المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
المشير سوار الدهب و المشير طنطاوي .. تطابق الموقف و المواقف ..!!!
المشير سوار الدهب و المشير طنطاوي .. تطابق الموقف و المواقف ..!!!
10-23-2012 09:53 AM

اليوم الثامن

المشير سوار الدهب و المشير طنطاوي .. تطابق الموقف و المواقف ..!!!

أسامة عوض الله
[email protected]

• شدني بشدة و أسرني حوار المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر الشقيقة ، و الذي أجراه معه رئيس تحرير صحيفة الأسبوع المصرية الأستاذ مصطفى بكري .. و هو أول حوار و حديث للمشير طنطاوي الرجل العسكري الصامت و الصارم الملتزم الذي تولى مسئولية قيادة مصر في مرحلة تاريخية خطيرة و حرجة ، و في فترة تاريخية فارقة.
• لقد إلتزم المشير طنطاوي بما وعد به هو و زملاءه ضباط مصر العظام أعضاء المجلس العسكري.
• و لا أدري لماذا بعد ثورة 25 يناير المصرية دائماً أقارن بين المشير طنطاوي في مصر ، و المشير سوار الدهب في السودان.
• إن الرجلان عندي يتشابهان .. يتشابهان تماماً .. يتشابهان في كل شيء .. تشابه كربوني .. أو كأنهما نسخة واحدة تم تصويرها .. إنهما يتشابهان في إنحيازهما للشعب و خياره في الثورة .. و هذا ما عناه المشير طنطاوي في حواره حينما قال لمصطفى بكري : (الشعب هو أصل الشرعية .. و قد انحزنا للثورة لأنها كانت ثورة شعب .. وكان انحيازنا لها انحيازاً للشرعية .. لقد تصرفنا التصرف الذي يليق بالمصريين وبجيشهم الوطني ، لقد استُشهد الكثيرون منا في الحرب ، والذين لم يدخلوا الحروب لديهم رغبة في الشهادة دفاعًا عن هذا الوطن ، ومن أجل ذلك أخذنا علي نفسنا عهدًا بالحفاظ علي مصر والحيلولة دون إراقة قطرة دم واحدة .. و أحمد لله أننا أوفينا بما تعهدنا به ، أجرينا انتخابات نزيهة وحرة ، وسلمنا السلطة إلي الرئيس المنتخب في الموعد المحدد) .. و هذا هو ما حدث بالضبط من المشير سوار الدهب ، و سبق عليه صنوه المشير طنطاوي ، حينما قاد المشير سوار الدهب ــ قبل قرابة ربع قرن و ذلك في رجب ــ أبريل من العام 1985 م ــ حينما قاد القوات المسلحة السودانية حينما كان قائداً لها و وزيراً للدفاع (نفس مناصب المشير طنطاوي) للإنحياز لخيار الشعب السوداني الذي قام وقتها بالثورة (سبحان الله كانت الثورة ضد الرئيس الراحل المشير نميري عليه الرحمة .. و الرجل كان صنو للرئيس المصري السالق الفريق طيار حسني مبارك و صديق شخصي له .. و في زمنهما تم تطبيق ما عرف بالتكامل و الذي كان خطوة جريئة و كبيرة و عظيمة و متقدمة من الرجلين الرئيسين السابقين).
• يومها في رجب أبريل من العام 1985 م إنحازت القوات المسلحة السودانية لخيار الشعب السوداني في ثورته التي عرفت ولا تزال تعرف بــ (الإنتفاضة) .
• و كانت إنتفاضة رجب ــ أبريل هي بحق (ربيع عربي) متقدم عرفه الشعب السوداني ، و سبق به كل الشعوب العربية و الاأفريقية في الربيع.
• و ليس هذا فحسب لم تكن إنتفاضة رجب ــ أبريل هي أول ربيع عربي بل كانت الثانية بعد أول ربيع عربي و هو كذلك (سوداني خالص) و ذلك قبل قرابة نصف قرن ، و به أعني ثورة 21 أكتوبر التي إندلعت في الحادي و العشرون من أكتوبر من العام 1964 م و مرت أمس الأول ذكراها الثامنة و الأربعون .. إذن نحن السودانيون سبقنا كل الربيع العربي و كنا الرواد فيه و قدمنا خلال النصف قرن الماضي ربيعان عربيان خالصان كاملا الدسم بمعدل ربيع في رأس كل ربع قرن.
• مستشار تحرير أخبار اليوم السودانية


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7041

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#494780 [فادي الوطن بروحه]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2012 02:05 PM
سوار الدهب هو من أجهض الانتفاضة ، ثوار الدهب هو من أوصل البلاد الي هذا الدرك السحيق - سوار الدهب حتى اللحظات الأخيرة - كان يقول أنه ( حالف قسم مع نميري ) و لا يستطيع أن (يخونه) . كان مجلسه يمكن له أن يشكل محاكم ثورية و يقوم بمحاكمة كل الذين أفسدوا الحياة السياسية و على رأسهم الكيزان - الذين أخرجهم من السجون ليعيثوا في الأرض الفساد و يفسدوا الديمقراطية و هم مشتركون في حكومتها و يسبرون المظاهرات ضدها و يؤلبون الشارع ضدها ليس لمصلحة الوطن و المواطنين بل هدماً للديمقراطية و تهيئةً لعمل انقلاب عليها ليفعلوا في الشعب السوداني ما هو حادث الآن - كل ذلك ما كان ليحدث لو لا تخاذل و خيانة سوار الدهب الذي كان على رأس المجلس العسكري الحاكم للانتفاضة و وقوفه الي جانب الكيزان الذي دعم و وقف بجانب انقلابهم و هو بذلك خان قسم الولاء العسكري و خان قسم حمايته لحماية البلاد و استقرارها - و كافائه المجرمون بأن جعلوه على رأس - منظمة الدعوة الاسلامية التي أراد بها منشئوها أن تكون الذرائع الطولى في نشر الدين الاسلامي - لكن الكيزان المجرمين حولوها الي مؤسسة اقتصادية هدفها المعلن مساندة ة و دعم المشاريع الدعوية - لكن حول كل نشاطها خدمة لتسيير دولاب حكمهم الطالم الفاسد و ما شركة دانفوديو الا ذراعها القوي التي عن طريقها تنفذ كل مشاريع الدولة دون مناقصات و لا شفافية و قد ضرب الفساد أطنابه بهذه الشركة حتى أثرى فيها الخفير و الغفير و المدير و اصبحت مضرباً لأكبر حالات الفساد التي مارستها هذه الحكومة و لازالت و عندما شارفت على الانهيار التام جاء أحد ( المستثمرين ) السعوديين و اسمه جمعة الجمعة و الذي استولى على أموال بعض السعوديين لاستثمارها في اسواق المال السعودية لكنه فضل استثمارها من خلال شركة دانفوديو لأنه فاسد تم الحجر عليه و وضعه في السجن بالسعودية لأنه تصرف يأموال غيره دون تفويضه بذلك - و هو في السجن كان يدير شراكته مع دانفوديو الكيزان - ابنه - انفصل هذا المستثمر عن دانفوديو بعد أن (( لحقت أمات طه)) و أسس له مؤسسة أخرى و ضع على رأسها مدير المقاولات السابق بدانفوديو الذي كان أوعز له هذا المستثمر بالاستقالة ليكونا معاً شركة ( حرامية أخرى ) ليستمر مسلسل الكيزان الاجرامي في هدم اليلاد -(( بيع البنك العقاري السوداني و الأراضي التابعة لجمعة الجمعة بمبلغ 50 مليون دولار و الذي كانت تقدر قيمة هذا البنك و أصوله و الأراضي التابعة له بأكثر من أربعة أضعاف هذا الميلغ - كل هذا قد حدث و المشير سوار الدهب قابع على رأس هذه المؤسسة الدعوية التي لا أصبح لا شأن لها يذكر فيما يتعلق بأمر الدعوة في أفريقيا بل و جهت كل موارها و نشاطاتها لدعم حكومة الكيزان و توطيد أركان حكمهم الفاسد و سوار الدهب الداهم الأكبر لهم و بعد كل هذا نجد من الغافلين المغفلين من يمجد سوار الدهب .


#494308 [التور الرفاعي]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2012 09:00 PM
إلى القاريء عمر علي ، بعدما قرأت تعليقك عن الصحفي أسامة عوض الله ، و تساؤلك عن هل هو قريب بابكر عوض الله الذي سميته بسيء الذكر .. لي قريب يعمل في الصحف سألته عن أسامة عوض الله ، فقال لي أنه من منطقة أم دوم بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم ، و أمدوم هذه متاخمة للجريف شرق ، و أهل أمدوم غالبيتهم تجار كبار و رأسماليين ، و حتى أسامة عوض الله هذا معروف وسط الصحفيين أنه ذو علاقات واسعة و متشعبة و يعمل كذلك بالتجارة كأهله ناس أم دوم ، و كذلك له أعمال تجارية في مصر ، و في جنوب السودان ، يعني الصحفي أسامة عوض الله ممتد و متمدد على طول نهر النيل من الإسكندرية إلى نيمولي ، و أنه خريج حقوق جامعة القاهرة الأم ، و خريج صحافة و إعلام جامعة أم درمان الإسلامية ، و أنه يحضر لدرجة الماجستير حالياً ، و متزوج ثلاث زوجات رغم صغر سنه .. و أنه كان ضمن الصحفيين المرافقين للزعيم الراحل جون قرنق في رحلته للجنوب بعدما صار نائب أول للرئيس البشير ، و أنه كذلك كان ضمن الصحفيين اتلمرافقين للفريق سلفاكير في رحلته للجنوب بعدما خلف قرنق ، وز أنه ثاني إثنين أسسوا جريدة الكيزان اللي إسمها الرائد حيث كان هوو واحد إسمو عمر باسان ، اللي هسه بقى الأمين السياسي للمؤتمر الوطني في ولاية الخرطوم، و الله أعلم.


ردود على التور الرفاعي
United States [omer ali] 10-24-2012 10:38 AM
شكرا لك اخ الرفاعي علي ردك
واضح ان عسولي يعمل لمصلحته فقط دون مراعاة لبلدنا واهلنا في السودان مثله مثل بقية سفلة الانقاذ وكل من جاراهم

عمل تجاري يمتد من مصر الي دولة جنوب السودان ومن المؤسسين لصحيفة الاخوان وثلاث زوجات وواضح ان مقرب من اهل القرار في دولة الانقاذ وربما مقرب ايضا من سلفا كير والمصريين لتسليك اعماله التجاريه فلا غرو انه من دعاة الوحده مع مصر لكي يزداد كيل بعير من والي مصر

يا ASOOLY الظاهر عليك انك عجوه معطونه بالعسل


#494285 [huwidah]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2012 07:49 PM
المشير الغاسد سوار هذا وصمة عار في جبين الشعب السوداني البطل..
باع الانتفاضة وباع نفسه للكيزان..قبض الثمن وتم تعيينه ريسا للدعوة الاسلامية ومن مكاتبها بالخرطوم وبحضوره واشرافه شخصيا ومباركته تم تسجيل البيان الاول لانقلاب 89 ..اي عار يحمله هذا الرجل ...والله اني لاخجل له ولو كنت مكانه لانزويت وتمنيت ان تبتلعني الارض..


#494092 [شهاب ثاقب]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2012 02:50 PM
اختلف معك اختلافا تاما سوار الذهب سلم السلطة لديمقراطية يعرف هو نهايتها إلى الجبهة الإسلامية وقد قبض الثمن حيث صار رئيسا لأكبر جمعية إسلامية وصار رئيسا لحملة المشير البشير وضيع السودان
أما طنطاوي وهو يدعي أنه إنحاز للشعب فهذا كذب وبهتان ولقد ارتكب هو والمجلس العسري أربع مذابح ضد الشعب المصري بعد الثورة باعتراف كل مصري كما تؤكد كل الأحدان أن هناك إتفاقا بدعم أمريكي على تسليم السلطة لأخوان المسلمين وهذا ماتم ووصل مرسي للسلطة وسوف يحدث لمصر ماحدث في السودان إنهم جماعة واحدة لاتؤمن بالديمقراطية وهم جماعة ماسونية تتاجر بالدين وسوف يعيش الشعب المصري أسوأ أيام حياته في عهد الإخوان المسلمين حتى أمس القريب بدأ مرسي يكشر عن أنيابه فقد عزل رئيس تحرير الجمهورية وشويه شويه سوف يسيطرون على المال والإعلام ثم الجيش ثم سلم لي على مصر في عهد الخلاقة الراشدة نفس السناريو السوداني يطبق في مصر


#493960 [أبو انس]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2012 12:07 PM
نعم نتفق معك إنهما صنوان ومتطابقان تماماً في المواقف ولكن ليس كما قصدت أنت. أوجه التطابق تتمثل في المواقف التالية:
1- الولاء التام لنظام الحكم الديكتاتوري والصبر عليه وحمايته لآخر لحظة ثم التحرك تحت ضغط الجماهير. ظل المشير طنطاوي ساكناً لحين التأكد من أن الأمور ستفلت من يده وسيتم القضاء علي الطفيليين من أمثال احمد عز ، جمال مبارك، وغيرهم من اللصوص والذين أثروا ثراءً فاحشاً.
كذلك تدخل سوار الذهب في اللحظات الأخيرة قاطعاً علي الثورة الطريق والتي كانت ستحرق تماماً سدنة مايو والمهوسين بناعين سبتمبر 1983م والذين تسببوا في جرائم جنائية وتصفية الخصوم السياسيين.

2- لعب الرجلان دوراً هاماً في عدم محاكمة مجرمي السلطة الديكتاتورية ، وحمايتهم .
3- ساعد الاثنان جماعات الأخوان المسلمين في الوصول للسلطة من خلال التلاعب في قوانين ولوائح الانتخاب والسماح بترشيح السدنة أو الإخوان للوصول للسلطة وإفساح المجال لهم بحرية تامة والتضييق إمام القوي الوطنية.


#493957 [التور الرفاعي]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2012 12:04 PM
يا أستاذ أسامة قراءتك للرجلين المشيرين سوار الذهب و طنطاوي صحيحة مائة المائة .. و في رأيي أن الرجلين لم يتم سبر غوريهما بالشكل الوافي حتى الآن و هذه مهمتكم أنتم الصحافيين.
و يا حبذا لو قمت أنت بإجراء حوار مع سوار الذهب الذي يخبيء الكثير جداً في خزانته من أسرار خطيرة.
و لأننا نعرف جرأتك و إقتحاماتك نتمنى أن تقتحم المشير سوار الذهب بحوار إستثنائي جريء كتحقيقك الضجة الذي كشفت و عريت فيه ما يحدث للسودانيين في ليبيا و معاملتهم كعبيد إلى درجة إسترقاقهم و بيعهم.
تحرك .. و نحن القراء في إنتظارك.


#493954 [قرفان من الانقاذ]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2012 11:57 AM
لقد تم تكريم المرحوم المشير جعفر النميرى بواسطة الانقاذ ، وكذلك المشير سوار الدهب ، كيف نفهم تكريم الدكتاتور النميرى ، وتكريم الثورى سوار الدهب من جهة واحدة ؟ ، هل من مغيث لنفهم ؟ .


#493925 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2012 11:21 AM
اسامه عوض الله انت قريب سئ الذكر بابكر عوض الله ولا بتحمل افكاره بس
شنو قايم سداري كده طوالي تريس شويه يا معلم

سوار الذهب مثل الطنطاوي والنميري صنو الطيار مبارك
وفي زمنها تم تطبيق التكامل والذي كان خطوه جريئه وعظيمه ومتقدمه من الرجلين ,,يا سلام والله خبر

ومسمي نفسك عسولي كمان asooly رحم الله السودان الذي اصبح امثال عسولي يتحدثون باسمه


أسامة عوض الله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة