المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما هي حقيقة مشاريع دعم الوحده ا
ما هي حقيقة مشاريع دعم الوحده ا
10-17-2010 12:30 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هى حقيقة مشاريع دعم الوحده

جبريل الفضيل محمد --
[email protected]

يظل الاحساس الغالب لدى السودانيين هو ان يتوافق ولاة الامر من أجل أن يتعايش الكل بعيدا عن الحروب ومشاعر الغبن الضاربه فىظل ظروف بلادهم التى تحسنت كثيرا عن السابق ولكن يبدو ان السياسيين ليس لهم الا القدرة على الملاسنة والمحاددة والسعى الى قتل بعضهم معنويا فهم الان يختلفون في شان جدوي الوحده الامر الذي يرقى الى مستوى المسلمات فى العالم وقد جاءت كل الشرائع ليتوحد الناس لعبادته وانلا يتظالموا,تظهر الساحة الاعلامية هذه الايام ان انفصال جنوب السودان هو الى الان خيار مفروض على الذين ينادون به وذلك من التذبذب البين فى التصريحات لبعض المسئولين لكن يبدو ان هنالك جهد بدأ يخاطب اصحاب المصلحة الحقيقية والمصوتين فعلا لان يكون السودان موحدا او غير ذلك فقد كنت فى طريقى الى عملى باكرا حينما استمعت الى مقابلات تبث عبر الاذاعة مع وفد وزارة الطرق والجسور وهم يتابعون ميدانيا وفى ظل ظروف الخريف القاسية ما اطلق عليه مشاريع دعم الوحده فى المناطق الشماليه المتاخمه للجنوب فلفت نظرى طبيعة الانفعالات الصادقة والجياشة والتى يتحدث بها بعض المستطلعين من مواطنين ومعتمدين وولاه وهم ينتمون الى مختلف الواجهات السياسيه لكن اراءهم كانت موحده انهم يعكسون شئ من مشاعر الحرمان التى يجزمون على اطلاقهم انها ستولى بلا رجعه بفضل طرق دعم الوحدة التى يجرى انشاءها الان وانهم لم يكونوا يحلمون ان شارعا للظلط سيشق مناطقهم ليعبر اول ركب من تلودى الى تونجه فى الفترة من شهر مايو وحتى نوفمبر انه اختراق غير مسبوق يضاهى اكتشاف منابع النيل لانه لم يعبر احد هذه المنطقه على الاطلاق خلال هذا الوقت من العام رغم ما تذخر به من منتجات لكل شئ وستكون متاحه بعد اليوم للشمال والجنوب وهو حقيقة انجاز هكذا يجمعون وقال لى احد ابناء المنطقة الذين ناقشتهم ان ما حدث شئ اعجازي بكل المقاييس وذكر بالحرف الواحد ناهيك عن انفصال الجنوب انه لو حتى ضمنا اوباما للولايات المتحده لما تم هذا الانجاز فى العشرين سنه القادمه فاحسست ان الرجل يعبر عن احساس كنت انا اعيشه مع اهلى من شمال كردفان يوم تنادينا لحضور توقيع طريق ام درمان –جبرا –بارا- مجرد توقيع غير مغطى اعلاميا بل لم تعجب الكثيرين منهم مستوي حماسة وزير الماليه خوفا انلا تفى الحكومه بما يليها من التزام يعادل 15% من قيمة القرض ليبدأ التنفيذ بواسطة القرض الصينى و الشركة الصينيه الموقعه حتى يحق لنا يومها ان نفرح وننحر النوق على طول الطريق الذي لا يقل اهمية عن طرق دعم الوحده. وعودة لاستطلاعات الاذاعة فقد لفت نظري كلمات مسؤل من الليري يبدو انه معتمد ومن الحركه الشعبيه اعتقد انه صنف قليل فى السودانيين الصادقين والمعبرين عن مصالح اهلهم فانه زياة على حفاوته البينه بالوفد اصدر تعبيرات سودانيه اصيله تقدر الجميل صاغها بكل عفويه اقنعتني ان شيئا كبيرا يحدث هناك فى مواقغ هذه المشاريع وان الاعلام مازال مقصرا فى عرضه.قادنى التطلع لمعرفة حقيقة مشاريع دعم الوحده هذه الى ان اسأل المهندس احمد ابراهيم كنونه وكيل وزارة الطرق والمشرف على هذه المشاريع فقلت له ما هى هذه الطرق وكيف لكم ان تنجزوها خلال اشهر وهى أشهر الخريف وأين كنتم طيلة الخمسة سنوات الماضية فقال نحن ناس فنيين نعمل وننجز اذا توفرت متتطلباتنا ومنها الشركات العامله والمال أما الشركات فهى موجوده لكن المال اراده سياسيه وقدرات من عدة جهات لعلها لم تتوفر الا فى هذا الظرف الضيق ليوفر لنا صندوق دعم الوحده كامل المبالغ المطلوبه ويضعنا امام التحدي وان ما انجز الى الان مرضي لنا ولعلك تعرف انه اذا كان كراكه وبوكلين و5مهندسين و50 عاملا يكملون عملا فى سنه فانه من السهل اعداد متطلبات اكماله فى3شهور اما عن هذه الطرق فهى اولا طريق تلودي تونجه على مقربه من ملكال وهو يربط اعالى النيل بالشمال حتى بورتسودان و الطريق الثاني يربط واو مع اويل الى الميرم ومنها الى المجلد ثم بابنوسه الى الدبيبات ثم الابيض الى بورتسودان وهذا الطريق يربط واو ببورتسودان ثالثا طريق المجلد ابيي قوقريال واوثم طريق يور قادين وهو طريق فى عمق الجنوب زيادة على الطرق الداخليه فى مدن ابيي ورمبيك اويل وبوروقد زادني الباشمهندس انه بصدد اعداد دراسه وتقديمها للمسئولين بتزويد هذه الطرق بمستشفيات على ابعاد مناسبه لاسعاف حوادث الطرق وتقديم الخدمات للاهالي وقد تكون من ضمن العقود الموقعة مع الشركات المنفذه وهو راي حكيم ولا شك
\\
.بهذا يمكن القول ان الحكم فى السودان وحدوى بالعمل لدرجة التخلى عن كل دخل البترول من اجل تنمية الجنوب و هذا اضافة لهذه المشاريع الضخمه اذا كان هذا هو الشرط لوحدة السودان هكذا قال الرئيس اما اذا راى الاخوة الجنوبيين وفق استفتاء شفاف ان ينفصلوا لا قدر الله فسيظل السودان مددا لهم بكل احتياجاتهم التجاريه وعبر هذه الطرق التى تنشا اليوم مساعدين بذلك فى استقرارهم والتعايش الايجابى مع بعض ليس فى ذلك ادنى شك وهو معطى اخلاقىوهو اقل ما تجمل به سوأة الانفصال اذا تم. اننا نعرف بعض جيدا واعتقد ان مصلحة السودان والسودانيين لا تتطلب ان يذهب حكامنا لاى مكان اخر والا انه مقدوح فى اهليتهم لهذه المواقع والتى يودون ان يتخذو من عندها قرارا صعبا فى شأن السودان لن ينساه لهم التاريح كاسوأ حدث فيه لذلك اقترح ان يمنحكم شعب السودان فرصه لتعملوا فيها فطنتكم وحكمتكم التى لا نشك فيها لتفادونا مصير العراق والصومال وذلك ان يلتقى الرئيس البشير ونائبه سلفاكير وحكيمين من الجنوب ومثلهم من الشمال ليتداولو شان السودان فى مؤتمر مغلق ولاي مدى من الزمن ليخرجو لنا براى واحد ينفذ بلا تصويت ان كان اتحاد او ا نفصالا وعندها فقط سنقتنع ان انفصال الجنوب ان وقع هو راى سوداني تم وفق سلطة أهل السودان وليكن هذا هو ديدننا لحل اشكالاتنا الاخرى ليتنا نطرح نفوسنا ساعه ونترك العنجهية والحماقة ونعمل عقولنا ونستقرئ التاريخ والقصص في القران ارجو ان يكون في نفوسنا حقيقة تقدير لاهلنا في الجنوب ولادميتهم وان لا ينقص هذا التقدير كونهم انفصلوا عنا او اتحدوا ولنصيغ ذلك في مواثيق وعهود بيننا وبينهم لكي نتعايش في بلد واحد كما نتمني او في جوار يبني علي المكارمه.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 834

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة