المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نقيب الصحفيين... فى صف الحرب!
نقيب الصحفيين... فى صف الحرب!
10-13-2012 02:43 AM

- تحليل سياسي -

نقيب الصحفيين... فى صف الحرب!

محمد لطيف



(د. محيي الدين تيتاوي نقيب الصحفيين طالب الحكومة بضرورة نشر نصوص الاتفاق من أجل تعريف المجتمع السوداني به لتفادي عدم الفهم أو الجهل الذي قال إنه يقود للرفض مسبقاً، وقطع بعدم تكميم الأفواه والحجر على الرأي والرأي الآخر، وشدد تيتاوي على ضرورة إنزال الاتفاق عبر الإعلام للشارع، وأضاف إذا لم أطلع على شيء لا أستطيع أن أحكم عليه سلباً أو إيجاباً، مبيناً أنهم لاحظوا بوضوح ترحاب الحكومة ورئاسة الجمهورية بالاتفاق والمسيرات التي خرجت مؤيدة له في الشمال، بيد أنه قال إنه لم يلمس ذلك من الطرف الآخر في الجنوب أو رئيس دولة الجنوب الفريق أول سلفاكير ميارديت، لافتاً النظر إلى أن حالة الصمت التي تلف المسؤولين في الجنوب حول الاتفاق تضع الشمال وحكومته في موضع المتهافت على الاتفاق أكثر من الجنوب.
منبهاً إلى أن رئيس الوفد الجنوبي باقان أموم لم يقل كلمة طيبة طوال وجوده سواء قبل الانفصال في السودان، أو بعد انفصال دولة الجنوب مما يجعل تصريحاته مستفزة للإعلام السوداني الذي يسعى للرد عليها).
هذا نص حديث رئيس اتحاد الصحفيين فى منتدى حول تعاطى الإعلام مع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الجنوب.. وقد يقول قائل إن هذا هو رأى الرجل ولا ضير.. ولكن ثمة ملاحظات هامة تجعل الموضوع غير عادي.. أولى هذه الملاحظات أن هذا الرأي يتطابق مع رأي كتبه ذات الدكتور تيتاوي بصفته الشخصية بالطبع فى عموده الذى ينشره بصحيفة الإنتباهة.. وقد يقول قائل أيضا إن الأمر عادي فلا غضاضة إن تطابق رأي تيتاوي الشخصي الذى يكتبه فى عموده اليومي مع رأي يطرحه فى المنابر حين يقدم فيها باسم الاتحاد الذى يضم كل أو جل صحفيي السودان باختلاف مشاربهم.. حسنا.. ينجلي الغموض حين تكتشف أن ماقاله السيد رئيس اتحاد الصحفيين فى ذلك المنتدى لا يعبر عن رأي الصحفيين وبالضرورة لا يمكن الادعاء أنه يعبر عن رأي الاتحاد سيما وأن أحدا لم يسمع أن الاتحاد قد أصدر بيانا يحمل هذه التحفظات.. بل المفاجأة أن هذا الرأي ينطبق (حذوك النعل) مع رأي منبر السلام العادل.. والصحيفة الناطقة باسمها صحيفة الانتباهة.. وحين تأتي هذه الحقائق مقروءة مع حقيقة أن السيد رئيس اتحاد الصحفيين يكتب زاوية راتبة فى ذات الصحيفة... تتراجع كثيرا مسببات الدهشة..!
لتبقى الأسئلة التالية.. هل يعلم نقيب الصحفيين دور باقان أموم فى المفاوضات بين البلدين؟ هل تابع نقيب الصحفيين ما نشرته مختلف وسائل الإعلام عن تلك الاتفاقيات؟ هل اطلع نقيب الصحفيين نفسه على تلك الاتفاقيات؟ وإن فعل هل تبين مدى المنافع التى تعود على البلاد جراء تلك الاتفاقيات؟ وأخيرا.. هل استصحب نقيب الصحفيين رأي الأغلبية فى قاعدته الصحفية وهو يرتاد المنابر متحدثا باسمهم أم أنه اكتفى برأي الصحيفة التى يكتب فيها.. وأخيرا.. ما رأي اتحاد الصحفيين فى رأي تيتاوي؟

السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1966

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#488514 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2012 11:36 PM
يا أخوانا الإنتباهة دى من ما تأسست مافى صحفى قدر يتكلم فى أسيادها الحاصل ِشنوا الناس دى كلها
بتديها فى مناخيرها بعد الإتفاق الأخير الريس ده اداهم الأمان وإنقلب على خالو؟


#488358 [راجل المرا]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2012 05:00 PM
يا رئيس تحرير الهنا ما ممكن كتاباتك كلها اصبحت عن الانتباهة وصاحب الانتباهة............. ما ممكن كل يوم
ياخى الانتباهة دى الفيها اتعرفت ورينا رايك انت


#488206 [سايكو]
5.00/5 (2 صوت)

10-13-2012 01:12 PM
وظيفه تيتاوي الحقيقيه ليست نقيب للصحفيين انما هو نقيب في جهاز الامن و علي ما اعتقد محمد لطيف ايضا يعمل في جهاز الامن و كل واحد يلعب دور مرسوم ليه لا يحيد عنه ، و الناظر لكتابات الطيب مصطفي و لطيف و تيتاوي و الهندي و بلال و غيرهم من بني كوز يخيل له بانهم مختلفين في الرأي و منقسمين لتيارين متنافرين و لكن هم في حقيقه الامر لهم سيد واحد ينفذو في مصالحه فالتيار الاول تيار معتدل براغماتي نفعي يدعم اي خيار لبقاء النظام ولو كان التعاون مع الجنوب و مفاوضه قطاع الشمال و التطبيع الكامل مع الغرب و خصوصا امريكا (الشيطان الاكبر ) و اذا هناك فرصه حتي التطبيع مع اسرائيل ( الشيطان الاصغر ) او علي الاقل اتفاق سري معها عن طريق امريكا لدرء شرهم و وقف عمليات القصف المحرجه طبعا مع التزام النظام بقطع طريق الامداد التسليحي بين ايران و حماس ، مع حريه (النبيح ) في المنابر عن القضيه الفلسطينيه و المقاومه و الممانعه و غيرها من العبارات الخنفشاريه التي تحفظ بعض من قليل احترام لنظام متأسلم ، اما التيار الاخر التيار الاصولي المتشدد تيار الخال الرئاسي و ائمه الجوامع وبعضا مما تبقي من القاعده و السلفيه الجهاديه وهذا التيار يوفر للنظام شرعيه شرطها تطيق الحدود بدون دغمسه و في حاله الحوجه لهم يتحولوا (مجاهدين حقيقيين ) مع النظام رايناهم امام السفارات و في حادثه قتل القنصل الامريكي و هنا اشار اسحاق فضل الله ( العربي ) في احدي مقالاته عن الشاب النحيل (مهند ) ابن (الاخ ) الذي ( يوجز الدين كله بقتل الامريكي ) ثم يهرب من السجن و يقتل في الصومال في صف حركه الشباب الارهابيه ، فكل عقل يحتاج لعقل مثله يخاطبه بلغته التي لا يفهم غيرها فالطيب يخاطب العقل المتشدد العنصري الذي يدعم حاله التسلط العنصري و لوتم تقسيم البلد، و لطيف يخاطب العقل الوسطي الحالم بالاستقرار و لو حتي علي حساب الحريه ، كلهم مخادعين و مرتزقه باعوا اقلامهم لجهاز شيطاني له مشروع شيطاني يعتمد علي شحن و ايهام الشارع بان الاستقرار هو النظام و النظام هو البشير و الا فلا سودان . اخيرا نقول بان الشعب واعي و لا نزيد


ردود على سايكو
United States [هجام فريق ام زين] 10-14-2012 03:08 AM
انت ماسيكو انت أوميقا عدييييل

وتفتيحه. وشايل. مفاتيحا

United States [Mohamed Omer] 10-13-2012 04:10 PM
تعرف يا سايكو ولو كل الشباب بدرجة الوعي الذي لديك لما حكمنا الاقزام سلم يراعك ولا تتوقف عن التعليق لان تعليقك افيد من المقال زاتو


محمد لطيف
 محمد لطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة