وذاكرة التاريخ أيضا لا تنسى يا سيخة !
10-13-2012 04:09 PM

وذاكرة التاريخ أيضا لا تنسى يا سيخة !

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]


أوعى يا قلبي تنسى ..كانت آخر عبارات اللقاء الصحفي وقد قالها اللواء متقاعد الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير الشهير بسيخة و التي أجرته معه الصحفية بجريدة السوداني رحاب فريني !
وهي تزهو في مقدمته بنصرها باعتبارها أول من استنطق الرجل فشعرت بانها قد امسكت بالسبع من ذيله ، ورغم أن الاجابات من جانب الضيف كانت قفزا فوق حقيقة ما يختزنه في دواخله من أسرار هو مجبر على كتمها ، الا أن شعور الأخت الصحفية بتحقيق سبق على الأخرين بمجرد استنطاق الرجل المكمم بذلك القدر هو فرح مشروع لشابة لا زالت على يبدو تطرق أبواب الطموح للصعود الى اعلى في سلالم بلاط صاحبة الجلالة مهنة المتاعب !
الطيب سيخة كان منتسبا بتشدد في الحركة الاسلامية منذ ايام الدراسة الجامعية حيث نال ذلك اللقب حينما أعترضوا بمنطق السيخ والسواطير هو والدكتور عبد الرحيم على وآخرين من أشبال الكيزان وقتها على حفل طلابي كان من المقرر أن يقدم رقصات شعبية تراثية مختلطة بين الشباب والشابات في الجامعة ، ولان الأمور كانت تختلط في ذهن الكيزان ولا يفرقون بين الفن و الشروع الزنا فقد تصدوا لذلك الحفل ، ولكنهم عادوا وهم في سلطتهم الانقلابية لتصبح شيمتهم الرقص ومن أعلى هرمهم على جثث ضحاياهم من المواطنين الأحياء قبل الذين قتلوهم !
ونحن أيضا لاننسى لحظة عودتك متأخرا بعد التاسعة مساءالى عزاء الزبير وكفك مضمد ، مع أن الحادثة كانت في بداية النهار وهو امر عقد حياله الناس حاجب الدهشة ولم يجدوا أجابة لأسئلتهم الكثيرة التي يبدو أنها حبيسة حوائط الخوف في نفسك وهذا ما بدأ في تهربك من مجرد الحديث عن ماضيك الذي لخصته في دمعة الحزن الحرى على الزبير و التي قلت أنها أكثر ما سكبته على عزيز فقدته ، وهو دأب التمسايح التي تأكل فريستها وتذرف دمعا لايدرى البشر ان كان فرحا بالغنيمة أم حزنا عليها وتعاطفا مزيفا ، جعل من دموعها مضربا للمثل !
وكم لك في ثنايا تاريخك من ضحايا آخرين !
فهل يطول صمتك يا سعادة اللواء سيخة وتنسى كل مافي ذاكرتك التي سعى صحابتك الى محوها ، أم أن قبولك مبدأ الحديث للصحف هو بداية التذكر ، لانك لو نسيت وخانتك شجاعتك فان للتاريخ ذاكرة لاتخفي شيئا ولا يخفى عليها سر وان طال الزمن فهي تسجل ولا تنسى !


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3617

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#488878 [الزوُل الكَان سَمِحْ]
5.00/5 (2 صوت)

10-14-2012 02:56 PM
وهذا ما بدأ في تهربك من مجرد الحديث عن ماضيك الذي لخصته في (دمعة الحزن الحرى)

والتى هى مشابهة (لزفرات صاحب الغفلة)


#488824 [الجوكر]
5.00/5 (3 صوت)

10-14-2012 01:40 PM
يعانى من ضميره لقتله داؤود يحيى بولاد بدم بارد وقد كان قائده وأميره فى أيام جامعة الخرطوم،،،

لقد سن سنة سيئة إقتبسها على عثمان بخيانته لشيخه الترابى،،،

كلهم ملة واحدة لعنة الله عليهم،،،


#488690 [عابد مختار المختار]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2012 10:34 AM
الناس تموت وتحيا على مبادئها سواء صالحة ام فاسدة ولكن ما يهمنانحن الشعب ولم توضحه الصحيفة او برقاوى هل الطيب سيخة يسكن فى قصر ام ما زال فى حى شعبى مرزوق مثلا


#488513 [نادر]
5.00/5 (4 صوت)

10-13-2012 11:20 PM
الاستاذ العزيز برقاوي
قال اروع يا قلبي تنسي
هل لمثل سخية قلب اصلا ؟
مجرد مضخة عضلية ليس الا
رحمة الله علي د علي فضل و شهداء دارفور و بيوت الأشباح اجمعين
و ربك كفيل بذلك المعتوه العنيف
و جرائمة لا تسقط الا يوم الدين


#488420 [maher abdeen]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2012 07:06 PM
السيد برقاوي
ظاهر المقال يبدو فيه تعالي الاستاذ البرقاوي وتطاوله علي الاخرين اكثر من كونه نقد للصحفية الجريئة.
عندما تصغر الاخر وتعلو علي اكتافه حتما ستقع وقعة سودة يوما ما

يا اخي اترك الشباب حتي يثروا الساحة بما لديهم من افكار

هناك صحفيون كبااااار بالالوف ملؤوا جيوبهم وملؤوا شاشاتنا وجرايدنا لا لشئ الا لانهم مطبلاتية النظام.

اكتب عن هؤلاء ان كنت تهوي النقد

ياشيخ قول يالطيف


ردود على maher abdeen
United States [ابو خنساء] 10-13-2012 11:21 PM
يا ماهر انت كده سبحت عكس تيار المقال . برقاوي حاول يجد تبرير لفرحة الصحفية المبتدئة(نعم مبتدئة وما العيب في ذكر ذلك) حول يجد تفسير لفرحتها بالعثور عليه وهو اشارة الى ان الشخص موضوع المقال لا يستحق هذا الاحتفاء . ودونك فحوى المقال الذي يشي باسرار من العيار الثقيل تركتها وفسرت حديث الكاتب وكأنه يسخر من الصحفية وهذا خروج عن النص اليس كذلك ؟

United States [النجيض] 10-13-2012 10:22 PM
الأخ ماهر .. مع احترامي لرايك فالكاتب البرقاوي لم يتعالى على الصحفية الشابة وما فهمته أنا من كلامه ، انه حفظ لها حقها المشروع في التباهي بسبقها الصحفي ولكنه في ذات الوقت نبهها الى انها خرجت من مولد سيخة بلا حمص ، لانها رغم اصرارها على ملاحقة ضيفها ولكنه في النهاية ، وهذا يحسب لها ولكنها ربما لقلة التجربة ورقتها الزائدة لم تستطع جر الرجل الي فخ الفضفضة المطلوب لاقتناص الرجل الذي تمنع كثيرا عن اللقاءات الصحفية وهذه فرصة كان من المفروض ان تترك لصحفي متمرس على استفزاز ذاكرة ضيوفه !

United States [ربش] 10-13-2012 08:38 PM
يازول أقرأ المقال كويس بعدين علق عليهو براحتك .. الله إدينا خيركم ياجيل التوجه الحضاري .


#488412 [ود الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2012 06:45 PM
المنافق يرى عظائم ذنوبه كالذاتب يهشه لا يؤرقه منها أكثر من ذلك يكفي أنهم حتى الآن لا يرغبون في نهي بعضهم عن منكر فعلوه دعك من الكبائر التي تعاهدوا على تأصيلها وربطها بالدين من خلال أكل الناس بالباطل باسم التمكين والإستغراق في الفسادوالحفاظ عليه وعلى المفسدين بفقه السترة فهل هنالك إلى سبيل لديهم في التوبة


محمد عبد الله برقاوي.
محمد عبد الله برقاوي.

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة