المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مافيا الزراعة المدمرة لأقتصاد السودان
مافيا الزراعة المدمرة لأقتصاد السودان
10-07-2012 09:15 PM


مافيا الزراعة المدمرة لأقتصاد السودان

سيد الحسن
[email protected]


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى فى محكم تنزيله فى سورة الصف :
(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)

وقال تعالى فى محكم تنزيله فى سورة البقرة :
(} وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) {

نشر بصحيفة الصحافة السودانية العدد:6890 الصادر بتاريخ 7 أكتوبر 2012 – الخبر التالى :

70 – 85% من المساحة المزروعة أصابها العطش
الزراعة تشكل لجنة للنظر في خصخصة مشروع الجزيرة

البرلمان : علوية مختار :
كشفت لجنة برلمانية عن تكوين لجنة بوزارة الزراعة للنظر في خصخصة مشروع الجزيرة، وطالب رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان، محمد محمود ،وزارة الزراعة بإعادة النظر في ادارة المشروع، وحملها مسؤولية عطش اجزاء من المشروع .
وقال محمود في تصريح لـ»الصحافة « ان اللجنة زارت مشروع الجزيرة ثلاث مرات ووقفت على الحريق الذي لحق بأقسام المناقل السبعة والذي تراوح بين 70 % الى 85% من مساحة المشروع، وأشار الي ان العطش انتقل من المشروع للمواطنين انفسهم، وشدد على اهمية ايجاد معالجات سريعة لتلك الازمة، وقال ان السبب الاول للعطش اداري ولابد ان تنظر وزارة الزراعة في ادارة المشروع خاصة ادارة الري، وكشف محمود عن لجنة شكلتها وزارة الزراعة لتقييم المشروع بشكل نهائي، واشار الي مشاركة نائبه كعضو في اللجنة ليمثل البرلمان ،وذكر ان مهام اللجنة تقتصر على الوقوف على الحقائق كاملة بشأن المشروع وتقييم الوضع من ناحية الادارة والري، بجانب بحث امكانية استقطاب شركات اجنبية لمعالجة المشاكل بالمشروع، واكد ان اللجنة ستصل لحلول جذرية لحل مشكلة المشروع ،وطالب وزارة الزراعة بتشكيل لجان لتقييم قانون مشروع الجزيرة والنظر في تعديل بعض بنوده ،بعد الشكاوي المتكررة من المزارعين من القانون وتسببه في اعاقة الزراعة خاصة فيما يتعلق بروابط المياه، وأكد استعداد اللجنة لتبني اية مبادرة لتعديل القانون .
(أنتهى النقل)

ملخص الخبر وظهور المتعافى فى التلفزيون قبل أيام معلنا أعترافه بالعطش الذى أصاب مشروع الجزيرة أن الرماد كال حماد وأتضحت فرية مافيا الزراعة والتى يشكل المتعافى وسمساعة مدير مشروع الجزيرة أهم أضلاعها بعد أن تم أبعاد د. عابدين شركة الأقطان ومن معه ككباش فداء لتستمر بقية المافيا فى تأدية دورها فى تدمير الزراعة وتلقائيا الأقتصاد بعد أن أصبحت عائدات البترول صفرا. وأذا أحتمت مافيا الزراعة بالنظام وأجهزته الأمنية فأنهم لا محالة سوف يطالهم ومن والاهم (من أجهزة أمنية وصحف مطبلاتية وقيادة عليا) حكم أحكم الحاكمين الوارد فى الآيات المذكورة فى بداية المقال :
(1) من الأصابة بكبرالمقت الواردة نصا فى الآية (3) من سورة الصف (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)) وليستعدوا للمقت الذى كبر وورد كبره نصا فى الآية.
(2)
(3) ) (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) ) أن ما ورد بخبر صحيفة الصحافة يؤكد بشهادة شاهد من أهلها رئيس اللجنة الزراعية بالبرلمان , أهلاك الحرث والنسل أضافة لما ذكره رئيس اللجنة أن العطش تجاوز الزراعة ووصل الى عطش المزارعين أنفسهم.
وعقاب الهالك للحرث والنسل ورد فى تفسير بن كثير للآيات الواردة فى أول المقال , وأقتبس من التفسير الجزء التالى :
(وقال ابن جرير: حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن القرظي، عن نَوْف -وهو البكالي، وكان ممن يقرأ الكتب -قال: إني لأجد صفة ناس من هذه الأمة في كتاب الله المنزل: قَوم يحتالون على الدنيا بالدين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمَرّ من الصّبرِ، يلبسون للناس مُسوك الضأن، وقلوبهم قلوب الذئاب.
يقول الله تعالى : فعليّ يجترئون! وبي يغتَرون! حلفت بنفسي لأبعثن عليهم فتنة تترك الحليم فيها حيران .


المتعافى وزير الزراعة وسمساعة مدير مشروع الجزيرة برعوا فى تضخيم و تهويل أرقام ما يسمى بالمساحات التأشيرية (التقديرية ) للزراعة وخاصة القطن منذ ديسمبر العام الماضى وحتى يوليو 2012 موعد زراعة القطن حيث تراوحت أرقام أحلامهم ما بين 400 ألف فدان الى 800 ألف فدان , وأحد المنافقين وزير للدولة يدعى علوبة ذكر فى الفضائية السودانية أن المساحات المستهدفة لزراعة القطن مليون و200 ألف .
المساحة المزروعة قطنا فى مشروع الجزيرة موسم 2011/2012 بلغت 162 ألف فدان – ضربها العطش وبشهادة والى الجزيرة الزبير الموثقة فى الصحف المحلية الصادرة فى 17 أكتوبر 2011 ,أن المساحة المتضررة ما بين 70 ألف الى 100 ألف فدان.
تصريح سمساعة لصحيفة الرأى العام الصادرة فى 9 سبتمبر 2012 أن المساحة المزروعة قطنا هذا العام 43 ألف فدان (هجين محلى ) و 7 ألف فدان من القطن المحور وراثيا .
قبلها باسابيع نقل تصريح للجنة الزراعية بالبرلمان أن المساحة المزروعة قطنا بمشروع الجزيرة 96 ألف فدان .
وفى مقال لى بعنوان : القطن المعدل وراثيا : التجرية السودانية نشر فى 7 سبتمبر 2012على الروابط :
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-24870.htm

http://sudanile.com/2008-05-19-17-39...-20-52-39.html

وتحت الفقرة رابعا (البنية التحتية لزراعة القطن ) أوردت النص التالى عن الرى :
الرى:
أما الرى والذى يعتبر من أهمها , فيكفى أن السيد سمساعة مدير المشروع صرح فى عام 2011 أن أعادة تأهيل قنوات الرى فى مشروع الجزيرة تتطلب 850 مليون دولار. وفر منها وزير المالية للموسم الحالى 2012/2013 فى يناير الماضى 100 مليون جنيه (حسب ما ورد بالصحف المحلية) تعادل أقل من 4% من رقم الأحتياجات الذى ذكره السيد مدير المشروع.
العام الماضى تمت زراعة 162 ألف فدان قطن بمشروع الجزيرة ضربها العطش فى آخر مارس , وقدر الوالى أن مساحات القطن المتضررة بلغ 100 ألف فدان (الصحف المحلية بتاريخ 17 أكتوبر 2011) . حسب الرقم الذى ذكره أعضاء البرلمان قبل أسبوعين أن المساحة المزروعة قطنا (هجين ومحور) 96 ألف , أراهن على عطشها فى حد أقصى نوفمبر القادم لمعرفتى بوضع قنوات الرى بالجزيرة.
(أنتهى النقل)

وما راهنت عليه فى 7 سبمتبر الماضى من العطش أن يكون قبل شهر نوفمبر , قد حدث اليوم ,وفى أول أكتوبر وبأعتراف الشاهد من أهلها وبخبر منشور على صحيفة محلية خاضعة لمقص الرقيب وليست صحف ألكترونية أو معارض كيبورد كما تسميها القيادات العليا للمؤتمر الوطنى.

ومما يحز فى النفس خبر ورد على نفس صحيفة الصحافة الصادرة بتاريخ 7 أكتوبر 2012 خبر نقل كلمة السيد النائب الثانى د. الحاج آدم فى أحد مؤتمرات الحركة الأسلامية ( التصريح بعنوان (حسبما أردت الصحيفة) نائب الرئيس:
(وقال ان هناك قصوراً في نواحي تعلم الفقه وتطبيقه بين الناس «في الاسواق»)

السيد النائب الثانى د. الحاج آدم أصبح كالجمل الذى لا يرى عوجة رقبته. هل تم تعليم الفقة وتطبيقه بين أنفسكم وقياداتكم حتى تطالب فى تطبيقه بين الناس فى الأسواق؟
كان آملى أن تكون من أكثر المهتمين بمشروع الجزيرة للأسباب التالية أضافة لتطبيق الفقه فى انفسكم قبل الناس فى الأسواق:
أولا : لأنك زراعى ومتخصص
ثانيا : حينما اشتد عليك العوز والحاجة حينما كنت خارج زريبة المؤتمر الوطنى , تقدمت لوظيفة تكفيك لمعيشتك وأولادك وهى وظيفة مدير مشروع الجزيرة والتى أعلن عنها وقتها الشريف أحمد بدر رئيس مجلس أدارة مشروع الجزيرة ( وشتان ما بين مؤهلاتك ومؤهلاته) وجلست تراوح مكاتب المعاينات مع أكثر من 30 دكتور منافسين على الوظيفة ولمدة أكثر من ثلاثة أشهر. وبتوفيق من الله وبتأهيلك أجتزت كل المعاينات والأمتحانات بجدراة , ولم يحرمك من الجلوس على كرسى مدير مشروع الجزيرة ألا عدم ولائك للمؤتمر الوطنى وأنضمامك للمؤتمر الشعبى وجلس عليه غيرك من المرضى عنهم من المؤتمر الوطنى الى أن توفاه الله (نسأل الله له الرحمة والمغفرة).
وبعد دخولك حظيرة المؤتمر الوطنى منحت منصب النائب الثانى لرئيس الجمهورية بكل الصلاحيات والمخصصات التى تفوق حلمك فى الجلوس على كرسى مدير مشروع الجزيرة. وفاءا لتخصصك ومؤهلك ونضالك للحصول على كرسى مدير المشروع يستوجب عليك الأهتمام ومراقبة وزير الزراعة المتعافى ومدير المشروع سمساعة بحكم أنك النائب الثانى للسيد الرئيس ولعلمك بخبايا وخفايا الزراعة بمشروع الجزيرة وأننى متأكد من ذلك ودليلى هو أجتيازك لكل الأمتحانات والمعاينات وبجدارة متفوقا على أكثر 30 دكتور متخصص فى الزراعة تقدموا للوظيفة.

السيد على محمود وزير المالية قبل ايام وفى برنامج قضايا أقتصادية ذكر أن موسم الأمطار هذا العام فاق المواسم فى خلال العقود السابقة , وبنى أفكه فى تعويله على الزراعة لدعم مالية الدولة . ليرى اليوم بأم عينه ما عول عليه من عائدات مالية من الزراعة والذى ضرب العطش أهمها فى مقتل وهو محصول القطن. وسوف نرى فى الأيام القادمة فزورة جديدة من فوازير دعم الأقتصاد وتحقيق عائدات عملة صعبة وأستقرار سعر صرف العملات الصعبة وهو اللحن الذى يعزف عليه هذه الأيام .

نسأل الله التخفيف والهداية


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 837

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#486003 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2012 04:04 PM
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-25950.htm

حاطب ليل

د.عبد اللطيف البوني

في الجزيرة نزرع عطشنا


#485944 [عبدالله النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2012 02:54 PM
ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين ... وليس الفاسدين المفسدين

الحاقاً للتقاوي الفاسدة ومروراً بالقطن المحور سئ الصيت الذي لا يخرج الا نكداً ويهلك الحرث

والله أعلم ما يفعل بالنسل فضلاً عن البيع بالقطاعي وسرقة اللصوص ( الشرفاء ) للحديد المتحرك

والجاثم على الأرض فضلاً عن إغلاق المحالج والمصانع التابعة له والكثير من المباني والأراضي

وصلنا مرحلة التعطيش التي تحبط المزارع أشد الاحباط ( الله يعوضكم ) بل وصلنا

مرحلة السفور والمجاهرة بالبيع ولم يبقى الا ان نسمع جرس الدلالة يدق وفي أحسن الأحوال سيسلم

المشروع مستثمر مصري ليكمل هذا الحقد المتأصل والذي تخشاه العقارب الضارة .

التدمير المنهجي السياسة التي أتى بها هؤلاء الأبالسة هي الأجندة الخفية التي يحملها العصبة ذو

البأس من ثلة اللصوص الحاكمة التي اسكرها وأطربها رنين المال بانواعه ولا تدري ابعاد مايحدث

ياسادة ياكرام هي أجندة غربية تنفذ حرفياً سمعاً وطاعة بأوامر سدنة الإحتكار العالمي من اليهود

الصهاينة وصولاً لتركيع الشعوب عبر الخونة والعملاء والمنافقين السُراق ... فلا نامت أعين الجبناء


#485878 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

10-09-2012 01:36 PM
نقلا عن مقالات الراكوبة عن صحيفة السةدانى :


في الجزيرة نزرع عطشنا

10-08-2012 08:37 AM



حاطب ليل

د.عبد اللطيف البوني

في الجزيرة نزرع عطشنا

(1 ) تأشيرة دخول
بعد التوقيع على اطارية ميشاكوش 2002 اندلعت الحرب الاهلية في دارفور وميشاكوش هي الحاضنة الاصلية لنيفاشا وبعد بداية تنفيذ نيفاشا بدأت اجهزة الاعلام العالمية كشف فظائع حرب دار فور فضاعت انوار نيفاشا في عتمة احداث دار فور لا بل اثرت عتمة دارفور فأطفأت شعاع نيفاشا فتحولت الى سكين تشطير بدلا عن ان تكون مسطريمة بناء . ثم حدث استفتاء الجنوب وكان الانفصال او الاستقلال سمه على حسب موقعك منه حضاريا وبدلا من ان تنتهي الحرب الاهلية اندلعت حرب اهلية جديدة في الجنوب الجديد الى ان وصلت مرحلة الحرب بين الدولتين الوليدة والقديمة ثم جاءت اتفاقية اديس اببا 2012 بين الدولتين وبالتالي لابد لنا من ان نضع ايدينا على قلوبنا مترقبين الجهة التي سوف تندلع منها النيران الجديدة التي سوف تحرق اديس 2012 . لا اود التكهن بتلك الجهة المرتقبة ولكنني اؤكد انها لن تكون الجزيرة تحديدا مشروع الجزيرة اما اذا تساءلنا ما هو الداعي اصلا لترشيح الجزيرة ؟
(2 ) الجزيرة من الداخل
(تشريعي الجزيرة ينعي الموسم الصيفي بالمشروع) هذا هو العنوان الرئيسي لصحيفة الصحافة الصادرة يوم الاربعاء 3اكتوبر الجاري وكلمة نعي هنا اتت في مكانها تماما حيث قال رئيس لجنة الزراعة بالمجلس المشار اليه حمد النيل محمد الامام ان 60% الي 65 % من محاصيل العروة الصيفية قد (لحقت امات طه) وان العروة الصيفية قد خرجت تماما من دائرة الانتاج رغم غزارة الامطار ورغم التاسيس الجيد للمحاصيل وقال ان الخلل اداري هو الذي ادى الي هذه الكارثة وان ما يقوله المسؤلون من ان العطش ليس عاما او نسبة ضئيلة مجرد تضليل للرأي العام
(3 ) مين السبب؟
جاء في صحيفة الاهرام اليوم الصادرة يوم الجمعة 28 سبتمبر ان السيد عوض الجيد محمد الزبير نائب المدير العام لمشروع الجزيرة ارجع نقص المياه وبالتالي العطش الذي تعرض له الموسم الزراعي لوزارة الموارد المائية لانها مررت 4 مليارات متر مكعب من المياه لسد مروي لتوليد الكهرباء على حساب حصة مشروع الجزيرة ووصف عوض الجيد الوضع المائي في المشروع بالمأزوم وان مئات الالاف من الافدنة المزروعة ذرة وفول وقطن قد اصابها التلف واكد العوض ان وزارة الموارد المائية هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذا الذي حدث
(4 )تأشيرة خروج
اذن الخرطوم وعلى حسب عوض الجيد هي السبب في هذه الكارثة وهذا هو نصف الحقيقة في تقديرنا لان النصف الاخر في الاخفاق موجود في الجزيرة وفي ذات ادارة العوض وان شاء الله سوف نناقش ذلك غدا ولكن الذي نود ان نضيفه هنا ان جناية الخرطوم على الجزيرة ليست في حرمانها من المياه فقط انما لها اوجه عديدة اخرى فمتخذ القرار في الخرطوم يرى في اهل الجزيرة انهم لايستحقون اي شئ ناهيك عن هذه النسبة الكبيرة من حصة السودان في مياه النيل وللاسف الشديد ان من يمثل الجزيرة في المركز ومنذ مجئ الانقاذ يسعى لكسب متخذ القرار ولمصالحه الخاصة على حساب اهله في الجزيرة وهذه قصة اخرى.

السوداني


#485207 [الزوُل الكَان سَمِحْ]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2012 01:07 PM
والمشروع كان غنيا بعلمائه ومفكريه ومهندسيه الذين يبتعثهم للخارج ويؤهلهم على حسابه الخاص ليفاخر بهم الأمم الذي تلقفتهم الأن بعد أن قذف بهم تجار الإنقاذ في الشارع وهم الأن في أحسن وضع وهم خير من يمثلون مشروع الجزيرة خارج السودان..(صدقت)

هؤلاء الذين ذكرت تسلط عليهم سئ الذكر الطيب سيخة..وتمت تصفيتهم للصالح العام فى خلال سنة واحدة

ومكن فيه من ليس لهم دراية عن نظام حرث وزراعة ورى المشروع ودورته الزراعية

فكان جزاؤه ما ألم به من دعوات من ظلمهم...لا عافاه الله


#484835 [بكري النور موسى شاي العصر]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2012 12:15 AM
هذا المقال مهداء لصناجة الإقتصاد سيدي سيد الحسن الذي ينافح ويكافح من أجل إقتصاد سليم ومعافى .




بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
د/ الحاج أدم لايؤتمن على مشروع الجزيرة ويؤتمن على رئاسة الجمهورية ????
هذا العالم العلامة والأستاذ الجامعي القادم من عدالفرسان بدارفور والمهندس الزراعي والمهندس الإنقلابي ووزير الزراعة ووالي الشمالية ووالي دارفوروالمشرف العام للجان الشعبية التي تكونت عقب نجاح إنقلاب الترابي لإستقطاب حراس الإنقلاب ورئس قسم الهندسة الزراعية بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم كل هذه الاوصاف والألقاب العلمية والشهادات الأكاديمية والوظائف الوزارية والسيادية والقيادية والسياسية والحزبية كل هذا الزخم لم يشفع للرجل من مطاردة النائب العام محمد فريد له في قضية محاولة إنقلابية عام 2004 تصدرت صورته الصحف اليومية مطلوب القبض عليه حيا او ميتا وعلى المواطنين المساهمة بالقبض علي الأستاذ الجامعي الهارب. حوصر الرجل بالكلاب التي أستجلبها شيخه ورودها لنهش لحوم الأبرياء. وعندما ضاق عليه الخناق وخاف من التصفية هرب إلى أرتريا خلسة فارا بجلده من أصدقاء الأمس وأعداء اليوم بعد أن أرسى ووطد لهم حكما على جماجم الأبرياء والمظلومين التي تدحرجت أعناقهم على أعتاب بيوت الأشباح وبإشراف سدنة النظام.
عندما آل مشروع الجزيرة للسقوط وتكالب عليه الأعداء والحاقدين واللصوص وتابعيهم من كل صوب وحدب وبدأت المسخرة والإستفذاذ وقلة الأدب من جهلة النظام الذين تربعوا على عرش مشروع الجزيرة ولتقليل قيمة المشروع وتهميش دوره الوطني والريادي والإقتصادي وتقليلا من شانه ونزع القومية, عنه فاجأتنا الصحف الإنقاذية بالإعلان عن وظيفة لمدير مشروع الجزيرة بدلا عن محافظ ومن يأنس في نفسه الكفاءة أن يتقدم بطلبه لرئاسة المشروع ببركات الإعلان في مساحة 4إنش. كأنهم يطلبوا موظفا لجمعية تعاونية او مشرفا على قرية سياحية أوحارس ليلي.هذا ليس جهلا منهم بمكانة وقامة مدير مشروع الجزيرة إنما هي لشئ في نفس يعقوب قصد بها إستصغار المشروع وأهله.
1:- كلمة محافظ تطلق على محافظ مشروع الجزيرة ومحافظ بنك السودان المركزي فقط. أما في الجهاز السياسي والتنفيذي فقد استبدلت بكلمة والي الولاية بدلا من محافظ المحافظة الذين كانوا كلهم 6 محافظين بعدد أقاليم السودان الستة. عندما زار محافظ بنك السودان في بواكير الإنقاذ محافظ مشروع الجزيرة ليستجدي الدعم المادي لتجار الإنقاذ قبل ظهور البترول مؤاقتا ولكنه لم يدرك ماتمناه من محافظ المشروع حينها كان المرحوم بروفسور/نصرالدين قال متوعدا محافظ المشروع بأن أمثاله موجودون بالمئات بمكتبه بالحرطوم وبعدها جاءت كلمة مدير لنفي الخصوصية عن محافط مشروع الجزيرة ولتصبح وظيفة عامة تطلق على مدير المدرسة ومديرالمستشفى ومديرالسوق ومدير الملجة ومدير القعدة إن كانت حمراء أو خضراء
2:- كسر القاعدة التي تقوم على تعيين محافظ مشروع الجزيرة بواسطة رئس الحكومة وبقرار سيادي أو جمهوري وبرعاية وزير الزراعة الأصل.
ظهر الإعلان في الصحف السيارة وظهر معه د/ الحاج أدم يوسف الهارب من العدالة بالأمس وظهرت معه أيضا براءته التي كانت من كيد الإنقاذيين. جاء الرجل من أرتريا التي كان مختبئا فيها إلى بركات رئاسة مشروع الجزيرة مكسور الخاطر مهيض الجناح لا حول له ولا قوة.مقدما طلبه لملئ الوظيفة المعلن عنها قي الصحيفة التي بيده قدم الرجل شهاداته العلمية التي لا يشق لها غبار وقدم سيرته الذاتية ولكن لم يذكر فيها أي منصب تقلده بالحكومة وإن كان الخبرة هنا ضرورية ومطلوبة في مثل هذه المعاينات.ولكن إدارة المشروع برئاسة ودبدر لم تصدق وتم ترشيحه للمنصب قبل نهاية المعاينة وحمل ودبدر اوراق الحاج ادم وطار لاسياده بالخرطوم ليزف لهم البشري كأنه أتى لهم بعرش بلقيس.
هنا أنقسم الإنقاذيين إلى قسمين, قسم أيد وبارك خطوة ودبدر في إختياره للرجل المناسب في المكان المناسب وودبدر طبعا من البدريين ومن المقربين الأبرار الذين لا شك في ولائهم وطاعتهم ولا قدح قي ذاته الإنقاذية والتدميرية لمشروع الجزيرة.
القسم الثاني المعارض هو الذي نجح في إبعاد د/ الحاج أدم من المنصب برغم إلحاح ودبدر لهم ولكن لم تشفع له توسلات ودبدر ولا شهاداته ولا خبراته. ولكن لم ينتهي الأمر بنهاية حاج أدم بل تم إستجواب ودبدر في غرفة مغلقة :-
س:- الم تقم (أنت) ببيع سكك حديد مشروع الجزيرة؟
ج :- نعم.
س :- الم تقم (أنت) ببيع الهندسة الزراعية بعدتها وعتادها من كراكات وتركترات وحاصدات وشيولات؟
ج :- نعم .
س :- الم تقم (أنت) ببيع 14 محلج بالمشروع ؟
ج :- نعم.
س :- الم تقم (أنت) ببيع مكاتب ومخازن وعمارات مشروع الجزيرة في لندن (لانكشير) وبورتسودان ؟
ج:- نعم
س :- الم تقم (أنت) ببيع إصول المشروع المتحركة والمنقولة والثابتة؟؟
ج :- نعم .
س :- ألم تقم(أنت) بتشريد 15 ألف عامل بالمشروع والإبقاء على 75 فقط وأقمت حفلا بهذه المناسبة بالحصاحيصا ؟
ج:- نعم .
س :- الم تقم (أنت) بطرد وزارة الري من المشروع وإحلال مكانها بشركاتك وكراكاتك الخربانة؟
ج :- نعم .
نكتفي بهذا, ولايفوت على فطنة القارئ الكريم والمتامل الحصيف بأن الأسئلة التي وجهت لودبدر كانت بصيغة الفرد المخاطب (أنت) واو الجماعة لا مكان لها هنا. فكأنهم يرفعون أيديهم من دم مشروع الجزيرة ويعلقونه في رقبة ودبدر. بدل ان يشكروه ويمنحوه وسام النيلين في تنفيذ سياستهم الكيدية لأهل الجزيرة ومشروع الجزيرة. ولكن أبوالعفين طبطب على كتفه وهدأ من روعه وأخبره بأن إبعاد الحاج أدم من هذا المنصب خدمة نسديها لك نحن خوفا عليك. لأنك قلت في أقوالك بعت كل شئ و لم تترك للحاج ادم غير ارض بور فهذا أنت مشكور عليه وإن كان هذه مهمتك التي أسندت لك. وتريد مهندس زراعي في قامة الحاج أدم أن يسكت على فعلتك هذه واهل الجزيرة اليوم على صفيح ساخن؟ وما تخاف أقوالك كلها محتفظ بها في مكتبي. وسوف ياتيك غدا دكتور من أولاد أم روابة قريب(د......) إسمه صديق عيسى ليكون مديرا لمشروع الجزيرة, وقد كان والذي خلفه اليوم د/ سمساعة.
الحاج أدم لا يؤتمن علي مشروع الجزيرة الذي هو الوضع الطبيعي له ولكل من حمل مؤاهلا زراعيا أوهندسيا وهذه هي أرض العلماء والنجباء وهنا يطبق العلم على أرض الواقع, مشروع الجزيرة كان يرتاده أهل العلم من كل أصقاع الدنيا يحملون مؤهلات ضاقت بها كل مشاريع الدنيا عدا مشروع الجزيرة, فهو جامعة لم يريد أن يجمع العلم والمعرفة والمشروع كان غنيا بعلمائه ومفكريه ومهندسيه الذين يبتعثهم للخارج ويؤاهلهم على حسابه الخاص ليفاخر بهم الأمم الذي تلقفتهم الأن بعد أن قذف بهم تجار الإنقاذ في الشارع وهم الأن في أحسن وضع وهم خير من يمثلون مشروع الجزيرة خارج السودان,ونحن كمزارعين لأنأسف على أحمد أو حاج أحمد وبعد أن فقدنا مشروعنا ولا نثق في كل من تقلد منصب مدير مشروع الجزيرة في عهد الإنقاذ لانهم كلهم ينفذون سياسة التدمير والخراب للمشروع التي رسمها لهم أسيادهم بالخرطوم ونحن لست على إستعداد أن نربط في مكان الحصان(......)
أوتمن د/ الحاج أدم يوسف, على رئاسة الجمهورية بعد أن زاد سعره , بسبب عودته رأسا من أسمرا للجزيرة العدو اللدود للإنقاذ, وتقديم أوراقه مديرا للمشروع ومساوما, وكسب الرهان بجدارة. ودخل مشروع الجزيرة القبر ودخل د/ الحاج أدم يوسف بيت الطاعة؟
بقلم المزارع/ بكري النور موسى شاي العصر/الإقليم الأوسط / مدني / ودالنور الكواهلة.


ردود على بكري النور موسى شاي العصر
United States [محمد على] 10-08-2012 12:52 PM
والله احسنت القول والتحليل
مقال رائع وقد اصاب كبد الحقيقة


سيد الحسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة