المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اوهام السراب الكذوب ..بشأن الجنوب
اوهام السراب الكذوب ..بشأن الجنوب
10-14-2010 05:12 PM

بسم اللة الرحمن الرحيم

اوهام السراب الكذوب ..بشأن الجنوب

عادل محجوب على
[email protected]

تحتم المرحلة التى يمر بها السودان الآن التعامل مع كل شان الوطن بعقلانية مفعمة بالانتماء والجدية والحرص وبعيدة ان انفعالات العاطفة واوهام التمنى .. فقدخرج شبح الانفصال من قمقمة منذ ان حبرت مواثيق اتفاقية السلام بحق تقرير المصير
لجنوب السودان .. وما احاديث الوحدة الجاذبة الا ترانيم الوداع الاخيرة لسودان يمتد من نمولى الى حلفا ..وارض باذخة المساحة
غنية الموارد ..ولن يعيد مارد الانفصال الذى خرج من قمقمة قطارات دعم ولادورات مدرسية ولااحاديث ساسة اومشاريع تنمية (علوق الشدة مابنفع).. فلا تدلقو ا الماء لاجل السراب ..ليس هذا تشاؤم ولارجما بالغيب انما حقائق تمشى بين الناس فلا يراها الامن بعينة وقر ولا يسمعها الامن باذنة صمم ..اومخمور باناشيد الوحدة الجاذبة ..مخدر باوهام السراب الكذوب .. لن نكرر احاديث باقان اموم خاصة خلال فترة مابعد الانتخابات ولن نقول قطعت جهيزة ( سلفاكير ) قول كل خطيب خلال العشرة الاواخر من سبتمبر المنصرم امام اكبر تجمع عالمى متزامن مع الجمعية العامة للامم المتحدة ..وامام تجمعات نوعية بالولايات المتحدة الامريكية وحديثة بعد العودة لجنوب السودان ولن يكون اخرها.. طلبة من وفد الامم المتحدة عالى المستوى الذى زار السودان بدايات هذا الشهر بضرورة وجود قوات دولية على الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء..فالامر كان واضح منذ زمن بعيد والمؤشرا ت على( قفا من يشيل )ولكن لاحياة لمن تنادي .(والمقتولة مابتسمع الصائحة).ففى مجتمعاتنا المتخلفة يد الشعب فى صناديق الاستفتاء
هى يد حاكمية ...ولايجدى دفن رؤوسنا فى الرمال عن رؤية الحقيقة ..والان نحن على مفترق طرق ..التسريح باحسان اكرمها
واعزها لشعب مجهد ..ووطن يمزقة بنية بتهور مقيت ..وانفعالات هوجاء منذ سنوات مضت ..ولايجدى البكاء على مليون ميل مربع
(فراعى الضان فى الخلا يعرفنا بان الجفلن خلهن اقرع الواقفات )
فكيف نحمى شمالنا الكبير من الرهق والتشرزم والتشتت والضياع
وكيف نستنهض همم انتماء عاقل رزين بكل انحاء السودان ليتعامل مع الواقع بعمق اشكالاتة بحكمة وصبر .. يستمدة من حكومة راشدة
صادقة وقوية ..عملا لاقولا وخطرفة ادعاء..فالامر لايحتمل ..انفعالات عاطفية وتكتيكات مرحلية تؤدى بوطننا لكوارث اكبر
فتعبئة الهمم والقييم للعمل والانتاج اداة شمالية فاعلة لمجابهة الاثار الاقتصادية للانفصال عبرابتكار اليات قادرة على تحدى رفد الوطن بصادرات بديلة (ماشية-ذهب – قطن –اسمنت- خضر وفكهة واعلاف وخلافة) بالسرعة التى يتطلبها الوضع وبلاضجيج اخبروا الشعب ان الصادر هوالحل وفكوا وثاق الناس من بروقراطية مؤسسات وغوغائية عقول خاملة فاقدة للقيم والوطنية تحول دون همة الاستثمار المنتج. لسلع صادرنملك ميزها النسبية التى تمكنها من المنافسة والانسياب لاسواق العالم ..لتسد عجز ميزان مدفوعاتنا المتوقع بعد الانفصال والذى يمثل مكمن الداء وجوهر الازمة و قمةجبل جليدالاثار الاقتصادية السالبة الممتد للموازانة العامة وتاثيرات المسخ المشوة لنظام دولة داخل دولة بمرحلة انتقال ماقبل الانفصال والذى يد فع دولة الجنوب قبل توثيق الولادة الى استنزاف موارد البلاد من العملة الحرة مالم يتم ادارة هذا الملف بالحكمة والكياسة المطلوبة من الجميع وليس مؤسسات القطاع العام وحدها واعراض المرض المصاحبة وتداعياتها النفسية ..ومؤشرات هذا الامر الان ظاهرة للعيان..فقدصار الدولار سلعة تذهب جنوبا الى يوغندا وكينيا عبرتجارة عشوائية مع دولة وجدت بالواقع قبل اوان المواثيق ورغم انف القانون الدولى ونظم التجارة الدولية ..واذا كان للانفصال ميزة فهى الخلاص من المسخ المشوة لنظام دولة داخل دولة وتشاكس الشريكان على انقاض وطن كان اسمةالسودان..ولاندرى اسماة القادمان بعد اقل من ثلاث اشهر حتى الان ...




تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1122

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#35936 [عبدالرحيم صالح]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2010 01:57 PM
يامداح
اجدت هذه المرة ، فقط فاتك ان ما يظهر من الحكومة كسعى للوحدة ما هو الا دموع تماسيح ، لقد سعت الحكومة بجهدها و قضها و قضيضها لتكريس واقع الانفصال بل ان الانفصال واحد من ثوابت برنامج الحكومة و برنامج الحركة الاسلامية و التى اعلنت عنه فى مشروع حمدى الذى يختصر دولة السودان فى مثلث الشمالية كردفان وشرقاً البحر الاحمر ، اى المناطق العربية و الاسلامية ، لذاء منحت نيفاشا اهل جبال النوبة و النيل الازرق حق المشورة الشعبية ، ولا نستطيع الا ان نحمد لصحيفة الانتباهة البغيضة شجاعتها باظهار الوجه الكريه لافكار و رؤى الموتمر الوطنى الحاكم و سعيه لفصل الجنوب المسيحى و الوثنى حتى لا يكون هناك معترض على قهر شعب الشمال بقوانين الشريعة التى ليس هى بشريعة الاسلام ، ايها المداح ان هرولة حكومة الموتمر الوطنى للوحدة هى لتغبش الروية لهذا الشعب وزر للرماد على العيون هى رغبة كذوب هى دموع التماسيح و التماسيح لا توجد فقط فى الاسواق بل تمخر عباب السياسة فما عاد النيل وحده يفرز التماسيح و يجعله عامر
المداح الاخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


عادل محجوب على
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة