المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حكمة مشروعية.. إنهاك الجيش! (2)
حكمة مشروعية.. إنهاك الجيش! (2)
10-19-2012 02:31 AM

- تحليل سياسي -

حكمة مشروعية.. إنهاك الجيش! (2)

محمد لطيف



انتهينا أمس الأول إلى ما طرحه الكاتب بصحيفة الانتباهة أحد منظري منبر السلام العادل.. ويفترض أنه ذو خلفية عسكرية.. من أن التفكير الاستراتيجي تجاه الجنوب يجب أن يكون قائماً على العداوة المطلقة.. مع إصرار الكاتب وتكراره بين الفينة والأخرى على أن جنوب السودان هو العدو المحتمل... والمطلق.. ووفقا لخبراء الاستراتيجيات الأمنية والعسكرية فإن مسألة.. العدو المحتمل والمطلق هذه لها معايير.. أهمها أن لا سبيل إلى التلاقي أصلاً بين الأمتين.. أو الشعبين.. أو أن مشروعية وجود طرف قائمة على زوال الآخر.. كالعلاقة مثلا بين اليهود والفلسطينيين.. أو أن يكون الصراع على مصلحة لا تحتمل القسمة على اثنين.. أو غياب مصالح مشتركة بين الطرفين بالكامل.. فهل ينطبق ذلك على العلاقة بين دولتى السودان وجنوب السودان..؟ الإجابة بالطبع لا..!
وأشرنا كذلك إلى أن الحيثيات التي أوردها الكاتب لاستحالة تحسن العلاقة بين السودان وجنوب السودان كانت قائمة فى حالة العلاقة مع دول أخرى وأمكن تجاوزها وأصبحت العلاقة نموذجاً اليوم.. وتساءلنا.. ما الذي يمنع أن تنطبق حالة التحسن والنموذجية هذه على العلاقة مع جنوب السودان..؟ خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن المصالح المشتركة بين الدولتين أكبر بكثير من أي مصالح تربط السودان مع أي من جيرانه الآخرين..!
المؤكد أن الكاتب يعلم كل هذه الحقائق.. ويعلم أكثر من ذلك أن الحدود التي تتجاوز الألفي كيلومتر.. يصعب إن لم يستحيل أن تتوفر لها حماية بالوسائل التقليدية المعروفة من جيوش وعتاد وتموين وتشوين.. بل أن السياسي الحصيف والخبير الاستراتيجي المؤهل بالخبرة والعلم والرؤية الثاقبة.. وقبل ذلك الحريص على المصلحة العليا للوطن.. وهذه نقطة محورية.. ومركزية.. فى تحليلنا.. هو الذي ينبغي أن يشحذ الذهن لاستنباط وسائل تأمين غير تقليدية لحماية هذه الحدود الطويلة والمعقدة.. الكاتب يعلم كذلك.. ولا يغيب عنه.. أن هذه الحدود أيضا في معظم أجزائها مكتظة بالسكان.. وفي أخرى ضاجة بحركة هؤلاء السكان.. والكاتب يعلم.. أو يفترض بحكم الخبرة.. أنه يعلم أن وجود كثافة سكانية على الحدود يمكن توظيفها لتأمين هذه الحدود وليس العكس..!
إذن.. لمصلحة من الإصرار على إنهاك الجيش عوضاً عن استنباط الحلول السياسية؟ نحاول الإجابة غداً.

السوداني


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1451

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#491652 [مندكورو]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2012 01:46 PM
بلاش وهم وكذب معاكم!!


#491600 [إيزيل عاد لينتقم]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2012 11:33 AM
حسنا فعلت الراكوبة إذ أنها لم تنشر لك المقال الأول في معارككم "الدوكيهوتية" هذه, و لكني قرأته في موقع جريدة السوداني و وجدتك تفاخر فيه بنسبكم الطاهر بسفاح السودان و كيف أنه كان و لا زال نعم الصهر و الصديق لكم يا محمد لطيف, و كنت قد نشرت تعليقا على ذلكم في موقع صحيفة السوداني, و لكن كما توقعت فإن مخدميك الجدد في السوداني يا صاحب طيبة برس لا يألون جهدا في حجب كل التعليقات التي لا تروقهم. و هكذا حال صحافة الأرزقية من طبالي السلطان. لكن عشمي كبير في الراكوبة الحرة أن تنشر خلاصة لوصيتي أياكم يا بتاع طيبة برس, إن التشتيت و الأنصرافية التي تقومون بها هذه الأيام - كل صحفيين السلطان سواء- من معارك في غير معترك مع بعضكم البعض تظاهرون فيها بعضكم البعض كظهور "أمهاتكم" و تستقوون فيها على بعضكم البعض أيكم أقرب إلى سفاح السودان البشير و أكثر حظوة عنده. كل ذلك بئس ما تفاخرون به, و بئس ما تفعلونه بإلهاء الشعب المغلوب على أمره ب"ردحي ستات الأندايات" - راجع كتاب الراحل الطيب محمد الطيب: الأنداية- لهو أمر مؤسف. و كما قلت لك في ردي السابق عندما قلت بأن إختلاف الرأي مع سفاح السودان البشير و صهرك الصدوق لا يفسد للود قضية. قلت لك كيف توادد صهرك الصدوق و هو أقل ما يحمله من أوزار غير الكذب و الطغيان و الجبروت, أقل ما يحمله البشير السفاح تهم بجرائم ضد الأنسانية و جرائم حرب و تهم الأبادة الشاملة و هو مطارد بسببها بواسطة العدالة الدولية مهما تستر بغيره من أباطرة العالم. يا محمد لطيف إذهب و أجلس في معسكر كلمة أو أبي شوك أو في كهوف جبال النوبة أو في معسكر يدا و أحكي لهم هذه الترهات التي تكتبها و لا تنسى أن تقول لهم بأن السفاح البشير صهرك و صديقك. حاول لو كانت لك الشجاعة الأدبية و لك ضمير إنساني نابض بالحق. هل ستفعل؟؟
لا حول و لا قوة بالله و حسبي الله فيكم يا صحفيي الغفلة جميعا


#491505 [sudaniii]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2012 03:23 AM
معارك ام حيطان بجبال النوبة

تمكنت قوات الجبهة الثورية السودانية من الجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال من تحقيق انتصار كبير على قوات ومليشيات المؤتمر الوطنى بقرية ام حيطان بمحلية دلامى فى ولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة فى معارك استمرت من يوم الاثنين 15/10/2012 وحتى تاريخ كتابة هذا البيان وقد استطاع الجيش الشعبى من تدمير رئاسة قوات المؤتمر الوطنى بالكامل واخرجت قوات العدو من المنطقة بعد ما كبدتها خسائر فى الارواح والمعدات العسكرية ادت الى مقتل اكثر من 50 فرد وجرح عدد كبير منها وتم تدمير عربة جيب كورى الصنع (حكمة) محملة بمدفع رباعى، وعربة رينو محملة بالجنود دمرت باللغم الارضى، وتم الاستيلاء على هاون 60 مم، 15 سلاح كلاشنكوف وعدد 14 صندوق ذخيرة كلاشنكوف والجيش الشعبى يسيطر على كل المواقع الاسترتيجية بما فى ذلك الجبل والسوق استشهد من المناضليىن 7 وجرح 5 اخرين.

من جانب اخر تمكن الجيش الشعبى لتحرير السودان من نصب كمين ناجح لطوف عسكرى بمنطقة الدشول على طريق كادقلى الدلنج وقد تمكن من تدمير الطوف وتشتيت افراده وذلك صباح اليوم 18/10/2012، وسوف نورد تفاصيل هذة العملية لاحقا

وفى تطور مهم لدعم مشوار النضال والتحرر تم تخريج دفعة جديدة من كتائب لواء تغير النظام فى مهرجان كبير شاركت فية الفرق الشعبية والمؤسسات المدنية المختلفة ، سوف تكون هذه الدفعة اضافة قوية للفرق والالوية والكتائب المنتشرة بالولاية والتى تقدم يوميا انتصارا جديدا للشعب السودانى الذى ضاق ذرعا من مجرمى الانقاذ، ان النضال سيستمر لازالة هذا النظام مهما تستر خلف متاريس وحيل مختلفة لابد لها ان تتكسر وتنفضح.

أرنو نقوتلو لودى
الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال


محمد لطيف
 محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة