أنه ولئن صح ما نسب إلى أولئك المسؤولين .. فهو ما ليس بحاجة لإجراءات استثنائية .. فاحترام الدستور .. فحسب .. وتفعيل القوانين .. وكفى .. كفيل بضبط هكذا سلوك ... وليس هذا موضوعنا اليوم على كل حال ... !
ولكن .. في كل ما كتب دفاعاً مزعوماً عن حرية التعبير .. نقف عند ما طرحه الزميل الأستاذ عادل الباز ... فهو عندنا في مقام التقدير والاهتمام .. وما يثيره عادل جدير بالاطلاع .. قمين بالرد عليه ... الشاهد أن الأستاذ الباز والذي يتخذ من أخيرة الزميلة الصحافة متكأ يمارس عليه حريته في التعبير .. وهذا حقه لاجدال في ذلك .. وهكذا فعل مؤخراً .. حين تصدى للدفاع عن صحيفة الانتباهة .. بعدما تهيأ له ولآخرين .. من دونه .. أن ثمة هجمة تهدد تلك الصحيفة .. رغم أننا لا نرى حتى الآن .. غير ما يذكرنا بحكاية .. محمود الكذاب ... والمضحك أن البعض يمر مرور الكرام على وضع صحيفة موقوفة بالفعل .. هى التيار .. للتصدي للدفاع عن أخرى متوهماً إيقافها .. ولكن .. أيضاً .. ما يعنينا هنا هو اهتمام الأستاذ الباز بسيادة حق التعبير وكفالته للجميع .. ولن نختلف مع الباز في أن أي صحيفة من حقها أن تصدر طالما كانت تحترم الدستور والقانون .. ونتفق مع الباز في رفض أي شكل من أشكال التدخل الإداري في إيقاف الصحف ..حتى لو كانت صحيفة الانتباهة .. لقناعة سلفت بأن تفعيل القانون الطبيعي .. وأمام القاضي الطبيعي .. وحده كفيل بتحقيق الانضباط المطلوب .. ولكن .. نذكر الأستاذ الباز .. في المقابل .. أن حرصه على الحريات الصحفية لا ينبغي أن يقف عند الصحف فقط ... وأن الحريات الصحفية هذه لا تتجزأ ... وأن الكتاب من الصحفيين ..أولى بصون حقهم في التعبير .. وأحق بالدفاع عنهم ... وتتبدى المفارقة مضحكة .. عزيزي عادل .. إن فات عليك أن تدافع عن حق من تتربع أنت شخصياً في مكانه الآن .. وتنبري للدفاع عن منبر آخر ... وأنت تعلم أن الذي تكتب في مساحته الآن .. موقوف .. بأمر السلطة ... !

السوداني


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1897

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#483935 [وحيد]
1.00/5 (1 صوت)

10-06-2012 10:49 AM
مجلس للصحافة له سلطات الرقابة و التوقيف و العقاب، و نيابات مخصصة للصحافة كان الصحافة اصبحت من عصابات الجريمة المنظمة و قد ازدادت جرائمها فتخصص لها النيابات... و جهاز امن يمارس الرقابة القبلية و له سلطة ايقاف الصحف و مصادرتها و اغلاقها بالضبة و المفتاح و مصادرة ممتلكاتها كمان! هل يوجد دستور و هل يوجد قانون في هذا البلد؟ و من المسئول عن تطبيق القانون؟ و ما هو مقدار الصلاحيات و السلطات لكل هذه الاجهزة التي تنفذ ما تراه حسب هواها و رؤيتها و فهمها و غرضها؟ و من يحمي الصحافة من تغول القانون؟ و هل من حق القضاء الطبيعي النظر في قضايا الصحافة بموجب القانون الطبيعي و قانون الصحافة؟ تعدد الجهات الرسمية التي تطبق القانون و تعدد القوانين هو اهدار للعدالة.


#483931 [ابوالهول]
2.00/5 (3 صوت)

10-06-2012 10:35 AM
ههههههههههههههههههههههههههههه ...ياهو غلفاء وشايلة موسا تطهـــــــــــــر ....
اعوذ بالله منكم ..حاجة تقرف ..والله ما عارف اعمل ايه ومحتار ..اضحك ..ابكي ..اكورك ..ابزق ...زززززززز


#483929 [منير سعد]
3.00/5 (2 صوت)

10-06-2012 10:28 AM
فعلا طفابيع وطحالب تعلق بأى ما يصادفها ولو كرسي زميل .


#483907 [ياسرقطيه]
2.00/5 (3 صوت)

10-06-2012 09:54 AM
محمد لطيف هنا يقدم درسا مجانياً فى القيم والاخلاق للصحفى عادل الباز ! مشكلة هؤلاء الأباطره الذين يكيلون بمكيالين إضحت ظاهره بائنة المعالم فى الوسط الإعلامى عموما والصحفى على وجه الخصوص وجلهم يعمل بمبدأ انج سعد فقد هلك سعيد .... الامر المؤسف للغايه والمحبط أيضا والذى يكتشفه المرء بسهوله عند أول محك مع هؤلاء هو الهوه السحيقه التى تفصل ما بين ما يسطره هؤلاء ويبيعونه بضاعه فى صحائفهم وما بين حقيقة جوهرهم الزائف الذى لا يمت الى كتاباتهم بصله ، على نحو شخصى فُجعت فى الكثيرين من أولئك الذين يصارعون طواحين الهواء وكفرت بالإيمان ببطولاتهم المزعومه ومعاركهم الدونكشوطيه .... حسنا فعلت يا إبن لطيف


#483905 [الحسن فاروق]
3.00/5 (2 صوت)

10-06-2012 09:48 AM
عادل الباز..... أعد لحيدر المكاشفى عموده الأن وبلاش ذر للرماد فى العيون, لاحظت أنك بدأت تكشف عن وجهك الحقيقى بعد أن أوشكنا على أن نعتقد أنك تحولت ل لبرالى لإستكتابك لعدد من كبار الكتاب فى الأحداث, الأن تنتقل تدريجيا لمعسكرك القديم و (العرجا لمراحها)


محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة