المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
د . الترابى...ذلك الذهن الشمولى !!
د . الترابى...ذلك الذهن الشمولى !!
10-28-2012 10:23 AM

د . الترابى ….ذلك الذهن الشمولى !!

مديحة عبد الله

مشكلة الاسلاميين ان المحكات دائما تفلح فى كشف اقنعتهم فهم لايقدرون على ادارة الصراع السياسى وحتى ولو كان بينهم دون ان يبرز ذهنهم الشمولى الذى لايحترم الاخرين حتى لو كانوا فى فترة ما قد قبلوا التنسيق معهم فى العمل السياسى ’ وخير دليل على ذلك ماورد فى حديث د الترابى للجزيرة نت حيث قال ردا على السؤال : هل سيصل الاسلاميون للسلطة من جديد لو قامت ثورة فى السودان الان ؟ قال : نعم فليس هناك قوى اخرى موجودة فقط فى دينا المثقفين والنخبة وهم مجرد اشخاص , هؤلاء ناصريون وهؤلاء بعثيون واخرون شيوعيون وليس هناك قوة منظمة غير الاسلاميين وهم موجودون كقوة فهناك الاخوان والسلفيون والصوفيون وعندما يأ تون – وقد تبين لهم بحكم التجربة وتعلم الدروس ان الامر ليس سهلا فلن يستخدموا السلاح والقوة من اول يوم ضد الحريات ولن يتركوا احدا يبقى كثيرا فى السلطة حتى لا تفسده .



حقا من حق دكتور الترابى ان ( يتنبر) ويقول ان الاسلاميين هم القوة المنظمة وتملك القدرة على الوصول للسلطة حتى لو قامت الثورة , لانه نسى تماما ان (القوى الاخرى الموجودة فقط فى دنيا المثقفين ) هى التى افسحت له المجال ليعلو صوته مجددا كمعارض للعصابة التى تحكم السودان الان والتى هى فعل يديه وتدبير عقله بعد ضاق عليه المجال من قبل تلاميذه ولم يجد له مجالا ليخاطب شعب السودان سوى مظلة قوى المعارضة وبعد ان تبرأ من افعال تلاميذه ولولا ( القوى الاخرى ) لانزوى صوته وإندثر



دكتور الترابى يحلم ان يعود الاسلاميون للسلطة اذا قامت ثورة ..لا بأس فى ذلك اذا استطاعوا ذلك دون استغلال للاموال المنهوبة ودون استغلال للمشاعر الدينية واذا استطاعوا ان يغيبوا ذهن شعب السودان ومسح تاريخهم المظلم الغارق فى الحروب والدماء والمظالم , وحسنا فعل دكتور الترابى عندما ( فرز كومه ) من القوى الاخرى فهو قد استوقى بالسلفيين والصوفية , شكرا له ..لكن وهو يقول ذلك نسى السودان الواسع وقواه الحية فى جنوب كردفان ودارفور والنيل الازرق والشمالية والشرق الذين وصل بهم الامر لحمل السلاح فهى وجه المظالم صنع ( جبهته الجديدة ) .

الميدان


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2931

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#498688 [احمد المصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 05:39 PM
الترابي هذا كرهنا حاجة اسمها السودان ّ! لو في تتغير للسلطة بقي لازم الترابي يمح من الارض ويا رب نسمع فية يوم


#498197 [ودالخير]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 09:23 AM
عافاك الله يا بنت عبد الله فهؤلاء لا حياء ولا استحياء فما فعلوه بهذا الشعب النبيل بدا اماهه هولاكو وهتلر اطفال نسأل الله أن يعجل برحيلهم الى الجحيم بأذن الله .


#498142 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 07:02 AM
جزاء الله خير هذا هو المفيد المختصر


#497955 [د/ نادر]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2012 09:37 PM
الاخ/ Soda
نعم انا معك المرحلة الانتقالية تحتاج الي كارزما و خبرة و بعض الشباب تحدثت عنهم في الحركات الدارفورية فكانوا مثل ابائهم لان هذا الجيل معظمهم تربي في عصر الانقاذ و الاسلام السياسي و تلفزيون الجزيرة و بن لادن و ثقافتهم من المحطات الفضائية اي ثقافة تلفزيونية( لم اجد من يقرأ للاستاذ حيد ابراهيم مثلا) و انا اتناقش مع بعضهم من هم في الجامعات 90% منهم يعتقدون ان مصائبنا من فعل اليهود و الغرب هؤلاء الشباب يحتاجون الي عقود لتغيير مفاهيمهم و عشان كدة انا قلت ليك محطة فضائية ضروري جدا و انا ما عارف ليه المعارضة السودانية حتي الان لا يملك محطة تلفزيون و كيف يمكنهم اسقاط نظام باربعة جيوش (الدفاع الشعبي- جهاز الامن - الشرطة - الجيش) و آلة اعلامية من المحيط الي الخليج مع قليل من القنوات الهابطة بتاع المسلسلات المدبلجة ليقول هذه هي العلمانية


#497403 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2012 12:49 AM
يعود الاسلامويين للسلطة تانى؟؟؟عشان يقولوا شنو ويعملوا شنو؟؟؟؟؟ الا ياتوا بمؤامرة اسرائيلية امريكية ليكملوا ما بداته الانقاذ فى تفتيت وتقسيم هذا الوطن العملاق!!! اذا عايزين تقهروا وتغيظوا امريكا واسرائيل ارموا الحركة الاسلاموية فى الزبالة لان فى هذه الحالة سيفتقدوا حليفهم فى زعزعة السودان باستخدام الدين زورا وبهتانا فى ذلك المخطط والا قولوا لى بربكم متى وجهت الحركة الاسلاموية سلاحها ضد اسرائيل او امريكا من يوم 30 يونيو 1989 وحتى هذه اللحظة!!! اعتقد الحركة الاسلاموية حلفت ان لا يكون هناك حل سلمى من خلال مؤتمر قومى دستورى وان لا يضوق السودان السلام والاستقرار السياسى والدستورى طول ما فيهم نفس طالع ونازل وده فى مصلحة مين؟؟؟طبعا فى مصلحة اسرائيل والغرب يبقى الحركة الاسلاموية حركة غير وطنية وعميلة وقذرة وبت كلب وبت حرام لا جدال ولا غلاط فى ذلك!!!!!


#497246 [حليم-براغ]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 04:57 PM
ذالك الذهن المريض يا يا سيدتي الفاضلة مديحة عبد الله ..


#497158 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2012 01:07 PM
اختي الكريمة
يجب ان لا نخاف الحقيقة او نهرب منها انا اقول لكي ان الاحزاب او المعارضة السودانية الموجودة في الساحة و الظاهرة منها هي التي سمحت باستمرار نظام الانقاذ لمدة 23 عاما
كيف
1/ البعثيون كم نسبة العرب في السودان ليكون هنالك حزب بعث عربي اشتراكي وشوف تاريخ هذين الحزبين و ما علاقتهما بالديمقراطية.
2/ الحزب الشيوعي مع احترامي لنضالهم الطويل ضد الانظمة الشمولية فالتربة السودانية غير صالحة لها فمثلا عندما كانت نجم الشيوعية ساطعا من اليابان حتي كولمبيا و باتريس في افريقيا و كاستروا و جيفارا في امريكا اللاتينية و حتي في اوربا الغربية (الحزب الشيوعي الايطالي) لم يتمكن الشيوعين من تغير مفاهيم الشيوعية وسط الشباب فكثير من الشباب يعتقدون ان الشيوعية هي إلحاد و انحلال اخلاقي و نقطة.
البيئة العالمية الان صالحة الي حد كبير مع اقتصاد السوق و الليبرالية الغربية و هي بعيدة كل البعد عن النظام الاشتراكي اي تدخل الدولة في كل مفاصل السوق (حتي الصين اصبحت دولة راسمالية بامتياز رغم تبنيها نظاما شيوعيا) باختصار فتاريخ الشيوعية ليست ناصعا في مجال حقوق الانسان ولا حتي في نظام الخدمات اذا قورنت بنظيراتها الغربية فمثلا لا يمكن مقارنة كوريا الشمالية بالجنوبية و عندما تحطم سور برلين هرب الملاين الي المانيا الغربية و لم اسمع ان واحدا علي الاقل ذهب من الغرب الي الشرق.
3/ الموتمر الشعبي لا تعليق.
4/ الاتحادي و الامة اس الماساة السودانية.
5/الحركات الدارفورية في بادي الامر وجدوا عطفا دوليا و محليا لا باس بها بالاضافة الي زخم اعلامي غير مسبوق في تاريخ المنطقة الحديثة و بدلا من الاستفادة القصوي من هذا الدعم الغير مسبوق تحولت الي شظايا و تشرزمت بطريقة (مقرفة) ان صح التعبير فالسعي وراء النجومية و الوهج الاعلامي و السلطة و حب الحديث فقط كانت هي الغالبة مع ضعف واضح في قدراتهم القيادية والسياسية و كان حضورهم الاعلامي ضعيفا للغاية بل مضحكا مبكيا في نفس الوقت بالاضافة الي العنصر الجهوي و القبلي الذي كان وقود هذه الحركات.
الحل
تكوين حزب نسميه اي اسم تحمل اسم السودان و توجه سوداني (بلاش العروبة الكابينها فوق راسنا دي) يعني كفا ان نكون اكثر عروبة من بني عدنان وان يكون هنالك مساحة للتوجه الافريقي في ادبياتنا الثقافية و السياسية لان ثقافتنا اقرب الي الثقافة الافريقية فمثلا الموسيقي فالسلم الخماسي هي السائدة في شرق افريقيا ومناطق واسعة من غرب افريقيا و الاذن السودانية ميالة الي الموسيقي الافريقية فمثلا اشك ان يتذوق احدا ام كلثوم و الذين يسمعونها كانو يظنون في ذلك نوع من البرستيج
) prestige(
وتضم هذا الحزب كل الشخصيات الوطنية و الواعية و انا سأذكر منهم مجموعة نقلتها من موقع حريات
فاروق أبو عيسى، على محمود حسنين، كمال الجزولي، سليمان بلدو، طه ابراهيم، سيف الدولة حمدنا الله، حاتم السر ، نبيل أديب ، حافظ يوسف ، عبد الرحمن ابو القاسم ، عبد العزيز سام ، كمال عمر ، مجدي النعيم، ابو بكر عبد الرازق، بارود صندل، جلال السيد، علي السيد ، ازدهار جمعة ، (خبراء ومختصون في الدستور والقوانين والعدالة الإنتقالية) امين مكي مدني، عبد الله النعيم، أسماء محمود، محمد الحافظ، عثمان حميدة، زينب عباس، أمير محمد سليمان، خنساء الكارب، الباقر العفيف، مضوي ابراهيم، عبد المنعم الجاك، ناهد جبر الله ، فهيمة هاشم، بشير بكار علي العجب ، نجلاء الماحي ، عبد المجيد صالح ، عبد الرحيم بلال ، محمد بدوي ، عبد الباقي جبريل (حقوق إنسان) ابراهيم البدوي، محمد ابراهيم عبده كبج، بشير عمر، صديق أمبدة، فاروق محمد إبراهيم ، علي عبد القادر، عدلان الحردلو، عطا البطحاني، تيسير محمد أحمد، فاطمة بابكر، ابراهيم النور، سليمان حامد ، صدقي كبلو ، صديق عبد الهادي ، منيف عبد الباقي ، بشارة سليمان ، رمضان حسن ، محمد يوسف احمد المصطفى، محمد علي جادين ، احمد سعيد عبد الرحمن، عابدة المهدي، حسن ساتي، كمال ابراهيم احمد، محمد فتحي ابراهيم (مو) ، ابوعبيدة الخليفة (الإقتصاد) سلمان محمد احمد سلمان، معاوية شداد ، كامل ابراهيم ، جلال الدين الطيب، بابكر محمد الحسن، محمد سليمان (الموارد والبيئة) محمد الأمين التوم، قاسم بدري، مهدي امين التوم، عثمان إبراهيم عثمان (التعليم) أحمد إبراهيم دريج، شريف حرير، آدم الزين، الطيب زين العابدين، عبد الغفار محمد أحمد ، علي ترايو ، عبد الله آدم خاطر ، محمد ابو آمنة (الفيدرالية) منصور خالد، حيدر ابراهيم علي، عبد العزيز الصاوي، عمر القراي، عبد الله بولا، ابكر آدم اسماعيل، عبد الله جلاب، امين زكريا، حسن موسى، محمد عثمان مكي، محمد جلال هاشم، محجوب شريف، هاشم صديق، عالم عباس، الياس فتح الرحمن، محمد الحسن سالم حميد، محمد طه القدال، أحمد عباس ، زينب كباشي ، صلاح الزين ، عبد السلام نورالدين ، فهيمة زاهر ، يحي فضل الله، عبد المنعم الكتيابي، عبد المنعم رحمة، عبد العزيز بركة ساكن، الشفيع الضو، عاطف خيري، هشام عمر النور، المحبوب عبد السلام، عبد الوهاب الأفندي، الواثق كمير ، نمر عبد الرحمن ، بشرى الفاضل ، هاشم بدرالدين ، أحمد حسين آدم ، عبد الماجد عليش ، ابوذر عبد الباقي ، سالم أحمد سالم ، مهدي اسماعيل ، محمدين اسحق ، مجتبى سعيد ، خطاب حسن أحمد ، سلمى الشيخ ، تماضر شيخ الدين ، الفاتح مبارك ، اسامة الخواض ، عبد اللطيف علي الفكي (قضايا الفكر والاجتماع والثقافة ) محجوب محمد صالح، التيجاني الطيب، آمال عباس، لبنى أحمد حسين، فتحي الضو، فيصل محمد صالح، مرتضى الغالي، فيصل الباقر، طلحة جبريل، صلاح عووضة، فايز السليك، حيدر المكاشفي، السر مكي، وائل محجوب، محجوب عروة، نور الدين مدني، نجيب نور الدين، سعد الدين ابراهيم، كمال كرار ، أبو ذر الأمين، جعفر السبكي، رشا عوض، كمال الصادق، قرشي عوض، تاج السر حسين ، مصطفى سري ، محمد ناجي ، واصل علي ، الرشيد سعيد ، فوزي بشرى ، عبد العزيز البطل ، عمار عوض . اشرف عبد العزيز، أمل هباني، فاطة غزالي، ناهد محمد الحسن، عبد المنعم سليمان، قمر دلمان ، الفاتح جبرا ، بثينة الله جابو ، أحمد سرالختم ، أنور عوض ، علاء الدين بشير ، ام سلمى الصادق ، وائل طه، عبد الفتاح عرمان، بكري ابوبكر، فوزي بشرى ، محمد كبير الكتبي ، جعفر عباس ، أمير صديق وكتاب وصحفيي الصحافة الالكترونية مثل سارة عيسى ، ثروت قاسم ، نجلاء سيد أحمد ، نصر الدين هجام ، هشام هباني ، ياسر الشريف ، عصام جبر الله ، معاوية الصائم ، محجوب حسن حماد ، ابراهيم النعمة ، سيف النصر، مرتضى جعفر ، عادل عبد العاطي ، ابوبكر صالح ، آمنة مختار ، تراجي مصطفى ، شوقي بدري ، مصطفى محمود ، خالد العبيد ، دكتور المشرف ، صبري الشريف ، محمد سليمان ، بدرالدين الأمير ، عبد الرحمن بركات ، فايز القاضي ، آدم صيام …الخ (الإعلام) بلقيس بدري، ماجدة محمد أحمد علي، رباح الصادق، ندى مصطفى، عائشة الكارب، نعمات كوكو، احسان فقيري، زينب بدر الدين، هالة الكارب، عواطف عبد القادر، احلام ناصر، هادية حسب الله (قضايا النوع).
الخطوات كالاتي
1/ إسقاط النظام من خلال إنتفاضة شعبية و الوصول اليها سهل للغاية فقط ان يجتمعوا هؤلاء الناس في مؤتمر عام وتكوين حزب ويوصلوا رسالة قوية الي الاغلبية الصامتة و المتشككة في قدرة المعارضة علي ادارة البلد نحن هنا متحدين جمعيا و برنامجنا كيت كيت................. و بناء محطة تلفزيون تصل الي الملاين وشرح كل شي و الاهم هو الحضور الممتاز وابعاد الشخصيات السلبية تماما كالصادق المهدي و الميرغني و الترابي انا اؤكد ان النظام سينهار تلقائيا لان الناس كرهوا النظام بصورة غير مسبوقة و لكن هنالك خوف و توجس من المجهول


ردود على محمد
[Aboraghad] 10-29-2012 12:38 PM
ما ذكرت من شخصيات أخذت نصيبها في إدارة السودان وفشلت جميعها فقاروق ابو عيسى هو وزير العدل في حكومة نميري وكذلك البقية ساهموا في حكومات سابقة بدرجات متفاوتة واصرار هذه الديناصورات على العمل السياسي رغم فشلها الزريع هو ماساة السودان هم مازالوا يحدثوننا عن المثقفين والنخبة عندما كان المثقفين يعدون على اصابع اليد فالآن كل السودانيين مثقفون والرهان على نخبة معينة في بلد جله نخب هو مشكلة أخرى . أنا في رأي أن الجيل السابق والشيوخ الحاليين مطالبين بتقديم اعتذار واضح عن ما سببوه من تخلف لهذا البلد قبل ان يترجلوا ويتركوا الساحة لشباب هذا الجيل

United States [Soda I] 10-28-2012 07:34 PM
الأخ محمد
الرجاء إرسال بريدك الإلكتروني الي
[email protected]


مديحة عبد الله
مديحة  عبد الله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة